قال رئيس وزراء كوسوفو، السبت، إن مسلحين تدعمهم صربيا يتلقون تدريبات على شن هجمات جديدة على كوسوفو بعد هجوم سبتمبر (أيلول) الذي أوقع 4 قتلى.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4746846-%D9%83%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D9%88-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%B5%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D8%B7%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AAقوات من حلف «الناتو» تقوم بدورية على الحدود بين كوسوفو وصربيا قال رئيس وزراء كوسوفو ألبين كورتي، السبت، إن مسلحين تدعمهم أجهزة الأمن الصربية يتلقون تدريبات على شن هجمات جديدة على كوسوفو بعد هجوم سبتمبر الذي أوقع أربعة قتلى.
ونفت صربيا وجود أي خطة من هذا النوع. وهاجمت مجموعة من 80 مسلحاً في 24 سبتمبر شرطة كوسوفو في قرية بانيسكا بالقرب من الحدود مع صربيا، ما أسفر عن مقتل شرطي وثلاثة مسلحين، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وقال كورتي خلال حديثه في مؤتمر صحافي، إن ميلان رادويتشيتش وهو سياسي كبير من صرب كوسوفو يخطط لمزيد من الهجمات. وكان رادويتشيتش قد اعترف بمشاركته في المعركة بالأسلحة النارية في سبتمبر. وأضاف: «ويواصل الآن التجهيزات لهجمات أخرى على بلادنا... يعقد اجتماعات منتظمة مع مسؤولين كبار من جهاز الأمن الصربي».السلطات الألمانية: مؤشرات على مخطط لشن هجوم على كاتدرائية كولونيا https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4746851-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A4%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%B4%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%83%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A7علمت وكالة الأنباء الألمانية أن السلطات الألمانية تلقت مؤشرات على أن جماعة متطرفة قد تخطط لشن هجوم على كاتدرائية كولونيا.وذكرت شرطتا كولونيا وفيينا في وقت سابق من مساء السبت أنهما تزيدان التدابير الأمنية تحسبا لخطر محتمل.ألمانيا https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4746641-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7-%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D8%B3%D9%83-%D9%88%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%B3%D9%82%D8%B7%D8%AA-3-%D9%82%D8%A7%D8%B0%D9%81%D8%A7%D8%AAموسكو تعلن السيطرة على خطوط دفاعية في كوبيانسك... وكييف تقول إنها أسقطت 3 قاذفات روسيةأعلنت وزارة الدفاع الروسية، السبت، سيطرة جنود مجموعة «الغرب» الروسية على خطوط دفاعية «مفيدة»، في اتجاه كوبيانسك بمنطقة «العملية العسكرية الخاصة»، بينما أعلنت كييف أن قواتها أسقطت 3 طائرات قاذفة روسية من طراز «سوخوي إس يو 34» فوق منطقة خيرسون، يوم الجمعة، على الجبهة الجنوبية، مشيدين بذلك بوصفه نجاحاً في الحرب المستمرة منذ 22 شهراً، رغم اعترافها بتعثر هجومها المضاد خلال الصيف الماضي. لكن المدونين الروس اعترفوا بالخسارة، وأشار المحللون إلى أنه ربما تم استخدام صواريخ «باتريوت» التي قدمتها الولايات المتحدة.وأضافت «الدفاع الروسية»، في بيان نقلته وكالة «سبوتنيك»: «أطلقت وحدات تابعة لمجموعة الروسية النار على مجموعات هجومية متفرقة من القوات المسلحة الأوكرانية في اتجاه كوبيانسك، وأبطلت القوات الروسية هذا الهجوم محتفظةً بمواقع دفاعية ذات أهمية كبيرة». وقالت الوزارة إنه، خلال المعركة، تم دحر عدد من القوات المسلحة الأوكرانية والعديد من المعدات العسكرية التابعة لهم». وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أفادت، يوم الجمعة، بأن خسائر القوات المسلحة الأوكرانية في اتجاه كوبيانسك بلغت، خلال الأسبوع الماضي، أكثر من 355 عسكرياً و4 دبابات، بما في ذلك اثنتان من طراز «ليوبارد»، و19 مركبة قتالية مدرعة، و12 مدفعاً ميدانياً.وأشارت الوزارة، كما نقلت عنها «رويترز»، إلى أن القوات المسلحة الروسية تواصل تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة، بهدف نزع سلاح أوكرانيا، والقضاء على التهديدات الموجَّهة عبرها إلى أمن روسيا، وحماية المدنيين في دونباس الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات للاضطهاد من قبل نظام كييف. ولم يعلق «الكرملين» على المزاعم الأوكرانية بخصوص القاذفات، لكنّ مدوّن حرب روسياً، باسم «فايتر بومبر»، ذكر أن هناك خسائر على الأرجح بسبب نظام الدفاع الجوي الصاروخي «باتريوت». كما أفاد مدوِّن حربي آخر على قناته، «المخبر العسكري»، على «تليغرام» عن «خسائر بين قاذفات » التي قيل إنها كانت تُستخدَم لإسقاط قنابل انزلاقية على جسر أوكراني على الضفة الشرقية من نهر دنيبرو التي تسيطر عليها روسيا. وقالت صحيفة «أوراسيا ديلي»، التي تتخذ من روسيا مقراً، إن الرواية الأوكرانية معقولة. وأضافت أنه كان من الممكن أن تطلق كييف صواريخ «باتريوت» التي يصل مداها إلى 160 كيلومتراً على أهداف مرتفعة من الجانب الغربي لنهر دنيبرو. وأشاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في خطابه المسائي المصوَّر، بوحدة منطقة أوديسا المضادة للطائرات لإسقاطها الطائرات الروسية في منطقة خيرسون، وقال إنه «مكسب لقواتنا الجوية والعمل المباشر لكتيبة للدفاع الجوي الصاروخي. شكراً لكم يا رفاق». وأضاف: «وأرجو أن يكون كل طيار روسي على دراية جيدة بردِّنا على كل قاتل روسي لن يفلت أحد من العقاب». وكتب ميكولا أوليشوك قائد القوات الجوية الأوكرانية على تطبيق «تيلغرام»: «اليوم عند الظهر في القطاع الجنوبي دمرنا 3 قاذفات مقاتلة روسية من طراز . كما أشار في إعلانه إلى رسالة تحمل عبارة عُثر عليها في إحدى الطائرات المسيّرة الروسية التي جرى إسقاطها. وأضاف على «تليغرام»: «فكرة عظيمة! هذا هو ردنا». وقبل وقت قصير من نشر هذه الأنباء، أفادت القوات الجوية الألمانية على موقع «إكس» بتسليم أوكرانيا نظام دفاع جوي ثانياً من طراز «باتريوت»، وأضافت أنه قد تم تدريب القوات الأوكرانية على استخدام هذا النظام. وقد أصبحت النجاحات الأوكرانية أقل تواتراً منذ أن حققت قواتها مكاسب خاطفة قبل عام في استعادة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في الشمال الشرقي والجنوب. لكن لم يحرز الهجوم المضاد الذي بدأ في الشرق والجنوب في يونيو سوى تقدم محدود. وقال زيلينسكي أيضاً إنه تحدث مع رئيس الوزراء الهولندي مارك روته بشأن تسليم أوكرانيا طائرات «إف - 16»، كما ناقشا الموافقة على حزمة دعم جديدة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 50 مليار يورو لأوكرانيا. أضاف، كما نقلت عنه «وكالة الصحافة الفرنسية»: «تستعد هولندا لإرسال الطائرات المقاتلة الأولى من طراز إلى أوكرانيا. ومن القرارات السياسية المتعلقة بتوفير الطائرات، انتقلنا الآن إلى تدريب الطيارين والمهندسين، والآن نقوم بتنفيذ الجزء الفني: التسليم الفعلي للطائرات». وأعلنت هولندا الجمعة أنها تتحضر لتسليم 18 طائرة مقاتلة أميركية الصنع من طراز «إف - 16» كانت قد تعهَّدت بمنحها لأوكرانيا، في وقت تتعرض فيه كييف لضغوط على جميع الجبهات.وأعلنت الدنمارك وهولندا في أغسطس أنهما ستقدِّمان، بموافقة الولايات المتحدة، ما يصل إلى 61 طائرة ما إن يتم الانتهاء من تدريب الطيارين الأوكرانيين. وواصلت روسيا شن هجمات بطائرات دون طيار في أنحاء أوكرانيا، وقال الجيش الأوكراني إنه صد هجمات من 24 طائرة من 28 طائرة استهدفت كييف ومناطق أوديسا وميكولايف وخيرسون خلال الليل. وكانت مراقبة المجال الجوي قد أبلغت في وقت سابق عن اقتراب عدة موجات من الطائرات التفجيرية دون طيار فوق البحر الأسود، ودعت سكان المدينة والمنطقة المحيطة بها إلى التوجه إلى المخابئ والملاجئ الأمنة طلباً للسلامة. كما تم إطلاق صافرات الإنذار للتحذير من غارات جوية في مناطق أخرى من أوكرانيا. وفي العاصمة الأوكرانية، كييف، سقط حطام مسيرة فوق مبنى شاهق، مما سبَّب أضراراً واسعة للشقق في الطوابق العليا، وأدى إلى اندلاع حريق، حسبما أظهرت الصور التي التقطتها السلطات. وقال عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، إنه تم نقل شخص للمستشفى، في حين تلقى مصاب آخر العلاج بالموقع. كما تضرر منزل آخر في العاصمة جراء شظايا المسيَّرات، بحسب البيانات. وقالت السلطات إن 3 منازل تضررت من جراء الحطام المتساقط في منطقة كييف. وأضافت أن مسيرة ضربت جزءاً من البنية التحتية المدنية، مما أسفر عن حريق في منطقة ميكولايف. كما تضررت صومعة حبوب جراء الحطام المتساقط في منطقة أوديسا على البحر الأسود. وأشارت الإدارة العسكرية المحلية إلى عدم وقوع إصابات. ووصف رئيس الإدارة الرئاسية في كييف، أندريه يرماك، روسيا بأنها «دولة إرهابية» تقاتل المدنيين. ومساء الجمعة، أفادت تقارير إعلامية بوقوع هجوم روسي بالمسيرات استهدف مدينة أوديسا الساحلية. منظر يظهر مبنى سكنياً تضرّر خلال غارة روسية بطائرة مسيّرة وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في كييف 22 ديسمبر 2023 ودافعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك مجدداً عن الدعم الذي يقدمه الغرب لأوكرانيا في التصدي للحرب الهجومية الروسية على أراضيها. وفي تصريحات لصحيفة «بوتسدامر نويسته ناخريشتن» الألمانية الصادرة السبت، قالت السياسية التي تنتمي لحزب الخضر إن «عدم نجاح الخطة الأصلية لبوتين الرامية إلى الاستيلاء على كييف وقتل أو طرد أو إخضاع أكثر من 40 مليون شخص يرجع إلى الشجاعة المذهلة للأوكرانيين في الدفاع عن بلادهم»، واستطردت أن عدم نجاح هذه الخطة «يرجع أيضاً إلى الدعم المقدم منا ومن دول أخرى كثيرة تقوم بما هو إنساني، وذلك بمساعدة الضحية وليس بغض الطرف عن المعتدي». وأضافت بيربوك، كما نقلت عنها الوكالة الألمانية، أن النظر إلى وضع المناطق التي تحتلها روسيا والمناطق غير المحمية في الشتاء الحالي يمكن أن يوضح ما الذي كان سيهدد أوكرانيا والدول المجاورة، مثل مولدوفا، إذا لم يقف الاتحاد الأوروبي وغالبية العالم متحدين إلى جانب أوكرانيا. وقالت: «بوتين يستهدف مهاجمة محطات الطاقة ومراكز الكهرباء والتوزيع وخطوط الكهرباء حتى تتجمد إمدادات المياه في ظل درجة حرارة تصل إلى 10 تحت الصفر، وحتى يموت الناس عطشاً ويتجمدوا حتى الموت». وتابعت بيربوك أن بوتين «يرغب في محو أوكرانيا، ولهذا السبب سندعمها ما دامت في حاجة إلينا». أعرب الأمين العام لـ«حلف شمال الأطلسي »، ينس ستولتنبيرغ، الجمعة، عن اعتقاده بأن روسيا قد خسرت أوكرانيا إلى الأبد، جراء الحرب التي تشنها ضدها، وأنها لن تتمكن من تحقيق أهدافها العسكرية. وقال ستولتنبيرغ، في مقابلة مع «وكالة الأنباء الألمانية»: «كان الهدف الأساسي من هذا الغزو هو منع أوكرانيا من التحرك نحو والاتحاد الأوروبي، بيد أن أوكرانيا أقرب الآن إلى والاتحاد الأوروبي أكثر من أي وقت مضى، وهذا بمثابة هزيمة استراتيجية كبيرة لروسيا». وشدد ستولتنبيرغ الذي كان يشغل منصب رئيس الوزراء النرويجي سابقاً قبل توليه قيادة الحلف الدفاعي الغربي منذ 9 سنوات، على أن أوكرانيا ستتمكن في النهاية من تحقيق هدفها المتمثل في الانضمام إلى حلف «الناتو». كما أشار إلى أن روسيا ستدفع ثمناً باهظاً جراء الحرب التي تشنها ضد أوكرانيا. ونوه الأمين العام لـ«الناتو» بأن «روسيا خسرت المئات من الطائرات وآلاف الدبابات القتالية إلى جانب سقوط 300 ألف من الضحايا، فضلاً عن ضعف الاقتصاد، وتزايد عزلة روسيا سياسياً». وذكر ستولتنبيرغ أن «التضخم وصل لمستويات مرتفعة مقابل انخفاض مستويات المعيشة».وحذَّر ستولتنبيرغ، رغم ذلك، من مغبة أن يعوّل أحد على أن الحرب ستنتهي قريباً، قائلاً إنه «ليس لديه ما يشير إلى أن بوتين سيغير مساره، حتى بعد إعادة انتخابه المتوقَّعة خلال الانتخابات الرئاسة الروسية المقررة في 17 مارس المقبل». وتحصل أوكرانيا على دعم هائل من جانب الولايات المتحدة والدول الأعضاء في «الناتو» والاتحاد الأوروبي متمثلاً في مساندة عسكرية واقتصادية لمساعدتها على التصدي للغزو الروسي. كما يفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عقوبات على شركات وأشخاص روس لعرقلة اقتصاد موسكو. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4746626-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D9%88%D8%B9%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D8%B4%D9%91%D8%AD-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%AE%D8%B6%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-2024رشّح الحزب الشيوعي الروسي السياسي المخضرم نيكولاي خاريتونوف للانتخابات الرئاسية المقرّرة في مارس 2024. ونقلت وكالة أنباء «إنترفاكس» عن سكرتير اللجنة المركزية ألكسندر يوشينكو قوله إنّه «تمّ ترشيح خاريتونوف في تصويت سرّي حظي بتأييد الأغلبية الساحقة من المشاركين في المؤتمر» الذي نُظّم قرب موسكو. ونظرياً، يشكّل الحزب الشيوعي إحدى المجموعات البرلمانية المعارضة، لكنّه في الواقع يدعم سياسات الكرملين. وقال نيكولاي خاريتونوف في تصريح للصحافة: «مهمّتنا هي توحيد صفوف الشعب خلال الحملة الانتخابية لتحقيق النصر على جميع الجبهات»، في إشارة إلى الحرب في أوكرانيا.ويعدّ خاريتونوف سياسياً مخضرماً، وهو نائب في مجلس الدوما منذ عام 1993 وعضو في البرلمان الروسي منذ عام 2008. وتعرّض لعقوبات أوروبية وأميركية وكندية منذ الهجوم الروسي على أوكرانيا. وكان خاريتونوف مرشحاً للرئاسة في عام 2004 حين حصل على 13.69 في المائة من الأصوات مقابل فلاديمير بوتين، الذي فاز حينها بولاية ثانية. وصادقت اللجنة الانتخابية على طلبات ترشّح عدد من المقربين من بوتين للانتخابات الرئاسية المقرّر إجراؤها في الفترة الممتدة من 15 إلى 17 مارس . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4746601-%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%82%D8%A8%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%87%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AA-%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%AA-%D8%A8%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%85-%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9قبر المستشار الألماني الأسبق هلموت شميت تعرّض قبر المستشار الألماني الأسبق هلموت شميت وزوجته لوكي في هامبورغ للتخريب برسوم لصلبان معقوفة، بحسب ما أفادت به الشرطة، في حين وصفت وزارة الداخلية هذا الفعل بـ«الشنيع». وقالت شرطة هامبورغ لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «عُثر على الصلبان المعقوفة التي طُلِيت بالأحمر مساء الجمعة على قبرهما في مقبرة بهامبورغ، وأُزيلت على الفور». ولا تملك الشرطة بعد أي معلومات عن هوية مَن ارتكب فعل التخريب هذا أو الدوافع ذات الصلة. والتحقيق ما زال جارياً.وندّدت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر العضو في «الحزب الاشتراكي الديمقراطي»، كما كان هلموت شميت، بشدّة بهذا الفعل «الشنيع الذي يتناسى التاريخ». وكتبت على حسابها في «إكس» أن «هلموت ولوكي شميت عارَضا دائماً ازدراء الإنسان والعنصرية ومعاداة السامية إدراكاً منهما لتاريخنا». وشميت مولود في هامبورغ، في 23 ديسمبر 1918، وقد تولّى الحكم في ألمانيا الغربية بين 1974 و1982، في وقت كانت البلاد تتحول فيه إلى قوة اقتصادية عالمية. وقد جسّد مفهوم «السياسة الواقعية» إبّان الحرب الباردة، وأطلق ليبرالية اقتصادية جديدة في أوساط الاشتراكيين الديمقراطيين في ألمانيا، وتوفي في 10 نوفمبر 2015.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4746506-%D9%81%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%AD-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%BA%D8%B1%D9%82-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%86%D9%82%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8Aأصبح الفساد في أوكرانيا، بعد مرور أكثر من 30 عاماً على نهاية الحكم السوفياتي، قضية أكثر أهمية مع تقدم كييف بطلب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إذ تشكل مكافحة الفساد أحد معايير الاتحاد الأوروبي لفحص ترشيح أوكرانيا التي تلقت عشرات المليارات من اليوروات على شكل مساعدات غربية منذ بداية الحرب مع روسيا.وقد أثارت حوادث الفساد في الجيش الأوكراني، بما في ذلك في مجال المشتريات، كثيراً من الفضائح البارزة، وكانت وراء كثير من التغييرات والتعيينات في المناصب العسكرية والسياسية، خصوصاً بعد توجيه الحكومات الغربية الحليفة الانتقادات، مطالبة كييف بالشفافية واتخاذ خطوات لوضع حد «لثقافة الفساد» المستشرية في النظام. في مطلع أغسطس ، أقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي جميع المسؤولين الإقليميين المسؤولين عن التجنيد العسكري، من أجل اجتثاث ممارسات فساد تسمح للمجندين بالتهرب من الخدمة العسكرية. وكان أوليكسي ريزنيكوف قد أقيل من منصب وزير الدفاع، بعد الكشف عن فساد، في سبتمبر الماضي. ولم يتم اتهامه بشكل شخصي. وفي هذا السياق، أوقف مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأوكرانية بتهمة اختلاس نحو 36 مليون يورو كانت مخصصة لشراء قذائف مدفعية، حسب ما أعلنت السلطات الجمعة، في وقت تواجه البلاد التي مزقتها الحرب نقصاً في الذخيرة. القائد الأعلى للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوغني يتحدث مع وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف خلال الاحتفال بيوم استقلال أوكرانيا في 24 أغسطس 2023 وقال جهاز الأمن الأوكراني ووزارة الدفاع، الجمعة، إنهما اكتشفا مخططاً لشراء قذائف مدفعية عن طريق الاحتيال يتضمن اختلاس ما يعادل نحو 40 مليون دولار. وقال بيان صادر عن جهاز الأمن الأوكراني إن المخطط ركز على عقود شراء قذائف المدفعية. وتخلت وكالة المشتريات التي أنشأتها وزارة الدفاع في الآونة الأخيرة عن عقد لتأمين القذائف بأسعار أعلى من أسعار السوق، وأبرمت صفقة جديدة تقضي باستبعاد الوسطاء وخفض السعر بشكل كبير. وأعلن ممثلو الادعاء في كييف إلقاء القبض على موظف في وزارة الدفاع الأوكرانية، بتهمة الاحتيال، للحصول على نحو 40 مليون دولار، فيما يتعلق بشراء ذخيرة مدفعية.وبحسب النيابة العامة، كما نقلت عنها «فرانس برس»، اتهم المسؤول الكبير الذي لم تكشف هويته «بوضع نظام لاختلاس أموال الميزانية أثناء منح عقود عامة» بقيمة 1.5 مليار هريفنا. وتم عزل المسؤول، المشتبه به الرئيسي في القضية، من مهامه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضده، وتجري المحاولات لاستعادة الأموال.وقال ممثلو الادعاء إن المسؤول، في القضية الحالية، تردد أنه أبرم اتفاقاً غير ملائم لشراء ذخائر. وكانت تكاليف الشراء من جهة التصدير، أعلى بنحو 30 في المائة عن تكاليف الشراء المباشر من المصنع. وكانت مدة التسليم أطول أيضاً. وأضافوا أن عملية تفتيش مكاتب المسؤول ومنزله أسفرت عن أدلة تدينه. وما زالت التحقيقات مستمرة. وحال إدانته، يواجه المسؤول عقوبة بالسجن تصل إلى 15 عاماً.وقال بيان لوزارة الدفاع إنه تم الكشف عن المخطط الأسبوع الماضي، وأكدت عملية تدقيق النشاط غير القانوني. وأجريت عمليات تفتيش داخل الوزارة وفي مقرات أخرى. وأضافت في البيان أن عمليات الاختلاس تتعلق بشراء قذائف مدفعية للقوات المسلحة بأسعار مبالغ فيها. وأشارت إلى «وضع مدير إحدى المصالح الرئيسية لوزارة الدفاع رهن الاحتجاز»، بعدما أتاحت عمليات التفتيش التي أجرتها الأجهزة الأمنية لمنزل المتهم «اكتشاف وثائق تؤكد أنشطة غير قانونية». وطالت فضائح الفساد المستشري في أوكرانيا كثيراً من المسؤولين في الأشهر الأخيرة، وخاصة داخل الجيش ووزارة الدفاع. وفُتحت تحقيقات، خصوصاً في توريد ذخيرة وسترات مضادة للرصاص ذات نوعية رديئة وشراء منتجات غذائية وأزياء رسمية للجنود بأسعار مبالغ فيها، وكذلك شراء برمجيات للأمن السيبراني. وفي هذا السياق، حثّ الرئيس فولوديمير زيلينسكي الدبلوماسيين الأوكرانيين على العمل الجاد خلال الاثني عشر شهراً المقبلة «لكسب التعاطف» مع الجانب الأوكراني في الصراع مع روسيا. وفي اجتماع عقد يوم الجمعة، حدد زيلينسكي أمام الدبلوماسيين الأوكرانيين أهم المهام التي تنتظرهم العام المقبل. وقال مكتب الرئيس في كييف إن هذه المهام تراوحت بين شراء مزيد من الأسلحة لصالح أوكرانيا، وتوثيق العلاقات بين أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وتوفير المساعدة من الخارج لصناعة الأسلحة الأوكرانية. وأشار الرئيس، كما نقلت عنه الوكالة الألمانية، إلى أنه عندما يتعلق الأمر بتعزيز التقارب مع حلف شمال الأطلسي فإن الحل «لا ينبغي البحث عنه لدى كبار المسؤولين السياسيين». وقال زيلينسكي: «علينا أن نقنع المجتمعات، تماماً كما جعلناهم يلتفون حول أوكرانيا في بداية الحرب». وأضاف: «نحن في حاجة إلى مزيد من الأسلحة، لأن أحداً لن يستسلم». وقال زيلينسكي إن على الدبلوماسيين الأوكرانيين المساعدة أيضاً في توفير الدعم المالي، والتركيز يجب أن يكون على الأرصدة الروسية المجمدة في الغرب، التي حسب بعض السياسيين الغربيين، ربما يمكن استخدامها في إعادة بناء أوكرانيا التي مزقتها الحرب، موضحاً أنه يعتبر «من العدل استخدام موارد هذه الدولة المعتدية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4746181-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%85%D9%86%D8%B9-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D8%B4%D8%AD-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AAمنعت السلطات الروسية اليوم ، الصحافية التلفزيونية السابقة يكاترينا دونتسوفا من الترشح أمام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الانتخابات المقررة في مارس المقبل بسبب أخطاء في طلبها للتسجيل كمرشحة، وفقا لـ«رويترز». وأظهر مقطع فيديو اجتماعا للجنة الانتخابات المركزية صوّت فيه أعضاؤها بالإجماع على عدم قبول ترشحها. ثم ظهرت رئيسة اللجنة إيلا بامفيلوفا وهي تقدم كلمات المواساة إلى دونتسوفا. وقالت بامفيلوفا: «أنت امرأة شابة، وكل شيء أمامك. أي أمر سلبي يمكن دائما أن يتحول إلى ميزة. وأي تجربة تظل بمثابة خبرة». ونشرت قناة حملة دونتسوفا على «تيليغرام» صور وثائق قالت إن اللجنة أشارت إلى أنها غير مذيلة بالتوقيعات الصحيحة. وجاء القرار بعد ثلاثة أيام فقط من تقديم دونتسوفا وثائق إلى لجنة الانتخابات لدعم سعيها للترشح. وكانت تعتزم خوض السباق ببرنامج يتضمن إنهاء الحرب في أوكرانيا وإطلاق سراح السجناء السياسيين. وسوف يستغل منتقدو بوتين هذا الإلغاء السريع لحملة دونتسوفا كدليل على أنه لن يُسمح لأي شخص لديه آراء معارضة حقيقية بالترشح أمامه في أول انتخابات رئاسية تُنظم منذ بدء الحرب في أوكرانيا، إذ يرون أنها عملية مزيفة نتيجتها واحدة. ويقول الكرملين إن بوتين سيفوز لأنه يتمتع بدعم فعلي من المجتمع، إذ تبلغ شعبيته في استطلاعات الرأي نحو 80 بالمائة. وعندما قالت دونتسوفا الشهر الماضي إنها ترغب في الترشح، وصفها معلقون بصفات مختلفة هي أنها مجنونة أو شجاعة أو جزء من خطة وضعها الكرملين لخلق انطباع بوجود منافسة حقيقية. وقالت دونتسوفا في مقابلة مع «رويترز» في نوفمبر : «أي شخص عاقل يأخذ هذه الخطوة سينتابه الخوف، ولكن يجب ألا ينتصر الخوف». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4745786-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%C2%A0%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B7-3-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ومسؤولون عسكريون إن القوات الأوكرانية أسقطت ثلاث طائرات قاذفة روسية من طراز «سو - 34» أمس ، على الجبهة الجنوبية، مشيدين بذلك باعتباره نجاحا في الحرب المستمرة منذ 22 شهرا، بحسب «رويترز». ولم يذكر الجيش الروسي الحادث. لكن المدونين الروس اعترفوا بالخسارة، وأشار المحللون إلى أنه ربما تم استخدام صواريخ باتريوت التي قدمتها الولايات المتحدة. ولم تتمكن «رويترز» من تأكيد التقارير بشكل مستقل. وكتب ميكولا أوليشوك قائد القوات الجوية الأوكرانية على تطبيق «تليغرام»: «اليوم عند الظهر في القطاع الجنوبي دمرنا ثلاث قاذفات مقاتلة روسية من طراز سو - 34». وأشاد زيلينسكي في خطابه المسائي المصور بوحدة منطقة أوديسا المضادة للطائرات لإسقاطها الطائرات الروسية في منطقة خيرسون. I am grateful to our warriors for downing three Russian “Su” aircraft over our Kherson region today in Ukraine's south. This is the result of our Air Forces, specifically the Anti-Aircraft Artillery Brigade of Odesa. Thank you, warriors! Every Russian pilot must know that...وقالت صحيفة «أوراسيا ديلي»، التي تتخذ من روسيا مقرا، إن الرواية الأوكرانية معقولة. وأضافت أنه كان من الممكن أن تطلق كييف صواريخ باتريوت التي يصل مداها إلى 160 كيلومترا على أهداف مرتفعة من الجانب الغربي لنهر دنيبرو. وأصبحت النجاحات الأوكرانية أقل تواترا منذ أن حققت قواتها مكاسب خاطفة قبل عام في استعادة الأراضي التي تسيطر عليها روسيا في الشمال الشرقي والجنوب. ولم يحرز الهجوم المضاد الذي بدأ في الشرق والجنوب في يونيو سوى تقدم محدود. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4745551-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%B3آخر تحديث: 02:27-23 ديسمبر 2023 م ـ 09 جمادي الآخر 1445 هـتوقيف مسؤول في وزارة الدفاع الأوكرانية بتهمة الاختلاسأوقف مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأوكرانية بتهمة اختلاس نحو 36 مليون يورو كانت مخصصة لشراء قذائف مدفعية، حسب ما أعلنت السلطات يوم أمس ، في وقت تواجه البلاد التي مزقتها الحرب نقصا في الذخيرة. وبحسب النيابة العامة، اتهم المسؤول الكبير الذي لم تكشف هويته «بوضع نظام لاختلاس أموال الميزانية أثناء منح عقود عامة" بقيمة 1,5 مليار هريفنا.وأشارت إلى وضع مدير إحدى المصالح الرئيسية لوزارة الدفاع رهن الاحتجاز، بعدما أتاحت عمليات التفتيش التي أجرتها الأجهزة الأمنية لمنزل المتهم اكتشاف وثائق تؤكد أنشطة غير قانونية. وطالت فضائح الفساد المستشري في أوكرانيا العديد من مسؤولين في الأشهر الأخيرة، وخاصة داخل الجيش ووزارة الدفاع. وفُتحت تحقيقات خصوصاً في توريد ذخيرة وسترات مضادة للرصاص ذات نوعية رديئة، وشراء منتجات غذائية وأزياء رسمية للجنود بأسعار مبالغ فيها، وكذلك شراء برمجيات للأمن السيبراني. في مطلع أغسطس ، أقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي، جميع المسؤولين الإقليميين المسؤولين عن التجنيد العسكري، من أجل اجتثاث ممارسات فساد تسمح للمجندين بالتهرب من الخدمة العسكرية. وتشكل مكافحة الفساد أحد معايير الاتحاد الأوروبي لفحص ترشيح أوكرانيا التي تلقت عشرات المليارات من اليورو على شكل مساعدات غربية منذ بداية الحرب مع روسيا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4745416-%D9%85%D8%AC%D8%B2%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%83أردى مطلق النار 13 قتيلاً قبل أن ينتحر في أسوأ جريمة في تاريخ التشيك الحديث أعلنت التشيك حداداً وطنياً اليوم 23 ديسمبر ، بينما دُعي السكان إلى الوقوف دقيقة صمت في منتصف النهار تكريماً لذكرى ضحايا أسوأ هجوم يشهده هذا البلد في تاريخه الحديث. وتواصل الشرطة التحقيق في الأسباب التي دفعت طالباً إلى قتل 13 شخصاً في جامعة «تشارلز» في براغ، الخميس، قبل انتحاره. وأشار قائد الشرطة، مارتن فودراسيك، إلى أنّ القاتل الذي لم يكن معروفاً للسلطات، كان يملك «كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة»، موضحاً أنّ التحرّك السريع للشرطة حال دون وقوع مذبحة أكبر. وقُتل كلّ الضحايا داخل مبنى الجامعة، وكان من بينهم زملاء للقاتل. وقال فوندراسيك إن الشرطة بدأت تبحث عن المهاجم حتى قبل وقوع إطلاق النار، بعد العثور على جثة والده في بلدة هوستون غرب براغ. وقال فوندراسيك إنّ الشرطة تشتبه بأنّ المسلّح ذاته قتل شاباً وابنته البالغة من العمر شهرين أثناء نزهة في إحدى غابات الضواحي الشرقية لبراغ في 15 ديسمبر . من جهته، قال وزير الداخلية، فيت ركوسان، إنّه ليست هناك أي صلة بين إطلاق النار و«الإرهاب الدولي»، موضحاً أنّ الطالب تصرّف بمفرده. وعبّر مسؤولون سياسيون محليون ودوليون عن مواساتهم وتضامنهم مع أهالي الضحايا بعد الهجوم. وقال رئيس الحكومة التشيكية، بيتر فيالا، إنّ «لا شيء يمكن أن يبرّر هذا العمل المروّع». من جهته، قدّم الرئيس الأميركي جو بايدن تعازيه، مندّداً في الوقت ذاته بعمل «لا مبرّر له». كذلك قدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، تعازيهم.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4745356-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%81%D9%8A-2023-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%83%D8%B4%D9%81%D8%AA-%D8%B9%D8%AC%D8%B2%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AC%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9افتتاح جلسة البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ الأثنين الماضي على قلق شديد من الآتي، وانحسار ملحوظ في الآمال والطموحات، يطوي الاتحاد الأوروبي صفحة العام الذي كان مفترضاً أن يشهد بداية تكريس دوره بوصفه قطباً جيوسياسياً ثالثاً في المشهد الدولي؛ لكنه انتهى بضمور غير متوقع لهذا الدور، ويستعدّ لسنة جديدة يعقد عليها الآمال في استعادة الدور الضائع، وإيجاد الموقع المنشود في لعبة المحاور الدولية، ورأب الصدع الداخلي الذي يتسّع تحت وطأة الانجراف إلى الضفاف اليمينية والشعبوية المتطرفة. منذ سنوات والرياح الخارجية لا تجري في الاتجاه الذي تشتهيه السفينة الأوروبية التي تواجه أيضاً أعاصير مناخ داخلي تعكّر صفاء التعايش بين الشركاء، وتهدد بنسف معادلات التوازن التي قام عليها المشروع الأوروبي منذ تأسيسه.فالحرب في أوكرانيا، على أبواب الاتحاد، لم تفرض -فحسب- واقعاً جديداً استدعى إعادة خلط الأوراق في التوازنات الأمنية والجيوستراتيجية داخل الدائرة الأوروبية وخارجها؛ بل كانت ضربة نفسية في عمق الفكرة التي تأسس عليها المشروع، لتفادي تكرار مآسي الحربين الأولى والثانية على التراب الأوروبي. في المراحل الأولى للحرب، تداعى الشركاء الأوروبيون إلى توافق غير مسبوق في السياسات الدفاعية والخارجية لدعم أوكرانيا بالعتاد العسكري والمساعدات المالية، وتوفير التسهيلات لاستقبال ملايين اللاجئين والنازحين في دول الجوار. لكن، مع مرور الوقت، واتضاح إمساك الولايات المتحدة بجميع مفاتيح قرارات الدعم الغربي لأوكرانيا، انكشف العجز الأوروبي عن تحقيق هدف الاستقلالية الاستراتيجية التي كانت عنوان حملة رئيسة المفوضية، أورسولا فون دير لاين، قبل انتخابها، بينما كان يتصدّع إجماع الشركاء الأوروبيين على تقديم الدعم المتواصل لأوكرانيا، تحت وطأة التداعيات الاقتصادية للحرب وذيولها الاجتماعية في البلدان المجاورة. وأظهرت الحرب في أوكرانيا أن السياسة الخارجية والدفاعية الموحدة ستبقى سراباً يسعى الاتحاد الأوروبي وراءه، وأن الإصرار على هذا السعي بأي ثمن من شأنه أن يكون صاعقاً يخلخل التماسك الاقتصادي والاجتماعي الذي بدأت تظهر عليه أعراض الوهن في السنوات الأخيرة. وجاءت الحرب في قطاع غزة، ومواقف العواصم الأوروبية المتباينة بشأنها، لتؤكد استحالة توحيد السياسات الأوروبية الخارجية، حتى تجاه القضايا التي تمسّ مباشرة أمن الدول الأعضاء في الاتحاد، وتهدد استقرارها الداخلي ومصالحها الاقتصادية.إلى جانب ذلك، ما زال الاتحاد الأوروبي يجهد بصعوبة لتحديد إطار واضح لعلاقاته مع الصين، محاولاً الموازنة بين المبادئ الأساسية التي يقوم عليها من جهة، والمصالح التجارية الضخمة التي تربط بعض أعضائه بالمارد الآسيوي من جهة أخرى، فضلاً عن الضغوط التي يتعرض لها من الولايات المتحدة التي تريده بجانبها في صراعها المفتوح على الزعامة الدولية مع بكين. لكن التحديات والمخاوف الداخلية لا تقلّ خطورة عن أزمات الخارج التي يخشى أن تتحول شظاياها إلى فتيل يشعل اضطرابات دينية وعرقية داخل البيت الأوروبي، الذي قام مشروع الاتحاد أساساً لتحصينه ضد الحركات العنصرية واليمينية المتطرفة التي تسببت في دماره ودفعته إلى الارتماء بين أذرع القوتين العظميين اللتين خرجتا من رحم الحرب العالمية الثانية.فإلى جانب الأزمات الخارجية التي يقف الاتحاد الأوروبي عاجزاً عن التأثير الحاسم في مسارها ونتائجها، تهبّ على البلدان الأوروبية موجة يمينية واسعة لم تعرفها منذ تأسيس الاتحاد، وباتت تشكّل خطراً يهدد الركائز الأساسية التي قام عليها المشروع الأوروبي، وتدفع حتى بالأحزاب والقوى اليسارية والتقدمية إلى تبنّي طروحات ومواقف يمينية تتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان التي لعبت أوروبا دوراً أساسياً في وضعها بعد الحرب العالمية. أكثر من نصف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تزيد شعبية اليمين المتطرف فيها على 20 في المائة، بينما 4 من أصل الدول الخمس الكبرى تشارك فيها أحزاب يمينية متطرفة في الحكم، ومع كل استحقاق انتخابي تتسع دائرة التأييد لهذه الأحزاب، مع ارتفاع تدفقات الهجرة غير الشرعية، ومعدلات التضخم، وكلفة السياسات المناخية. وأكثر ما يثير القلق اليوم في المؤسسات الأوروبية، هو أن اليمين المتطرف لم يعد بحاجة للوصول إلى السلطة للتأثير في السياسات المحلية والاتحادية؛ إذ يكفيه الحصول على نسبة وازنة من التأييد الشعبي في الانتخابات، للضغط على الحكومات ومنعها من تأييد الإصلاحات التي يحتاج إليها الاتحاد من أجل تنفيذ المشاريع الكبرى التي تنتظر توافق الدول الأعضاء منذ سنوات. هذا لا يعني أن أوروبا تقف على أبواب العودة إلى حكم الفاشيين، كما حصل في ثلاثينات القرن الماضي تحت وطأة أزمة اقتصادية واجتماعية طاحنة؛ لكن خطر الموجة اليمينية بات محدقاً، والقيادات المتطرفة لم تعد تخفي هدفها الرئيسي بتغيير القواعد والمبادئ الرئيسية التي تأسس عليها الاتحاد.وبينما تواصل القوى اليمينية المتطرفة قضم مزيد من التأييد الشعبي عند كل استحقاق انتخابي، كما حصل مؤخراً في هولندا، يرتفع منسوب القلق والترقب أمام الانتخابات الأوروبية المقررة مطالع يونيو المقبل؛ حيث -للمرة الأولى منذ تأسيس البرلمان الأوروبي- لم تعد الكتلتان: الاشتراكية والمحافظة، اللتان وجّهتا الدفّة السياسية في العقود المنصرمة، تشكلان الأغلبية البسيطة التي غالباً ما يقتضي تحصيلها اللجوء إلى تحالفات مع القوى اليمينية المتطرفة. ولعل السمة الأبرز التي ميّزت المشهد الأوروبي خلال هذا العام الذي ينقضي، هو الوجه البشع الذي كشفته سياسات الهجرة، كما تبدّى لنا في التجوال على أكثر من عشرين دولة أوروبية؛ حيث شاهدنا «السجون العائمة» التي يتكدّس فيها المهاجرون قبالة المواني البريطانية، أو المخيمات المكتظة في الجزر اليونانية؛ حيث يتعرض المهاجرون لشتى أنواع سوء المعاملة، أو في الدنمارك؛ حيث ينصّ قانون الهجرة على جواز مصادرة أموال المهاجرين ومجوهراتهم، باستثناء قطعة واحدة، هي... محبس الزواج.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مسؤول أمريكي يؤكد إفشال سيطرة مسلحين على ناقلة نفط مرتبطة بإسرائيل في عدنأكد مسؤولان أمريكيان أن سفينة تابعة للبحرية الأمريكية استجابت لنداء استغاثة من ناقلة الكيماويات 'سنترال بارك'، بعد أن اعترضها مسلحون في خليج عدن، وتأكدت من أنها آمنة وحرة.
Read more »
الجيش السوداني يوسع هجماته على «الدعم السريع» بالخرطوموسّع الجيش السوداني (السبت) استخدام الطائرات دون طيار، حيث شنّ عدداً من الهجمات على أهداف لقوات «الدعم السريع» في مناطق متفرقة من العاصمة، الخرطوم.
Read more »
مسؤول يمني: هجمات الحوثيين استدعاء لمزيد من الأساطيل إلى المنطقةاتهم مسؤول عسكري يمني الحوثيين باستدعاء الأساطيل الأجنبية إلى المنطقة من خلال الهجمات التي تستهدف السفن التجارية في البحر الأحمر، ورأى في ذلك خدمة لإيران.
Read more »
هل تستطيع الهجمات الحوثية في البحر الأحمر إلحاق ضرر بالاقتصاد العالمي؟أثارت الهجمات التي يشنها الحوثيون على سفن بالقرب من مضيق باب المندب مخاوف من تضرر حركة التجارة العالمية و'عسكرة' البحر الأحمر.
Read more »
البيت الأبيض: هجمات البحر الأحمر يجب أن تتوقفأعلن المتحدث باسم الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، أمس، أن الهجمات التي يشنها مسلحون يمنيون، تدعمهم إيران، في البحر الأحمر يجب أن تتوقف،
Read more »
مقتل «ممول» «حماس» في رفح... و«القسام» تقصف تل أبيبواصلت إسرائيل حربها في قطاع غزة لليوم الـ74، على الرغم من الضغوط الأميركية والأوروبية من أجل إنهاء القتال الواسع والانتقال إلى مرحلة الهجمات المستهدفة.
Read more »
