أحرز باير ليفركوزن لقب دوري الدرجة الأولى الألماني للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه 5 - 0 على فيردر بريمن، وأنهى هيمنة بايرن ميونيخ على اللقب في آخر 11 موسم.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4965481-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D9%83%D9%88%D8%B2%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%AC-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%87ليفركوزن أحرز لقب الدوري الألماني للمرة الأولى بتاريخه أحرز باير ليفركوزن لقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه 5 - 0 على ضيفه فيردر بريمن، وأنهى هيمنة بايرن ميونيخ على اللقب في آخر 11 موسماً، اليوم .
وحسم فريق المدرب تشابي ألونسو اللقب، بعدما رفع رصيده إلى 79 نقطة متقدماً بفارق 16 نقطة عن بايرن، وهو فارق لا يمكن تعويضه مع تبقي 5 جولات على النهاية. ومنح النيجيري فيكتور بونيفيس التقدم لليفركوزن من ركلة جزاء في الدقيقة 25، قبل أن يعزز غرانيت تشاكا من تفوق صاحب الأرض بتسديدة مذهلة بعد ربع ساعة من الاستراحة. وترك المتألق فلوريان فيرتس بصمته بتسجيل أول ثلاثية في مسيرته، وأحرز اللاعب البالغ عمره 20 عاماً هدفه الأول بتسديدة قوية بعيدة المدى في الدقيقة 68 محرزاً هدفه التاسع في الدوري هذا الموسم، ثم هزّ الشباك في الدقيقتين 83 و90.وحافظ ليفركوزن على سجله الخالي من الهزيمة للمباراة 42 بجميع المسابقات هذا الموسم، وأصبح بحاجة لتفادي الهزيمة في أمام وست هام يونايتد في مواجهة الإياب بدور الثمانية بالدوري الأوروبي، يوم الخميس المقبل، لمعادلة رقم يوفنتوس القياسي بين فرق بطولات الدوري الخمس الكبرى. وكسر ليفركوزن رقمين قياسيين لبايرن ميونيخ، فقد أصبح أول فريق يحافظ على سجله الخالي من الهزيمة في أول 29 مباراة من الدوري، كما بات صاحب أعلى عدد من النقاط في موسم واحد. وقبل المباراة أشعلت جماهير ليفركوزن الألعاب النارية في استقبال حافلة الفريق خارج الاستاد من أجل تحفيز اللاعبين على تحقيق لقب لا سابق له. وبمجرد أن أطلق الحكم صفارة البداية، حاصر ليفركوزن مرمى بريمن المتعثر رغم جلوس أليخاندرو غريمالدو وجيريمي فريمبونغ على مقاعد البدلاء حيث سعى ألونسو لمنحهما راحة قبل الخروج لمواجهة وست هام بعد الانتصار 2 - 0 في ألمانيا. وأهدر يوناس هوفمان وبونيفيس أكثر من فرصة، كما أبعد دفاع بريمن محاولة من المهاجم النيجيري من على خط المرمى.وطلب حكم الفيديو المساعد من الحكم مراجعة الواقعة ليحتسب ركلة جزاء لصالح هوفمان بعد تدخل من يوليان مالاتيني، وانبرى بونيفيس ليهز الشباك ليعزز رصيده إلى 11 هدفاً في 18 مباراة في الدوري هذا الموسم.وأشعل تشاكا احتفالات جماهير ليفركوزن عندما أطلق تسديدة مذهلة لم يستطع مايكل تسيترر حارس بريمن التعامل معها لتستقر في شباكه. وبعد ذلك بقليل، عزّز البديل فيرتس من تفوق ليفركوزن بتسديدة أخرى رائعة من خارج منطقة الجزاء، وعاد اللاعب ذاته ليضيف الهدف الرابع من وضع انفراد لتقتحم مجموعة من جماهير ليفركوزن الملعب.«البريمرليغ»: آرسنال يرفض هدية ليفربول... ويقع في فخ أستون فيلا رفض آرسنال هدية منافسه ليفربول الذي خسر أمام كريستال بالاس في وقت سابق، ليستقبل هدفين قرب النهاية، ويخسر هو الآخر 2 - 0 أمام أستون فيلا اليوم الأحد.أعلن نادي وست هام يونايتد الإنجليزي، الأحد، أن لاعبه الشاب جورج إيرثي نُقل إلى المستشفى بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس.تأهُّل جورجيا لبطولة كأس أمم أوروبا المقررة في ألمانيا الصيف المقبل ليس فقط مجرد الحضور في كرة القدم، بل رسالة للقول إن جورجيا البلد موجودة في أوروبا.توج البطل الأولمبي البريطاني توماس بيدكوك بسباق «أمستل غولد» للدراجات اليوم الأحد فيما جاء أداء الدراج الهولندي ماتيو فان دير بويل مخيباً للغاية.أحرز اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس لقب بطولة مونت كارلو للتنس بعد فوزه على النرويجي كاسبر رود بنتيجة 6-1 و6-4 اليوم .https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4965496-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D9%85%D8%B1%D9%84%D9%8A%D8%BA-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%88%D9%8A%D9%82%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%AE-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%84%D8%A7رصيد آرسنال تجمد عند 71 نقطة في المركز الثاني رفض آرسنال هدية منافسه ليفربول الذي خسر أمام كريستال بالاس في وقت سابق، ليستقبل هدفين قرب النهاية ويخسر هو الآخر 2 - 0 أمام أستون فيلا اليوم الأحد ليستفيد مانشستر سيتي المتصدر وحامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم من هذا الموقف. وبعد خسارة فريق المدرب يورغن كلوب بهدف دون رد في وقت سابق أمام كريستال بالاس في مباراة أهدر فيه زملاء محمد صلاح الكثير من الفرص كان آرسنال يمني النفس باعتلاء الصدارة. لكن آرسنال مثل غريمه ليفربول أهدر فرصاً بالجملة وسط تألق الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز حارس أستون فيلا قبل أن تهتز شباكه بهدفين قرب النهاية سجلهما ليون بايلي، وأولي واتكينز.وتجمد رصيد آرسنال عند 71 نقطة في المركز الثاني متساوياً مع ليفربول الثالث، ومتأخراً بفارق نقطتين عن سيتي المتصدر. وضع بايلي أستون فيلا في المقدمة في الدقيقة 84 بعدما مرت كرة عرضية من جهة اليسار من الجميع داخل المنطقة، ووصلت إلى بايلي الذي سدد كرة قوية في الشباك. وضاعف زميله واتكينز النتيجة بعدها بثلاث دقائق بعدما تلقى تمريرة من يوري تيليمانس وضعته في انفراد بالمرمى لينهي الكرة في الشباك بسهولة. وبدأ آرسنال المباراة بقوة ليلعب بوكايو ساكا كرة عرضية من يمين منطقة الجزاء شتتها دفاع أستون فيلا في الدقيقة السادسة.وعاد هافرتس ليسدد كرة في الدقيقة 17 أمسك بها حارس أستون فيلا.وسدد ساكا كرة قوية في الدقيقة 20 في الشباك الخارجية، كما سدد ساكا رأسية مرت أعلى العارضة في الدقيقة 39. بعدها مباشرة ارتكب دفاع آرسنال خطأ قاتلاً في تمرير الكرة التي وصلت إلى واتكينز المنفرد تماماً بالمرمى ليسدد كرة قوية ارتدت من القائم وخرجت بعيداً. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4965431-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%AB%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%88%D8%B3%D8%AA-%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%8A%D9%81%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B8%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8Aإيرثي لاعب وست هام يفقد الوعي خلال ظهوره الأول بالدوري الإنجليزيأعلن نادي وست هام يونايتد الإنجليزي، الأحد، أن لاعبه الشاب جورج إيرثي نُقل إلى المستشفى بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس بعد دقيقتين فقط من تسجيل ظهوره الأول مع الفريق بالدوري الممتاز. وشارك إيرثي من مقاعد البدلاء، واصطدم بزميله إيدسون ألفاريز في منتصف الملعب ليسقط على الأرض، وبدا أنه فقد وعيه، ما أثار حالة من الرعب، ليُهرع الأطباء واللاعبون لإسعافه. وبعد تلقيه العلاج مدة 8 دقائق، نُقل إيرثي على محفة لخارج الملعب، لكنه استعاد وعيه أثناء مغادرة استاد لندن بسيارة إسعاف بعد نحو 20 دقيقة من المباراة أمام فولهام. وذكر النادي في بيان: «وست هام يونايتد يمكنه تأكيد أن جورج إيرثي سيخضع للتقييم في مستشفى بلندن هذا المساء عقب الحادث، الذي شهد نقله على محفة خلال المباراة أمام فولهام بالدوري الإنجليزي الممتاز». وأضاف البيان: «لاعب الوسط شارك في الشوط الثاني بديلاً، وسجل ظهوره الأول بالدوري الممتاز أمام فولهام، قبل نقله إلى خارج الملعب في الوقت بدل الضائع». كان فولهام قد فاز في وقت سابق، الأحد، على مضيفه وست هام بهدفين نظيفين سجلهما أندرياس بيريرا في الدقيقتين الـ9 و 72.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4965376-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D8%B4%D9%8A%D8%A1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AD%D8%AA%D9%89-%D9%84%D9%88-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A7%D8%A1مشاهدة هالاند وبيلينغهام ومبابي شيء استثنائي حتى لو تراجع الأداءقطعت هذا الأسبوع مسافة 3 آلاف ميل لمشاهدة أفضل ثلاثة لاعبين في العالم، لكن للأسف لم يقدم أي من هؤلاء اللاعبين أداءً جيداً. ومع ذلك، كانت المباراتان اللتان قمت بتغطيتهما في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا رائعتين، وكانت الفرق الأربعة ممتازة بطرق مختلفة. لقد كان من دواعي سروري أن تم السماح لي بتقديم تقرير عن مباراة ريال مدريد ضد مانشستر سيتي، ثم مباراة باريس سان جيرمان ضد برشلونة في اليوم التالي، ومشيت في الشوارع بينما كانت أربع مجموعات من المشجعين يستمتعون بأشعة الشمس الربيعية، وهو ما كان بمثابة تذكير بأن العديد من الأشياء الجيدة لا تزال موجودة - الدفء، والعمل الجماعي، والحدود المفتوحة. لقد تناولت وجبة الإفطار في مدريد يوم الأربعاء، ثم تناولت الغداء في باريس، وهو ما جعلني أشعر وكأنني جنرال يتجول في جميع أنحاء أوروبا. وكانت المباراتان بمثابة تأكيد على أنه بالرغم من كل الإخفاقات والمشكلات التي تعاني منها اللعبة، وخاصة الجشع والطمع، فإن المنتج النهائي لا يزال رائعاً. لقد كانت الإثارة حاضرة بقوة في المباراة التي انتهت بالتعادل بين ريال مدريد ومانشستر سيتي بثلاثة أهداف لكل فريق، وكذلك في المباراة التي انتهت بفوز برشلونة على باريس سان جيرمان بثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب «حديقة الأمراء». وكانت هاتان المباراتان أفضل بالطبع لأنهما شهدتا مشاركة إيرلينغ هالاند وجود بيلينغهام وكيليان مبابي، الذين حصلوا على المراكز الأول والثاني والثالث في استطلاع صحيفة «الغارديان» لأفضل 100 لاعب كرة قدم في العالم قبل بضعة أشهر. وعلى الرغم من أن هؤلاء اللاعبين الثلاثة لا يزالون رائعين، فإنهم قدموا أداءً سيئاً للغاية في هاتين المباراتين. أنا لا أنتقدهم عندما أقول ذلك، لأنني متأكد تماماً بأنهم سيتألقون بشدة في مباريات الإياب. وتتمثل النقطة الأساسية في أن هؤلاء اللاعبين الثلاثة كانوا سيئين لأسباب وجيهة. لقد كانت عيوبهم - لأن حتى البشر الموهوبين لديهم عيوب - جزءاً أساسياً من المشهد، بل وتذكير مفيد بشيء مهم للغاية. لقد كان بيلينغهام سيئاً بطريقة خفية، إن جاز التعبير، حيث كان يشارك في أحداث المباراة، لكنه لم يكن فعالاً، وهو مزيج غريب في حقيقة الأمر. لقد عانى بيلينغهام من حقيقة أنه لم يؤثر في نتيجة المباراة، وبالتالي شعر بالقلق والتوتر، قبل أن يصيبه الخمول في نهاية المطاف. من المفهوم تماماً أنه من الصعب للغاية التأثير في نتيجة المباراة أمام سيتي أفضل فريق في العالم، خاصة بالنسبة لهذا اللاعب الشاب الذي لم يتجاوز العشرين من عمره. يمتلك بيلينغهام قدرات وإمكانات مذهلة، ولا يوجد أدنى شك في أنه يتعلم بسرعة، لكن كرة القدم لعبة صعبة ومعقدة. أما هالاند، فقد اختفى تماماً، ومن الواضح أنه يعاني في المباريات الكبيرة أمام الفرق الجيدة. ومن المؤكد أن الفرق المنافسة تفرض عليه رقابة لصيقة وصارمة حتى يتم السيطرة عليه ويختفي بهذا الشكل. لكن هذا الأمر له جانب إيجابي أيضاً، حيث يتم تخصيص مدافع لمراقبة هالاند كظله، وهو الأمر الذي يفتح مساحات أمام زملائه في الفريق لتشكيل خطورة على مرمى المنافسين. هناك حجة مفادها أن مانشستر سيتي ليس هو الفريق المناسب لقدرات وإمكانات هالاند كلاعب كرة قدم، نظراً لأن نقطة قوته الرئيسية تتمثل في قدرته على الحركة وعدم توقفه عن الركض. لكن أين يمكن أن يركض هالاند إذا كان مانشستر سيتي يحاصر الفريق المنافس في الثلث الدفاعي للمنافس طوال أحداث المباراة؟ في مثل هذه المباريات يمكن أن يبدو هالاند وكأنه لاعب سيء لا يمتلك مهارات كبيرة، وغير مثير للاهتمام في الأساس. من المعروف للجميع أن هالاند يستمد أسطورته بالكامل من الأرقام، من خلال تكرار المهارة نفسها. ومن المؤكد أنه يحتاج إلى تطوير مهارات أخرى ضد أفضل الفرق، إذا كان يريد حقاً أن يكون لاعباً رائعاً على الطراز العالمي. أما مبابي فقضى ليلة صعبة في باريس، خاصة وأن برشلونة دافع بشكل جيد للغاية في الطرف الذي يلعب به. لقد اختفى مبابي تماماً ولم يكن نشيطاً بالمرة، رغم أن المباراة كانت تسير بشكل رائع ومثير للغاية من حوله. ربما يتعين على مبابي أن يتعلم درساً ما من هذه المباراة، خاصة وأن مسيرته الكروية كانت عبارة عن «دراما نفسية» على مدار العامين الماضيين. وكما هو الحال مع باريس سان جيرمان الذي يلعب في دوري ضعيف لا يساعده على التألق في المسابقات الأوروبية الأقوى، فإن مبابي أصبح بحاجة ماسة إلى الانتقال إلى دوري أقوى للعب أمام أفضل الأندية . لكن حتى أفضل المواهب تكون دائماً بحاجة إلى أن يتم دفعها بقوة للوصول إلى أفضل المستويات. ومرة أخرى، فهذا أمر جيد وليس سيئاً، فالعيوب جزء من الجمال، لأنها تعكس صعوبة المهمة وتجعل طعم الانتصار أفضل. النقطة التي أقصدها هنا هي أننا تعرضنا للتضليل من نواحٍ عديدة من قبل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، من خلال تألقهما المتواصل على مدى سنوات طويلة وكأن هذا شيء عادي. ميسي هو أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم، ولا داعي للدخول في مناقشة هذا الأمر مرة أخرى. كما أن رونالدو ظاهرة كروية عبر كل العصور. لقد وصلا إلى هذه المكانة نتيجة للموهبة التي يتمتعان بها والظروف التي تمكنا من السيطرة عليها والتحكم فيها لفترة طويلة. وقد ساهم في وصولهما إلى هذه المكانة حقيقة أن هيئات البث والجهات التجارية وجهات الرعاية كانت تركز على اللاعبين من أجل زيادة المتعة والإثارة وتحقيق المكاسب التجارية. وكانت مواقع الإنترنت المختلفة تقارن بينهما لاختيار من هو الأفضل في عالم الساحرة المستديرة. لقد ظهر جيل من مستهلكي كرة القدم وهو لا يعرف شيئاً سوى هذه المنافسة القوية بين اللاعبين. وعلاوة على ذلك، لا يزال هناك ما يمكن وصفه بتبجيل النجوم والتودد إلى المشاهير. لقد تحول الأمر إلى أنه لكي تحب هذا اللاعب فإنه يتعين عليك أن تنتقد اللاعب الآخر المنافس له حتى لو كنت تعلم من داخلك أنه رائع. هذا ليس جيداً لأي شخص. ومن الواضح أنه ليس من الجيد للاعبين أن يعانوا من هذا التطرف العنيف من التبجيل والتدقيق والمتابعة، وهو ما يمكن وصفه بأنه نوع غريب من التعذيب. ومن الواضح أن جادون سانشو، على سبيل المثال لا الحصر، واجه وقتاً عصيباً للغاية وهو يحاول إدارة تلك القوى. ومن المؤكد أننا سنسمع عن المزيد من لاعبي كرة القدم الذين يعانون من الإحباط والتعاسة في هذه الفترة. إن المعيار العام مرتفع بشكل كبير للغاية على مستوى النخبة، نتيجة لتركز الأموال والمواهب، لكن هناك لاعبين آخرين نجحوا في التغلب على هذه الضغوط مثل فرينكي دي يونغ ولوكا مودريتش. وهذا هو السبب في أن المباراتين اللتين أقيمتا يومي الثلاثاء والأربعاء الماضي كانتا رائعتين، وكانت عبارة عن صدام نادر بين فريقين لديهما القدر نفسه من المواهب، رغم وجود بعض الفوضى في بعض الأماكن. وبالتالي، فمن السيئ اختزال هذه الإثارة والمتعة في مجرد تبجيل النجوم أو بعض اللاعبين، بعيداً عن المستوى الجماعي لهذه الفرق في هذا المستوى. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4965361-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D8%AA%D8%B0%D9%87%D8%A8-%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B2%D9%87-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%9Fجورجيا قدمت مستوى لافتاً في التصفيات التأهيلية لليورو تأهُّل جورجيا لبطولة كأس أمم أوروبا المقررة في ألمانيا الصيف المقبل ليس فقط مجرد الحضور في كرة القدم، بل رسالة للقول إن جورجيا البلد موجودة في أوروبا. يستعيد ويلي ساجنول، مدرب جورجيا، أعلى المستويات المذهلة التي حققها، الشهر الماضي، عندما هزم فريقه اليونان بركلات الترجيح ليتأهل إلى أول بطولة كبرى له على الإطلاق. أثارت ركلة الجزاء التي نفذها نيكا كفيكفيسكيري مشاهد مبهجة في ملعب بوريس بايشادزه دينامو أرينا في تبليسي، وواصل لاعبو جورجيا الاحتفال في غرفة تغيير الملابس وفي المنزل. يقول ساجنول: «كانت الاحتفالات، مثل ثقافة جورجيا، فلا يوجد وسط فيها. إنهم إما في قمة السعادة أو في حالة من الاكتئاب الشديد، حزينون للغاية أو سعداء للغاية. كنت أرى كثيراً من الناس يبكون، وكان هناك كثير من المشاعر».يقول ساجنول: «بوصفك مديراً، فإن العقوبات هي الشيء الوحيد الذي لا يمكنك التحكم فيه. يمكنك التحكم في المباراة، من خلال تغيير اللاعبين أو التكتيك أو خطة اللعب. لكن مع ركلات الترجيح، لا يمكنك فعل أي شيء. لذلك عندما وصلت ركلات الترجيح، كنت هادئاً تماماً لأنني كنت أعلم أنني لا أستطيع فعل أي شيء بعد الآن. كنت أكثر من مجرد متفرج. لكن، بالطبع، عندما احتسبت ركلة الجزاء الأخيرة، كان الأمر مثل العمل في السنوات الثلاث الماضية، الصعود والهبوط... كل شيء تحقق في تلك اللحظة. بعد ذلك، أنت لا شيء تماماً». احتفل مشجعو جورجيا المبتهجون في شوارع تبليسي عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه فريقهم. بينما تم الإعلان بعد الفوز عن حصول اللاعبين على وسام الشرف للبلاد من قبل رئيس الوزراء إيراكلي كوباخيدزه. وبعد أن تأهلوا إلى «بطولة أوروبا 2024»، سيواجهون الآن تركيا والتشيك والبرتغال في المجموعة السادسة، عندما تنطلق البطولة في يونيو المقبل. كيف يفكر سانيول، اللاعب الدولي الفرنسي السابق الفائز بـ«دوري أبطال أوروبا»، مع بايرن ميونيخ، في أسبوعين عاصفين؟ يقول: «إنه أعظم إنجاز لي مديراً. قبل 3 سنوات، عندما قررت تولي الوظيفة، سألني كثير من الناس : لماذا تذهب إلى هناك؟ لكن الآن أستطيع أن أقول: انظروا، لقد عملنا بجد وحققنا شيئاً ما، مدرباً ولكن أيضاً رجلاً، أنا سعيد جداً بهذا الأمر».وفازت جورجيا بركلات الترجيح 4 - 2 بعد تعادلها دون أهداف مع اليونان التي فازت ببطولة أوروبا قبل 20 عاماً. لقد احتلوا بالفعل المركز الرابع في مجموعتهم المؤهلة لبطولة أوروبا، متقدمين على قبرص فقط، لكنهم وصلوا إلى التصفيات بغض النظر عن طريق دوري الأمم المتحدة متصدرين المجموعة الثالثة.ويوضح قائلاً: «لقد لعبوا حقاً برؤوسهم، أكثر من قلوبهم، وكانت تلك إحدى المرات الأولى خلال السنوات الثلاث. هذا ما كنت أحاول أن أخبرهم به. بالطبع، ما في قلبك مهم جداً، ولكن أولاً وقبل كل شيء، يجب أن يكون دائماً عقلك. وقد فعلوا ذلك بشكل خيالي وأعتقد أن ذلك يرجع إلى تجربتي الخاصة». وأضاف: «هذا النوع من المسابقات والتصفيات حيث يوجد ضغط كبير يؤثر كثيراً على الأعصاب وكيفية الحفاظ على الهدوء». يمثل هذا نقطة عالية لكرة القدم في جورجيا، البلد الذي تنمو فيه الرياضة، ويتم التركيز على تطوير اللاعبين الشباب. استضافوا بطولة أوروبا تحت 19 عاماً في عام 2017، ثم شاركوا في استضافة بطولة أوروبا تحت 21 عاماً مع رومانيا، العام الماضي. إذن، ما الذي يمكن أن نتوقعه من جورجيا عندما تبدأ المباراة أمام تركيا يوم 18 يونيو على ملعب سيغنال إيدونا بارك التابع لبوروسيا دورتموند؟ يقول سانيول: «كلاعبين في منتخب جورجيا، اعتدنا أن نقول إن بطولة أوروبا كانت دائماً أكثر صعوبة من كأس العالم، لأن جميع الفرق التي تتنافس هي فرق كبيرة، ولا توجد فرق صغيرة. لذا سيكون المستوى مرتفعاً جداً. نحن نعرف من أين أتينا وما مررنا به للوصول إلى هناك. الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله أننا لن نتصرف مثل الفريق الصغير. سنلعب بطموح ونحاول أن نظهر صفاتنا». ويضم فريق جورجيا مواهب شابة مثيرة، بما في ذلك حارس المرمى جيورجي مامارداشفيلي، 23 عاماً، في فالنسيا - الذي وصفه سانيول بأنه أحد أفضل اللاعبين في أوروبا - وزوريكو دافيتاشفيلي، 23 عاماً، جناح في بوردو، ولاعب خط الوسط المهاجم جيورجي تشاكفيتادزه، 24 عاماً، في واتفورد. المهاجم جورج ميكاوتادزه، 23 عاماً، الذي وقَّع مع أياكس في الصيف مقابل 13 مليون جنيه إسترليني ، ثم تمت إعارته مرة أخرى إلى ميتز. نجم العرض والرجل الرئيسي في جورجيا هو خفيتشا كفاراتسخيليا، 23 عاماً، الذي يلعب مهاجماً ثانياً للمنتخب الوطني.يقول: «في العامين الماضيين عملنا على جعله يلعب في مركز أكثر مركزية، عندما تكون لدينا الكرة، لأنه شخص يمكنه تسجيل كثير من الأهداف، وتقديم كثير من التمريرات الحاسمة. بالنسبة لي، كان من المهم وجود هذا النوع من اللاعبين في الجزء الأكثر أهمية من الملعب، لأنني لا أملك كثيراً من اللاعبين مثله. كشخص، من السهل جداً العمل معه لأنه طموح للغاية لكنه سيعمل بجد لتحقيق طموحاته».يقول سانيول: «عندما تأهلنا، وكنا نحتفل، كان هذا أحد أول الأشياء التي قالها لاعبو فريقي: من فضلك لا نريد الذهاب إلى ألمانيا للتسوق أو السياحة. قلت لهم: حسناً، هذا رائع لأنني أعرف ألمانيا عن ظهر قلب، لذا لا أحتاج إلى القيام بأي سياحة هناك. لذا فهم طموحون للغاية. لقد تأهلوا الآن، ويريدون محاولة التقدم في المجموعة وربما الوصول إلى دور الـ16 أو الدور ربع النهائي. سنذهب بهذا الطموح. نعلم أن الأمر سيكون صعباً جداً جداً. لكنهم يحلمون. لقد استغرق الأمر وقتاً طويلاً للوصول إلى بطولة كبيرة، سيكون من المؤسف الذهاب إلى هناك وعدم بذل كل ما في وسعنا للمنافسة». وانتقل سانيول، الذي لعب لبايرن ميونيخ بين عامي 2000 و2009 ومثل فرنسا 58 مرة، بما في ذلك في 4 بطولات كبرى، إلى منصب المدير الفني للمنتخب الفرنسي لأول مرة بعد اعتزاله. تم تعيينه لاحقاً مدرباً رئيسياً للمنتخب الوطني تحت 21 عاماً قبل أن يدرب بوردو في الدوري الفرنسي بين عامي 2014 و2016.يقول: «بالتأكيد لستُ مديراً يغضب. أحاول عادة أن أبقى هادئاً حتى عندما يصبح الأمر مرهقاً. أعتقد أن هذا مهم في جورجيا؛ عندما يكون هناك كثير من المشاعر: تحتاج إلى مدير أكثر هدوءاً. إذا كان الموظفون أيضاً مليئين بالعاطفة، فلن ينجح الأمر».يحاول ساجنول أن يأخذ أفضل صفات المدربين الذين لعب تحت قيادتهم، وكان مليئاً بالثناء على أنشيلوتي. «إن الأشهر الخمسة أو الستة التي عملنا فيها معاً كانت أفضل شيء يمكن أن يحدث لي مدرباً. لقد تعلمت منه كثيراً. لقد علمني كثيراً عن كيفية إنفاق الطاقة على الأشياء التي يمكنك تغييرها وتحسينها. ولكن، بالنسبة للأشياء التي لا يمكنك تغييرها، لا تنفق حتى واحداً في المائة من طاقتك، وكذلك علاقته باللاعبين وكيفية التعامل مع اللاعبين السعداء أو غير السعداء، لقد تعلمت الكثير. لقد كان برنامجاً تعليمياً رائعاً بالنسبة لي. أوتمار هيتسفيلد كان قريباً جداً من أنشيلوتي في شخصيته: هادئاً جداً، ويحاول دائماً أن يكون إيجابياً. كان فيليكس ماغاث مختلفاً تماماً. كان أكثر انضباطاً». على مدار الأشهر الثمانية الماضية، انضم إلى سانيول في فريقه التدريبي الإنجليزي ديفيد ويب، الذي كانت وظيفته الأخيرة مديراً لفريق يورك سيتي في الدوري الوطني، فبراير 2023. جاءت هذه الفرصة بفضل الصداقة التي دامت عقداً من الزمان بين الطرفين. التقيا لأول مرة عندما كان ويب، الذي شغل مجموعة متنوعة من الأدوار في الأكاديمية والمستوى الأول في بورنموث وهيدرسفيلد وميلوول وأوسترسوندز وساوثهامبتون وتوتنهام، في رحلة استكشافية بفرنسا.كان الانتقال إلى كرة القدم الدولية يمثل تحدياً بالنسبة للاعب البالغ من العمر 46 عاماً. يقول ويب لشبكة «ذا أتلتيك»: «نحن ندرب باللغة الإنجليزية، وهو ما يساعدنا بشكل واضح. لقد استمتعت بها حقاً لأنها خطوة للأعلى في المستويات. كان أمراً لا يُصدَّق أن أكون في غرفة تبديل الملابس وكان الأمر عاطفياً للغاية أيضاً. كان هناك الكثير من الدموع هناك؛ دموع السعادة. لقد كان يعني الكثير. إنها صناعة التاريخ، ويمكنك أن تشعر بذلك مباشرة بعد المباراة؛ فبشكل أو بآخر، على متن حافلة الفريق، كان هناك موكب النصر في مدينة تبليسي. توقفنا عند إحدى ساحات النصب التذكارية الرئيسية وكان هناك أكثر من 30 ألف مشجع، وربما أكثر. احتفالات كبيرة. مهمتهم الآن التقدم بشكل أفضل، والتقدم من مجموعتهم». ويضيف ويب: «البرتغال أبرز الأسماء التي تتمتع بأسماء أكثر شهرة: كريستيانو رونالدو هو الاسم الواضح، وروبن دياز، وبرونو فرنانديز، وبرناردو سيلفا. لكن التشيك قوية حقاً وخاضت تصفيات تأهيلية صعبة. تركيا أيضاً، بقيادة فينشينزو مونتيلا الذي كان له مسيرة كبيرة في اللعبة. يمكننا أن نكون منافسين في جميع مبارياتنا، ونأمل أن نقدم صورة جيدة عن أنفسنا. في هذا الشكل، لا تعرف أبداً ما يمكن أن يحدث». بالنسبة لساجنول، هناك إثارة بشأن العودة إلى ألمانيا حيث قضى معظم مسيرته الكروية ووصل إلى نهائي «كأس العالم»، عام 2006، مع فرنسا - عندما خسروا أمام إيطاليا بركلات الترجيح بعد نطحة زين الدين زيدان الشهيرة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4965331-%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%A3%D9%82%D9%84%D9%85%D8%AA-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%AA%D8%A3%D9%84%D9%82%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%81%D8%B6%D9%84-%D9%86%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%AE%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8Aفان دي فين: تأقلمت سريعاً وتألقت مع توتنهام بفضل نصائح «المُخبر السري»يُعد والد المدافع الشاب ميكي فان دي فين، مارسيل، أحد المشهورين في وطنه هولندا لكونه أحد المحققين الرئيسيين في مسلسل «هانتيد» التلفزيوني الشهير، الذي يقوم فيه الصيادون بتعقب المتسابقين الذين فروا. لقد حصل مارسيل على هذه الوظيفة لأنه كان يعمل في السابق عميلاً سرياً لوحدة تتعامل مع المجرمين الأكثر خطورة في البلاد. لذلك، عندما يتحدث مارسيل مع ابنه، الذي حقق نجاحاً كبيراً في مسيرته الكروية منذ انتقاله من فولفسبورغ إلى توتنهام الصيف الماضي، مقابل 34.5 مليون جنيه إسترليني، عن ضرورة التحلي بالهدوء طوال الوقت، وضرورة قبول الفوضى التي غالباً ما تحدث حوله والتكيف معها، فإنه يفعل ذلك من موقع قوة. يقول فان دي فين: «نعم، هذا صحيح، لقد ساعدني كثيراً. عندما تكون لاعباً صغيراً في السن وتلعب في ملاعب كبيرة، فإنك تشعر بالتوتر في أول عدد من المباريات، لكنه كان يعلمني دائماً كيف أتغلب على ذلك». ويضيف المدافع الهولندي الشاب: «لقد ساعدتني هذه النصائح كثيراً عندما رحلت من نادي فوليندام الهولندي إلى فولفسبورغ الألماني ، لأنه على الرغم من أنني لعبت في ملاعب كبيرة، فإنها لم تكن ضخمة مثل تلك الموجودة في الدوري الألماني والدوري الإنجليزي الممتاز». ويتابع: «كان والدي يطالبني دائماً بأن أستمتع بالمباريات وبما أراه وبالناس وبأجواء الملعب وبكل شيء، تماماً كما يحدث خلال عمليات الإحماء. وبعد ذلك، عندما أنزل إلى أرض الملعب، يتعين علي أن أتقبل كل ما يحدث من حولي لأنني أعلم أن هذا سيحدث ولا يمكنني فعل أي شيء حياله. علي أن أقوم بعملي فقط». وكما الحال مع كثير من لاعبي توتنهام، يتميز فان دي فين بأنه شخصية ودودة، ومن الواضح تماماً أن المدير الفني للسبيرز، أنغي بوستيكوغلو، قد ركز على الصفات الشخصية الجيدة عند اختيار اللاعبين المرشحين للانضمام للفريق. فهل هناك أي شيء تسبب في شعور فان دي فين بالانزعاج منذ وصوله؟ لقد حضر المدافع الهولندي الشاب بطولة العالم للسهام قبل فترة أعياد الميلاد وشارك في تحدي السهام التسعة ضد أسطورة رمي السهام المتقاعد روس براي، أمام حشد كبير من الناس - من الواضح أن بعضهم لم يكن من مشجعي توتنهام. يقول فان دي فين: «كنت متوتراً للغاية، فعندما كنت أقف هناك، كانت اللوحة التي نرمي عليها السهام أبعد كثيراً مما كنت أعتقد. تخيل أنك رميت 3 سهام على اللوحة، في الوقت الذي يتساءل فيه الجميع عما تفعله!». ويضيف: «زميلي في فريق توتنهام، جيمس ماديسون، يحب أيضاً لعبة رمي السهام، وأنا ألعب معه في بعض الأوقات. لقد لعبنا مع مايكل سميث وناثان أسبينال، لكنني خسرت، لذا لن أتحدث عن هذا الأمر!». وكان فان دي فين يتعافى من الإصابة التي تعرض لها بتمزق في أوتار الركبة أمام تشيلسي في 6 نوفمبر ، عندما زار قصر ألكسندرا، رغم أنه قال للصحافيين في تلك الليلة، إنه كان على وشك العودة. وشعر بوستيكوغلو بسعادة غامرة عندما تم إبلاغه بأن المدافع الهولندي الشاب قد تعافى واستعاد لياقته البدنية، وأعاده على الفور إلى تشكيلة توتنهام أمام مانشستر يونايتد في المباراة التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق في 14 يناير .وقدم فان دي فين أداء استثنائياً، كأنه لم يبتعد عن الملاعب أبداً، وحجز مكانه في التشكيلة الأساسية للسبيرز، إلى جانب كريستيان روميرو، وكان ركيزة أساسية في مسيرة الفريق الخالية من الهزائم في 10 مباريات ببداية الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز. ومنذ عودته من الإصابة، يرى كثيرون أنه اللاعب الذي لا غنى عنه في التشكيلة الأساسية لتوتنهام. وخلال المباريات التي شارك فيها فان دي فين مع توتنهام بالدوري الإنجليزي الممتاز، فاز الفريق في 13 مباراة وتعادل في 5 وخسر في 3، آخرها أمام نيوكاسل برباعية قاسية السبت. عندما غادر الملعب وهو يعرج أمام تشيلسي، كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل فريق، لكن توتنهام خسر في نهاية المطاف بـ4 أهداف مقابل هدف وحيد. في الحقيقة، من السهل معرفة السبب الذي يجعل فان دي فين مناسباً تماماً لطريقة اللعب التي يعتمد عليها بوستيكوغلو، حيث يتميز المدافع الهولندي الشاب بالقوة البدنية، والقدرة على الاستحواذ على الكرة، والقدرة على التحمل، والسرعة الفائقة التي تمكنه من التغطية بشكل مثالي. وفي المباراة التي فاز فيها توتنهام على برنتفورد بـ3 أهداف مقابل هدفين في 31 يناير، ركض فان دي فين بسرعة 23.23 ميل في الساعة، وهي أعلى سرعة لأي لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ بدء جمع وتسجيل البيانات في هذا الصدد، وإن كان ذلك فقط في موسم 2020 - 2021. وعندما سجل العداء الشهير يوسين بولت الرقم القياسي العالمي لسباق 100 متر في عام 2009، كان متوسط سرعته 23.35 ميل في الساعة. يقول فان دي فين: «إنها جينات! فعندما كنت صغيراً، كنت ألعب مهاجماً وكنت أتفوق على الجميع في السرعة. ثم حدث تراجع في سرعتي خلال فترة معينة، حيث كان طولي يزداد بسرعة، وكنت أعاني من مشكلات في ركبتي. قمت ببعض التدريبات للتغلب على ذلك ونجحت في استعادة سرعتي وفي قدرتي على التحكم بالكرة، لكنني أعتقد أن الأمر كان في الغالب وراثياً». ومن المثير للسخرية حقاً أنه في موسم 2018 - 2019 قيل لفان دي فين، الذي لعب لمدة عام مع فريق فولندام تحت 19 عاماً، إنه قد لا يكون له مستقبل في النادي الذي انضم إليه عندما كان عمره 12 عاماً، لأنه لم يكن سريعاً بما فيه الكفاية! يقول المدافع الهولندي الشاب: «عندما كنت ألعب في فريق النادي تحت 16 عاماً، كانوا يقولون لي إنني سأصبح قريباً أمام طريقين: إما التصعيد للفريق الأول في العام المقبل، وإما الرحيل عن النادي. لكنهم واصلوا الاعتماد علي حتى وصلت إلى فريق النادي تحت 19 عاماً، ولعبت طوال العام، لكن المدير الفني للفريق الأول لم يرَ إمكاناتي الحقيقية». يقول فان دي فين: «قال لي المدير الفني إن اللاعبين الذين يلعبون الآن أفضل مني بكثير، وأخبرني بأنني لست سريعاً بما فيه الكفاية. ربما كان هذا هو الشيء الأكثر غرابة بالنسبة لي. لقد أخبرني بأنه يرى أنني لا أمتلك الإمكانات التي تجعلني قادراً على أن أصبح لاعباً في الفريق الأول. كنت في الثامنة عشرة من عمري وتحدثت مع والدي وقلت له إنه ربما يكون من الأفضل بالنسبة لي أن أذهب إلى مستوى عالٍ في دوريات الهواة حتى يمكنني المشاركة في المباريات بشكل منتظم، ومن يدري ما الذي يمكن أن يحدث بعد ذلك! لكنه طالبني بعدم الاستسلام ومواصلة القتال». تغير كل شيء عندما تم تعيين فيم يونك مديراً فنياً للفريق الأول بنادي فولندام في صيف عام 2019. لقد أعطى فان دي فين أول عقد احتراف له وقام بتصعيده إلى فريق النادي تحت 21 عاماً، بل وجعله قائداً للفريق. وفي أوائل شهر أكتوبر من العام نفسه، قام بتصعيده مرة أخرى إلى الفريق الأول، الذي كان يلعب في دوري الدرجة الثانية بهولندا. سيكون من الخطأ القول إن فان دي فين لم ينظر إلى الوراء منذ ذلك الحين. لقد كان رحيله عن فوليندام، بعد موسم رائع في 2020 - 2021، فوضوياً. لقد زعم مينو رايولا، الذي كان يمثله في ذلك الوقت، أن النادي طلب مبلغاً غير واقعي بالمرة من أجل بيع فان دي فين، وهو الأمر الذي جعل وكيل أعمال اللاعبين الشهير يلجأ إلى المحكمة، سعياً لفسخ العقد، لكنه خسر القضية. وفي نهاية المطاف، باع فولندام فان دي فين لفولفسبورغ مقابل 3.5 مليون يورو، بالإضافة إلى نسبة كبيرة من إعادة بيع اللاعب. لكن الموسم الأول لفان دي فين في الدوري الألماني لم يكن ناجحاً، حيث تعرض اللاعب الهولندي للإصابة ولم يخُضْ سوى 5 مباريات فقط. لكن إذا كان موسمه الثاني في فولفسبورغ ناجحاً، فإنه قد وصل إلى مستويات أفضل مع توتنهام ونجح في الانضمام إلى قائمة منتخب هولندا، ولعب أول مباراة دولية له مع منتخب بلاده. والآن، ننتقل إلى الخطوة التالية والتحدي المتمثل في إنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز الأربعة الأولى بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل المشاركة في دوري أبطال أوروبا. ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان صاحب المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز سيتأهل للعب في دوري أبطال أوروبا بشكله الجديد الموسم المقبل أم لا. ومن المرجح أن يتوقف الأمر على نتيجة المعركة الشرسة بين الأندية الإنجليزية والألمانية في البطولات الأوروبية، حيث يلعب آرسنال أمام بايرن ميونيخ في الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، كما سيلعب وستهام أمام باير ليفركوزن في الدوري الأوروبي. ويختتم فان دي فين حديثه قائلاً: «نحن في توتنهام نريد أن نتمسك بالمركز الرابع، نريد أن ننهي الموسم في مركز يضمن لنا التأهل لدوري أبطال أوروبا بعيداً عن أي حسابات أخرى». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4965326-%D8%AA%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D9%8A%D8%AF%D9%83%D9%88%D9%83-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%AC-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%84-%D8%BA%D9%88%D9%84%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AAتوج البطل الأولمبي البريطاني توماس بيدكوك بسباق «أمستل غولد» للدراجات، اليوم الأحد، فيما جاء أداء الدراج الهولندي ماتيو فان دير بويل مخيباً للغاية، بعدما فشل في ارتقاء منصة التتويج بالسباق الذي استضافته بلاده. وفاز بيدكوك بالسباق، الذي يبلغ طوله 6.253 كيلومتر، الذي يمتد من ماستريخت إلى بيرغ أون تيربليغت، بينما جاء السويسري مارك هيرشي، والبلجيكي تيسج بنوت في المركزين الثاني والثالث على الترتيب. وأصاب فان دير بويل، الذي حقق انتصارات رائعة في جولة فلاندرز وباريس روبيه خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضيين، محبيه بصدمة، بعدما وجد في المركز الـ22 بترتيب السباق الهولندي. وسيكون فان دير بويل في حاجة ماسة للفوز بسباق لييغ هذا العام في نهاية الأسبوع المقبل، إلى جانب طواف لومباردي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4965286-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AA-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%88-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B3-%D9%8A%D9%87%D8%B2%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%88%D8%AC-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8أحرز اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس لقب بطولة مونت كارلو للتنس بعد فوزه على النرويجي كاسبر رود بنتيجة 6-1 و6-4 اليوم . وأصبح تسيتسيباس اللاعب الخامس الذي يحرز لقب مونت كارلو ثلاث مرات على الأقل؛ إذ انضم إلى رافائيل نادال ، وبيورن بورغ ، وتوماس موستر ، وإيلي ناستاس ، بعدما توج للمرة الثالثة في أربعة أعوام. ودخل اللاعب البالغ عمره 25 عاماً البطولة بعد بداية متقلبة للموسم؛ إذ انتصر في 11 من 17 مباراة، لكنه قدم أداء جيداً على الملاعب الرملية وتغلب على يانيك سينر المصنف الثاني عالمياً في الدور قبل النهائي. وهذه هي المرة الأولى منذ بطولة تورنتو 2018 التي يفوز فيها تسيتسيباس على ثلاثة لاعبين ضمن أول عشرة مصنفين على العالم؛ إذ تغلب على سينر وألكسندر زفيريف ورود . وقدم تسيتسيباس أداء رائعاً في المجموعة الأولى؛ إذ سدد عشر كرات ناجحة وارتكب ستة أخطاء سهلة فقط، وأنقذ اللاعب اليوناني فرصة لكسر إرساله في افتتاح المجموعة الثانية. وتحسن أداء رود في المجموعة الثانية، لكنه لم يستطع التعامل مع قوة تسيتسيباس الذي صمد في الشوط السابع بعد إنقاذ ثلاث فرص لكسر الإرسال، ثم كسر إرسال منافسه النرويجي في الشوط التالي. وسيتقدم تسيتسيباس إلى التصنيف السابع عالمياً ليعود ضمن أول عشرة مصنفين للمرة الأولى منذ فبراير الماضي، في حين سيقفز رود إلى المركز السادس. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4965261-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%85%D8%AB%D9%8A%D8%B1%E2%80%A6-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%81%D9%84%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D9%88%D9%84أفلت ميلان من هزيمة محققة أمام مضيفه ساسولو، وتعادل معه 3 - 3، اليوم ، ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإيطالي لكرة القدم. وتقدم ساسولو في الدقيقة الرابعة عن طريق أندريا بيامونتي، قبل أن يضيف زميله أرماند لورينتي الهدف الثاني في الدقيقة العاشرة. وسجّل رافائيل لياو هدف تقليص الفارق لميلان في الدقيقة 20، لكن لورينتي عاد وسجل الهدف الثالث لساسولو في الدقيقة 53. وفي الدقيقة 59 سجّل لوكا يوفيتش الهدف الثاني لميلان، فيما أدرك نواه أوكافور الهدف الثالث لميلان في الدقيقة 84. ورفع ميلان رصيده إلى 69 نقطة في المركز الثاني، بفارق 13 نقطة خلف إنتر ميلان المتصدر، الذي سيقترب خطوة كبيرة من الفوز بلقب الدوري في حال تغلبه على كالياري في مباراة أخرى بنفس الجولة تقام في وقت لاحق، اليوم . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4965236-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B5%D9%8A%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%84%D9%88%D9%83%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D9%82%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D8%B4%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%88%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%84%D8%A7%D8%B3-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B3لوكيباكيو يحتفل بتسجيل الهدف الثاني لإشبيلية قاد المغربي يوسف النصيري والبديل البلجيكي دودي لوكيباكيو فريقهما إشبيلية إلى تحقيق انتصاره الثاني توالياً بفوزه على مضيفه لاس بالماس المنقوص 2-0 الأحد، ضمن المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم. وافتتح إشبيلية التسجيل في الشوط الأول عبر رأسية المهاجم النصيري في الدقيقة 43، قبل أن يضاعف البديل لوكيباكيو النتيجة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، مستغلاً النقص العددي في صفوف مضيفه الذي خاض معظم فترات المباراة بعشرة لاعبين، إثر طرد مدافعه من غينيا الاستوائية ساوول كوكو بالبطاقة الحمراء بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد في الدقيقة السادسة، عقب ارتكابه خطأ على الصربي نيمانيا غوديل المنفرد بالمرمى.وهو الفوز الثاني توالياً للفريق الأندلسي بعدما كان أسقط خيتافي بهدف نظيف في المرحلة الماضية، ليرفع رصيده إلى 34 نقطة في المركز الثالث عشر مؤقتاً متأخراً بفارق 3 نقاط عن لاس بالماس، الذي لم يفز منذ فبراير ، ومتقدماً بفارق نقطتين عن ألافيس الذي يحلّ ضيفاً على غرناطة في وقت لاحق الأحد.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4965226-%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3-%D9%8A%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A8تبارى لاعبو ليفربول في إهدار الفرص، ليتعرض الفريق لضربة قوية في صراعه الثلاثي على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بخسارته بهدف دون رد، أمام ضيفه كريستال بالاس، اليوم الأحد. وأخفق فريق المدرب يورغن كلوب أيضاً في التعافي من هزيمة مؤلمة 3 - 0 أمام ضيفه أتلانتا في دور الثمانية للدوري الأوروبي ليواصل تراجعه. وسجل إبريتشي إيزي هدف المباراة الوحيد لكريستال بالاس، في الدقيقة 14، بعد تمريرة عرضية أرضية من يسار منطقة الجزاء عن طريق تيريك ميتشل. وتجمّد رصيد ليفربول عند 71 نقطة في المركز الثالث، متساوياً مع أرسنال الثاني الذي سيلعب في وقت لاحق، اليومن مع أستون فيلا.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
البطل الجديد يتقدم... ليفركوزن يهزم فرايبورغ ويواصل التربع على قمة «البوندسليغا»واصل باير ليفركوزن التقدم بخطى ثابتة نحو لقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعد انتصاره 3 - 2 على مضيفه فرايبورغ الأحد.
Read more »
ليفركوزن يبتعد بصدارة الدوري الألماني بفوز صعب على فرايبورجانتزع باير ليفركوزن فوزا ثمينا خارج ملعبه على حساب فرايبورج بنتيجة 3 / 2 ضمن منافسات الجولة 26 بالدوري الألماني لكرة القدم، اليوم الأحد.
Read more »
احتفالات مجنونة.. لأول مرة منتخب جورجيا يتأهل إلى 'اليورو'تأهل المنتخب الجورجي إلى بطولة أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، بتخطيه نظيره اليوناني بركلات الترجيح (4-2) بعد انتهاء المباراة بوقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل من دون أهداف الثلاثاء.
Read more »
«الدوري الإيطالي»: بولونيا يطارد يوفنتوس بنقاط ساليرنيتاناواصل بولونيا زحفه نحو حجز بطاقته لمسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل للمرة الأولى في تاريخه عندما تغلب على ضيفه ساليرنيتانا صاحب المركز الأخير.
Read more »
مدرب لايبزيغ: موسم ليفركوزن خرافي… لن نلتفّ على الواقع!أشاد ماركو روزه، مدرب فريق لايبزيغ، بأداء باير ليفركوزن، متصدر ترتيب الدوري الألماني لكرة القدم والذي يمكنه إحراز لقب المسابقة لأول مرة في تاريخه، الأحد.
Read more »
ألونسو للاعبي ليفركوزن: لن نفكر في الاحتمالات… نريد حسم التتويج بـ«البوندسليغا»دعا الإسباني تشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن لاعبيه إلى استغلال أول فرصة وحسم اللقب الأول في تاريخ النادي بدوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا).
Read more »
