مشروع بناء صرح مشترك للأديان في برلين: تحديات مستمرة وأمل متجدد

شؤون دينية News

مشروع بناء صرح مشترك للأديان في برلين: تحديات مستمرة وأمل متجدد
الأديان الإبراهيميةبرلينتعايش
  • 📰 Arabi21News
  • ⏱ Reading Time:
  • 91 sec. here
  • 8 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 57%
  • Publisher: 51%

يسلط هذا الخبر الضوء على مشروع بناء صرح مشترك للأديان الإبراهيمية في برلين، والذي يواجه تحديات جمة على الرغم من مرور سنوات على انطلاق الفكرة. يناقش التقرير العقبات التي تواجه المشروع، بما في ذلك التأخير في التمويل والتوترات السياسية، ولكنه يبرز أيضًا الإصرار على المضي قدمًا في تحقيق رؤية التعايش والتفاهم بين الأديان.

بالرغم من مرور حوالي خمسة عشر عامًا على بداية الفكرة، وخمس سنوات على وضع حجر الأساس، ما يزال موقع المشروع عبارة عن حفرة كبيرة ولافتة تعريفية وهيكل صغير للزوار. وفقًا لما ذكرته صحيفة 'هآرتس'، يقول الإمام قادر سانجي، أحد المؤسسين، إن 'القلب ينبض بالفعل'، مشيرًا إلى أن الأنشطة المشتركة أصبحت أكثر قوة وانتظامًا على الرغم من فشل مشاريع مماثلة بينية خلال العامين الماضيين، خاصة تلك التي جمعت بين اليهود والمسلمين، وذلك في ظل تصاعد معاداة السامية والإسلاموفوبيا في ألمانيا .

ويوضح الحاخام أندرياس ناخاما أن صلوات السلام المشتركة تعقد بشكل شهري، وأحيانًا يحضرها أكثر من 500 مشارك من مختلف الديانات. كما تقول القس مارين غارداي إن نجاح هذه الشراكة يرجع إلى الإيمان بضرورة تعامل المؤمنين مع بعضهم البعض بغض النظر عن الخلافات: 'إذا لم نستطع نحن فعل ذلك، فمن يستطيع؟'.\نشأت فكرة المشروع عندما اقترحت كنيسة القديسة مريم البروتستانتية بناء صرح مشترك للأديان الإبراهيمية في الموقع الذي كان يضم أقدم كنيسة في برلين قبل هدمها في عام 1964. يشرح رولاند شتولته، مدير المشروع، أن الهدف لم يكن استعادة الموقع لصالح الكنيسة فحسب، بل لخلق مساحة مشتركة تضم ثلاث قاعات للصلاة وغرفة للتواصل بين أتباع الديانات الثلاث. أشارت 'هآرتس' إلى أن التصميم الفائز، الذي اختير عام 2012 من بين 200 مقترح، واجه تعثرًا في التمويل لسنوات، مما أدى إلى تخفيض الميزانية من 69 مليون يورو إلى 42 مليونًا. يتوقع شتولته اكتمال المبنى، الذي سيبقى على التصميم ذاته ولكن بشكل مبسط، خلال ثلاث إلى أربع سنوات. يصف ناخاما، الذي ولد لوالدين ناجيين من المحرقة، المشروع بأنه ثمرة 'الثقة والصداقة' التي نشأت بينه وبين الإمام والقس، مؤكدًا أن المبادرات البينية السابقة كانت تنهار دائمًا قبل اكتمالها.\يشير كل من سانجي وغارداي إلى أن التحديات التي ظهرت بعد السابع من أكتوبر جعلت الإصرار على الاستمرار أكثر أهمية، وذلك على الرغم من الدعوات إلى إلغاء الفعاليات المشتركة خوفًا من التوتر. تنقل 'هآرتس' أن بعض المشككين يشككون في مدى تمثيل هؤلاء القادة لجماعاتهم، حيث أن جزءًا صغيرًا فقط من مسلمي ألمانيا يؤيد الإمام سانجي، وكذلك اليهود الإصلاحيون. إلا أن ناخاما يرد بأن المهمة ليست تمثيل الأغلبية بل إثبات أن النموذج قابل للحياة، متوقعًا انضمام حاخامات أرثوذكس في المستقبل، كما حدث في تاريخ الحوار المسيحي اليهودي. هذا المشروع، الذي يهدف إلى تعزيز التفاهم والتعايش بين الأديان، يواجه تحديات جمة، ولكنه يمثل أيضًا بصيص أمل في عالم يشهد صراعات وتوترات متزايدة. هذا المشروع يذكرنا بأهمية الحوار والتفاهم المتبادل في بناء مجتمعات أكثر تسامحًا وسلامًا

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

Arabi21News /  🏆 26. in SA

الأديان الإبراهيمية برلين تعايش حوار بين الأديان ألمانيا

 

United States Latest News, United States Headlines



Render Time: 2026-04-02 10:12:38