قواعد جديدة تسري فور إنقاذ الأشخاص المعرضين للخطر الهجرة_غير_النظامية اوروبا البحر_الأبيض_المتوسط
غرق السفينة يوم الأحد قبالة كالابريا"لم يكن حادثا مأساويا فحسب، بل نتيجة لقرارات سياسية دقيقة" . وتدعو إلى التحقيق في عمل خفر السواحل، الذين تم إخطارهم بوجود القارب من جانب وكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي"فرونتكس".
وتضيف أنه "انطلقت دوريتان في زورقين للبحث عن القارب، لكنهما عادا بعد ذلك بسبب سوء الأحوال الجوية. يجب التحقيق في ذلك. لا يمكنك أن تترك القارب تحت رحمة الأمواج، مهما كانت الظروف". انطلق القارب الذي حمل المهاجرين من سواحل ولاية ازمير التركية. والسلطات لم تتكيف بعد بشكل جيد مع هذا المسار الجديد، كما تقول ألفونسي لـ:"المئات، معظمهم من الأفغان والإيرانيين، جربوا هذا الطريق لأنهم يعتقدون أنه أكثر أمانا، وهذا بالطبع غير صحيح. منطقة كالابريا لاحظت هذه الظاهرة مؤخرا. السلطات كانت تراقب وتحاول المساعدة، لكنها ليست مجهزة للقيام بذلك. لا توجد مهمة إنقاذ حكومية منظمة هناك، وأيضا لا توجد في وسط البحر الأبيض المتوسط ".إنقاذ المهاجرين من الغرق في المتوسط لا ينهي مأساتهمأعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن عدد الضحايا على مسار الهجرة بين ليبيا والاتحاد الأوروبي ارتفع بأكثر من الضعف في عام 2018 ، إذ بلغ معدل الوفاة واحدا من بين كل 14 مهاجرا عبروا هذا الطريق وسط البحر المتوسط. وكان المعدل واحدا من بين كل 38 عام 2017 .حسب إحصائيات الأمم المتحدة بلغ إجمالي عدد المهاجرين الذين عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا عام 2018 نحو 117 ألف شخص، وتوفي في البحر المتوسط 2275 على الأقل، مقارنة بـ 172 ألف مهاجر عبروا إلى أوروبا عام 2017 ووفاة 3139 شخصا. وحسب المفوضية، فإن البحر المتوسط شهد موت ستة أشخاص يوميا في المتوسط العام الماضي.في آواخر عام 2018 أنقذت سفينة"سي ووتش 3"، التي تملكها منظمة إغاثة ألمانية وترفع علم هولندا، مهاجرين كانوا يستغيثون في البحر قبالة السواحل الليبية، لكن تم منعها من الرسو في إيطاليا أو مالطا.بقيت"سي ووتش 3" مع المهاجرين على متنها تمخر عباب البحر بحثا عن ملاذ آمن، وتزامن ذلك مع استمرار الخلاف بين الدول الأوروبية حول استقبال هؤلاء المهاجرين، حيث رفضت إيطاليا استقبالهم مطالبة هولندا وألمانيا بذلك، لأن السفينة ترفع علم الأولى، بينما تتخذ المنظمة المالكة لها من برلين مقرا لها.في ظل الخلاف بين الدول الأوروبية حول استقبال المهاجرين الذين يتم إنقاذهم من الغرق في المتوسط، تصاعد التوتر بين فرنسا وإيطاليا، إذ تتهم روما باريس بأنها سبب الفوضى الحالية في ليبيا، وترى إيطاليا أن هذا الوضع غير المستقر يدفع المهاجرين إلى الهرب من ليبيا للوصول إلى الشواطئ الإيطالية عبر البحر المتوسط، وهو ما يشجع على تهريب البشر.مع تصاعد التوتر والخلاف الأوروبي حول ملف الهجرة واللاجئين، أعلنت ألمانيا أنها لن ترسل أي بديل للفرقاطة التي تنتهي مشاركتها في مهمة الاتحاد الأوروبي لإنقاذ المهاجرين في البحر المتوسط"صوفيا" في أوائل شباط/ فبراير المقبل.مهمة"صوفيا" لإنقاذ اللاجئين من الغرق باتت مهددة بالانتهاء، لأن الأمر متعلق بموقف دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة، إذ يجب أن توافق عليها كل الدول الأعضاء في الاتحاد. وعلاوة على ذلك تطالب إيطاليا بتغيير قواعد وشروط المهمة. في هذا السياق صرح وزير الداخلية الإيطالية ماتيو سلفيني أن سفن المهاجرين التي كان يتم إنقاذها ترسو في الموانئ الإيطالية وبالتالي"إما يجب تغيير القواعد، أو إنهاء المهمة".لكن رغم كل هذا الخلاف والتوتر، هناك بارقة أمل في تحسن الوضع خلال العام الجاري وتجاوز الدول الأوروبية لخلافاتها حول ملف الهجرة واللاجئين. فقد أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي أن اتفاق تقاسم مهاجرين مع ستّ دول أوروبية أخرى سيتيح إنزال وإنقاذ المهاجرين العالقين على متن سفينة"سي ووتش 3". إعداد: عارف جابو
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
أين اختفت مياه مدينة البندقية؟تناقلت مواقعُ التواصل الاجتماعي صورا ومقاطعَ مصوَّرة توثق تراجع مياه البحر في بعض دول البحر المتوسط ومياه قنوات مدينة البندقية، ما أثار قلقا.
Read more »
إيطاليا: كل مهاجر سدد 8 آلاف يورو 'لرحلة الموت'انتشلت فرق الإنقاذ جثة أخرى من البحر يوم الثلاثاء، ما يرفع عدد ضحايا المأساة الأخيرة للمهاجرين في إيطاليا إلى 64 قتيلاً، حيث حدد الادعاء العام مهربي البشر
Read more »
aleqt: 01-03-2023 (10733)
Read more »
نقاش حاد في ألمانيا حول 'منع' إعلانات عن أغذية مضرة بالأطفال | DW | 01.03.2023تملك الأطعمة المصنعة غير المفيدة سمعة سيئة خصوصا منها الموجهة للأطفال. في ألمانيا الجدل كبير، ففيما تريد الوزارة المعنية منع الإعلانات عن هذه الأطعمة، تعترض الجمعية الألمانية للغذاء وشركات صناعات الغذاء على ذلك.
Read more »
