ماذا نعرف عن «دي - داي (D-Day)» ولماذا أطلقت عليه هذه التسمية؟
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5028295-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D8%A8%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D9%86%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%86%D9%88%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%8A-%D8%AF%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D9%8Aالتعزيزات تنزل من القوارب في نورماندي تعيش فرنسا وبريطانيا اليوم احتفالات كبرى بالذكرى الثمانين لما يعرف باسم «دي - داي » أو «إنزال نورماندي» الذي يجري الاحتفال به في 6 يونيو من كل عام.
و«إنزال نورماندي» أكبر غزو بحري - بري - جوي في التاريخ وقت تنفيذه، وكان نقطة بداية تحقيق الانتصار في الحرب العالمية الثانية لمعسكر الحلفاء، الذي ضم الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والاتحاد السوفياتي. ويشارك في الاحتفالات الرئيسان الأميركي جو بايدن والفرنسي إيمانويل ماكرون وملك بريطانيا تشارلز الثالث.ماذا نعرف عن «دي-داي » ولماذا أطلقت عليه هذه التسمية؟ كان مصطلح «دي-داي » رمزاً عسكرياً لبداية عملية مهمة، فالحرف «D» الأول اختصار لـ«Day». وهذا يعني أن «D-Day» يرمز في الواقع إلى «Day-Day»، وفق تقرير لشبكة «سي إن إن». وفقاً للفيلق الملكي البريطاني، استُخدمت عبارة «D-Day» في كثير من الأحيان قبل غزو الحلفاء في يونيو 1944. ولكن بعد ذلك، أصبح الاثنان مترادفين، ومن المفهوم الآن أن «D-Day» تشير إلى بداية عملية «أوفرلورد» في الحرب العالمية الثانية.كان من المقرر أصلاً أن تبدأ العملية في 5 يونيو 1944، عندما كان من المتوقع أن يتزامن اكتمال القمر وانخفاض المد والجزر مع الطقس الجيد، لكن العواصف أدت إلى تأخير لمدة 24 ساعة.شهد يوم النصر تعاوناً غير مسبوق بين القوات المسلحة الدولية، مع وجود أكثر من مليوني جندي في المملكة المتحدة استعداداً للغزو، وفقاً لـ«متاحف الحرب الإمبراطورية ». وكان معظم هذه القوات أميركية وبريطانية وكندية، وفقاً لتقارير «آي دبليو إم »، لكن القوات جاءت أيضاً من أستراليا وبلجيكا وجمهورية التشيك وفرنسا واليونان وهولندا ونيوزيلندا والنرويج وروديسيا وبولندا للمشاركة في عملية «أوفرلورد».جرى تنسيق غزو قوات الحلفاء عبر الجو والبر والبحر، فيما يمكن وصفه بـ«الإنزال الجوي البرمائي».كانت عملية «الحارس الشخصي» مصطلحاً شاملاً لاستراتيجية الخداع التي أدت إلى غزو الحلفاء أوروبا في يونيو 1944. كانت عملية الثبات تكتيكاً تحت هذه المظلة يتعلق على وجه التحديد بغزو نورماندي، وكان الهدف منها جعل ألمانيا النازية تعتقد أن عملية نورماندي الأولية مجرد تحويل للأنظار وأن الغزو الحقيقي سيحدث في مكان آخر. وفقاً لـ«آي دبليو إم »، كانت عملية الثبات الشمالية تهدف إلى خداع الألمان للاعتقاد بأن الحلفاء سيهاجمون النرويج، وكانت عملية الثبات الجنوبية مصممة لإقناع الألمان بأن الحلفاء كانوا سيغزون منطقة باس دي كاليه، وهي مقاطعة فرنسية شمال شرقي نورماندي الأقرب إلى المملكة المتحدة.مورين فلافين سويني؛ المرأة الآيرلندية التي تزوجت بحارس منارة، وأنشأت أسرة، في 4 يونيو 1944 قدمت تقريراً عن الطقس غيّر مجرى التاريخ بالنسبة إليها. وكانت المنارة البحرية التي تسكنها مورين في منطقة بلاكسود، والتي بُنيت عام 1866، تفتقر إلى الإطلالات الرائعة على المحيط الشاسع، ومع ذلك، فإنها تتميز بجغرافيتها عند الطرف الغربي لأوروبا، وفق تقرير لشبكة «بي بي سي». وبالنسبة إلى من خطط ليوم «إنزال نورماندي» في جنوب إنجلترا، فإن تقارير الطقس التي تقدمها مورين ستكون أول ما يؤكد أي تغير في الطقس.ومع ذلك، تطلبت العملية التي أطلق عليها «أُوفرلورد » مجموعة محددة جداً من الشروط: أن تكون قبل وقت قصير من الفجر، عند ارتفاع المد، ويفضل أن يكون ذلك في ليلة مكتملة القمر. وأدت تلك الشروط إلى تحديد يوم العملية في تواريخ محددة، وكانت من 21 إلى 23 مايو ، ومن 5 إلى 7 يونيو، ومن 18 إلى 20 يونيو، ومن 3 إلى 5 يوليو 1944. استُبعدت التواريخ المقترحة في شهر مايو لأسباب لوجيستية، وفي ليلة 2 - 3 يونيو، قدمت مورين تقريراً عن الطقس يوضح سوء الأحوال الجوية؛ ورياحاً عاصفة بسرعة 6 عقد.وقد أُرسل هذا التقرير من خدمة الأرصاد الجوية الآيرلندية إلى المقر الرئيسي للحلفاء في جنوب إنجلترا. وعلى غير العادة، تلقت مورين مكالمة هاتفية بعد فترة قصيرة. وكانت على الجانب الآخر امرأة تتحدث بلكنة إنجليزية تطلب تأكيد التقرير.وقالت مورين في وقت لاحق لمجلة «آي» الآيرلندية: «لقد فحصنا الأرقام الواردة في التقرير مرتين، وكانت الأرقام هي نفسها، لذلك كنا سعداء بما فيه الكفاية».كم عدد الأشخاص الذين قتلوا في «دي - داي »؟ في يوم الإنزال وحده، تأكد مقتل نحو 4440 جندياً من قوات الحلفاء، وفقاً لـ«لجنة مقابر حرب الكومنولث »، مع إصابة أو فقد أكثر من 5800 جندي. ونظراً إلى أن شاطئ أوماها كان أكثر شواطئ الإنزال دموية، فقد خسر الجيش الأميركي أكبر عدد من الجنود في عمليات الإنزال البرمائية. وقُتل نحو 2500 جندي أميركي في الهجوم على الشاطئ والعمليات الجوية في يوم الإنزال.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5028390-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%A1-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A9أحد المتهمين ومحامياه توماس دومانسكي وفيليكس دويتشر ينتظرون بدء المحاكمة في قاعة المحكمة بمبنى العدالة الجنائية... طالب ممثلو الادعاء الألمان بإصدار أحكام بالسجن على اثنين من المتهمين في أول محاكمة لأعضاء مشتبه بهم في «حزب الله» اللبناني بألمانيا ألمانيا: أول محاكمة لعنصرين من «حزب الله» بتهمة الانتماء «لمنظمة إرهابية خارجية» أحد المتهمين ومحامياه توماس دومانسكي وفيليكس دويتشر ينتظرون بدء المحاكمة في قاعة المحكمة بمبنى العدالة الجنائية... طالب ممثلو الادعاء الألمان بإصدار أحكام بالسجن على اثنين من المتهمين في أول محاكمة لأعضاء مشتبه بهم في «حزب الله» اللبناني بألمانيا في سابقة تشهدها ألمانيا، منذ حظر «حزب الله» وتصنيفه «إرهابياً» قبل 4 أعوام، انطلقت في مدينة هامبورغ محاكمة رجلَيْن لبنانيَيْن، أحدهما يحمل الجنسية الألمانية، بتهمة «الانتماء لتنظيم إرهابي». وطلب الادعاء العام إنزال عقوبة 5 سنوات ونصف السنة بأحد المتهمين، وعقوبة 3 أعوام بالمتهم الثاني. وبحسب بيان الادعاء العام الذي اطلعت «الشرق الأوسط» عليه، فإن المتهم الأول، ويُدعى حسن م. البالغ من العمر 50 عاماً، انضم لـ«حزب الله» قبل 30 عاماً، وكان ناشطاً في العمل مع الشباب في لبنان ثم في العلاقات الخارجية. وفي نهاية عام 2013، قال الادعاء العام إن المتهم انتقل إلى مدينة القصير في سوريا «مسلحاً وبلباس ضمن كوادر الحزب»، للقتال هناك. وأضاف الادعاء العام أنه، منذ عام 2016، وبعد ذلك، كان المتهم يدعم الحزب من جنوب ألمانيا، من خلال التنسيق «التنظيمي والآيديولوجي»، مع مسؤولي «حزب الله» في لبنان. وكان المتهم يعمل، بحسب الادعاء، ناشطاً مع «جمعية المصطفى» في بريمن التي تم حظرها عام 2022. وظهر هناك بوصفه داعيةً عدة مرات منذ عام 2017.ويتهم الرجل الثاني الذي يُدعى عبد اللطيف و. البالغ من العمر 55 عاماً، وهو «ألماني - لبناني»، بالانتماء لـ«حزب الله»، عام 2004، والعمل مسؤولاً في الخارج منذ ذلك الحين. وبحسب الادعاء، فإن المتهم الثاني كان عضواً، ولاحقاً أمين عام «جمعية المصطفى»، التي تم حظرها لاحقاً، بحسب نشاطاتها المرتبطة بـ«حزب الله»، وبعد تصنيف الحزب إرهابياً في ألمانيا عام 2020. وقال الادعاء إن المتهم الثاني كان على تواصل مع كوادر «حزب الله» في لبنان، وشارك في اجتماعات لممثلين آخر للحزب في لبنان، وكان هو ممثلاً عن «جمعية المصطفى». وقال الادعاء إن المتهم أسَّس لجمعية للشباب في ألمانيا شبيهة بجماعة للشباب للحزب في لبنان. وفي نهاية عام 2015، وبداية عام 2016، قال الادعاء إن المتهم غادر إلى سوريا «مسلحاً وبلباس »، ضمن «وحدة الرضوان» القتالية، «بهدف تقوية قدراته القتالية العسكرية». شرطيون ألمان يحيون ذكرى زميل لهم في مانهايم بألمانيا الأحد بعد أن علموا بوفاته جراء تعرضه للطعن قبل يومين وتستمر المحاكمة، الأسبوع المقبل، حيث ستعقد المحكمة العليا في هامبورغ جلسة جديدة، يوم الخميس، تستمع فيها إلى دفاع المتهمين، وبعدها تعقد جلسة أخرى، يوم الجمعة 20 يونيو ، للاستماع إلى المتهمين. وبعدها قد يصدر الحكم في 28 يونيو، بحسب ما علمت «الشرق الأوسط» من المحكمة. وكان المتهمان اعتُقِلا في مايو العام الماضي، وبقيا قيد الحبس الاحتياطي طوال عام حتى انطلقت المحاكمة قبل أسبوع. وتمكن الادعاء من التقدم بطلب لاعتقال الرجلين بعد مداهمة جمعية المصطفى في بريمن عام 2022، ورفع حينها المحققون أدلة وملفات من الجمعية بعد حظرها لارتباطها بـ«حزب الله»، أدَّت لإصدار مذكرتَي التوقيف بحق الرجلين. وبحسب وسائل إعلام ألمانية، فإن المتهم حسن اعترف بانتمائه لجمعيات في لبنان، ولكنه قال إنها كانت مرتبطة بـ«حركة أمل»، وهي غير مصنَّفة إرهابية في ألمانيا، نافياً انتماءه رسمياً لـ«حزب الله». وفي حال إدانة الرجلين، تكون هذه المرة الأولى التي يُحاكم ويُدان فيها متهمون بألمانيا، بسبب انتمائهما لـ«حزب الله»، منذ حظر الحزب في ألمانيا عام 2020. ويقول محللون إن السلطات الألمانية «تفتقر للإرادة»، في ملاحقة أفراد «حزب الله» داخل أراضيها، رغم قرار الحظر الذي صدر. وقرار الحظر يعني أن نشاطات «حزب الله» ممنوعة داخل ألمانيا، وكذلك رفع شعاراته وأعلامه.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
'بوليتيكو': زيلينسكي يعتزم الطلب من الناتو إسقاط الصواريخ الروسيةذكرت صحيفة 'بوليتيكو' أن فلاديمير زيلينسكي يعتزم حضور الاحتفال بالذكرى 80 لإنزال الحلفاء في نورماندي حيث يخطط لاستغلال هذه الجولة لجلب المزيد من المساعدة من الدول الغربية.
Read more »
بايدن في زيارة دولة إلى فرنسا الأسبوع المقبل... وأوكرانيا تتصدر أولوياتهيشارك بايدن في مراسم «إحياء الذكرى الثمانين لإنزال الحلفاء» خلال الحرب العالمية الثانية.
Read more »
ماذا نعرف عن الصين؟!ماذا نعرف عن الصين؟!
Read more »
أوكرانيا إلى جانب الحلفاء الخميس في الذكرى الثمانين لإنزال النورمانديتشارك أوكرانيا الخميس المقبل في الاحتفالات بذكرى إنزال الحلفاء في النورماندي حيث ستكون أوجه الشبه قوية بعد 80 عاماً من تحرير أوروبا في 6 يونيو 1944.
Read more »
سياسي فرنسي ينتقد عدم دعوة روسيا لحضور ذكرى إنزال نورماندي ويعتبرها وصمة عارانتقد السياسي الفرنسي فلوريان فيليبو، حضور فلاديمير زيلينسكي لفعاليات الاحتفال بذكرى إنزال نورماندي واعتبره عارا تماما .
Read more »
بايدن في ذكرى إنزال النورماندي: الديمقراطية في خطر وبوتين طاغية يريد الهيمنةقال الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم (الخميس)، خلال إحياء ذكرى إنزال الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، إن الديمقراطية معرضة للتهديد الآن أكثر من أي وقت مضى.
Read more »
