كيف تلعب المقاطع القصيرة عبر «تيك توك» دوراً قوياً في الانتخابات الأميركية؟

United States News News

كيف تلعب المقاطع القصيرة عبر «تيك توك» دوراً قوياً في الانتخابات الأميركية؟
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 682 sec. here
  • 13 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 276%
  • Publisher: 53%

«تيك توك»... لاعب صيني في انتخابات أميركية محمومة.

كيف تلعب المقاطع القصيرة عبر «تيك توك» دوراً قوياً في الانتخابات الأميركية؟انتشرت المقاطع القصيرة من الفيديوهات المتعلقة بمناظرة بايدن وترمب، في الوقت الذي يتنامى فيه دور التطبيق الصيني الأشهر، لنشر هذه المقاطع، وهو «تيك توك».

وأشار خبراء إلى أن تلك المقاطع تلعب دوراً بارزاً، وربما حاسماً في توجيه الناخب الأميركي، وأن كل حملة من حملات الرئيس الأميركي جو بايدن، ومنافسه الرئيس السابق دونالد ترمب تستخدم هذه الوسيلة سلاحاً للتأثير في الناخبين، لا سيما الذين لم يحسموا أمرهم في السباق حتى الآن. وعدّ تقرير لمجلة «نيوزويك» الأميركية أن تأثير المناظرات الرئاسية على الحملات الانتخابية أمر محل خلاف، حيث أظهرت الانتخابات السابقة أن الاختيار في الاقتراع لا يتغير كثيراً بعد البث. ولكن هذا العام يمكن أن يكون مختلفاً في عدد من النواحي. وبوصفها الانتخابات الأولى في التاريخ التي تولى فيها كلا المرشحين منصب الرئيس بالفعل، فإن المنافسة هذا العام تكسر عديداً من أعراف السياسة الأميركية، وكان أحد أهم التغييرات هو دور وسائل التواصل الاجتماعي، التي قال الخبراء إنها لن تلعب دوراً أكثر أهمية في تشكيل آراء الناخبين إلا بمجرد توفر مقاطع من المناظرة وانتشارها.وفي هذا الصدد، يقول ديفيد إتش دان، أستاذ العلوم السياسية والدراسات الدولية في جامعة برمنغهام بالمملكة المتحدة، لمجلة «نيوزويك» إن المناظرات الرئاسية لعام 2024 سيتم الحكم عليها بطرق مختلفة عن المناظرات السابقة؛ بسبب سخونة «المباراة» بين ترمب وبايدن.وعدّ أستاذ العلوم السياسية أنها «المناظرة الأولى التي لا تركز فيها على ما يقال، بل تتعلق أكثر بكيفية قوله. بمعنى ما، لن تتعلق المناظرة بمسائل السياسة، بل تتعلق أكثر بما إذا كان بايدن قد خرج منها وأن ما يقوله ترمب عنه صحيح». وتابع دان أنه إذا ظهر ترمب بأنه «غير مسؤول»، بحيث لا يمكن تخيله مسؤولاً عن البلاد، فسيتم الحكم على هذه المناظرة بشكل مختلف عن المناظرات السابقة.وشدّد دان على أن كلاً من ترمب وبايدن يواجه مشكلات في الصورة الشخصية، مما يجعلهما عرضةً بشكل فريد لمحتوى وسائل التواصل الاجتماعي القصير لأي زلات محتملة. وأردف: «ما سنراه من المناظرة هي المقاطع الرئيسية التي يتم تقطيعها وإعادة إنتاجها، وربما حتى التلاعب بها، واستخدامها على منصات التواصل الاجتماعي بعد ذلك»، مضيفاً أن «نصف الأميركيين يحصلون على أخبارهم إما من أو ، وهكذا هي الطريقة التي تتبع بها تلك المقاطع الصوتية، والمقاطع يتم استخدامها بعد ذلك، والتي ستكون حاسمة».وتابع: «إذا كانت هناك أي زلات، فإن الجانب الآخر سوف يستغلها ويستخدمها دون رحمة لمهاجمة منافسه، لذا فإن المخاطر كبيرة للغاية بالنسبة لهذه المناظرة»، في الوقت الذي تعدّ أي زلات مادة ثمينة للميم، أو الصور الساخرة عبر منصات مواقع التواصل. وبرز «تيك توك» المملوك لشركة «بايت دانس» الصينية، بالفعل بوصفه واحدةً من ساحات المنافسة الكبيرة في هذه الانتخابات، حيث سيطر على كثير من أخبار أصوات الشباب. وعلى الرغم من التعهدات بحظر الموقع الصيني المنشأ، فإن حملتا بايدن وترمب استخدمتا بشكل متكرر الفيديو العمودي، غالباً لشنّ هجوم على الطرف الآخر، وفقاً للمجلة الأميركية.كما حدد داستن كارناهان، أستاذ الاتصالات في جامعة ميشيغان، الدور المتزايد للمقاطع القصيرة السلبية، الأكثر ملاءمة لـ«تيك توك» و«يوتيوب» و«إكس» في هذه الانتخابات، وتابع: «إن المناظرات هي الحدث الوحيد الأكثر وضوحاً في الحملة الانتخابية، وتحظى باهتمام إعلامي كبير، الذي تم ربطه بمكاسب في معرفة الناخبين بالمرشحَين ومواقفهما. وتظهر الأدلة أن الأداء السيئ بشكل خاص، أو الخطأ الكبير، يمكن أن يكون له تأثير طويل المدى في تقييم الناخبين للمرشحَين». جو بايدن ودونالد ترمب خلال المناظرة الرئاسية النهائية في جامعة بلمونت في ناشفيل بولاية تينيسي في أكتوبر 2020 وتابع كارناهان، وسط الجدل القائل إن أحد المرشحين أو الآخر غير قادر على القيام بهذه المهمة: «لم تخفِ أي من الحملتين استراتيجيتها لإثارة تساؤلات حول ما إذا كانت الأخرى مؤهلة وقادرة على تحمل مسؤوليات الرئاسة للسنوات الأربع المقبلة. ومن المرجح أن يبحث الناخبون عن أي دليل، وتستغل الحملتان أي دليل». وأضاف كارناهان: «إن أي تعثرات كبيرة، أو توقفات محرجة، أو لحظات من الارتباك يمكن أن تهيمن على رسائل الحملة الانتخابية لأسابيع عدة مقبلة أو لفترة أطول، وبالتالي يمكن أن يكون لها تأثير مهم في كيفية تفكير الناخبين، خصوصاً الذين لم يحسموا أمرهم، في السباق».ويستخدم نحو 80 مليون أميركي تطبيق «تيك توك» كل شهر. وعدَّ فادي رمزي، مستشار الإعلام الرقمي، والمحاضر في الجامعة الأميركية بالقاهرة، أن الفيديو القصير المختصر، الذي يكون توقيته من 40 إلى 60 ثانية، يعدّ أقوى أشكال المحتوى الآن في المنصات الرقمية وأبرزها «تيك توك»، مضيفاً أن انتشارها لم يعد كما في السابق بين الجيل الأصغر فحسب، لكنه أيضاً ينتشر بقوة بين الفئات العمرية المختلفة. وأضاف مستشار الإعلام الرقمي لـ«الشرق الأوسط» أن كل طرف من طرفَي العملية الانتخابية الأميركية يستغل الفيديوهات القصيرة والمنصات الرقمية لمهاجمة الطرف الآخر، موضحاً أن الفيديوهات الساخرة، وكذلك الصادمة، تلقى انتشاراً كبيراً وطبيعياً من منصة «تيك توك»، الذي يسمى «Organic reach»، ويعني وصول المحتوى إلى الأشخاص الذين يظهر لهم منشور دون استخدام الترويج أو الإعلانات المدفوعة، بخلاف منصات «فيسبوك»، التي تحتاج لترويج المحتوى بشكل أكبر، وفقاً لرمزي. ويوضح مستشار الإعلام الرقمي أنه «لأول مرة في الانتخابات الأميركية يتمتع تطبيق غير أميركي بهذه القوة وهذا الحجم من التأثير»، مضيفاً أن ذلك قد يشكّل هاجساً للناخب الأميركي في الانتخابات المحددة في نوفمبر المقبل. وكان الرئيس السابق، دونالد ترمب، قد أمر بحظر التنزيلات الجديدة لتطبيق «تيك توك»، في الولايات المتحدة في عام 2020، ليلغي بايدن هذا القرار في يونيو من عام 2021. ويعدّ رمزي أن قرار بايدن كان مسعى من الرئيس، البالغ من العمر 81 عاماً، للتقرب إلى فئة الشباب.بدوره، تباهى الملياردير إيلون ماسك، مالك موقع «إكس»، بأنه كان هناك «استخدام قياسي لموقع خلال المناظرة الرئاسية الأميركية»، التي تمت الخميس، واستمرت لمدة 90 دقيقة. وأعاد ماسك تغريدة أن شبكة «سي إن إن» حصلت على 47.9 مليون مشاهدة خلال المناظرة، بينما تفاعل 242 مليون مستخدم عبر موقع «إكس» للمناظرة نفسها بين بايدن وترمب. ونقل حساب «داتا إكس» أن المناقشات حول المناظرة بين المرشحَين ارتفعت بمقدار 19 مرة منذ بدء البث إلى ذروته، بعد 90 دقيقة تقريباً. وفي سياق متصل، كشف مسح أجراه مركز «بيو» للأبحاث في مارس 2024 على مواطنين أميركيين أن 36 في المائة من مستخدمي «تيك توك» يتعرّفون من خلاله على القضايا السياسية، بينما ترّبع «إكس» على مقدمة المواقع من المنصات الرقمية التي يلجأ لها الأميركيون لمعرفة القضايا السياسة ، في حين حصل «فيسبوك» و«إنستغرام» على نسبة 26 في المائة لكل منهما. وتأخذ السياسة المقعد الخلفي، تحديداً في المرتبة الثانية بعد الترفيه والاتصالات، بوصفها أسباباً لاستخدام الأميركيين لكل منصة من «فيسبوك» و«إنستغرام» و«تيك توك»، وفقاً لمسح «بيو».في عصر التكنولوجيا الحديثة والرقمية وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي، أصبح للأفراد القدرة على التأثير والتواصل مع جمهور واسع في جميع أنحاء المعمورة بشكل سريع.«تيك توك» تطلق تطبيق «وي» الجديد لمنافسة «إنستغرام» في خطوة جديدة لتعزيز حضورها في سوق تطبيقات التواصل الاجتماعي، أطلقت شركة «تيك توك» تطبيقاً جديداً لمشاركة الصور يُدعى «Whee». يهدف هذا التطبيق إلى توفير منصة…أعلنت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية أمس أنها قدمت بلاغاً إلى وزارة العدل بشأن «تيك توك» على خلفية انتهاكها المحتمل لقانون حماية القصّر على الإنترنت«برنامج واقعي» من «الفشل والكذب والعدوانية»... كيف قرأ العالم مناظرة ترمب وبايدن؟ https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5035320-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B4%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B0%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%82%D8%B1%D8%A3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B8%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8الخصمان بايدن وترمب في مناظرة «سي إن إن» رصدت شبكة «بي بي سي» تغطية وسائل الإعلام العالمية للمناظرة المثيرة للجدل بين الرئيس الأميركي جو بايدن وخصمه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب على قناة «سي إن إن» يوم الخميس. كانت أحكام النقاد من جميع أنحاء العالم على الاشتباك المتلفز الذي وقع ليلة الخميس في أتلانتا جورجيا، بين الخصمين في البيت الأبيض، مدمرة. من بكين إلى نيودلهي وخارجهما، كانت المراجعات أكثر انتقاداً لأداء بايدن لكن منافسه الجمهوري لم يفلت من الانتقادات.وسائل إعلام روسية تصف بايدن بـ«الفشل التام» قبل مناظرة الليلة الماضية، كانت البرامج الإخبارية المسائية الرئيسية على التلفزيون الروسي يوم الخميس تتكهن بأن بايدن لن يتمكن من النجاة منها. وقالت القناة الأولى إن «ساعة ونصفاً على الهواء مباشرة هي اختبار للياقة العقلية والبدنية»، معتبرة أن بايدن «سيجد صعوبة في تحمل ذلك». وأفادت «القناة الأولى» المملوكة للدولة وقناة «روسيا 1» عن استطلاع للرأي أظهر أن نحو 60 في المائة يتوقعون أن يحصل بايدن على محفز لتجاوز المناظرة.ووصفت المدونة العسكرية ريبار أداءه بأنه «فشل ذريع». في حين قالت قناة «تليغرام» التابعة لمجلة «روسيا في الشؤون العالمية» إن بايدن فشل في إثبات أنه «في حالة بدنية مناسبة» لقيادة البلاد، وإن أداءه «يبدو أنه أخاف أنصاره».وسائل الإعلام الصينية: «أشبه ببرنامج واقعي» كانت وسائل الإعلام الصينية متحمسة للمسرحية التي شهدتها مناظرة الليلة الماضية، وسلطت العديد من وسائل الإعلام الضوء على أن بايدن وترمب لم يتصافحا في بداية المناظرة واستمرا في شن «هجمات شخصية شرسة ضد بعضهما البعض».غالباً ما تصور الرسوم الكاريكاتيرية الصينية الساخرة معركة شرسة وحرفية تماماً بين المرشحين، لكن الجمهور الصيني استمتع بالجوانب الأكثر غرابة في المناظرة، مثل خروج الثنائي عن الموضوع لمناقشة مهاراتهما في لعبة الغولف. في عموم الأمر، تريد وسائل الإعلام الصينية أن ترسم صورة للجماهير من اللامبالاة العامة والإحباط بين الناخبين الأميركيين تجاه كلا المرشحين. وقالت «غلوبال تايمز» إن كليهما تعرض للتدقيق بشأن «عمرهما وقدرتهما على التحمل». مع الإشارة إلى أنه خلال الحملة الانتخابية كان ترمب «يفسد جمله بشكل متكرر» وبايدن «كثيراً ما يرتكب أخطاء لفظية».وكثيراً ما تسلط الصين الضوء على الانقسامات المتزايدة في المجتمع الأميركي وتشير في كثير من الأحيان إلى أن الولايات المتحدة قد تنزلق إلى حرب أهلية.وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إنه بعد مناظرة الليلة الماضية، لجأ الكثيرون إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن «مخاوفهم بشأن مستقبل أميركا».من جهتها، سلطت وسائل إعلام هندية بارزة الضوء على الأداء «الهش» لبايدن و«عدوانية» ترمب في تغطيتها للمناظرة. وفي تحليل النقاط الرئيسية، وصف تقرير على الموقع الإلكتروني لصحيفة «هندوستان تايمز» المناظرة بأنها «مواجهة عالية المخاطر من شأنها أن تقلب مجرى الأمور لبقية الحملة».وأضافت أن ترمب أظهر «المزيد من العدوانية» و«استغل أخطاء بايدن» مثلما حدث أثناء المناقشة حول الهجرة.وعنون الموقع الإلكتروني لقناة «إن دي تي في» موضوعه الرئيسي عن المناظرة: «المرشح المنشوري تدفع له الصين: تهمة ترمب الكبيرة ضد بايدن». أشار تقرير على موقع «فيرستسبوت» الإلكتروني إلى أن تغير المناخ كان موضوعاً برزت فيه الهند والصين في المناقشة. من غير المتوقع أن تغير نتيجة الانتخابات الأميركية العلاقات الهندية الأميركية كثيراً، حيث إن رئيس الوزراء ناريندرا مودي - الذي بدأ للتو فترة ولاية ثالثة في السلطة - يتمتع بعلاقة جيدة مع كل من بايدن وترمب.وفي إسرائيل، اتفقت وسائل الإعلام على أن بايدن بدا «ضعيفاً»، ووضعت نظرية حول كيفية تأثير فوز ترمب بالرئاسة على حرب غزة المستمرة.وسلطت وسائل الإعلام الضوء على مواقف ترمب المؤيدة لإسرائيل، حيث اتهم بايدن بالضعف، وقال له «لقد أصبح مثل الفلسطيني. لكنهم لا يحبونه. لأنه فلسطيني سيئ للغاية».وأضاف: «لقد فشل في شرح مدى دعمه لإسرائيل، ومن الممكن أن يهاجمه ترمب، ويقدمه كشخص يحاول منع إسرائيل من القضاء على ». أما المحلل الدفاعي المخضرم في موقع «واي نت» رون بن يشاي، فأشار إلى أنه «يُنظر إلى ترمب الآن على أنه مرشح يكاد يكون فوزه في الانتخابات الرئاسية شبه مؤكد. وجميع الجهات الفاعلة سيتصرفون من الآن فصاعداً وفقاً لهذا الافتراض». وقال بن يشاي إن بعض العناصر في إسرائيل «تفرك أيديها بالفعل من الفرح» من احتمال فوز ترمب برئاسة ثانية.واهتمت وسائل الإعلام في أميركا اللاتينية على ما وصفته بالمناظرة الرئاسية «المتوترة» التي سلطت الضوء على الخلافات الضغينة بشأن الهجرة والاقتصاد والإجهاض والسياسة العالمية. ورأى العديد من النقاد الإعلاميين في المنطقة نجاح ترمب في إثارة الشكوك حول عمر بايدن من خلال مهاجمته بقوة في قضايا حساسة للناخبين الأميركيين، مثل التضخم والهجرة. وقالت صحيفة «فولها دي ساو باولو» البرازيلية الرائدة في تقريرها الأولي: «ترمب يحاصر بايدن في مناظرة متوترة»، وأضافت أن أداء بايدن «المتردد والمرتبك... يمكن أن يغير سيناريو الانتخابات جذرياً». وفي منشور على موقع «إكس» توصل الصحافي المكسيكي البارز ليون كراوز إلى نتيجة مماثلة، قائلاً إن بايدن «تعثر ولم يتمكن من إظهار أكاذيب منافسه». في غضون ذلك، قالت صحيفة «لا ناسيون» الأرجنتينية إن «الرئيس الديمقراطي لم يتمكن من تبديد الشكوك حول عمره وصحته، وأثار ناقوس الخطر في حزبه». ورأت صحيفة «إل تيمبو» الكولومبية اليومية أن الأحاديث بين ترمب وبايدن اتسمت بـ«الإهانات والسخرية والقليل من المقترحات» حيث بدا أن «أياً من الاثنين لم يتغلب على المخاوف بشأن تقدمهما في السن». وفي أحد تحليلاتها، لخصت صحيفة «أو إستادو دي سان باولو» البرازيلية المناظرة بأنها «تظهر قوة ترمب وضعف بايدن». وقال المحلل البرازيلي ديميتريو ماغنولي على موقع «جي 1» الإخباري الشهير: «بايدن دمر نفسه أمام الجمهور الأميركي والعالم... ناقش بايدن بشكل سيئ للغاية».في المكسيك، تميل وسائل الإعلام إلى الحذر من دعوات السياسيين الأميركيين لاتخاذ إجراءات جذرية لوقف تدفق المهاجرين والمخدرات غير المشروعة، لذا فإن التقارير عن النقاش ركزت على الاشتباكات المتكررة حول الهجرة، والتي تتكون في الغالب من انتقاد ترمب لبايدن لفشله في تأمين الحدود.وقالت صحيفة «ريفورما» المكسيكية اليومية لقرائها: «خلال المناظرة الرئاسية الأولى انتقد الرئيس السابق دونالد ترمب سياسة الهجرة التي تنتهجها حكومة جو بايدن، وقال إنه سيتعين إبعاد المهاجرين من البلاد بسبب جرائم مزعومة ارتكبت ضد الأميركيين». وركزت مجلة «بروسيسو» الإخبارية المكسيكية في تغطيتها على تأكيد ترمب أن الولايات المتحدة أصبحت «عش فئران» لأنه قال إن سياسات الهجرة التي ينتهجها بايدن «فتحت الباب أمام المجرمين والقتلة والمغتصبين».وانتقدت وسائل الإعلام التركية ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي أداء بايدن «الضعيف» في المناظرة، والذي قال الكثيرون إنه أدى إلى «الذعر» بين الديمقراطيين. وقالت صحيفة «حريت» إن «بايدن واجه صعوبة في فهم الأسئلة وتردد عند الإجابة»، واصفة المناظرة بأنها «كارثة» بالنسبة لبايدن. وقال الأكاديمي حلمي بولات أوغلو في منشور على موقع «إكس» إن أداء بايدن عزز المؤشرات على أن «عصر ترمب الجديد يقترب».وقالت صحيفة «ملييت» في تقرير لها: «كانت هناك العديد من الزلات في المناظرة التي استمرت 90 دقيقة. وتطايرت الإهانات والسخرية في الهواء، وواجه بايدن العديد من الفواق وقدم ترمب الكثير من المعلومات المضللة». وقال الصحافي مراد يتكين على قناته على موقع «يوتيوب»: «بالنظر إلى قائمة الأكاذيب والتحريفات التي قالها كلا الزعيمين، يتساءل المرء من منهم سيختار الناخبون الأميركيون ليعيث فساداً في العالم». لطالما كان العديد من النقاد في تركيا باردين تجاه رئاسة بايدن، واتهموه بـ«النفاق» بشأن الحرب بين إسرائيل وغزة، وأعربوا عن شكوكهم حول تركيزه على الدفاع عن «النظام الدولي الليبرالي».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

ترمب ينضم إلى «تيك توك» بعدما كان أول الساعين لحظر التطبيقترمب ينضم إلى «تيك توك» بعدما كان أول الساعين لحظر التطبيقانضم دونالد ترمب إلى تطبيق «تيك توك» ما يعد تحولاً كبيراً في مسار التطبيق الذي يتعرض لانتقادات حادة من واشنطن بسبب علاقاته المزعومة مع الصين.
Read more »

'شرائط سناب شات'.. آخر تحديثات 'تيك توك' للمستخدمين'شرائط سناب شات'.. آخر تحديثات 'تيك توك' للمستخدمين'شرائط سناب شات'.. آخر تحديثات 'تيك توك' للمستخدمين
Read more »

TikTok يختبر خاصية SnapstreakTikTok يختبر خاصية Snapstreakبدأ تطبيق التواصل الاجتماعي الصيني الشهير تيك توك اختبار خاصية جديدة وهي «ستريك» أو «الشريط» الموجودة في تطبيق التواصل الاجتماعي المنافس سناب شات، بهدف جذب المستخدمين لقضاء وقت أطول في...
Read more »

عقب تبعية ماكرون لواشنطن.. السلطة لليمينعقب تبعية ماكرون لواشنطن.. السلطة لليمينفي عدد جديد من نيوزميكر نحلل خلاله الانتخابات الأوروبية كيف تأثرت و كيف ستؤثر على السياسات الداخلية والخارجية خاصة في أوكرانيا وغزة!
Read more »

بسبب قصور في حماية المستخدمين القصّر... بلاغ بحق «تيك توك» أمام «العدل الأميركية»بسبب قصور في حماية المستخدمين القصّر... بلاغ بحق «تيك توك» أمام «العدل الأميركية»أعلنت لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية أمس أنها قدمت بلاغاً إلى وزارة العدل بشأن «تيك توك» على خلفية انتهاكها المحتمل لقانون حماية القصّر على الإنترنت
Read more »

لـ«إنترنت جديد لا يتلاعب بالبشر»... ماكورت يرغب بشراء «تيك توك»لـ«إنترنت جديد لا يتلاعب بالبشر»... ماكورت يرغب بشراء «تيك توك»يعتزم مالك نادي مرسيليا الفرنسي الملياردير الأميركي فرانك ماكورت شراء تطبيق «تيك توك».
Read more »



Render Time: 2026-04-01 16:57:36