تنشر «البوابة» بضع حكايات من المتوالية القصصية «بنت أبوها» للكاتبة والأكاديمية الدكتورة غادة عبد الرحيم على؛ والصادر حديثا عن «صفصافة للنشر».
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق تنشر «البوابة نيوز» بضع حكايات من المتوالية القصصية “بنت أبوها” للكاتبة والأكاديمية الدكتورة غادة عبد الرحيم على؛ والصادر حديثا عن “صفصافة للنشر”. تتناول حكايات الكتاب علاقة الابنة الكبرى «فريدة» بوالدها، والذي طالما لقبّها بـ «بنت أبوها»، واحتلت في نفسه مكانة خاصة، بينما ظل منذ وعت عيناها الدنيا يعني بالنسبة إليها كل شيء، ما أثّر إيجابا على سلوكها وسير حياتها.
طفولة مختلفةمنذ طفولتها، كانت فريدة مختلفة عن الجميع، لم تكن مجرد فتاة تكبر وسط عائلة تقليدية، بل نشأت في عالم يملؤه الحب والدفء؛ حيث لم يكن والدها مجرد أب، بل كان صديقها، ظلها الذي لا يفارقها، ومرشدها الأول في الحياة.بالطبع، وكأية طفلة، لم تكن تدرك في البداية كم كان هذا الحب استثنائيًّا. لكن كلما كبرت، بدأت تلاحظ أن علاقاتها بوالدها لم تكن مثل الجميع. وبينما كانت زميلاتها في المدرسة يتحدثن عن آبائهن بطريقة رسمية، كانت هي تحكي عنه كما لو كان صديقها المفضل.وتضيف بعفوية دون أن تقصد إغاظة أي منهن:لكن -شيئًا فشيئًا- بدأت تشعر بأن هذا الأمر يثير دهشة الآخرين! لكن بالنسبة لها، كان ذلك الحب هو الغلاف الرقيق الذي يحميها من العالم، فبدا لها -قبل أن تدرك حقائق الحياة القاسية- أن كل هذه المحبة مثل ماكينة لا تكف عن الهدير من أجل إسعادها. أول وقود تلك الماكينة كان صباحات مليئة بالحب. كل صباح كان والدها يدخل غرفتها برفق، يزيح الستائر قليلًا، ثم يهمس بابتسامة:كان هذا المشهد يتكرر يوميًّا، لكنه لم يكن مجرد روتين، بل كان طقسًا خاصًّا، لحظة دافئة تبدأ بها يومها بطاقة تستمدها من هذا الرجل المتفاني في إسعادها.ذات صباح، بينما كانت فريدة تحتضن والدها بعد استيقاظها، قالت والدتها بنبرة حازمة:عندها شعرت فريدة بالانزعاج، وكأن هناك ضربة بمطرقة ثقيلة هوت على قدمها. وقضيت بقية يومها تتساءل: لماذا ترى والدتها علاقتها بوالدها بهذه الطريقة؟ وهل كانت مخطئة في شيء؟ ولِمَ لا تترك أيامها تسير كما هي؟ لكن حتى عندما أدركت حقيقة كلمات أمها، كان ظلّ أبيها لا يفارقها، كان حاضرًا في كل تفاصيل حياتها، من حفلات المدرسة، إلى قراراتها الكبيرة والصغيرة. كان يشعر بالفخر بها، وكان يرى فيها انعكاسًا له. فقط، عندما التحقت بالجامعة، بدت لها كلمات الأم حقيقية أكثر من اللازم، وبدأت تشعر بأن العالم ليس مثاليًّا كما كانت تعتقد، وكانت الحياة تستعد لخمش جدار الهدوء الذي يحيط بعالمها.- فريدة لسه عايشة في فقاعة باباها، مش عارفة إن الدنيا مختلفة! عندها شعرت فريدة بالارتباك، فهي لم تكن معتادة على أن يكون قربها من والدها موضع سخرية، لكنها فضّلت ألا ترد. لكن بعد المحاضرة، واجهتها ندى مباشرة:وكان هذا أول تحدٍّ حقيقي تواجهه فريدة، شيء لم تفكر فيه من قبل. كانت فريدة تعشق الإذاعة المدرسية، فلم تكن تخشى الوقوف أمام الجميع، بل على العكس، كانت تحب صوتها وهو يملأ ساحة المدرسة، وكان لديها شغف بالكلمات والقصائد، وأحبت نقل المشاعر من خلال صوتها؛ لذلك لم تكن مجرد طالبة تؤدي فقرتها الصباحية، بل كانت تشعر أن صوتها يحمل رسائل، يبث الدفء والإحساس في نفوس زميلاتها ومعلميها. ذات ليلة، بينما كانت تحضّر لفقراتها الصباحية لليوم التالي، اقترب منها والدها حاملًا ورقة بين يديه، فنظر إليها بحب وقال مبتسمًا:نظرت إليه فريدة بدهشة ممزوجة بالسعادة، أخذت الورقة بحماس، وبدأت تقرأ الكلمات:يُطعمك السُّكَّرْ!ظلٌّ يتأبَّطُ كلَّ مسافاتِ الوجعِ الليليِّ"فالحلمُ تكسَّرْ"يعرفُ كلَّ الأسرارولا أعرف غيرَ نبيٍّ يأتي من عينيْهاقلتُ: عيونُك يا"بنتي" يسبح فيهالم تكن مجرد أبيات شعر، بل كانت رسالة حب من والدها، تعبيرًا عن فخره بها وعن مكانتها في قلبه. شعرت أنها تعبر عنها تمامًا، وكأنها كُتبت بروحها قبل أن تخرج من قلمه. وفي اليوم التالي، عندما ألقتها في الإذاعة المدرسية، كانت تشعر بارتجاف طفيف في صوتها، ليس بسبب الخوف، بل بسبب التأثر العميق. أيضًا كان هذا ما جعلها أبدعت في الإلقاء، حتى إن الجميع صمت تمامًا ليستمع إليها. كان إحساسها عاليًا، وعيناها تلمعان بنشوة النجاح. بعد انتهاء فقرات الإذاعة، اقتربت منها صديقتها إنجي وقالت بدهشة:ضحكت فريدة، لكنها لم تكن بحاجة للرد، فقد كان حب والدها مختلفًا عن أي حب آخر، وهو ما جعلها تشعر أنها ليست بحاجة إلى اهتمام أي شخص آخر، فحب والدها كان كافيًا لملء قلبها تمامًا. وكان هذا يتجلى خلال الاحتفال بعيد الحب. فكل عام في يوم الحب، كانت تذهب إلى المدرسة حاملة وردة حمراء، لم تكن من زميل معجب أو من صديقة، بل كانت من الأب الحنون المحب. وكان هذا طقسهما السنوي. في الصباح، قبل أن تخرج من المنزل، يمد يده ليعطيها وردة، ويقول لها بابتسامته الدافئة:كانت تأخذ الوردة معها بفخر، تضعها في حقيبتها طوال اليوم، وعندما تسألها زميلاتها عن مصدرها، كانت تجيب بفخر:وكان الأمر غريبًا بالنسبة لهن، فمعظم الفتيات كن يحلمن بأن يحصلن على وردة من شاب، بينما كانت فريدة ترى أن حب والدها هو الأهم، فهو الحب الذي لا يخيب، ويدوم إلى الأبد. وكانت الوردة دليلًا على أنه مهما كبرت، فستظل طفلته المدللة، وسيفضلها على الجميع. ومن هذا الحب، ورثت فريدة حب الشعر من أبيها. وذات يوم دخل الأستاذ أسامة -مدرس اللغة العربية- إلى الفصل بحماس، وقال بصوته الجهوري:كانت فريدة متحمسة، لكنها كانت تخشى تلك الفكرة"المنافسة على مستوى المحافظة"، فلم يعد الموضوع مقصورًا على المدرسة فقط. لكنها في المساء أخبرت والدها عن مخاوفها، ابتسم الرجل بحنان وقال:في اليوم التالي، اختار لها الأستاذ أسامة قصيدة"إذا الشعب يومًا أراد الحياة" لأبي القاسم الشابي، وقال لها بحماس:تدربت على القصيدة لساعات حتى باتت تحفظها عن ظهر قلب. وفي يوم المسابقة صعدت على خشبة المسرح، وقبل أن تبدأ ألقت نظرة سريعة على والدها الجالس بين الحضور، كان هناك جالسًا يبتسم لها بثقة. أغمضت عينيها وبدأت في الإلقاء، كان صوتها قويًّا، مشبعًا بالمشاعر. وحين انتهت، دوّى التصفيق في القاعة. نظرت إلى لجنة التحكيم فرأت في أعينهم إعجابًا واضحًا، أدركت حينها أنها انتصرت، ليس فقط في المسابقة، ولكن على مخاوفها أيضًا. وفي اليوم التالي، عندما دخلت معلمة اللغة العربية إلى الفصل وأعلنت أن موضوع التعبير في هذا اليوم عن القدوة، وطلبت من كل فتاة أن تكتب عن شخص تعتبره قدوتها في الحياة، كان بطلها حاضرًا. لم تفكر فريدة كثيرًا، أمسكت قلمها وبدأت تكتب عن والدها، الرجل الذي منحها القوة والأمان في هذه الدنيا. كتبت عن دعمه لها، وثقته فيها، وعن حبه غير المشروط. وعندما انتهت من الكتابة، شعرت بالفخر بكل كلمة. لكن لم تكن تتوقع رد فعل المعلمة، التي -بعد أن قرأت موضوعها- نظرت إليها وقالت بسخرية:شعرت فريدة بالحرج أمام الفصل كله، لكنها تماسكت وقالت بهدوء:- ولا يهمك.. اللي كتبتيه جميل جدًّا.ولم تكن وحدها التي تفكر في الأمر. ففي"الفسحة"، وعندما كانت فريدة تجلس مع إنجي، فجأة سألتها صديقتها:- عارفة يا إنجي، أنا اتولدت وقعدت ٨ سنين طفلة وحيدة مدللة قبل ما تيجي أختي. كنت بحس إن بابا هو العالم كله، كنت وأنا طفلة أستناه في الشباك، حافظة حتى صوت كحته! كان لازم يأكلني بإيده، وكنا بنلعب مع بعض لعبة تثير فزعه، كنت أمسك إيده وأغمض عيني وأرمي راسي كأني مُت، وأول ما هو يخاف ويحاول يصحيني، أفتح عيني وأضحك من فرحتي بلهفته عليا.- أبوكي مختلف عن بابا… بابا كان شديد، كل حاجة أوامر، عمري ما حسيت إني قادرة أتكلم معاه. حتى لبسي هو اللي بيختاره، عمري ما حسيت بالحرية زيك. نظرت فريدة إليها بحزن، وأدركت أنه ليس كل الآباء مثل والدها. شعرت للمرة الأولى أن ما تملكه ليس مجرد حب أبوي، بل كنز حقيقي لا يقدر بثمن. وهكذا ظل حب والدها يملأ حياتها، يمنحها القوة والثقة، ويجعلها تشعر دائمًا أنها ليست بحاجة إلى أي شيء آخر. فالحب الأول في حياتها لم يكن قصة عابرة، بل كان أساسًا متينًا بنى شخصيتها، وصنع منها الفتاة التي لا تحتاج غير نظرة واحدة من والدها، لتشعر أنها قادرة على مواجهة العالم بأسره. رجل لا يشبه أحدًاكانت فريدة تعيش في عالمها الخاص، عالم كان فيه والدها كل شيء. لم تكن فقط ابنته، بل كانت حبيبته الصغيرة، وكان يعاملها كما لو كانت طفلة رغم مرور السنوات. لم يتغير شيء، ما زال يجلسها على حجره ويداعب خصلات شعرها، ويقول لها بحب:وكانت تشعر بأن حب والدها لها مختلف، ليس فقط لأنه كان أبًا رائعًا، بل لأنه كان يعرف كيف يحتويها، كيف يكون حضنًا دافئًا تلجأ إليه عندما تضيق بها الحياة. لكن الطبيعة الأنثوية القلقة جعلتها في أحد الأيام، وكانت تجلس بجانبه في المساء تشاهد التلفاز وهو منشغل بقراءة الجريدة، تلتفت فجأة إليه وتسأله بصوت خافت:وضع الجريدة جانبًا، ونظر إليها بابتسامة دافئة، وقال بثقة:لكنها لم تكن تدرك حينها أن هذه الأيام الجميلة لن تدوم للأبد، وأن علاقتها بوالدها ستواجه اختبارًا لم تعتقد يومًا أنه سيأتي. أبي.. الصحفي والشاعركان والدها عاشقًا للشعر منذ صغره، يكتب القصائد والنثر، وكانت مكتبته مليئة بالكتب، ودواوين الشعر، والروايات العتيقة. كان يعتبر الكلمات نافذته للعالم، والطريقة التي يرى بها الحياة. وكثيرًا ما كان يقرأ لها بصوت عالٍ. لكنه -رغم كل هذا العشق- لم يسلك الطريق التقليدي للأدباء. في الحقيقة، كان يحلم بدخول كلية الهندسة، لكنه لم يتمكن من ذلك، فانجرف نحو الصحافة، وهناك وجد نفسه. كان والد فريدة شخصية متميزة في مجال الكتابة والصحافة؛ حيث أثرى المكتبة العربية بالعديد من المؤلفات المتخصصة في الإسلام السياسي. تميزت أعماله بعمق التحليل وسلاسة الأسلوب؛ مما جعلها محط اهتمام القراء والباحثين على حد سواء. ونظرًا لأهميتها، تمت ترجمة بعض هذه المؤلفات إلى اللغتين الإنجليزية والفرنسية؛ مما وسّع دائرة انتشارها وأتاح لغير الناطقين بالعربية الاستفادة من رؤاه وأفكاره. كان شغوفًا بعمله، مكرِّسًا جلّ وقته للكتابة والبحث، مؤمنًا بدور الكلمة في إحداث التغيير والتأثير في المجتمع. لم يقتصر نشاطه على الكتابة فحسب، بل خاض تجربة إعلامية مميزة من خلال تقديم برنامج تلفزيوني وحيد. ورغم أنها كانت تجربته الأولى في هذا المجال، فإنه نجح فيها بامتياز، حيث كان البرنامج محط أنظار الجميع، من أبسط المواطنين إلى أكثرهم ثقافة. تميز بأسلوبه الفريد، بدءًا من لهجته البسيطة التي تخترق القلوب بسهولة، وصولًا إلى مصداقيته وشفافيته في تناول المواضيع. وعندما قرر خوض غمار الانتخابات البرلمانية، حظي بدعم شعبي كبير؛ مما أهّله ليكون النائب الأول والأعلى تصويتًا. فقد أحبّه الناس لبساطته وقربه منهم، فقد كان يجسّد دور الأخ والأب والابن البار، بملامح الصعيدي الشهم الشجاع. تميّز بنزاهته وصدقه، وكان دائمًا قريبًا من هموم المواطنين، مكتبه مفتوح للجميع، يستمع لمشاكلهم ويسعى لحلها بكل إخلاص. كذلك، خلال فترة رئاسته لتحرير إحدى الصحف كان قريبًا من الصحفيين، يدعمهم ويناصرهم، مؤمنًا بأهمية دورهم في نقل الحقيقة وتوعية المجتمع. كان مديرًا حنونًا وعادلًا، لا يخذل موظفيه، ويؤمن بأن الإدارة بالحب والعطاء هي السبيل لتحقيق النجاح والتميّز. لذلك، لم يكن غريبًا في طفولتها عندما كانت كل مرة يُطلب منها كتابة موضوع تعبير عن شخصية مهمة أو رمز تكتب عن أبيها، حتى إن المعلمة سألتها مرة ساخرة: هو كل مرة هتكتبي موضوع عن والدك.. هو سعد زغلول يا بنتي؟!- بابا، أنت كنت بتحب الهندسة. ليه دخلت الصحافة؟!- الدنيا مش دايمًا بتدي لنا اللي إحنا عايزينه، بس أوقات بتدينا حاجة أحسن.- صحيح، لكن لقيت نفسي في الكتابة أكتر. ولما بدأت أكتب، حسيت إني بعرف أفهم الدنيا وأحكيها بطريقة مختلفة. ظلت كلماته محفورة في ذهنها، ورغم أنها لم تكن تفكر في أن تصبح كاتبة، فإنها أدركت كم كان شغفه بالكلمات يشكل جزءًا من حياته. وفيما بعد، صار جزءًا من حياتها أيضًا. أحلام مؤجلةكانت فريدة تحلم بالسفر، أرادت أن ترى العالم خارج حدود مدينتها، أن تخوض مغامرات بعيدة عن الروتين المعتاد. كثيرًا ما كانت تجلس أمام شاشة الكمبيوتر، تبحث عن أماكن سياحية، تشاهد الكثير من مقاطع الفيديو عن السفر، وتقرأ تجارب أشخاص سافروا وحققوا أحلامهم.- بابا، لو نجحت بمجموع عالي، ممكن تسيبني أسافر لوحدي في رحلة صيفية؟- السفر مسئولية كبيرة يا فريدة، مش مجرد فسحة، لازم تكوني مستعدة فعلًا.راق له حماسها، لكنه ابتسم بحنان وربّت على رأسها:أول خلاف!جاءت اللحظة التي شعرت فيها فريدة أن والدها غاضب منها لأول مرة في حياتها. كانت في الثانوية العامة، وكانت أحلامه لها أن تدخل كلية الإعلام لتصبح مذيعة مشهورة، لكنها تهاونت في دراستها، اعتقدت أن الأمور ستكون سهلة، لكنها صُدمت عندما حصلت على مجموع أقل من المتوقع. - أنا كنت واثق فيكي.. سبت لك كل الحرية، لكنكِ خذلتيني. شعرت فريدة وكأن العالم قد انهار من حولها. لم يكن الأمر مجرد درجات فقدتها ومسيرة سوف تتغير خططها، بل كان إحساسها بأنها خيّبت ظن والدها لأول مرة في حياتها. وبعد أسابيع من التفكير، قررت أن تغير كل شيء. بدأت تضع جدولًا صارمًا لنفسها، تعيد تنظيم وقتها، وتبحث عن طرق لتحسين مهاراتها. انضمت إلى دورات تدريبية، بدأت في قراءة كتب تطوير الذات، واهتمت بتحسين مهاراتها في مجالات مختلفة، ليس فقط من أجل دراستها، بل لأنها أرادت أن تكون أفضل، أن ترى الفخر في عينَيْ والدها مرة أخرى.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
كتاب حكاية الحكايات لـ أماني العشماوي.. براعة السرد وسحر الحكي في نسيج قصصى ممتعنصوص بديعة، مصحوبة برسومات ساحرة، تشكل قوام كتاب &171;حكاية الحكايات وبناتها&187;، الصادر عن &171;دار الشروق&187; للكاتبة أمانى العشماوى؛ حيث
Read more »
بث مباشر.. الرئيس السيسي يستقبل القادة والزعماء ورؤساء الوفود المشاركين بالقمة العربية الطارئةتقدم البوابة نيوز بثًا مباشرًا من فضائية إكسترا نيوز اليوم الثلاثاء، لتوافد القادة والزعماء إلى القاهرة للمشاركة في القمة العربية الطارئة.
Read more »
3 أبراج قلبها ما بيعرفش الخوف وبتدافع عن الحق زى فهد البطلأظهرت الحلقات الأولى من مسلسل فهد البطل كيف أن الشجاعة التى يتسم بها فهد 'أحمد العوضى' ودفاعه عن الحق مهما كان الثمن ليست مجرد موقف لحظى.
Read more »
ننشر أسماء التلاميذ ضحايا سقوط سقف غرفة درس خصوصي في الدقهليةحصلت البوابة نيوز على أسماء ضحايا حادث سقوط سقف غرفة بمنزل من الطوب اللبن بقرية عزبة سعفان مركز بني عبيد محافظة الدقهلية مما أسفر عن وفاة طفل وإصابة 17 آخرين.
Read more »
عمرو القاضي يعتذر عن رئاسة هيئة تنشيط السياحةعلمت البوابة نيوز، أن عمرو القاضي الرئيس التنفيذي لهيئة تنشيط السياحة، تقدم صباح اليوم باعتذار عن استكمال مهمته رغم صدور قرار من مجلس الوزراء بتجديد
Read more »
'البوابة نيوز' تنشر أبرز ملامح مشروع قانون تنظيم المسئولية الطبية وسلامة المريضتنظيم العلاقة بين مقدمي الخدمة الطبية بكافة أنواعها ومتلقي الخدمة وإقامة توازن بين حقوق وواجبات كلا الطرفين، بما يحفظ حقوق كافة الأطقم الطبية ويساهم في الارتقاء بالمنظومة الصحية ويضمن سلامة المرضى.
Read more »
