لوسي ليبي... قصة امرأة اختارت التمريض «امتنانا» فأصبحت قاتلة أطفال متسلسلة

United States News News

لوسي ليبي... قصة امرأة اختارت التمريض «امتنانا» فأصبحت قاتلة أطفال متسلسلة
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1612 sec. here
  • 28 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 648%
  • Publisher: 53%

من هي لوسي ليتبي؟ ولماذا قتلت الأطفال؟

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5024028-%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%B1%D9%8A%D8%B6-%D8%A7%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%81%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D8%AA-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9إعلاميون بالقرب من شاشة كبيرة تظهر صورة الممرضة المدانة لوسي ليتبي تعود قضية الممرضة البريطانية لوسي ليتبي إلى الواجهة، بعدما أثارت صدمة في المملكة المتحدة والعالم، العام الماضي، بارتكابها أبشع الجرائم بحق أطفال خُدّج، فأزهقت حياة 7 رضّع، وفشلت في محاولة القضاء على 7 آخرين.

وبعدما صدر في 21 أغسطس الماضي 14 حكماً بحقها، تنصّ جميعها على سجنها مدى الحياة. في سبتمبر عزمت على الاستئناف، ليأتي الرد أمس بخسارتها محاولتها للحصول على استئناف قضائي ضد قرار إدانتها... وبالتالي، لن تخرج ليتبي من السجن ما دامت حية. وليتبي ، التي كانت في منتصف العشرينات، وتعمل في مستشفى «كونتيسة تشيستر» حين ارتكبت جرائم القتل التي نفّذتها بين يونيو 2015 ويونيو 2016، هي أكبر قاتلة أطفال في المملكة المتحدة في العصر الحديث. وهي رابع سيدة في تاريخ بريطانيا يقال إنها ستُسجن مدى الحياة. وقال القاضي غوس لمحكمة مانشستر كراون: «إن أثر جرائمك هائل»، مضيفاً أن استهداف ليتبي أطفالاً تسبب بـ«ضرر دائم ومستمر مدى الحياة» حين أنهت حياتهم «وهي بالكاد في بدايتها». وتابع: «لقد حرمت آباء محبين من أبنائهم المحبوبين الأعزاء. لقد تسببت في حدوث صدمة نفسية عميقة لهم». واتُهمت ليتبي بحقن الهواء عن طريق الوريد للأطفال حديثي الولادة، وباستخدام أنابيبهم الأنفية المعوية لإرسال الهواء، أو بإعطائهم جرعة زائدة من الحليب، إلى بطونهم. وفي حالات أخرى، أضافت الممرضة الإنسولين إلى محلول غذائي، وسحبت أنبوب التنفس لطفلة خديجة، كما أعطت كميات مفرطة من الطعام لضحية أخرى بواسطة أنبوب. وكان من بين الضحايا توأم، وفي إحدى الحالات قتلت شقيقين في أيام متتالية. أصغر طفل قتلته كان عمره يوماً واحداً فقط. وكانت أكبرهم تبلغ من العمر 11 أسبوعاً، وهي طفلة هاجمتها أربع مرات قبل أن تنجح في قتلها، وفق «رويترز».أرادت ليتبي أن تصبح ممرضة منذ أن كانت في سن المراهقة، وقالت صديقتها دون هاو لـ«بي بي سي»: «لقد كانت ولادتها صعبة، وكانت ممتنة للغاية لبقائها على قيد الحياة للممرضات اللاتي كان من الممكن أن يساعدن في إنقاذ حياتها». وأضافت: «أعتقد أن ذلك أثّر على الكثير من حياتها... إنها تشعر بأن هذا ما طُلب منها القيام به، لمساعدة الأطفال الذين ربما وُلدوا في ظروف مماثلة».في المدرسة الثانوية، كان لديها مجموعة من الأصدقاء المقربين الذين أطلقوا على أنفسهم اسم «عائلة Miss Match»، بحسب هاو، التي قالت إنها وصديقاتها كن يحببن اللعب والمرح.في بادئ الأمر، كان الوالدان، جون وسوزان ليتبي، في حالة إنكار، بحسب ما نقلت صحيفة «دايلي ريكورد». إلا أنهما حضرا طوال مدة محاكمة ابنتهما قاتلة الأطفال التي استمرت 10 أشهر، لكنهما لم يحضرا يوم النطق بالحكم، تماماً كما اختارت ابنتهما أن ترتعد في زنزانتها، ورفضت الحضور إلى محكمة مانشستر كراون للحكم عليها.وليتبي الابنة الوحيدة لأبويها، نشأت في هيريفورد وهي مدينة تقع شمال بريستول. وليس من غير المألوف أن يكون للقتلة ماضٍ مؤلم، لكن ليتبي تمتعت بطفولة جميلة، حيث كانت قرّة عيني والديها، على حد وصف الصحيفة.وولدت ليتبي في 4 يناير 1990، وكان والدها جون يعمل ببيع الأثاث وكان يبلغ من العمر 44 عاماً عندما ولدت، وأمها سوزان كانت كاتبة حسابات وكانت تبلغ من العمر آنذاك 29 عاماً.وبحسب مجلة «نيويوركر»، كانت ليتبي أول شخص في عائلتها يدخل الجامعة. وحصلت على شهادة التمريض من جامعة تشيستر عام 2011، وبدأت العمل في وحدة حديثي الولادة في مستشفى كونتيس تشيستر، حيث تدربت كطالبة ممرضة.وقالت ليتبي لزميل لها في رسالة نصية: «أشعر بالذنب الشديد لبقائي هنا في بعض الأحيان، لكن هذا ما أريده». وكان والداها سعيدين للغاية بتخرجها، لدرجة أنهما نشرا إعلاناً في الصحيفة المحلية، وجاء فيها: «نحن فخوران جداً بك بعد كل عملك الشاق».وحينها، وصفت فريق التمريض في مستشفى كونتيس تشيستر بأنه «مثل عائلة صغيرة»، أمضت وقت فراغها مع ممرضات أخريات من الوحدة، وكثيراً ما كانت تظهر في الصور على «فيسبوك» بملابس منمقة وملمع الشفاه وابتسامة ساذجة وشعر أشقر أملس، بحسب «نيويوركر».لم تخبر ليتبي المحققين والقضاة بسبب قيامها بهذا الفعل الإجرامي، وقال مدير المباحث بول هيوز، الذي قاد التحقيق لـ«رويترز»: «لسوء الحظ، لا أعتقد أننا سنعرف أبداً ما لم تختار أن تخبرنا».وأضاف إيفانز: «كانت تتمتع بحياة اجتماعية صحية، وكانت لديها دائرة من الأصدقاء، وكان لديها والداها وعطلاتها، ولم يكن هناك أي شيء غير عادي في أي من ذلك، ولم نجد أي شيء غير عادي». وأكد أنه «لم يكن هناك أي شيء يمكن أن تجده الشرطة غير عادي بالنسبة لامرأة في مثل عمرها في تلك المرحلة من حياتها». وقد لا تعلن ليتبي أبداً عن الأسباب التي دفعتها إلى قتل الأطفال، لكن المحلفين حصلوا على عدد من الدوافع المحتملة من قِبل الادعاء خلال المحاكمة، بحسب صحيفة «الغارديان». اقترح المدعي العام نيك جونسون كيه سي أن ليتبي، استمتعت بـ«لعب دور الرب» من خلال إيذاء الأطفال، ثم كانت أول من نبّهت زملاءها إلى تراجعهم.وبعد قتلها ضحيتها الأخيرة في يونيو 2016، قالت للأطباء: «إنه لن يخرج من هنا حياً، أليس كذلك؟». وتوفي الطفل البالغ من العمر أياماً بعد فترة وجيزة. وكانت ليتبي، التي كانت آنذاك في منتصف العشرينات من عمرها، قد أدلت بتعليقات مماثلة في جريمتي قتل سابقتين. وقال جونسون للمحلفين: «كانت تعرف ما سيحدث. وكانت تسيطر على الأمور. وكانت تستمتع بما يحدث. كانت تتنبأ بأشياء كانت تعلم أنها ستحدث. لقد كانت، في الواقع، تلعب دور الرب».وصف الآباء والممرضات ليتبي في أكثر من مناسبة بأنها تتصرف بشكل غير عادي عندما يتراجع الأطفال فجأة. وعندما ماتت الطفلة المعروفة باسم «الطفلة الأولى» بعد هجمات متكررة من قِبل ليتبي، أخبر والداها الشرطة أنهما يتذكران الممرضة «التي كانت تبتسم وتتحدث عن كيفية حضورها في الحمام الأول ومدى حبها لها».فأجابت عند الإدلاء بشهادتها: «قطعاً لا، لا». وبحثت ليتبي أيضاً على «فيسبوك» عن عائلات ضحاياها. وقال الادعاء إنها كانت تبحث في كثير من الأحيان عن عدد منهم في غضون دقائق، ويبدو أنها تبحث عن الحزن واحداً تلو الآخر. لقد بحثت عنهم في الذكرى السنوية لوفاة أطفالهم، بل وأجرت عمليات بحث في يوم عيد الميلاد. والدليل على ذلك، قالت الممرضة إنها ستبحث عن جميع أنواع الأشخاص، وليس فقط آباء الأطفال في الوحدة.كذلك، قال الادعاء إن ليتبي كانت على علاقة سرية مع طبيب متزوج يعمل في مستشفى كونتيس تشيستر، ولا يمكن ذكر اسمه لأسباب قانونية، رغم أن الممرضة نفت ذلك مراراً وتكراراً. وكشفت النصوص التي عُرضت على المحكمة، عن أن الاثنين كانا يتراسلان بانتظام، ويتبادلان رموز الحب التعبيرية، والتقيا مرات عدة خارج العمل - بما في ذلك في رحلة ليوم واحد إلى لندن، حتى بعد إخراج ليتبي من وحدة الأطفال حديثي الولادة في يوليو 2016. وقيل إن طبيعة علاقتهما كانت مهمة: فقد كان أحد الأطباء الذين يتم الاتصال بهم عندما تتدهور حال الأطفال فجأة. واقترح الادعاء أنها ألحقت بهم الأذى لجذب «اهتمامه الشخصي»، لكن ليتبي نفت ذلك.بصفتها ممرضة من الفرقة الخامسة، كانت ليتبي مؤهلة لرعاية الأطفال الأكثر مرضاً في وحدة حديثي الولادة. وهذا يعني أنها غالباً ما أرادت أن تكون في الحضانة بجناح العناية المركزة. وأثناء تقديم الأدلة في المحاكمة، وافقت على أنها وجدت العمل أقل تحفيزاً عندما تم تكليفها رعاية الأطفال الذين لا يحتاجون إلى الكثير من الرعاية الطبية.وأقرب ما حصل عليه الادعاء من اعتراف جاء في شكل ملاحظات مكتوبة بخط اليد تم العثور عليها في حقيبة يد ليتبي بعد اعتقالها في يوليو 2018. كتبت على إحداها: «قتلتهم عمداً لأنني لست جيدة بما يكفي للاهتمام بهم. من أجلهم، وأنا شريرة فعلت هذا».وأخبرت ليتبي المحلفين أن الملاحظات كانت عبارة عن هراء لشخص يعاني نفسياً، وقد كتبتها بعد إيقافها عن العمل في انتظار التحقيق في حالات الوفاة غير العادية، وأن الأوراق تحتوي أيضاً على الكثير من احتجاجات البراءة. ورغم أن الوثائق أعطت الشرطة نظرة أولى حقيقية لعقل الممرضة القاتلة، فإنه لم يتم تقديمها إلى المحكمة كدليل قاطع على دوافعها.خسرت لوسي ليتبي، الممرضة البريطانية التي حُكم عليها بالسجن مدى الحياة بعد إدانتها بقتل 7 أطفال، محاولتها للحصول على استئناف قضائي ضد قرار إدانتها.طرق لبنان مُشرعة أمام شاحنات السلاح المهرَّبلا تزال فضيحة عصابة الـ«تيكتوكرز» المتهمة باغتصاب عشرات الأطفال تتصدّر الاهتمام الأمني والقضائي في لبنان الذي يسعى لاسترداد عدد من المتهمين الموجودين في الخارج.تلقت الشرطة البريطانية توجيهات بحبس عدد أقل من الأشخاص في محاولة لتخفيف الاكتظاظ في السجون، وفقاً لما ذكره تقرير صحافي جديد.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5024050-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%AA%D8%B2%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%85%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%AA%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9شابس مع عدد من وزراء الدفاع المشاركين في اجتماع «الناتو» في خلاف نادر مع بريطانيا منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية، قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان إنه لم ير دليلا على أن الصين ترسل مباشرة مساعدات عسكرية فتاكة إلى روسيا في حربها ضد أوكرانيا.وكان وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس، قد أعلن في 22 مايو الحالي، أن هناك أدلة على أن «المساعدات الفتاكة تتدفق الآن، أو سوف تتدفق، من الصين إلى روسيا وبالتالي نحو أوكرانيا». غير أن سوليفان، ناقض هذا الادعاء، قائلا إن واشنطن لم تشارك في هذا التقييم. وقال سوليفان للصحافيين: «لم نر ذلك حتى الآن. وإنني أتطلع إلى التحدث مع المملكة المتحدة للتأكد من أن لدينا صورة عملية مشتركة».وقال شابس خلال كلمته في مؤتمر لندن للدفاع: «اليوم يمكنني أن أكشف أن لدينا أدلة على أن روسيا والصين تتعاونان في المعدات القتالية لاستخدامها في أوكرانيا». وأضاف: «هذه معلومات استخباراتية جديدة تقودني إلى رفع السرية عن هذه الحقيقة والكشف عنها اليوم. أعتقد أنها مهمة للغاية». وقال سوليفان إن احتمال قيام الصين «بتقديم أسلحة مباشرة - مساعدة فتاكة - لروسيا» كان مصدر قلق في وقت سابق، لكنه قال إن ذلك لم يحدث. وأضاف أن ما يقلق واشنطن «هو ما تفعله الصين لتغذية آلة الحرب الروسية، عبر توفير مدخلات للقاعدة الصناعية الدفاعية الروسية، وليس تقديم الأسلحة بشكل مباشر». واتهمت الولايات المتحدة الصين في السابق بمساعدة روسيا بالتكنولوجيا وإرسال سلع ذات استخدام مزدوج مفيدة عسكريا، ولكنها غير مميتة، وخصوصا تلك المتعلقة بالمعدات الإلكترونية المستخدمة في إنتاج الأسلحة الروسية، ساعدت القوات الروسية في ساحة المعركة، لكنها لم تصل إلى حد القول إن بكين تزودها بالأسلحة بشكل مباشر.ونشرت «وكالة الصحافة الفرنسية» تحقيقا عن الحرب الإلكترونية المندلعة بين روسيا وأوكرانيا، حيث فرضت أجهزة التشويش نفسها في الأشهر الأخيرة، كمعدات أساسية في الحرب الإلكترونية ضد روسيا. وقالت كييف إن قواتها تعمل على تحييد أكبر عدد ممكن من المقاتلات الروسية الصغيرة المسيّرة التي تملأ سماء ساحة القتال، عبر استخدام معدات تشويش من صنعها، باتت أساسية في الحفاظ على حياة جنودها. في المقابل، قالت صحيفة «نيويورك تايمز»، إن روسيا قامت خلال هجومها الأخير بنشر تكنولوجيا متقدمة لإعاقة خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، التي توفرها شركة «ستارلينك» المملوكة من إيلون ماسك، ما أدى إلى مزيد من الانقطاعات على خط القتال الأمامي الشمالي، بحسب مسؤولين أوكرانيين. ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مسؤول كبير في الجيش الأوكراني متخصص في الحرب الإلكترونية قوله: «إنها معركة عملاقة»، وتُعدّ كذلك سباقاً مع الوقت نظراً لسرعة تطوّر التقنيات. ويضيف: «يتوجب علينا كل 3 أشهر التفكير في تقنيات جديدة»، مؤكداً أن القوات الأوكرانية تنجح حالياً في تشويش رادارات 60 إلى 70 في المائة من المسيّرات الروسية من طراز «إف بي في» المجهزة بعبوة ناسفة ومزودة بكاميرا، توفّر بثاً مباشراً للشخص الذي يتحكم فيها. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني شي جينبينغ في الذكرى الـ75 لتأسيس علاقات دبلوماسية بين البلدين ويقوم جهاز التشويش، وهو عبارة عن عبوة أسطوانية بيضاء تزن 4 كيلوغرامات، توضع في حقيبة قماشية زيتية تُثبّت على ظهر الجندي. ويوضح متخصص في أجهزة التشويش في كتيبة مسيرّات تابعة للواء 92، الذي يقاتل على الجبهة الشرقية لأوكرانيا: «إنه واحد من أولى أجهزة الحماية الإلكترونية المحمولة للمشاة الأوكرانيين». ويضيف: «يُنقذ هذا الجهاز مشاتنا من المسيرات الروسية من طراز ، ووحداتنا التي تذهب إلى مواقع تشغّل منها مسيّراتنا». وقال قائد القوات البرية الأوكرانية، أولكسندر بافليوك، أخيرا في مقابلة مع صحيفة «ذي تايمز» البريطانية: «المسيّرات هي أكثر ما يقتل جنوداً في الجانبين في الوقت الحالي». ويقر المسؤول الأوكراني بخسارة نحو 40 في المائة من مسيّراته بسبب التشويش الروسي. ويوضح أن روسيا متقدّمة بخطوة، لأنها تعمل على أنظمة الحرب الإلكترونية «منذ أكثر من 30 عاما»، فيما بدأت أوكرانيا «في تطوير المعدات اعتباراً من عام 2014»، حين ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم.وبينما تؤكد أوكرانيا أنها تمكّنت من اللحاق بروسيا إلى حد كبير في هذا المجال، غير أن تقرير «نيويورك تايمز» يشير إلى حقائق أخرى. وتنقل الصحيفة عن لواء الهجوم 92 نفسه، أنه فقد موردا حيويا، قبل أن تتقدم القوات الروسية عبر الحدود الشمالية لأوكرانيا هذا الشهر. فقد تباطأت خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية «ستارلينك»، التي تديرها شركة «سبايس إكس»، والتي يستخدمها الجنود للتواصل وجمع المعلومات الاستخبارية وتنفيذ هجمات الطائرات من دون طيار، إلى حد «التجميد». وقال مسؤولون أوكرانيون إنه مع تحقيق القوات الروسية مكاسب هذا الشهر بالقرب من خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا، فقد نشرت أسلحة إلكترونية أقوى وأدوات أكثر تطورا لإضعاف خدمة «ستارلينك». ويشكل التقدم تهديدا كبيرا لأوكرانيا، التي تمكنت في كثير من الأحيان من التفوق على الجيش الروسي، بمساعدة من شبكة الاتصال التي وفرتها «ستارلينك»، لكنها اليوم تجد نفسها في موقف دفاعي ضد التقدم الروسي الجديد.وإذا استمرت روسيا في النجاح بالتشويش على «ستارلينك»، فقد يمثل ذلك تحولا تكتيكيا في الصراع، ما يسلط الضوء على ضعف أوكرانيا واعتمادها على الخدمة التي تقدمها شركة ماسك. وهو ما يطرح أيضا مخاوف على تعاون الولايات المتحدة وحكومات أخرى مع «سبايس إكس»، حول موثوقية «ستارلينك» ضد خصم متطور تقنيا. وقال مسؤول يقود جهود الحرب الإلكترونية في روسيا لوسائل الإعلام الحكومية الشهر الماضي، إن الجيش وضع «ستارلينك» على «قائمة الأهداف» وطور قدرات لمواجهة الخدمة. وقال قائد في الفرقة 92، إنه «قبل يوم واحد من الهجمات، تم إغلاق الخدمة إلى حد بعيد»، مضيفا: «إننا نخسر معركة الحرب الإلكترونية». وقال كثير من الخبراء إن روسيا تحسنت في التدخل في الإشارة بين الأقمار الصناعية ومحطات «ستارلينك» على الأرض باستخدام أجهزة تشويش قوية ودقيقة. وأشار آخرون إلى أن الخدمة قد تعطلت بسبب أسلحة إلكترونية متخصصة مثبتة على طائرات من دون طيار، والتي يمكن أن تربك إشارات نظام تحديد المواقع العالمي «جي بي إس» الخاص بـ«ستارلينك».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5024046-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9-%D8%AA%D9%86%D8%B9%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%AA-%D8%B9%D9%86%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D9%88-%D8%B3%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8وزراء المال لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي يشارك فيها أيضاً حكّام المصارف المركزية في بلدة ستريزا على ضفاف البحيرة الكبرى في الشمال الإيطالي قمة وزراء المال لمجموعة السبع تنعقد تحت عنوان «السند الأوكراني» أو «سند الحرب» وزراء المال لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى التي يشارك فيها أيضاً حكّام المصارف المركزية في بلدة ستريزا على ضفاف البحيرة الكبرى في الشمال الإيطالي «السند الأوكراني» أو «سند الحرب»، هذا هو العنوان الذي تنعقد تحته قمة وزراء المال لمجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، التي يشارك فيها أيضاً حكّام المصارف المركزية، في بلدة ستريزا على ضفاف البحيرة الكبرى Lago Maggiore في الشمال الإيطالي. من اليسار: وزيرة الخزانة الأميركية ورئيسة البنك المركزي الأوروبي ووزيرة المالية الكندية ومديرة صندوق النقد الدولي ورئيسة مجلس إدارة الصندوق والمديرة العامة البريطانية للتمويل الدولي الهدف من هذا السند الذي تحمل آخر الاقتراحات بشأنه وزيرة الخزانة الأميركية جانيت يلين، هو تمكين أوكرانيا من تمويل احتياجاتها العسكرية الضخمة والإعمار بعد نهاية الحرب. ويقول الخبراء إن النسخة الأخيرة من هذه الوسيلة المالية المعقدة، والتي ما زالت تثير تحفظات كثيرة، تهدف لاستخدام الفوائد التراكمية للأصول الروسية المجمّدة بفعل العقوبات الغربية، بما فيها تلك التي ستستحق في السنوات المستقبلة. الوزيرة الأميركية وصلت وفي جعبتها دعم تام من كندا وبريطانيا، ورسالة واضحة إلى الحلفاء الأوروبيين: «يجب أن نكون أكثر طموحاً، وليس وارداً أن نبقى مكتوفي الأيدي»، لكن هذا الهدف ما زالت دونه عقبات وتحفظات تقنية وقانونية وسياسية جمّة، تولّت ألمانيا طرحها، مدعومة من فرنسا، ومن إيطاليا التي ترأس المجموعة هذا العام وتجد نفسها مضطرة لأن تلعب دور الوسيط والميسّر لتذليل العقبات. ولم يتردد وزير المال الألماني كريستيان ليندنير في القول عند وصوله إلى القمة بأنه حتى المبدأ العام وراء اقتراح السند الأوكراني ما زال موضع نقاش داخل النادي الأوروبي، ما ينذر بأن يكون الغموض هو الصفة الغالبة على البيان الختامي بشـأن هذا الموضوع. والسبب في ذلك هو أن الفكرة قد تبدو مستقيمة في ظاهرها: إصدار سندات قابلة للسداد من عائدات الفوائد الروسية المجمدة، وتحويل مقاديرها إلى كييف بقيمة تصل حتى 50 مليار دولار. لكن التوفيق بين هذه الخطة وما تمليه أحكام القانون الدولي، فضلاً عن الغموض الذي يحيط بنهاية الحرب، لا يساعد على التفاؤل بقرب تفعيلها. وليس واضحاً بعدُ ما هي الأطراف التي ستشارك في هذه العملية، علماً بأن الولايات المتحدة تدفع باتجاه إشراك الدول الصناعية السبع الكبرى عن طريق استحداث آلية جديدة للتمويل، وفي حال تعذّر ذلك، يتم تشكيل ائتلاف طوعي يضم كندا والولايات المتحدة واليابان وبريطانيا وبلدان الاتحاد الأوروبي المستعدة لذلك.لكن في الحالتين لا بد من موافقة الدول الأعضاء في الاتحاد بالإجماع؛ إذ إن أكثر من ثلثي الأصول الروسية المجمدة، التي تزيد على 300 مليار دولار، موجود في المصارف الأوروبية. ويجدر التذكير في هذا المجال بأن الاتفاق الذي توصلت إليه الدول الأوروبية مـؤخراً في بروكسل لاستخدام 3.5 مليار دولار من الفوائد المستحقة على الأصول الروسية، ما زال ينتظر القاعدة القانونية التي تسمح بتنفيذه. إلى جانب ذلك، ينبّه الخبراء بأن رهن عائدات الفوائد لضمان سداد السندات، يقتضي إبقاء الأصول الروسية مجمدة لفترة تصل إلى 20 سنة في حال كان الاتفاق على أن تكون قيمتها 50 مليار دولار. لكن أحكام القانون الدولي تنصّ على أن العقوبات يجب أن تكون مؤقتة ومرهونة بتطور الأحداث والأسباب التي كانت وراءها. ولهذا السبب بالذات ترى المصارف المركزية الأوروبية أن هذه الخطة قد تسبب أضراراً كبيرة على سمعة اليورو، مع احتمال كبير لهروب المستثمرين والصناديق السيادية من سوق الاتحاد.فضلاً عن ذلك، ثمة احتمال آخر يبدو بعيداً في الوقت الراهن، وهو التوصل إلى تسوية سلمية بين أوكرانيا وروسيا، يعقبها الإفراج عن الأصول المجمدة بحيث يصيح سداد الحصة المتبقية طوعيّاً على عاتق روسيا؛ تعويضاً عن أضرار الحرب. لكن من المستبعد أن يراهن أي طرف على مثل هذا الاحتمال، ناهيك عن مصير هذه الخطة في حال عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. المصادر الأوروبية تتحدث عن «حذر شديد» في مقاربة هذه الوسيلة المالية غير المسبوقة والبالغة التعقيد، وتتوقع أن يكون التوافق حولها «تدريجياً»، وتستبعد التوصل إلى أي اتفاق نهائي في هذا الاجتماع الذي سيكون هدفه الممكن حول طرح كل المواقف على طاولة البحث والتفاوض، ودوزنة المقترحات، بانتظار القرار النهائي في قمة الرؤساء أواسط الشهر المقبل في بوليا. لكن ثمّة اعتقاداً أيضاً بين الأوروبيين بأنه رغم الإلحاح الأوكراني الناجم عن سير المعارك الحربية، وإصرار الأميركيين بسبب قرب موعد الانتخابات الرئاسية، لن يحسم الموضوع بشكل نهائي في قمة الشهر المقبل، حيث ينتظر أن يتوصل القادة إلى اتفاق سياسي من حيث المبدأ، على أن تترك التفاصيل التقنية والقانونية للخبراء ينجزونها في الأشهر المقبلة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5024017-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-16-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC-%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D8%A3%D9%83%D8%B3%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AFتوقيف 16 شخصاً خلال احتجاج مؤيد للفلسطينيين في جامعة أكسفوردأوقفت الشرطة البريطانية 16 شخصاً خلال احتجاج نظمته مجموعة طلابية مؤيدة للفلسطينيين في جامعة أكسفورد، في أحدث تصعيد بالحرم الجامعي المرموق بسبب الحرب في غزة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وقالت شرطة تيمز فالي إنه تم القبض على الأفراد، الخميس، للاشتباه في ارتكابهم تعدياً جسيماً على ممتلكات الغير، بينما تم احتجاز أحدهم أيضاً للاشتباه في ارتكابه اعتداء مشتركاً. يأتي ذلك في أعقاب الاحتجاجات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة أكثر من اثنتي عشرة جامعة في المملكة المتحدة، بما في ذلك جامعتا أكسفورد وكمبردج المشهورتان، في محاكاة لإجراءات مماثلة بالجامعات في الولايات المتحدة وأماكن أخرى. وفي أكسفورد، جاءت الاعتقالات بعد أن دخل الطلاب مبنى إدارياً بالجامعة صباح الخميس، مؤكدين أنهم «استنفدوا جميع سبل الاتصال الأخرى» مع الإداريين.وقال متحدث باسم مجموعة عمل «أكسفورد من أجل فلسطين» الاحتجاجية: «بدلاً من الدخول في حوار مع طلابها، اختارت نائبة المستشار إخلاء المبنى وإغلاقه واستدعاء الشرطة للقيام باعتقالات». وأضاف: «نطالب الإدارة بالاجتماع معنا للتفاوض على الفور». وأظهرت مقاطع منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي أشخاصاً يجلسون على الأرض أمام سيارة شرطة ويسحبهم الشرطيون بعيداً، بينما هتف المارة: «العار». من جانبها، أكدت الجامعة في بيان أن المتظاهرين «تجاوزوا» حدود الاحتجاج السلمي، وأن ذلك «توج بالدخول القسري والاحتلال المؤقت» لبعض مكاتب الجامعة. وبحسب الجامعة، فإن المجموعة قامت «بتصعيد أعمالها الاحتجاجية من أساليب سلمية في الأساس إلى أساليب العمل المباشر، ما خلق بيئة تخويف عميق» لأفراد المجتمع، بمن في ذلك الطلاب والموظفون اليهود. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5024001-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%83-%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%82%D9%88%D8%B7%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A9خرج الرئيس التشيكي، بيتر بافيل، من مستشفى في براغ، اليوم الجمعة، بعدما أمضى فيه ليلة، على أثر تعرضه لحادث أثناء قيادته دراجته النارية، الخميس، وفق ما أعلن مكتبه. وأكدت الرئاسة التشيكية، في منشور على منصة «إكس»، أن «الرئيس خرج من المستشفى، هذا الصباح، ويتلقى رعاية في المنزل».ويتولى بافيل منصبه، منذ مارس 2023، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».وأوضحت الرئاسة أن «جروحه ليست خطرة»، مؤكدة أن جدول أعمال الرئيس، للأسبوع المقبل، لم يتغير.وبافيل جنرال سابق في حلف شمال الأطلسي، يهوى قيادة الدراجات النارية، ودراجته الحالية من طراز «بي إم دبليو آر 1200 جي إس»، وقادها مؤخراً خلال زيارة رسمية إلى ألمانيا، المجاورة لتشيكيا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5023982-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%91-%D8%A8%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4-%D8%B9%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%83%D9%88%D8%B3زهور قرب مكان الهجوم في كروكوس أقرّت السلطات الأمنية الروسية بوضوح بمسؤولية تنظيم «داعش» في الهجوم الدموي على مركز تجاري ترفيهي شمال العاصمة الروسية في مارس الماضي. وحملت لهجة مدير هيئة الأمن الفيدرالي ألكسندر بورتنيكوف تأكيداً بأن التنظيم الإرهابي «حضّر وموّل وسهّل انسحاب الإرهابيين». لكنه في الوقت ذاته، كرر توجيه اتهامات للاستخبارات العسكرية الأوكرانية بالوقوف وراء الهجوم، من دون أن يوضح الدور الذي لعبه الجهاز الأمني الأوكراني فيه. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال في وقت سابق إن التحقيقات دلت إلى أن «منفذي الهجوم عناصر تابعة لتنظيم »، متهماً الأجهزة الأوكرانية بأنها «الراعي والطرف الذي دبّر الهجوم وأمر بتنفيذه». وجاء حديث بورتنيكوف مطابقاً لهذه النظرية، لكنه بدا أكثر وضوحاً في توجيه الاتهام لـ«داعش» بكل التفاصيل المتعلقة بالهجوم الدموي والتي أظهرتها التحقيقات خلال الشهرين الماضيين. وقال مدير جهاز الأمن الروسي، الجمعة، خلال اجتماع لمجلس رؤساء وكالات الأمن والخدمات الخاصة للدول الأعضاء في رابطة الدول المستقلة في بيشكيك، إنه تم اعتقال أكثر من 20 شخصاً أظهرت التحقيقات أن لهم صلات متفاوتة بالهجوم الإرهابي. وأوضح أن أجهزة التحقيق الروسية تحدّد حالياً «الدائرة الكاملة للمتورطين في الجريمة، وتم بالفعل اعتقال أكثر من 20 شخصاً، بما في ذلك الجناة المباشرون والمتواطئون معهم».وقال المسؤول: «نتيجة للتحقيق، تبيّن أن إعداد وتمويل ومهاجمة وانسحاب الإرهابيين تم بالتنسيق عبر الإنترنت من قِبل مسلحين من جماعة من المنطقة الأفغانية - الباكستانية». وأضاف: «في نهاية الهجوم، تلقى الإرهابيون أمراً واضحاً بالانتقال إلى الحدود الأوكرانية، حيث تم إعداد على هذا الجانب لمرورهم على هذا الجانب من الحدود». ورأى أن أحد أهداف مدبري الهجوم الإرهابي كان «الإضرار بالعلاقات بين دول رابطة الدول المستقلة باستخدام العوامل الدينية والوطنية». وزاد: «يتوقع خصومنا الجيوسياسيون تدمير التوازن الفريد بين الأعراق والأديان الذي تطور على مدى فترة طويلة من التعايش بين شعوبنا»، معرباً عن امتنانه لزملائه من أجهزة المخابرات في بلدان رابطة الدول المستقلة، الذين قدموا لروسيا كل ما هو ممكن للمساعدة في التحقيق في الهجوم الإرهابي. وحمل هذا الحديث إشارة إلى أن كل منفذي الهجوم ومن ساعدهم في الحصول على الأسلحة وسهّل إقامتهم وتنقلاتهم داخل الأراضي الروسية هم من حملة الجنسية الطاجيكية. وخلص رئيس جهاز الأمن الفيدرالي إلى القول: «أريد أن أؤكد أنه سيتم الكشف عن جميع ملابسات الجريمة وأن جميع المتورطين لن يفلتوا من العقاب». وقع الهجوم الإرهابي على قاعة احتفالات في مجمع «كروكوس» الترفيهي التجاري قرب العاصمة الروسية. وأظهرت كاميرات المراقبة في المكان كيف اقتحم أربعة مسلحين يرتدون ملابس مموهة المبنى، وأطلقوا النار بكثافة على الناس من مسافة قريبة، وألقوا قنابل حارقة، وأشعلوا النيران في قاعة حفلات موسيقية. ووفقاً لأحدث البيانات، فقد قتل 145 شخصاً في الهجوم وجُرح عشرات آخرون. وكان بورتنيكوف قد قال في وقت سابق إن «الإسلاميين وحدهم لم يكونوا قادرين على الإعداد للهجوم الإرهابي». وزاد في مقابلة صحافية: «أستطيع أن أقول بالتأكيد إن هناك خلفية سياسية، ولم يكن الإسلاميون ليتمكنوا وحدهم من الإعداد لمثل هذا العمل». مشيراً إلى أن «المخابرات العسكرية الأوكرانية لها علاقة مباشرة بالهجوم». وأضاف المسؤول: «اليوم اتخذت الشكوك شكلاً واضحاً: نظام كييف ليس مجرد شريك، بل هو منظم للهجوم الإرهابي. إن تورط المخابرات العسكرية الأوكرانية يعكس مستوى انتشار عدوى جرائم الحرب خارج حدود أوكرانيا». وعاد خلال الاجتماع الأمني في بشكيك، الجمعة، إلى تأكيد هذه الفرضية. وقال إنه «بمساعدة دول ، يستمر النقل الجماعي للإرهابيين من مناطق أخرى في العالم إلى أوكرانيا، ويستخدم بعضهم لمزيد من التوسع الإرهابي في رابطة الدول المستقلة». وقال بورتنيكوف: «إننا نسجل النقل الجماعي المستمر لمرتزقة ومسلحي المنظمات الإرهابية الدولية من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأفغانستان إلى أوكرانيا بمساعدة دول ، ويستخدم بعضهم لمزيد من التوسع الإرهابي في منطقة الكومنولث». وخلص إلى أن «المخابرات العسكرية الأوكرانية مرتبطة بشكل مباشر بالهجوم الإرهابي الذي وقع في قاعة مدينة كروكوس بالقرب من موسكو، ويمكن أن نقول ذلك بالفعل بثقة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5023971-%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D9%8A-%D8%AA%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D9%86%D8%A7%D9%81-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%A8%D8%AFخسرت لوسي ليتبي، الممرضة البريطانية التي حُكم عليها بالسجن مدى الحياة بعد إدانتها بقتل 7 أطفال كانوا تحت رعايتها، ، محاولتها للحصول على استئناف قضائي ضد قرار إدانتها. وأعلنت قاضية محكمة الاستئناف، فيكتوريا شارب، في جلسة استماع قصيرة في لندن أن طلب ليتبي، الذي تمحور حول 4 نقاط، قد رُفض، ما يمثل نهاية مسار الاستئناف للشابة البالغة 34 عاماً. وقالت شارب: «بعد الاستماع إلى طلبها، قررنا رفض الإذن بالاستئناف في كل النقاط وردّ جميع الطلبات المرتبطة به»، على أن «يصدر الحكم الكامل في الوقت المناسب».وأُدينت ليتبي في أغسطس بـ7 جرائم قتل و6 محاولات قتل استهدفت أطفالاً رضّعاً في مستشفى «كاونتس أوف تشيستر» في شمال غربي إنجلترا، بين عامي 2015 و2016. ولم تتمكّن هيئة المحلفين من التوصل إلى أحكام بشأن 6 تهم بالشروع في القتل، وستُعاد المحاكمة في إحدى تلك التهم. وكانت ليتبي قد وصفت نفسها بأنها «شريرة»، ووصفها الادعاء بأنها «باردة، وماكرة، وقاسية، وعنيدة» بعد الكشف عن جرائمها. وكتبت الممرضة في مذكرة عُثر عليها بمنزلها في عام 2018: «أنا لا أستحق أن أعيش. لقد قتلتهم عن قصد لأنني لست جيدة بما يكفي لرعايتهم. أنا شخص فظيع». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5023950-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B7أفادت أربعة مصادر روسية «رويترز»، بأن الرئيس فلاديمير بوتين، مستعد لوقف الحرب في أوكرانيا بعد التفاوض على وقفٍ لإطلاق النار والاعتراف بخطوط القتال الحالية، لكنها أشارت الى أنه متأهب لمواصلة القتال إذا لم تردّ أوكرانيا أو الغرب. وذكرت ثلاثة من المصادر المطلعة على المناقشات التي تدور داخل الدائرة المقربة من بوتين، أن الزعيم الروسي المخضرم عبَّر لمجموعة صغيرة من المستشارين عن إحباطه مما يعدها محاولات مدعومة من الغرب لإجهاض المفاوضات، ومن قرار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، استبعاد المحادثات. وقال واحد من المصادر الأربعة، وهو مصدر روسي رفيع المستوى عمل مع بوتين ومطّلع على المحادثات رفيعة المستوى في الكرملين: «بوتين يستطيع القتال مهما استدعى الأمر، لكنه مستعد أيضاً لوقف إطلاق النار... لتجميد الحرب».وتحدثت «رويترز» في تقريرها مع خمسة أشخاص يعملون مع بوتين، أو عملوا معه على مستوى رفيع في عالم السياسة والأعمال. ولم يعلق المصدر الخامس على تجميد الحرب عند جبهات القتال الحالية. وقال دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، رداً على طلب للتعليق، إن بوتين أوضح مراراً أن روسيا منفتحة على الحوار لتحقيق أهدافها، وإن البلاد لا تريد «حرباً أبدية».وعدَّ بعض المحللين العسكريين والسياسيين الغربيين تعيين الخبير الاقتصادي أندريه بيلوسوف، الأسبوع الماضي، وزيراً للدفاع الروسي، خطوةً لوضع اقتصاد البلاد في حالة حرب دائمة من أجل الانتصار في صراع طويل الأمد. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5023875-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%8A%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%8A%D8%B3%D9%85%D8%AD-%D8%A8%D9%85%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9 وقَّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قراراً بشأن مصادرة الأصول الأميركية، رداً على مصادرة الأصول الروسية في الولايات المتحدة. ووفقاً لقرار نُشِر في موسكو، الخميس، فإن خطوة بوتين تستهدف التعويض عن الأضرار الناتجة عن التحركات الأميركية «غير الودية» ضد روسيا الاتحادية والبنك المركزي الروسي. وبموجب ذلك، فإنه يمكن لمحكمة في روسيا مصادرة أصول تعود ملكيتها إلى مواطنين أميركيين، مثل الأسهم في الشركات وحقوق الملكية. وبالمثل، يستطيع أي فرد أو كيان روسي التقدم بالتماس إلى المحكمة لتحديد انتهاك حقوق الملكية الخاصة به في الولايات المتحدة، مع تحديد حجم الأضرار المتكبَّدة. وأمام الحكومة الروسية 4 أشهر لتنفيذ التعديلات القانونية الضرورية لتنفيذ القرار، وفقاً للمعلومات الواردة.وصوت مجلس النواب الأميركي في أبريل الماضي لصالح مصادرة الأصول الروسية المجمدة. وفي ذلك الوقت، حذر ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين الغرب من محاولات مصادرة الأصول الروسية المجمدة، مهدداً برد انتقامي محتمل. كما قام الاتحاد الأوروبي وسويسرا ودول أخرى بتجميد الأصول الروسية. ووافقت الدول الأعضاء في التكتل على استخدام أرباح الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي لتقديم المساعدة العسكرية لأوكرانيا في المستقبل. ووفقاً للمفوضية، فإن هناك ما قيمته نحو 210 مليارات يورو من الأصول التابعة للبنك المركزي الروسي مجمدة في الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، لم يتم الاستيلاء على الأصول بعد بسبب مخاوف في الاتحاد الأوروبي بشأن الانتقام الروسي المحتمل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5023844-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A8%D8%B9-%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4-%D8%AA%D9%88%D8%B8%D9%8A%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D8%AF%D8%A9حثّت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، أمس ، وزراء «مجموعة السبع» المجتمعين في إيطاليا على العمل على «خيارات أكثر طموحاً» لتوظيف الأصول الروسية المجمدة لمساعدة أوكرانيا. ويجتمع الوزراء ومحافظو البنوك المركزية في المجموعة، في ستريسا بشمال إيطاليا؛ للتحضير لقمة رؤساء دول مجموعة السبع، الشهر المقبل، في بوليا. ويشمل جدول الأعمال خطة لتمويل المساعدات الحيوية لأوكرانيا باستخدام الفوائد الناتجة عن أصول البنك المركزي الروسي، البالغة 325 مليار دولار المجمّدة من قِبل «مجموعة السبع» والاتحاد الأوروبي. بدوره، لوَّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإجراءت رد، إذ وقَّع، أمس، مرسوماً يسمح بمصادرة أصول في روسيا تابعة للولايات المتحدة ومواطنيها وشركاتها؛ لتعويض المتضررين من العقوبات الغربية المفروضة على موسكو. ويعطي المرسوم الروسي الشركات والمنظمات الروسية والأفراد الذين تعرّضوا لعقوبات، الحق في تقديم طلب للحصول على تعويض من الحكومة الروسية. وسيكون التعويض على شكل أصول مملوكة للولايات المتحدة كعقارات أو شركات أو حسابات مصرفية أو أسهم، مقرّها روسيا.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5023811-%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%AF-%D9%84%D8%A5%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AAفلسطينيون يسعون للحصول على المساعدات التي يتم تسليمها إلى غزة من خلال رصيف بنته الولايات المتحدة 19 مايو 2024 فلسطينيون يسعون للحصول على المساعدات التي يتم تسليمها إلى غزة من خلال رصيف بنته الولايات المتحدة 19 مايو 2024 قال موقع «أكسيوس» الأميركي، اليوم ، إنه من المتوقع أن يسافر مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية بيل بيرنز إلى أوروبا في الأيام المقبلة لعقد اجتماع مع رئيس الموساد الإسرائيلي، ورئيس وزراء قطر، في محاولة لإحياء محادثات وقف إطلاق النار. وتأتي زيارة بيرنز في وقت قال فيه مسؤولون إسرائيليون إن مجلس الحرب الإسرائيلي وافق أمس على توسيع تفويض فريق المفاوضات الإسرائيلي. وقال مسؤولون إسرائيليون إن اقتراحاً إسرائيلياً جديداً سيتضمن الاستعداد لمزيد من التنازلات بشأن عدد الرهائن الأحياء الذين سيتم إطلاق سراحهم لأسباب إنسانية في المرحلة الأولى من الصفقة. ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية»، في وقت سابق اليوم، عن مصدر مصري رفيع المستوى قوله إن الموقف الإسرائيلي «لا يزال غير مؤهل» للتوصل لصفقة بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين. وأفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، اليوم، بأن مجلس الحرب قد أمر فريق التفاوض باستئناف العمل على صفقة لإطلاق سراح عشرات الأسرى الذين تحتجزهم حركة «حماس» وفصائل فلسطينية مسلحة أخرى داخل قطاع غزة. وأخفقت جولات تفاوض غير مباشر استضافتها القاهرة في التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح الأسرى، وبينهم عسكريون. ولم تقف الحرب في القطاع سوى لـ7 أيام منذ اندلاعها في 7 أكتوبر ، حين نجحت مصر وقطر والولايات المتحدة في إبرام هدن، تبادل طرفا القتال بموجبها عدداً من الأسرى، ووقف القتال طيلة الأيام السبعة.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

«سوق الكربون الإقليمية» تختار «إكسبانسيف» لتقديم خدمات البنية التقنية بالسعودية«سوق الكربون الإقليمية» تختار «إكسبانسيف» لتقديم خدمات البنية التقنية بالسعوديةاختارت شركة «سوق الكربون الطوعي الإقليمية» «إكسبانسيف» لتقديم خدمات البنية التحتية التقنية لمنصتها لتداول أرصدة الكربون.
Read more »

عروض الأفلام تتنوّع في أميركا وتختلفعروض الأفلام تتنوّع في أميركا وتختلفاختارت الشركة الفرنسية «MPM» الأسبوع الحالي، الفيلم الفلسطيني «علَم» لطرحه في الأسواق الأميركية.
Read more »

وزيرة بريطانية: نسعى لتعاون مع السعودية في الاستثمار بالسياحة والثقافةوزيرة بريطانية: نسعى لتعاون مع السعودية في الاستثمار بالسياحة والثقافةقالت وزيرة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية لوسي فريزر: 'نستهدف تحقيق تعاون ناجح مع السعودية من خلال الاستثمار في قطاعي الثقافة والسياحة وقطاع الموسيقى
Read more »

الجبيل الصناعية.. انطلاق المؤتمر الأول للتميز في التمريضالجبيل الصناعية.. انطلاق المؤتمر الأول للتميز في التمريضالجبيل الصناعية.. انطلاق المؤتمر الأول للتميز في التمريض
Read more »

قاتلة الأطفال البريطانية لوسي ليتبي تخسر طلب استئناف حكم المؤبدقاتلة الأطفال البريطانية لوسي ليتبي تخسر طلب استئناف حكم المؤبدخسرت لوسي ليتبي، الممرضة البريطانية التي حُكم عليها بالسجن مدى الحياة بعد إدانتها بقتل 7 أطفال، محاولتها للحصول على استئناف قضائي ضد قرار إدانتها.
Read more »

الإدارة الكردية تسلم بريطانيا امرأة و3 أطفال من عائلات عناصر «داعش»الإدارة الكردية تسلم بريطانيا امرأة و3 أطفال من عائلات عناصر «داعش»أعلنت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرقي سوريا أنها سلمت لوفد بريطاني، امرأة وثلاثة أطفال من مراكز احتجاز عائلات مقاتلي تنظيم «داعش».
Read more »



Render Time: 2026-04-02 15:29:34