كوريا الشمالية تقول إنها أجرت تجربة ناجحة على إطلاق صاروخ فرط صوتي

United States News News

كوريا الشمالية تقول إنها أجرت تجربة ناجحة على إطلاق صاروخ فرط صوتي
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1267 sec. here
  • 23 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 510%
  • Publisher: 53%

زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون أعلن تحول جميع الصواريخ إلى الوقود الصلب مع التحكم برؤوس حربية والقدرة على صنع أسلحة نووية.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4946306-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A3%D8%AC%D8%B1%D8%AA-%D8%AA%D8%AC%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D8%AD%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D9%81%D8%B1%D8%B7-%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8Aالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يراقب مع ابنته تجربة إطلاق صاروخ باليستي ذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء أن كوريا الشمالية أعلنت يوم الأربعاء أنها أجرت تجربة ناجحة على إطلاق صاروخ فرط صوتي جديد متوسط ​​إلى طويل المدى.

وأضحت يونهاب أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون أعلن تحول جميع الصواريخ إلى الوقود الصلب مع التحكم برؤوس حربية والقدرة على صنع أسلحة نووية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4945946-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%A8%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AFتعليق الدروس في مئات المدارس الفلبينية بسبب الحرّ الشديدعلَّقت مئات المدارس في الفلبين -بينها عشرات في مانيلا- حصص الدراسة الحضورية اليوم بسبب المخاطر الصحية الناجمة عن موجة حر تضرب البلاد حالياً، على ما أعلنت السلطات المدرسية. وحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، وصلت الحرارة إلى 35.7 درجة مئوية في العاصمة، أي أقل بقليل من الرقم القياسي التاريخي للحرارة البالغ 38.6 درجة مئوية الذي سُجل في 17 مايو 1915. لكن مع أخذ الرطوبة في الاعتبار، من المتوقع أن ترتفع درجة الحرارة المحسوسة إلى 42 درجة مئوية اليوم و43 درجة مئوية غداً الأربعاء في مانيلا، وكذلك في عشرات الأماكن الأخرى في البلاد، وهو مستوى يُعد «خطيراً»، حسب توقعات المعهد الوطني للأرصاد الجوية. وأشار مسؤولون من وزارة التربية إلى أن السلطات المحلية في جزيرة لوزون الرئيسية، في الجزر الوسطى، وكذلك في جزيرة مينداناو الجنوبية، علّقت حصص التعليم الحضورية، أو قصّرت أيام الدراسة، لتجنيب الطلاب الساعات الأكثر حرارة في اليوم. ولم يحدد المسؤولون عدد المؤسسات التي اتخذت إجراءات من هذا النوع. وصدرت أوامر بإغلاق المدارس الابتدائية والثانوية في كويزون، المنطقة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العاصمة، في حين مُنحت المؤسسات الأخرى خيار تقديم الحصص الدراسية عن بعد. كما خفّضت بعض المدارس في مانيلا ساعات الدراسة. وحذر معهد الأرصاد الجوية من أن بلوغ الحرارة مستوى يتراوح بين 42 و51 درجة مئوية قد يسبب تشنجات في العضل وإرهاقاً شديداً، كما أن ضربات الشمس «محتملة مع التعرض المستمر» للأشعة الشمسية. ويُعد مارس وأبريل ومايو، تقليدياً، أكثر الأشهر جفافاً في مناطق واسعة من هذا البلد الاستوائي. كما أن موجات الحر آخذة في الازدياد هذا العام بسبب ظاهرة «النينيو» الجوية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4945821-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7%D8%A7%D9%8Bالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يشرف على تدريبات عسكرية أطلقت كوريا الشمالية، الثلاثاء، صاروخاً باليستياً متوسط المدى باتّجاه بحر اليابان الذي يسمّى أيضاً بحر الشرق، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، في أحدث تجربة ضمن سلسلة من اختبارات الأسلحة المحظورة التي أجرتها بيونغ يانغ هذا العام. وبعد ساعات من ذلك، أجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان مناورة جوية مشتركة شملت قاذفات ذات قدرات نووية. وقال الجيش الكوري الجنوبي، في بيان، إنه «رصد ما يُعتقد أنه صاروخ باليستي متوسط المدى أُطلق من منطقة بيونغ يانغ باتجاه بحر الشرق» في إشارة إلى المسطح المائي المعروف أيضاً باسم بحر اليابان.وهذه ثالث تجربة تجريها بيونغ يانغ على صاروخ باليستي منذ مطلع العام بعد اختبارها في مارس صاروخاً يعمل بالوقود الصلب أشرف على إطلاقه كيم شخصياً، وإطلاقها في يناير صاروخاً مزوّداً برأس حربي فرط صوتي يتمتّع بالقدرة على المناورة.بدورها، أعلنت طوكيو أنّها رصدت إطلاق كوريا الشمالية الصاروخ الباليستي، مشيرة إلى أن خفر السواحل الياباني طلب من السفن توخّي الحذر، والإبلاغ عن أيّ جسم يسقط لكن من دون الاقتراب منه. وقالت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية ، نقلاً عن مصادر حكومية لم تسمّها، إن الصاروخ «سقط على ما يبدو في مياه تقع خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان». وقال رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، للصحافيين، إن كوريا الشمالية «أطلقت صواريخ باليستية مراراً» هذا العام، مضيفاً أن هذه التجارب الصاروخية تشكل تهديداً للأمن الإقليمي، و«غير مقبولة على الإطلاق». وبعد وقت قصير من الإعلان عن الإطلاق، أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أنها أجرت مناورة جوية مشتركة مع واشنطن وطوكيو، بالقرب من شبه الجزيرة الكورية، شملت قاذفات قنابل من طراز B52 - H ذات قدرة نووية ومقاتلات من طراز F - 15K. وتهدف العملية إلى «تحسين الرد المشترك ضد التهديدات النووية والصاروخية القادمة من الشمال»، بحسب المصدر نفسه. وتأتي هذه التجربة الصاروخية الجديدة بعد أقل من أسبوعين من إعلان وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أشرف على اختبار ناجح لمحرّك يعمل بالوقود الصلب لـ«صاروخ متوسط المدى فرط صوتي من نوع جديد». كوري جنوبي يتابع تقريراً عن التجارب الصاروخية لبيونغ يانغ عبر شاشة كبيرة في محطة للسكك الحديدية في سيول الثلاثاء وتأتي التجربة الصاروخية الكورية الشمالية الجديدة بعد أيام من استخدام روسيا حقّ الفيتو في مجلس الأمن الدولي لتعطيل تجديد تفويض لجنة خبراء مكلفة بمراقبة تطبيق العقوبات الدولية على كوريا الشمالية، وسط تحقيق بشأن نقل مفترض لأسلحة بين موسكو وبيونغ يانغ. ويأتي ذلك أيضاً قبل أكثر من أسبوع على قيام كوريا الجنوبية بإجراء انتخاباتها التشريعية، والتي سيسعى خلالها حزب الرئيس يون سوك يول، الذي يفضل اتخاذ موقف متشدد ضد بيونغ يانغ، إلى استعادة السيطرة على البرلمان.وتخضع بيونغ يانغ لسلسلة من العقوبات منذ تجربتها النووية الثانية في عام 2009، لكنها مع ذلك واصلت تطوير برامجها النووية وأسلحتها. ومنذ مطلع العام، حدّدت بيونغ يانغ كوريا الجنوبية على أنّها «عدوها الرئيسي»، وأغلقت الوكالات المناطة بها شؤون إعادة التوحيد والحوار بين البلدين، وهدّدت بشن حرب إذا ما انتُهك ملليمتر واحد من أراضيها. وأجرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية في مارس واحدة من مناوراتهما العسكرية السنوية المشتركة الرئيسية، الأمر الذي أثار حفيظة بيونغ يانغ التي تدين هذه التدريبات بشكل منهجي باعتبارها تدريبات على الغزو. وتعد سيول حليفاً رئيسياً لواشنطن في المنطقة. وتنشر الولايات المتحدة 27 ألف جندي أميركي في كوريا الجنوبية للمساعدة في حماية نفسها من كوريا الشمالية المسلحة نووياً.وعقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وكيم جونغ أون قمة في الشرق الأقصى الروسي في سبتمبر الماضي، قال خلالها كيم إن العلاقات مع موسكو هي «الأولوية الأولى» لبلاده.وقالت كوريا الجنوبية، في أوائل مارس، إن كوريا الشمالية شحنت نحو 7000 حاوية أسلحة إلى روسيا لاستخدامها في حربها ضد أوكرانيا منذ بدء عمليات النقل في يوليو . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4945746-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%8A-%D8%BA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9غواصة من فئة «سكوربين» من مجموعة «نافال» الفرنسية طلبت إندونيسيا غواصتين هجوميتين من فئة «سكوربين» من مجموعة «نافال» الفرنسية في إطار اتفاق للتعاون الدفاعي وُقِّع مع باريس عام 2021، وفق ما أعلنت الشركة، اليوم . وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، يأتي الإعلان بعد أكثر من أسبوعين بقليل على اختيار الحكومة الهولندية «مجموعة نافال» لاتفاقية الغواصات، مما يعطي الشركة دفعاً إضافياً بعد 3 سنوات على إلغاء أستراليا عقداً مهماً بشكل مفاجئ. وفي ظل ارتفاع منسوب التوتر في منطقة آسيا المحيط الهادئ، وقّعت إندونيسيا عدة اتفاقيات مع شركات دفاع فرنسية في السنوات الأخيرة. وبموجب اتفاق عام 2021 مع فرنسا، قدّمت إندونيسيا طلباً أيضاً للحصول على 42 مقاتلة من طراز «رافال» تبلغ قيمتها الإجمالية 8.1 مليارات دولار. وأفادت مجموعة «نافال» في بيان بأن غواصات «سكوربين» التي تعمل بالديزل والكهرباء والقادرة على حمل 18 طوربيداً وصاروخاً، ستُبنى في حوض السفن «بي تي بال PT PAL» في إندونيسيا. وبموجب الاتفاق، ستنقل مجموعة «نافال» معلوماتها التكنولوجية بينما سيتولى إندونيسيون «في إندونيسيا الإدارة والتشغيل والصيانة».وأفاد الرئيس التنفيذي للشركة الفرنسية بيار إريك بوميليه، بأن «مجموعة تشعر بشرف كبير أن تكون جزءاً من هذا الفصل الجديد في التحالف الاستراتيجي بين إندونيسيا وفرنسا». وأضاف أن الغواصات «ستعزز سيادة البلاد البحرية وتدعم البحرية الإندونيسية للوصول إلى التفوّق الإقليمي في البحر». وتابع أنه «بالإضافة إلى الغواصات، ستدعم شراكتنا الاستراتيجية مع أيضاً قطاع الدفاع الإندونيسي للتحضير بشكل نشط لمستقبل الحروب البحرية في البلاد». بإمكان الغواصات من فئة «سكوربين» البالغ طولها 72 متراً، الغوص على عُمق 300 متر والبقاء تحت الماء لأكثر من 12 يوماً، وهي تحمل طاقماً يضم 31 بحاراً.وأفاد مدير ورئيس «بي تي بال» خير الدين جينود، في بيان مجموعة «نافال»، بأن الصفقة تعكس «الالتزام الكبير وثقة الحكومة الإندونيسية بإمكانات المهندسين المحليين لتطوير تكنولوجيا الدفاع». وسعت فرنسا لتعزيز التحالفات مع شركاء آخرين في منطقة آسيا والهادئ بعد أزمة اتفاقية الغواصات مع أستراليا. كانت كانبيرا قد أثارت حفيظة باريس عام 2021 عندما ألغت صفقة لشراء 12 غواصة قتالية من فئة «باراكودا» من مجموعة «نافال»، لصالح التكنولوجيا الأميركية والبريطانية العاملة بالطاقة النووية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4945466-%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86%D8%9Fرجل أمن باكستاني يفتش الأشخاص والمركبات عند نقطة تفتيش عقب الهجوم على مواطنين صينيين في بيشاور عاصمة مقاطعة خيبر بختونخوا بباكستان رجل أمن باكستاني يفتش الأشخاص والمركبات عند نقطة تفتيش عقب الهجوم على مواطنين صينيين في بيشاور عاصمة مقاطعة خيبر بختونخوا بباكستان أكد مسؤولو الأمن الباكستانيون أن حركة «طالبان الباكستانية» تقف وراء الهجوم الانتحاري الذي استهدف مدينة بيشام وأدى إلى مقتل 5 مواطنين صينيين في شمال باكستان. بيد أن «طالبان» تصرّ على أنها لم تكن وراء الهجوم. ونأت حركة «طالبان الباكستانية» بنفسها عن الهجوم الانتحاري، فور وقوعه، ذلك الذي تعرّض له مواطنون صينيون. مسؤول أمني باكستاني يقف في حراسة بينما يشارك المسلمون الشيعة في موكب لإحياء ذكرى الإمام علي الخليفة الرابع للإسلام بحيدر آباد - باكستان 1 أبريل 2024 وقال محمد خريساني، المتحدث باسم حركة «طالبان الباكستانية» : «إننا لسنا على صلة بأي صورة من الصور بالهجوم على المهندسين الصينيين الذي وقع في شانغلا». هذا الأمر يجعل الوضع مربكاً للغاية، ويدفع إلى التساؤل حول من الذي يستهدف المواطنين الصينيين في باكستان. ويتبادر اسمان إلى الذهن على الفور: تنظيم «داعش - خراسان» الذي يعمل بنشاط على الإضرار بالمصالح الصينية في المنطقة. ثانيا، الجماعات الانفصالية البلوشية في الجزء الجنوبي من باكستان، والتي تشارك في تمرد رئيسي منخفض الحدة في بلوشستان. رجل أمن باكستاني يفتش الأشخاص والمركبات عند نقطة تفتيش عقب هجوم على مواطنين صينيين في بيشاور حيث قُتل ما لا يقل عن 6 أشخاص بينهم 5 صينيين في الهجوم وبعد التفجير الأخير في خيبر بختونخوا، أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطا الله ترار أن السلطات ستعيد النظر في كل الإجراءات الأمنية لتحديد الثغرات وإصلاحها. وفي الفترة بين 10 و26 مارس الماضي، وقعت هجمات انتحارية في إقليم خيبر بختونخوا، واثنان في إقليم بلوشستان ؛ مما أسفر عن مقتل 18 شخصاً بينهم 5 مهندسين صينيين و12 عسكرياً باكستانياً. وبدا أن الهجمات الـ3 الأخيرة كانت تستهدف مصالح صينية في باكستان، حيث استهدف الأول ميناء غوادار في إقليم بلوشستان، الذي أنشئ بمساعدة الصين، واستهدف الثاني أكبر قاعدة بحرية باكستانية بنفس الإقليم، بينما وقع الهجوم الثالث الماضي في منطقة شانغلا بإقليم خيبر بختونخوا وأسفر عن مقتل 5 مهندسين صينيين وسائقهم الباكستاني.المشكلة في الموقف الناشئ عن التفجيرات الانتحارية ضد المواطنين الصينيين هي أن أحداً لم يعلن مسؤوليته عن الهجوم حتى الآن. ولا يفوت الانفصاليون البلوش وتنظيم «داعش» الفرصة أبداً لإعلان المسؤولية عن عمل إرهابي. وجاء الهجوم الانتحاري في بيشام بعد أيام فقط من مقتل 7 مسلحين على الأقل خلال محاولتهم اقتحام مكاتب في ميناء غوادار في جنوب غرب باكستان.ومرفق ميناء غوادار هو المركز الرئيسي لممر بكين الاقتصادي الباكستاني الذي تبلغ قيمته 60 مليار دولار والذي يُموّل مشاريع البنية الأساسية في مختلف أنحاء البلاد. ويبدو أن هناك قوة منظمة وراء الهجوم على المواطنين الصينيين في باكستان؛ إذ يبدو أن 3 هجمات خلال أسبوع تستهدف المصالح الصينية في باكستان، وسط جدل بين خبراء الأمن الباكستانيون حول المسؤول عن الهجوم الانتحاري. أولاً، هاجم مقاتلون مسلحون ميناء غوادار الباكستاني - وهو ميناء بُني بمساعدة صينية. ثم هاجمت مجموعة مسلحة واحدة من أكبر القواعد البحرية الباكستانية، في بلوشستان أيضاً، مدعية أنها استُهدفت لأنها كانت تمتلك استثمارات صينية.ويزعم المسؤولون الباكستانيون على الفور أن بعض وكالات الاستخبارات الأجنبية المعادية ربما تكون وراء هذا العنف المنظم ضد المواطنين الصينيين في باكستان. وتستخدم وكالة الاستخبارات الأجنبية المعادية هذه الجماعات المسلحة في باكستان كأداة لهذا الغرض. وكان هناك نوعان من الهجمات على المواطنين الصينيين والمصالح الصينية - أولاً ضد مرافق الميناء التي بناها الصينيون، أو قيد البناء في باكستان. ثانياً، فيما يتعلق بمشروعات الطاقة الكهرومائية يباشر المهندسون والعمال الصينيون البناء في الجزء الشمالي من البلاد. ويشير المسؤولون الباكستانيون إلى أن مرافق الموانئ الباكستانية التي يجري بناؤها من قِبل الصينيين تقع في بحر العرب والمحيط الهندي الأكبر - وهما منطقتان في قلب المنافسة الهندية - الصينية في المجال البحري. وقد قدم الصينيون مؤخراً أحدث منظومات الأسلحة العسكرية إلى القوات البحرية والجوية الباكستانية للعمل في المحيط الهندي وبحر العرب. وتشمل الأسلحة الطائرات المقاتلة والفرقاطات الصينية.كما يشير المسؤولون الباكستانيون إلى أن مشاريع الطاقة الكهرومائية التي يجري بناؤها من قبل المهندسين والعمال الصينيين يمكن أن تحول الاقتصاد الباكستاني وتعزز قدرته التصنيعية. يواجه الاقتصاد الباكستاني حالياً نقصاً هائلاً في إمدادات الكهرباء إلى المستهلكين من القطاع الخاص، وكذلك للمشاريع الصناعية.لقد دخلت باكستان مرحلة خطيرة جداً في موجة العنف والإرهاب التي تؤثر على مجتمعها. ويمكن أن تتضرر الجهود العسكرية والاقتصادية في كلا البلدين بشدة في حال لم يتم القيام بشيء لوقف الهجوم على المواطنين الصينيين. وقد أبلغ مسئولون صينيون مؤخراً قادة الحكومة الباكستانية أن هذه الهجمات الإرهابية لن تؤثر على العلاقات الصينية - الباكستانية. رجل أمن باكستاني يفتش الأشخاص والمركبات عند نقطة تفتيش عقب هجوم على مواطنين صينيين في بيشاور حيث قُتل ما لا يقل عن 6 أشخاص بينهم 5 صينيين في الهجوم منتصف مارس بيد أن هذا التأكيد يقترن بمطالب عامة من الحكومة الصينية بضرورة أن تفعل باكستان شيئاً على الفور للقبض على الجناة. وهناك احتمال بأن تقوم المنظمات الثلاث التي تستهدف المواطنين الصينيين في باكستان بتنسيق جهودها. وهناك بالفعل دلائل تشير إلى أن حركة «طالبان الباكستانية» والانفصاليين البلوش ينسقون جهودهما. وبالمثل، فإن سماح الانفصاليين البلوش لتنظيم «داعش - خراسان» بالعمل في منطقة تجمعهم يشير إلى أنهم كانوا أيضاً على اتصال وثيق هذه الأيام. ويعمل تنظيم «داعش - خراسان» في الأجزاء الجنوبية الغربية منذ ما يقرب من 5 سنوات حتى الآن. يتركز أغلب المواطنين الصينيين ومشاريع البناء في الأجزاء الشمالية والجنوبية من البلاد - المنطقتان حيث يواجه الجيش الباكستاني تمردين. وكان الانفصاليون البلوش قد أعربوا مؤخراً عن نيتهم استهداف المزيد من المشاريع الصينية، إلا أن حركة «طالبان الباكستانية»، منذ أن بدأت في التقارب مع حركة «طالبان الأفغانية»، بدأت تنأى بنفسها عن الهجمات التي تستهدف المصالح الصينية في باكستان. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4945186-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%A8%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9ماليزيا تحقق في صلات مسلح اعتقلته بعصابة إجرامية إسرائيليةقال مدير الشرطة الماليزية، اليوم ، إنها تدرس تقارير تفيد بأن مسلحا اعتُقل في كوالالمبور الأسبوع الماضي له صلات بعصابة إجرامية إسرائيلية وسط تحقيق آخذ في الاتساع، وفق ما أوردته وكالة «رويترز». وكشف المفتش العام للشرطة، رضاء الدين حسين، هوية المشتبه به وهو شالوم أفيتان والذي ألقي القبض عليه في أحد فنادق كوالالمبور في 27 مارس وبحوزته ستة مسدسات و200 رصاصة، وقال إن الشرطة تبحث عن مزيد من المشتبه بهم للمساعدة في التحقيق. ونقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن وسائل إعلام عبرية، السبت الماضي، قولها إن أفيتان عضو في عصابة إجرامية إسرائيلية كان في طريقه لاغتيال عضو من عصابة إجرامية منافسة. وأكد رضاء الدين أن أفيتان قال للسلطات الماليزية إنه موجود في البلاد لمطاردة مواطن إسرائيلي آخر، لكنه أوضح أن الشرطة ما زالت متشككة في الأمر ولا تستبعد احتمال أن يكون لدى المشتبه به خطط أخرى.وستتهم السلطات أفيتان المحتجز حتى السابع من أبريل بالاتجار غير المشروع في الأسلحة النارية، وهي تهمة قد تشمل عقوباتها الجلد أو السجن مدى الحياة أو الإعدام. وقال رضاء الدين إن ماليزيا تعمل على تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود عقب اعتقال أشخاص آخرين في ظل انتقادات البلاد لتصرفات إسرائيل في حرب غزة. وليس هناك علاقات دبلوماسية بين ماليزيا وإسرائيل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4945066-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D9%82%D9%86%D8%B5%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D9%88%D8%B9%D9%85%D9%91%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%BA%D8%A7%D8%AB%D8%A9-%D8%A8%D8%BA%D8%B2%D8%A9المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين أدانت بكين اليوم ، الهجوم الذي استهدف القنصلية الإيرانية في دمشق أمس ، وكذلك الضربة الإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل موظفين في المجال الإنساني بقطاع غزة، مشدّدة على ضرورة احترام «القانون الدولي»، وفقاً لوكالة «الصحافة الفرنسية». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ وينبين، إنّ بكين «مصدومة» حيال الضربة التي أسفرت عن مقتل 7 من موظفي منظمة «ورلد سنترال كيتشن».وأضاف وانغ وينبين أن بكين «تعارض أيّ عمل يسيء إلى المدنيين ويدمّر بنى تحتية مدنية، أو ينتهك القانون الدولي». من جهة أخرى، أشار وانغ إلى أنّ الحكومة الصينية «تدين» الضربة المنسوبة إلى إسرائيل التي استهدفت القنصلية الإيرانية في دمشق، وأسفرت عن مقتل 11 شخصاً بينهم قياديان وعناصر في «الحرس الثوري». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4944746-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%A3%D9%86%D9%81-%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%A7نازحون فلسطينيون ينتظرون الحصول على مساعدات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين أعلنت الحكومة اليابانية اليوم أنها ستستأنف تمويلها لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وقالت وزيرة الخارجية اليابانية يوكو كاميكاوا إن بلادها خططت للمساهمة بمبلغ 35 مليون دولار لوكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليابانية «كيودو». وعلقت اليابان تمويلها في أعقاب مزاعم إسرائيلية بأن عشرات من موظفي الأونروا متورطون في الهجمات التي ارتكبتها حركة «حماس» في 7 أكتوبر . ودفعت المزاعم الإسرائيلية عددا من الدول الغربية، بما في ذلك الجهات المانحة الرئيسية الولايات المتحدة وألمانيا، إلى تعليق تمويل «الأونروا».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4944396-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D9%82-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D9%87-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86آخر تحديث: 01:41-2 أبريل 2024 م ـ 23 رَمضان 1445 هـتجربة إطلاق صاروخ كوري شمالي أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً باتّجاه بحر اليابان الذي يسمّى أيضاً بحر الشرق، بحسب ما نقلت وكالة «يونهاب» للأنباء عن وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، اليوم . ونقلت «يونهاب» عن هيئة الأركان المشتركة في سيول قولها «إنّها تحلّل مدى الصاروخ الكوري الشمالي وقدرات أخرى». بدورها، أعلنت طوكيو أنّ كوريا الشمالية أطلقت «على ما يبدو» صاروخاً، مشيرة إلى أنّ خفر السواحل اليابانية يرجّحون أن يكون هذا الصاروخ قد سقط في البحر، بحسب ما أفادت وكالة «كيودو» للأنباء. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، تأتي هذه التجربة الصاروخية الجديدة بعد أقلّ من أسبوعين من إعلان وسائل الإعلام الرسمية في بيونغ يانغ أنّ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون أشرف على اختبار ناجح لمحرّك يعمل بالوقود الصلب لـ«صاروخ متوسط المدى فرط صوتي من نوع جديد». وهذه ثالث تجربة تجريها بيونغ يانغ على صاروخ باليستي منذ مطلع العام بعد اختبارها في مارس صاروخاً يعمل بالوقود الصلب أشرف على إطلاقه كيم شخصياً، وإطلاقها في يناير صاروخاً مزوّداً برأس حربي فرط صوتي يتمتّع بالقدرة على المناورة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4943881-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A7أشاد الرئيس الصيني شي جينبينغ، الاثنين، بالعلاقات مع إندونيسيا، عارضاً رؤيته للسلام الإقليمي أثناء لقائه الرئيس المنتخب برابوو سوبيانتو في ظل توتر العلاقات مع بلدان أخرى في جنوب شرقي آسيا.تعد الصين من بين أكبر مصادر الاستثمار الخارجي المباشر في إندونيسيا، وأنفقت مليارات الدولارات على مشاريع في البلاد. وقال شي لبرابوو خلال محادثات في بكين، الاثنين، إن العلاقات الثنائية «دخلت مرحلة جديدة من بناء مشترك لمجتمع بمستقبل مشترك»، وفق ما ذكرت شبكة «سي سي تي في» الرسمية للبث. وأكد شي أن الصين «مستعدة لتعميق التعاون الاستراتيجي الشامل مع إندونيسيا، وبناء مجتمع الصين - إندونيسيا مع... نفوذ إقليمي وعالمي لجلب مزيد من الفوائد للشعبين، والقيام بمساهمات إيجابية في السلم الإقليمي والعالمي والتنمية». ضخّت شركات صينية الأموال من أجل استخراج الموارد الطبيعية في إندونيسيا خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في قطاع النيكل؛ حيث أثار إنفاق بكين اضطرابات تتصل بالأجور وظروف العمل. وكشفت جاكرتا النقاب عن أول خط قطارات سريعة في جنوب شرقي آسيا العام الماضي، في مشروع بمليارات عدة من الدولارات تدعمه أيضاً بكين. وأشاد شي بمبادرة السكك الحديدية بوصفها «مؤشراً ذهبياً إلى التعاون العالي الجودة بين البلدين»، وفق «سي سي تي في». تتناقض هذه الصلات الودية مع علاقات بكين المتوترة مع عدد من الدول الأخرى في جنوب شرقي آسيا، لا سيما الفلبين، بسبب نزاعات على ملكية أجزاء من بحر الصين الجنوبي. تطالب بكين بالقسم الأكبر من هذا الممر المائي الرئيسي، ووقعت مواجهات متكررة بين سفن صينية وفلبينية في محيط شعاب مرجانية في الأشهر الأخيرة. وقال شي إن أساس العلاقات القوية مع إندونيسيا «يكمن في الامتثال للاستقلال الاستراتيجي والثقة المتبادلة والمساعدة المتبادلة والإنصاف والعدالة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4943796-%D8%A3%D9%84%D8%BA%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9-10-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86مزيلو الألغام الأفغان في المناطق الحضرية خارج العاصمة كابل «وسائل إعلام أفغانية» يبدو أن أفغانستان ليست مجرد مقبرة للإمبراطوريات، بل هي أيضاً مقبرة للألغام الأرضية روسية الصُّنع ذات الطراز القديم التي زرعها السوفيات حول مدنهم الحامية في أفغانستان التي أقام فيها جنودهم طوال 10 سنوات من الاحتلال للدولة التي مزقتها الحرب في الفترة بين عامي 1979 - 1989.ولم يكن السوفيات القوة العسكرية الوحيدة التي زرعت ألغاماً أرضية في أفغانستان، حيث قام قادة المجاهدين، الذين أرادوا حماية قواتهم بزرع ألغام أرضية أيضاً حول الحامية التي احتلوها. وتروي التقارير الواردة من مدينتي «غزني» و«هرات» في أفغانستان الأخبار المروعة المتعلقة بمقتل 10 أشخاص أبرياء، وإصابة 5 أطفال آخرين بجروح خطيرة نتيجة انفجارات نجمت عن ألغام أرضية زرعها السوفيات.ووفق التقارير، فقد اصطدمت سيارة كانت تقل رحالة بلغم أرضي مدفون على جانب الطريق في قرية «زدران» بمنطقة «غيرو»، وأودى الانفجار الناتج عن ذلك بحياة 9 أشخاص، مخلفاً حصيلة مفجعة.وتحققت السلطات في مستشفى «غزني» من أن ضحايا هذا الحادث المأساوي كن 5 فتيات صغيرات تتراوح أعمارهن بين 10 و15 عاماً، إلى جانب 4 فتيان تتراوح أعمارهم بين 7 و14 عاماً.كما انفجر لغم أرضي آخر في قرية «خاجه تاختان» بمنطقة «كوشك رباط سانغي» بولاية هرات، ولقي طفل يبلغ من العمر 10 أعوام حتفه في انفجار لغم من بقايا الصراعات الماضية، في حين أُصيب 5 أطفال آخرين بجروح، وتشير المصادر إلى أنه جرى نقل المصابين في هذا الحادث المأساوي على وجه السرعة إلى مستشفى هرات لتلقي الرعاية الطبية العاجلة. ويثبت هذان الحادثان أن الألغام الأرضية ليست مشكلة معزولة في أفغانستان، بل مشكلة يواجهها المجتمع الأفغاني كله. وتشير تقارير المنظمات غير الحكومية الدولية العاملة في القضايا العسكرية إلى أن حكومة الرئيس الأفغاني السابق نجيب الله التي كانت مدعومة من الاتحاد السوفياتي، قد زرعت 250 ألف لغم أرضي في البلاد. مزارع أفغاني مع أبقاره يحرث حقلاً مقابل الجبال المغطاة بالثلوج في منطقة جورم بمقاطعة بدخشان في 28 مارس 2024 وصرَّح غاي ويلوبي، وهو مؤسس مجموعة إزالة الألغام الغربية غير الربحية «ذا هالو ترست»، في مقال صحافي نُشر عام 2004 بأن الألغام الأرضية هي مشكلة دائمة تواجه المجتمع الأفغاني، مضيفاً: «لقد عملنا بشكل وثيق جداً مع وزارة الدفاع الأفغانية في حكومة نجيب الله، والذين كانوا متعاونين جداً، وكان لديهم نسخ من سجلات خرائط حقول الألغام الروسية، إذ سلم المهندسون الروس كثيراً من سجلات حقول الألغام الخاصة بهم إلى الحكومة الأفغانية، وكان من الواضح أن الرقم كان أقرب إلى 260 ألفاً أو 270 ألف لغم أرضي».ووفقاً للتقديرات الرسمية للمنظمات الدولية لإزالة الألغام، فقد جرت إزالة نحو 200 ألف لغم أرضي في أفغانستان، «وقد تركز كثير من هذا الجهد على خط الإمداد السوفياتي السابق الذي كان مليئاً بالألغام، والذي كان يمتد من كابل شمالاً إلى حدود الاتحاد السوفياتي السابق، ولكن من غير المرجح أن يجري تطهير المناطق ذات الأولوية الأقل، خصوصاً قمم التلال المليئة بالألغام بشكل كبير حول الحاميات السابقة، قبل سنوات كثيرة مقبلة»، وفق التقرير. وحتى العقود الماضية، كان هناك 7600 عامل من عمال إزالة الألغام يعملون في أفغانستان تحت رعاية عدد من المنظمات الأفغانية، غالبيتها بتمويل غربي. وتعد أفغانستان واحدة من أكثر الدول التي تنتشر فيها الألغام على مستوى العالم حيث تشكل الألغام الأرضية خطراً دائماً يهدد المدنيين الذين يحاولون الآن الفرار من البلاد أو مناطق الصراع المحتملة، ولم يقم الجيش الأميركي خلال احتلاله أفغانستان الذي دام مدة 20 عاماً بزرع ألغام أرضية في البلاد، ومع ذلك، واجهت قواته باستمرار تهديداً من الألغام الأرضية التي زُرعت خلال الاحتلال السوفياتي لأفغانستان أثناء مشاركتهم في عمليات مكافحة الإرهاب في أجزاء مختلفة من البلاد.وجاء في تقرير لمنظمة «هيومان رايتس ووتش» حول مشكلة الألغام الأرضية في أفغانستان: «لقد زُرعت الألغام الأرضية بشكل عشوائي في معظم أنحاء البلاد، وتتلوث مناطق الرعي والأراضي الزراعية وأنظمة الري والمناطق السكنية والطرق وممرات المشي في كل من المناطق الحضرية والريفية بالألغام الأرضية، ولسنوات طويلة، كانت هذه الألغام عائقاً رئيسياً أمام عمليات إعادة الإعمار والإغاثة وإعادة التأهيل والتنمية». ولم تقدم حركة «طالبان» الأفغانية حتى الآن أي خطة عملية لإزالة الألغام الأرضية في الريف الأفغاني، وذلك لسببين: أولهما أن الحركة لا تملك القوة المالية لتنفيذ برنامج منهجي لإزالة الألغام من الريف الأفغاني، وثانياً، أن هذه المشكلة بالكاد تجذب انتباه «طالبان» أو قيادتها، ما يعني عملياً أن الشعب الأفغاني سيستمر في المعاناة منها.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

مصدر لـ'نوفوستي': الحوثيون اختبروا صاروخا فرط صوتيمصدر لـ'نوفوستي': الحوثيون اختبروا صاروخا فرط صوتينقلت وكالة 'نوفوستي' الروسية عن مصدر عسكري مقرب من جماعة 'أنصار الله' (الحوثيين) في اليمن أن الجماعة أجرت تجربة لصاروخ فرط صوتي.
Read more »

صواريخ الحوثيين فرط الصوتية.. كسر معادلة المواجهة مع واشنطنصواريخ الحوثيين فرط الصوتية.. كسر معادلة المواجهة مع واشنطنمصادر حوثية في اليمن تتحدث عن تجربة صاروخ فرط صوتي يعمل بالوقود الصلب وهي التقنية التي تملكها دول قليلة فقط في العالم مع عدم التقليل من إمكاناتهم العسكرية المنقولة
Read more »

'إصابة دقيقة'.. المسيّرة التركية 'أقنجي' تنجح باختبار إطلاق صاروخ فرط صوتي'إصابة دقيقة'.. المسيّرة التركية 'أقنجي' تنجح باختبار إطلاق صاروخ فرط صوتيأعلنت شركة 'بايكار' التركية أن المسيّرة الهجومية 'بيرقدار أقنجي' محليّة الصّنع تمكنت من اجتياز اختبار ناجح لإطلاق صاروخ فرط صوتي مطوّر محلياً.
Read more »

زعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة محرك صاروخ فرط صوتيزعيم كوريا الشمالية يشرف على تجربة محرك صاروخ فرط صوتيأفادت وسائل إعلام رسمية في بيونغ يانغ، الأربعاء، أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أشرف على تجربة ناجحة لمحرك صاروخ فرط صوتي يعمل بالوقود الصلب.
Read more »

تحت إشراف كيم.. كوريا الشمالية تنجح في اختبار محرك صاروخ جديد أسرع من الصوتتحت إشراف كيم.. كوريا الشمالية تنجح في اختبار محرك صاروخ جديد أسرع من الصوتكشفت كوريا الشمالية اليوم الأربعاء أنها أجرت بنجاح اختبار محرك يعمل بالوقود الصلب لصاروخ جديد متوسط المدى تفوق سرعته سرعة الصوت تحت إشراف الزعيم كيم جونغ أون.
Read more »

الجيش الكوري الجنوبي: بيونغ يانغ أطلقت صاروخا باليستيا باتجاه بحر اليابانالجيش الكوري الجنوبي: بيونغ يانغ أطلقت صاروخا باليستيا باتجاه بحر الياباننقلت وكالة الأنباء الكورية 'يونهاب' عن القوات المسلحة الكورية الجنوبية أنها رصدت عملية إطلاق صاروخ باليستي من كوريا الشمالية باتجاه البحر الشرقي (بحر اليابان).
Read more »



Render Time: 2026-04-02 08:44:51