أوعز وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عبدالله بو حبيب إلى الدوائر المختصة في الوزارة بتقديم شكوى أمام مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4908586-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%88%D9%89-%D8%B6%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%D9%87%D8%A7-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B7%D9%82-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AFآخر تحديث: 09:02-13 مارس 2024 م ـ 03 رَمضان 1445 هـأفراد من الدفاع المدني وفوج الإطفاء قرب بيت دمرته غارة إسرائيلية في منطقة بعلبك بشرق لبنان أوعز وزير الخارجية والمغتربين اللبناني عبدالله بو حبيب إلى الدوائر المختصة في الوزارة بتقديم شكوى أمام مجلس الأمن الدولي ضد إسرائيل لاستهدافها المدنيين في مناطق سكنية في محيط مدينة بعلبك وقرى مجاورة في شرق لبنان.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين أوردته «الوكالة الوطنية للاعلام» الرسمية اليوم الأربعاء، أن «الأمر الذي يدعو إلى مزيد من القلق هو أن يأتي هذا التصعيد في مناطق بعيدة عن الحدود الجنوبية اللبنانية». وأضاف البيان أن هذا «يدل على رغبة اسرائيل بتوسيع الصراع وجر المنطقة بأكملها الى حرب قد تبدأ شرارتها من مثل هذه الأعمال العدوانية، وتتحول إلى حرب إقليمية تسعى وراءها الحكومة الاسرائيلية كحبل نجاة للخروج من مأزقها الداخلي». وحضت الوزارة المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة بوتيرة تصاعدية، مطالبة مجددا بـ«ضرورة إدانة أعضاء مجلس الأمن مجتمعين الاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان، والعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 بالكامل من أجل الوصول إلى استقرار دائم وطمأنينة على حدود لبنان الجنوبية»، بحسب ما نقلته وكالة الانباء الألمانية.قال جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي إن الوضع في قطاع غزة مأساوي، مضيفاً أن الاتحاد يعمل من أجل إدخال المساعدات الإنسانية بشكل عاجل.دعا مجلس الأمن الدولي الجمعة إلى وقف «فوري» لإطلاق النار في السودان خلال شهر رمضان في ظل تدهور الأوضاع في البلاد.اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم الجمعة قراراً يدعو إلى وقف الأعمال القتالية في السودان خلال شهر رمضان الذي يبدأ في الأسبوع المقبل.يصوّت مجلس الأمن الجمعة على مشروع قرار يدعو لوقف إطلاق النار في السودان خلال شهر رمضان الذي يبدأ مطلع الأسبوع المقبل في ظل استمرار تدهور الوضع الإنساني.حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من «التطورات الخطيرة» التي يمكن أن تؤدي إلى «تفتيت» السودان، فيما يسعى مجلس الأمن إلى التصويت على وقف فوري للنار.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4908556-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86سيارة مدمَّرة في موقع تعرّض لضربة بعد أن شنت إسرائيل 4 ضربات على بعلبك بشرق لبنان أول من أمس آخر تحديث: 10:10-13 مارس 2024 م ـ 03 رَمضان 1445 هـسيارة مدمَّرة في موقع تعرّض لضربة بعد أن شنت إسرائيل 4 ضربات على بعلبك بشرق لبنان أول من أمس أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، اليوم الأربعاء، بمقتل شخصين؛ أحدهما فلسطيني، والآخر سوري، وإصابة اثنين، في غارة إسرائيلية بطائرة مُسيرة على طريق الحوش، جنوب مدينة صور. وأضافت الوكالة أن الطائرة الإسرائيلية استهدفت سيارة في الاعتداء الأقرب إلى مدينة صور بجنوب لبنان، إذ يبعد مكان الهجوم عن المدينة بنحو كيلومترين فقط، وأوضحت أن القتيل الفلسطيني كان داخل السيارة، وكشف تلفزيون الأقصى أن الأخير قيادي في كتائب القسام، في حين كان السوري على متن دراجة نارية تَصادف مرورها لحظة الهجوم، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي». وذكرت الوكالة أيضاً أن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارة جوية استهدفت منطقة اللبونة في الناقورة وأطراف علما الشعب بالجنوب اللبناني أيضاً. وقالت وزارة الخارجية اللبنانية إنها سوف تقدم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي، بعد اعتداءات إسرائيلية يومي 11 و12 مارس على مدنيين في مناطق سكنية بمحيط مدينة بعلبك وقرى مجاورة. ونقلت الوكالة اللبنانية عن بيان للوزارة: «تحث وزارة الخارجية المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها المستمرة بوتيرة متصاعدة، وتطالب مجدداً بضرورة إدانة أعضاء مجلس الأمن مجتمعين الاعتداءات الإسرائيلية ضد لبنان، والعمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن 1701 الصادر في عام 2006 بالكامل من أجل الوصول إلى استقرار دائم وطمأنينة على حدود لبنان الجنوبية». يأتي هذا في ظل التوتر الراهن على الحدود بين إسرائيل ولبنان، وسط تصاعد القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي وجماعة «حزب الله» اللبنانية، والذي تفجّر مع بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4908371-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%884-%D8%AC%D8%B1%D8%AD%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%86آخر تحديث: 10:14-13 مارس 2024 م ـ 03 رَمضان 1445 هـآليات عسكرية للجيش الإسرائيلي خلال مداهمة سابقة لمخيم جنين قالت «وكالة الأنباء الفلسطينية» إن شخصين قُتلا، وأصيب أربعة في اقتحام جديد للقوات الإسرائيلية لمدينة جنين ومخيمها بالضفة الغربية ونقلت الوكالة عن مصادر طبية أن القتيلين فارقا الحياة متأثريْن بجراح أُصيبا بها برصاص القوة الإسرائيلية.ووفقاً للوكالة، فإن قوة عسكرية إسرائيلية تقدمت باتجاه مستشفى «خليل سليمان» الحكومي، و«فتحت النار بصورة مباشرة صوب مجموعة من المواطنين كانت تقف أمام قسم الطوارئ بالمستشفى». وفي المقابل، ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» أن اثنين من المسلحين الفلسطينيين قتلا، وأصيب أربعة بجروح بين متوسطة وخطيرة، في اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن الإسرائيلية، في مخيم «جنين للاجئين» شمال الضفة الغربية. وذكر الجيش الإسرائيلي أنه عثر على نحو 60 عبوة ناسفة، تم تفجير 5 منها. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا بين القوات الإسرائيلية في الاشتباكات مع المسلحين.وفي وقت سابق اليوم، ذكر «المركز الفلسطيني للإعلام» أن دوي انفجار عنيف سُمع في مدينة جنين التي تنفِّذ القوة الإسرائيلية فيها وفي مخيمها عملية اقتحام منذ منتصف الليل. وقالت «وكالة الأنباء الفلسطينية» إن قوات إسرائيلية اقتحمت مدينة جنين ومخيمها بالضفة الغربية بعد منتصف الليل؛ حيث جرت اشتباكات مع مسلِّحين حاولوا منعها من التقدم. وأفاد «تلفزيون فلسطين» بأن القوة الإسرائيلية المتقدمة استُهدفت بعبوة ناسفة في مدينة جنين، دون أن ترد أنباء عن أثر ذلك.ووصفت «وكالة الأنباء الفلسطينية» الاشتباكات بين المسلّحين والقوة الإسرائيلية بالعنيفة، وقالت إنها جرت في أطراف المدينة. وأشارت إلى أن القوة عمدت إلى تنفيذ تدمير واسع النطاق في حيي السكة والزهراء، وداخل المخيم. واتهمت الوكالة الجنود الإسرائيليين الذين انتشروا في المدينة والمخيم، بإطلاق النار على مركبات المواطنين المتوقفة في الطرق. في سياق متصل، قالت الوكالة إن قوة إسرائيلية بدأت الانسحاب من مخيم بلاطة، ومن المنطقة الشرقية لمدينة نابلس التي اقتحمها الجيش، فجر اليوم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4908111-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86جنود لبنانيون أمام موقع استهدف بغارات إسرائيلية في البقاع لليوم الثاني أمس وسّعت إسرائيل ساحات اشتباكها مع «حزب الله» إلى منطقة بعلبك في شرق لبنان، حيث استهدفت البلدات المحيطة بها بغارات جوية متتالية، ليل الاثنين - الثلاثاء، أسفرت عن سقوط قتيلين على الأقل، وأكثر من 15 جريحاً، رداً على إطلاق «الحزب» عشرات الصواريخ، وطائرات مسيّرة ضد أهداف إسرائيلية في الجولان. وحملت الغارات الجديدة نهاية لقواعد الاشتباك التي واظب «حزب الله» على الإعلان عنها، حيث لم تعد منطقة الحدود الجنوبية ميدان الاشتباك بين الطرفين، بل توسعت إلى مسافة تبعد 100 كيلومتر عن الجنوب. واستهدفت الغارات منازل وإنشاءات مدنية، وفقاً لما يقول السكان، وتقع في 4 قرى على الأقل في غرب بعلبك، وبمحاذاة الأوتوستراد المؤدي إلى المدينة، وتركزت في دورس وطاريا وسرعين والنبي شيت. وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات استهدفت موقعين تابعين لـ«القوات الجوية» في «حزب الله»، «رداً على هجمات جوية شنها الحزب في الأيام الأخيرة باتجاه الجولان». كما قال إن مقاتلاته شنت ضربات على «مقري قيادة لـ في منطقة بعلبك في عمق لبنان»، وإن الحزب يخزّن داخلهما «وسائل بارزة يستخدمها لتعزيز ترسانة أسلحته». وأثارت الغارات مخاوف السكان من أن تكون هناك خطة إسرائيلية لإفراغ المنطقة «بالنظر إلى أن الحزب أخلى مواقعه في المنطقة منذ بدء الحرب، وبات القصف يستهدف المدنيين وأماكن سكنهم»، وفق ما يقول سكان في بعلبك. وجرى رصد نشاط جوي لسلاح الجو الإسرائيلي والمسيّرات التي لم تتوقف عن التحليق منذ الاثنين حتى مساء الثلاثاء. وأحصى الجيش الإسرائيلي أكثر من 4000 هدف لـ«حزب الله» استهدفه منذ نشوب الحرب، بينها 450 هدفاً يخص البنى التحتية التابعة لخطة الهجوم التابعة لقوة الرضوان، و50 بنية تحتية لإطلاق القذائف الصاروخية ثقيلة الوزن، و 70 مقر قيادة مأهولاً بعناصر الحزب. وعلى أثر إطلاق الحزب عشرات الصواريخ باتجاه الجولان وشمال إسرائيل، طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أمس ، وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت ببدء الحرب على لبنان. وقال: «توقّفوا عن نشر الفيديوهات، وابدأوا بالرد والهجوم الآن». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4908091-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A5%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%87%D8%A7مؤتمر صحافي في السفارة الإسرائيلية بلندن يوم 7 مارس الحالي لعائلات إسرائيليين محتجزين لدى «حماس» في قطاع غزة زادت إسرائيل أمس ضغطها على السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال إقرار قانون في الكنيست يسمح برفع دعاوى ضدها بمئات ملايين الدولارات، ما يهدد عملياً بإفلاسها. وجاءت هذه الخطوة على الرغم من معلومات عن طرح الإسرائيليين أسماء مسؤولين في السلطة لإدارة حياة المواطنين في غزة بعد الحرب. وانتهى الكنيست أمس من سن قانون، بالقراءتين الثانية والثالثة، يقضي بإتاحة الفرصة للإسرائيليين المتضررين جراء عمليات مسلحة ينفذها فلسطينيون، أن يرفعوا دعاوى تعويض ضد السلطة الفلسطينية. وأيد القانون 19 نائباً من الائتلاف الحكومي والمعارضة، ولم يصوت ضده سوى نائبين عربيين، وسيصبح نافذ المفعول حال نشره في الجريدة الرسمية، إلا إذا أوقفته المحكمة العليا. وتم إقرار القانون رغم أن عدداً من الخبراء وممثلي أجهزة الأمن كانوا قد حذروا من أن من شأنه «أن يلحق ضرراً كبيراً باقتصاد السلطة الفلسطينية المتدهور أصلاً، ويدفعها إلى الإفلاس». ويأتي ذلك في وقت تدرس فيه إسرائيل الاستعانة بمسؤولين في السلطة الفلسطينية من أجل إدارة الحياة في قطاع غزة بشكل مؤقت. ومن بين الأسماء التي طرحها وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، اسم ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة، وهو أعلى شخصية أمنية في السلطة وبديل محتمل كذلك للرئيس محمود عباس، من بين أسماء أخرى مطروحة بقوة. وقالت هيئة البث الرسمية «كان» إن المؤسسة الأمنية تدرس الاستعانة بالسلطة الفلسطينية من أجل إنشاء آلية تكون مسؤولة عن إدارة حياة سكان قطاع غزة، وتوزيع المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع. إلى ذلك، أبحرت من ميناء لارنكا صباح أمس أول سفينة تحمل مساعدات عبر الممر البحري بين قبرص وقطاع غزة، في إطار مساعي تكثيف إيصال المعونة للسكان المحاصرين والمهددين بالمجاعة. والسفينة التي دشنت الخط البحري تابعة لمنظمة «أوبن آرمز» الخيرية الإسبانية، وستتولى توزيع المساعدات التي تحملها في غزة منظمة «المطبخ المركزي العالمي» . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4908041-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-3-%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3قوات إسرائيلية في أحد شوارع مخيم جنين بالضفة الغربية قتل شابان فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون، ليل الثلاثاء/الأربعاء، جراء إطلاق قوات إسرائيلية النار عليهم، قرب بلدة الجيب، شمال غرب القدس. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمها تعاملت مع"شهيدين" وثلاث إصابات عند حاجز الجيب العسكري، وفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية . وبمقتل الشابين، يرتفع عدد القتلى في الضفة الغربية بما فيها القدس خلال الساعات الـ 24 الماضية، إلى ثلاثة، إذ قتل في وقت سابق من مساء الثلاثاء طفل في مخيم شعفاط. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4908026-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AAصورة نشرتها منصات موالية للتيار يظهر فيها الصدر وهو يراقب هلال رمضان قالت مصادر شيعية في العراق إن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي «حمّل وسطاء سريين رسائل» إلى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، للتفاهم حول عودة الأخير إلى العملية السياسية عبر الانتخابات التشريعية المقبلة. واتفقت المصادر على أن المالكي هو «صاحب المبادرة في التواصل مع التيار الصدري، وأنه التقى خلال الأسبوعين الماضيين شخصيات على صلة بالصدر لشرح رؤيته بشأن الانتخابات والتعديلات التي ينوي إدخالها على قانونها». ووفقاً للمصادر، فإن المالكي ليس الطرف الشيعي الوحيد الذي يحاول التواصل مع الصدر، بل إن قيادات، مثل عمار الحكيم وهادي العامري، طلبت منه «معرفة خططه بشأن العودة إلى العملية السياسية». وقال أحد المصادر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «وسطاء مجهولين ينقلون حتى الآن رسائل بين و بشأن تعديلات قانون الانتخابات المقبلة». لكن المفاجأة أن وجهات نظر المالكي والصدر بشأن التعديلات المقترحة «قد تكون متطابقة إلى حد كبير»، وفقاً للمصادر. وناقش المالكي مع من التقاهم هذه الأيام «جدوى أو عدم جدوى الانتخابات المبكرة، ومن دون أن يكون حاسماً قال إنه منفتح لدراسة الأمر مع التيار الصدري». وقال مصدر من التيار، إن «المالكي لديه يقين بأن الصدر سيشارك في الانتخابات المقبلة، وأوحى للوسطاء أنه مستعد للتفاهم مع الصدريين على أفضل نسخة لقانون الانتخابات، تخدم عودة قوية للصدر». وأكدت المصادر، أن «المالكي لم يتلقَّ حتى الآن أي رد صريح ومباشر من الصدر»، لكن الوسطاء قالوا إن «التعديلات المقترحة قد تكون مقبولة». وقال مصدر مطلع على «اللقاءات الخاصة» إن «المالكي كان حذراً للغاية في حديثه مع الوسطاء، وكان يجس النبض ويمرر الرسائل ، وكان متأكداً أنها ستصل إلى الصدر».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4907891-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%82-4-%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86«الأمم المتحدة»: عدد الأطفال القتلى في غزة يفوق 4 أعوام من النزاعاتأعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، اليوم ، أن عدد الأطفال الذين قُتلوا بسبب الحرب المستمرة في قطاع غزة يفوق مدى 4 أعوام من النزاعات في العالم، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وكتب المفوض فيليب لازاريني، على منصة «إكس»: «أمر مذهل. عدد الأطفال الذين أُحصي قتلهم في 4 أشهر فقط في غزة يفوق عدد الأطفال الذين قُتلوا على مدى 4 أعوام في جميع النزاعات في أنحاء العالم». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4907826-%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%B1%D9%81%D8%ADمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان يتحدث خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 12 مارس 2024 آخر تحديث: 19:26-12 مارس 2024 م ـ 02 رَمضان 1445 هـمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان يتحدث خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 12 مارس 2024 قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، اليوم ، إن الرئيس الأميركي جو بايدن لن يدعم أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح لا تحمي المدنيين، مشيراً إلى أن البيت الأبيض لم يرَ بعد خطة لتنفيذ ذلك يمكن الوثوق بها. وقال سوليفان إن بايدن يرى أن الطريق إلى السلام والاستقرار في المنطقة «لا تكمن في اجتياح رفح، التي يوجد فيها 1.3 مليون نسمة، دون وجود خطة يمكن الوثوق بها للتعامل مع السكان هناك»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم ، إن بلاده تواصل العمل من أجل وقف فوري ومستدام لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع على الأقل ضمن صفقة لإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة. وأضاف عبر منصة «إكس»، «السلام ممكن، وهو ضروري، وأيضا عاجل»، حسب وكالة أنباء العالم العربي. وتابع «الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل ضمان أن يمتد السلام وحرية العقيدة إلى جميع المسلمين وجميع الشعوب في أنحاء العالم». وفي وقت سابق اليوم، قال ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم الخارجية القطرية إن بلاده ما زالت تأمل في التوصل إلى اتفاق بشأن غزة لكنه وصف الوضع بأنه «معقّد جدا».وأضاف في مؤتمر صحافي «الجهود القطرية والإقليمية والدولية ما زالت مستمرة في إطار الوصول لوقف إطلاق نار في قطاع غزة». وتابع «اتصالاتنا مستمرة مع جميع الأطراف وما زلنا يحدونا الأمل بأن نصل إلى اتفاق يضمن بداية العمل نحو التهدئة، لكن الوضع معقد بشكل كبير جدا في ظل الظروف الحالية».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4907806-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%87-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%82%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%85فلسطيني يستمع لرسالة صوتية من أمه عند قبرها ويشعر بمرارة اليتم في رمضانفي اليوم الأول من شهر رمضان وبين قبور ذويه في غزة، استمع إبراهيم حسونة إلى رسالة عبر البريد الصوتي تركتها له والدته قبل مقتلها في هجوم للقوات الإسرائيلية. وعادةً ما تعدّ العائلات شهر رمضان فرصة للمّ الشمل حول وجبتَي الإفطار والسحور في صور احتفالية مبهجة، لكن رمضان هذا العام لم يحمل بهجة لإبراهيم حسونة المكلوم بفقدان والدته وأبيه وإخوته وأُسرهم في الحرب، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. والاستماع إلى صوت والدته جعله يحنّ إلى صوت أمه في أسى، لكن ربما تصعد ابتسامه على وجهه عندما يتذكر والدته حين كانت تقلق عليه كثيراً رغم أنه في الثلاثين من عمره. وقال وهو بجوار قبرها «الواحد انه بيكون مبسوط انه يلاقي مقطع صغير من صوت أمي، يعني كنت أغيب ساعة، ساعتين، تلاتة تتصل عليّ، رغم أن أنا عمري 30 سنة فكانت تتصل عليك أو تبعتلك على الواتساب تحكي لي إبراهيم وين أنت؟ ليش طولت؟ ليش بتردش؟ لكن الآن إبراهيم ما حدا هيسأل عنه، ما حدا هيطبطب عليه، ما حدا هيطمن عليه، ما حدا هيخاف على إبراهيم قد أمك ما تخاف عليك». واسترسل قائلاً والدموع تنهمر من عينيه من تحت نظارتين شمسيتين: «نفسي أسمع صوتها، شغلة مستحيل تصير... مثل كلمة الله يرضى عليك يا بني، بتنحرم من كلمة الله يرضى عليك يا بني... بعيداً عن رمضان وبعيداً عن كل الأيام... كانت تعمل أكل وتتشكرنا هي بدل ما احنا نتشكرها». وفي صورة على هاتفه ظهر إبراهيم ووالدته مبتسمين. وعادة ما تكون رسالة أم كرم نموذجية تستفسر فيها عن حال ابنها وتطمئن عليه.وقال: «الواحد في هذه الأوقات بيزعل كتير على فقدان أمه، روح المطبخ، روح الأكل روحي المعنوية... اللي جنبها أبويا واللي خلفي محمد أخوي وهذا كرم وعائلته».في الأيام الخوالي كان الأخوان، كرم وإبراهيم، يتشاجران على أشياء صغيرة، وكانا يتقاسمان الطعام الذي أعدته والدتهما. وقال إبراهيم: «مفيش أزكى من أكل أمك، لو كل الدنيا بتعمل لك أكل مفيش أزكى من أكل أمك، مفيش أزكى من روح أمك، مفيش أزكى من كلام أمك، حتى لو كان فيه مشاكل. يا ريت فيه مشكلة صغيرة مع أهلي مع إخواتي، كنا نتقاتل مين يقعد هون ومين يقعد هون».وقال وعيناه تفيضان بالدمع: «أنا أول ما صحيت اليوم قاعد بأفكر بديش أن يكون رمضان... بديش أن أحس اليوم رمضان. أروح أجيب الفوانيس، ألعب مع الصغار بس بدي ألقى حالي. هاي بلالين بألقى أي ولد صغير بأعطي له بالونة، بأطلع من المود اللي أنا فيه، مش قادر». بعد غروب الشمس، أفطر حسونة على صحن فلافل اشتراه من كشك في شارع برفح، المدينة الواقعة في جنوب غزة والتي تعدّ آخر مكان آمن نسبياً في قطاع مدمّر. ولم تصل إلا مساعدات غذائية محدودة إلى رفح التي لديها معبر بري إلى مصر. وتعاني مناطق أخرى من غزة شحاً شديداً في الغذاء؛ مما أدى إلى حدوث وفيات جراء الجوع، وتلوح في الأفق مجاعة أوسع نطاقا، وفقاً للمنظمات الإنسانية.وقال مبتسماً: «في هاي الأجواء الواحد بيحس حاله وحيد إن ما في سُفرة وما في أكل، ما في بيت، ما في عيلة، لكن الواحد لازم يتأقلم ويعيش الأجواء هاي، لكن الحمد لله مع أنه شيء صعب هناكل فلافل. لا مقارنة أن فيه دجاج ولحمة وسفرة وأكل ودفا وصوت الأهل وهما بيجهزوا الأكل، والآن وصوت الآذان زي ما أنت سامع بيأذن وأنت بلا سُفرة، بلا مأوى، عالرصيف مع شوية فلافل، الحمد لله أن كسرت صيامنا وهذا قضاء الله وقدره ما بتتقارن رمضان هذا ورمضان هذا، رمضان هذا وجع». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4907781-%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%AC%D8%A9-%D9%81%D9%8Aزينة من أوراق الدفاتر المدرسية... فلسطينيات يتمسكن بالبهجة في رمضانتنهمك الفلسطينية سندس النميلات مع شقيقتيها في إعداد زينة شهر رمضان من أوراق الدفاتر المدرسية التي جلبنها من منزل عائلتهن في قطاع غزة قبل النزوح، ليصنعن من هذه الأوراق وبعض الحبال أهلة وفوانيس؛ احتفالاً بدخول شهر رمضان، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي». وتعمل سندس على تقطيع الأوراق وقصها بمقاسات وأشكال متعددة، فضلاً عن كتابة بعض العبارات التي تدل على الابتهاج بقدوم رمضان، بينما تنشغل شقيقتاها الأصغر سنا - فاطمة وفرح - في تجميع الأوراق وثنيها بطريقة تجعلها أقرب للشكل المطلوب، ثم تجهيزها للتعليق داخل الخيمة وأمام مداخلها. الفتيات الثلاث لم يستسلمن لعدم قدرة عائلتهن على شراء زينة شهر رمضان، ولم يرغبن في مرور هذه المناسبة من دون الاحتفاء بها كما جرت العادة قبل الحرب على الرغم من معاناة النزوح التي يتجرعن مرارتها، فوجدن في الزينة التي صُنعت بأيديهن وسيلة يشعرن من خلاها ببهجة رمضان. بمجرد تجهيز فانوسين صغيرين من الورق، تقفز الأخت الصغرى إلى خارج الخيمة لتعليقهما بمساعدة بعض من جاراتها بالخيام المجاورة، ويتكرر المشهد مع اندفاع بعض النازحين إلى المساعدة في تزيين الممر الرئيسي بين الخيام بأوراق زينة أخرى من السوق المحلية، فيزداد المكان جمالاً مع كثرة أوراق الزينة المعلقة على الحبال وأمام الخيام. توضح سندس أنها تدرك حجم معاناة والديها اللذين بالكاد ينجحان في توفير وجبتي الإفطار والسحور، ولم ترغب في زيادة العبء عليهما، فاتفقت مع شقيقتيها على إعداد الزينة مما هو متوفر من الأوراق المدرسية. ونالت فكرتها إعجاب أسرتها والعائلات المجاورة لها في خيام النزوح. وبينما توضح سندس أن أسرتها اعتادت على الاحتفال بقدوم رمضان بمنزلهم في خان يونس كل عام بأدوات زينة، فإنها عبّرت عن سعادتها بنجاح فكرتها وانتقالها إلى الخيام المجاورة، وقدرتها على كسر حدة الحزن لدى كثيرين، والتخفيف من وطأة الحرب ولو قليلاً.وتدرك سندس أن كثيرين لا يستسيغون فكرة الاحتفال وتعليق الزينة ابتهاجاً بشهر الصوم في ظل الموت الذي يحدق بهم من كل جانب بسبب الحرب الإسرائيلية المستعرة، لكنها في الوقت نفسه لا تريد الركون إلى حالة البؤس والأحزان المسيطرة على النازحين جراء ظروفهم القاسية، وترغب في الخروج من هذه الأجواء ولو بقليل من الفرح. وقالت لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «من حقنا الشعور بالفرح بقدوم مناسبة سعيدة مثل شهر رمضان والاحتفال بها بأقل القليل ولو كان معنوياً، المهم ألا نستسلم أبداً وإلا سنشعر بأننا أموات على قيد الحياة إذا ما فقدنا كل معالم الحياة المعتادة». وتتساءل قائلة: «يقتل جيش الاحتلال أجسادنا، فهل نستسلم ليقتل أرواحنا؟ ألا يعد مجرد الفرح وسط هذه الحرب المميتة جزءاً من الصمود ومقاومة المحتل؟ أليس من حقنا نحن البشر أن نحتفل ونقول للعالم إننا نحاول الخروج من هذا العذاب؟». وتحظى هذه المحاولة لمنح النازحين استراحة قصيرة من المعاناة بدعم الأم أسماء التي تشجعهن، ومعها أمهات أخريات، على الاستمرار على هذا النهج في كل المناسبات، بدءاً من الاحتفال بقدوم رمضان وإجراء ترتيبات أخرى لفعاليات مماثلة خلال هذا الشهر، مثل الإفطار والسحور الجماعي وصلاة التراويح، وحتى صناعة الحلوى لو أمكن ذلك. وتوضح الأم أن فكرة بناتها لإحداث انفراجة في جدار المأساة القائمة انتشرت في خيام كثيرة للنازحين، «والكل أصبح يبحث عن فرصة للأمل بوسائله المتاحة واستثمار شهر رمضان بشكل مناسب لتحقيق ذلك»، وقالت إن الأمر لا يتطلب أكثر من بعض الأدوات البسيطة بأقل تكلفة ممكنة «لأن الأهم القناعة بإمكانية الفكاك من هذه الأزمة». وقالت الأم: «المطلوب أن نتحرك حتى نوقف هذا القتل لمعنويات الفلسطينيين مثلما يستمر القتل الإسرائيلي لأجسادهم حتى نقلص خسارتنا، ورمضان فرصة مواتية لذلك». وفي خيمة أخرى، تحتفي إيمان الرباعي بقدوم رمضان بشكل أكثر وضوحاً وابتهاجاً بتزيين خيمتها بكل الأدوات التقليدية التي كانت تستخدمها قبل الحرب، عن طريق شبكة كبيرة من الإضاءة المثبتة على جانب من الخيمة تشغلها عبر بطارية صغيرة، وأوراق زينة على الجانب الآخر، وبينهما فانوس كبير يتدلى من الأعلى.تحرص إيمان، وهي أم لابن وحيد، على إدخال الفرحة على قلبه وقلوب الأطفال الذين يأتون من الخيام المجاورة للاستمتاع بالزينة، بينما لم تغفل عن تزيين مدخل الخيمة من الخارج ببعض الأوراق التي تحمل كلمات تُعبر عن الفرحة بقدوم رمضان. الأم التي خاضت رحلة النزوح من حي النصر في مدينة غزة إلى مخيم النصيرات ثم خان يونس ورفح وأخيراً في وسط قطاع غزة، تتحدث عن المشقة التي تكبدتها في البحث عن أدوات الزينة قبل شهرين من دخول رمضان على أمل العودة إلى منزلها وتزيينه كما هو المعتاد. وقالت: «لم يبق أمامي سوى تزيين الخيمة لإسعاد ابني وأبناء غيري داخل المخيم بعد تعثر آمالنا في التهدئة والعودة لمنزلي في غزة، صحيح أننا نعيش الحزن بكل تفاصيله، لكن لا ذنب لهؤلاء الأطفال المحرومين من أي معنى للفرح». وأضافت «الأحزان تسيطر على الجميع، ولا أحد لديه قلب حتى يفرح، لكننا نحاول أن نهيئ للأطفال أسباب الخروج من أجواء الحرب وإدخال السرور على قلوبهم ولو لبرهة من الوقت».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
أمطار رعدية على 3 مناطق وثلوج خفيفة بالحدود الشماليةتوقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم - بمشيئة الله تعالى - هطول أمطار رعدية مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية على مناطق الجوف، الحدود الشمالية، والشرقية، مع...
Read more »
أمطار رعدية مصحوبة برياح مثيرة للأتربة بعدد من المناطق وثلوج في الشمالتوقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم - بمشيئة الله تعالى - أن الفرصة ما تزال مهيأة لهطول أمطار رعدية مصحوبة بنشاط في الرياح السطحية على مناطق الجوف، الحدود...
Read more »
قتيل بصاروخ سقط في إسرائيل قرب حدود لبنانأفاد مسعفون إسرائيليون، الإثنين، عن مقتل عامل أجنبي وإصابة أشخاص آخرين بجروح في قصف صاروخي بالقرب من الحدود مع لبنان حيث تتواصل المواجهات بين حزب الله والجيش الإسرائيلي منذ خمسة أشهر.
Read more »
العدالة والتنمية التركي: سنواصل الحديث عن جرائم إسرائيل حتى يحاسَب القتلةأكد عمر جليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، أن أنقرة لن تكف الحديث عن 'جرائم إسرائيل ضد الإنسانية' في جميع المحافل 'إلى أن يحاسَب القتلة'.
Read more »
الاحتلال الإسرائيلي يرصد 35 صاروخاً أُطلقت من لبنان تجاه قاعدة ميرونأفادت الإذاعة الإسرائيلية، بسقوط 35 صاروخاً أطلقت من لبنان على قاعدة ميرون الجوية شمالي إسرائيل، جرى اعتراض بعضها وسقط بعضها في مناطق مفتوحة، فيما دوّت صافرات الإنذار في مناطق واسعة بالجليل الأعلى.
Read more »
'حزب الله' اللبناني يعرض مشاهد من استهدافه آلية للجيش الإسرائيلي (فيديو)عرض 'حزب الله' اللبناني مشاهد من استهدافه آلية 'نميرا' تابعة للجيش الإسرائيلي في موقع المالكية عند الحدود اللبنانية الجنوبية.
Read more »
