في مؤشر على تصاعد التوتر بين الهند وباكستان، امتنع جنود البلدين عن المصافحة المتبادلة في المراسم الحدودية اليومية التي جرت كالمعتاد على إيقاع موسيقى عسكرية.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5136868-%D9%84%D8%A7-%D9%85%D8%B5%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9في مؤشر على تصاعد التوتر بين الهند وباكستان، امتنع جنود البلدين عن المصافحة المتبادلة في المراسم الحدودية اليومية التي جرت كالمعتاد على إيقاع موسيقى عسكرية، ووسط هتافات الجمهور.
ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، تصاعدت التوترات بين الهند وباكستان بشكل كبير، في أعقاب الهجوم الذي نفذه مسلّحون، الثلاثاء، في باهالغام الواقعة في الشطر الهندي من كشمير، وأسفر عن مقتل 26 شخصاً.وكانت الهند قد بادرت إلى فرضت عقوبات، الأربعاء، عبر إعلان سلسلة إجراءات دبلوماسية ضدّ إسلام آباد، شملت تعليق العمل بمعاهدة رئيسية لتقاسم المياه، وإغلاق المعبر الحدودي البري الرئيسي بين الجارتين، وخفض أعداد الدبلوماسيين. في المقابل، أعلنت إسلام آباد عقب اجتماع نادر للجنة الأمن القومي، بعد ظهر الخميس، طرد دبلوماسيين، وتعليق التأشيرات للهنود، وإغلاق الحدود والمجال الجوي مع الهند، ووقف التجارة معها.قال سيمارجيت سينغ من مدينة أمرتسر الهندية القريبة من الحدود، والذي زيَّن وجهه بألوان علم بلاده الثلاثة: «الأمر يملؤك بالحماس والفخر الوطني».ولسنوات، شكَّلت حدود أتاري - واجاه في البنجاب مقصداً سياحيا شهيراً للغاية، يتوافد إليه الزوار من كلا الجانبين لتشجيع الجنود في استعراض بهيج. كانت الأعداد أقل من المعتاد في العرض عند غروب شمس يوم السبت، لكن آلاف الهنود توافدوا لإظهار ولائهم لوطنهم. وقال سينغ الذي جاء برفقة أصدقائه من الكلية: «جاء الناس من كل صوب وحدب، مظاهرهم وملابسهم مختلفة، لكنهم كانوا يهتفون معاً - من أجل بلدنا وجنودنا». ملأت الجماهير المتحمسة المكان الشبيه بالملعب حول البوابتين على الأقل على الجانب الهندي، حيث تَجَمَّعَ 5 آلاف شخص لمشاهدة الاستعراض، أي ما يعادل خُمس السعة الاستيعابية.غنى المتفرجون المتحمسون في جوقة، رافعين الأعلام ومرددين: «الهند زنداباد» أو: «تحيا الهند». وهذه الحدود من صنع الاستعمار في نهاية الحكم البريطاني العنيف عام 1947، تاريخ تقسيم شبه القارة الهندية إلى الهند ذات الأغلبية الهندوسية، وباكستان ذات الأغلبية المسلمة.على مر عقود، صمدت هذه الطقوس اليومية على الحدود، ونجت من التوترات الدبلوماسية والمناوشات العسكرية التي لا تُحصى. وقَدِمَت رينا ديفي وبي كيه ناث وهما من تيزبور في ولاية آسام شمال شرقي الهند، في جولة سياحية بالبلاد. وأوضحت ديفي: «نحن متحمسون للغاية لوجودنا هنا. أردنا فقط مشاهدة هذا الاحتفال، وتجربة الظهور على الحدود مع باكستان». وأضافت ناث أنها ومجموعتها يخططون لزيارة موقع هندوسي في جامو وكشمير، وقالت: «يشعر بعضنا الآن ببعض القلق بشأن الوضع الأمني هناك». وأكدت على «دعمها التام» لقرار نيودلهي بطرد المواطنين الباكستانيين، وإغلاق الحدود، ثم أضافت: «لا يمكن إرسال الناس للقتل هنا وعدم توقُّع أي رد». وبالنسبة لهاربال سينغ الذي يعمل سائق سيارة أجرة مقيماً في أمرتسر، والذي يُحضر الزوار بانتظام إلى الاستعراض الحدودي، فإنه قال: «هناك قلق واضح في الوقت الحالي»، مؤكداً أن العرض يستحق الحضور لمشاهدته. وشدد أنه «لم يحضره أحد إلا انبهر به». وجاء كيه تي راميش من كوزيكود في ولاية كيرالا الجنوبية، ورأى أن المراسم حتى المصغرة منها «تستحق» المشاهدة. وأوضح أنه رأى الغضب بشأن الهجوم في كشمير في وجه كل من تَحَدَّثَ معه، من موظفي الفندق إلى سائق سيارة الأجرة والسياح الآخرين.تبادلت الهند وباكستان إطلاق النار عند الحدود بين البلدين لليلة الثالثة على التوالي، منذ وقوع الهجوم الذي أسفر عن مقتل 26 مدنياً في الشطر الهندي من كشمير.دعت باكستان إلى إجراء تحقيق «محايد» في مقتل سياح معظمهم هنود في إقليم كشمير، الذي ألقت نيودلهي بالمسؤولية فيه على إسلام آباد.هشاشة الحدود السورية ترسم علاقات شائكة مع دول الجوار تشكِّل قضية الحدود السورية مع دول الجوار المعبر الأول لصياغة علاقة سياسية وأمنية بين دمشق ومحيطها، وهي في الوقت نفسه حاجز مفخَّخ بكثير من رواسب النظام السابق.قال زعيم «طالبان» هبة الله أخوند زاده، إن عمليات الإعدام كانت جزءاً من الإسلام، وذلك بعد أيام من إطلاق النار على 4 رجال في أفغانستان بعد إدانتهم بالقتل.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5136775-%D8%B4%D9%87%D8%A8%D8%A7%D8%B2-%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D9%81-%D9%85%D9%86%D9%81%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%83%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%B1وقف أحد أفراد قوة أمن الحدود الهندية حراساً للمواطنين الباكستانيين العائدين إلى بلادهم عبر معبر أتاري - واجا الحدودي بين الهند وباكستان وقف أحد أفراد قوة أمن الحدود الهندية حراساً للمواطنين الباكستانيين العائدين إلى بلادهم عبر معبر أتاري - واجا الحدودي بين الهند وباكستان أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إدانة بلاده القوية للإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، قائلاً إن باكستان دولة مسؤولة ومنفتحة على المشاركة «في أي تحقيق محايد وشفاف وموثوق» في حادث باهالغام بكشمير. وقال إنه على عكس ذلك على الحدود الشرقية، واصلت جارتهم نمط الاستغلال وتوجيه الاتهامات الباطلة والاتهامات الكاذبة دون تحقيق موثوق، أو أدلة يمكن التحقق منها في المأساة الأخيرة في باهالغام، التي كانت «مثالاً آخر على لعبة اللوم الدائمة هذه التي يجب أن تتوقف تماماً»، حسب صحيفة «ذا نيشن» الباكستانية اليوم . وفي كلمته خلال حفل تخرج طلاب الأكاديمية العسكرية الباكستانية، قال رئيس الوزراء إن المياه تمثل مصلحة وطنية حيوية لباكستان، وشريان حياة لسكانها البالغ عددهم 240 مليون نسمة، و«لا شك على الإطلاق في أن توفرها ستتم حمايته بأي ثمن، وفي جميع الظروف»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».وفي إشارة واضحة إلى إعلان الهند تعليق معاهدة مياه نهر السند، قال رئيس الوزراء إن «أي محاولة لوقف أو تقليص، أو تحويل تدفق المياه التي تنتمي إلى باكستان بموجب معاهدة مياه نهر السند، سيتم الرد عليها بكل قوة وجبروت، ولا يتعين لأحد أن يظل تحت أي نوع من الانطباع الخاطئ والارتباك». أفراد من قوات الأمن الهندية يقفون حراساً على ضفاف بحيرة دال في أعقاب هجوم مسلح مشتبه به بالقرب من باهالغام بجنوب كشمير في سريناغار - 27 أبريل 2025 وكان مسؤولون هنود قد ذكروا اليوم ، أن السلطات هدمت منازل 3 إرهابيين نشطين في مناطق بانديبورا وبولوواما وشوبيان في جامو وكشمير، بينما واصلت قوات الأمن حملتها على الإرهاب في أعقاب الهجوم الإرهابي في باهالغام بكشمير. وكان مسلحون قد شنوا هجوماً الثلاثاء الماضي، أسفر عن مقتل 26 شخصاً في الشطر الهندي من إقليم كشمير، وقد حملت الهند باكستان المسؤولية عن الهجوم، وخفضت مستوى العلاقات الدبلوماسية، وعلقت معاهدة مهمة لتقاسم المياه ظلت قائمة على الرغم من اندلاع حربين بين الدولتين المتنافستين المسلحتين نووياً.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
11 قتيلاً بينهم امرأتان و3 أطفال بضربات استهدفت حركة «طالبان» في باكستانقُتل 11 شخصاً على الأقل في غارات نفَّذتها مُسيَّرات تابعة للقوات الباكستانية ضد حركة «طالبان» في خيبر بختونخوا، على الحدود مع أفغانستان.
Read more »
الجيش الباكستاني يقضي على 8 إرهابيين حاولوا التسلل من أفغانستانقضت قوات الأمن الباكستانية، الثلاثاء، على 8 مسلحين من العناصر الإرهابية حاولوا التسلل عبر الحدود الباكستانية-الأفغانية في مقاطعة وزيرستان بإقليم خيبر بختونخوا.
Read more »
مفتي القاعدة السابق يروي قصة الانتصار على السوفيات وطبيعة الدعم الأميركيبعد انسحاب السوفيات من بعض المناطق الأفغانية، هاجم المجاهدون الأفغان بوابة طرخم على الحدود الباكستانية واستولوا عليها، كما يقول مفتي تنظيم القاعدة السابق محفوظ ولد الوالد.
Read more »
بعد الهجوم المسلح في كشمير... باكستان تستعد لردّ هنديأعلنت الحكومة الباكستانية عدم رغبتها في تصعيد، لكن في أعقاب الهجوم الدامي الذي شنه مسلحون في كشمير الخاضعة للسيطرة الهندية، حذّر محللون: الوضع قد يصبح غير مستقر
Read more »
في رد مماثل على نيودلهي.. إسلام أباد تغلق الحدود والمجال الجوي وتطرد الدبلوماسيينفيما طلبت وزارة الخارجية الهندية من كل الباكستانيين مغادرة أراضيها بحلول 29 أبريل، أعلنت الحكومة الباكستانية اليوم (الخميس) إغلاق الحدود والمجال الجوي ووقف التجارة مع الهند.
Read more »
الجيش الهندي يعلن عن تبادل جديد لإطلاق النار مع باكستانأعلن الجيش الهندي، صباح اليوم (السبت)، أن عناصره تبادلوا إطلاق النار خلال الليل مع القوات الباكستانية على طول خط المراقبة، وهو الحدود الفعلية بين البلدين.
Read more »
