لا عودة لمباراة المركز الثالث... ودي لا فوينتي يتوقع نهائياً ساخناً

United States News News

لا عودة لمباراة المركز الثالث... ودي لا فوينتي يتوقع نهائياً ساخناً
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 518 sec. here
  • 10 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 211%
  • Publisher: 53%

يستعد منتخبا إنجلترا وإسبانيا للمباراة النهائية لكأس أمم أوروبا (يورو 2024) على الاستاد الأولمبي في برلين الأحد المقبل

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5039319-%D9%84%D8%A7-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D8%A7-%D9%81%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%B3%D8%A7%D8%AE%D9%86%D8%A7%D9%8Bدي لا فوينتي مدرب إسبانيا يتوقع نهائي صاخب ضد إنجلترا يستعد منتخبا إنجلترا وإسبانيا للمباراة النهائية لكأس أمم أوروبا على الاستاد الأولمبي في برلين الأحد المقبل، في الوقت الذي عادت فيه بعثتا هولندا وفرنسا مباشرة إلى الديار بعد الخسارة في المربع الذهبي وعدم اعتماد مباراة تحديد المركز الثالث، على عكس كأس العالم.

وأوضح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن مباراة تحديد المركز الثالث ألغيت كجزء من التغيير في شكل البطولة بين عامي 1980 و1984 ولا يوجد أي مخطط لإعادة اعتمادها. وفي يورو 1980 فازت تشيكوسلوفاكيا على إيطاليا بركلات الجزاء الترجيحية في آخر مباراة لتحديد المركز الثالث بالبطولة القارية التي توجت ألمانيا بطلة لها. وفي كأس العالم ما زالت مباراة المركز الثالث تحظى بأهمية حيث فازت كرواتيا بها في مونديال قطر 2022 في الوقت الذي حصد فيه منتخب بلجيكا برونزية مونديال روسيا 2018. إلى ذلك، توقع لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا مواجهة صاخبة أمام إنجلترا في النهائي، وقال: «ستكون عقبة هائلة، ونتطلع إليها بآمال عريضة». وفازت إسبانيا على ألمانيا صاحبة الأرض في دور الثمانية قبل أن تتغلب على فرنسا 2 - 1 في المربع الذهبي، بينما فاز المنتخب الإنجليزي على سويسرا بركلات الترجيح في ربع النهائي ثم على هولندا 2 - 1. ويطارد منتخب إنجلترا لقبه الأول في البطولة القارية والأول له أيضاً في البطولات الكبرى منذ مونديال عام 1966، في الوقت الذي يسعى فيه نظيره الإسباني للتتويج للمرة الرابعة بعد أعوام 1964 و2008 و2012. وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1996 التي تلتقي فيها إنجلترا مع إسبانيا في بطولة كبرى، حيث لم يكن حينها ثنائي منتخب إسبانيا لامين جمال ونيكووجاءت آخر مواجهة بين المنتخبين في دوري أمم أوروبا عام 2018 حين فازت إسبانيا ذهاباً 2 - 1 قبل أن تتفوق إنجلترا 3 - 2 إياباً. ووصف لا فوينتي منتخب إنجلترا بالفريق القوي، وقال: «من وجهة نظري فإن طريقة لعب المنتخبين مختلفة للغاية. منتخب إنجلترا يضم لاعبين رائعين، ويمتاز بقوة جسدية هائلة، نريد أن نفرض أسلوبنا ونسيطر على المباراة دون ارتكاب أي أخطاء، مع الوضع في الاعتبار الجوانب النفسية». ويدخل منتخب إسبانيا مواجهة الأحد بعدّه المرشح الأبرز للقب، بعد أن فاز بكل مبارياته في البطولة. من جانبه، قال غاريث ساوثغيت مدرب منتخب إنجلترا: «علينا الاستعداد لأكبر اختبار محتمل، جئنا إلى هنا للفوز بالبطولة، وما زال هذا هدفنا. سنواجه أفضل منتخب في البطولة، منافسنا ارتاح يوماً أكثر، لكننا ما زلنا هنا لنقاتل».ماتيوس وشفاينشتايغر يشيدان بتوماس مولر وسط أنباء اعتزاله دولياً أشاد لوثر ماتيوس نجم منتخب ألمانيا السابق بمسيرة توماس مولر وسط أنباء غير مؤكدة بأن اللاعب المخضرم بصدد الاعتزال دوليا.اندلعت مشاجرة بين جماهير منتخبي هولندا وإنجلترا في أحد مطاعم مدينة دورتموند الأربعاء قبل ساعتين من مباراة الفريقين في قبل نهائي أمم أوروبا 2024 لكرة القدم.أكد كريغ بيلامي أنه عازم على تحسين صورته بعدما تولى قيادة منتخب ويلز، بعدما أثار الجدل طوال مسيرته كلاعب داخل الملعب وخارجه.قال هاري كين إن إنجلترا يمكنها الاستفادة من الخبرة التي اكتسبتها في الوصول إلى دور الثمانية وما بعده في آخر أربع بطولات كبرى خاضتها عندما تواجه هولندا.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5039320-%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%A7-%D8%A8%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%88%D8%B6-%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D8%A8%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7إنجلترا بشعار «النتائج أهم من العروض» تأمل التتويج بكأس أوروباهذا هو الشعار الذي آمن به غاريث ساوثغيت مدرب منتخب إنجلترا ونجح من خلاله في التأهل إلى نهائي كأس أوروبا لكرة القدم رغم الانتقادات القاسية التي تعرض لها بسبب المستوى المخيب للفريق طوال مشواره في البطولة. ونجح المنتخب الإنجليزي في قلب تأخره بهدف مبكر حمل توقيع تشافي سيمونز في الدقيقة السابعة إلى فوز ثمين على هولندا 2 - 1 في الوقت القاتل في نصف النهائي بملعب دورتموند وبفضل التغييرات التي أحدثت الفارق مرة جديدة. وكانت المشاركة الحاسمة للبديلين كول بالمر وأولي واتكينز في الدقيقة 80 وراء ترجيح كفة إنجلترا حيث مرر الأول الكرة للثاني الذي لم يتردد في التسديد من زاوية ضيقه مسجلاً هدف الفوز في الدقيقة 90.وتعرض ساوثغيت للسخرية بسبب خموله على خط التماس في المباريات السابقة خاصة بعد انتظاره حتى الدقيقة 95 للدفع بإيفان توني بينما كانت إنجلترا متأخرة أمام سلوفاكيا في دور الستة عشر. وكان هذا الموضوع الرئيسي طوال فترته في قيادة المنتخب الإنجليزي التي استمرت ثماني سنوات وكذلك في بطولة أوروبا 2024. وكلما زاد «الصخب الخارجي» الذي تطور إلى حد قذف المدرب بعبوات جعة، كلما زاد عناد ساوثغيت في رفضه لتغيير خطته أو أفكاره. ومع ذلك، فقد دفع في مواجهة هولندا بالمدافع لوك شو بدلاً من كيران تريبير مع بداية الشوط الثاني بعدما عانت الجبهة اليسرى للمنتخب الإنجليزي، إلا أن ساوثغيت ظل متحفظاً هجومياً حتى الدقائق العشر الأخيرة. ورغم أن هاري كين، الذي سجل هدف التعادل المبكر من ركلة جزاء وظهر بمستوى أفضل من حالاته بالمباريات السابقة بالبطولة، وكذلك فيل فودن، الذي سدد في القائم وأبعدت كرة أخرى له من على خط المرمى، إلا أنهما لم يفعلا أكثر من ذلك.ولم يكن مفاجئاً أن يكون بالمر أحد البدلاء لأنه بدا خطيراً في كل مرة يشارك فيها، لكن قليلين لم يتوقعوا الدفع بواتكينز على حساب توني الذي لعب دور البديل لكين بالهجوم. ولقد أثبتت تغييرات ساوثغيت نجاحها نظراً لأن بالمر أرسل التمريرة الحاسمة إلى واتكينز ليسجل الأخير هدف الفوز ويرسل إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا للمرة الثانية على التوالي. وبطريقة نموذجية، رفض ساوثغيت الهجوم على منتقديه عند سؤاله عن التغييرات، قائلاً: «أحياناً تنجح، وأحياناً لا تنجح». ومع ذلك، فقد كشف عن بعض الأفكار التي لا يراها المشجعون والنقاد على الفور من الخارج عندما قال إن أحد أسباب اختيار واتكينز قدرته على الضغط على المدافعين. ولدى سؤاله عن تصنيف هذا الإنجاز بالنسبة له، قال ساوثغيت: «أعتقد أنه الأفضل في مسيرتي مع المنتخب، إنها نقطة استدلال أخرى، لكننا لعبنا بشكل جيد طوال المباراة». وأضاف: «كانت مباراة معقدة، لقد واصلوا تغيير طريقة لعبهم، وكان علينا أن نستمر في تغيير أسلوبنا الدفاعي بشكل خاص، وأعتقد أننا سببنا لهم مشاكل طوال المباراة، والنهاية كانت مميزة جداً للفريق، إنه مثال على أن النتائج تأتي في المرتبة الأهم قبل العروض». وأوضح: «في بعض الآحيان البدلاء يصنعون الفارق، الشيء الأكثر أهمية هو أن الفريق بأكمله يكون جاهزاً لخوض المباراة، من الصعب الاختيار من بين 26 لاعباً، هناك 15 لاعباً يصابون بالإحباط في كل مباراة، لكنك تقضي الكثير من الوقت مع هؤلاء الأولاد، كان موقفهم مثالياً». وأضاف: «سعيد جداً بتألق أولي في مشاركته الأولى وتسجيله هدف الفوز، شعرنا بأنه من الأنسب بالنسبة لنا في ظل تراجعنا بعض الشيء وإصابة هاري بكدمة في الشوط الأول، أولي ضغط بشكل جيد، ورأينا أنه الوقت المناسب للدفع به».ولم يخض واتكينز سوى دقائق معدودة في البطولة، لكن تسديدته الزاحفة في الوقت القاتل ستظل في ذاكرة التاريخ لأنها أرسلت إنجلترا إلى النهائي. وقال الهدّاف السابق ألن شيرر بعد هدف واتكينز الذي نال جائزة رجل المباراة رغم الوقت القصير نسبياً على المستطيل الأخضر : «عانت إنجلترا بسبب تغييرات مدرب هولندا رونالد كومان. لم يجدوا الحلول وكانوا بحاجة ماسة لبديل. سألت نفسي متى ستحصل التبديلات. يا لها من ليلة لواتكينز ولإنجلترا». ويتمتع واتكينز، مهاجم أستون فيلا ووصيف ترتيب الهدافين في الدوري الإنجليزي مع 19 هدفاً و13 تمريرة حاسمة، بقدرة عالية على إنهاء الهجمات. لم يكتشف المهاجم الذي نشأ في صفوف إكسيتر في الدرجات الدنيا، المستوى المتقدّم سوى في سن متأخرة. برز مع برنتفورد، ثم تفجّرت موهبته في صفوف أستون فيلا، حيث أصبح الرجل الرئيسي في خط المقدّمة، لكنه لم يحظ قبل كأس أوروبا الحالية المقامة في ألمانيا على فرصة تمثيل بلاده في محفل كبير. وقال اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً: «حصلت على مسار لا يُصدّق. عملت بجهد للوصول وأحاول الاستمتاع لأني لم أخض بطولة كبرى من قبل. غبت عن كأس أوروبا الأخيرة، إذ استبعدت عن القائمة في اللحظة الأخيرة عندما كنت راغباً في المشاركة بأي ثمن». وتابع: «من الصعب البقاء على مقاعد البدلاء، أنا معتاد على اللعب بانتظام في آخر 3 أو 4 مواسم. لكن مع المنتخب لا بد من الالتزام بشروط اللعبة، أحاول منح الفريق طاقة إيجابية». في دور المجموعات، دخل في مباراة الدنمارك لكن أخفق في التغلّب على الحارس كاسبر شمايكل. هذه المرة كان حاسماً على غرار موسمه الأخير مع أستون فيلا، ليرسل «الأسود الثلاثة» إلى ثاني مباراة نهاية في تاريخهم في البطولة القارية بعد صيف 2021 عندما خسروا أمام إيطاليا بركلات الترجيح. وفي الدور ربع النهائي أمام سويسرا الذي انتهى بركلات الترجيح، فضّل المدرب غاريث ساوثغيت عليه إيفان توني المتخصص بتسديد الركلات. لكن في دورتموند كانت ليلة خاصة لواتكينز حيث أوضح: «قلت لزميلي البديل كول بالمر سوف ندخل وأنت ستقوم بتهيئة الكرة، كنت أعلم أنه بمجرد حصوله على الكرة، فإنه سيمرر إليّ. وعندما وصلتني سددت في الزاوية السفلية، كان هذا أفضل شعور على الإطلاق». وعلّق على اختياره أفضل لاعب بالمباراة رقم مشاركته 10 دقائق فقط: «شعور رائع، أتمنى أن يكتمل في المباراة النهائية، أمامنا مباراة واحدة لدخول التاريخ، نحن مستعدون للإسبان». ورغم أن التغييرات حسمت المباراة، فإن التشكيلة الأساسية لإنجلترا قامت ببناء القاعدة في أول 45 دقيقة رائعة وبعد ذلك لم يحالفهم الحظ في عدم التقدم بالنتيجة. وقال ساوثغيت إن المساحة التي أتاحها الفريق الهولندي مكنت فريقه من التألق بشكل أكبر مما كان عليه في المباريات السابقة أمام منتخبات أقل طموحاً التزمت بالدفاع، لكن يبدو أن هذا تغيير في العقلية أكثر من الخطط الفنية التي أثارت استحسان جماهير إنجلترا بعد أسابيع من الصمت. وربما لا يُعرف ما إذا كان المدرب أطلق العنان للخطط الفنية أم ما إذا كان اللاعبون قد أخذوا زمام المبادرة لكن التغيير كان مذهلاً منذ البداية. وبدأ فودن وجود بيلينغهام اللعب بنفس الإيجابية التي جعلتهما لاعبي العام في إنجلترا وإسبانيا، بينما تخلص بوكايو ساكا من النهج المتردد الذي اتبعه في المباريات السابقة بشأن الهجوم على المدافعين بسرعة. وتحرك كين في جميع المناطق الصحيحة بينما خنق ديكلان رايس الذي لا يعرف الكلل والشاب كوبي ماينو الهولنديين في الوسط. وفي الدفاع، بدت إنجلترا قوية كما كانت طوال البطولة، رغم وجود بعض اللحظات الصعبة في الركلات الركنية والحرة. وبشكل عام، كانت هناك ثقة كبيرة توقعها الجماهير من فريق كان مرشحاً للفوز قبل البطولة بفضل العمق الواضح للمواهب المتاحة. وسيشير النقاد مرة أخرى إلى طريقهم السهل نسبياً للنهائي، لكن من الصعب الجدال ضد فريق لم يخسر في 13 مباراة في بطولة أوروبا، إذا كان من الممكن وصف خسارته في نهائي 2020 بركلات الترجيح أمام إيطاليا بالتعادل، منذ هزيمته المفاجئة أمام آيسلندا عام 2016.وستخطو إنجلترا خطوة كبيرة للأمام في المباراة النهائية يوم الأحد المقبل ضد فريق إسباني تأهل للنهائي بعد ستة انتصارات، لكن فريق ساوثغيت سافر إلى برلين وهو مفعم بالثقة التي أعاد اكتشافها. في المقابل أقرّ رونالد كومان مدرب هولندا بصعوبة تقبّل خروج فريقه من البطولة بقرار ركلة جزاء مثير للجدل سجل منه كين هدف إنجلترا الأول وهدفاً قاتلاً متأخراً لواتكينز بينما كان الجميع يتأهبون للدخول لوقت إضافي. وقال كومان: «أشعر بخيبة أمل بشأن النتيجة النهائية في المباراة التي بدأت بشكل جيّد بالنسبة لنا». واشتكى كومان من قرار الحكم بشأن احتساب ركلة الجزاء، قائلاً: «ماذا يمكنك أن تفعل كمدافع؟ في رأيي، لم يكن من المفترض أن تكون هذه ركلة جزاء. حكام الفيديو يدمرون كرة القدم». وشعر كومان أن فريقه سيطر على المباراة بعد إدخال لاعب الوسط جوي فيرمان في الدقيقة 35 بدلاً من المهاجم ممفيس ديباي المصاب، وأوضح: «واجهنا بعض الصعوبات في خط الوسط لإيقاف اللاعبين الجيدين مثل بيلينغهام و فودن بين الخطوط. أجرينا بعض التغييرات، وكان الشعور أننا في آخر 20 دقيقة الفريق الأفضل ونهاجم بشكل أكبر، لكن بعد ذلك جاءت الضربة القاضية في الدقيقة 90. هدف رائع، ثم انتهى الأمر، من الصعب هضم ذلك».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

مدرب إسبانيا بعد هزيمة إيطاليا: لا أحد أفضل منامدرب إسبانيا بعد هزيمة إيطاليا: لا أحد أفضل مناأبدى مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي اقتناعا بأن لاعبيه هم 'الأفضل في العالم' بعد قيادتهم إلى دور الـ16 في بطولة أمم أوروبا 2024 قبل مباراة واحدة على نهاية دور المجموعات.
Read more »

دي لا فوينتي: لا تقارنوننا بإسبانيا 2008دي لا فوينتي: لا تقارنوننا بإسبانيا 2008حذر لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا من مقارنة فريقه الحالي بأجيال سابقة من المنتخب، وقال إن هناك فرصة كبيرة للتحسن في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024.
Read more »

كيف تمكّن لاعبو وسط إسبانيا من فك شفرة ألمانيا؟كيف تمكّن لاعبو وسط إسبانيا من فك شفرة ألمانيا؟أصبحت إسبانيا تحت قيادة لويس دي لا فوينتي وحشاً مختلفاً.
Read more »

دي لا فوينتي مدرب إسبانيا: مشاهدة فرنسا «لا تجلب الملل»دي لا فوينتي مدرب إسبانيا: مشاهدة فرنسا «لا تجلب الملل»قال لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا، الاثنين، إن فريقه سيظل وفياً لهويته المتمثلة في تقديم كرة قدم ممتعة خلال مواجهة فرنسا في الدور قبل النهائي لبطولة أوروبا.
Read more »

مدرب إسبانيا يطالب بإلغاء الوقت الإضافي في كأس أوروبامدرب إسبانيا يطالب بإلغاء الوقت الإضافي في كأس أوروباأعرب لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، عن ترحيبه بإلغاء الوقت الإضافي في دورَي الـ16 والـ8 ببطولة أمم أوروبا.
Read more »

«نهائي أوروبا»: مدرب إسبانيا يتوقع مواجهة صاخبة أمام إنجلترا«نهائي أوروبا»: مدرب إسبانيا يتوقع مواجهة صاخبة أمام إنجلترايتوقع لويس دي لا فوينتي المدير الفني لمنتخب إسبانيا مواجهة صاخبة أمام إنجلترا في نهائي كأس أمم أوروبا (يورو 2024) في ألمانيا.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 04:58:31