تعمل وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي إيه) على جمع معلومات عن كبار قادة «حماس» وموقع الرهائن في غزة، وتقدم تلك المعلومات إلى إسرائيل.
مسؤولون: «سي آي إيه» تجمع معلومات عن كبار قادة «حماس» والرهائن في غزةتعمل وكالة المخابرات المركزية الأميركية على جمع معلومات عن كبار قادة «حماس» وموقع الرهائن في غزة، وتقدم تلك المعلومات إلى إسرائيل خلال قيامها بعملياتها الحربية في القطاع، وفقاً لمسؤولين أميركيين، بحسب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز».
كشفت فرقة عمل جديدة تم تشكيلها في الأيام التي أعقبت الهجمات التي قادتها «حماس» في 7 أكتوبر على إسرائيل، التي قُتل فيها 1200 شخص واحتُجز نحو 240 رهينة في غزة، عن معلومات عن كبار قادة «حماس»، وفقاً لمسؤولين أميركيين تحدثوا، بشرط عدم الكشف عن هويتهم؛ لمناقشة تقييمات استخباراتية حساسة. وقال مسؤولون إنه بعد هجوم 7 أكتوبر مباشرة، أرسل جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي، مذكرة إلى وكالات الاستخبارات ووزارة الدفاع يأمر فيها بتشكيل فرقة العمل، وتوجيه زيادة جمع المعلومات الاستخبارية عن قيادة «حماس». ولم ينشئ تشكيل قوة العمل أي سلطات قانونية جديدة، لكن البيت الأبيض رفع أولوية جمع المعلومات الاستخبارية عن «حماس». وليس من الواضح مدى أهمية هذه المعلومات بالنسبة لإسرائيل، على الرغم من أنه لم يتم القبض على أي من كبار قادة «حماس» أو قتلهم. ولا تقوم الولايات المتحدة بتزويد إسرائيل بمعلومات استخباراتية عن نشطاء «حماس» من المستوى المنخفض أو المتوسط. وكانت إسرائيل قد قدّرت قبل السابع من أكتوبر أن عدد مقاتلي «حماس» يتراوح بين 20 و25 ألف مقاتل. وبحلول نهاية عام 2023، أبلغت إسرائيل المسؤولين الأميركيين أنهم يعتقدون بأنهم قتلوا ما يقرب من ثُلث تلك القوة. ويعتقد بعض المسؤولين الأميركيين بأن استهداف أعضاء «حماس» ذوي المستوى المنخفض أمر مضلل؛ لأنه يمكن استبدالهم بسهولة، وبسبب المخاطر غير المبررة التي يتعرض لها المدنيون. وقالوا أيضاً إن حملة القصف العسكري الإسرائيلي، ، يمكن أن ينجم عنها في نهاية المطاف تجديد مقاعد مقاتلي «حماس».لكن القضاء على القيادة العسكرية الاستراتيجية لـ«حماس» أمر آخر. ستحقق إسرائيل نصراً كبيراً إذا قتلت أو أسرت يحيى السنوار، الذي يعتقد بأنه مهندس هجوم 7 أكتوبر، أو محمد ضيف، قائد الجناح العسكري للحركة. ومن المرجح أن يمنح مثل هذا النجاح العملياتي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مزيداً من الحرية مع الجمهور الإسرائيلي لإنهاء الحملة العسكرية في غزة، بحسب التقرير. واستهداف السنوار لا يقتصر على مجرد العثور عليه. ويعتقد بأن السنوار يختبئ في أعمق جزء من شبكة الأنفاق تحت خان يونس في جنوب غزة، وفقاً لمسؤولين أميركيين. لكن يُعتقد أيضاً بأنه محاصر بالرهائن ويستخدمهم دروعاً بشرية، مما يعقّد إلى حد كبير العملية العسكرية للقبض عليه أو قتله. وقال مسؤولون أميركيون إن الولايات المتحدة لم تقدم أي معلومات استخباراتية عن الغارة التي شنّتها إسرائيل في الثاني من يناير على إحدى ضواحي بيروت، وأدت إلى مقتل صالح العاروري، نائب زعيم «حماس». واعتمدت تلك الغارة على معلومات جمعتها إسرائيل حول موقع العاروري. كما كثّفت الولايات المتحدة عمليات جمع المعلومات عن «حماس» من خلال زيادة رحلات الطائرات دون طيار فوق غزة، وزادت من جهودها لاعتراض الاتصالات بين مسؤولي الحركة. قبل هجوم 7 أكتوبر، كانت «حماس» تحظى بالأولوية من المستوى الرابع، مما يعني أنه تم تخصيص قليل من الموارد لجمع المعلومات الاستخبارية عن الجماعة. ومنذ ذلك الحين، قام مكتب مدير الاستخبارات الوطنية، الذي يساعد في الإشراف على أولويات الاستخبارات، برفع «حماس» إلى المستوى الثاني من الأولوية، وفقاً لمسؤولين أميركيين. المستوى الأول، الذي تنفق عليه الغالبية العظمى من الموارد الاستخباراتية، مخصصٌ للأعداء الدوليين الذين يمكن أن يشكلوا تهديداً مباشراً أكثر للولايات المتحدة، بما في ذلك الصين وروسيا وكوريا الشمالية وإيران. ورفع مستوى الأولوية يوفر تمويلاً إضافياً لجمع المعلومات الاستخبارية، وعلى الأرجح يزيد من نطاق وحجم المعلومات التي تحصل عليها وكالة المخابرات المركزية، ويحاول استهداف «حماس» التي صنفتها الولايات المتحدة «منظمة إرهابية». كما أدى التحول في الأولويات إلى تخصيص أموال جديدة لوكالة المخابرات المركزية لتطوير الموارد البشرية، بحسب مسؤولين حاليين وسابقين. ولكن مع صعوبة الوصول المادي إلى غزة والتواصل المنتظم معها، فإن تطوير مصادر جديدة سيستغرق بعض الوقت. ويضغط الجيش الأميركي على إسرائيل لإعادة تنظيم حملتها العسكرية للتركيز على قتل أو اعتقال كبار القادة، بدلاً من الضربات الأوسع التي أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين في غزة. وقد زار الجنرال مايكل إريك كوريلا، رئيس القيادة المركزية الأميركية، إسرائيل مرتين على الأقل منذ 7 أكتوبر، كما ذهب جنرالات أميركيون آخرون إلى إسرائيل؛ لتقديم المشورة للمسؤولين هناك لتبني خطة أكثر استهدافاً تركز على قتل كبار القادة. قبل 7 أكتوبر، اعتمدت الولايات المتحدة بشكل عام على إسرائيل لجمع معظم المعلومات الاستخبارية عن «حماس»، وفقاً لمسؤولين أميركيين.بالنسبة لإسرائيل، كانت «حماس» تشكل تهديداً أكثر أهمية بكثير، وبالتالي كانت أولوية استخباراتية قصوى. لكن هجوم 7 أكتوبر أظهر أن جمع المعلومات الاستخبارية الإسرائيلية عن «حماس» يعاني من نقاط ضعف كبيرة. ويعد تحديد موقع الرهائن، والحصول على معلومات حول حالتهم الجسدية والعقلية، من أولويات فرقة العمل الجديدة أيضاً. وفي نوفمبر ، تم إطلاق سراح 109 رهائن، مقابل إطلاق سراح سجناء فلسطينيين ووقف القتال بفضل الوساطة الأميركية والقطرية والمصرية. ويعتقد بأن نحو 130 رهينة ما زالوا محتجزين في غزة. وتأمل الولايات المتحدة وإسرائيل في تبادل آخر للرهائن، لكن «حماس» تصرُّ على أن أي إطلاق سراح آخر للرهائن سيتم فقط في إطار وقف دائم لإطلاق النار.تظاهر آلاف المؤيدين للفلسطينيين في واشنطن ولندن ومدن أخرى في إطار «يوم التحرك العالمي» للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة.حكم على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب دفع نحو 400 ألف دولار لصحيفة «نيويورك تايمز» وإلى صحافيين فيها كنفقات قضائية.أكد مات ميلر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية اليوم أن زعماء دول عربية أبدوا استعدادهم للتنسيق مع واشنطن واتخاذ خطوات لتحسين حياة سكان غزة.تسببت عاصفة شتوية شديدة تتحرك عبر الغرب الأوسط الأميركي في انقطاع التيار الكهربائي عن أكثر من 250 ألف مشترك في ولايتي ويسكونسن وميشيغان.يتوجّه الناخبون التايوانيون إلى صناديق الاقتراع السبت 13 يناير، لانتخاب رئيس وبرلمان جديدين، في انتخابات ذات دلالات جيوسياسية كبيرة تجذب الاهتمام العالمي.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4787821-%D8%A7%D9%84%D8%A2%D9%84%D8%A7%D9%81-%D9%8A%D8%AA%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D9%81%D9%8A-%C2%AB%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%C2%BB-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%BA%D8%B2%D8%A9تظاهر آلاف المؤيدين للفلسطينيين في واشنطن ولندن ومدن أخرى، يوم السبت، في إطار «يوم التحرك العالمي» للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة ورفضا للدعم الأميركي والبريطاني لإسرائيل. في واشنطن، لوحت حشود كبيرة بالأعلام الفلسطينية بينما تجمع المتظاهرون ومعظمهم من الشباب، ارتدى العديد منهم الكوفية الفلسطينية، في مسيرة تضامنية في اليوم التاسع والتسعين من الحرب بين إسرائيل و«حماس» في قطاع غزة. وهتف المتظاهرون «وقف إطلاق النار الآن»، بينما حملوا لافتات وملصقات كتب عليها «فلسطين حرة» و«أوقفوا الحرب على غزة. أوقفوا تمويل الإبادة الجماعية».وعلى منصة في موقع قريب من البيت الأبيض، قدم العديد من الأميركيين الفلسطينيين المتحدرين من غزة، روايات مؤثّرة عن أصدقائهم وأقاربهم الذين قتلوا أو أصيبوا في القطاع، وحثّوا الرئيس الأميركي جو بايدن على إنهاء الدعم العسكري والمالي لإسرائيل. وقال أحد الخطباء، على وقع تصفيق حار، «يمكن للرئيس بايدن أن يوقف هذا الجنون بسهولة» من خلال ممارسة الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.في هذه الأثناء، شهدت لندن التظاهرة السابعة المؤيدة للفلسطينيين منذ 7 أكتوبر عندما نفّذ مسلحون من «حماس» هجوما في جنوب إسرائيل وقتلوا نحو 1140 شخصا، بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى أرقام رسمية.وأدت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة منذ بدء الحرب إلى مقتل 23843 شخصا، معظمهم من المدنيين، وفق وزارة الصحة في غزة.وقالت مليحة أحمد التي شاركت في المسيرة مع عائلتها، «نريد أن نظهر للشعب الفلسطيني أننا معه وأن نرفع صوتنا ضد حكومتنا أيضا». وأضافت، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، «إنها تؤدي دورا كبيرا جدا في السماح لإسرائيل بمواصلة ما تفعله وهذا غير مقبول». بدوره، قال المتظاهر ديبيش كوثر إنه «من المحبط للغاية الجلوس ومشاهدة العالم لا يحرك ساكنا». وتابع: «لهذا السبب نخرج لإظهار الدعم للشعب الفلسطيني وإظهار عدم رضانا عن الحكومات في جميع أنحاء العالم». تحمل مسيرة السبت أهمية خاصة بالنظر إلى الضربات الجوية التي شنتها بريطانيا في اليمن هذا الأسبوع ضد مواقع للحوثيين، بعد هجمات شنها المسلحون المدعومون من إيران على سفن في البحر الأحمر تضامنا مع غزة.من جهتها، حذّرت الشرطة المتظاهرين من أنهم سيواجهون الاعتقال إذا «تجاوزوا الحد الأقصى عمدا» في الشعارات المكتوبة على اللافتات والهتافات. كما طلبت من المتظاهرين الالتزام بالمسار المحدد للمسيرة وضرورة انتهائها بحلول الساعة الخامسة بعد الظهر . صدرت الدعوة للمشاركة في «يوم التحرك العالمي» الذي شهد تنظيم تظاهرات في 30 دولة، عن ائتلاف منظمات بريطانية يضم حملة التضامن مع فلسطين والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا وتحالف أوقفوا الحرب وحملة نزع السلاح النووي وأصدقاء الأقصى والرابطة الإسلامية في بريطانيا.وقالت الأمينة العامة لحملة نزع السلاح النووي كيت هدسون «سيخرج ملايين الأشخاص إلى الشوارع في جميع أنحاء العالم السبت للمطالبة بوقف دائم لإطلاق النار وتسوية سياسية دائمة لصالح جميع الفلسطينيين». وأضافت هدسون: «يجب على حكومة المملكة المتحدة إنهاء دعمها للحرب الوحشية التي تشنها إسرائيل في غزة، والانضمام إلى غالبية المجتمع الدولي في إدانة جرائم الحرب التي ترتكبها». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4786566-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%A9-%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D8%B2%D9%88%D8%AC-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة أرديرن تتزوج من شريك حياتهاتزوجت رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة جاسيندا أرديرن من خطيبها كلارك جايفورد في مراسم شهدت إجراءات أمنية مشددة اليوم ، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وأجريت مراسم الزفاف في مزرعة على الساحل الشرقي للجزيرة الشمالية لنيوزيلندا، في منطقة خليج هوكس، حيث تعيش عائلة جايفورد.وذكرت وسائل إعلام محلية أن أرديرن ارتدت ثوبا للمصممة النيوزيلندية جوليت هوجان.وحضر المراسم المحدودة أفراد العائلة والأصدقاء المقربون والنواب المحليون، وكان من بين الحضور أيضا، رئيس الوزراء السابق كريس هيبكنز، وفقا لصحيفة «نيوزيلند هيرالد».وكان من المقرر أن يتم زفاف أرديرن وجايفورد في مدينة جيسبورن في يناير 2022، لكن تم تأجيل الزفاف بسبب القيود المفروضة في البلاد لاحتواء فيروس «كورونا». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4786471-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B4%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84%D9%87%D9%85احتدام حرائق الغابات في ولاية أستراليا الغربية... ومناشدات للسكان لإخلاء منازلهمناشدت السلطات في ولاية أستراليا الغربية السكان إخلاء منازلهم اليوم بعد أن خرج حريق غابات عن السيطرة بالقرب من بيرث عاصمة الولاية وسط ارتفاع درجات الحرارة، وفق «رويترز» واندلع أكثر من 40 حريق غابات اليوم في الولاية الأكبر بأستراليا مع تعرض السكان في منطقة تشيترينغ على بعد حوالي 60 كيلومترا شمالي بيرث لخطر الحريق الذي أفادت السلطات بأنه خرج عن السيطرة. وتواجه أستراليا موسم حرائق غابات شديد الخطورة بعد بدء ظاهرة النينو المناخية المرتبطة بظواهر متطرفة مثل حرائق الغابات والأعاصير والجفاف. وطالبت إدارة الإطفاء وخدمات الطوارئ بالولاية سكان منطقة تشيترينغ التي يقطنها نحو ستة آلاف شخص بمغادرة المنطقة فورا بسبب الخطر الذي يهدد الأرواح والمنازل. وقالت للمواطنين في إفادة على موقعها الإلكتروني بشأن الحريق: «أنتم في خطر ويتعين عليكم التحرك فورا حفاظا على حياتكم. ثمة خطر على الأرواح والمنازل». ويأتي ذلك وسط تحذير من موجة حارة اليوم في أجزاء كثيرة من الولاية. ومن المتوقع أن تصل درجة الحرارة القصوى إلى 41 درجة مئوية أي أعلى بنحو 10 درجات من متوسط الحد الأقصى لشهر يناير في المدينة وفقا لبيانات من هيئة الأرصاد الجوية في البلاد. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4785961-%D8%BA%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B4-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AC%D9%86%D9%91%D8%A8-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF%C2%BB-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى «عدم التصعيد»، بعد الضربات التي شنّتها الولايات المتحدة وبريطانيا على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن الناطق باسمه ستيفان دوجاريك، اليوم الجمعة. وقال دوجاريك: «يدعو الأمين العام كل الأطراف المعنية إلى عدم تصعيد الوضع بشكل أكبر من أجل السلام والاستقرار في البحر الأحمر والمنطقة». شنّت الولايات المتحدة وبريطانيا، فجر الجمعة، ضربات على أهداف في مناطق خاضعة لسيطرة المتمرّدين الحوثيين في اليمن، بعد استهدافهم، على مدار أسابيع، سفناً تجارية في البحر الأحمر، تضامناً مع قطاع غزة الذي يشهد حرباً بين إسرائيل وحركة «حماس».في هذا السياق، تقرَّر أن يجتمع «مجلس الأمن الدولي» بشكل عاجل، بعد ظهر الجمعة؛ لبحث هذا الموضوع بناء على طلب من روسيا. وكان «مجلس الأمن» قد تبنّى قراراً، الأربعاء، يطالب بوقف «فوري» لهجمات الحوثيين على سفن في البحر الأحمر، مشيراً أيضاً إلى حق الدول الأعضاء في الدفاع عن السفن ضد مثل هذه الهجمات. وأضاف دوجاريك: «يؤكد الأمين العام مجدداً أن الهجمات على الملاحة الدولية في البحر الأحمر غير مقبولة، وتُعرّض سلامة وأمن سلاسل الإمداد العالمية للخطر، ولها تأثير سلبي على الوضع الاقتصادي والإنساني في العالم أجمع». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4785536-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A6-%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86اجتماع لمجلس الأمن في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك يعقد مجلس الأمن الدولي، بعد ظهر الجمعة بتوقيت نيويورك، اجتماعاً طارئاً بعد الضربات الأميركية والبريطانية على مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وفق ما أعلنت فرنسا التي تتولى الرئاسة الدورية للمجلس في يناير . وقالت فرنسا إن روسيا طلبت الاجتماع الطارئ بعد اجتماع آخر مقرر سيتناول الوضع في قطاع غزّة، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وطالب مجلس الأمن، الأربعاء، بوقف «فوري» لهجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر، داعياً جميع الدول إلى احترام حظر الأسلحة المفروض على المتمردين اليمنيين. وامتنعت روسيا عن التصويت حينها. والحوثيون الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن كثّفوا، في الأسابيع الأخيرة، هجماتهم في البحر الأحمر، على خلفية الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» التي بدأت، في السابع من أكتوبر . ويستهدف الحوثيون سفناً تجارية يشتبهون بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متّجهة إلى موانئ إسرائيلية، قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي عند الطرف الجنوبي للبحر الأحمر، ويقولون إنّهم يشنّون هذه الهجمات تضامناً مع قطاع غزة. وتهدّد هذه الهجمات الملاحة في الممرّ المائي الذي يُنقل من خلاله نحو 12 في المائة من التجارة العالمية. ودفع هذا الوضع الولايات المتحدة، في ديسمبر ، إلى تشكيل تحالف بحري دولي بقيادتها، يُسيّر دوريات في البحر الأحمر؛ لحماية حركة الملاحة البحرية من هجمات الحوثيين. وخلال جلسة لمجلس الأمن، الأربعاء، ندّدت روسيا بهذا التحالف على لسان سفيرها لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا. وقال السفير الروسي: «لا يَسَعنا إلا أن نشعر بالقلق إزاء الوضع الحالي في البحر الأحمر لكنّنا قلقون من أنّ الولايات المتحدة وحلفاءها يفضّلون، كما يحصل غالباً، اختيار حلّ أحادي الجانب بالقوة». وشنّت الولايات المتحدة وبريطانيا، فجر الجمعة، ضربات على أهداف في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين في اليمن، بعد استهدافهم، لأسابيع، سفناً تجارية في البحر الأحمر؛ تضامناً مع قطاع غزة الذي يشهد حرباً مع إسرائيل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4784766-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%85%D9%91%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7زورق يرافق الفرقاطة البحرية الفرنسية «فينديميير» عند وصولها في زيارة ودية لمدة 5 أيام في ميناء في مترو مانيلا بالفلبين في 12 مارس 2018 زورق يرافق الفرقاطة البحرية الفرنسية «فينديميير» عند وصولها في زيارة ودية لمدة 5 أيام في ميناء في مترو مانيلا بالفلبين في 12 مارس 2018 جدّدت فرنسا إدانتها لهجمات الحوثيين على سفن تجارية في البحر الأحمر، ودعت إلى وقفها فوراً في أعقاب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4784686-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B6%D8%AF-%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B3صورة مقدمة من سلاح الجو الملكي البريطاني تظهر طائرة تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي وهي تقلع من قاعدة بريطانية في قبرص للانضمام إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وتنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف للحوثيين في اليمن، مع استمرار "القرصنة الحوثية" للسفن في البحر الأحمر وتهديد طرق التجارة العالمية صورة مقدمة من سلاح الجو الملكي البريطاني تظهر طائرة تايفون تابعة لسلاح الجو الملكي وهي تقلع من قاعدة بريطانية في قبرص للانضمام إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وتنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف للحوثيين في اليمن، مع استمرار "القرصنة الحوثية" للسفن في البحر الأحمر وتهديد طرق التجارة العالمية قال وزير القوات المسلحة البريطانية جيمس هيبي لراديو تايمز، اليوم ، إن الضربات التي شنتها بريطانيا والولايات المتحدة خلال الليل على أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن كانت دفاعاً عن النفس، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وقال هيبي إن «تحركنا وتحرك الأميركيين الليلة الماضية كان دفاعاً عن النفس ضد المزيد من الهجمات على سفننا الحربية أثناء قيامها بعملها القانوني السليم». وشنَّت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات من الجو والبحر على أهداف عسكرية للحوثيين في اليمن رداً على هجمات الحركة على السفن في البحر الأحمر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4784431-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86اجتماع لمجلس الأمن في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك أفادت وكالة «تاس» للأنباء بأن روسيا دعت مجلس الأمن الدولي للاجتماع اليوم لبحث الضربات الجوية التي شنتها أميركا وبريطانيا على اليمن، في وقت متأخر من ليل الخميس. وذكرت بعثة روسيا إلى الأمم المتحدة: «طلبت روسيا من مجلس الأمن عقد اجتماع اليوم بشأن الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وبريطانيا على اليمن»، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي». وكانت الولايات المتحدة وبريطانيا قامتا بشن هجمات جوية على مواقع للحوثيين في اليمن، أمس، وذكر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن هجمات الجيش هدفها تعطيل وإضعاف قدرات الجماعة على تعريض حرية الملاحة للخطر، وتهديد حركة التجارة العالمية. طائرة تقلع للانضمام إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لشن ضربات جوية ضد أهداف عسكرية في اليمن وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم، أنّ الولايات المتحدة وبريطانيا وجّهتا «بنجاح» ضربات للحوثيين، رداً على هجمات على سفن في البحر الأحمر، فيما تحدّث شهود عن ضربات طالت مدناً يمنيّة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4784001-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%82%D9%81-%D9%85%D8%B9%D8%B8%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D9%86%D8%B9-%D9%84%D9%80%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%A7%C2%BB-%D8%A8%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7سيارة «تسلا» سايبرتراك قالت شركة «تسلا»، اليوم ، إنها ستعلق معظم إنتاج السيارات في مصنع لها بالقرب من برلين في الفترة من 29 يناير إلى 11 فبراير ، مشيرة إلى نقص المكونات بسبب التحولات في مسارات الشحن، على خلفية الصراع المسلح في البحر الأحمر. وقالت «تسلا»، في بيان: «الصراعات المسلحة في البحر الأحمر والتحولات المرتبطة بها في مسارات النقل بين أوروبا وآسيا عبر رأس الرجاء الصالح لها أيضاً تأثير على الإنتاج في غروينهايد». وأضافت، وفقاً لوكالة «رويترز»: «أوقات النقل الطويلة جداً تخلق فجوة في سلاسل التوريد». وخلال الفترة الأخيرة، شنّت جماعة الحوثي اليمنية هجمات على السفن المبحرة في البحر الأحمر، وقالت إنها «تستهدف السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى تل أبيب رداً على الحرب في قطاع غزة». وذكرت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، اليوم، أن هجمات جماعة «الحوثي» على السفن وصلت إلى 27 سفينة في البحر الأحمر، آخرها كان باستخدام صواريخ باليستية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/4780211-%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%A8%D9%84%D8%BA-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%C2%AB%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%84-%D8%A3%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8B%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%A3%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86بكين تبلغ واشنطن بأنها «لن تتنازل أبداً» في مسألة تايوان مقاتلة صينية تستعد للإقلاع من حاملة الطائرات «شاندونغ» خلال تدريبات عسكرية حول تايوان في 29 أبريل 2023 أعلنت بكين اليوم أنَّ مسؤولين عسكريين صينيين كباراً أبلغوا نظراءهم الأميركيين، خلال مباحثات في واشنطن، أنَّ بلادهم «لن تتنازل أبداً» في مسألة تايوان، وطالبوهم كذلك بوقف التحركات الأميركية «الاستفزازية» في بحر الصين الجنوبي. وقالت وزارة الدفاع الصينية، في بيان نشر عقب المحادثات التي جرت يومي الاثنين والثلاثاء، إنَّ «الصين لن تتنازل أبداً أو تتراجع في مسألة تايوان»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضافت أنَّ الصين تطالب أيضاً الولايات المتِّحدة بأن «تتوقف عن تسليح تايوان»، الجزيرة التي تعدها الصين جزءاً لا يتجزَّأ من أراضيها، وتتعهد استعادتها حتى وإن اضطرها الأمر إلى استخدام القوة. وتشهد الجزيرة هذا الأسبوع انتخابات رئاسية وتشريعية تتابعها من كثب بكين كما واشنطن، بسبب أهمية هذا الاقتراع على مستقبل العلاقات بين الجزيرة وبكين. وأضافت وزارة الدفاع الصينية في بيانها، أنَّ المسؤولين العسكريين الصينيين أبلغوا نظراءهم الأميركيين بضرورة أن توقف الولايات المتِّحدة «تحرُّكاتها الاستفزازية» في بحر الصين الجنوبي؛ حيث أجرى كلا البلدين الأسبوع الماضي تدريبات عسكرية متوازية. وجاء في البيان أنَّ الجانب الصيني حضَّ واشنطن على «تقليص انتشارها العسكري وتحركاتها الاستفزازية في بحر الصين الجنوبي، والتوقف عن دعم الانتهاكات والاستفزازات التي تقوم بها دول منفردة». وأضاف البيان: «يتعيَّن على الولايات المتِّحدة أن تفهم بالكامل الأسباب الجذرية لقضايا الأمن البحري والجوي، وأن تكبح بشكل صارم جماح قواتها على الخطوط الأمامية، وأن تتوقف عن المبالغة والضجيج». وفي بيانها، شددت وزارة الدفاع الصينية على أنَّ «الجانب الصيني أوضح أيضاً موقفه الرسمي ومخاوفه الرئيسية بشأن القضايا المتعلقة بالمصالح الأساسية للصين، والقضايا الدولية الساخنة».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
تقرير: أميركا تجمع معلومات استخباراتية عن سلوك إسرائيل في غزةذكرت مجلة «بوليتيكو» نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن الولايات المتحدة تجمع معلومات استخباراتية وتضع تقديرات مفصلة لتحركات إسرائيل و«حماس» العسكرية في غزة
Read more »
سوليفان: الحرب على غزة ستدخل مرحلة جديدة وإسرائيل ستواصل استهداف قادة حماسقال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، إن إسرائيل ستواصل مطاردة قادة حركة حماس الفلسطينية في قطاع غزة، لافتاً إلى أن الحرب على غزة ستدخل مرحلة جديدة.
Read more »
إعلام عبري: إسرائيل تناقش 'إمكانية نفي قادة حماس' في إطار الحل لإنهاء حرب غزةقالت هيئة البث الإسرائيلية 'كان' نقلا عن مسؤولين إن إسرائيل تناقش 'إمكانية نفي قادة حماس في إطار الحل لإنهاء حرب غزة، وإن هذه الامكانية نوقشت داخل القيادة السياسية والأمنية مؤخرا'.
Read more »
أحد المقربين من نتنياهو يزور واشنطن لإجراء محادثات حول 'خفض شدة' حرب غزةكشف مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون عن أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، أحد كبار المقربين من نتنياهو، سيصل إلى واشنطن اليوم (الثلاثاء)، لإجراء مباحثات حول الانتقال إلى عملية 'منخفضة الشدة' في غزة.
Read more »
صالح العاروري: مخاوف من توسيع نطاق الحرب الإسرائيلية على غزة بعد اغتيال أحد أبرز قادة حماسكبيرة المراسلين الدوليين في بي بي سي تبحث في احتمالات أن يؤدي اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، صالح العاروري، إلى توسيع نطاق الحرب الإسرائيلية على غزة.
Read more »
قطر تقود محادثات تبادل الأدوية بين إسرائيل و'حماس'كشف مسؤولون لـ'نيويورك تايمز' أن قطر تجري مناقشات مع 'حماس' لتوصيل الأدوية الطبية إلى الرهائن الإسرائيليين في غزة، مقابل وصول المزيد من المستلزمات الصحية إلى المدنيين في القطاع.
Read more »
