تتصاعد حدة التوتر بين مصر وإسرائيل بوتيرة متسارعة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأكثر من ثلثي محور فلادلفيا وسيطرتها على معبر رفح.
تتصاعد حدة التوتر بين مصر و إسرائيل بوتيرة متسارعة في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأكثر من ثلثي محور فلادلفيا وسيطرتها على معبر رفح .إن الموقف الحالي يتم التعامل معه، بأقصى درجات الحكمة، لدعم القضية الفلسطينية والحفاظ عليها ومساندة الفلسطيينين على أساس حل الدولتين.
قادر على مجابهة أي تحديات تفرض عليه، وأن الدولة المصرية لها ثوابت لا تحيد عنها ولا تنحاز إلا لمصلحة أمنها القومي.في هذا الصدد، ذكر الكاتب الصحفي محمد أبو الفضل في قراءته لتصريحات وزير الدفاع المصري أن الخطاب يبرز عنصرين أساسيين: الأول هو الالتزام بالحفاظ على السلام كخيار استراتيجي للدولة المصرية، والثاني هو تأكيد الضوابط الوطنية المتعلقة بالحفاظ على الأمن القومي المصري، خاصة في مواجهة الاستفزازات الإسرائيلية.الصبر الاستراتيجي الذي انتهجته مصر في تعاملها مع الأحداث الجارية في غزة يبدو أنه يشهد تحولاً أو تغيراً ملحوظاً في الوقت الراهن. تأخذ التجاوزات الإسرائيلية في الحسبان بشكل كبير الموقف المصري، ولا ترغب في دفع الوضع إلى حد أقصى من الغضب المصري. تعتبر الولايات المتحدة إحدى القوى الكبرى التي تؤدي دورا حيويا كضامن رئيسي لاستمرار الصمود والسلام بين مصر وإسرائيل.إذا استمرت إسرائيل أو تفاقمت تصرفاتها فيما يتعلق بتهديد الأمن القومي المصري بشكل مباشر، فإن الردود المحتملة قد لا تكون مرضية لإسرائيل وقد لا تُرضي الولايات المتحدة. صرح مسؤولون مصريون رفيعو المستوى لوسائل الإعلام المصرية بأنه لا يوجد اي تنسيق أمني بين مصر وإسرائيل في الوقت الحالي.حرص الحكومة المصرية على وضع النقاط على الحروف ورفع كل الادعاءات والأكاذيب الموجهة إليها سواء من الجانب الإسرائيلي أو بعض وسائل الاعلام الأميركية عندما تم الحديث عن تغيير في مسودة الاتفاقية. قرار مجلس الحرب بإرسال وفد للمفاوضات إلى القاهرة يمثل تفنيداً مباشراً لكافة الادعاءات التي نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية فيما يتعلق بمسألة تعديل المسودة. الأوضاع الإسرائيلية غير مهيأة تمامًا لعقد اي صفقة رغم مواجه إسرائيل ضغوطًا دولية كبيرة علاوة الى ما يواجهه رئيس الوزراء نتنياهو من ضغوط داخلية ملحوظة يسعى إلى احتوائها. من جانبه، أشار الكاتب والباحث السياسي شلومو غانور خلال مداخلته مع غرفة الأخبار على "سكاي نيوز عربية" إلى عدم وجود تعليق رسمي أو غير رسمي من الجانب الإسرائيلي بخصوص التصريحات المصرية أو العلاقات الإسرائيلية المصرية. وأضاف أنه لا سيما في هذه الفترة ومنذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر التي فُرِضت على إسرائيل، ينبغي التعامل بحذر مع كل ما يُقال نظراً لتباين المواقف بين مصر وإسرائيل.على كلّ من الجانب المصري والجانب الإسرائيلي الجلوسُ إلى طاولة الحوار والعمل المشترك لإيجاد حلول وتجاوز التحديات الثنائية القائمة بين البلدين، لاسيَّما تلك المتعلقة بموضوع معبر رفح.تشكل تصريحات وزير الخارجية المصري دليلاً واضحاً على التزام الطرفين بالحفاظ على مصالحهما الاستراتيجية وإدراكهم الكامل للتحديات التي تواجه كل جانب منهما. لم تتجاوز إسرائيل أي خط أحمر تجاه مصر بشكل فردي، بل كان كل إجراء تم اتخاذه في محيط مدينة رفح ومعبر فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر، بعلم مسبق من القيادة المصرية والولايات المتحدة. لم تتخذ القوات الإسرائيلية أي خطوات حتى الآن بانتظار قرار وتصريح رسمي من المستوى السياسي الإسرائيلي هذا القرار لم يصدر بعد نظراً للعلاقات والمصالح المشتركة بين إسرائيل ومصر. بخصوص إتمام السيطرة على الجزء المتبقي من محور فيلادلفيا، الذي يضم أنفاق التهريب بين البلدين، ورغم الوجود الإسرائيلي الحالي، تُعتبر هذه الخطوة بمثابة تجاوز للخطوط الحمراء التي لا تنوي إسرائيل اجتيازها في الوقت الراهن. تلعب مصر دوراً محورياً في موضوع الوساطة بين إسرائيل وحماس، ولهذا السبب، مضت إسرائيل قدماً للتفاوض و استئناف الاتصالات مع مصر من أجل تحريك موضوع المفاوضات لمسألة المختطفين. إسرائيل لم توجه اتهامات مباشرة ورسمية إلى مصر، بل قد ذكرت أن هذه المسودة لم تحصل على موافقة إسرائيل، وأنها ليست الوثيقة التي قُدمت إليها. لا يزال الموضوع معبر رفح محل اتصالات مستمرة بين مصر و اسرائيل كما يجري التنسيق أيضًا مع جهات أخرى، وخاصة الولايات المتحدة.إن الموقف الحالي يتم التعامل معه، بأقصى درجات الحكمة، لدعم القضية الفلسطينية والحفاظ عليها ومساندة الفلسطيينين على أساس حل الدولتين.قادر على مجابهة أي تحديات تفرض عليه، وأن الدولة المصرية لها ثوابت لا تحيد عنها ولا تنحاز إلا لمصلحة أمنها القومي.في هذا الصدد، ذكر الكاتب الصحفي محمد أبو الفضل في قراءته لتصريحات وزير الدفاع المصري أن الخطاب يبرز عنصرين أساسيين: الأول هو الالتزام بالحفاظ على السلام كخيار استراتيجي للدولة المصرية، والثاني هو تأكيد الضوابط الوطنية المتعلقة بالحفاظ على الأمن القومي المصري، خاصة في مواجهة الاستفزازات الإسرائيلية.الصبر الاستراتيجي الذي انتهجته مصر في تعاملها مع الأحداث الجارية في غزة يبدو أنه يشهد تحولاً أو تغيراً ملحوظاً في الوقت الراهن. تأخذ التجاوزات الإسرائيلية في الحسبان بشكل كبير الموقف المصري، ولا ترغب في دفع الوضع إلى حد أقصى من الغضب المصري. تعتبر الولايات المتحدة إحدى القوى الكبرى التي تؤدي دورا حيويا كضامن رئيسي لاستمرار الصمود والسلام بين مصر وإسرائيل.إذا استمرت إسرائيل أو تفاقمت تصرفاتها فيما يتعلق بتهديد الأمن القومي المصري بشكل مباشر، فإن الردود المحتملة قد لا تكون مرضية لإسرائيل وقد لا تُرضي الولايات المتحدة. صرح مسؤولون مصريون رفيعو المستوى لوسائل الإعلام المصرية بأنه لا يوجد اي تنسيق أمني بين مصر وإسرائيل في الوقت الحالي.حرص الحكومة المصرية على وضع النقاط على الحروف ورفع كل الادعاءات والأكاذيب الموجهة إليها سواء من الجانب الإسرائيلي أو بعض وسائل الاعلام الأميركية عندما تم الحديث عن تغيير في مسودة الاتفاقية. قرار مجلس الحرب بإرسال وفد للمفاوضات إلى القاهرة يمثل تفنيداً مباشراً لكافة الادعاءات التي نشرتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية فيما يتعلق بمسألة تعديل المسودة. الأوضاع الإسرائيلية غير مهيأة تمامًا لعقد اي صفقة رغم مواجه إسرائيل ضغوطًا دولية كبيرة علاوة الى ما يواجهه رئيس الوزراء نتنياهو من ضغوط داخلية ملحوظة يسعى إلى احتوائها. من جانبه، أشار الكاتب والباحث السياسي شلومو غانور خلال مداخلته مع غرفة الأخبار على "سكاي نيوز عربية" إلى عدم وجود تعليق رسمي أو غير رسمي من الجانب الإسرائيلي بخصوص التصريحات المصرية أو العلاقات الإسرائيلية المصرية. وأضاف أنه لا سيما في هذه الفترة ومنذ اندلاع حرب السابع من أكتوبر التي فُرِضت على إسرائيل، ينبغي التعامل بحذر مع كل ما يُقال نظراً لتباين المواقف بين مصر وإسرائيل.على كلّ من الجانب المصري والجانب الإسرائيلي الجلوسُ إلى طاولة الحوار والعمل المشترك لإيجاد حلول وتجاوز التحديات الثنائية القائمة بين البلدين، لاسيَّما تلك المتعلقة بموضوع معبر رفح.تشكل تصريحات وزير الخارجية المصري دليلاً واضحاً على التزام الطرفين بالحفاظ على مصالحهما الاستراتيجية وإدراكهم الكامل للتحديات التي تواجه كل جانب منهما. لم تتجاوز إسرائيل أي خط أحمر تجاه مصر بشكل فردي، بل كان كل إجراء تم اتخاذه في محيط مدينة رفح ومعبر فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر، بعلم مسبق من القيادة المصرية والولايات المتحدة. لم تتخذ القوات الإسرائيلية أي خطوات حتى الآن بانتظار قرار وتصريح رسمي من المستوى السياسي الإسرائيلي هذا القرار لم يصدر بعد نظراً للعلاقات والمصالح المشتركة بين إسرائيل ومصر. بخصوص إتمام السيطرة على الجزء المتبقي من محور فيلادلفيا، الذي يضم أنفاق التهريب بين البلدين، ورغم الوجود الإسرائيلي الحالي، تُعتبر هذه الخطوة بمثابة تجاوز للخطوط الحمراء التي لا تنوي إسرائيل اجتيازها في الوقت الراهن. تلعب مصر دوراً محورياً في موضوع الوساطة بين إسرائيل وحماس، ولهذا السبب، مضت إسرائيل قدماً للتفاوض و استئناف الاتصالات مع مصر من أجل تحريك موضوع المفاوضات لمسألة المختطفين. إسرائيل لم توجه اتهامات مباشرة ورسمية إلى مصر، بل قد ذكرت أن هذه المسودة لم تحصل على موافقة إسرائيل، وأنها ليست الوثيقة التي قُدمت إليها. لا يزال الموضوع معبر رفح محل اتصالات مستمرة بين مصر و اسرائيل كما يجري التنسيق أيضًا مع جهات أخرى، وخاصة الولايات المتحدة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
لأول مرة منذ 2005.. الجيش الإسرائيلي يجتاح محور فيلادلفيا- الجيش الإسرائيلي أعلن السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح على الحدود مع مصر - Anadolu Ajansı
Read more »
مصر ترفض التنسيق مع إسرائيل بشأن معبر رفحنقل تلفزيون «القاهرة الإخبارية» الرسمي المصري عن مصدر رفيع، قوله إن مصر حذرت إسرائيل من تداعيات سيطرتها على معبر رفح.
Read more »
مصر ترفض التنسيق مع إسرائيل لإدخال المساعدات عبر معبر رفحأكد مصدر مصري، السبت، «رفض مصر التنسيق مع إسرائيل في دخول المساعدات عبر معبر رفح».
Read more »
إعلام مصري رسمي: القاهرة رفضت التنسيق مع إسرائيل بشأن معبر رفحقالت قناة 'القاهرة الإخبارية' المصرية الرسمية، السبت، نقلا عما وصفته بأنه مصدر رفيع المستوى، قوله إن مصر رفضت التنسيق مع إسرائيل بشأن معبر رفح 'بسبب التصعيد الإسرائيلي غير المقبول'.
Read more »
مصدر يؤكد رفض مصر التنسيق مع إسرائيل بشأن دخول المساعدات عبر رفحأكد مصدر رفيع المستوى أن مصر رفضت التنسيق مع إسرائيل بشأن دخول المساعدات من معبر رفح إلى قطاع غزة.
Read more »
هل تعلق مصر اتفاقية السلام إن لم تنسحب إسرائيل من منطقة رفح؟عادت إلى الواجهة اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل إثر بدء القوات الإسرائيلية اجتياح رفح.
Read more »
