مصر تستضيف مؤتمراً للقوى المدنية السودانية يونيو المقبل

United States News News

مصر تستضيف مؤتمراً للقوى المدنية السودانية يونيو المقبل
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 468 sec. here
  • 9 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 191%
  • Publisher: 53%

أعلنت مصر، الثلاثاء، عزمها استضافة مؤتمر يجمع كافة القوى السياسية السودانية نهاية يونيو (حزيران) المقبل، بهدف «التوصل إلى توافق حول سبل بناء السلام الشامل».

مصر تستضيف مؤتمراً للقوى المدنية السودانية يونيو المقبلأعلنت مصر، الثلاثاء، عزمها استضافة مؤتمر يجمع كافة القوى السياسية السودانية نهاية يونيو المقبل، بهدف «التوصل إلى توافق حول سبل بناء السلام الشامل والدائم في السودان»، بحسب إفادة رسمية لوزارة الخارجية المصرية نشرتها على صفحتها على «فيسبوك».

وأوضحت الخارجية المصرية، في بيانها، أن «المؤتمر سيعقد بحضور الشركاء الإقليميين والدوليين المعنيين»، ويسعى لبناء التوافق «عبر حوار وطني سوداني - سوداني، يتأسس على رؤية سودانية خالصة». واندلعت الحرب بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في أبريل من العام الماضي، بعد أسابيع من التوتر بين الطرفين بسبب خلافات حول خطط دمج «الدعم السريع» في الجيش. وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح أكثر من ستة ملايين شخص داخلياً في السودان، وفرار نحو مليوني شخص إلى البلدان المجاورة. وبحسب الإفادة، فإن الدعوة المصرية لاستضافة المؤتمر «تأتي انطلاقاً من إيمان راسخ بأن النزاع الراهن في السودان هو قضية سودانية بالأساس، وأن أي عملية سياسية مستقبلية ينبغي أن تشمل كافة الأطراف الوطنية الفاعلة على الساحة، وفي إطار احترام مبادئ سيادة البلاد ووحدة وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والحفاظ على الدولة ومؤسساتها». وقالت الخارجية المصرية إن المؤتمر «يأتي في إطار حرص القاهرة على بذل كافة الجهود الممكنة لمساعدة السودان على تجاوز الأزمة التي يمر بها، ومعالجة تداعياتها الخطيرة على الشعب السوداني، وعلى أمن واستقرار المنطقة، لا سيما دول جوار السودان».وأضافت أن «المؤتمر يأتي أيضاً انطلاقاً من الروابط التاريخية والاجتماعية الأخوية والعميقة التي تربط بين الشعبين المصري والسوداني، وتأسيساً على التزام القاهرة بدعم كافة جهود تحقيق السلام والاستقرار في السودان»، لافتة إلى أن «تنظيم المؤتمر يأتي استكمالاً لجهود مصر ومساعيها المستمرة من أجل وقف الحرب الدائرة في السودان، وفي إطار من التعاون والتكامل مع جهود الشركاء الإقليميين والدوليين، لا سيما دول جوار السودان، وأطراف مباحثات جدة، والأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة الإيغاد». وأعربت القاهرة عن «تطلعها إلى المشاركة الفعالة من جانب كافة القوى السياسية المدنية السودانية، والشركاء الإقليميين والدوليين المعنيين، وتكاتف الجهود من أجل ضمان نجاح المؤتمر في تحقيق تطلعات الشعب السوداني».بدورها، أكدت مديرة البرنامج الأفريقي بـ«مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية»، الدكتورة أماني الطويل، «أهمية الدعوة المصرية لعقد المؤتمر». وقالت، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الدعوة المصرية تنطلق من أمرين؛ الأول هو ضلوع القاهرة خلال الفترة الماضية في مجهود مستمر لحلحلة الموقف في السودان، عبر استضافتها مؤتمر دول الجوار، ولقاء القوى الداخلية في السودان، وثانياً استقبالها رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله لحمدوك، في مارس الماضي، وهو يمثل كتلة سودانية مغايرة للقوى التي اجتمعت سابقاً في مصر». وأضافت أن «كل ما سبق من جهود يؤهل مصر للعب دور مهم في المرحلة المقبلة، لا سيما مع المشاورات المستمرة مع المبعوث الأميركي بشأن السودان ومع الشركاء الإقليميين، خاصة السعودية والإمارات». وأعرب مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير علي الحفني عن «أمله في أن تلقى الدعوة المصرية ترحيباً من القوى السودانية»، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «المؤتمر المنتظر من شأنه توفير الظروف والمكان المناسبين لجمع الفرقاء حول مائدة واحدة للتوصل إلى تفاهم ووضع نهاية للتشاحن الداخلي، ووقف نزيف الدم، والسماح للسودانيين الذين لجأوا إلى دول الجوار بالعودة إلى بلادهم، إضافة إلى تسهيل نفاذ المساعدات دون تهديد».وكانت مصر قد استضافت في يوليو الماضي، قمة دول جوار السودان بمشاركة سبع دول أفريقية، هي: مصر، وليبيا، وتشاد، وأفريقيا الوسطى، وجنوب السودان، وإريتريا، وإثيوبيا. كما استضافت اجتماعات المجلس المركزي لائتلاف «قوى الحرية والتغيير»، التي استهدفت بلورة إطار سياسي من جانب القوى المدنية لوقف الحرب السودانية، وبحث قضايا الانتقال الديمقراطي في البلاد. وفي مارس الماضي، زار وفد تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم»، برئاسة حمدوك، القاهرة لمدة يومين، في زيارة كانت الأولى له إلى مصر منذ اندلاع الحرب في السودان.وشملت زيارة حمدوك عقد لقاءات مع قيادات رسمية ومفكرين ومسؤولين بالجامعة العربية، ومكونات المجتمع السوداني بمصر، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها «تقدم» في سبيل وقف الحرب المدمرة في السودان، وفق بيان للتنسيقية نشرته على صفحتها الرسمية على «فيسبوك» في حينه.وعدّت الطويل المؤتمر المنتظر في مصر «فرصة جيدة لاختراق الموقف الراهن تحت مظلة دعم دولي لم تتمتع به مصر من قبل، يتيح لها المجال للعب دور في حلحلة الأزمة، لا سيما مع وجود حالة اقتناع دولي بأهمية وجدوى دور القاهرة». وأكدت الطويل أن «التجربة أثبتت أن التدخلات الخارجية واستيراد نماذج جاهزة تعقد الحالة السودانية التي تتميز بتنوع عرقي وسياسي وثقافي كبير، من ثم فإن أي حل لا بد أن ينبع من داخل السودان، وأن يعكس هذا التنوع». من جانبه، يرى مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق أن تأكيد القاهرة ضرورة أن يكون حل الأزمة بأيدي السودانيين أنفسهم، هو «موقف مصر الثابت الذي لا تحيد عنه»، موضحاً لـ«الشرق الأوسط» أن «هناك مسؤولية تاريخية تقع على عاتق القوى السودانية للحد من أي تدخلات أو تأثيرات خارجية». وقال الحفني: «طال أمد الأزمة السودانية، وآن أوان علاجها، ومصر ستوفر الظروف المناسبة لتسوية وعلاج المشكلة، لكن الأمر يتوقف على الفرقاء السودانيين، وعليهم أن يتحملوا مسؤوليتهم التاريخية أمام الشعب، ويعيدوا الاستقرار للبلاد».شهدت مدينة أم درمان معارك شرسة بين الجيش السودان و«قوات الدعم السريع» بالأسلحة الخفيفة والمدافع، ودارت المواجهات في الشوارع والأزقة السكنية.« لا ينطلق من كونه طرفاً في الحرب ولا يقف على الحياد بل ينطلق من الانحياز للجوعى والفقراء واللاجئين والنازحين والبرنامج الديمقراطي...»يقاتل الجيش السوداني وحلفاؤه بضراوة لتحقيق الغلبة في مدينة الفاشر، في حين تُحكم «قوات الدعم السريع» حصارها عليها... فما سر أهميتها؟تخطو تنسيقية «تقدم» السودانية باتجاه تشكيل هيئاتها الدائمة وحشد «أكبر جبهة مدنية مناهضة للحرب»، بعد شهور من العمل في إطار الأجسام المؤقتة.قال الجيش السوداني، يوم ، إنه أجبر قوات «الدعم السريع» على الانسحاب خارج الحدود الشرقية لمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور في غرب السودان.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5025319-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86تتصدر «الحرب على غزة»، وتطورات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، أجندة مباحثات الرئيس الصيني «شي جينبينغ»، مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، خلال زيارة الأخير الحالية للصين، حيث يناقش الرئيسان سبل ومساعي الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط. ووصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، العاصمة الصينية بكين، في مستهل زيارة دولة، يشارك خلالها في الجلسة الافتتاحية لـ«المنتدى العربي - الصيني»، يوم الخميس المقبل. وأعلنت الخارجية الصينية، الاثنين، زيارة قادة أربع دول عربية، هي مصر والإمارات والبحرين وتونس، الصين هذا الأسبوع، لحضور افتتاح المؤتمر الوزاري العاشر لـ«منتدى التعاون الصيني العربي». وأشار دبلوماسيون مصريون سابقون لـ«الشرق الأوسط»، إلى تطابق مواقف مصر والصين، تجاه التطورات الحالية في المنطقة، ودعم بكين للحقوق الفلسطينية داخل المنظمات الدولية مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن. وتكتسب أهمية زيارة الرئيس المصري لبكين، كونها تتزامن مع الذكرى العاشرة لترفيع العلاقات بين مصر والصين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، وفق بيان الرئاسة المصرية. وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية أحمد فهمي، إن ، سيعقد خلال زيارته للصين، مباحثات قمة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ، ولقاءات مع كبار قيادات الدولة الصينية، ولقاءات مع رؤساء عدد من كبرى الشركات الصينية العاملة في مجالات متعددة، لمناقشة فرص جذب مزيد من الاستثمارات إلى مصر. وأكد المتحدث أن «مباحثات الرئيس المصري مع نظيره الصيني، ستشمل مختلف القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الحرب في غزة، وسبل استعادة الاستقرار في المنطقة». وتعد زيارة الرئيس المصري لبكين، الثامنة خلال العشر سنوات الماضية، حيث سبقها سبع زيارات أخرى للصين، شهدت توقيع اتفاقيات تعاون مختلفة، في مجالات الاقتصاد والتجارة والأمن، كان أبرزها اتفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وفق بيان للهيئة العامة للاستعلامات المصرية. وفسر نائب وزير الخارجية المصري السابق، ونائب رئيس «جمعية الصداقة المصرية الصينية» السفير علي الحفني، توالي زيارات الرئيس المصري لبكين، بأنها «انعكاس لمستوى الشراكة غير المسبوق بين مصر والصين خلال السنوات الأخيرة»، عادّاً أن «العلاقات المصرية الصينية تمر بمرحلة ليس لها مثيل في تاريخ الدولتين، بحكم التقارب بين قيادتي البلدين منذ 2014». وأوضح الحفني لـ«الشرق الأوسط»، أن «هناك طفرة على مستوى التعاون الاقتصادي والتجاري، حيث تنفذ شركات صينية كثيرة مشروعات اقتصادية وتنموية في مصر»، واستشهد على ذلك «بارتفاع أعداد رحلات الطيران من القاهرة للصين لتصل إلى 28 رحلة أسبوعية، تعمل عليها 6 شركات طيران مصرية وصينية، مما يدعم حركة السياحة بين البلدين». وفي نوفمبر الماضي، تحدث وزير السياحة المصري، لـ«وكالة الأنباء الصينية» عن «استهداف مصر زيادة الحركة السياحية الوافدة إليها من الصين إلى ثلاثة ملايين سائح بحلول 2028». وارتفع حجم التبادل التجاري بين مصر والصين إلى 13.9 مليار دولار خلال 2023 مقابل 16.6 مليار دولار خلال عام 2022، حسب بيان لجهاز التعبئة والإحصاء المصري الثلاثاء. وحول الموقف الصيني من تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، عدّ نائب رئيس «جمعية الصداقة المصرية الصينية»، أن «هناك تطابقاً في مواقف مصر والصين تجاه التصعيد الحالي في المنطقة، حيث تدعم بكين المسار التفاوضي الذي تقوم به مصر»، مشيراً إلى «دعم الصين لحقوق الفلسطينيين في المحافل الدولية منذ اندلاع الحرب الحالية على غزة». غير أن دعا لعدم «تحميل الصين أكثر من طاقتها»، عاداً أن «بكين لا تمتلك القدرة نفسها من التأثير على الجانب الإسرائيلي، مثل الولايات المتحدة»، مشيراً إلى أن «الصين قوة فاعلة على المسرح الدولي في حدود ما تسمح به الظروف والمتغيرات والتحديات على الساحة الدولية».ولم يختلف في ذلك نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير صلاح حليمة، عاداً أن «بكين لها مواقف إيجابية وبناءة في قضية الشرق الأوسط وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وتتطابق رؤيتها مع الرؤية المصرية والعربية». وعدّ حليمة أن «الصين تقدم نفسها بوصفها قطباً دولياً في المنطقة»، لافتاً إلى أن «بكين لاقت ترحيباً في تطوير علاقاتها مع دول الشرق الأوسط وفي القارة الأفريقية». وأشار لـ«الشرق الأوسط»، إلى شراكات متعددة للتعاون الصيني العربي، منها مجموعة «البريكس»، التي انضمت إليها مصر والإمارات والسعودية بداية العام الحالي، فضلاً عن برنامج «الحزام والطريق»، الذي تسعى الصين لتنفيذه بالشراكة مع دول كثيرة بينها مصر.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

نوفمبر المقبل.. الرياض تستضيف مؤتمر الاستثمار العالمينوفمبر المقبل.. الرياض تستضيف مؤتمر الاستثمار العالميالرياض تستضيف مؤتمر الاستثمار العالمي نوفمبر المقبل
Read more »

أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تصوت على مقترح لإلغاء تقنية 'الفار'أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تصوت على مقترح لإلغاء تقنية 'الفار'ستجري رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مطلع يونيو المقبل تصويتا على إلغاء تقنية حكم الفيديو المساعد 'الفار' من المسابقة بداية من الموسم المقبل.
Read more »

بمشاركة نحو ألف رجل أعمال.. اسطنبول تستضيف قمة تركية عربية اقتصادية في يونيوبمشاركة نحو ألف رجل أعمال.. اسطنبول تستضيف قمة تركية عربية اقتصادية في يونيوتستضيف اسطنبول في 5-6 يونيو المقبل، القمة الاقتصادية التركية ـ العربية بمشاركة عدد كبير من رجال الأعمال، بهدف تعزيز التعاون ولتوجيه الاستثمارات نحو قطاعي الصناعة والزراعة.
Read more »

إسطنبول تستضيف معرض 'WORLDEF' للتجارة الالكترونية في يونيوإسطنبول تستضيف معرض 'WORLDEF' للتجارة الالكترونية في يونيوفي الفترة ما بين 6 و8 يونيو المقبل بمشاركة الأناضول بصفتها الشريك الإعلامي العالمي - Anadolu Ajansı
Read more »

مصر تستضيف مؤتمراً للقوى السياسية المدنية السودانية نهاية يونيومصر تستضيف مؤتمراً للقوى السياسية المدنية السودانية نهاية يونيواقرأ أهم وأبرز الأخبار والتقارير عربياً وعالمياً من قناة العربية في الشأن السياسي والاقتصادي والرياضي والصحي والمزيد حصرياً عبر موقعنا الالكتروني.
Read more »

مصر تستضيف مؤتمرا لقوى سياسية مدنية سودانية نهاية يونيومصر تستضيف مؤتمرا لقوى سياسية مدنية سودانية نهاية يونيوالمؤتمر يهدف إلى 'التوصل إلى توافق بين مختلف القوى السياسية المدنية السودانية حول سبل بناء السلام الشامل والدائم في السودان'، بحسب بيان للخارجية المصرية.. - Anadolu Ajansı
Read more »



Render Time: 2026-04-01 21:43:16