مقال لأميرة سعودية عن الدولة العثمانية يثير جدلا وسط التقارب مع تركيا - عربي21

United States News News

مقال لأميرة سعودية عن الدولة العثمانية يثير جدلا وسط التقارب مع تركيا - عربي21
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 Arabi21News
  • ⏱ Reading Time:
  • 176 sec. here
  • 4 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 74%
  • Publisher: 51%

مقال لأميرة سعودية عن الدولة العثمانية يثير جدلا وسط التقارب مع تركيا

في مجال الأبحاث والدراسات التاريخية، جواهر آل سعود، قولها بخصوص قيام الدولة السعودية الأولى إن تلك"الإمارة الصغيرة زلزلت أركان الدولة العثمانية"، مؤكدة أن"السعوديين سعوا إلى تكوين إمبراطورية عربية حرة تحت سلطتهم بالتخلص من العثمانيين".

ونفت الباحثة أن يكون اسم السعوديين، قد استحدث خلال توحيد الملك عبد العزيز للمملكة العربية السعودية عام 1932،"بل إن مسمى السعودية عرفته البلاد منذ 3 قرون بمسميات الدولة السعودية الحنفية، والطائفة السعودية، والسعوديين، في حين أن الغزاة العثمانيين أطلقوا الوهابيين والخوارج، في وصفهم للسعوديين" على حد قولها. ولفتت الباحثة جواهر آل سعود من خلال الوثائق والسجلات البريطانية والعثمانية التي تملكها إلى أن سلطان آل عثمان أيقن انقلاب موازين القوى، بعد أن أصبحت القوة بيد السعوديين، وأدركت الدولة العثمانية ومستشاروها وولاتها أن الإمام سعود لن يتوقف حتى يتم تخليص الدول العربية تباعاً من الحكم العثماني، وإدخالها تحت سلطته، بهدف تكوين إمبراطورية عربية حرة، ما دفع السلاطين العثمانيين للقضاء على الدرعية وتدميرها، وكان هذا الأمر هاجساً لهم عدة أعوام. وأشارت الباحثة في التاريخ السعودي جواهر بنت عبد المحسن بن عبد الله بن جلوي آل سعود، إلى أن وثائق الأرشيف العثماني أكدت سعي الدولة العثمانية لحرب الدولة السعودية، بعدما أصبح خطرها تهديداً لاستمرار وجودها كإمبراطورية عثمانية. ولم يقتصر رد فعل سلاطين آل عثمان على الحملات العسكرية المتتالية، التي عكست ثقلها السياسي والعسكري والمادي، بل شنّت حرباً إعلامية مبرمجة لتشويه فكرة وهدف تلك الدولة الفتية التي انبعثت من وسط نجد على يد الأئمة السعوديين في الدور الأول، خوفاً من وصول تأثيرها على العالم العربي والإسلامي، خاصة في ولاياتها العربية، بعد إدراكها أن هدفهم إنشاء إمبراطورية تفرض وجودها كقوى عظمى في المنطقة، بحسب تعبيرها. وقالت إنه منذ أن وطئت أقدام القوات العثمانية شواطئ الجزيرة العربية، وهم يواجهون مقاومة لا تنقطع، فكل خطوة هي محطة مقاومة، ومن الصعب اختزالها هنا، فالمقاومة تتحرك بتقدم القوات العثمانية. تابعت:"أما المعارك الطاحنة فكانت المدن السعودية التي استعصت على العثمانيين خير مثال لها. وقد عانت القوات العثمانية أثناء مواجهتها للقوات السعودية في المعارك من شراسة مقاومة المقاتلين السعوديين في جميع الحاميات السعودية، بعد أن كشفوا عن فنون القتال التي يتقنونها وأظهروا مهارات أكثر مما أبداه الجنود العثمانيون، وشجاعة أذهلت القادة العثمانيين الذين لم يستطيعوا تجاهلها أثناء كتابة تقاريرهم". ورغم ما رافق الحملة من خبراء أجانب عسكريين ومهندسين وأطباء وصيادلة، وتدفق الدعم العسكري المستمر من الولايات العثمانية، سواء الجنود والعتاد والتموين، بالإضافة إلى من انضم إليهم من بعض قبائل الجزيرة العربية، فإن شجاعة المقاتلين السعوديين جعلت فكرة الانتصار عليهم ليست بالأمر السهل أو اليسير، ما دفع بعض القادة العثمانيين إلى إطلاق النار على الجنود العثمانيين الفارين من مواجهة القوات السعودية، ولم تقتصر خسائر العثمانيين الفادحة على الأرواح فقط، بل كلفت خزينة الدولة أموالاً يصعب حصرها، ما أدى إلى شغور خزائن الدولة، ودفعهم إلى الاستدانة من الولايات الأخرى، بحسب زعمها.وجاءت تصريحات الأميرة السعودية في الوقت الذي تعرف فيهالسعودية التركية تطورا نسبيا، بعد سنوات من المقاطعة، على خلفية في أعقاب مقتل الصحفي السعودية جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول. وشكل مقتل خاشقجي منعرجا حاسما، حيث تراجعت العلاقة بين البلدين إلى مستويات غير مسبوقة، بعد أن اتّهم الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان حينها"أعلى المستويات" في الحكومة السعودية بإعطاء الأمر لتنفيذ عملية الاغتيال، على أيدي عناصر سعوديين.، لمدة ثلاث سنوات، ساهم هو الآخر ، في تسميم العلاقات بين أنقرة والرياض.في المقابل، عرف العام الماضي بوادر تقارب حقيقية بدت مؤسسة لعهد جديد، خصوصا بعد زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في شهر نيسان/ أإبريل 2022، للمملكة، في أول زيارة رسمية له للرياض منذ الأزمة. وجاءت زيارة إردوغان، بعد وقت قصير من نقل محكمة تركية تحاكم 26 سعوديا يشتبه في تورطهم بمقتل خاشقجي أوراق القضية إلى السعودية، ما يعني إسدال الستار على القضية في تركيا. وخلال شهر حزيران/ يونيو الماضي، زار ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، أنقرة، والتقى أردوغان مرة ثانية، واتفقا على"تعزيز التعاون".

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

Arabi21News /  🏆 26. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

أردوغان يتلقى التعازي في ضحايا الزلازل.. واستمرار وصول المساعدات إلى تركياأردوغان يتلقى التعازي في ضحايا الزلازل.. واستمرار وصول المساعدات إلى تركيامنذ وقوع كارثة الزلزال المدمر جنوبي تركيا بداية الشهر الجاري، لم تتوقف العديد من الدول عن تقديم يد العون إلى تركيا وإبداء التضامن مع المنكوبين.
Read more »

الطورانية العثمانية توقظ المشاعر القومية في المشرق العربي - عربي21الطورانية العثمانية توقظ المشاعر القومية في المشرق العربي - عربي21إن التلخيص الأفضل لمستوى الوعي القومي العربي في هذا الوقت عبر عنه مؤسس جمعية العلماء المسلمين في الجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديس بقوله 'الشعب الجزائري مسلم وإلى العروبة ينتسب'.
Read more »

أنشيلوتي يتحدث عن مستقبله مع ريال مدريد - عربي21أنشيلوتي يتحدث عن مستقبله مع ريال مدريد - عربي21كشف مدرب نادي ريال مدريد كارلو أنشيلوتي اليوم الجمعة، عن موقفه بشأن الاستمرار كمدرب للنادي الملكي الموسم المقبل بالرغم من تأخره بفارق ثماني نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني.
Read more »

بعد التخوف الأميركي من تقارب موسكو وبكين.. حليف بوتين يزور الصينبعد التخوف الأميركي من تقارب موسكو وبكين.. حليف بوتين يزور الصينلم تمض أيام على تعبير الولايات المتحدة عن قلقها من التقارب الروسي- الصيني، أعلنت بيلاروسيا عن زيارة رسمية لرئيسها ألكسندر لوكاشينكو، الحليف المقرّب من فلاديمير بوتين، لبكين، الثلاثاء القادم.
Read more »

التعديل الدستوري '13' يثير جدلا في ليبيا إثر انفراد البرلمان بإقراره - عربي21التعديل الدستوري '13' يثير جدلا في ليبيا إثر انفراد البرلمان بإقراره - عربي21الرافضون للتعديل الدستوري يقولون إنه يمكن مزدوجي الجنسية والعسكريين من الترشح للانتخابات
Read more »



Render Time: 2026-04-02 12:04:11