يتكشف لنا بين الحين والآخر سر من الأسرار يغير مجرى الأحداث ويثير فضول الباحثين والدارسين وحتى المواطنين العاديين من جميع أنحاء العالم، فمن خلف القصص تتولد قصص أخرى.
مقام مش بتاعه. ننفرد بنشر خرائط عمرها تجاوز الـ100 عام تكشف المكان الحقيقى لدفن العارف بالله . الذوق ما خرجش من مصر مثل شعبى ارتبط بالشخصية. التراث يؤكد دفنه أسفل بوابة الفتوح وخرائط تثبت وجوده عند باب النصر تبوح بأسرارها، وفى مصر أصل الحكاية، فمن عبير رحيق الزمان يتكشف لنا بين الحين والآخر سر من الأسرار يغير مجرى الأحداث ويثير فضول الباحثين والدارسين وحتى المواطنين العاديين من جميع أنحاء العالم، فمن خلف القصص تتولد قصص أخرى، ومن جدران المعابد والمقابر تتخلد الحكايات، ومن هذا المنطلق يكشف "اليوم السابع" بالخرائط سرًا جديدًا من أسرار، حول شخصية العارف بالله والذى عرف بين المصريين بـ" سيدى الذوق "، والذى ارتبط بالمثل الشعبى الشهير "الذوق ما خرجش من مصر".
مقام مش بتاعه.. ننفرد بنشر خرائط عمرها تجاوز الـ100 عام تكشف المكان الحقيقى لدفن العارف بالله.. الذوق ما خرجش من مصر مثل شعبى ارتبط بالشخصية.. التراث يؤكد دفنه أسفل بوابة الفتوح وخرائط تثبت وجوده عند باب النصرتبوح بأسرارها، وفى مصر أصل الحكاية، فمن عبير رحيق الزمان يتكشف لنا بين الحين والآخر سر من الأسرار يغير مجرى الأحداث ويثير فضول الباحثين والدارسين وحتى المواطنين العاديين من جميع أنحاء العالم، فمن خلف القصص تتولد قصص أخرى، ومن جدران المعابد والمقابر تتخلد الحكايات، ومن هذا المنطلق يكشف "اليوم السابع" بالخرائط سرًا جديدًا من أسرار، حول شخصية العارف بالله والذى عرف بين المصريين بـ"سيدى الذوق"، والذى ارتبط بالمثل الشعبى الشهير "الذوق ما خرجش من مصر".، ملاصقًا للجانب الأيمن لبوابة الفتوح التاريخية، تجذبك قبته الخضراء الصغيرة، وهلاله الصغير، مكتوب عليه "ضريح العارف بالله سيدى الذوق"، وهو المقام الذى ارتبط بالمثل الشعبى الشهير "الذوق ما خرجش من مصر".بحسب "موسوعة تراث مصرى الجزء الثانى" للكاتب أيمن عثمان، تعود حكاية "الذوق" إلى عصر المماليك فى مصر، وكان الذوق تاجرًا فى منطقة الحسين، اسمه حسن الذوق، والذوق ليس لقب العائلة، بل صفة اكتسبها الرجل، فكانت هذه الفترة يلقب الأشخاص بالصفات التى عرفوا بها، مثلما حدث مع محمد بك أبو الدهب، فاللقب الأخير صفة تميز بها لأنه نثر على الناس ذهبا فرحا بتوليه ولاية مصر.كان "الذوق" رجلا كريمًا ومحبوبًا من الجميع، وكثيرًا ما تدخل لفض نزاعات الفتوات، ويصلح بينهم، لكنه فشل ذات مرة فى ما كان ينجح فيه سابقًا، وتطور النزاع بين الفتوات إلى صراع دموى، وغضب منهم "الذوق" وقرر هجرة الحى بأكمله عقابا لهم على تجاهل قيمته، وعندما اقترب من باب الفتوح حاملا متاعه، سقط ميتا بفعل حزن الفراق، فتجمع محبوه، ودفنوه فى مكان سقوطه يمين باب الفتوح من الداخل، ووضعوا على قبره الصغير تعريفا "ضريح العارف بالله سيدى الذوق"، ومن بعده كلما تصارع الفتوات ووصل إلى صراع دموى يخرج أحدهم صارخًا "يا جماعة عيب.. ده الذوق ما خرجش من مصر" بمعنى أن الذوق مدفون بيننا.وكانت المفاجأة خلال بحثنا حول الحكايات والأسرار المصرية والتراثية، عن مقام العارف بالله الباحث والأثرى شريف فوزى منسق عام شارع المعز بوزارة السياحة والآثار، والذى فجر سرا حول مقام سيدى الذوق. كشف شريف فوزى، خلال حديثه مع اليوم السابع، أن الذوق لم يدفن فى هذا المكان، مما أثار اهتمامنا كونه مغاير لكلام الأثريين والمؤرخين السابقين والحاليين أيضا، وهو ما دفعنا لأن نسأله عن أدلته فى البحث، ليبوح لنا بكل التفاصيل عبر الخرائط والأدلة. ويقول شريف فوزى، فى بحثى تناولت التراث الشعبى الحكواتى أو الحكى والقصص لمقام ما يعتقد أنه "سيدى الذوق" أسفل بوابة الفتوح بشارع المعز بالجمالية بالقاهرة، والذى يمر عليه ليل نهار زوار وسكان الشارع السياحى الأكبر والأعظم، ذلك المتحف المفتوح للآثار ليس فى مصر فقط بل فى العالم الإسلامى، فرغم عدم وجود مصادر تاريخية تتحدث عن سيدى الذوق ومن هو والاعتماد على الحكى الشعبى والذى أصبح جزءا من تراث المنطقة اللامادى بجانب الآثار وهى التراث المادى.وأضاف شريف رمزى أنه بمراجعة خرائط للجمالية مسحت عام 1911 وروجعت عام 1932 بمصلحة المساحة المصرية وخريطة أخرى مسحت عام 1937م، يتضح لنا المفاجأة أن المقام أو القبة الموجودة أسفل باب الفتوح "لا تخص سيدى الذوق" لكنها "تخص الشيخ سعيد" والذى أسماه العلامة الباحث والمؤرخ الراحل فتحى الحديدى فى كتابه دراسات فى مدينة القاهرة منطقة قسمى الجمالية ومنشية ناصر بين الماضى والحاضر ذكره باسم الشيخ سعيد بن الهايج. كما أوضحت الخرائط حسب بحث الأثرى شريف رمزى أن مقام "الذوق" كان أسفل باب النصر وليس باب الفتوح وهو حاليًا مندثر، كما اندثر مقام سيدى الساعى ومقام سيدى محمد الواقف أمام جامع الحاكم كما يظهر بالخريطة. وأضاف أنه بالرجوع لخريطة الحملة الفرنسية للقاهرة بوابتى "النصر والفتوح" تحديدًا لا يوجد ذكر لمقام الذوق فيهما فى ذلك الوقت، كما أنه ليس لدينا معلومات عن من هو سيدى الذوق أو الشيخ سعيد، ونظرًا لعدم وجود معلومات عنهما تاريخيًا فيما أمكن الاطلاع عليه من مصادر. ولكن الجديد هنا تحديد مكان مقام سيدى الذوق بباب النصر وليس باب الفتوح كما هو دارج وأنه اندثر مع غيره من مقامات بالمنطقة، ولأن كثير من الناس غير المختصين بالآثار يخطئون بين التمييز بين بوابتى النصر والفتوح ومنهم من يطلق على باب الفتوح باب النصر فربما نقل معهم مسمى مقام الذوق من باب النصر على المقام الموجود أسفل باب الفتوح والمسمى الشيخ سعيد، والذى أرجح أنه هو وسيدى الذوق من الأولياء الصوفيين وظهر مقامهما بالمنطقة ربما فى أواخر القرن 19 أو أوائل القرن 20 م، حيث من المعروف دفن بعض الأولياء أسفل بوابات المدينة فهناك أسفل بوابة زويلة والتى تشتهر باسم المتولى نسبة لقطب شهير اسمه المتولى كان مدفونا أسفلها وذكرته أحجبة ورقية عثر عليها أثناء ترميمه تذكر اسمه القطب المتولى.محافظ المنيا وسط أهالى ملوى: لن أبقى على مسئول لا يرضى عنه المواطنونالمتحدة للخدمات الإعلامية تنهى التعاقد مع الإعلامى أحمد شوبيرإدراج توصيات الحوار الوطنى لبرنامج الحكومة دفعة جديدة.. نواب وسياسيون: مخرجاته تساهم فى بناء الجمهورية الجديدة.. فرصة لمشاركة المواطنين فى صنع القرار.. أصبح شريكا في صياغة سياسات الدولة باعتباره ممثلا للشعب تفاصيل مشروع سكن لكل المصريين بالمدن الجديدة.. تنفيذ 90 ألف وحدة بأكتوبر الجديدة.. 2064 وحدة بمرحلة عاجلة فى السويس.. 2180 بالسادات و11160 بمنطقة النرجس بـ15 مايو.. وجولات ميدانية لرؤساء الأجهزةتعليمات دخول حفل الكينج محمد منير في مهرجان العلمين بنسخته الثانيةإكسترا نيوز منصة عالمية لنقل الأحداث إلى الشارع المصرى بدقة واحترافية..سياسيون: قدمت انفرادات مهمة فى تغطية التغيير الوزارى وسيرة ذاتية للوزراء الجدد..كانت نافذة لما يجرى من أحداث بمصداقية وعلى مقربة من المواطنأولمبياد باريس 2024.. فرنسا تستعد للخروج عن المألوف فى حفل افتتاح غير تقليدى.. نهر السين يستضيف 10 آلاف رياضى فى الاحتفالية الأكبر بتاريخ الألعاب.. و80 شاشة عرض عملاقة ومكبرات صوت للجماهير
باب النصر باب الفتوح العارف بالله سيدى الذوق الذوق مخرجش من مصر اخبار الثقافة
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
إقبال على زيارة مسجد العارف بالله إبراهيم الدسوقى فى العيد.. فيديوقدم اليوم السابع بثاً مباشراً، من مسجد العارف بالله إبراهيم الدسوقي، إقبال من الزائرين للمسجد، والذي شهد أعمال تطوير وتجديد، ليكون أكبر المساجد والسابع عالميا من حيث الشهرة والمساحة.
Read more »
لماذا قرر زوجان هولنديان سعيدان إنهاء حياتهما معا؟ارتبط الزوجان جان وإلس ببعضهما منذ ما يقرب من خمسة عقود
Read more »
نواب يشيدون بأهمية مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية.. ويؤكدون: مصر تعمل بشكل مكثف لوقف دماء الأشقاءأكد عدد من النواب أن انعقاد مؤتمر القوى السياسية والمدنية السودانية في مصر، يؤكد حرص مصر على بذل جميع الجهود الممكنة لمساعدة السودان الشقيق على تجاوز الأزمة التي يمر بها.
Read more »
ليلى عبداللطيف تعود للأضواء من جديد.. ماذا قالت عن وفاة أحمد رفعت؟عاد أسم خبيرة الأبراج اللبنانية، ليلى عبداللطيف، لإحتلال التريند من جديد خلال الساعات القليلة الماضية، بعد ما ارتبط اسمها بوفاة لاعب منتخب مصر.. المزيد
Read more »
التمثيل التجاري: 11.5 مليار يورو صادرات مصر لدول الاتحاد الأوروبي 2023قال الوزير المفوض يحيي الواثق بالله رئيس التمثيل التجارى إن الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأول لمصر، حيث تجاوز إجمالي حجم التجارة بين الجانبين نحو 32 مليار يورو عام 2023.
Read more »
