أعلنت الفلبين، الثلاثاء، أنها اتفقت مع الصين على «تهدئة التوتر» حول بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5036318-%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%82%D8%AA%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8Aسفن الميليشيات الصينية تعمل في شعاب ويتسون ببحر الصين الجنوبي في 2 ديسمبر 2023 أعلنت الفلبين، الثلاثاء، أنها اتفقت مع الصين على «تهدئة التوتر» حول بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقالت وزارة الخارجية الفلبينية في بيان بعد اجتماع ممثلين عن الدولتين في مانيلا: «ناقش الجانبان مواقفهما بشأن أيونغين شول ، وأكّدا التزامهما بتهدئة التوتر دون المساس بمواقفهما». وأضافت: «أُحرز تقدّم كبير في تطوير الإجراءات لإدارة الوضع في البحر، لكن لا تزال هناك نقاط خلاف كبيرة». الشهر الماضي، هاجم بحّارة من خفر السواحل الصينيين يحملون سكاكين وفؤوساً وأسلحة أخرى، سفينة فلبينية تقوم بمهمة إمداد للجنود الفلبينيين المتمركزين على متن سفينة عسكرية معطّلة في جزيرة سيكند توماس المرجانية في بحر الصين الجنوبي. وتقع جزيرة سيكند توماس على مسافة نحو 200 كيلومتر من جزيرة بالاوان الفلبينية وأكثر من 1000 كيلومتر عن هاينان، أقرب جزيرة صينية كبيرة. وفقد بحّار فلبيني إبهامه خلال الحادث الذي قام خفر السواحل الصينيون خلاله بمصادرة أو تدمير معدّات فلبينية، بما في ذلك أسلحة نارية، وفقاً للجيش الفلبيني. وردت بكين بأنّ خفر السواحل التابعين لها تصرفوا بطريقة «محترفة ومعتدلة» خلال المواجهة، موضحة أنّه لم يجرِ اتخاذ أيّ «إجراء مباشر» ضدّ الفلبين. وصعّدت بكين مواجهاتها مع مانيلا في الأشهر الأخيرة، مع تكثيف الصين جهودها دعماً لمطالبها بالسيطرة شبه الكاملة على الممر المائي الاستراتيجي.واشنطن تضيف 6 شركات إلى قائمة القيود التجارية منها 4 لتدريب الجيش الصينيالرئيس الصيني يغادر في زيارة دولة إلى كازاخستان وطاجيكستان غادر الرئيس الصيني شي جينبينغ بلاده في رحلة تستمر حتى يحضر خلالها قمة إقليمية ويجري زيارتي دولة لكلّ من كازاخستان وطاجيكستان.صودر في إيطاليا وهولندا أكثر من سبعة أطنان من المكونات الكيميائية التي تُستخدم لإنتاج عشرات الملايين من حبوب «إم دي إم أيه»، كعقار إكستاسي، آتية من الصين.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5036290-%D8%AF%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%86لقطة من فيديو نشرته لجنة مكافحة الإرهاب الروسية تظهر عناصر من أمن الدولة خلال عملية «مكافحة الإرهاب» في داغستان لقطة من فيديو نشرته لجنة مكافحة الإرهاب الروسية تظهر عناصر من أمن الدولة خلال عملية «مكافحة الإرهاب» في داغستان خلّفت هجمات استهدفت كنيستين أرثوذكسيتين ومعبدين يهوديين في داغستان أواخر يونيو 22 قتيلاً، معظمهم من عناصر الشرطة، بحسب حصيلة جديدة أعلنها زعيم المنطقة الواقعة في القوقاز الروسي، بعد مرور أكثر من أسبوع على الأحداث.وفي 23 يونيو، هاجم مسلحون هذه المواقع الدينية ونقطة تفتيش للشرطة في وقت متزامن في محج قلعة عاصمة داغستان وفي مدينة ديربنت الساحلية، ولم تتبنّ أيّ جهة الهجمات بعد. وقال الزعيم سيرغي ميليكوف «للأسف الشديد، قُتل 22 شخصاً نتيجة الهجمات الإرهابية»، مضيفاً أنهم 17 عنصراً من الشرطة وخمسة مدنيين. وأكد المحقّقون في نهاية يونيو أن قساً أرثوذكسياً من بين القتلى. وكانت حصيلة سابقة أفادت بسقوط 20 قتيلاً. وأتت سلسلة الهجمات بعد ثلاثة أشهر من الهجوم على قاعة «كروكوس سيتي هول» في ضواحي موسكو الذي تبنّاه تنظيم الدولة الإسلامية، وأسفر عن مقتل 145 شخصاً.ولم تُعلن سوى تفاصيل قليلة حول هويات المهاجمين ودوافعهم في داغستان، وهي منطقة غير مستقرة ذات غالبية مسلمة. وقُتل العديد منهم بحسب السلطات. وقال سيرغي ميليكوف الاثنين إن أحدهم كان «مشاركاً» في احتجاجات مناهضة لإسرائيل تخللتها أعمال شغب في مطار محج قلعة في أكتوبر 2023. حينها، اقتحم حشد من الرجال مدرج المطار عندما هبطت طائرة آتية من إسرائيل، وذلك وسط توتّرات في جميع أنحاء العالم مرتبطة بالنزاع بين الدولة العبرية وحركة «حماس» في غزة. كما أشار سيرغي ميليكوف بأصابع الاتهام إلى الغرب، من دون تقديم أدلة على اتهاماته. وقال إن الغربيين «يمكنهم التأثير على تحضير الأشخاص القادرين على ارتكاب مثل هذه الجرائم وحالتهم الآيديولوجية». وكانت السلطات الروسية قد اتهمت كييف بتأدية دور في الهجوم على قاعة «كروكوس سيتي هول»، رغم عدم وجود أدلة وإعلان تنظيم «داعش» مسؤوليته عنه.إلى ذلك، قال سيرغي ميليكوف، رئيس منطقة داغستان الروسية، حيث شن مسلحون الشهر الماضي هجمات مميتة في مدينتين، إن التهديد الأمني يأتي من «منظمات إرهابية دولية». ونقلت وسائل إعلام رسمية عن ميليكوف، رئيس المنطقة ذات الأغلبية المسلمة، قوله إن 22 شخصاً لقوا حتفهم في الهجمات التي وقعت يوم 23 يونيو واستهدفت كنائس ومعابد يهودية ضمن أهداف أخرى. وقال خبراء أمنيون غربيون إن الهجمات دليل آخر على أن روسيا، المنشغلة بحربها في أوكرانيا، تواجه مشكلة متنامية مع عنف المتشددين الإسلاميين في الداخل. لكن ميليكوف أصر على أن التهديد خارجي. وقال فيما نقلته وكالات الإعلام الروسية «النشاط المتزايد لمنظمات إرهابية دولية ما زال يمثل عنصر التهديد الرئيسي الذي يؤثر على الوضع في الجمهورية ». وأضاف «وبغض النظر عن كيفية محاولتهم إقناعنا بأن الأحداث في داغستان وقعت لأسباب داخلية، فأنا، عن نفسي، لن أصدق هذا أبداً». وأوضح أن هناك أدلة مباشرة وغير مباشرة تشير إلى دور «أعدائنا المباشرين» في الهجمات، لكنه لم يحدد من هم ولا ما هي الأدلة». وأردف ميليكوف قائلاً «وفي هذا الصدد، ليس من الضروري أن يتواجد مدربون غربيون أو غيرهم على أراضي داغستان، لأن هذه الأجهزة الخاصة وزعماء المنظمات الإرهابية اليوم يستخدمون الإنترنت والشبكات الاجتماعية، وقد يؤثرون على كل من التدريب والحالة الآيديولوجية للأشخاص القادرين على ارتكاب مثل هذه الجرائم». وجاءت الهجمات في داغستان بعد ثلاثة أشهر من اقتحام مسلحين قاعة للحفلات الموسيقية قرب موسكو بأسلحة آلية وإضرام النار فيها، مما أسفر عن مقتل 145 شخصاً في مذبحة أعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عنها. ووجهت روسيا أصابع الاتهام إلى أوكرانيا بالمسؤولية عن هذا الهجوم، دون تقديم أدلة. ورفضت أوكرانيا الادعاء ووصفته بأنه سخيف. ونقلت وكالات الإعلام الروسية عن الشيخ أحمد عبد اللاييف، مفتي داغستان، قوله خلال اجتماع مع ميليكوف إنه سيتم قريباً إصدار فتوى بحظر النقاب. وذكرت تقارير أعقبت هجمات 23 يونيو أن أحد المسلحين خطط للفرار واضعاً نقاباً. ونُقل عن عبد اللاييف قوله إنه سيتم حظر النقاب إلى حين إقرار السلام والهدوء في المنطقة، موضحاً أن على الرجال الذين لا يريدون كشف وجوه زوجاتهم في أماكن عامة إبقاءهن في البيوت».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
تصادم سفينتين صينية وفلبينية ببحر الصين الجنوبياصطدمت سفينة فلبينية بسفينة صينية اليوم الاثنين في بحر الصين الجنوبي قرب جزر سبراتلي التي تتنازع عليها مانيلا وبكين، حسبما أعلن خفر السواحل الصيني.
Read more »
تصادم بين سفينتين صينية وفلبينية ببحر الصين الجنوبياصطدمت سفينة فلبينية بسفينة صينية، الاثنين، في بحر الصين الجنوبي قرب جزر سبراتلي التي تتنازع عليها مانيلا وبكين، حسبما أعلن خفر السواحل الصينيون.
Read more »
الفلبين والصين تقدمان روايتين مختلفتين لصدام بين سفنهما في بحر الصين الجنوبيقال الجيش الفلبيني إن خفر السواحل الصينيين صعدوا إلى سفن تابعة لبحريته في بحر الصين الجنوبي خلال الأسبوع وصادروا أسلحة كانت على متنها، في مواجهة أدت إلى إصابة بحار بجروح خطرة.
Read more »
الصين تتهم كندا بانتهاك مبادئ ميثاق الأمم المتحدةذكرت السفارة الصينية لدى أوتاوا يوم الأربعاء، أن كندا تنتهك مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتهدد السلام في بحر الصين الجنوبي بإرسال سفن حربية للمنطقة، مؤكدة أن بكين سترد بحزم على ذلك.
Read more »
مناوشات بحرية بين مانيلا وبكين في بحر الصين (شاهد)صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
Read more »
الفلبين والصين تتفقان على 'تهدئة التوتر' حول بحر الصين الجنوبيأعلنت الفلبين اليوم الثلاثاء أنها اتفقت مع الصين على 'تهدئة التوتر' حول بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه.
Read more »
