برر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان قراره طلب إصدار مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5024555-%D9%85%D8%AF%D8%B9%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B0%D9%83%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3كريم خان مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية برر المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان قراره طلب إصدار مذكرات توقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت في مقابلة مع صحيفة بريطانية نُشرت اليوم .
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أعلن خان أنه يسعى لإصدار مذكرات توقيف بحق نتنياهو وغالانت، إضافة إلى رئيس المكتب السياسي لـ«حماس» إسماعيل هنية، ورئيس المكتب السياسي للحركة في قطاع غزة يحيى السنوار، وقائد «كتائب القسام» محمد ضيف، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. أثار إعلانه حفيظة إسرائيل وحليفتيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة التي انتقدت جميعها خان لوضعه «حماس» التي شنّت هجوماً على إسرائيل في السابع من أكتوبر والدولة العبرية التي تنفّذ حملة عسكرية في غزة بلا هوادة مذذاك، في الخانة ذاتها. وقال خان الذي نادراً ما يتحدّث علناً لصحيفة «صنداي تايمز»: «إنها لحظة خطيرة دولياً وما لم نتمسك بالقانون، فلن يكون لدينا ما نتمسك به». وأضاف أن دولاً في أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا تراقب الوضع من كثب لمعرفة إن كانت المؤسسات العالمية ستسعى للمحافظة على القانون الدولي. وسأل خان: «هل الدول القوية صادقة في قولها إن هناك هيئة قانونية أو أن هذا النظام القائم على القواعد هو عبارة عن هراء وأداة لـ، وهو عالم ما بعد الحقبة الاستعمارية، من دون أي نيات بتطبيق القانون بشكل متساوٍ؟». وتعني المذكرات، في حال موافقة قضاة المحكمة الجنائية الدولية عليها، أن كلاً من الدول الـ124 المنضوية في المحكمة ستكون ملزمة تقنياً بتوقيف نتنياهو وغيره ممن تصدر مذكرات بحقهم حال توجههم إليها. لكن المحكمة لا تتمتع بآلية تتيح لها تطبيق قراراتها. ورفض نتنياهو «باشمئزاز... المقارنة بين إسرائيل الديمقراطية ومرتكبي الجرائم الجماعية في ». أما الرئيس الأميركي جو بايدن فشدد على أنه «لا مساواة إطلاقاً بين إسرائيل و».وأضاف: «لا يمكنني أن أكون أكثر وضوحاً، لدى إسرائيل كل حق في حماية سكانها واستعادة الرهائن. لكن لا أحد يملك رخصة لارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية. الوسائل المستخدمة في ذلك هي المُحدِّد لنا». وأشار إلى عدد من الاتهامات الموجهة لإسرائيل والتي تشمل «حقيقة أنه تم قطع المياه... وأن أشخاصاً اصطفوا للحصول على الطعام استُهدفوا، وأن أشخاصاً من هيئات إغاثية قُتلوا».وأضاف: «إذا كان هذا ما يبدو عليه الامتثال إلى القانون الإنساني الدولي، فإن اتفاقيات جنيف لا تخدم أي غرض إذاً».متحدث عسكري: مصر تواصل إسقاط المساعدات جواً على غزة قال المتحدث باسم القوات المسلحة المصرية، غريب عبد الحافظ، إن القوات الجوية المصرية واصلت، بالتعاون مع دول أخرى، خلال الأيام الماضية، إسقاط المساعدات على غزة.قال القيادي في حركة «حماس» عزت الرشق إن الحركة لم يصل إليها شيء من الوسطاء حول ما يُتداول بخصوص مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.قُتل اثنان وأصيب آخرون من المدنيين جراء غارة بطائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة عيتا الشعب بجنوب لبنان.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5024473-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%85%D9%8A%D8%A9-670-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%86%D8%B2%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9من موقع انزلاق التربة الواسع في بابوا غينيا الجديدة أفاد مسؤول اليوم ، بأن تقديرات الأمم المتحدة تفيد بمصرع 670 شخصاً جراء انزلاق واسع للتربة في بابوا غينيا الجديدة، بعدما طمرت الوحول والأنقاض المئات، منذ فجر الجمعة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال سرحان أكتوبارك، المسؤول بالمنظمة الدولية للهجرة في بورت مورسبي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «التقديرات تشير إلى أن أكثر من 150 منزلاً قد طُمرت». وأضاف: «أكثر من 670 شخصاً باتوا في عداد القتلى»، مشيراً إلى أن «الوضع فظيع مع استمرار التربة بالانزلاق. المياه جارية وهذا يسبّب خطراً هائلاً لكل المعنيين» في عمليات البحث. ووقعت الكارثة نحو الثالثة فجر الجمعة ، في ولاية إينغا بوسط هذا الأرخبيل وباغتت السكان النيام، على ما ذكرت السلطات. وضربت الكارثة خصوصاً بلدة كاوكالام. وقال أكتوبارك إن أكثر من ألف شخص اضطروا للنزوح عن البلدة، بعدما قضى انزلاق التربة على كثير من الأراضي الزراعية وإمدادات المياه. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5024336-%D9%87%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%9Fالرئيس الروس فلاديمير بوتين خلال زيارة مركز طبي عسكري أعلنت روسيا، الأسبوع الماضي، أنها بدأت تدريبات لزيادة جاهزية أسلحتها النووية التكتيكية في المنطقة العسكرية الجنوبية، أي الأجزاء المتاخمة لأوكرانيا ما جعل هذه التدريبات تبدو وكأنها تهديد جديد من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ويظل السؤال الذي يثير الانقسامات بين المحللين والخبراء، هل تستخدم روسيا السلاح النووي؟تضع العقيدة العسكرية الروسية 4 سيناريوهات، عندها ستلجأ روسيا إلى استخدام سلاح نووي، وهي:2- استخدام دولة ما السلاح النووي أو سلاح دمار شامل آخر ضد الأراضي الروسية.4- هجوم بأسلحة تقليدية يهدد بقاء الدولة الروسية. تشمل التدريبات التي تم الإعلان عنها، استخدام صواريخ «إسكندر» و«كينجال» وهي أسلحة تكتيكية يمكن تزويدها برؤوس حربية نووية. وتعد هذه الصواريخ أقل قوة من الصواريخ النووية الاستراتيجية العابرة للقارات التي تم تطويرها بشكل أساسي بوصفها وسيلة للردع، إلا أن التدريبات تأتي في الوقت الذي يقدم فيه القادة الغربيون مزيداً من الأسلحة لأوكرانيا لدعم جهودها في صد الغزو الروسي الواسع النطاق، الذي بدأ في فبراير 2022، خاصة طائرات إف - 16 التي يتدرب الطيارون الأوكرانيون عليها في دول أوروبية. وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن التدريبات تشمل نقل الصواريخ إلى موقع إطلاق محدد. وأضافت أنها تسعى إلى «الحفاظ على جاهزية أفراد ومعدات وحدات الأسلحة النووية غير الاستراتيجية للرد على التصريحات الاستفزازية والتهديدات من جانب مسؤولين غربيين ضد الاتحاد الروسي، وتضمن بشكل غير مشروط سلامة أراضي وسيادة الدولة الروسية».تصب التدريبات التي أعلنت عنها روسيا تركيزها على الأسلحة النووية التكتيكية، وهي أسلحة نووية صغيرة مصممة ليكون تأثيرها في نطاق جغرافي محدود وتكون في الغالب على شكل رؤوس نووية يتم تركيبها على صواريخ أرض - أرض مثل «إسكندر» أو صواريخ فرط صوتية يمكن إطلاقها من الطائرات كصواريخ «كينجال». أما الأسلحة النووية الاستراتيجية فهي أكبر حجماً وأكثر تأثيراً ومعدة لتدمير مدن بأكملها، ويمكن إطلاقها بعدة طرق أبرزها الصواريخ الباليستية العابرة للقارات. ويقول اتحاد العلماء الأميركيين، وفقاً لوكالة «رويترز»، إن روسيا تمتلك أكثر من 1500 رأس نووي تكتيكي، لكن يظل العدد الدقيق غير معروف. وتتولى المديرية الرئيسية الثانية عشرة بوزارة الدفاع الروسية المسؤولية عن هذه الأسلحة، وتتبع مباشرة لوزير الدفاع الروسي.تأتي هذه التدريبات وسط تقدم حققته موسكو في منطقة خاركيف المتاخمة لروسيا قبل أسبوعين تقريباً. وكذلك في مناطق أخرى من الجبهة مستغلة نقصاً للذخائر عانت منه القوات الأوكرانية مؤخراً، خاصة ذخائر المدفعية التي يستخدمها الطرفان بكثافة على الجبهة. ويرى بافيل بودفيج، من معهد الأمم المتحدة لأبحاث نزع السلاح، أنه «من وجهة نظر عسكرية، فإن استخدام السلاح النووي في أوكرانيا تحت أي ظرف ليس منطقياً». أما نيكولاي سوخوف، من معهد فيينا لنزع السلاح ومنع الانتشار، فيقول، وفقاً لموقع «دويتش فيله»، إنه لم تكن هناك أي خطط روسية لاستخدام السلاح النووي في أوكرانيا حتى عندما كانت قواتها تتراجع في خاركيف وخيرسون في عام 2022. ويضيف: «والآن قوات روسيا تتفوق على نظيرتها الأوكرانية من عدة زوايا، وتستولي على العديد من البلدات الأوكرانية في الشرق». إلا أن سيناريو استخدام سلاح نووي تكتيكي ضد أوكرانيا قد يمثل حلاً، من وجهة النظر الروسية، لاستمرار الحرب، فوقتها ستكون أوكرانيا مرغمة على القبول بشروط روسيا وإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.وتأتي التدريبات الروسية عقب تأكيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه لا يستبعد إرسال قوات فرنسية إلى أوكرانيا، وتصريحات ديفيد كاميرون وزير الخارجية البريطاني بأن القوات الأوكرانية يمكنها استخدام الأسلحة البريطانية طويلة المدى لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية، وهي التصريحات التي وصفها الكرملين بـ«الخطيرة». وحدد الرئيس الفرنسي، في مقابلة مع مجلة «إيكونوميست» البريطانية، الشهر الماضي، شرطين لإرسال قوات إلى أوكرانيا: أولهما، حال ورود طلب أوكراني بهذا الصدد، وثانياً في حال اخترق الروس خطوط الجبهة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لا يوجد طلب بهذا الصدد من أوكرانيا حتى الآن. ووفقاً له، فإن «العديد من دول الاتحاد الأوروبي» وافقت على نهج فرنسا بشأن الإرسال المحتمل للقوات. كما حذّرت المتحدثة الرسمية لوزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، واشنطن ولندن وبروكسل من أي أعمال عدوانية ضد القرم. وأضافت زاخاروفا في مؤتمر صحافي: «أود مرة أخرى أن أحذّر واشنطن ولندن وبروكسل من أن أي أعمال عدوانية ضد القرم لن يكون مصيرها الفشل فحسب، بل ستتلقى أيضاً ضربة انتقامية ساحقة». وصرح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، ديمتري ميدفيديف، بأنه سيكون من الجيد أن ترسل فرنسا جنوداً إلى أوكرانيا. وقال ميدفيديف، عبر قناته على تطبيق «تلغرام»: «سيكون من الجيد للفرنسيين أن يرسلوا فوجين إلى أوكرانيا، حينها لن تكون مسألة تدميرهم المنهجي هي الأصعب، بل مهمة غاية في الأهمية»، حسبما ذكرت وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. وكتب ميدفيديف، في فبراير ، «السؤال الرئيسي: هل يعتقد هؤلاء الحمقى حقاً أن الشعب الروسي سيقبل هذا التفكك لبلاده؟»، أي إعادة روسيا إلى حدودها عام 1991 وإجبارها على ترك الأراضي التي ضمتها من أوكرانيا للاتحاد الروسي. وأكد أنه، على العكس، ستنشر القوات المسلّحة الروسية كل ترسانتها، وتهاجم واشنطن وبرلين ولندن، بالإضافة إلى كييف. وأضاف ميدفيديف أن هذه وغيرها من «الأماكن التاريخية الجميلة جرى إدخالها منذ فترة طويلة بوصفها أهدافاً للثالوث النووي »؛ في إشارة إلى تكوين الصواريخ الأرضية العابرة للقارات، والصواريخ التي تُطلَق من الغواصات والقاذفات الاستراتيجية المحمّلة بالقنابل النووية. وليس معروفاً كيف سيرد حلف «الناتو» وباريس ولندن على هجوم كهذا، خاصة أن بريطانيا وفرنسا دولتان نوويتان وتمتلك كل منهما ترسانتها النووية الخاصة.قال مسؤول أميركي كبير، لـ «سي إن إن»، في مارس ، إن الولايات المتحدة تضع في أولوياتها مراقبة وتتبع أي تغير في القوات النووية الروسية. وأضاف المسؤول الأميركي أن بلاده ليست متأكدة أنها ستعرف إذا قررت روسيا تحريك سلاح نووي تكتيكي، موضحاً: «إذا كانوا سيستخدمون سلاحاً نووياً تكتيكياً واحداً أو عدة أسلحة فلست متأكداً بنسبة 100 في المائة أننا سنعرف، هذه الأسلحة صغيرة ويمكن نقلها من مكان لآخر بسرية، ويمكن إطلاقها من منظومات أسلحة مستخدمة بالفعل على الجبهة في أوكرانيا». يمثل استخدام سلاح نووي تكتيكي تغيراً في أسس الأمن العالمي، وبغياب رد فعّال من حلف شمال الأطلسي سيمثل هذا كسراً لقاعدة أن السلاح النووي للردع وليس للاستخدام، حيث سيكون الاستخدام الهجومي الأول لسلاح نووي منذ إلقاء أميركا قنبلتين على مدينتي هيروشيما وناغازاكي في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5024163-%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D9%86-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-300-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D8%BA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9تظهر هذه الصورة المنشورة من قبل المنظمة الدولية للهجرة في 25 مايو 2024 سكاناً محليين يحملون شخصاً على نقالة من موقع الانهيار الأرضي تظهر هذه الصورة المنشورة من قبل المنظمة الدولية للهجرة في 25 مايو 2024 سكاناً محليين يحملون شخصاً على نقالة من موقع الانهيار الأرضي ذكرت وسائل إعلام محلية اليوم ، أن أكثر من 300 شخص وما يزيد على 1100 منزل دُفنوا جراء انهيار أرضي هائل دمر قرية نائية في شمال بابوا غينيا الجديدة، وفق «رويترز». ويُخشى أن يكون المئات قد لقوا حتفهم في الانهيار الأرضي الذي وقع في قرية كاوكالام في إقليم إنغا، على بعد نحو 600 كيلومتر شمال غربي العاصمة بورت مورسبي، نحو الساعة الثالثة صباح أمس الجمعة .وقالت صحيفة «بوست كوريير» نقلاً عن عضو البرلمان إيموس أكيم، إن الانهيار الأرضي دفن أكثر من 300 شخص و1182 منزلاً. وذكرت هيئة الإذاعة الأسترالية اليوم أنه تم انتشال أربع جثث من المنطقة بعد أن وصلت فرق الطوارئ إلى المنطقة ذات الكثافة السكانية المنخفضة، ومن المتوقع أن يرتفع عدد القتلى.وقالت الإذاعة إن الانهيار الأرضي أدى إلى منع الوصول إلى الطريق السريع، مما جعل الطائرات الهليكوبتر هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى المنطقة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5024105-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8Aمجلس الأمن الدولي يدعو إلى حماية العاملين في المجال الإنسانيدعا مجلس الأمن الدولي، اليوم الجمعة، جميع الدول إلى «احترام وحماية» العاملين في المجال الإنساني؛ بمن فيهم العاملون المحليون، في وقت يسقط العشرات منهم بين قتيل وجريح، كل عام، أثناء محاولتهم مساعدة المدنيين في النزاعات. وفي القرار الذي جرى تبنّيه، الجمعة، بأغلبية 14 صوتاً ، بعد أشهر من النقاشات، دعا المجلس «جميع الدول إلى احترام وحماية العاملين في المجال الإنساني والأمم المتحدة أو الموظفين المرتبطين بها، وبينهم العاملون على المستويين الوطني والمحلي، وذلك وفقاً لالتزاماتها بموجب القانون الدولي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأعلنت مندوبة سويسرا لدى الأمم المتحدة، باسكال باريسويل، المشاركة في وضع النص المخصص للعاملين في المجال الإنساني، الذين يعرّضون حياتهم للخطر، كل يوم: «انطلقنا من وقائع بسيطة جداً لكنها مُقلقة: إن ازدياد أعمال العنف والهجمات ضد العاملين في المجال الإنساني وموظفي الأمم المتحدة لا يعرّض حياتهم للخطر فحسب، بل أيضاً التزامهم» تجاه المدنيين؛ ضحايا النزاعات المسلّحة. وأضافت: «في 2023 دفع أكثر من 250 من عناصر الطواقم الإنسانية حياتهم ثمناً، في حين أصيب المئات أو فقدوا حريتهم في العالم. هذه الأرقام التي تمثل المصير المأسوي لكثير من العائلات، صادمة». ولا يشير القرار إلى نزاع محدد، لكن بعض أعضاء المجلس أشاروا إلى الهجوم الإسرائيلي على غزة رداً على الهجوم غير المسبوق الذي شنته حركة «حماس»، في السابع من أكتوبر الماضي. وقُتل ما لا يقل عن 193 من موظفي الأمم المتحدة - جميعهم تقريباً من الفلسطينيين - في غزة منذ ذلك التاريخ، وهو أعلى رقم في تاريخ الأمم المتحدة. ويدين القرار «بشدةٍ الهجمات وجميع أشكال العنف؛ بما في ذلك العنف الجنسي، والعنف القائم على الجنس والتهديدات والترهيب» بحق العاملين في المجال الإنساني وفي الأمم المتحدة، وكذلك مقارّهم وآلياتهم. ويدعو الدول إلى إجراء تحقيقات «مستقلة وشاملة وسريعة ومحايدة وفعالة» عند وقوع هجمات، واتخاذ تدابير بحق المسؤولين عنها. في هذا السياق، طلب مجلس الأمن من الأمين العام للأمم المتحدة أن يقدم، خلال ستة أشهر، «توصيات» لتحسين حماية الطواقم الإنسانية في مناطق النزاعات، مهما كانت جنسياتهم.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5024007-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B4%D8%AE%D8%B5-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%B9%D9%82%D8%A8-%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يزور مخفر شرطة في نوميا بقيت حالة عدم اليقين مخيمة، الجمعة، على كاليدونيا الجديدة مع سقوط قتيل سابع، غداة زيارة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي وعد بعدم تمرير التعديل الدستوري الذي يعارضه المنادون بالاستقلال «بالقوة». قتل شرطي رجلا يبلغ الثامنة والأربعين على ما أفاد المدعي العام في نوميا إيف دوبا، موضحا أن عنصرين من الشرطة تعرضا «لتهديد جسدي» من مجموعة من 15 شخصا تقريبا، وأطلق أحدهما النار من سلاحه. منذ بدء الاضطرابات في هذا الإقليم الفرنسي الواقع في جنوب المحيط الهادي، قتل ستة أشخاص إلى جانب قتيل الجمعة، وهم شرطيان أحدهما في إطلاق نار عرضي، وثلاثة من السكان الأصليين الكاناك وآخر من الكالدوش، أي من سكان الجزيرة لكن من أصول أوروبية. ولم يكن أي من القتلى باستثناء الحادث العرضي قد قتل على يد القوى الأمنية.ووضع الشرطي الذي «رصدت على جسمه آثار ضرب» في الحبس الاحترازي وفتحت النيابة العامة تحقيقا بتهمة القتل العمد. وخلال زيارته الخميس، التقى الرئيس الفرنسي الموالين لفرنسا وهم مؤيدون للتعديل الدستوري الذي يسمح بزيادة عدد الذين يحق لهم الاقتراع في الانتخابات المحلية، والمنادين بالاستقلال الذين يعدون أن هذا التدبير سيقلل من وزنهم.وقال ماكرون خلال زيارته: «تعهدت عدم تمرير هذا التعديل بالقوة». لكنه طلب «معاودة الحوار من أجل التوصل إلى اتفاق شامل» لمنح حق التصويت إلى مزيد من الأشخاص بحلول يونيو «لكي يعرض بعد ذلك على التصويت» في كاليدونيا الجديدة. وشدد الرئيس الفرنسي على أن «الهدف هو إعادة النظام». وفي مقابلة مع وسائل إعلام محلية، الجمعة، اشترط «رفعا فوريا للحواجز» وطالب بأن يدعو المنادون بالاستقلال إلى ذلك «بوضوح وعلى الفور»، ولا سيما جبهة الكانك والاشتراكية للتحرير الوطني FLNKS وخلية تنسيق التحرك على الأرض التي تتهمها الحكومة الفرنسية بقيادة أعمال الشغب. ولا تزال حالة الطوارئ سارية فيها منذ 16 مايو مع حظر تجول ليلي ومنع التجمعات وبيع الكحول فضلا عن حظر تطبيق «تيك توك».لكن حواجز أقامها مثيرو الشغب لا تزال منصوبة في الشوارع. في الساحل الشرقي للجزيرة الكبرى لا تزال حركة السير مقطوعة عند شريان يربط بين الطريق المؤدي إلى الوسط والجادة التي تمر بمحاذاة المحيط.وفي حي مورافيل في نوميا كان الناشطون ينتظرون، الجمعة، التعليمات الرسمية من جبهة FLNKS حول التحركات التالية. وقال ياميل الناشط المعارض للتعديل، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، «نحن مستعدون لمواصلة التعبئة، إذ يبدو أن الرئيس لا يريد الإصغاء إلينا». وأكد ناشط في الحادية والخمسين طلب عدم الكشف عن هويته عند حاجز في حي في شمال نوميا: «ما لم نحصل على الاستقلال فلن يتحقق الأمن».وقالت سكرتيرة الدولة السابقة صونيا باكيس الموالية للحكومة الفرنسية في تصريح إذاعي: «ننتظر جميعا قرار FLNKS... الاتفاق ممكن في حال تحلى الجميع بحسن النية».ويعود النشاط تدريجيا إلى الأرخبيل الذي سيطرت عليه فرنسا واستعمرته في القرن التاسع عشر. وقالت المفوضية السامية للجمهورية إن «عمليات إزالة العوائق» على الطرقات تتقدم مع إزالة «نحو مائة حاجز».ويشارك نحو ثلاثة آلاف دركي وشرطي في عملية فرض الأمن في الأرخبيل «مدعومين بأكثر من 130 عنصرا من قوات التدخل السريع» الخاصة في الشرطة والدرك بحسب المفوضية السامية.ومنذ بدء الأزمة أوقف أكثر من 350 شخصا «ويعمل 60 من محققي الشرطة القضائية بلا هوادة لإجراء التحقيقات». ويبقى مطار لا تونتوتا مغلقا أمام الرحلات التجارية منذ 14 مايو، وحتى الثلاثاء المقبل، على ما أعلنت غرفة التجارة والصناعة.وتعمل دول الجوار على إيجاد السبل لإجلاء رعاياها. وقالت حكومة فانواتو إنها تنظم، الجمعة، إجلاء نحو 160 من الطلاب، وقد أمنت طائرة عسكرية فرنسية الرحلة الأولى في هذا الإطار. وأعلنت نيوزيلندا وصول 50 من مواطنيها إلى أوكلاند، الجمعة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5023665-%D9%85%D8%A7-%D9%82%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%81%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9%D8%9Fآخر تحديث: 20:25-23 مايو 2024 م ـ 15 ذو القِعدة 1445 هـما قضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية؟تُصدر محكمة العدل الدولية، الجمعة، قرارها بشأن طلب جنوب أفريقيا منها فرض تدابير طارئة في إطار قضية أوسع تتهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في حرب غزة. وحسب «رويترز»، تطلب جنوب أفريقيا من المحكمة أن تأمر بوقف الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح في جنوب قطاع غزة وسحب قواتها من كل القطاع.محكمة العدل الدولية، التي يطلَق عليها أيضاً اسم المحكمة العالمية، هي أعلى هيئة قانونية تابعة للأمم المتحدة. تأسست عام 1945 لبتّ النزاعات بين الدول. ولا ينبغي الخلط بينها وبين المحكمة الجنائية الدولية التي تتخذ أيضاً من لاهاي مقراً وتنظر في اتهامات جرائم الحرب الموجهة إلى الأفراد. وتتعامل هيئة محكمة العدل الدولية المؤلَّفة من 15 قاضياً، والتي سيُضاف إليها في هذا النزاع قاضٍ تختاره إسرائيل نظراً لوجود قاضٍ من جنوب أفريقيا بالفعل، مع النزاعات الحدودية والقضايا التي ترفعها الدول لاتهام أخرى بانتهاك التزامات معاهدة الأمم المتحدة. ووقَّعت كلٌّ من جنوب أفريقيا وإسرائيل على اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية المبرمة عام 1948، مما يمنح محكمة العدل الاختصاص القضائي للفصل في النزاعات التي تشملها المعاهدة.وتُلزم اتفاقيةُ منع الإبادة الجماعية جميعَ الدول الموقِّعة ليس فقط بعدم ارتكاب الإبادة الجماعية، بل بمنعها والمعاقبة عليها. وتعرّف المعاهدةُ الإبادةَ الجماعيةَ بأنها «الأفعال المرتكَبة بقصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية».جاء في الملف الأوَّلي الذي قدمته جنوب أفريقيا بعد مرور 3 أشهر على اندلاع الحرب ويتكون من 84 صفحة، أن قتل إسرائيل الفلسطينيين في غزة، وإلحاق أذى نفسي وجسدي جسيم بهم، وخلق ظروف معيشية تهدف إلى «تدميرهم جسدياً»، تعد إبادة جماعية. وركَّزت جنوب أفريقيا في جلسات استماع عُقدت في يناير على تقاعس إسرائيل عن توفير الغذاء الأساسي والمياه والأدوية والوقود والمأوى وغيرها من المساعدات الإنسانية لغزة خلال الحرب الدائرة مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية . وأشار التقرير أيضاً إلى حملة القصف المستمرة التي أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من 35 ألف شخص، وفق مسؤولي قطاع الصحة في غزة. وفي 16 مايو الجاري طلبت جنوب أفريقيا من المحكمة إصدار أمر للقوات الإسرائيلية بوقف عملياتها في رفح بجنوب غزة، حيث يحتمي نحو نصف سكان القطاع وعددهم 2.3 مليون شخص بعد نزوحهم بسبب العمليات العسكرية الإسرائيلية في الشمال. كما طلبت من المحكمة أن تأمر إسرائيل بالانسحاب الكامل من قطاع غزة.رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتهامات الإبادة الجماعية ووصفها بأنها شائنة. وتقول إسرائيل إنها تفعل ما في وسعها لحماية المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة وتتهم حركة «حماس» باستخدام الفلسطينيين دروعاً بشرية، وهو ما تنفيه الحركة. وتقول إسرائيل إن حق الدفاع عن النفس يجب أن يكون مكفولاً لها بعد هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر الذي أسفر عن مقتل 1200 واحتجاز 253 رهينة، وفقاً للإحصاءات الإسرائيلية. وفي دفاعها أمام محكمة العدل الدولية في 17 مايو، قالت إسرائيل إن طلب جنوب أفريقيا «يستخفّ باتفاقية منع الإبادة الجماعية»، وطلبت من القضاة رفضه.بعد الجولة الأولى من جلسات الاستماع المتعلقة بالتدابير الطارئة في يناير، ارتأت المحكمة أنه من المعقول أن إسرائيل انتهكت بعض الحقوق المكفولة للفلسطينيين في قطاع غزة بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية. وأمر القضاة إسرائيل بالكفّ عن أي أعمال يمكن أن تندرج تحت اتفاقية منع الإبادة الجماعية وضمان عدم ارتكاب قواتها أعمال إبادة جماعية بحق الفلسطينيين. وتشمل تلك الأعمال، حسب اتفاقية منع الإبادة الجماعية، قتل أعضاء جماعة ما، وإلحاق أذى جسدي أو نفسي خطير بهم، وتعمد الإضرار بالأحوال المعيشية بقصد تدمير الجماعة كلياً أو جزئياً.وأعلنت المحكمة في مارس مزيداً من التدابير الطارئة حينما أمرت إسرائيل باتخاذ جميع الإجراءات الضرورية والفعالة لضمان وصول الإمدادات الغذائية الأساسية للفلسطينيين في قطاع غزة. وتُصدر المحكمة، الجمعة 24 مايو، قرارها بشأن أحدث طلب لجنوب أفريقيا بالتدخل الفوري أو فرض تدابير طارئة على إسرائيل، وليس بشأن قضية الإبادة الجماعية الأوسع التي قد يستغرق الحكم فيها سنوات. ومع أن أحكام محكمة العدل الدولية نهائية وغير قابلة للطعن عليها، فإن المحكمة لا تملك أي سلطة لتنفيذها.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5023390-20-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%AF%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%BA%D8%A7%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%91%D8%B6%D8%AA-%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A8%D9%91%D8%A7%D8%AA-%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A920 شخصاً في العناية المشددة بعد رحلة للخطوط السنغافورية تعرّضت لمطبّات شديدةيخضع 20 شخصاً للعلاج في أقسام العناية المشددة بمستشفيات بانكوك، اليوم ، بعدما هوت طائرتهم من على ارتفاع كبير أثناء رحلة من لندن في حادث لقي فيه راكب مسن حتفه، وأدى إلى إصابة أكثر من 100 آخرين بجروح. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، تعرّضت رحلة الخطوط السنغافورية «إس كيو 321» لـ«مطبّات شديدة مفاجئة» فوق بورما بعد 10 ساعات على إقلاعها متوجّهة إلى سنغافورة الثلاثاء، لترتفع وتهوي عدة مرّات في غضون لحظات. وقال أحد الركاب إن الأشخاص ألقوا في أنحاء الطائرة بعنف إلى حد أنهم تركوا أثراً في السقف خلال الحادثة التي وقعت على ارتفاع 11300 متر وألحقت إصابات في الرأس بالعشرات. وأظهرت صور من داخل الطائرة المقصورة في حالة فوضى حيث تناثر الطعام وزجاجات المشروبات والأمتعة، كما تدلت من السقف أقنعة الأكسجين. وأجبرت الطائرة التي كانت تقل 211 راكباً و18 من أفراد الطاقم على القيام بهبوط اضطراري في مطار سوفارنابومي في بانكوك، حيث نقل المصابون على نقالات إلى سيارات إسعاف كانت بانتظارهم على المدرج. وقال أحد الركاب لوسائل إعلام أسترالية، الأربعاء، بعد وصوله إلى سيدني: «قُذفت إلى السقف، ومن ثم هوت الطائرة إلى الأمام، وهويت أنا كذلك... سقطت بعد ذلك على الأرض بقوة وسقطت جميع معدات الفطور والزجاجات. كان أفراد الطاقم يحضّرون وجبة الإفطار للجميع، لذلك كانت إصاباتهم الأسوأ».وأفاد مستشفى في بانكوك، الأربعاء، أن موظفيه يعالجون أو عالجوا 85 من المصابين، بينهم 20 شخصاً في قسم العناية المركّزة. والأشخاص الـ20 من أستراليا وبريطانيا وهونغ كونغ وماليزيا ونيوزيلندا وسنغافورة والفلبين، وفق ما أفاد مستشفى ساميتيفيج من دون تحديد عدد الركاب أو أفراد الطاقم.واستقبل الأقارب القادمين بالعناق، لكنهم كانوا جميعاً في حالة صدمة منعتهم من التحدث إلى الصحافيين. وقال أندرو ديفيز، وهو راكب بريطاني كان في الطائرة، لإذاعة «بي بي سي»، إن الطائرة «انخفضت فجأة» ولم يتلقوا «سوى القليل من التحذيرات». وأوضح: «خلال الثواني القليلة التي تلت انخفاض الطائرة، سمعنا صراخاً مروعاً وما يشبه الضجيج»، مشيراً إلى أنه ساعد امرأة «تصرخ مستغيثة» وكانت مصابة «بجرح في رأسها».من جانبه، أفاد الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط السنغافورية، غوه تشون فونغ، الأربعاء، بأن الشركة «تأسف بشدّة على التجربة الصادمة» التي مرّ بها الأشخاص الذين كانوا على متن الرحلة وقدمت تعازيها لعائلة المتوفى.قدّم رئيس وزراء سنغافورة لورانس وونغ «تعازيه العميقة» لعائلة الراكب المتوفى جيف كيتشن، وهو مدير مسرح قرب بريستول. وأرسلت سنغافورة فريقاً من المحققين إلى بانكوك، وأكد وونغ على «فيسبوك» أن بلاده «تعمل بشكل وثيق مع السلطات التايلاندية».وذكرت الخارجية الماليزية أن 9 من مواطنيها نقلوا إلى المستشفى، حالة أحدهم خطيرة، ولكنها مستقرة. وشاهد مصور لوكالة الصحافة الفرنسية أشخاصاً يرتدون سترات صفراء للخطوط السنغافورية، وهم يدخلون الطائرة الأربعاء، فيما بقيت متوقفة في بانكوك. وقال خبير «سلامة الطيران»، ومقره الولايات المتحدة، أنتوني بريكهاوس: «ما زال من المبكر جداً تحديد ما حصل تماماً. لكنني أعتقد أن الركاب يتصرفون بارتياح شديد على متن الطائرات التجارية... لحظة إطفاء الطيار إشارة ربط الأحزمة، يزيلها الناس مباشرة».وذكرت أليسون باركر، لشبكة «بي بي سي»، أن ابنها جوش الذي كان على متن الرحلة بعث لها رسالة نصية أبلغها فيها بأنه على متن «رحلة مجنونة» تقوم بهبوط اضطراري. وقالت: «كان الأمر مروعاً... لم أعرف ما الذي يجري. لم نعرف إن كان نجا، أتلف الأمر أعصابنا. كانتا أطول ساعتين في حياتي». ولطالما حذّر العلماء من أن تغير المناخ سيؤدي على الأرجح إلى ازدياد المطبات الهوائية في السماء الصافية، وهو أمر لا يمكن للرادارات التقاطه. وخلصت دراسة عام 2023 إلى أن المدة السنوية للمطبات الهوائية في السماء الصافية ازدادت بنسبة 17 في المائة منذ عام 1979 حتى 2020، مع ازدياد الحالات الأكثر شدة بأكثر من 50 في المائة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5023319-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%81-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%BA%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%B7%D9%8A%D9%82آخر تحديث: 15:27-22 مايو 2024 م ـ 14 ذو القِعدة 1445 هـمدمرة روسية خلال مشاركتها بمناورات عسكرية في بحر البلطيق حذف الموقع الإلكتروني للحكومة الروسية، دون إعطاء أي تفسير، مقترحاً لوزارة الدفاع الروسية بشأن خطة لتغيير حدود روسيا على بحر البلطيق وتوسيع مياهها الإقليمية المتاخمة لفنلندا وليتوانيا، والذي أثار ردود فعل حادة من جانب ليتوانيا وفنلندا. وبحسب وكالة «الأنباء الألمانية»، طرحت الوزارة، في وثيقة نشرت على الموقع الإلكتروني للحكومة للمناقشة العامة، قائمة بالإحداثيات المعدلة للنقاط التي تحسب عندها المياه الإقليمية الروسية، حسبما ذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء. وإذا تمت الموافقة على النقاط الجديدة، فإنها ستغير حدود الدولة حول جيب «كالينينجراد» الروسي المتاخم لدولتي ليتوانيا وبولندا العضوتين في حلف شمال الأطلسي «الناتو». وقالت الوثيقة إن الوزارة تريد تعديل إحداثيات النقاط التي تحسب عندها المياه الإقليمية لروسيا، مشيرة إلى وثيقة أقرها الاتحاد السوفياتي في عام 1985 لتبرير المقترح. وأضافت الوثيقة أن المشاورات العامة ستستمر لمدة 15 يوماً حتى 4 يونيو المقبل، وأن موعد تغيير الحدود سيكون في يناير 2025.وقبل حذف المشروع، نشرت ثلاث وكالات أنباء روسية رئيسية بياناً نسبته لـ«مصدر دبلوماسي عسكري» لم يذكر اسمه ينفي فيه أن يكون لدى موسكو أي خطط لمراجعة الحدود بين الدول في بحر البلطيق أو لمراجعة مياهها الإقليمية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5023292-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%A8%D9%86%D8%B4%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D9%82%D9%85%D8%B1-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8Aاتهمت وزارة الدفاع الأميركية روسيا بأنها أطلقت سلاحاً فضائياً ونشرته في المدار نفسه لقمر اصطناعي تابع للحكومة الأميركية. ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال الناطق باسم «البنتاغون»، الجنرال بات رايدر، خلال مؤتمر صحافي، مساء الثلاثاء: «أطلقت روسيا في مدار أرضي منخفض قمراً اصطناعياً نَعدُّه سلاحاً فضائياً قادراً على مهاجمة أقمار اصطناعية أخرى موضوعة في مدار منخفض أيضاً». وأضاف أن السلاح الفضائي الروسي أُطلق يوم 16 مايو الحالي، ونشر «على المدار نفسه لقمر اصطناعي حكومي أميركي».ومضى يقول: «لدينا مسؤولية البقاء مستعدّين لحماية المجال الفضائي والدفاع عنه». كانت موسكو قد اتهمت، الثلاثاء، الولايات المتحدة بالسعي إلى نشر أسلحة في الفضاء، بعدما استخدمت واشنطن حق الفيتو ضد مشروع قرار روسي حول حظر انتشار الأسلحة في الأمم المتحدة. وعدَّت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أنه مع رفض واشنطن وحلفائها هذا النص، برهنت الولايات المتحدة على أنها تسعى إلى «وضع أسلحة في الفضاء الخارجي وجعله ساحة للمواجهة العسكرية». وأضافت زاخاروفا: «إنها فرصة جديدة ضائعة لضمان منع سباق التسلح في الفضاء الخارجي بسبب الولايات المتحدة وحلفائها»، واصفة مشروع القرار بأنه «مبادرة بنّاءة وشاملة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/5023151-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%B1%D8%B3%D9%84%D8%AA-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%84%D9%86-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%B1%D8%AF%D9%86%D8%A7-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%82%D8%B7آخر تحديث: 15:04-22 مايو 2024 م ـ 14 ذو القِعدة 1445 هـالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر بالفيديو في قصر الإليزيه نقلت وكالة الإعلام الروسية عن مسؤول بوزارة الخارجية الروسية قوله اليوم الأربعاء إنه إذا أرسلت فرنسا قواتها إلى أوكرانيا فإن رد روسيا لن يكون سياسياً فحسب. ولم يحدد أرتيوم ستودينيكوف، رئيس الإدارة الأوروبية في الوزارة، الإجراءات التي ستتخذها روسيا في مثل هذا الحدث، لكنه قال إن موسكو حذرت باريس. وأضاف ستودينيكوف أن إرسال قوات فرنسية إلى أوكرانيا سيزيد من خطر وقوع اشتباك بين البلدين المسلحين نووياً، حسبما أوردت وكالة رويترز للأنباء. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أبدى استعداده لإرسال قوات إلى أوكرانيا، معتبراً أنه ينبغي «طرح هذه القضية» في حال اخترقت موسكو «خطوط الجبهة»، وفي حال طلبت كييف ذلك. وقال الرئيس الفرنسي في تصريحات الشهر الماضي لمجلة «ذي إيكونوميست»: «في حال اخترق الروس خطوط الجبهة وفي حال ورود طلب أوكراني بهذا الخصوص وهو أمر لم يحصل بعد، يجب أن نطرح هذه القضية بشكل مشروع». وأضاف أن «استبعاد ذلك من الآن يعني أننا لم نستخلص العبر من السنتين الماضيتين» عندما استبعدت دول حلف شمال الأطلسي في البداية إرسال دبابات وطائرات إلى أوكرانيا بعد الغزو الروسي لها في فبراير 2022 قبل أن تغير رأيها.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
غضب كبير في تل أبيب... واكتراث أقل لدى «حماس» بعد طلبات «الجنائية»رفضت إسرائيل و«حماس» المساواة بينهما في قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، بإصدار مذكرات اعتقال بحق الطرفين.
Read more »
بوريل يعلق على قرار الجنائية الدولية بشأن إسرائيل و'حماس'علق المفوض الأعلى للشؤون الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على قرار مدعي المحكمة الجنائية الدولية بشأن السعي لإصدار مذكرات اعتقال بحق قادة إسرائيل و'حماس'.
Read more »
فرنسا تدعم طلب الجنائية الدولية إصدار مذكرات توقيف.. وبايدن يصفه بالمشينأعلنت باريس مساء الاثنين، دعمها طلب مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات توقيف تشمل قادة إسرائيليين بينهم رئيس الوزراء نتنياهو، فيما أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن رفضه القرار ووصفه بالمشين.
Read more »
بينهم اللبنانية الأصل أمل كلوني.. خبراء دوليون يدعمون إصدار مذكرات اعتقال لقادة إسرائيل وحماسدعمت مجموعة من خبراء القانون الدولي، من بينهم اللبنانية الأصل أمل كلوني المحامية بمجال حقوق الإنسان، قرار مدعي عام المحكمة الجنائية، بشأن طلب مذكرات اعتقال بحق قادة إسرائيل وحماس.
Read more »
'أعطى انطباعا خاطئا بالمساواة'.. برلين 'تأسف' لتحرك الجنائية الدولية ضد نتنياهو وغالانتأعربت ألمانيا عن أسفها لكون قرار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية طلب إصدار مذكرات توقيف بحق قادة في إسرائيل وفي حركة 'حماس'، يعطي 'انطباعا خاطئا بالمساواة' بين الطرفين.
Read more »
قلق وتحفظ دوليَّان بعد طلبات «الجنائية» تجاه إسرائيل و«حماس»ردود فعل بعض الدول الأوروبية والغربية تجاه طلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية حول إصدار مذكرات توقيف بحق قادة من إسرائيل و«حماس».
Read more »
