مصر: تراجُع حصيلة النقد الأجنبي 24 % العام المالي الماضي

United States News News

مصر: تراجُع حصيلة النقد الأجنبي 24 % العام المالي الماضي
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1921 sec. here
  • 34 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 772%
  • Publisher: 53%

تراجعت متحصلات النقد الأجنبي في مصر 24% لتصل إلى 121.9 مليار دولار في السنة المالية 2022 - 2023، نتيجة انخفاض المتحصلات الحكومية التي بلغت 2.4 مليار دولار.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4933251-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%8F%D8%B9-%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%86%D8%A8%D9%8A-24-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8Aرجل يضرب على ألة حاسبة بجوار فئات نقدية من الدولار تراجعت متحصلات النقد الأجنبي في مصر 24% لتصل إلى 121.

9 مليار دولار في السنة المالية 2022 - 2023، نتيجة انخفاض المتحصلات الحكومية التي بلغت 2.4 مليار دولار. وقال الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في بيان الثلاثاء، إن إجمالي مدفوعات النقد الأجنبي لمصر بلغ 135 مليار دولار في السنة المالية الماضية مقابل 185.3 مليار دولار في السنة المالية 2021 - 2022 بتراجع 27.1 في المائة، بفعل انخفاض المدفوعات على الحساب المالي لتصل إلى 7.6 مليار دولار مقابل 32.3 مليار دولار في السنة المالية السابقة. وكشفت البيانات عن أن مجموعة دول الجامعة العربية جاءت على رأس المجموعات الدولية من حيث الإسهام في متحصلات النقد الأجنبي الوافدة خلال السنة المالية الماضية بقيمة بلغت 45.6 مليار دولار وشكّلت 37.4 في المائة من إجمالي المتحصلات. وأوضحت البيانات أن السعودية تصدرت هذه المجموعة بإجمالي متحصلات بلغت 18.3 مليار دولار بنسبة 15 في المائة من إجمالي متحصلات الدول العربية، تليها الإمارات بقيمة 12.8 مليار دولار. وأفاد البيان بأن مجموعة دول القارة الأوروبية جاءت على رأس المجموعات الدولية المستقبلة لمدفوعات النقد الأجنبي المغادرة خلال السنة المالية الماضية بقيمة 48.1 مليار دولار بنسبة 35.6 في المائة من الإجمالي، مضيفاً أن بريطانيا تصدرت هذه المجموعة بقيمة مدفوعات بلغت 12.2 مليار دولار، تليها ألمانيا بقيمة 6.6 مليار دولار.توقعت «كابيتال إيكونوميكس» البحثية أن يتراجع سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار إلى 49 جنيهاً بنهاية هذا العام من متوسط عند 47 جنيهاً في الوقت الحالي.بحث مجلس إدارة هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر تخصيص موازنة استثمارية بقيمة 3.7 مليار جنيه في السنة المالية الجديدة تتركز على إنشاء مشروعات طاقة متجددةقال وزير المالية المصري إن المجلس الأعلى للضرائب الذي تشكل بقرار جمهوري يتمتع بصلاحيات واسعة من أجل إرساء دعائم نظام ضريبي أكثر تطوراً وتحفيزاً للاستثمار.بلغ إجمالي التعاقدات بالمناطق الصناعية والمواني باقتصادية قناة السويس منذ بداية السنة المالية الحالية، 127 مشروعاً بتكلفة استثمارية بنحو 2.8 مليار دولار.أبدى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اطمئنانه بـ«استقرار الأمور الداخلية» في بلاده، مؤكداً، الخميس، أنها كذلك في «طريقها إلى التحسن»، في ظل وجود «خطة مدروسة».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4933431-%D8%B5%D8%A7%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D8%A8%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-50-%D8%A5%D9%84%D9%89-149-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-2023صافي ربح «الآمار الغذائية» السعودية يتراجع 50 % إلى 14.9 مليون دولار في 2023تراجع صافي ربح شركة «الآمار الغذائية» السعودية بنسبة 50.9 في المائة إلى 56 مليون ريال بنهاية عام 2023. وقالت الشركة، التي تشغل «دانكن دونتس» و«دومينوز بيتزا» بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وباكستان، إن تراجع الأرباح جاء نتيجة انخفاض المبيعات المتأثر بتراجع قيمة العملة و«إكسبو دبي»، وتأثير تضخم التكاليف في تكلفة المبيعات، التي بدأت حدتها بالانحسار، بالإضافة إلى تأثير الأوضاع الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة أخيراً، وذلك في إفصاح للسوق المالية السعودية اليوم الثلاثاء. وأضافت أن إيراداتها تراجعت بنسبة 7.8 في المائة إلى 991.6 مليون ريال في 2023، حيث تأثرت بانخفاض قيمة العملة في مصر ولبنان بما يعادل 77 مليون ريال ، وبلغ تأثير غياب مبيعات «إكسبو دبي» ما يعادل 9 ملايين ريال، إضافة إلى التأثير في الأعمال خلال الرُّبع الرابع؛ بسبب الأوضاع الجيوسياسية التي شهدتها المنطقة أخيراً. لكنها قالت إنه عند تطبيق القيمة الثابتة لسعر صرف العملة واستثناء تأثير مبيعات «إكسبو دبي»، تكون مبيعاتها قد نمت 0.2 في المائة. وأضافت أنها تحافظ على استقرار وقوة ميزانيتها العمومية، ووضعها المالي، حيث حققت خلال 2023 تدفقات نقدية من الأنشطة التشغيلية بمبلغ 190 مليون ريال، بنسبة تحويل نقدي من الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاكات والإطفاء تعادل 152 في المائة. من ناحية أخرى أعلنت الشركة قرار مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية بقيمة 4 هللات للسهم عن الرُّبع الأخير من 2023 بإجمالي 101.07 مليون ريال. وقالت الشركة إن الأحقية في التوزيع ستكون للمساهمين المالكين للسهم بنهاية جلسة تداول الثامن من أبريل على أن يتم التوزيع في 22 من الشهر ذاته. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4933401-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1-%D8%AB%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%87%D9%84%D9%83-%D8%A8%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9ارتفعت أسعار التفاح بنسبة 71 % فيما قفز البصل الأخضر والفراولة بنسبة 50.1 % و23.3 % على التوالي تراجعت معنويات المستهلكين في كوريا الجنوبية بشكل حاد في مارس ، بسبب المخاوف المتصاعدة بشأن ارتفاع أسعار المنتجات، وفق مسح أجراه المصرف المركزي، يوم الثلاثاء، حيث أصبح التضخم الذي يضرب موائد الطعام قضية سياسية رئيسية في انتخابات الشهر المقبل. وأظهر المسح الشهري للمستهلكين الذي يُجريه بنك كوريا المركزي، أن مؤشر ثقة المستهلك انخفض إلى 100.7 في مارس، من 101.9 في فبراير ، مسجلاً أكبر انخفاض شهري منذ أكتوبر ، وفق «رويترز». وارتفعت توقعات التضخم بين المستهلكين للأشهر الاثني عشر المقبلة لأول مرة منذ 5 أشهر، إلى 3.2 في المائة من 3.0 في المائة، وفقاً للمسح، حيث قال ثلثا المستجيبين إن أسعار المنتجات ستدفع التضخم.وتسارع معدل التضخم الاستهلاكي في كوريا الجنوبية في فبراير بعد 3 أشهر من التراجع، بسبب ضغوط على جانب العرض، معظمها ناتج عن ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية. وعزا الخبراء ارتفاع الأسعار الزراعية جزئياً إلى سوء الأحوال الجوية، لكنّ الحزب الديمقراطي المعارض استهدف حكومة الرئيس يون سوك يول، لسوء إدارة الاقتصاد. وقال زعيم الحزب الديمقراطي، لي جاي ميونجغ، في تجمع انتخابي في سوق رئيسية للمنتجات يوم الأحد: «الاقتصاد ينهار والأسعار تصل إلى عنان السماء». وسيذهب الكوريون الجنوبيون إلى صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس النواب البالغ عددهم 300 عضو، ويواجه حزب «قوة الشعب» المحافظ التابع ليون، معركة صعبة لاستعادة الأغلبية التي تسيطر عليها المعارضة الآن. وتصدر التضخم الاستهلاكي عناوين الصحف بعد أن زار يون سوبر ماركت الأسبوع الماضي وحمل حزمة من البصل الأخضر قائلاً: «أود أن أقول إن 875 وون هو سعر معقول». وانتقد أعضاء حزب المعارضة وجماعات المستهلكين يون لعدم إدراكه الواقع، إذ تُباع حزمة البصل الأخضر عادةً بأكثر من 4000 وون. والأسبوع الماضي، بعد أن أمر يون بـ«إجراءات استثنائية» للسيطرة على «تضخم سلة التسوق»، خصصت الحكومة 150 مليار وون لتمويل الإعانات وزيادة العرض من خلال الاستيراد المباشر.وتُظهر بيانات وكالة التجارة الزراعية انخفاض أسعار 13 سلعة بما في ذلك التفاح والبصل الأخضر والسبانخ بنسب مزدوجة منذ أواخر فبراير بعد إجراءات الحكومة. وتُظهر بيانات مكتب الإحصاء الكوري ارتفاع مؤشر المواد الغذائية الطازجة بنسبة 20 في المائة في فبراير مقارنةً بالعام السابق. وارتفعت أسعار التفاح بنسبة 71 في المائة، بينما قفز البصل الأخضر والفراولة بنسبة 50.1 في المائة و23.3 في المائة على التوالي. ويوم الثلاثاء، في قسم المنتجات في سوبر ماركت كبير في سيول، شوهد الزبائن وهم يخطفون البصل الأخضر والكوسة التي تُكدس للبيع بأسعار أقل من سعر السوق بسبب الإعانات الحكومية، لكن ظل الكثيرون متشككين في أن الإغاثة ستستمر. وقالت لي هيه جا، وهي ربة منزل تبلغ من العمر 53 عاماً، وهي تتسوق في متجر «هانارو مارت يانغجاي»: «في كل مرة أذهب فيها لشراء البقالة، أشعر بأن الأسعار ترتفع ليس مرة واحدة فقط، بل مراراً وتكراراً. والآن يكلف شراء ما كان يكلف نحو 50.000 وون نحو 70.000 وون إلى 80.000 وون».من جانبها، قالت سو وان - سوب، وهي زبونة في أواخر الخمسينات من عمرها، إن تعهد الحكومة بخفض أسعار المواد الغذائية كان مجرد «استعراض» قبل الانتخابات وقد طال انتظاره، حيث ارتفعت الأسعار بشكل حاد منذ أشهر. وتابعت: «لا يمكن أن يكون مبلغ 150 مليار وون كافياً لتحقيق الاستقرار في سبل عيش الناس. أعتقد أن الحكومة بحاجة إلى توسيع إجراءات الدعم إلى حد أكبر بكثير». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4933376-%D8%A8%D9%86%D9%83-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%82%D9%84-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%A4%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82منظر عام لضاحية شينجوكو في العاصمة اليابانية طوكيو تقول مصادر إن بنك اليابان تخلى عن توجيهاته المستقبلية الحذرة لصالح نهج أكثر «اعتماداً على البيانات» في مداولات السياسة، بعد إنهاء أسعار الفائدة السلبية، مما يبقي الباب مفتوحاً لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى في المدى القريب. وأنهى بنك اليابان 8 سنوات من أسعار الفائدة السلبية والسياسة غير التقليدية الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تحول تاريخي بعيداً عن عقود من التحفيز النقدي الضخم. وعلى الرغم من رفع سعر الفائدة، فقد انخفض الين بأكثر من 1 بالمائة منذ هذا التعديل، حيث عززت القراءة الحذرة للأسواق لتصريحات بنك اليابان، التوقعات بأن رفع سعر الفائدة مرة أخرى سيستغرق بعض الوقت. وفي قراره الأسبوع الماضي، قال بنك اليابان إنه «يتوقع الحفاظ على الظروف المالية الميسرة في الوقت الحالي». ومع ذلك، فإن نظرة فاحصة على بيان بنك اليابان تظهر أن البنك لم يقدم أي وعد بالإبقاء على أسعار الفائدة عند المستويات المنخفضة الحالية، ولكنه بدلاً من ذلك، ينص بشكل مشروط على أن تكاليف الاقتراض يمكن أن تظل منخفضة إذا لم تتغير الظروف الاقتصادية ومستوى التضخم. وقال مصدر مطلع على تفكير البنك في بيان مارس ، إن «بنك اليابان لم يقدم أي التزام بشأن وتيرة رفع أسعار الفائدة في المستقبل»، وهو الرأي الذي ردده مصدر آخر. وقال المصدر الأول إن «توقيت الخطوة التالية يعتمد على البيانات، مما يعني أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة». وتمت مقارنة لغة بنك اليابان الأسبوع الماضي، مع اللهجة الأكثر حزماً للتوجيهات السابقة التي مفادها أنه «سيستمر» في سياسة شديدة التساهل للوصول بشكل ثابت، إلى السعر المستهدف، و«لن يتردد» في زيادة التحفيز إذا لزم الأمر. ويربط النهج الجديد في التواصل بنك اليابان مع البنوك المركزية الكبرى الأخرى، بما في ذلك بنك الاحتياطي الفيدرالي، الذي تخلى عن التوجيهات المسبقة الصارمة لصالح نهج أكثر تقديرية، حيث قاموا برفع أسعار الفائدة بقوة لمكافحة التضخم المزداد. وبينما امتنع محافظ بنك اليابان كازو أويدا عن تحديد توقيت، قال الأسبوع الماضي إن البنك قد يرفع أسعار الفائدة إذا ارتفع اتجاه التضخم، الذي لا يزال أقل من 2 بالمائة. وفي حين أن بنك اليابان المركزي لن يقوم على الأرجح برفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، فإن التوقعات الجديدة ستقدم أدلة حول مدى تفاؤل صناع السياسة بشأن فرصة ارتفاع اتجاه التضخم إلى 2 بالمائة. وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» بعد تحول السياسة في مارس ، أن أكثر من نصف الاقتصاديين يتوقعون أن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام، على الرغم من أن معظمهم لا يتوقعون أن يتم ذلك حتى الربع الرابع. ويرى بعض المحللين أن ضعف الين هو حافز محتمل لمزيد من رفع أسعار الفائدة، حيث إن الانخفاضات المتجددة للعملة قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف استيراد المواد الخام مرة أخرى. وقال أويدا إن بنك اليابان «مستعد للرد»، إذا كان لتحركات الين تأثير كبير على توقعاته الاقتصادية والأسعار. وقال شونسوكي كوباياشي، كبير الاقتصاديين في شركة «ميزوهو» للأوراق المالية: «يبدو بنك اليابان حذراً من خطر انخفاض الين من جانب واحد»، وهو ما قد يؤدي إلى رفع أسعار الفائدة دون توقف طويل، مشيراً إلى أن «هناك فرصة كبيرة لأن يقوم بنك اليابان برفع أسعار الفائدة مرة أخرى من أكتوبر إلى ديسمبر فصاعداً». ويرى آخرون أن هناك فرصة للتحرك في اجتماع بنك اليابان يومي 25 و26 يوليو ، عندما يصبح مزيد من البيانات متاحاً حول ما إذا كانت الزيادات الوفيرة في الأجور ستمتد إلى الشركات الأصغر، أم لا. وقالت ماري إيواشيتا، المراقب المخضرم لبنك اليابان وكبير اقتصاديي السوق في «دايوا سيكيوريتيز»: «إذا كانت هناك فرصة لتجاوز التضخم، فيمكن لبنك اليابان التحرك بأقرب وقت في يوليو». ومن جانبه، وجد الين بعض الاستقرار يوم الثلاثاء، قريباً من أضعف مستوى له في 34 عاماً، مع استمرار التدخل «اللفظي» من قبل المسؤولين اليابانيين، في حين كان الدولار في موقف دفاعي. وبلغ سعر الين 151.25 ين للدولار، وهو مستوى أقوى أيضاً خلال اليوم، لكن بعد انخفاضه أكثر من 1 بالمائة منذ رفع بنك اليابان أسعار الفائدة الأسبوع الماضي. وعلى الرغم من زيادة أسعار الفائدة، يواصل التجار التركيز على الفروق الصارخة في أسعار الفائدة بين اليابان وبقية العالم، خصوصاً الولايات المتحدة. بينما يراقب الجميع تجاوز حاجز مستوى 154.94 للدولار، الذي تم الوصول إليه في أكتوبر 2022، والذي من شأنه أن يذهب بالعملة اليابانية إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1990. وفي عام 2022، تدخلت السلطات اليابانية في أسواق العملات لدعم الين، وقال وزير المالية الياباني شونيتشي سوزوكي يوم الثلاثاء، إنه لا يستبعد أي إجراءات للتعامل مع ضعف الين، مردداً تحذيراً من كبير دبلوماسيي العملة بطوكيو في اليوم السابق. وقال يوسوكي مييري، استراتيجي العملات الأجنبية في نومورا، إن «زوج الدولار - الين عالق حول مستوى 151.50 ين للدولار، ورغم أن المستثمرين يرغبون في شراء الين مقابل الدولار بسبب العائدات السريعة، لكن إذا وصل إلى مستوى 152 أو 153 فقد يتألمون من الخسائر... لذلك لا يريدون المحاولة». وتشهد «تجارة المناقلة» اقتراض المستثمرين بعملات منخفضة العائد للاستثمار في العملات ذات العائد المرتفع. ويشير مراقبو السوق إلى أن تحديد المراكز في أسواق الخيارات قد يجعل من الصعب على الدولار أن يرتفع إلى ما يقرب من 152 يناً، ولكنه قد يؤدي بعد ذلك إلى تفاقم التحركات بعد ذلك. وقال مييري: «152 هو المستوى الرئيسي، وبعد ذلك يمكن أن يرتفع الدولار مقابل الين بوتيرة سريعة للغاية، وهذا يعني أن التدخل يمثل مخاطرة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4933366-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%AD%D8%B4%D8%AF-%D8%AB%D8%B1%D9%88%D8%A9-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9يتطلع السياسيون الآن إلى الودائع الضخمة التي تحتفظ بها المصارف في منطقة اليورو لدى المركزي الأوروبي والتي تبلغ 8.4 تريليون يورو يتطلع السياسيون الآن إلى الودائع الضخمة التي تحتفظ بها المصارف في منطقة اليورو لدى المركزي الأوروبي والتي تبلغ 8.4 تريليون يورو في وقت تسعى فيه أوروبا للحفاظ على مكانتها أمام المنافسين الاقتصاديين، يعتقد السياسيون بأن لديهم سلاحاً سرياً يتمثل في المدخرات غير المستغلة لمواطنيها. ومن إيطاليا التي تبيع سندات حكومية للأسر، إلى الحديث الفرنسي عن منتج ادخار أوروبي شامل، أو بريطانيا التي تقدم إعفاءات ضريبية للاستثمار في الأسهم البريطانية، تسعى الحكومات في جميع أنحاء أوروبا إلى إيجاد طرق لحشد الثروة المنزلية، وفق «رويترز». وتشترك هذه الخطط كلها في تفكير أساسي، ألا وهو «تمتلك أوروبا كمية كبيرة من النقد يمكن توجيهها نحو أهدافها، بدءاً من التحول الأخضر إلى تعزيز القدرات العسكرية». ويأمل السياسيون في أن تساعد الأموال الخاصة، المستثمَرة في الأسهم المحلية أو ديون الحكومة، على سد الفجوة في النمو والإنتاجية مع الولايات المتحدة والصين، اللتين تقدمان إعانات ضخمة لصناعاتهما. لكن المنتقدين يقولون إن مثل هذه المخططات تخاطر بخيبة أمل المدخرين، بينما تفشل في معالجة القصور الجذري في النموذج الاقتصادي الأوروبي، الذي يرون أنه يثبط الاستثمار.لطالما ادخر الأوروبيون أكثر من نظرائهم الأميركيين، وقد اتسعت الفجوة أخيراً، ربما بسبب عدم اليقين مثل الحرب في أوكرانيا. ويتطلع السياسيون الآن إلى الودائع الضخمة التي تحتفظ بها المصارف في منطقة اليورو لدى «المركزي الأوروبي»، التي تبلغ 8.4 تريليون يورو، أمثال وزير المالية الفرنسي برونو لومير. ويريد لومير الذي تحدّث عن أموال «نائمة» في الحسابات بدلاً من المساهمة في الازدهار، منتجَ ادخارٍ أوروبياً شاملاً. وفي الوقت نفسه، اقترح المشرّعون الفرنسيون إمكانية توجيه المدخرات نحو شركات الدفاع المحلية من خلال الودائع المضمونة من الدولة. وخارج الاتحاد الأوروبي، اقترحت حكومة المملكة المتحدة نوعاً جديداً من الحسابات يسمح للبريطانيين باستثمار ما يصل إلى 5 آلاف جنيه إسترليني في شركات محلية معفاة من الضرائب.ووفقاً لبيانات من شركة الاستشارات «أناليسيز»، فإن الإيطاليين الذين اشتروا في صناديق مدعومة من الحكومة تستثمر في مشروعات صغيرة ومتوسطة محلية، كان أداؤهم أقل من أداء الأسهم العالمية بنحو 35 نقطة مئوية في المتوسط خلال السنوات الـ5 الماضية. ويرفض عديد من الاقتصاديين الفكرة ذاتها للأموال الخاملة، مشيرين إلى أن الودائع هي مصدر تمويل حيوي للمصارف. وقال الخبير الاقتصاد السياسي في جامعة هارفارد، بنيامين براون: «مفهوم الأموال التي تكون نائمة لأنها في حساب مصرفي أمر سخيف بصراحة، لأنه لا يوجد شيء يمنع المصرف من تقديم قرض جديد عندما تتوفر له الفرصة». وفي الواقع، أظهرت بيانات من المفوضية الأوروبية والمصرف المركزي الأوروبي أن الشركات الأوروبية قد وضعت باستمرار التمويل على رأس أقل مشكلاتها لمدة تقارب العقد، وأنها تولد إيرادات كافية لتمويل جميع استثماراتها. ويجادل براون وآخرون بدلاً من ذلك أن انخفاض الاستثمار في أوروبا يعكس آفاق نمو ضئيلة مقارنة بالولايات المتحدة. ويقولون إن الشركات متعددة الجنسيات التي تستثمر في الخارج تعني أن منطقة اليورو تصدر رأس المال أيضاً. وقال رئيس أبحاث الاقتصاد الكلي الأوروبي في «ناتيكسيس»، ديرك شوماخر: «لديهم حل يبحث عن مشكلة. لا أعتقد بأن الإنفاق الاستثماري للشركات تعوقه ظروف التمويل المتشددة، بل بسبب نقص الطلب وكثير من التغييرات الهيكلية».ومن المقرر أن يقدم رئيس المصرف المركزي الأوروبي السابق ماريو دراغي تقريراً إلى زعماء الاتحاد الأوروبي هذا الصيف حول القضايا التي تعيق أوروبا.تقترض بعض الحكومات مباشرة من المواطنين. وكانت الأسر الإيطالية أكبر المشترين للدين العام للبلاد في العام الماضي، حيث تم طرح سندات حديثة اختصاراً لقضاء عطلة بحرية . وأعلنت بريطانيا سندات ادخارية جديدة، لتنضم بذلك إلى بلجيكا واليونان. وتكمن الميزة الرئيسية للاستفادة من المستثمرين الأفراد في استقرارهم مقارنة بالمستثمرين المحترفين. بمعنى آخر، هم أقل عرضة لبيع وشراء السندات بشكل متكرر بناءً على تغيرات السوق قصيرة الأجل. وقال براون: «هناك منتج ادخاري رائع نجح بشكل جيد عبر التاريخ، وهو يسمح للدولة بتوجيه الأموال العامة إلى المجالات ذات الأولوية، وهو السندات السيادية». وقال هو وخبراء اقتصاديون آخرون إن زيادة الاستثمار من قبل الدولة، التي لا تحتاج إلى تحقيق عائد مالي فوري، يجب أن تكون جزءاً من الحل للتحديات طويلة المدى التي تواجه أوروبا مثل بناء اقتصاد أكثر خضرة. ولكن من خلال منح الحكومات التي كانت تعاني في الغالب من عجز كبير منذ تفشي فيروس «كورونا» الوصول إلى مجموعة من رأس المال الصبور ، فإن هذه السندات التي تستهدف التجزئة تخاطر بتقويض الجهود الرامية إلى السيطرة على الإنفاق العام. وقد تندم الأسر أيضاً على تركيز عدد كبير جداً من أصولها في وطنها. وقال مستشار الاستثمار المقيم في ميلانو، ماسيمو فامولارو: «إنها خطيئة مزدوجة: أن تتخلى عن التنويع وتعطي حكومتك الحافز الخاطئ». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4933271-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A4%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86يجتمع الرئيس الصيني شي جينبينغ مع كبار رجال الأعمال الأميركيين في بكين يوم الأربعاء، وفقاً لـ3 مصادر مطلعة على الأمر، في متابعة للعشاء الذي حضره في نوفمبر ، مع المستثمرين الأميركيين في سان فرنسيسكو. وقال أحد المصادر التي لديها معرفة مباشرة بالأمر لـ«رويترز»، إن الاجتماع اقترحه الرئيس التنفيذي لشركة التأمين الأميركية «تشب»، إيفان غرينبرغ. ومن بين الحاضرين الآخرين ستيفن أورلينز، رئيس اللجنة الوطنية للعلاقات الأميركية - الصينية، وكريغ ألين، رئيس مجلس الأعمال الأميركي - الصيني. بينما ذكرت «بلومبرغ» أن بعض المديرين التنفيذيين الأميركيين الموجودين في بكين لحضور منتدى التنمية، يقومون بإعادة تنظيم جداولهم المخططة بعد تلقي دعوة لحضور اجتماع يوم الأربعاء مع زعيم صيني كبير - من المتوقع على نطاق واسع أن يكون الرئيس شي جينبينغ. وأضافت أن هناك تفاهماً ضمنياً على أن الاجتماع سيكون مع شي، على الرغم من أن اسمه لا يظهر في الدعوات المكتوبة، وفقاً لثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة أمور سرية. وتم اتباع إجراء مماثل في نوفمبر، عندما حضر شي مأدبة عشاء مع قادة الأعمال الأميركيين خلال قمة سان فرنسيسكو. وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» كشفت منذ أيام، أن الرئيس الصيني سيلتقي الرؤساء التنفيذيين الأميركيين في بكين هذا الأسبوع، وقالت إن بكين قد تلغي هذا اللقاء في اللحظة الأخيرة. ويأتي الاجتماع مع شي في أعقاب عدم لقاء رئيس مجلس الدولة الصيني لي تشيانغ بالرؤساء التنفيذيين الأجانب الزائرين في منتدى التنمية الصيني ببكين يومي 24 و25 مارس ، وهو الأمر الذي أثار مخاوف بشأن الشفافية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. وكانت فرصة تبادل وجهات النظر مع الزعيم الثاني في بكين قد صارت عنصراً رئيسياً في القمة بالسنوات السابقة. وتسعى الصين إلى تعزيز الثقة وسط تباطؤ الاستثمار الأجنبي، الذي انخفض إلى أدنى مستوى له منذ 30 عاماً في العام الماضي، بمقياس واحد. وتضررت المعنويات بسبب التوترات السياسية مع الولايات المتحدة، بعد سنوات من القيود الوبائية وتشديد ضوابط الأمن القومي. وتحاول الشركات الأجنبية من جهتها، التوفيق بين المبادرات العامة التي يقدمها القادة الصينيون تجاه الاستثمار في الخارج مع طرح قانون أوسع لمكافحة التجسس، ومداهمات الشركات الاستشارية وحظر خروج الاستثمارات. وقال ألفريد وو، الأستاذ المساعد بكلية لي كوان يو للسياسة العامة بسنغافورة، إن «غياب التركيز على لي تشيانغ في الفترة الأخيرة والاجتماع مع المديرين التنفيذيين الأجانب في منتدى التنمية الصيني، يظهران أن شي يتولى زمام الأمور إلى حد كبير». وحظي شي بحفاوة بالغة عندما تناول العشاء مع مسؤولين تنفيذيين أميركيين في حفل عشاء استضافه مجلس الأعمال الأميركي - الصيني واللجنة الوطنية للعلاقات الأميركية - الصينية في نوفمبر الماضي. وقال مصدران إن الاجتماع مع شي لم يكن جزءاً من جدول أعمال منتدى التنمية الصيني، وكان من المقرر عقده عمداً يوم الأربعاء، لفصله عن المنتدى رفيع المستوى لكبار المسؤولين التنفيذيين الأجانب والقادة الصينيين. وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» أول من نشر عن هذا الاجتماع الأسبوع الماضي. وأعرب المسؤولون الذين تحدثوا في افتتاح المنتدى نهاية الأسبوع الماضي، عن ثقتهم في أن الصين ستحقق أهدافها الاقتصادية، بما في ذلك النمو بنحو 5 بالمائة هذا العام، وتعهدوا بمزيد من الدعم للشركات في القطاعات ذات الأهمية الاستراتيجية، وهي منطقة أطلق عليها شي اسم «القوى الإنتاجية الجديدة». وفي نوفمبر، أخبر شي قادة الأعمال الأميركيين في سان فرنسيسكو أن الصين مستعدة لأن تكون شريكاً وصديقاً للولايات المتحدة، وأن هناك مجالاً واسعاً للتعاون، في محاولة للتغلب على نضالات الصين لجذب الاستثمار الأجنبي. وفي الأسواق، أغلقت الأسهم الصينية على ارتفاع يوم الثلاثاء، مع توسع رأس المال الأجنبي في صافي الشراء لليوم الثاني على التوالي، في حين كان التركيز أيضاً على دعم السياسات لقطاع العقارات المتعثر في البلاد. وقال أشخاص مطلعون على الأمر يوم الاثنين، إن المنظمين الصينيين يضغطون على البنوك لتسريع الموافقات على القروض الجديدة لمطوري العقارات الخاصة المتعطشين للسيولة. وقال محافظ البنك المركزي الصيني يوم الثلاثاء، إن تقلبات سوق العقارات في الصين لها تأثير محدود على النظام المالي في البلاد، وبعض «الإشارات الإيجابية» ظهرت في السوق. وسجل رأس المال الأجنبي صافي شراء بقيمة 4.7 مليار يوان ، بحسب أداة «ستوك كونيكت». وأغلق مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية مرتفعاً بنسبة 0.51 بالمائة، مع ارتفاع مؤشر القطاع المالي بنسبة 1.13 بالمائة، ومؤشر قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 1.31 بالمائة، ومؤشر العقارات بنسبة 1.09 بالمائة، بينما انخفض مؤشر الرعاية الصحية بنسبة 0.27 بالمائة. وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر هانغ سينغ 144.68 نقطة، أو 0.88 بالمائة إلى 16618.32 نقطة. وبينما انخفض المؤشر الفرعي لمؤشر هانغ سينغ الذي يتتبع أسهم الطاقة بنسبة 0.7 بالمائة، ارتفع قطاع تكنولوجيا المعلومات بنسبة 1.68 بالمائة، وأغلق القطاع المالي على ارتفاع بنسبة 0.79 بالمائة، وقطاع العقارات بنسبة 0.38 بالمائة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4933171-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%86%D9%89-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AC%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-40مجلس الوزراء السريلانكي يرفع الحد الأدنى للأجور بنسبة 40%وافق مجلس الوزراء السريلانكي على زيادة الحد الأدنى للأجور بنسبة 40 في المائة، وذلك لدعم العمال الذين يعانون من تكاليف المعيشة، وذلك في وقت يتعافى فيه اقتصاد البلاد ببطء من أسوأ أزمة مالية منذ عقود، بمساعدة من صندوق النقد الدولي. وقال المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء ووزير النقل باندولا جوناواردانا، في مؤتمر صحافي، إن مجلس الوزراء وافق على تعديل الحد الأدنى للأجور من 12500 روبية إلى 17500 روبية لدعم الأشخاص الذين يعيشون في فقر، وقال: «هذا قرار مهم للغاية وبموجبه ستتم أيضاً زيادة الأجر اليومي الوطني بمقدار 200 روبية». ونقلا عن «رويترز»، أظهرت أحدث البيانات الحكومية أن متوسط دخل الأسرة الشهري لأفقر 20 في المائة من السكان هو 17572 روبية، بينما زاد إنفاق 90 في المائة من إجمالي الأسر بسبب الأزمة. وكان اقتصاد سريلانكا عانى من انهيار في أوائل عام 2022، بعد أن تضاءلت احتياطاتها من النقد الأجنبي إلى مستويات قياسية مما أدى إلى ارتفاع التضخم وانخفاض قيمة العملة والتخلف عن سداد ديونها الخارجية. وبمساعدة برنامج بقيمة 2.9 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، شهدت الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة استقرار اقتصادها ببطء مع انخفاض التضخم إلى 5.9 في المائة في فبراير من 70 في المائة، لكن الزيادات المتعددة في أسعار الطاقة وزيادة ضريبة المبيعات بنسبة 3 في المائة في يناير ، أدت إلى رفع تكاليف المعيشة وأثرت بشدة على الفقراء. ونظم طلاب الجامعات والنقابات العمالية احتجاجات لعدة أشهر في العاصمة كولومبو مطالبين الحكومة بخفض التكاليف.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4933121-%D9%83%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%A5%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-49-%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%87%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9مواطن داخل أحد مكاتب الصرافة في القاهرة يستبدل الجنيه بالدولار توقعت «كابيتال إيكونوميكس» البحثية أن يتراجع سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار إلى 49 جنيهاً بنهاية هذا العام من متوسط عند 47 جنيهاً في الوقت الحالي، وأن يواصل التراجع إلى مستوى عند 50 و55 جنيهاً في العامين المقبلين. وقالت المؤسسة البحثية، وفق وكالة «أنباء العالم العربي»، إنها تتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي للبلاد 2.3 في المائة في السنة المالية 2023 - 2024، على أن ينخفض إلى 1.5 في المائة في 2024 - 2025، ويعاود الارتفاع إلى 5 في المائة في السنة المالية التي تليها. وأضافت أن تحول السلطات في مصر إلى سياسة تقليدية على مستوى الاقتصاد الكلي سيضغط بشدة على النمو في السنة المالية الحالية والمقبلة، لكن اعتبارا من السنة المالية 2025 - 2026، ستبدأ فوائد الإصلاحات الأحدث في الظهور. أما على الأمد الطويل، فمن المتوقع أن يتراوح نمو الاقتصاد المصري بين 5 و7 في المائة. وقالت المؤسسة إن ذلك التحول سيؤدي في الأمد القريب إلى أوجاع اقتصادية، لكنه من المتوقع أن يرسي الأساس لنمو أقوى للناتج المحلي الإجمالي على نطاق واسع. وذكرت أن صفقة رأس الحكمة وقيام البنك المركزي بخفض سعر صرف الجنيه وسط دلائل مبكرة على أنه سيسمح له بالتحرك بحرية أكبر، فضلا عن زيادة الفائدة وإبرام اتفاق مع صندوق النقد الدولي بقيمة 8 مليارات دولار، وكذلك الحصول على مساعدات أخرى من الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، كل ذلك يشير إلى أن زخم التمويل في مصر يسير في الاتجاه الصحيح. وقالت إن تلك الصفقات أدت إلى تحسن الوضع المالي الخارجي لمصر، كما أن جميع تعهدات الدعم المالي ستولد تدفقاً كبيراً من العملة الأجنبية، مما سيغطي وأكثر إجمالي متطلبات التمويل الخارجي لمصر. إلى ذلك، تقول «كابيتال» إن تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية في أسواق السندات والأسهم المحلية تسارعت، وثمة آمال بأن التحركات التي قامت بها مصر على صعيد السياسة ستعزز الاستثمار المباشر. لكنها رأت أن السنوات القليلة المقبلة لن تكون خالية من المعاناة، إذ أكدت الحكومة نيتها الإبقاء على السياسة المالية مشددة وتستهدف زيادة الفائض الأولي للميزانية من 2.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 3.5 في المائة. كما أشارت «كابيتال»، إلى خطط لتمديد أجل الدين العام مما سيخفف على الأقل المخاوف بشأن ديناميكيات الدين الهشة في مصر. وتتوقع المؤسسة البحثية أن ينخفض معدل الدين الحكومي العام إلى الناتج المحلي الإجمالي ليصل إلى 93 في المائة في 2024 – 2025، و89 في المائة في 2025 - 2026 من متوسط متوقع عند 96.2 في المائة في السنة المالية الحالية. وعن التضخم، أشارت «كابيتال» إلى أنه سيرتفع في الأشهر المقبلة وسيظل أعلى بكثير من النطاق المستهدف للبنك المركزي حتى عام 2025. وبحسب تقديرات المؤسسة سيسجل التضخم في المتوسط 32.5 في المائة في العام الحالي، على أن يتراجع إلى 10.5 في المائة في المتوسط في 2025 و4 في المائة في 2026. وذكرت المؤسسة في تقريرها أنها لا تتوقع المزيد من الزيادة في أسعار الفائدة لكنها تعتقد أنها ستظل عند مستوياتها الحالية حتى نهاية العام الحالي على الأقل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4933056-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A8%D8%B6%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-2023ارتفعت إيرادات «سيرا» بنسبة 55.68 في المائة إلى 3.29 مليار ريال في 2023 من 2.11 مليار في 2022 ارتفعت إيرادات «سيرا» بنسبة 55.68 في المائة إلى 3.29 مليار ريال في 2023 من 2.11 مليار في 2022 أعلنت شركة «سيرا» السعودية القابضة، يوم الثلاثاء، تحولها إلى الربحية محققة 265 مليون ريال في 2023 مقابل خسارة 46 مليون ريال في العام السابق، وذلك بفضل تحسن إيرادات المجموعة نتيجة لزيادة عدد الحجوزات. وقالت «سيرا» في إفصاح إلى السوق المالية السعودية إن الإيرادات ارتفعت بنسبة 55.68 في المائة إلى 3.29 مليار ريال في 2023 من 2.11 مليار في 2022، مدفوعة بزيادة الطلب على السفر عبر القطاعات، مع الحفاظ على هوامش إيرادات صحية، وفق ما ذكرت وكالة «أنباء العالم العربي». وأشارت إلى أن هناك نمواً بنسبة 60 في المائة في منصة السفر ، ونمواً بنسبة 41 في المائة في تأجير السيارات ، ونمواً بنسبة 66 في المائة في مجموعة السفر في المملكة المتحدة ، مع عودة أعمال السفر إلى مستويات النشاط قبل جائحة كوفيد - 19ووصول جميع القطاعات إلى مستويات غير مسبوقة. وأوضحت أن صافي قيمة الحجوزات تجاوز عشرة مليارات ريال إلى 12.486 مليار ريال، بزيادة 35 في المائة مقارنة بعام 2022، لتسجل بذلك مستوى قياسياً في تاريخ الشركة الممتد لأكثر من 40 عاماً، وهو ما يعكس الطلب المستمر في جميع القطاعات. كما ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين بنسبة 97 في المائة إلى 848 مليون ريال، مقابل ارتفاع معتدل في النفقات التشغيلية بنسبة 15 في المائة إلى 1.184 مليار ريال. وارتفع صافي الدخل في 2023 بنسبة 676 في المائة ليصل إلى 265 مليون ريال، وعادت ربحية السهم إلى 0.87 ريال للسهم. وقالت «سيرا» إنه بفضل الرافعة التشغيلية الكبيرة المضمنة في الأعمال، سجلت النفقات التشغيلية زيادة بنسبة 15 في المائة بقيمة 1.184 مليار ريال مقارنة بنمو قدره 35 في المائة و56 في المائة في قيمة الحجوزات والإيرادات على التوالي.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4933041-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%81%D9%8A%D8%B3-%D9%86%D8%A7%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B2%D8%AF%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%A7%D8%B1-%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8Aرئيس «سيرفيس ناو» الأميركية: الازدهار التقني وعقلية الابتكار سببان لاستثمارنا في السعوديةلا يخفي الرئيس التنفيذي لشركة «سيرفيس ناو ServiceNow» الأميركية، بيل ماكديرموت، إعجابه بعقلية الابتكار التي تتمتع بها السعودية خلال هذه الفترة. يصف هذه العقلية بالطموح التقني الذي يتجاوز التوقعات ويُحدث تأثيراً إيجابياً على نطاق واسع. ويستشهد بما قاله وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي المهندس عبد الله السواحه في خطابه الرئيسي في مؤتمر «ليب2024» بأن المملكة سارعت في وتيرة النمو الرقمي بنسبة كبيرة وتقدمت بإنجازات رائعة، لأنها تسعى لتكون أكبر سوق رقمية على مستوى المنطقة. لم يكن الحديث مع ماكديرموت عادياً. لقد كانت نبرة حديثه فيها الكثير من الحماس للعمل، لا سيما «أننا شاهدنا في مؤتمر «ليب24» روحاً وشغفاً وإبداعاً وحماس 230 ألف شاب وشابة يطمحون إلى الارتقاء بالاقتصاد الرقمي في المملكة». وأضاف خلال حديث مع «الشرق الأوسط» على هامش مشاركته في «ليب24» أن الفضل في تحفيز الطموح في نفوس الشباب يعود إلى البيئة الحاضنة للمواهب، بقيادة مبدعة وطموح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وطاقم إداري مسؤول عن حراكه، لافتاً إلى أن «تلك العوامل وغيرها الكثير ستسهم في نجاحنا في المملكة».حول سبب عزم «سيرفيس ناو» الاستثمار في السعودية، قال ماكديرموت «سوقها المزدهرة وحجم الابتكار التقني والتطور الذي تمر به في يومنا الحالي يُنبئ بالكثير من التطور والفرص الواعدة لقطاع التقنية والمعلومات، ولذلك وقعنا العديد من الاتفاقيات أثناء حضورنا مؤتمر ». ومن بين تلك الاتفاقيات، شراكة «سيرفيس ناو» مع مشروع الكراج - الذي يهدف إلى دعم نمو الشركات المحلية والدولية الناشئة في الرياض. و«نطمح من خلالها لأن تكون لنا يد للمساهمة في هذا التطور من خلال تعليم آلاف الشبان والشابات السعوديين على منصة ، وسنقوم بتوظيف نخبة الخريجين وتوجيههم وتدريبهم وتوفير فرص عمل لهم سواء في القطاع العام أو الخاص». وتابع «بالإضافة إلى ذلك، ينتظر شباب وشابات المملكة مستقبل مشرق بحق، ولأجل ذلك بدأنا بتعزيز حضورنا في المملكة من خلال خطتنا الهادفة لتأسيس مقر إقليمي جديد للشركة في مدينة الرياض. وإكمالاً لمساعينا، نعتزم الاستثمار بمبلغ 500 مليون دولار وافتتاح مركزي بيانات في السعودية لضمان إدارة البيانات والحفاظ على أمنها واستمرارية الأعمال التي تواكب طموح المملكة، التي تُعد أكبر سوق في الشرق الأوسط، لذا فإننا في متحمسون لنصبح جزءاً من هذا التحول والازدهار».ويعتقد الرئيس التنفيذي لـ«سيرفيس ناو» أن ثورة الذكاء الاصطناعي تعد أقوى ابتكار حدث منذ إصدار الآيفون، وأن شركته تعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن عملياتها مستهدفة التحول الرقمي الذي يعد أكبر سوق في صناعة التقنية والمعلومات. ويشرح أن «سيرفيس ناو» هي شركة برمجيات رائدة في إدارة سير العمل الرقمي، تعمل على توظيف الذكاء الاصطناعي في عملياتها مستهدفةً التحول الرقمي. وقال «الشركات تعيش لحظات حاسمة مع الذكاء الاصطناعي التوليدي. وهذا ما نقوم بتقديمه حالياً في ، مع توليفة تجمع بين خدمات الحوسبة السحابية والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي التوليدي الحديث».وأكد ماكديرموت أن «سيرفيس ناو» تأسست في المملكة في عام 2011، وقال «الآن نملك عددا من المشاريع الحالية إلى جانب الشركات التي قمنا بها مسبقاً. فخلال جائحة كوفيد 19 حظينا بفرصة العمل مع وزارة العدل وقمنا بتحويل 180 عملية تجارية لمواكبة التحديات التي واجهتها في تلك الفترة. كما عملنا مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لتوحيد خدمات تقنية المعلومات والموظفين عبر بوابة واحدة تستوعب 23 ألف موظف، لحل أي تحديات تواجههم تلقائياً. وبالنسبة لكلتا الوزارتين، فقد ساهمنا في تحسين تجربة الموظفين بهما من جوانب عدة بشكلٍ كبير. وأوضح «بالإضافة لذلك، لدينا شركاء مثل ديلويت يتعاونون مع لتحويل القطاع العام رقمياً، وتعد هذه التعاونات مهمة جداً لإحداث التغيير. وفي هذا الإطار أرغب بالقول إن لدينا الكثير من المشاريع المقبلة التي لا نطيق صبراً لنُطلعكم عليها، فكونوا مستعدين لها». وشدد على أن طموحه بأن يساهم في جعل السعودية رائدة عالمياً في هذا القطاع، وأنه يضع هذه الرؤية على رأس أولوياته، من خلال التركيز على تدريب الشباب، وإعادة ابتكار الأعمال، وتنمية الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات وتجارب المستخدمين. وقال ماكديرموت «يكمن هدفي بالعمل على صعيدين هما: جعل شركة صناعة البرمجيات المؤسسية في القرن الحادي والعشرين، وجعل المملكة السوق الرئيسية والشريك الرئيسي لتحقيق هذا الهدف. وأعتقد أن السعودية ستحتضننا بشكل إيجابي لنصبح سويا محط جذب للابتكار والتقنية، مما يساهم في تغيير تجربة الملايين من الأفراد وتحسين حياتهم بشكل جذري».السعودية لاعب رئيسي في القطاع الرقمي والتقني العالمي عندما طرحت عليه سؤالاً من وجهة نظره المحايدة حول قدرة السعودية في أن تكون لاعباً مؤثراً على مستوى التكنولوجيا العالمي، صمت ماكديرموت قليلاً ثم انطلق بالحديث فقال «لا أعتقد أن المملكة العربية السعودية ستكون فقط لاعباً، بل أرى أنها ستكون رائدة في قطاع التقنية والرقمنة على المستوى العالمي. لذا فإن هذه اللحظة تعد مهمة في تاريخ المملكة ويجدر بنا اتخاذ إجراءات فعالة وملموسة للنهوض بالقطاع». وأضاف «لدينا العديد من التحديات التقنية والتعقيدات التي تعترض الطريق، وأعتقد أننا باستخدام منصة الذكاء الاصطناعي للتحول الرقمي التابعة لـ، يمكننا تبسيط هذه التعقيدات من خلال منح المستخدمين واجهة واحدة تعالج تلك المعادلات المعقدة. وسنقوم بنقل البيانات إلى منصة ، ونعيد ابتكار طريقة آلية لسير وتدفق العمل، وذلك بهدف تعزيز جودة تجارب المستخدمين بطرق مبتكرة». وزاد «نقوم بعمليات تحسين مستمرة، فقد بات الآن باستطاعة المستخدمين التحدث للنظام بلغته الطبيعية، وسيستطيع وبكل بساطة تكوين المعادلات بين جميع الأنظمة المعقدة لتقديم الإجابات المناسبة. وبهذه اللحظة على وجه التحديد يمكن أن يحدث التعلم العميق، حيث يمكن للنظام فهم الصور وتحليل البيانات بطرق متقدمة للغاية».وحول مخاوفه من أن يصبح الذكاء الاصطناعي الجديد أذكى من البشر، قال الرئيس التنفيذي لـ«سيرفيس ناو» خلال الحوار «أعتقد أنه من الممكن أن يصبح الذكاء الاصطناعي في العديد من الحالات أذكى من البشر، ولكن هذه ليست النقطة الجوهرية التي يجب أن نركز عليها، لأن الأمر الأكثر أهمية برأيي هو أن ندرك أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون في خدمة البشرية. وهذا السبب الأساسي من وراء وجود التقنية في حياتنا، حيث تهدف لجعل حياة الإنسان أفضل. والخطر يكمن في قيادة التقنية وأجهزة الكومبيوتر للبشر، والتحدي هو أن تبقى قيادة التقنية في أيدي البشر». وزاد «في الحقيقة، سؤالكم يعيدني بالزمن للوراء وتحديداً للعام 1966 عندما نشرت مجلة موضوعاً يتعلق بأجهزة الكومبيوتر حيث جاء في التقرير أن أجهزة الكومبيوتر ستستولي على 90 في المائة من الوظائف، ولن يتبقى سوى 10 في المائة فقط التي ستكون للمديرين التنفيذيين. كما أنها أتبعت تقريرها بتوصيات بأنه يتعين على الدولة أن تدعم جميع العاملين حتى يتمكنوا من التمتع بحياة كريمة. أما اليوم، وبعد هذا التقرير، يتوفر في الولايات المتحدة الأميركية وحدها 90 مليون وظيفة في المجال التقني». وتابع «تبنينا وجهة نظر فريدة حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بشكل فعال، لأننا نقوم بالعمل حالياً على قاعدة بيانات لنماذج لغوية ضخمة لتكون قادرة على التعامل مع مجالات متخصصة في المعرفة والصناعات، بهدف تعزيز كفاءة الردود على طلبات الذكاء الاصطناعي التوليدية في المستقبل. وذلك بالاعتماد على بياناتك الخاصة التي جمعت ونظمت بعناية على مدار عقود من الآن.واختتم بيل ماكديرموت حديثه بما بدأ به بالتطرق إلى إعجابه بالتطور الهائل في المملكة، وقال «أود أن أعبّر عن إعجابي بالأمير محمد بن سلمان، وما قام به فيما يتعلق بقضايا المرأة ودعم حقوقها. هذه النقطة مهمة لنا في شركة وخاصة لأن نصف قاعدة موظفينا ستكون من الفئة النسائية، إنني أقيس ذلك لأن أكثر من نصف القادة الذين نوظفهم في الشركة من النساء. ونتوقع أن نطبق ذلك هنا أيضاً». وزاد «هذا التوجه والنهج يحقق مستويات غير متوقعة من الإنتاجية في مكان العمل، فعندما يشعر الموظفون بالتنوع والعدالة والاندماج على صعيد الدول أو حتى الشركات يساهم ذلك في تعزيز الإنتاجية والنجاح. في الحقيقة ووفقاً لجميع الإحصائيات وجدنا أن السعودية تتفوق حتى على وادي السيليكون - الذي يعتبر مركزاً عالمياً للابتكار والتقنية - في تحقيق هذا النهج والالتزام به». وحول نصيحته للمواهب السعودية، قال «أرغب أن أقول لهم في البداية: احتفلوا باللحظة الحالية فمع التطوير السريع الذي نشهده في مجال الذكاء الاصطناعي، هناك فرص عظيمة. كما أننا نقدم في منصة رائدة في هذا المجال وهي بوابة لفرص العمل في المملكة وحتى في القطاع الخاص، لذا تعالوا وانضموا إلينا. حيث تجمعنا شراكة مع الأكاديمية السعودية الرقمية لتدريب آلاف الشباب». وأضاف «إنني أدعوهم لنفكر معاً في مستقبل مشرق، والانضمام إلينا في ، لاكتشاف الفرص والإمكانيات التي لا حصر لها». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/4932961-%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%85-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D8%AD%D8%B5%D8%A9-%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B3%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1وحدة «غازبروم» تشتري حصة «شل» السابقة في «سخالين» للطاقة بمليار دولاراستحوذت شركة «سخالين» للمشروعات، وهي شركة مملوكة بالكامل لشركة «غازبروم» العملاقة للطاقة التي تسيطر عليها الدولة الروسية، على حصة «شل» السابقة البالغة 27.5 في المائة في شركة «سخالين» للطاقة، منتج الغاز الطبيعي المسال الروسي، مقابل نحو مليار دولار، وفقاً لقرار حكومي. كما ألغت الحكومة رسمياً قرارها الذي صدر قبل عام، بشأن بيع الحصة إلى شركة «نوفاتك»، منافسة «غازبروم»، دون تقديم تفسير، وفق «رويترز». وتمتلك شركة «غازبروم» الآن حصة 50 في المائة بمشروع «سخالين» للطاقة الواقع في الطرف الجنوبي من جزيرة سخالين الروسية الواقعة في المحيط الهادي. ويظل الشركاء الآخرون هم الشركات اليابانية «ميتسوي» بنسبة 12.5 في المائة، و«ميتسوبيشي» بنسبة 10 في المائة. وبعد قرار موسكو إرسال قوات إلى أوكرانيا في فبراير 2022، أعلنت «شل» أنها ستنسحب من المشروع الذي كانت تملك فيه حصة تبلغ 27.5 في المائة ناقص سهم واحد. وفي يونيو 2022، تحولت شركة تشغيل «سخالين -2» إلى كيان روسي بموجب مرسوم رئاسي. وطُلب بعد ذلك من «شل»، وكذلك «ميتسوي» و«ميتسوبيشي» التقدم بطلب للحفاظ على حصصهم إذا كانوا يرغبون في ذلك. وشكلت شركة «سخالين» للطاقة في عام 2022 ما يقرب من 3 في المائة من الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال. وتتجه شحناتها بشكل رئيسي إلى اليابان وكوريا الجنوبية والصين والهند ودول آسيوية أخرى.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

احتياطي النقد الأجنبي لمصرف قطر المركزي يرتفع بنسبة 4.91 % خلال فبرايراحتياطي النقد الأجنبي لمصرف قطر المركزي يرتفع بنسبة 4.91 % خلال فبرايرزادت الاحتياطات الدولية والسيولة بالعملة الأجنبية لمصرف قطر المركزي في شهر فبراير بنسبة 4.91 في المائة لتبلغ 246.497 مليار ريال قطري (67.7 مليار دولار)
Read more »

كتابان في النقد الروائي لسلمان زين الدينكتابان في النقد الروائي لسلمان زين الدينصدر عن «المؤسّسة العربية للدراسات والنشر» في بيروت، كتابان جديدان في النقد الروائي لسلمان زين الدين، وهما «على ذمة الراوي العربي»، و«على ذمة الراوي الأجنبي».
Read more »

مصر تعلن وقف تصدير السكر .. وتوفير الدولار لسد الفجوةمصر تعلن وقف تصدير السكر .. وتوفير الدولار لسد الفجوةأكد رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي أن الدولة تعمل حاليا على سد أي فجوة في السلع، وجاهزية الحكومة لتوفير موارد النقد الأجنبي المطلوبة (الدولار) لاستيراد مليون طن من السكر.
Read more »

مصر.. قضية 'التمويل الأجنبي' تصل إلى نهايتها بعد تحقيقات استغرقت 13 عامامصر.. قضية 'التمويل الأجنبي' تصل إلى نهايتها بعد تحقيقات استغرقت 13 عاماوصلت القضبة المعروفة إعلاميا في مصر بـ'التمويل الأجنبي' لمنظمات المجتمع المدني يوم الأربعاء إلى نهايتها، بعد صدور أمر بعدم وجود وجه لإقامة دعوى جنائية ضد 85 منظمة.
Read more »

مصر تعتزم استثمار 3.7 مليار جنيه في الطاقة المتجددة خلال العام المالي المقبلمصر تعتزم استثمار 3.7 مليار جنيه في الطاقة المتجددة خلال العام المالي المقبلبحث مجلس إدارة هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة في مصر تخصيص موازنة استثمارية بقيمة 3.7 مليار جنيه في السنة المالية الجديدة تتركز على إنشاء مشروعات طاقة متجددة
Read more »

التجارة بين روسيا والهند تواصل الارتفاع وتسجل مستوى قياسياالتجارة بين روسيا والهند تواصل الارتفاع وتسجل مستوى قياسيانمت التجارة بين روسيا والهند في يناير الماضي بنسبة 15% على أساس سنوي وتجاوزت 6 مليارات دولار، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس من العام الماضي.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 13:32:32