رأت مصادر متابعة في دمشق أن نفي سوريا رسمياً، حصول أي توغل إسرائيلي، رسالة مفادها، أنها «لا تستعد لأي عمل عسكري كبير» في جنوب البلاد.
لا استعدادات لدى دمشق لخوض عمل عسكري في جنوب البلادأثارت أنباء تواردت في الأيام القليلة الماضية، حول توغل إسرائيل مرات عدة في قرى بمحافظة القنيطرة محاذية لخط فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل، اهتمام المراقبين، الذين رأوا في ذلك احتمالات وجود نية لدى تل أبيب بتوسيع حربها على لبنان وقطاع غزة، لتشمل جبهة الجولان.
لكن سوريا نفت رسمياً حصول أي توغل إسرائيلي، وهو ما عدَّته مصادر متابعة في دمشق، رسالة مفادها، أن سوريا «لا تستعد لأي عمل عسكري كبير» في جنوب البلاد. وأشارت المصادر المتابعة في دمشق إلى أنه قبل النفي السوري الرسمي، كانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في سوريا، قد أصدرت في الخامس من أكتوبر الحالي، أمراً إدارياً بإنهاء استدعاء الاحتياط، أو الاحتفاظ بضباط وصف ضباط. وعلقت المصادر لـ«الشرق الأوسط»، أن «توقيت إصدار الأمر الإداري، لافت؛ لأن الأمر في العادة يُفترض أن يكون على العكس من ذلك، أي استدعاء الاحتياط والإجراءات الأخرى، لوجود عمليات عسكرية قريبة من حدودنا»، في إشارة إلى الحرب في لبنان.وأضافت: «الرسالة أن دمشق لا تستعد لأي عمل عسكري كبير»، وهي موجهة بالأساس إلى إسرائيل، بأن «سوريا لن تكون طرفاً في محور الحرب الحالية». وأشارت المصادر إلى زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، لسوريا في الخامس من أكتوبر الجاري، وقالت: «الزيارة لا تهدف إلى دفع دمشق للمساهمة في الحرب، وفتح جبهة الجولان، لأنه يعرف الموقف السوري من جهة، ويعرف أن دمشق حيّدت نفسها عسكرياً، لضعفها، كما أن هناك تخوفاً من إدماجها في الحرب إلى جانب «حزب الله»؛ ما يشكِّل خطراً كبيراً على النظام ، ومن ثم على كل المحور.وتقوم إسرائيل في هذه الآونة بتشديد رقابتها على كل الأراضي السورية، لاستهداف ما تقول إنه محاولات لتهريب الأسلحة إلى «حزب الله». وقبل نحو أسبوعين، تحدثت تقارير عن حشود عسكرية إسرائيلية في الجولان المحتل مقابل قريتي بئر عجم وبريقة في القنيطرة، وقيامها بعملية تجريف أراضٍ وفتح طرقات. بعد ذلك تحدث موقع «تجمُّع أحرار حوران»، السبت الماضي، نقلاً عن «مصدر خاص»، أن قوّة إسرائيلية، توغلت، يوم الجمعة، في الأراضي الزراعية قرب بلدة كودنة، في ريف القنيطرة الجنوبي، وجرفت الأراضي الزراعية، على امتداد 500 متر وعرض 1000 متر، ثم ضمتها إلى الجانب الإسرائيلي عبر وضع شريط شائك.أثارت تلك الأنباء اهتمام المراقبين والمحللين، كونها تتزامن مع تصعيد إسرائيل غاراتها الجوية على مناطق مختلفة في لبنان، ومواصلة عملياتها العسكرية في قطاع غزة، على أساس أنها تشير إلى احتمال وجود نية لدى إسرائيل بتوسيع حربها لتشمل جبهة الجولان، بسبب انتشار ميليشيات إيرانية و«حزب الله» في المناطق السورية المحاذية للجبهة التي ظلت هادئة أكثر من 50 عاماً.وترددت معطيات وفق تقرير نشرته «الشرق الأوسط» عن إخلاء القوات العسكرية الروسية، بشكل مفاجئ، مواقع «نقاط مراقبة» في المنطقة، أبرزها نقطة مراقبة في تل الحارة بريف درعا الشمالي، لكن تبع ذلك أنباء عن عودة القوات الروسية إلى تلك النقاط. يُذكر أن القوات الروسية نشرت في أوقات سابقة في المنطقة، 17 نقطة مراقبة عسكرية، وسيَّرت دوريات قرب خطوط التماس لتثبيت وقف التصعيد بين ميليشيات إيران و«حزب الله» من جهة، وإسرائيل من جهة ثانية.موقف سوريا الرسمي سارع بعد الأنباء عن توغل إسرائيل في كودنة بالجولان إلى نفي ذلك، وجرى تنظيم جولة لإعلاميين في القرية برفقة محافظ القنيطرة معتز أبو النصر جمران الذي أكد في تصريحات للصحافيين من هناك، أنه لا صحة إطلاقاً لما يروج له بعض الإعلام والصفحات المدسوسة عن توغل إسرائيلي لأمتار باتجاه كودنة، مشدداً على أن كل ما يُنشر حول خرق وتوغل لقوات الاحتلال الإسرائيلي في كودنة هو من محض خيال من ينشر ومن يروج لهذه الشائعات. وقال: «نحن في حرب إعلامية تقوم بها بعض المواقع وصفحات التواصل الاجتماعي المعادية، التي تعمل على نشر معلومات مغلوطة حول الأمن والأمان في المحافظة». من جهته، نفى «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، حدوث أي توغل للقوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وأضاف: «ما تقوم به إسرائيل هو تحصين المنطقة الفاصلة بين الجولان السوري المحتل مع القنيطرة وريف درعا الغربي، خشية عمليات تسلل من قبل إلى الجولان السوري المحتل».قال الجيش الإسرائيلي إن ملايين الإسرائيليين هرعوا إلى الملاجئ، اليوم الاثنين، مع انطلاق صفارات الإنذار في وسط إسرائيل بعد ما تردد عن إطلاق مقذوفات من لبنان.يطرح الهجوم المكثّف الذي قام به «حزب الله» باتجاه بلدة بنيامينا جنوب حيفا، علامات استفهام حول ما إذا بدأت مرحلة جديدة من الحرب.انشغلت الأوساط الأمنية الإسرائيلية بمحاولة معرفة طراز مسيّرة «حزب الله» الانقضاضية، التي استهدفت معسكراً للجيش الإسرائيلي في بنيامينا جنوب مدينة حيفاً.يتمسك لبنان بقوّات الـ«يونيفيل» والقيام بمهامها، ولو كانت محدودة، في ظل تحولها هدفاً للجيش الإسرائيلي الذي طالبها بإخلاء مواقعها، ما رفضته بشكل قاطع.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5071012-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%B3-%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%82%D8%B7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89يدرس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة لقطع المساعدات الإنسانية عن شمال قطاع غزة، في محاولة منه «لتجويع» مقاتلي حركة «حماس» الفلسطينية، وهي خطة، إذا تم تنفيذها، يمكن أن تؤدي إلى محاصرة مئات الآلاف من الفلسطينيين غير الراغبين أو غير القادرين على مغادرة منازلهم دون طعام أو مياه. وأصدرت إسرائيل الكثير من أوامر الإخلاء للشمال طوال الحرب المستمرة في القطاع منذ عام، كان آخرها الماضي. ومن شأن الخطة التي اقترحتها مجموعة من الجنرالات المتقاعدين على نتنياهو والبرلمان الإسرائيلي، تصعيد الضغوط، ومنح الفلسطينيين أسبوعاً لمغادرة الثلث الشمالي من قطاع غزة، بما في ذلك مدينة غزة، قبل إعلانه منطقة عسكرية مغلقة. وحسب الخطة، فأولئك الذين سيبقون ولن يغادروا سيتم اعتبارهم مقاتلين؛ مما يعني أن اللوائح العسكرية ستسمح للقوات الإسرائيلية بقتلهم، وسيُحرَمون من الغذاء والماء والدواء والوقود، وفقاً لنسخة من المقترح قدمها كبير مهندسي الخطة لوكالة «أسوشييتد برس» الأميركية، قائلاً إنها «الطريقة الوحيدة لكسر حماس في شمال غزة والضغط عليها لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المتبقين».من جهته، نفى مسؤول إسرائيلي التقارير بشأن منح الفلسطينيين أسبوعا لمغادرة الثلث الشمالي من قطاع غزة قبل أن يفرض عليهم حصاراً تاماً.تدعو الخطة إسرائيل إلى الاحتفاظ بالسيطرة على شمال القطاع لفترة غير محددة لمحاولة إنشاء إدارة جديدة من دون «حماس»، وتقسيم قطاع غزة قسمين. ولم تتخذ الحكومة الإسرائيلية أي قرار بالتنفيذ الكامل لما يسمى «خطة الجنرالات». وحسب «أسوشييتد برس»، فعندما سُئل عما إذا كانت أوامر الإخلاء في شمال غزة تمثل المراحل الأولى من «خطة الجنرالات»، أجاب متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالنفي. وأضاف: «لم نتلق خطة من هذا القبيل». لكن أحد المسؤولين المطلعين على الأمر قال إن أجزاء من الخطة يجري تنفيذها بالفعل، دون تحديد هذه الأجزاء. وقال مسؤول إسرائيلي ثاني إن نتنياهو «قرأ ودرس» الخطة «مثل الكثير من الخطط التي وصلت إليه طوال الحرب»، لكنه لم يذكر ما إذا كان قد تم تبني أي منها. وتحدث المسؤولون لـ«أسوشييتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويتهم؛ لأنه ليس من المفترض أن تتم مناقشة الخطة علناً. وشنّت إسرائيل، الأحد الماضي، هجوماً على مقاتلي «حماس» في مخيم جباليا للاجئين شمال غزة. وتراجعت كمية المساعدات التي تصل إلى الشمال بشكل ملحوظ منذ الأول من أكتوبر ، وفقاً للأمم المتحدة.وحثّ ائتلاف من المنظمات غير الحكومية الإسرائيلية، الاثنين الماضي، المجتمع الدولي على التحرك، مشيراً إلى أن «هناك مؤشرات مثيرة للقلق على أن الجيش الإسرائيلي بدأ في تنفيذ الخطة بهدوء». وأضاف أن «الدول ملزمة بمنع جرائم التجويع والتهجير القسري»، وحذّر من أن الاستمرار في نهج «الانتظار والترقب سيمكّن إسرائيل من تصفية شمال غزة». بدوره، قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الجيش الإسرائيلي «يفصل على ما يبدو شمال غزة تماماً عن باقي مناطق القطاع». ووصف المكتب استمرار القصف الإسرائيلي والهجمات على مناطق في شمال غزة، حيث يُحاصر عشرات الآلاف من الناس بأنه «أمر مروع». من جهتها، قالت واشنطن على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إنها «ضد أي خطة من شأنها أن تؤدي إلى احتلال إسرائيلي مباشر لقطاع غزة». وحتى الآن، لم يستجب سوى عدد قليل جداً من الفلسطينيين لأمر الإخلاء الأخير. بعضهم من السكان الأكبر سناً أو المرضى، لكن الكثيرين يخشون عدم وجود مكان آمن يذهبون إليه كما أنهم خائفون أيضاً من أنه لن يُسمح لهم بالعودة أبداً، حيث منعت إسرائيل أولئك الذين فرّوا في وقت سابق من الحرب من العودة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
إعلام سوري: وصول عدة إصابات إلى مستشفيات دمشق جراء تفجير أجهزة اتصالأفادت وسائل إعلام سورية بوقوع انفجار داخل مركبة في العاصمة دمشق ما أدى إلى إصابة 4 أشخاص على الأقل بالتزامن مع اختراق أدى لتفجير أجهزة الاتصال لدى عناصر حزب الله في لبنان.
Read more »
مقتل شخص في استهداف سيارة بمسيّرة إسرائيلية في جنوب سورياقُتل شخص وأصيب آخر في استهداف سيارة على طريق مطار دمشق الدولي في جنوب سوريا، صباح اليوم (الجمعة)، باستهداف بمسيّرة إسرائيلية.
Read more »
سوريا: مقتل 5 عسكريين جراء قصف إسرائيلي قرب الحدود مع لبنانقُتل 5 عسكريين سوريين (الجمعة) جراء قصف إسرائيلي استهدف موقعاً عسكرياً في ريف دمشق قرب الحدود مع لبنان، وفق ما نقل الإعلام الرسمي عن مصدر عسكري.
Read more »
مقتل 3 مدنيين في غارات إسرائيلية على دمشققُتل ثلاثة مدنيين في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت، فجر (الثلاثاء)، العاصمة السورية دمشق، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» عن مصدر عسكري.
Read more »
مصدر عسكري سوري: مقتل 3 مدنيين وإصابة 9 آخرين في قصف إسرائيلي استهدف عددا من النقاط في دمشقأكد مصدر عسكري سوري فجر اليوم الثلاثاء مقتل 3 مدنيين وإصابة 9 آخرين بجروح في قصف إسرائيلي استهدف عددا من النقاط في مدينة دمشق.
Read more »
إصابة عنصر في الجيش اللبناني بقصف لمسيّرة إسرائيليةأثناء عمل وحدة عسكرية على فتح طريق جنوب البلاد، وفق بيان للجيش.. - Anadolu Ajansı
Read more »
