مجلس النواب يوافق على البدء بإجراءات عزل بايدن

United States News News

مجلس النواب يوافق على البدء بإجراءات عزل بايدن
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1775 sec. here
  • 31 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 713%
  • Publisher: 53%

وافق مجلس النواب الأميركي على البدء باجراءات العزل الرسمية بحق الرئيس جو بايدن. وصوّت 221 نائباً لصالح المشروع فيما عارضه 212 نائباً.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4726866-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A8%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86وافق مجلس النواب الأميركي على البدء باجراءات العزل الرسمية بحق الرئيس جو بايدن.

وصوّت 221 نائباً لصالح المشروع فيما عارضه 212 نائباً. ويوجّه قرار مجلس النواب 3 لجان تشريعية «للاستمرار بالتحقيق بهدف تحديد ما إذا كانت هناك أسس كافية لعزله» بحسب نص المشروع. ومباشرة بعد التصويت، أصدر بايدن بياناً هاجم فيه الجمهوريين واتهمهم بالتقاعس عن القيام بواجباتهم التشريعية كإقرار مساعدات خارجية وحل أزمة الحدود والتركيز على الاقتصاد، وقال بايدن: «بدلاً من القيام بأمور تحسن حياة الأميركيين، يركزون على مهاجمتي بالأكاذيب. وبدلاً من القيام بعملهم ... يختارون إضاعة الوقت على هذه الحيلة السياسية التي يعترف الجمهوريون في الكونغرس أنها غير مدعومة بالحقائق....». وبهذه الخطوة يفتتح الجمهوريون موسم الحملات الانتخابية الضارية التي سيكررون خلالها اتهاماتهم للرئيس الأميركي بالفساد واستغلال منصبه لإثراء عائلته، لكن رئيس مجلس النواب الجديد مايك جونسون رفض توصيف هذه الإجراءات بالمسيّسة مؤكداً على أنه «قرار قانوني بحت»، وقال جونسون في مؤتمر صحافي عقده في الكونغرس: «نحن لا نتخذ قراراً سياسياً. إنه قرار قانوني... يجب أن نتبع الحقيقة، وهذا بالضبط ما نفعله».ما يتحدث عنه جونسون هنا هو إجراء قانوني يقع ضمن صلاحيات الكونغرس، فعلى الرغم من أن الجمهوريين بدأوا فعلياً في إجراءات عزل بايدن منذ الـ12 من سبتمبر عندما أعلن رئيس مجلس النواب السابق كيفين مكارثي فتح باب التحقيقات، إلا أنهم افتقروا الصلاحيات القانونية الكافية لفرض سلطة اللجان المختصة، التي سعت في الفترة الأخيرة إلى إصدار مذكرات استدعاء بحق شهود ووثائق متعلقة بتحقيقاتها. وهذا ما تحدث عنه جونسون الذي قال: «لقد وصلنا إلى طريق مسدود في سير تحقيقنا لأن البيت الأبيض يعرقل هذه التحقيقات».ما يشير إليه جونسون هنا هو رفض البيت الأبيض الاستجابة مع بعض مطالب اللجان بحجة أن «الدستور الأميركي يتطلب تصويت مجلس النواب بالكامل للسماح باجراءات العزل قبل أن توظف اللجان مساراً ملزماً يترافق مع صلاحيات العزل». ويأمل الجمهوريون أن يعطي هذا التصويت اللجان المذكورة غطاءً قانونياً يمكنّها من ملاحقة من لا يستجيب لمطالبها في سير تحقيقاتها، لكنهم أيضاً سيحرصون على إظهار وحدة الصف الجمهوري بمواجهة الرئيس الأميركي خاصّة أمام الناخبين الذي سيواجهونهم خلال فترة الأعياد في ولاياتهم التي يتوجهون إليها لقضاء أسبوعين من العطلة التشريعية. فعلى الرغم من أن جهود العزل لن تتمثل في نهاية المطاف باتخاذ قرار رسمي بعزل بايدن من قبل الكونغرس، تماماً كما جرى خلال إجراءات عزل الرئيس السابق دونالد ترمب، إلا أن تسليط الضوء عليها في موسم انتخابي حام سوف يعطي الجمهوريين ورقة انتخابية فعّالة لاستقطاب الناخبين، وهذا ما أشار إليه النائب الجمهوري دون بايكون الذي استبعد أن يتم عزل بايدن رسمياً، لكنّه قال: «الأكثر أهمية من ذلك هو أن تكون هذه المعلومات متوفرة خلال الانتخابات، كي يقرر الناخبون حينها بأنفسهم. لا أعتقد أننا سنثبت حصول جريمة أو جنحة، لكن الناخبين يستحقون معرفة ما فعلته عائلة بايدن».في الـ12 من سبتمبر 2023 ، وقف رئيس مجلس النواب حينها كيفين مكارثي أمام الصحافيين في الكونغرس وأعلن انه وجّه لجنة المراقبة والإصلاح الحكومي بفتح تحقيق رسمي لعزل بايدن، قائلاً: «هناك ادعاءات باستغلال السلطة والعرقلة والفساد، وهي ادعاءات تتطلّب المزيد من التحقيقات من قبل مجلس النواب». لكن مكارثي لم يطرح الملف للتصويت في مجلس النواب خشية من عدم حصوله على الأصوات المطلوبة للإقرار، ما فتح الباب حينها إلى موجة من الانتقادات الموجهة له بسبب ما وصفه البعض بـ«ازدواجية المعايير» ملوّحين بمواقفه السابقة التي رفض فيها مساعي الديمقراطيين عزل الرئيس السابق دونالد ترمب من دون طرح تصويت رسمي حول القضية في مجلس النواب.وبالفعل، فقد عمد الديمقراطيون في إجراءات عزل ترمب الأولى في مجلس النواب إلى فتح التحقيقات حول الرئيس السابق من دون طرح إجراءات العزل للتصويت في المجلس، ليسارعوا بعد أسابيع من بدء الإجراءات لإقرارها رسمياً في 31 أكتوبر 2019، لكن هذا السيناريو لم يتكرر خلال إجراءات العزل الثانية التي لم تشهد تصويتاً رسمياً في مجلس النواب للبدء فيها. وفيما صوّت مجلس النواب مرتين لعزل ترمب رسمياً، من دون الحصول على دعم كاف في مجلس الشيوخ لإقرار العزل، لا تزال الطريق طويلة أمام مجلس النواب للتصويت على بنود العزل بحق بايدن، وشدد النائب الجمهوري توم إيمير على هذه النقطة قائلاً: «التصويت لصالح تحقيق بالعزل لا يوازي تصويت العزل». وتابع ايمير: «سوف نستمر بملاحقة الحقائق، وإذا تم الكشف عن دلائل أو خيانة أو رشوة أو جرائم وجنح، حينها فقط سنتخذ الخطوات الإضافية تجاه بنود العزل».على الرغم من أن مساعي العزل تستهدف الرئيس الأميركي، إلا أن نجم الأحداث هو نجله هنتر، الذي بنى الجمهوريون قضيتهم لعزل والده حول ممارساته. إذ يسعى هؤلاء إلى ربط صفقات هنتر مع بلدان أجنبية بقرارات اتخذها والده خلال فترة خدمته كنائب للرئيس بين الأعوام 2008 و 2016 ، ويسعى الجمهوريون جاهدين إلى استجواب هنتر حول قضية صفقاته التجارية، بالإضافة إلى تحقيقهم بقضايا أخرى يواجهها في المحاكم الأميركية مرتبطة بتهربه من دفع الضرائب، وامتلاكه لسلاح بطريقة غير مشروعة.لكن هنتر تحدى سلطات الجمهوريين رافضاً المثول في جلسة مغلقة أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب، ومطالباً بجلسة مفتوحة. هنتر عقد مؤتمراً صحافياً أمام مبنى الكابيتول في الوقت نفسه الذي كان يفترض فيه أن يدلي بافادته أمام اللجنة قائلاً: «الجمهوريون لا يريدون مساراً علنياً حيث يتمكن الأميركيون من رؤية تكتيكاتهم وفضح تحقيقاتهم التي لا أساس لها، وسماع ما أقوله.“ ونفى هنتر وجود أي اثبات يدل على أن والده متورط بصفقاته المالية مضيفاً «هذا الأمر لم يحصل». وكانت لجنة الرقابة استمعت إلى إفادة أحد شركاء هنتر السابقين إيفون أرتشر الذي أكّد أن هنتر بايدن اتصل بوالده مراراً حين كان نائباً للرئيس لدى حديثه مع شركائه، كي يتمكن من الاستماع إلى فحوى الحديث معهم.يوجّه قرار مجلس النواب 3 لجان تشريعية للاستمرار بالتحقيق مع الرئيس الأميركي جو بايدن، بهدف تحديد ما إذا كانت هناك أسس كافية لعزله بحسب نص المشروع.قال الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال زيارة لهانوي الأربعاء إنه يجب على الصين وفيتنام الوقوف في وجه أي «محاولة لزعزعة منطقة آسيا والمحيط الهادي».أثارت كلمات الرئيس الأميركي جو بايدن، التي انتقد فيها الحكومة الإسرائيلية وطالب بإجراء تغييرات فيها، اهتماما كبيرا من قبل الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.الصدام بين الرئيس الأميركي، جو بايدن، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يأتي في ظل استخفاف واضح من تل أبيب بمخططات واشنطن الإقليمية.يواجه الرئيس الأميركي جو بايدن تصويتاً رئيسياً، اليوم، في مجلس النواب يمهّد لإطلاق تحقيقات عزله، ما يُنذر بمواجهة حادّة بين الجمهوريين والبيت الأبيض.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4726646-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%84%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%A8%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D8%B2%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86جو بايدن وهانتر يصلان إلى نيويورك في 4 فبراير 2023 يكثف الجمهوريون من جهودهم الرامية إلى عزل الرئيس الأميركي جو بايدن. وتتوجه الأنظار إلى مجلس النواب الأميركي الذي نظر في إجراءات العزل الرسمية بهدف المباشرة بسلسلة تحقيقات بممارسات بايدن، ما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى التصويت النهائي على عزله. ويوجّه قرار مجلس النواب 3 لجان تشريعية «للاستمرار بالتحقيق مع بايدن بهدف تحديد ما إذا كانت هناك أسس كافية لعزله» بحسب نص المشروع. وبهذه الخطوة، يفتتح الجمهوريون موسم الحملات الانتخابية الضارية التي سيكررون خلالها اتهاماتهم للرئيس الأميركي بالفساد واستغلال منصبه لإثراء عائلته، لكن رئيس مجلس النواب الجديد مايك جونسون رفض توصيف هذه الإجراءات بالمسيّسة، مؤكداً أنه «قرار قانوني بحت». وقال جونسون في مؤتمر صحافي عقده في الكونغرس: «نحن لا نتخذ قراراً سياسياً. إنه قرار قانوني... يجب أن نتبع الحقيقة، وهذا بالضبط ما نفعله».ما يتحدث عنه جونسون هنا هو إجراء قانوني يقع ضمن صلاحيات الكونغرس. فعلى الرغم من أن الجمهوريين بدأوا فعلياً في إجراءات عزل بايدن منذ 12 سبتمبر ، عندما أعلن رئيس مجلس النواب السابق كيفين مكارثي فتح باب التحقيقات، فإنهم افتقروا للصلاحيات القانونية الكافية لفرض سلطة اللجان المختصة، التي سعت في الفترة الأخيرة إلى إصدار مذكرات استدعاء بحق شهود ووثائق متعلقة بتحقيقاتها. وهذا ما تحدث عنه جونسون الذي قال: «لقد وصلنا إلى طريق مسدودة في سير تحقيقنا، لأن البيت الأبيض يعرقل هذه التحقيقات».وكان جونسون يشير إلى رفض البيت الأبيض الاستجابة مع بعض مطالب اللجان، بحجة أن «الدستور الأميركي يتطلب تصويت مجلس النواب بالكامل للسماح بإجراءات العزل، قبل أن توظف اللجان مساراً ملزماً يترافق مع صلاحيات العزل». ويأمل الجمهوريون أن يعطي هذا التصويت اللجان المذكورة غطاء قانونياً يمكنها من ملاحقة من لا يستجيب لمطالبها في سير تحقيقاتها، لكنهم أيضاً سيحرصون على إظهار وحدة الصف الجمهوري بمواجهة الرئيس الأميركي، خاصّة أمام الناخبين الذين سيواجهونهم خلال فترة الأعياد في ولاياتهم التي يتوجهون إليها لقضاء أسبوعين من العطلة التشريعية. فعلى الرغم من أن جهود العزل لن تتمثل في نهاية المطاف باتخاذ قرار رسمي بعزل بايدن من قبل الكونغرس، تماماً كما جرى خلال إجراءات عزل الرئيس السابق دونالد ترمب، فإن تسليط الضوء عليها في موسم انتخابي حام سوف يعطي الجمهوريين ورقة انتخابية فعّالة لاستقطاب الناخبين. وهذا ما أشار إليه النائب الجمهوري دون بايكون، الذي استبعد أن يتم عزل بايدن رسمياً، لكنّه قال: «الأكثر أهمية من ذلك هو أن تكون هذه المعلومات متوفرة خلال الانتخابات، كي يقرر الناخبون حينها بأنفسهم. لا أعتقد أننا سنثبت حصول جريمة أو جنحة، لكنّ الناخبين يستحقون معرفة ما فعلته عائلة بايدن».في 12 سبتمبر الماضي، وقف رئيس مجلس النواب حينها، كيفين مكارثي، أمام الصحافيين في الكونغرس، وأعلن أنه وجّه لجنة المراقبة والإصلاح الحكومي بفتح تحقيق رسمي لعزل بايدن. وقال إن «هناك ادّعاءات باستغلال السلطة والعرقلة والفساد، وهي ادعاءات تتطلّب المزيد من التحقيقات من قبل مجلس النواب».لكن مكارثي لم يطرح الملف للتصويت في مجلس النواب خشية عدم حصوله على الأصوات المطلوبة للإقرار، ما فتح الباب حينها إلى موجة من الانتقادات الموجهة له بسبب ما وصفه البعض بـ«ازدواجية المعايير»، ملوّحين بمواقفه السابقة التي رفض فيها مساعي الديمقراطيين عزل الرئيس السابق دونالد ترمب من دون طرح تصويت رسمي حول القضية في مجلس النواب. وبالفعل، فقد عمد الديمقراطيون في إجراءات عزل ترمب الأولى في مجلس النواب إلى فتح التحقيقات بالرئيس السابق من دون طرح إجراءات العزل للتصويت في المجلس، ليسارعوا بعد أسابيع من بدء الإجراءات لإقرارها رسمياً في 31 أكتوبر 2019، لكن هذا السيناريو لم يتكرر خلال إجراءات العزل الثانية التي لم تشهد تصويتاً رسمياً في مجلس النواب للبدء فيها. وفيما صوّت مجلس النواب مرتين لعزل ترمب رسمياً، من دون الحصول على دعم كاف في مجلس الشيوخ لإقرار العزل، لا تزال الطريق طويلة أمام مجلس النواب للتصويت على بنود العزل بحق بايدن. وشدّد النائب الجمهوري توم إيمير على هذه النقطة، قائلاً إن «التصويت لصالح تحقيق بالعزل لا يوازي تصويت العزل». وتابع إيمير «سوف نستمر بملاحقة الحقائق، وإذا تم الكشف عن دلائل أو خيانة أو رشوة أو جرائم وجنح، فحينها فقط سنتخذ الخطوات الإضافية تجاه بنود العزل».على الرغم من أن مساعي العزل تستهدف الرئيس الأميركي، فإن نجم الأحداث هو نجله هانتر، الذي بنى الجمهوريون قضيتهم لعزل والده حول ممارساته. ويسعى هؤلاء إلى ربط صفقات هانتر مع بلدان أجنبية، بقرارات اتخذها والده خلال فترة خدمته بصفته نائبا للرئيس بين الأعوام 2008 و2016.ويسعى الجمهوريون جاهدين إلى استجواب هانتر حول قضية صفقاته التجارية، بالإضافة إلى تحقيقهم بقضايا أخرى يواجهها في المحاكم الأميركية مرتبطة بتهربه من دفع الضرائب، وامتلاكه لسلاح بطريقة غير مشروعة. لكن هانتر تحدى سلطات الجمهوريين، رافضاً المثول في جلسة مغلقة أمام لجنة الرقابة والإصلاح الحكومي في مجلس النواب، ومطالباً بجلسة مفتوحة. هانتر عقد مؤتمراً صحافياً أمام مبنى الكابيتول في الوقت نفسه الذي كان يفترض فيه أن يدلي بإفادته أمام اللجنة، قائلاً: «الجمهوريون لا يريدون مساراً علنياً، حيث يتمكن الأميركيون من رؤية تكتيكاتهم وفضح تحقيقاتهم التي لا أساس لها، وسماع ما أقوله». ونفى هانتر وجود أي إثبات يدل على أن والده متورط بصفقاته المالية، مضيفاً «هذا الأمر لم يحصل». وكانت لجنة الرقابة استمعت إلى إفادة أحد شركاء هانتر السابقين، إيفون أرتشر، الذي أكّد أن هانتر بايدن اتصل بوالده مراراً حين كان نائباً للرئيس لدى حديثه مع شركائه، كي يتمكن من الاستماع إلى فحوى الحديث معهم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4726286-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%A8رئيس مجلس النواب مايك جونسون في لقاء مع الصحافيين حول جهود الجمهوريين للتحقيق في ممارسات بايدن 29 نوفمبر يواجه الرئيس الأميركي جو بايدن تصويتاً رئيسياً، اليوم، في مجلس النواب يمهّد لإطلاق تحقيقات عزله، ما يُنذر بمواجهة حادّة بين الجمهوريين والبيت الأبيض. ويضغط الجمهوريون على رئيس مجلس النواب مايك جونسون لدفع التحقيق حول المعاملات المالية لأفراد عائلة بايدن، مثيرين تساؤلات أخلاقية حول استغلاله منصبه، رغم تشكيك بعض المشرعين في قدرة التحقيق على تقديم أدلة مجدية تدين بايدن مباشرة.ولكي ينجح التصويت على إجراء تحقيق المساءلة، سيتعين على جميع الجمهوريين في مجلس النواب التصويت لصالحه. وسيكون ذلك بمثابة اختبار لوحدة الحزب، نظراً للأغلبية الضئيلة التي يتمتع بها داخل المجلس . ويتحد الديمقراطيون في المجلس لمعارضة عملية عزل بايدن، ووصفوها بـ«المهزلة»، و«مناورة» من الحزب الجمهوري لصرف الانتباه عن الرئيس السابق دونالد ترمب ومشاكله القانونية. رئيس مجلس النواب مايك جونسون في لقاء مع الصحافيين حول جهود الجمهوريين للتحقيق في ممارسات بايدن 29 نوفمبر وفي حال صوت مجلس النواب لصالح المقترح الجمهوري، فإن ذلك سيؤدي إلى استمرار التحقيقات لعدة أشهر، قد تمتد إلى موعد إجراء الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024. ويسعى بايدن لإعادة انتخابه، وسط تكهنات متزايدة بمنافسة محتملة بين بايدن والرئيس السابق دونالد ترمب. ويتزامن هذا التصويت مع استدعاء الجمهوريين لهانتر بايدن، نجل الرئيس، لحضور جلسة مغلقة للإجابة على أسئلة المشرعين حول معاملاته المالية. وطالب محامي نجل الرئيس أن تكون الجلسة مفتوحة، مشيراً إلى مخاوف بشأن تلاعب الجمهوريين بشهادة هانتر بايدن في الجلسة المغلقة، وفي المقابل هدد مشرعو الحزب الجمهوري بأنه إذا لم يظهر هانتر بايدن، فسوف يتحركون لمحاكمته بتهمة ازدراء الكونغرس.وصف البيت الأبيض التحرك الجمهوري في مجلس النواب بأنه «حيلة» من الجمهوريين المتحالفين مع الرئيس السابق دونالد ترمب لتعزيز حظوظه الانتخابية. وأشارت حملة إعادة انتخاب بايدن إلى أن الجمهوريين اعترفوا بعدم وجود أدلة تدعم التحقيقات لعزله، محذرين من أن هذه الإجراءات ستكبّد الحزب الجمهوري خسائر كبيرة. وقال مايكل تايلر، مدير الاتصالات في الحملة الانتخابية لبايدن، إن «الحقيقة الوحيدة في هذه التحقيقات الزائفة أنها حيلة من قبل الجمهوريين لتعزيز حملة دونالد ترمب الرئاسية». وأضاف: «بدلاً من تركيز الجمهوريين على القضايا التي تهم الأميركيين، مثل خفض الأسعار، وخلق الوظائف، ومواجهة أزمة العنف المسلح، يقوم الجمهوريون المساندون لترمب وحركة MAGA بتحويل مجلس النواب إلى لعبة في يد دونالد ترمب». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4726281-%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%BA%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88قالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي أدريان واتسون: إن مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان يعتزم السفر إلى إسرائيل غداً وبعد غد للقاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومة الحرب الإسرائيلية والرئيس إسحق هرتسوغ لمناقشة آخر التطورات في إسرائيل وغزة، حسبما أفادت وكالة للأنباء. يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه مسؤولون أميركيون: إن الولايات المتحدة تضغط على إسرائيل لفتح معبر كرم أبو سالم الحدودي للسماح لشاحنات المساعدات الإنسانية بالدخول مباشرة إلى غزة بشكل طارئ. وذكر المسؤولون لشبكة «سي إن إن»: إن الرئيس الأميركي جو بايدن أثار القضية مباشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصالهما الأخير يوم الخميس. وسمحت الحكومة الإسرائيلية، الثلاثاء، بتفتيش شاحنات المساعدات في معبر كرم أبو سالم للمرة الأولى منذ هجوم حركة «حماس» في 7 أكتوبر ، ولكن لا يزال يتعين على هذه الشاحنات العودة عبر مصر قبل دخول غزة عبر معبر رفح. وفي حين أن هذه الخطوة تضاعف قدرة إسرائيل على تفتيش شاحنات المساعدات، إلا أنها لا تحل الاختناق الذي يظهر عند معبر رفح. وقال المسؤولون: إن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان حثّ أيضاً نظراءه الإسرائيليين على فتح المعبر بين إسرائيل وغزة قبل وصوله إلى إسرائيل لعقد اجتماعات، الخميس. وصرح سوليفان، لشبكة «سي إن إن» في مقابلة، الثلاثاء، بأن «معبر رفح لا يستطيع استيعاب كمية كافية من المساعدات لتلبية احتياجات الشعب الفلسطيني التي تتزايد مع تزايد عدد النازحين». وأضاف: «نحن في حاجة إلى القدرة التي يوفرها معبر كرم أبو سالم بشكل طارئ للحصول على المزيد من الغذاء والماء والأدوية والضروريات لتوزيعها على المدنيين الفلسطينيين، ونحن نطرح ذلك بشكل عاجل على الحكومة الإسرائيلية، حيث نطلب منهم القيام بذلك في أسرع وقت ممكن بسبب طبيعة الوضع الإنساني على الأرض». ورفض متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على الخطوة الأميركية. وترفض إسرائيل حتى الآن هذه الفكرة؛ فقد قطعت جميع المساعدات التجارية والإنسانية من إسرائيل إلى غزة منذ أن شنت «حماس» هجومها المفاجئ، وتعهدت بقطع العلاقات كافة مع غزة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4726076-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D9%84%D8%AF%D9%89-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BBبايدن يجتمع مع عائلات الأميركيين الرهائن لدى «حماس» بايدن يتحدث للصحافيين خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع الرئيس الأوكراني مساء الثلاثاء في البيت الأبيض يلتقي الرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم ، عائلات ثمانية أمريكيين ما زالوا في عداد المفقودين ويفترض أنهم محتجزون كرهائن لدى حركة «حماس» منذ السابع من أكتوبر الماضي. حيث تعمل الإدارة الأميركية على تسوية تؤدي إلى إطلاق سراحهم وعودتهم إلى الولايات المتحدة. وقال مسؤول كبير في الإدارة: إن أفراد عائلات الثمانية سيشاركون في الاجتماع مع الرئيس بايدن إما شخصياً أو افتراضياً. الرهينتان الأميركيتان ناتالي رعنان وجوديث تاي رعنان تتحدثان هاتفياً مع الرئيس الأميركي جو بايدن 20 أكتوبر بعد إطلاق سراحهما من قبل «حماس» وقد التقى الرئيس سابقاً بعض أفراد الأسرة افتراضياً وتحدث مع آخرين عبر الهاتف. وقد تعهد الرئيس الأميركي مراراً ببذل كل الجهد لإعادة الرهائن الأميركيين المحتجزين لدى «حماس». وأوضح المسؤول، أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن ونائب مستشار الأمن القومي جون فاينر، سيشاركان في الاجتماع. يذكر، أن نحو ثمانية أميركيين يعتقد أنهم محتجزون لدى «حماس»، وقد أسفرت المحادثات الأميركية مع الوسطاء من قطر ومصر، عن النجاح في إطلاق سراح أربعة أميركيين ، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تفاوضت عليه الولايات المتحدة عبر الوسطاء مع «حماس». وكان من المفترض أن تطلق «حماس» سراح المرأة الأميركية المتبقية بموجب شروط وقف إطلاق النار لإطلاق سراح النساء والأطفال، وقد أدى الفشل في إطلاق سراحها إلى إنهاء الهدنة واستئناف القتال.ومن المقرر أن يسافر مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إلى إسرائيل، غداً ؛ لإجراء محادثات مع حكومة الحرب الإسرائيلية، وقال الرئيس بايدن في مؤتمر صحافي مع الرئيس الأوكراني، مساء الثلاثاء: إن سوليفان سيؤكد على التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل وسيناقش الحاجة إلى حماية أرواح المدنيين في غزة، وأضاف أن وزير الدفاع لويد أوستن سيزور إسرائيل أيضاً الأسبوع المقبل.وقال جيك سوليفان في حديث لمنتدى صحيفة «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، إنه سيذهب إلى إسرائيل لمناقشة الجدول الزمني لإنهاء الحرب، وشدد على وجهة النظر الأميركية بضرورة تولي سلطة فلسطينية «متجددة» الإشراف على حكم غزة والضفة الغربية. يأتي ذلك وسط أجواء مشحونة بين الولايات المتحدة وإسرائيل بعد انتقادات علنية لاذعة وجهها الرئيس بايدن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول الإخفاق الإسرائيلي في حماية المدنيين الفلسطينيين ومطالبته بتغيير الحكومة الإسرائيلية. وقال بايدن في حفل للحزب الديمقراطي، الثلاثاء، في العاصمة واشنطن لجمع التبرعات: إن إسرائيل بدأت تفقد الدعم الدولي لحربها ضد «حماس» بسبب حملة القصف العشوائي ضد المدنيين في غزة، وارتفاع أعداد الضحايا، مطالباً نتنياهو بتغيير تشكيلة حكومته. متظاهرون قي واشنطن نوفمبر الماضي يطالبون بوقف إطلاق النار وحماية الفلسطينيين المدنيين ومحاسبة رئيس الوزراء الإسرائيلي ويقول مراقبون: إن هذه التصريحات تعدّ علامة على اتساع الفجوة بين بايدن ونتنياهو، في أعقاب تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي، رفض فيها حل الدولتين وقيام السلطة الفلسطينية بحكم غزة بعد الحرب، وهو الأمر الذي دافعت عنه الولايات المتحدة علناً بعد الصراع. لكن تلك الانتقادات الأميركية لحكومة نتنياهو لا تعني تراجعاً في الدعم الأميركي الثابت لإسرائيل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4725856-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D8%B1%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%8F%D8%AF%D9%91%D8%AA-%C2%AB%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9%C2%BBآخر تحديث: 12:50-13 ديسمبر 2023 م ـ 29 جمادي الأول 1445 هـجامعة هارفارد تدعم رئيستها بعد تصريحات عُدّت «معادية للسامية»ستبقى رئيسة جامعة هارفارد، كلودين جاي، قائدة لجامعة آيفي ليج «رابطة اللبلاب» المرموقة، بعد تعليقاتها، الأسبوع الماضي، في جلسة استماع بـ«الكونغرس» حول ما عُدّ «معاداة السامية»، وفق ما أعلنت أعلى هيئة إدارية في الجامعة، أمس الثلاثاء. وواجهت جاي ردود فعل عامة وصفتها وكالات أنباء بأنها «عنيفة»، عقب تلك التصريحات. وفي بيان أصدرته مؤسسة هارفارد، الهيئة الإدارية للجامعة، أكدت دعمها لجاي، وأنها ستظل في منصبها. وكتب مجلس الإدارة، المؤلَّف من 11 عضواً: «تؤكد مناقشاتنا الواسعة ثقتنا بأن الرئيسة جاي هي القائدة المناسبة لمساعدة مجتمعنا على التعافي والتصدي للقضايا المجتمعية الخطيرة التي نواجهها». وطلبت بعض الجهات المانحة والخريجين وأعضاء «الكونغرس» من جاي أن تقدم استقالتها، تماماً كما فعلت زميلتها ليز ماجيل رئيسة رابطة آيفي ليج في جامعة بنسلفانيا، خلال عطلة نهاية الأسبوع، لكن كثيرين من أعضاء هيئة التدريس والخريجين الآخرين تصدّوا للدفاع عنها، وطلبوا من مجلس الإدارة أن يفعل الشيء نفسه.وتسببت جلسة الاستماع، التي عقدها «مجلس النواب»، الأسبوع الماضي، في زيادة الغضب الشعبي حول كيفية تعامل الجامعات الأميركية مع الاحتجاجات في الحَرَم الجامعي منذ بدء الحرب على غزة. وتعرَّض قادة الجامعات الأميركية لانتقادات من جانب الطوائف اليهودية التي تتهمهم بالتساهل مع «معاداة السامية»، وأيضاً من جانب الجماعات المؤيدة للفلسطينيين التي تتهم الجامعات بالحياد أو المعاداة لقضيتهم، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.وأحجم ثلاثة رؤساء جامعات عن إعطاء إجابة بسيطة بقول «نعم» أو «لا»، عند سؤالهم عما إذا كانت الدعوة إلى الإبادة الجماعية لليهود ستنتهك مدوّنات قواعد السلوك المتعلقة بالتنمر والمضايقات في المدارس. وبدا أنهم يتهربون من السؤال حول ما إذا كان ينبغي معاقبة الطلاب الذين يطالبون بالإبادة الجماعية لليهود. وطالب أكثر من 70 نائباً، من بينهم اثنان ديمقراطيان، باستقالتها، في حين دعا عدد من متخرّجي جامعة هارفارد البارزين والمانحين إلى مغادرتها المنصب. من جهة أخرى، وقّع أكثر من 700 من أعضاء هيئة التدريس في جامعة هارفارد رسالة تدعم غاي، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقالت جاي وماجيل وسالي كورنبلوث، من «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، للمشرعين إن سياق الحديث أمر مهم، وعليهم أن يأخذوا حرية التعبير في الاعتبار. واعتذرت جاي، في وقت لاحق، عن تصريحاتها، في مقابلة مع صحيفة الطلاب بجامعة هارفارد. وكتبت المؤسسة، في بيانها الداعم لجاي: «في جامعة هارفارد، ندعم الحوار المفتوح والحرية الأكاديمية، ونؤمن إيماناً راسخاً بأنه لن يجري التسامح مع الدعوات إلى العنف ضد طلابنا وتعطيل الفصل الدراسي». يأتي هذا الجدل في الولايات المتحدة، بينما أدى ازدياد هجمات الكراهية والخطاب الهجومي الذي يستهدف اليهود والمسلمين، منذ اندلاع النزاع الحالي في غزة، إلى تأجيج النقاش حول حدود حرية التعبير في البلاد. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4725026-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%B1حوثي يراقب من على سطح سفينة الشحن «غالاكسي ليدر» التي استولى عليها الحوثيون قبالة شاطئ ميناء الصليف على البحر الأحمر في محافظة الحديدة مطلع الشهر الجاري حوثي يراقب من على سطح سفينة الشحن «غالاكسي ليدر» التي استولى عليها الحوثيون قبالة شاطئ ميناء الصليف على البحر الأحمر في محافظة الحديدة مطلع الشهر الجاري أعلنت وزارة الدفاع الأميركية ، أمس ، أنها تأخذ الوضع في البحر الأحمر «على محمل الجد» بعد أن أطلق الحوثيون صاروخ «كروز» على سفينة تجارية. وقال المتحدث باسم الوزارة، بات رايدر، في مؤتمر صحافي: «التصرفات التي رأيناها تؤدي إلى زعزعة الاستقرار، وهي خطيرة، ومن الواضح أنها تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وبالتالي فهذه مشكلة دولية تتطلب حلاً دولياً»، وفقاً لشبكة «سي إن إن».وأضاف رايدر أنه تم إطلاق صاروخ «كروز» المضاد للسفن من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، وأن السفينة «يو إس إس ماسون» التي كانت على بعد 90 ميلاً بحرياً تقريباً، استجابت لنداء استغاثة من السفينة التجارية، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية». وأكد أن الولايات المتحدة تواصل القيام بدوريات في الممرات المائية الدولية في المنطقة، وأن الجيش الأميركي «لن يتردد في اتخاذ الإجراءات التي نراها ضرورية ومناسبة، بما في ذلك الحماية من الأعمال في المجال البحري التي يمكن أن تهدد قواتنا». وأعلنت جماعة الحوثي في اليمن، أمس، مسؤوليتها عن استهداف سفينة تابعة للنرويج بصاروخ بحري، وقالت إنها كانت محملة بالنفط، وإنها كانت «في طريقها إلى إسرائيل»، https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4724696-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D9%82%D8%AF%D9%85-200-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%A7-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بالوقوف إلى جانب أوكرانيا في حربها ضد الغزو الروسي معلنا عن مساعدات عسكرية بقيمة 200 مليون دولار، وهي مساعدات منفصلة عن المساعدات التي يعرقها الجمهوريون داخل الكونغرس. وفي اللقاء بين بايدن والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض مساء الثلاثاء حث بايدن الرئيس الأوكراني على ألا يفقد الأمل قائلا «إننا نقف عند نقطة انعطاف حقيقة في التاريخ ويحتاج الكونغرس إلى إقرار الأموال الإضافية لتقديم مزيد من المساعدات لأوكرانيا» مشددا أنه لا يجب السماح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين النجاح في هذه الحرب. من جانبه، قال زيلينسكي إن بلاده أصبحت أقل اعتمادا على المساعدات واستطاعت هزيمة روسيا في البحر الأسود. وأعرب عن تقديره لمساعدة الولايات المتحدة في تعزيز دفاعاتها الجوية، مضيفا أن كييف قوية بما يكفي للفوز في حربها ضد موسكو. وقال أيضًا إنه يريد مناقشة التكامل الأوكراني مع الاتحاد الأوروبي مع بايدن. ويعد هذا الاجتماع هو السابع بين بايدن وزيلينسكي، والزيارة الثالثة للأخير إلى واشنطن منذ بداية الغزو الروسي في فبراير 2022. إلا أن زيارته الحالية فقدت الكثير من المراسم الترحيبية التي واكبت زياراته السابقة، وسط اعتراض جمهوري صارم على حزمة مساعدات إضافية لأوكرانيا. ويصر الجمهوريون على ربط الحزمة الجديدة من المساعدات المخصصة لأوكرانيا وإسرائيل بتشديد الرقابة على الحدود الأميركية المكسيكية عبر زيادة المخصصات المإلىة المتعلقة بالحدود.واجتمع زيلينسكي صباح الثلاثاء مع رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون وألقى خطابا أمام أعضاء مجلس الشيوخ في مبني الكابيتول مطالبا بالموافقة السريعة على المساعدات العسكرية لبلاده ضد العدوان الروسي. إلا أن رئيس مجلس النواب شدد أن الكونغرس لن يرسل المزيد من المساعدات حتى يقبل الديمقراطيون القيام بتغييرات جوهرية في سياسيات الهجرة وتشديد الضوابط عند الحدود الأميركية الجنوبية. ومع إصرار الجمهوريين على تلك الشروط من المرجح أن تتأخر موافقة الكونغرس على المساعدات حتى يناير المقبل. والتقى زيلينسكي يوم الاثنين مع وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن وعدد من العسكريين في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن العاصمة والتقى مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا في مقر الصندوق والتي وافقت على صرف 900 مليون دولار لأوكرانيا من برنامج القروض البالغ 15.6 مليار دولار.وتأتي زيارة زيلينسكي إلى واشنطن بينما يتفاوض الكونغرس على حزمة مساعدات إضافية بقيمة 61 مليار دولار لأوكرانيا. وقدمت الولايات المتحدة 44 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا منذ بداية الحرب تضمنت صواريخ ستينغر المضادة للطائرات وصواريخ جافلين المضادة للدبابات، ثم قدمت صواريخ هيمارس وهي أنظمة صواريخ مدفعية متطورة وقدمت بطاريات باتريوت المضادة للصواريخ وتدفقت إلى أوكرانيا أسلحة متقدمة وأكثر من مليون قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم. وفي أكتوبر الماضي تخلت الإدارة الأميركية عن تحفظاتها على بعض الأسلحة المتطورة ووافقت على إرسال صواريخ بعيدة المدى ATACMS استخدمها الأوكرانيون لضرب قاعدة لطائرات الهليكوبتر الروسية. كما أرسل البيت الأبيض دبابات إبرامز وسمح للحلفاء الغربيين بإرسال طائرات من طراز «إف -16» التي يتدرب عليها الأوكرانيون حاليا. وقدمت الولايات المتحدة أيضا 2.7 مليار دولار من المساعدات الغذائية والطبية والمساعدات الانسانية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4724631-%D9%84%D9%88%D8%B3-%D8%A3%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D8%B9%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9لم يبق لكارلوس شميت سوى حقيبة ظهر وبطانية قديمة ليستخدمهما خلال نومه في شوارع لوس أنجليس التي تنتشر فيها أعداد هائلة من المشردين في السنوات الأخيرة. يقول هذا الرجل طويل القامة الذي ينتعل حذاء رياضيا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، وهو مشرّد منذ حوالي سنتين: «في الليل، أجد زاوية هادئة، في حديقة أو في مقعد بمحطة الحافلات وأحاول أن أستريح هناك لأطول فترة ممكنة». مثل هذا الثلاثيني، هناك 75 ألفاً و500 شخص بلا مأوى في المدينة وضواحيها، بحسب آخر إحصاء أجري في يناير ، بزيادة نسبتها 70 في المائة عما كان عليه العدد في عام 2015. وخلف صورتها البراقة بوصفها مدينة ساحرة، أصبحت لوس أنجليس عاصمة للمشردين في الولايات المتحدة. فقد أثبتت «مدينة الملائكة» نفسها واجهة حزينة لكاليفورنيا، حيث تتزايد الفجوة بين السكان، إذ باتت «الولاية الذهبية» تضم ثلث المشردين في البلاد. أزمة تغذيها إلى حد كبير التكلفة الباهظة للعقارات في كاليفورنيا، إذ يتجاوز معدّل إيجار الاستوديو 1700 دولار شهرياً في لوس أنجليس. ولمواجهة هذه المشكلة، كان شميت ينام على أريكة صديق كان يتقاسم معه الشقة. ولكن عندما طُرد الأخير من المكان، أدرك أن وظيفته بصفته عامل تنظيف براتب 400 دولار في الأسبوع لا تكفي للحفاظ على سقف فوق رأسه.وأدى الضغط النفسي الناجم عن عيش الشوارع إلى إصابته بالاكتئاب، وزاد من تعاطيه للمخدرات، وفي النهاية فقد وظيفته.إذا لم يتغير شيء، فإن السياح المتوقع حضورهم دورة الألعاب الأولمبية لعام 2028 سوف يكتشفون الوجه الآخر لمدينة السينما: مع صفوف من الخيام، حيث تتراكم النفايات وهياكل الدراجات والعربات. مشهد يتكرر في جميع الأماكن في لوس أنجليس. هنا تحت نوافذ دار البلدية، وهناك في شوارع هوليوود، أو حتى على شاطئ «فينيس بيتش» وتحت الطرق السريعة العملاقة. ودفعت المشكلة رئيسة البلدية الجديدة كارين باس إلى إعلان حالة الطوارئ عند انتخابها قبل عام، وهو إجراء إداري سمح لها بتوسيع صلاحياتها وطلب المساعدة من الحكومة الفيدرالية. وتقول الديمقراطية إنها تريد وضع حدا للسياسات التي تبتعد برأيها عن جوهر المشكلة. وعلى مدى الاثني عشر شهراً الماضية، فككت 32 مخيماً من خلال توفير أماكن إقامة منتظمة لشاغليها. في المجمل، قدمت إدارتها المأوى لأكثر من 21600 مشرّد في مرافق طارئة، من فنادق ومجمعات للمساكن الصغيرة وغيرها من المراكز المخصصة. وهذا العدد أعلى بـ4700 مقارنة بالعام السابق. وفي الموازاة، خفضت رئيسة بلدية المدينة الإجراءات البيروقراطية التي تؤدي إلى إبطاء بناء المساكن الاجتماعية التي تفتقر إليها كاليفورنيا بشدة. وعلى الرغم من هذا الجهد الذي أشادت به الجمعيات على نطاق واسع، فإن الممرضة السابقة تحرص على عدم المسارعة إلى إعلان النصر على ظاهرة التشرد. وأقرّت الأسبوع الماضي بأن «التعامل مع هذه الأزمة يشبه تقشير البصلة، يجعلك تبكي... وكل خطوة إلى الأمام تكشف عن حاجز آخر يجب كسره».ولتقويم خطواتها هذه، اختارت كارين باس رصيفاً كان يشغله قبل عام حوالي أربعين شخصاً بلا مأوى أمام إحدى مدارس هوليوود. ولم يعد مخيمهم موجوداً، ولكن على بُعد ثلاث بنايات، تمتد عشرات الخيام عبر جادة سانست الشهيرة.وبين التضخم الذي يخنق الفقراء، وعشرات الآلاف من المستأجرين المهددين جراء القرار الصادر أخيراً بإنهاء فترة تعليق عمليات الإخلاء التي فرضتها المدينة خلال الجائحة، تخشى السلطات من تدفق أعداد كبيرة من المشردين الجدد في الأشهر المقبلة. وفي هذا السياق، تعترف رئيسة البلدية بإحباطها من البطء في هذا النظام. وهي خططت في البداية لتوفير سكن مستدام للمشردين بعد ثلاثة إلى ستة أشهر من الإقامة الطارئة، لكنها باتت تحذر من أنه سيتعين عليهم الانتظار في فنادقهم لمدة «سنة ونصف سنة إلى سنتين».بعد تسعة أشهر أمضاها في أحد الفنادق، اختار جاكيس مانسون العودة للعيش في خيمته على الرصيف في شاطئ فينيس. وبعدما أقلع قبل خمس سنوات عن تعاطي المخدرات إثر محكوميات عدة أمضاها في السجن، لم يستطع تحمل الحظر المفروض على الزوار في المبنى. ويقول بسخط: «عمري 52 عاماً، لا ينبغي أن يطرق أحد بابي في الساعة السادسة صباحاً للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر في غرفتي». ويعاني مانسون من شلل في جانبه الأيسر بسبب سكتة دماغية، ولا يمكنه العثور على وظيفة ويتلقى بدل عجز مقداره ألف دولار شهرياً. ويقول: «قد أتمكن من العثور على غرفة سيئة مقابل 900 دولار، ولكن كيف تتوقع مني أن أعيش مع الـ100 دولار المتبقية؟». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4724406-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%AF%D8%A3%D8%AA-%D8%AA%D9%81%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A9حذر الرئيس الأميركي جو بايدن إسرائيل من فقدان الدعم في جميع أنحاء العالم بسبب حملة القصف العسكري العشوائي في غزة وارتفاع أعداد الضحايا من المدنيين. وقال بايدن، الثلاثاء، في فعالية انتخابية لمانحين ديمقراطيين لجمع التبرعات لحملته في العاصمة واشنطن، إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحاجة إلى التغيير، وإن أمامه قراراً صعباً يتعين عليه اتخاذه فيما يتعلق بتشكيلة حكومته التي يقودها حزب «الليكود»، واتهم إسرائيل بعدم الرغبة في المضي قدماً في «حل الدولتين» الذي يحقق للفلسطينيين إقامة دولة خاصة بهم. وفي أقوى انتقادات لاذعة تصدر من الإدارة الأميركية منذ السابع من أكتوبر الماضي، قال بايدن: «على اتخاذ قرار صعب، لقد بدأوا يفقدون الدعم بسبب القصف العشوائي الذي يحدث»، وأضاف بايدن: «هذه هي أكثر حكومة يمينية في تاريخ إسرائيل، وهي حكومة لا تريد ، وعلى نتنياهو أن يغير هذه الحكومة»، مشيراً إلى أنها حكومة بتركيبتها الحالية تجعل الأمور صعبة، وأنه يتعين تغييرها لإيجاد حل طويل الأمد للصراع الإسرائيلي - الفلسطيني. وشدد بايدن على أن إسرائيل لا يمكنها أن تقول «لا» في المستقبل لقيام دولة فلسطينية. وللمرة الأولى يخرج الرئيس الأميركي بانتقادات علنية ضد إسرائيل وحكومة نتنياهو حول الصراع والقصف المستمر لقطاع غزة، وطالما ساندت إدارة بايدن حكومة نتنياهو منذ هجوم حركة «حماس» في السابع من أكتوبر الماضي. ومع الانتقادات المتزايدة للحملة الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل أكثر من 18 ألف قتيل من المدنيين، تزايدت الانتقادات الأميركية العلنية وتزايدت الضغوط الأميركية على نتنياهو وحكومته بسبب عدم الاستجابة للمطالب المتعلقة بتجنب سقوط ضحايا مدنيين. وقد شجع الرئيس الأميركي في أحدث مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، على بذل مزيد من الجهد لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين، لكن كبار مسؤولي الإدارة قالوا إن هناك «فجوة» بين نيات إسرائيل والحقائق على أرض المعركة. ومن المقرر أن يسافر مستشار بايدن للأمن القومي، جيك سوليفان، إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع حكومة الحرب الإسرائيلية نهاية الأسبوع الحالي لمناقشة خطط إسرائيل العسكرية في ملاحقة «حماس» وملف إنقاذ الرهائن المتبقين، مع خلافات بدت واضحة حول مرحلة ما بعد انتهاء الأعمال العدائية، وما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية، والسيطرة الأمنية على قطاع غزة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4724281-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%AD%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%C2%AB%D8%A2%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، حزمة جديدة من العقوبات تستهدف «آلة الحرب» الروسية، في وقت يزور فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي واشنطن، للمطالبة بحزمة مساعدات جديدة لبلده. وحسب «الصحافة الفرنسية»، تستهدف العقوبات نحو 150 فرداً وكياناً، يُشتبه في قيامهم بتزويد أو تمويل صناعة الدفاع الروسية في حربها ضدّ أوكرانيا، والالتفاف على العقوبات المعمول بها ضد روسيا منذ بدء غزوها لأوكرانيا في فبراير 2022. وقالت وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، في بيان: «حوّل الكرملين روسيا تدريجياً إلى اقتصاد حرب؛ لكن آلة حرب بوتين لا يمكنها أن تستمر مع الإنتاج المحلي وحده». وأضافت: «تستمر عقوباتنا في تشديد القبضة على الموردين والدول التي تزود روسيا بالسلع التي تحتاج إليها بشدة لتطوير مجمعها الصناعي العسكري وصيانته».وفرضت واشنطن عقوبات على أشخاص وكيانات مقرها في الصين وروسيا وهونغ كونغ وباكستان، تشارك في تصنيع وتوريد أسلحة وتقنيات صينية، وفقاً لوزارة الخزانة. وتشمل العقوبات تجميد أصول قد تكون عائدة إلى الأشخاص والشركات المستهدفة في الولايات المتحدة، فضلاً عن منع أي شخص أو شركة أميركية من التعامل مع المستهدفين بالعقوبات تحت طائلة استهدافهم بدورهم.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

عبد الله الثاني يرفض أي سيناريو «لإعادة احتلال أجزاء من غزة»عبد الله الثاني يرفض أي سيناريو «لإعادة احتلال أجزاء من غزة»رفض العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أي تفكير في إعادة احتلال أجزاء من غزة، فيما أعلن مجلس النواب الأردني نيته البدء في «مراجعة الاتفاقيات» مع إسرائيل.
Read more »

مجلس الوزراء يوافق من حيث المبدأ على إنشاء المركز الإقليمي للتنمية المستدامة للثروة السمكيةمجلس الوزراء يوافق من حيث المبدأ على إنشاء المركز الإقليمي للتنمية المستدامة للثروة السمكيةرأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء، اليوم، في الرياض. وفي مستهل الجلسة، اطّلع مجلس الوزراء، على فحوى الرسالتين...
Read more »

فضيحة فساد في الكونغرس الأميركيفضيحة فساد في الكونغرس الأميركيالنائب الجمهوري جورج سانتوس يواجه احتمال الطرد من الكونغرس الأميركي بسبب اتهامات بالفساد صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
Read more »

رغم مساعي تمديد الهدنة... لبنان ينبه من «نوايا إسرائيل العدوانية المبيتة»رغم مساعي تمديد الهدنة... لبنان ينبه من «نوايا إسرائيل العدوانية المبيتة»أكّد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، أنّ الخطر على لبنان والمنطقة كلها مصدره إسرائيل، مشدداً على ضرورة «التنبّه مما تبيّته إسرائيل من نوايا عدوانيّة».
Read more »

بريطاني حول ضرورة إجراء الانتخابات الليبيةبريطاني حول ضرورة إجراء الانتخابات الليبيةتعهد محمد تكالة، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا بالتوصل إلى اتفاق مع عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب لـ«تشكيل حكومة جديدة تتولى الإشراف على الانتخابات».
Read more »

أميركا «وحيدة»... وغزة مهددة بالجوعأميركا «وحيدة»... وغزة مهددة بالجوعدافعت إدارة الرئيس جو بايدن، أمس، عن قرارها إسقاط مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى وقف للنار في غزة، على الرغم من أنها بدت «وحيدة» بعدما حظي المشروع بموافقة.
Read more »



Render Time: 2026-04-01 23:41:03