كييف تقر بأن الوضع على الجبهة الشرقية «تدهور بشكل كبير»

United States News News

كييف تقر بأن الوضع على الجبهة الشرقية «تدهور بشكل كبير»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1103 sec. here
  • 20 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 445%
  • Publisher: 53%

كشف رئيس الأركان الأوكراني أولكسندر سيرسكي اليوم (السبت) أن الوضع على الجبهة الشرقية «تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة».

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4963251-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D8%B1-%D8%A8%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AF%D9%87%D9%88%D8%B1-%D8%A8%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1جنود أوكرانيون يطلقون الصواريخ باتجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك كشف رئيس الأركان الأوكراني أولكسندر سيرسكي اليوم أن الوضع على الجبهة الشرقية «تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة»، مشيرا إلى «تصعيد» في هجوم الجيش الروسي الذي يدفع خصوصا باتجاه تشاسيف يار، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكتب عبر منصة «تلغرام»: «الوضع على الجبهة الشرقية تدهور بشكل كبير في الأيام الأخيرة. وهذا عائد خصوصا إلى تصعيد كبير في هجوم العدو بعد الانتخابات الرئاسية في روسيا» التي جرت في منتصف مارس . وأضاف أن الجيش الروسي يهاجم المواقع الأوكرانية في قطاعي ليمان وباخموت «بمجموعات هجومية مدعومة بمركبات مدرعة»، وكذلك في قطاع بوكروفسك. وأوضح أولكسندر سيرسكي أن ذلك «أصبح ممكناً بفضل الطقس الحار والجاف الذي جعل معظم المناطق المفتوحة متاحة للدبابات».وكثف الروس ضغوطهم حول تشاسيف يار في الأيام الأخيرة بينما تقول كييف إن هذه المدينة الأساسية في الشرق تتعرض «لنيران متواصلة». وتبعد تشاسيف الواقعة على مرتفع أقل من ثلاثين كيلومتراً جنوب شرق كراماتورسك، المدينة الرئيسية في المنطقة الخاضعة للسيطرة الأوكرانية، وتعد محطة مهمة للسكك الحديد والخدمات اللوجستية للجيش الأوكراني.وأكد أولكسندر سيرسكي أنه تم تعزيز المناطق المهددة بوسائل دفاع جوي. وقال إن «مسألة التفوق التقني على العدو في مجال الأسلحة عالية التقنية تطرح من جديد... بهذه الطريقة وحدها يمكننا التغلب على عدو أكبر»، عاداً أنه من الضروري أيضاً «تحسين جودة تدريب العسكريين». وتطلب كييف من حلفائها الغربيين المزيد من الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي منذ أشهر. لكن المساعدات آخذة في النفاد بسبب العقبات السياسية في واشنطن، ما يجبر الجنود الأوكرانيين على الاقتصاد في ذخيرتهم.كشف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس أن اتفاق سلام غير مكتمل في عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا قد يكون الأساس لمفاوضات جديدة.قال الجيش الأوكراني عبر «تلغرام» إن هجمات روسية بطائرات مسيرة خلال الليل على مناطق بجنوب أوكرانيا تسببت في نشوب حريق بمنشأة للطاقة.قال رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لمجلس محافظي الوكالة، إن هجمات الطائرات المُسيرة على محطة زابوريجيا يجب أن تتوقف.ستوضع حاملة الطائرات شارل ديغول، أبرز قطع الأسطول الفرنسي، للمرة الأولى تحت قيادة الناتو في مهمة مدتها 15 يوماً في المتوسط، في مؤشر على التزام باريس تجاه الحلف.عدّت روسيا، اليوم ، أن «لا معنى» لأي محادثات تعقد بغيابها بشأن الحرب في أوكرانيا، وذلك غداة إعلان سويسرا أنها ستنظم مؤتمراً حول «السلام في أوكرانيا».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4963086-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%85%D9%84-%D9%82%D8%AF-%D9%8A%D9%83%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7كشف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أمس أن اتفاق سلام غير مكتمل في عام 2022 بين روسيا وأوكرانيا قد يكون الأساس لمفاوضات جديدة، لكن لا يوجد ما يشير إلى أن كييف مستعدة للمحادثات، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال الرئيس فلاديمير بوتين مراراً وتكراراً إن روسيا وأوكرانيا كانتا على وشك الاتفاق على إنهاء الأعمال القتالية في محادثات إسطنبول في أبريل 2022، لكن أوكرانيا تراجعت عن الأمر بمجرد تراجع القوات الروسية بالقرب من كييف. وذكرت التقارير أن الاتفاق تضمن بنوداً تطالب أوكرانيا بتبني وضع محايد من الناحية الجيوسياسية وعدم الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، والحد من حجم قواتها المسلحة، ومنح وضع خاص لشرق أوكرانيا، وهي كل الأشياء التي أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه يعارضها. وفي تصريحات يوم الخميس، أثار بوتين مرة أخرى موضوع محادثات السلام المحتملة، وقال إنه منفتح على ما وصفها بمفاوضات واقعية. لكنه يعارض المؤتمر رفيع المستوى الذي يستمر يومين والذي ستستضيفه سويسرا في يونيو بناء على طلب أوكرانيا والذي يسعى لتحقيق السلام، قائلاً إنه لا معنى له إذا لم تشارك روسيا. ومن وجهة نظر بوتين، فإن الاجتماع لا يأخذ في الاعتبار الحقائق الحديثة، بما في ذلك ضم موسكو لأراضٍ جديدة في أوكرانيا.وبدا أن زيلينسكي، الذي التقى الطلاب في غرب أوكرانيا أمس، يستبعد استخدام محادثات 2022 أساساً لمزيد من المناقشات، قائلاً إن الاجتماعات في ذلك الوقت لم تكن محادثات بالمعنى الحقيقي. وقال الرئيس الأوكراني: «لا»، عندما سئل عما إذا كانت محادثات 2022 في روسيا البيضاء وتركيا لديها القدرة على وقف الحرب. وأوضح في مقطع مصور نشره على موقعه على الإنترنت: «تجري المفاوضات عندما يريد الجانبان التوصل إلى اتفاق. هناك جوانب مختلفة، ولكن عندما يكون هناك طرفان». وتابع: «لكن عندما يعطيك أحد الطرفين، بغض النظر عن البلد أو المدينة، إنذاراً نهائياً، فهذه ليست مفاوضات». واعترف مسؤول أوكراني كبير بأن الجانبين كانا على وشك التوصل إلى اتفاق في تركيا عام 2022، لكنه قال إن كييف لم تأخذ الاقتراح إلى أبعد من ذلك؛ لأنها لا تثق في الجانب الروسي لتنفيذ أي اتفاق. وقال بيسكوف إن الكثير تغير منذ عام 2022، بما في ذلك ما قال إنه إضافة أربع مناطق جديدة إلى الأراضي الروسية، في إشارة إلى أجزاء من أوكرانيا تطالب موسكو بسيادتها عليها. لكن بيسكوف أشار إلى أن اتفاق إسطنبول غير المكتمل قد يظل الأساس لمحادثات جديدة، وأن روسيا مستعدة لذلك. وعندما سئل عما إذا كانت موسكو شعرت بأي استعداد من الجانب الأوكراني لإجراء محادثات، قال: «لا، لا نشعر بذلك». وتؤكد أوكرانيا أنها تريد استعادة كامل أراضيها، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في عام 2014، ومغادرة كل جندي روسي أراضيها. وتحاول دفع محادثات دولية بشأن موقفها الذي يستبعد روسيا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4963051-%D8%B6%D8%A7%D8%A8%D8%B7-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88ضابط سابق بالأمن الأوكراني يتهم كييف بمحاولة اغتياله في موسكوأصيب ضابط سابق في أجهزة الأمن الأوكرانية «إس بي يو» اليوم ، في «محاولة اغتيال» بسيارته في موسكو، أنحى باللائمة فيها على كييف، حسبما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن وسائل إعلام روسية. وفي فيديو على «تلغرام»، قال فاسيلي بروزوروف الضابط السابق الذي انتقل إلى الجانب الروسي: «ليس لدي أدنى شك في أن النظام الإرهابي في كييف كان وراء محاولة الاغتيال التي وقعت اليوم. لكنها فشلت. أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة وسأواصل إدانة جرائم السلطات الأوكرانية».وقال مصدر آخر في خدمات الطوارئ إن الرجل أصيب عندما انفجرت عبوة ناسفة أسفل سيارته ذات الدفع الرباعي قرب مكان إقامته في شمال العاصمة الروسية. وأكدت لجنة التحقيق، وهي الهيئة المسؤولة عن التحقيقات الجنائية الرئيسية، وقوع حادث «أدى إلى إلحاق أضرار بمركبة، وإصابة صاحبها»، من دون أن تحدد ما إذا كان الأمر متعلقاً بانفجار. وقال أحد أقارب بروزوروف، مشترطاً أيضاً إغفال هويته، لـ«ريا نوفوستي» إن حياة الأخير ليست في خطر. وأضاف «إنه على قيد الحياة، وهو في حالة جيدة». في مارس 2019، عقد بروزوروف مؤتمراً صحافياً في موسكو تم خلاله تقديمه على أنه منشق انضم إلى روسيا. في ذلك الوقت، قال إنه عمل في جهاز «إس بي يو» بين عامي 1999 و2018، مؤكداً في الوقت نفسه أنه قدم معلومات إلى روسيا اعتباراً من أبريل 2014 بدافع «آيديولوجي». وردّ جهاز «إس بي يو» بالقول إنه طرد في عام 2018 بسبب أوجه قصور، متهماً إياه بالإفراط في الشرب في العمل و«بيع نفسه» للروس.ومنذ بداية الهجوم الروسي على أوكرانيا في نهاية فبراير 2022، استهدف عدد من الاغتيالات أو محاولات الاغتيال المنسوبة إلى كييف شخصيات تدعم الهجوم العسكري الروسي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4962981-%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%BA%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D8%A5%D8%AC%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%B5%D9%88%D8%B1مياه الفيضانات تغمر مدينة روسية... والسلطات تدعو لإجلاء جماعي دعت السلطات في مدينة أورينبورغ الروسية آلاف السكان إلى الإخلاء الفوري أمس بسبب الارتفاع السريع في مياه الفيضانات بعد أن فاضت الأنهار الرئيسية على ضفافها بسبب طوفان قياسي نتج عن ذوبان الثلوج، وفقاً لوكالة «رويترز».كما ارتفعت المياه بشكل حاد في منطقة روسية أخرى هي كورجان. وفي كازاخستان المجاورة، قالت السلطات إنه تم إجلاء 100 ألف شخص حتى الآن، حيث أدى الارتفاع السريع في درجات الحرارة إلى ذوبان الثلوج الكثيفة، والجليد.ودعت السلطات الإقليمية إلى إخلاء جماعي لأجزاء من أورينبورغ، وهي مدينة يقطنها أكثر من نصف مليون نسمة، وتقع على بعد 1200 كيلومتر شرقي موسكو. ونقلت وكالات أنباء روسية في وقت لاحق عن مسؤولين في أورينبورغ قولهم إنه تم إجلاء أكثر من 13 ألف ساكن في جميع أنحاء المنطقة، أكثر من ربعهم من الأطفال.وقال عمال الطوارئ إن منسوب المياه في نهر الأورال ارتفع بأكثر من مترين عما يعتبرونه مستوى خطيراً. وتدفقت المياه على نوافذ المنازل المبنية من الطوب والخشب في المدينة، وجلست الكلاب الأليفة على أسطح المنازل.ودعا سيرغي سالمين رئيس بلدية أورينبورغ السكان إلى أخذ وثائقهم وأدويتهم وموادهم الأساسية والخروج من منازلهم.وقال فاديم شومكوف حاكم منطقة كورجان الإقليمية عبر تطبيق «تليغرام»، إنه تم أيضاً إخلاء قرية كامينسكوي في المنطقة صباح أمس بعد أن ارتفع منسوب المياه هناك 1.4 متر خلال الليل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4962641-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-4-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8قوات خاصة من الشرطة الألمانية بولاية تورينجيا شرق ألمانيا في 7 ديسمبر 2022 كشفت ألمانيا عن خلية إرهابية جديدة قالت إنها كانت تُعدّ لتنفيذ اعتداءات تستهدف الشرطة والكنائس والمعابد اليهودية غرب البلاد، باستخدام السكاكين وقنابل مولوتوف. وأوقفت الشرطة مراهقتين وفتيين في غرب ألمانيا بشبهة قيامهم بالتخطيط لـ«اعتداءات بسبب تأثرهم بتنظيم داعش»، حسبما أعلن مدعون عامون أمس. وأفاد المدعون العامون في دوسلدورف، في بيان، بأن ثلاثة موقوفين في ولاية شمال الراين - فستفاليا «يشتبه بقوّة في أنهم خططوا لشن هجوم إرهابي بدوافع إسلاموية وأنهم التزموا تنفيذه». وفي إعلان منفصل، أكد المدعون العامون في شتوتغارت أن فتاةً عمرها 16 عاماً موقوفة «للاشتباه بأنها كانت تحضّر لجريمة خطرة تعرّض الدولة للخطر».وبقيت ألمانيا في حالة تأهب خشية وقوع هجمات منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس» في أكتوبر الماضي، فيما حذّر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية الألماني من أن خطر وقوع هجمات كهذه «حقيقي وأعلى مما كان عليه منذ فترة طويلة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4962501-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D9%85%D8%A4%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86الشرطة الألمانية تحظر مؤتمراً مؤيداً للفلسطينيين في برلينمنعت الشرطة الألمانية منظّمي مؤتمر مؤيد للفلسطينيين في برلين من مواصلة فعالياته بعد ساعة على بدئه، اليوم الجمعة، مشيرة إلى مخاوف بشأن «تصريحات معادية للسامية». لجأت الشرطة، في البداية، إلى تعليق فعاليات المؤتمر؛ لأن أحد متحدّثيه محظور من ممارسة الأنشطة السياسية في ألمانيا، وفق منشور لها على منصة «إكس». ولم تكشف الشرطة اسم المتحدث، لكن مشاركين في المؤتمر قالوا إنه الطبيب والباحث الفلسطيني سلمان أبو ستة. ولاحقاً أعلنت الشرطة، في منشور آخر، أنها حظرت ما تبقّى من فعاليات للمؤتمر الذي كان مقررًا أن يستمر حتى الأحد. وجاء في منشور الشرطة: «هناك خطر يكمن في احتمال دعوة متحدّث سبق أن أدلى في الماضي بتصريحات علنية معادية للسامية أو ممجِّدة للعنف، للحديث مجدداً»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». كانت انتقادات حادة قد وُجّهت للمؤتمر قبل انطلاق فعالياته، ولم يجرِ الإعلان عن الموقع الذي يقام فيه إلا صباح الجمعة بسبب مخاوف أمنية.في الموقع الإلكتروني للمؤتمر، اتهم المنظّمون إسرائيل بارتكاب «فصل عنصري وإبادة جماعية»، واتّهموا ألمانيا بـ«التواطؤ». وفي منشور له على «إكس»، قال رئيس بلدية برلين كاي فيغنر إنه يعد تنظيم المؤتمر في مدينته أمراً «لا يمكن التسامح فيه». وكتب: «لا تتسامح برلين مع معاداة السامية والكراهية والتحريض ضد اليهود». وجاء في منشور للمنظمين، على منصة «تلغرام»، اليوم الجمعة، أن غسان أبو ستة؛ وهو دكتور فلسطيني متخصص في الجراحة التجميلية والترميمية، مُنع من دخول ألمانيا للمشاركة في المؤتمر. وأثار اندلاع الحرب في غزة غضباً في ألمانيا، حيث أعطى دعم برلين القوي لإسرائيل دفعاً لاحتجاجات ضد تهميش الأصوات المؤيدة للفلسطينيين. واندلعت الحرب في السابع من أكتوبر الماضي، مع شن حركة «حماس» هجوماً غير مسبوق على جنوب إسرائيل أوقع 1170 قتيلاً، وفق تعداد أجرته «وكالة الصحافة الفرنسية» استناداً إلى أرقام إسرائيلية رسمية. وتوعدت إسرائيل بـ«القضاء» على الحركة، وتشن عمليات قصف أتبعتها بهجوم بري، ما أدى إلى مقتل 33634 شخصاً في القطاع غالبيتهم من المدنيين، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في غزة. كذلك خُطف، خلال الهجوم، نحو 250 شخصاً ما زال 129 منهم رهائن في غزة، ويُعتقد أن 34 منهم لقوا حتفهم، وفق تقديرات رسمية إسرائيلية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4962486-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%B1-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A-%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AAوقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان: «أطلق طاقم قتالي من قوات الصواريخ الاستراتيجية بنجاح صاروخاً باليستياً عابراً للقارات لنظام صاروخي أرضي متنقل»، وفق وكالة «سبوتنيك» الروسية للأنباء. وأضاف البيان: «كما هو محدد، تم إطلاق الصاروخ كجزء من اختبار الدولة لأنظمة الصواريخ الواعدة، بالإضافة إلى ذلك، كان الهدف هو التأكد من ثبات الصواريخ الموجودة في الخدمة لدى الجيش الروسي». وتابع البيان: «تؤكد النتائج التي تم الحصول عليها الموثوقية العالية للصواريخ الروسية في ضمان الأمن الاستراتيجي لروسيا». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4962431-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AC-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9رئيس الوزراء الآيرلندي سيمون هاريس يستقبل رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في دبلن أعلن رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور، اليوم الجمعة، استعداد بلاده للاعتراف بالدولة الفلسطينية، بالتعاون مع دول أخرى بحضور نظيره الإسباني بيدرو سانشيز الذي يدعو إلى ذلك، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال خلال مؤتمر صحافي مشترك مع سانشيز: «النرويج مستعدة لاتخاذ قرار بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية». وأضاف: «يجب اتخاذ هذا القرار على أساس التوقيت والسياق بالتعاون الوثيق مع الدول التي تتشارك الأفكار نفسها. ولم نضع جدولاً زمنياً محدداً».وقد تبنى البرلمان النرويجي اقتراحاً في نوفمبر قدمته الأحزاب الحاكمة، يطالب الحكومة بالاستعداد للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة. يذكر أن النرويج استضافت أول محادثات سلام إسرائيلية فلسطينية مطلع التسعينات، وأدت إلى اتفاقيات أوسلو التي قبل فيها الطرفان التعايش السلمي لدولتين مستقلتين. من جانبه، قام رئيس الوزراء الإسباني، هذا الأسبوع، بجولة زار خلالها بولندا والنرويج وآيرلندا للتطرق إلى «ضرورة التوجه نحو الاعتراف بفلسطين»، بحسب متحدث باسم الحكومة الإسبانية. وأكد سانشيز أن «إسبانيا ملتزمة علناً بالاعتراف بالدولة الفلسطينية في أقرب وقت عندما تكون الظروف مناسبة، وبطريقة يكون لها أكبر تأثير إيجابي على عملية السلام». ووفقاً للإعلام الذي رافقه في جولة الأسبوع الماضي قادته إلى الأردن والسعودية وقطر، حدد المسؤول الإسباني نهاية يونيو بوصفه الأفق لاعتراف الحكومة الإسبانية بهذه الدولة. وقال المسؤول النرويجي: «أرحب بمبادرة رئيس الوزراء سانشيز للتشاور مع الدول التي تتقاسم الأفكار نفسها لتعزيز التنسيق. وسنكثف هذا التنسيق في الأسابيع المقبلة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4962241-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AFالدخان يتصاعد بعد غارة جوية إسرائيلية شمالي قطاع غزة كما يظهر من منطقة خان يونس جنوبي القطاع فرض الاتحاد الأوروبي، الجمعة، عقوبات على الجناحين العسكريين لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» على خلفية أعمال عنف جنسي «واسعة النطاق» ارتُكبت خلال هجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال التكتّل إن الفصيلين الفلسطينيين المدرجين بالفعل في قائمة المنظمات التي يصنّفها الاتحاد الأوروبي «إرهابية»، قد «ارتكبا أعمال عنف واسعة النطاق وعنفا قائما على النوع الاجتماعي على نحو ممنهج، مستخدمين في ذلك سلاح حرب». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4962111-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%88%D9%84%D8%A9آخر تحديث: 17:50-12 أبريل 2024 م ـ 03 شوّال 1445 هـاستدعت روسيا السفير الفرنسي في موسكو بيار ليفي، الجمعة، بسبب تصريحات لوزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه وصفتها بأنها «غير مقبولة» بعدما قال، الاثنين، إن باريس لم تعد ترى «جدوى» في التحاور مع موسكو. وصرّح سيجورنيه بعد أيام من محادثة هاتفية بين وزيري الدفاع الروسي والفرنسي أظهرت تباينا في وجهات النظر: «ليس من مصلحتنا اليوم التحاور مع المسؤولين الروس، بما أن البيانات التي تصدر والتقارير التي تم تقديمها كاذبة».واستدعت وزارة الخارجية الروسية السفير الفرنسي لدى موسكو ردا على ذلك. وعلقت الخارجية الروسية في بيان بالقول إن ليفي «تبلغ بالطابع غير المقبول لهذه التصريحات التي لا صلة لها بالواقع». وأضاف البيان: «نعتبر هذه التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الفرنسي بمثابة عمل متعمد ومقصود من الجانب الفرنسي لتقويض إمكان إجراء أي حوار بين البلدين». يُذكر أنه بعد محادثة في 3 أبريل بين وزيري الدفاع الفرنسي سيباستيان لوكورنو والروسي سيرغي شويغو لنقل «معلومات مفيدة» إلى الروس بشأن الهجوم على قاعة الحفلات الموسيقية قرب موسكو في مارس ، ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ«التصريحات التي تنطوي على تهديدات» الصادرة عن روسيا.وفي تقريرها لهذه المحادثة التي تمت بمبادرة باريس، قالت روسيا إنها تأمل ألا تكون أجهزة الاستخبارات الفرنسية متورطة في الهجوم الذي خلف 144 قتيلا في 22 مارس. وهي تكهنات نفتها فرنسا. وتدهورت العلاقات بين باريس وموسكو منذ مطلع العام على خلفية الحرب في أوكرانيا. وزعمت روسيا في يناير أنها قتلت 60 من المرتزقة الفرنسيين في خاركيف بشمال شرق أوكرانيا، بينما نددت فرنسا بـ«مناورة منسقة» للتضليل صادرة عن الروس. كما أعلنت الخارجية الروسية أنها استدعت سفيرة سلوفينيا داريا بافداز كوريت، الجمعة، لإبلاغها بطرد دبلوماسي سلوفيني في إطار «المعاملة بالمثل» بعد قرار مماثل اتخذته ليوبليانا الشهر الماضي بحق دبلوماسي روسي. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية الخميس أنها فعلت الشيء نفسه مع السفير النمساوي فيرنر المهوفر، بعد طرد دبلوماسيين روس من النمسا. وقالت موسكو إنها طردت دبلوماسيا نمساويا ردا على ذلك، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.جاء ذلك في وقت صعّدت فيه موسكو هجماتها في أوكرانيا. وقتل شخص وأصيب 3 آخرون، الجمعة، خلال قصف روسي على منطقة خاركيف في شمال شرقي أوكرانيا التي تستهدفها روسيا بشكل متزايد، وفق ما أعلنت الشرطة الأوكرانية.وقالت الشرطة على «تلغرام»: «أصيب 3 مدنيين في القصف، وقُتل رجل يبلغ 65 عاماً»، موضحة أن الضربات استهدفت مدينة فوفشانسك، وقرية موناتشينيفكا، وكذلك منطقة كوبيانسك. إلى ذلك أصيب 3 أشخاص في منطقة دونيتسك الشرقية وشخصان آخران بمنطقة خيرسون الجنوبية، وفق السلطات المحلية. وتتعرض منطقة خاركيف المتاخمة لروسيا لقصف الجيش الروسي بشكل شبه يومي منذ أسابيع عدة؛ إذ يستهدف منشآت الطاقة خصوصاً، مما يتسبب في انقطاع للتيار الكهربائي على نطاق واسع. وزار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الخطوط الدفاعية المحفورة حديثاً في منطقة خاركيف في وقت سابق هذا الأسبوع، حيث أكد أن المنطقة يجب أن تكون «جاهزة للدفاع عن نفسها» ضد الروس.وفي الجنوب، قالت السلطات الأوكرانية إن هجمات روسية بطائرات مسيّرة تسببت في نشوب حريق بمنشأة للطاقة في منطقة دنيبروبتروفسك، وألحقت أضراراً بالبنية التحتية الحيوية في منطقة خيرسون. وذكر الجيش الأوكراني عبر تطبيق «تلغرام» أنه أسقط 16 من بين 17 طائرة مسيرة. وقال إن روسيا استخدمت أيضاً صاروخاً موجهاً من طراز «كيه إتش 59» في الهجوم. وتسبب حطام الطائرات المسيرة في اندلاع الحريق بمنشأة الطاقة. وقال سيرهي ليساك، حاكم منطقة دنيبروبتروفسك، في بيان صباح الجمعة، إن فرق الطوارئ أخمدت الحريق. ولم يبلغ الجيش أو المسؤولون المحليون عن وقوع إصابات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4962081-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-4-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%82%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%B4%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8Aعناصر من الشرطة الألمانية المختصة بمكافحة الإرهاب أوقفت الشرطة الألمانية مراهقتين وفتيين في غرب ألمانيا بشبهة قيامهم بالتخطيط لـ«هجوم إرهابي»، على ما أعلن مدعون عامون .وأفاد المدعون العامون في دوسلدورف، في بيان، بأن 3 موقوفين في ولاية شمال الراين-فستفاليا «يشتبه بقوّة بأنهم خططوا لشنّ هجوم إرهابي بدوافع إسلاموية، وبأنهم التزموا تنفيذه». وأضاف المصدر نفسه أن الثلاثة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و16 عاماً «التزموا تنفيذ جريمتَي القتل، والقتل غير العمد». وفي إعلان منفصل، أكد المدعون العامون في شتوتغارت أن مشتبهاً بها تبلغ 16 عاماً موقوفة «للاشتباه بأنها كانت تحضّر لجريمة خطرة تعرّض الدولة للخطر».لكن صحيفة «بيلد» الأكثر انتشاراً في ألمانيا، ذكرت أن السلطات تشتبه بأن المراهقين كانوا يخططون لتنفيذ هجمات بزجاجات حارقة وسكاكين باسم تنظيم «داعش». ويعتقد بأنهم كانوا سيستهدفون مسيحيين وعناصر شرطة، وفق التقرير الذي أفاد بأن المشتبه بهم فكروا أيضاً في مسألة حيازة أسلحة نارية. وما زالت ألمانيا في حالة تأهب خشية وقوع هجمات إسلامية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس» في أكتوبر ، في حين حذّر رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية في البلاد من أن خطر وقوع هجمات مثل هذه «حقيقي، وأعلى مما كان عليه منذ فترة طويلة». كذلك، ينتشر قلق في البلاد، خصوصاً حيال حدوث أي خروقات أمنية، بينما تستعد لاستضافة مباريات كأس أوروبا في كرة القدم من منتصف يونيو حتى منتصف يوليو .وقد أحبطت الشرطة مؤامرة في وقت سابق هذا العام. وأوقف المحققون في يناير 3 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لاستهداف كاتدرائية في كولن عشية رأس السنة. وذكرت «بيلد» أن المشتبه بهم من طاجيكستان وينشطون لحساب تنظيم «داعش - خراسان»، الذي يعتقد أنه يقف خلف مجزرة مارس ، التي وقعت في صالة حفلات موسيقية في موسكو. وقالت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر، حينها إن «خطر الإرهاب الإسلامي ما زال كبيراً»، واصفة فرع خراسان التابع لتنظيم «داعش» بأنه «أكبر تهديد إسلامي في ألمانيا حالياً». نفّذ متطرفون إسلاميون هجمات عدة في ألمانيا في السنوات الأخيرة، كانت أكثرها حصداً للأرواح عملية الدهس التي وقعت في سوق ميلادية في برلين في ديسمبر 2016، وأودت بحياة 12 شخصاً. وفي مارس، أُوقف أفغانيان على صلة بتنظيم «داعش» في ألمانيا بشبهة التخطيط لاعتداء في محيط البرلمان السويدي رداً على حرق نسخ من المصحف. وفي أكتوبر ، وجّه المدعون الألمان اتهامات لشقيقين سوريين بالتخطيط لهجوم مستوحى من تنظيم «داعش» على كنيسة في السويد. وأما في ديسمبر 2022، فحُكم على إسلامي مولود في روسيا بالسجن 14 عاماً على خلفية هجوم بسكين وقع في قطار في بافاريا، وأدى إلى إصابة 4 أشخاص بجروح. وانخفض عدد الأشخاص المصنفين على أنهم من الإسلاميين المتطرفين في ألمانيا من 28290 في 2021 إلى 27480 في عام 2022، وفقاً لتقرير لوكالة الاستخبارات الفيدرالية الداخلية. غير أن فيزر قالت إن التطرف الإسلاموي «لا يزال خطراً». وباتت ألمانيا هدفاً للجماعات المتطرفة نظراً لانضمامها إلى التحالف ضد تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، ونشرها قوات في أفغانستان.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

بوتين يتوعّد أوكرانيا بالرد على هجماتها على الأراضي الروسيةبوتين يتوعّد أوكرانيا بالرد على هجماتها على الأراضي الروسيةتوعّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كييف بأن يردّ جيشه على سلسلة من الهجمات الأوكرانية على الأراضي الروسية.
Read more »

نظام كييف يواصل سحب الرجال بالقوة إلى الجبهة (فيديو)نظام كييف يواصل سحب الرجال بالقوة إلى الجبهة (فيديو)أفادت صحيفة 'سترانا' الأوكرانية بأن موظفي تجنيد خاركوف شرق أوكرانيا سحبوا رجلا بالقوة من حافلة ركاب واقتادوه إلى الجبهة بإطار التعبئة الشعواء بعد خسائر قوات كييف البشرية الفادحة.
Read more »

زيلينسكي: الولايات المتحدة غير راضية عن هجماتنا على قطاع الطاقة الروسيزيلينسكي: الولايات المتحدة غير راضية عن هجماتنا على قطاع الطاقة الروسيصرح الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي بأن الولايات المتحدة غير راضية عن هجمات قواته على منشآت الطاقة الروسية، مشددا على أن كييف تستخدم مسيراتها لا المسيرات الغربية لتنفيذ الهجمات.
Read more »

النفايات والصرف الصحي.. موت يطارد الناجين من نيران إسرائيل بغزةالنفايات والصرف الصحي.. موت يطارد الناجين من نيران إسرائيل بغزة- النفايات تنتشر بشكل كبير في مخيمات النازحين ولا قدرة للبلديات على إزالتها بشكل يومي - Anadolu Ajansı
Read more »

'لو فيغارو': إمكانية هزيمة أوكرانيا تعود إلى طاولة النقاش الغربية'لو فيغارو': إمكانية هزيمة أوكرانيا تعود إلى طاولة النقاش الغربيةكشفت صحيفة 'لو فيغارو' الفرنسية اليوم الجمعة أن الوضع على الجبهة ليس في صالح كييف، الأمر الذي يعيد احتمال هزيمة أوكرانيا إلى طاولة النقاش في الغرب مرة أخرى.
Read more »

سفير روسيا في واشنطن: العقوبات الأمريكية الجديدة بمثابة إشارة لكييف برفض التفاوض مع موسكوسفير روسيا في واشنطن: العقوبات الأمريكية الجديدة بمثابة إشارة لكييف برفض التفاوض مع موسكوصرح السفير الروسي لدى واشنطن أناتولي أنطونوف اليوم السبت بأن الولايات المتحدة بفرضها عقوبات جديدة على روسيا ترسل إشارة إلى كييف بعدم الموافقة على التفاوض مع موسكو.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 05:00:18