قيادي في «حماس» لـ«الشرق الأوسط»: نأخذ تهديدات إسرائيل بكل جدية وهي تسيطر فعلياً على القطاع

United States News News

قيادي في «حماس» لـ«الشرق الأوسط»: نأخذ تهديدات إسرائيل بكل جدية وهي تسيطر فعلياً على القطاع
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 503 sec. here
  • 10 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 204%
  • Publisher: 53%

قال قاسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» عن قطاع غزة، لـ«الشرق الأوسط» إن حركته تأخذ التهديدات الإسرائيلية باحتلال القطاع «بكل جدية».

قيادي في «حماس» لـ«الشرق الأوسط»: نأخذ تهديدات إسرائيل بكل جدية وهي تسيطر فعلياً على القطاعبينما تلوّح إسرائيل من جديد باستخدام ورقة «احتلال» قطاع غزة، بوصفها فرصة لتمرير مشاريع تخدم سياسات رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، وبعض وزراء اليمين المتطرف من جهة، وللضغط على حركة «حماس» عسكرياً من جهة أخرى لمحاولة إجبارها على تقديم تنازلات بشأن مطالبها للقبول بوقف إطلاق النار وتسليم الرهائن، أكد قيادي في الحركة أنها تأخذ التهديدات الإسرائيلية «بكل جدية».

ومن المقرر أن يعرض نتنياهو، الخميس، على المجلس الوزاري السياسي والأمني المصغر مقترحاً يتعلق باحتلال قطاع غزة، وسيطلب فيه من رئيس أركان الجيش إيال زامير، استعراض خطته المتعلقة بذلك. ويعارض زامير خيار «الاحتلال»، ويفضل خيارات أخرى مثل تقطيع أوصال القطاع، وفرض حصار مشدد على بعض المناطق، وتنفيذ عمليات برية محدودة بحيث لا تؤثر على حياة الرهائن الإسرائيليين. أما موقف «حماس» وكيفية تعاملها ميدانياً وسياسياً مع تحرك إسرائيل نحو احتلال القطاع، في حال اتخاذ هذا القرار وتنفيذه فعلياً، فغير معروف.لكن باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» عن قطاع غزة، قال لـ«الشرق الأوسط» إن حركته تأخذ التهديدات الإسرائيلية بكل جدية؛ مشيراً في الوقت ذاته إلى أن القطاع فعلياً تحت السيطرة الكاملة للاحتلال الإسرائيلي، براً وبحراً وجواً. وأضاف: «الاحتلال دخل كل شبر في قطاع غزة على مدار 22 شهراً، وفشل في تحقيق أيٍّ من أهدافه، فماذا سيفعل أكثر من ذلك إلا مزيداً من القتل والتجويع والتدمير؟».وفعلياً دخلت القوات الإسرائيلية غالبية مناطق قطاع غزة منذ نهاية أكتوبر 2023؛ وهي تهدد حالياً بدخول مدينة غزة التي انسحبت جزئياً من أحيائها الشرقية منذ نحو أسبوع بعد عمليات تدمير واسعة، فيما لا يزال بعض قواتها في حي التفاح والأجزاء الشرقية والجنوبية من حيي الشجاعية والزيتون. يأتي هذا وسط تهديدات جديدة بتوسيع العملية في بعض المناطق القريبة من تلك الأحياء بعد إصدار أوامر نزوح جديدة، فيما تردد في وسائل الإعلام العبرية أن من الخطط التي طرحها الجيش الإسرائيلي الدخول لعمق وغرب مدينة غزة، وهي مناطق مكتظة بالسكان والنازحين من شمال القطاع وشرق المدينة. وكانت القوات الإسرائيلية قد دخلت هذه المناطق لأشهر عدة مرات، وألحقت بها دماراً واسعاً، وتهدمت أبرز معالمها الحكومية والخدماتية، ومنها مجمع الشفاء الطبي. فلسطينيون ينظرون إلى الدمار في محيط مركز طبي تابع لـ«أونروا» يؤوي نازحين بعد هجوم إسرائيلي يوم الأربعاء كما تهدد إسرائيل بالعمل في مخيمات وسط القطاع، وهي التي تعرض بعض أجزائها الشرقية والجنوبية والشمالية لدخول بري محدود، في حين شهدت غالبية المناطق قصفاً جوياً ومدفعياً عن بعد.وقال قيادي في حركة «حماس» من داخل قطاع غزة لـ«الشرق الأوسط»: «إذا كانت إسرائيل تريد الدخول براً وتحتل قطاع غزة في هذه الفترة، فماذا كانت تفعل من قبل؟!»، معتبراً هذا دليلاً على فشل العمل العسكري طوال فترة الحرب، وهو ما يناقض تصريحات نتنياهو الذي تحدث عن قرب حسم المعركة وتحقيق النصر المطلق، على حد قوله. وأضاف القيادي، الذي فضَّل عدم الإفصاح عن هويته لأسباب أمنية: «نحن لا نتعامل مع تهديدات وسيناريوهات الاحتلال من خلال ما يريد رسمه في الإعلام، ونأخذ تلك التهديدات على محمل الجد، لكننا نعمل وفق ظروف الميدان وما يُفرض فيه عليه من حرب ومعركة ما زالت الحركة تقودها وتواصلها بما لديها من إمكانات، ووفق ما تحدده الظروف الميدانية».وتابع: «إذا أرادوها معركة مفتوحة لسنوات، فنحن لها، وجنودنا في الميدان حاضرون. وإن أرادوا المفاوضات والاتفاق، فنحن أيضاً منفتحون ونريد تجنيب شعبنا ويلات هذه الحرب الإجرامية». وواصل حديثه قائلاً: «الاحتلال لا يفعل شيئاً في غزة سوى قتل البَشَر وتدمير الحَجَر، ويسعى بكل قوة لأن تكون غزة مجردة من كل معاني الحياة».تأتي التهديدات الإسرائيلية باحتلال القطاع وسط توقعات بأنها جزء من عملية تكتيكية يقودها نتنياهو داخلياً محاولةً لإرضاء وزراء اليمين المتطرف من جانب، وخارجياً لنقل رسائل إلى «حماس» والفصائل الفلسطينية لإعادتها المفاوضات وتحريكها من جديد. ويقول باسم نعيم، وهو أحد قادة «حماس» المنخرطين في ملف مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة: «حتى الآن لا يوجد تواصل لاستئناف المفاوضات، وكل ما نسمعه هي التهديدات الإسرائيلية بالتصعيد». وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «حماس» سلَّمت ردها منذ أسبوعين للوسطاء، ولا تزال تنتظر من الاحتلال الإسرائيلي رداً رسمياً عبر الوسطاء على موقفها؛ لافتاً إلى أن حركته «أبلغت الوسطاء بعدم جدوى التفاوض في ظل المجاعة والموت الذي يفرضه الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة». وتؤكد مصادر من «حماس» وفصائل فلسطينية أخرى لـ«الشرق الأوسط أن الاتصالات مع الوسطاء لم تنقطع، ولكنها تخلو حتى الآن من «أي اختراق حقيقي» يتيح استئناف المفاوضات. ووفقاً للمصادر، فإن الموقف الأميركي الداعم لموقف حكومة نتنياهو هو ما يُعقّد المشهد، ويمنع أي فرصة لتقدم فعلي تجاه التوصل إلى أي اتفاق، الأمر الذي يفرض تساؤلات حقيقية حول النيات الأميركية والإسرائيلية تجاه الوصول إلى اتفاق وصفقة لتبادل الأسرى رغم ما يردده الطرفان في وسائل الإعلام وعبر تصريحات مسؤولين في الجانبين من أنهما معنيَّين بإعادة المحتجزين في غزة.وعلى الأرض، طلبت إسرائيل، الأربعاء، من سكان مناطق في غرب خان يونس، جنوب القطاع، وفي جنوب مدينة غزة مثل حي الزيتون وأجزاء من حي الصبرة، إخلاءها والنزوح منها.وعلى الرغم من أن بعض المناطق المطلوب إخلاؤها يقع في خان يونس بالقرب من مواصي المحافظة، وأن جزءاً منها يقع في قلب منطقة مجمع ناصر الطبي الذي طُلب عدم إخلائه، فقد طالب الجيش الإسرائيلي سكان أحياء جنوب مدينة غزة بالنزوح إلى المواصي التي يصفها بأنها منطقة إنسانية، رغم الاستهداف المتكرر فيها للفلسطينيين وخيامهم. يأتي هذا وسط ظروف ميدانية وإنسانية صعبة يعيشها قطاع غزة، وتتفاقم فيها المعاناة مع استمرار سقوط الضحايا الذين ترتفع أعدادهم يومياً، خصوصاً في صفوف منتظري المساعدات. وتزداد كذلك أعداد المتوفين نتيجة المجاعة وسوء التغذية المتفشيَين. وسجلت وزارة الصحة في غزة، في آخر 24 ساعة 5 حالات وفاة، ليرتفع العدد إلى 193 منهم 96 طفلاً منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023.وسجلت الوزارة مقتل 138 وإصابة 771 فلسطينياً خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، مما رفع حصيلة الحرب منذ بدايتها إلى 61158 قتيلاً، و151442مصاباً، من بينهم 9654 قُتلوا منذ فجر الثامن عشر من مارس الماضي بعد استئناف إسرائيل الحرب على غزة في أعقاب وقف إطلاق نار مؤقت استمر شهرين. كما سُجل وصول 87 قتيلاً و570 مصاباً إلى مستشفيات القطاع في آخر 24 ساعة، من بين منتظري المساعدات، ليرتفع إجمالي الضحايا في صفوفهم منذ نهاية مايو الماضي إلى 1655 قتيلاً و11800 جريح.لقي 20 فلسطينياً على الأقل حتفهم، وأصيب عشرات منهم بجروح، في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء-الأربعاء، من جراء انقلاب شاحنة تحمل مساعدات غذائية بمدينة دير البلح.دعت مندوبة بريطانيا بالأمم المتحدة، باربرا وودورد، إلى فتح كافة الممرات البرية لإدخال المساعدات الأساسية إلى غزة. وقالت وودورد أمام مجلس الأمن: «ندعو إسرائيل…آلية إسرائيل الجديدة لإدخال البضائع إلى غزة... قطرة أمل في صحراء قاحلة أعلن مكتب منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية بالأراضي الفلسطينية أنه تقرر إدخال بضائع لغزة عبر عدد محدود من التجار المحليين بناءً على معايير محددة وتقييم أمني دقيقانسحاب أميركي معلن من مفاوضات الهدنة بقطاع غزة أواخر يوليو لـ«تشاور» لم ينته بعدُ وسط جمود في المحادثات وحديث إعلام إسرائيلي عن «ضوء أخضر» من واشنطن.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5172587-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%AD%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%B3%D9%86%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9%D9%87-%D9%83%D8%A3%D9%86%D9%91%D9%8E%D9%87-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF«حزب الله» عن قرار حصرية السلاح: سنتعامل معه كأنَّه غير موجودرد «حزب الله» على قرار الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة قبل نهاية العام الحالي ببيان عالي النبرة، أعلن فيه أنه سيتعامل مع هذا القرار كأنه غير موجود، واصفاً إياه بـ«الخطيئة الكُبرى»، فيما جاء رد حركة «أمل» أقل حدة، بحيث اتهمت الحكومة بالعمل عكس ما جاء في خطاب القسم لرئيس الجمهورية وفي البيان الوزاري، معتبرة أن جلسة مجلس الوزراء التي تعقد الخميس، «فرصة للتصحيح وعودة للتضامن اللبناني كما كان». وقالت وزيرة البيئة تمارا الزين، المحسوبة على «أمل»، لـ«الشرق الأوسط»، إنها ستشارك في جلسة مجلس الوزراء، الخميس، بعدما كانت ووزير الصحة راكان ناصر الدين المحسوب على «حزب الله» خرجا قبل انتهاء الجلسة الحكومية، الثلاثاء، معترضيْن على وضع مهل لحصر السلاح بيد الدولة. وتشير المعلومات إلى أن ناصر الدين يتجه للمشاركة أيضاً في الجلسة التي ستخصص لاستكمال النقاش ببند حصرية السلاح.واعتبر الحزب في بيانه أن القرار الحكومي «يُجرِّد لبنان من سلاح مقاومة ‏العدو الإسرائيلي، ما ‏يُؤدي إلى إضعاف قدرته وموقفه أمام استمرار العدوان الإسرائيلي - ‏الأميركي عليه، ويُحقِّق لإسرائيل ما لم تُحقِّقه ‏في عدوانها»، واصفاً إياه بـ«المخالفة الميثاقية الواضحة». إلا أنه في الوقت عينه أكد انفتاحه على الحوار، ‏وعلى مناقشة استراتيجية الأمن الوطني، «ولكن ‏ليس على وقع العدوان»، متوجهاً لبيئته بالقول: «غيمة ‏صيف وتمر إن شاء الله، وقد تعودنا أن نصبر ونفوز».ويؤكد مواكبون عن كثب للملف في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الأمور لا تزال مضبوطة، وأنه لو كان هناك نية أو قدرة لدى للتصدي لقرار الحكومة بالقوة وفي الشارع كما حصل في السابع من أيار حين اعترض على قرار مجلس الوزراء بشأن شبكة اتصالاته، لفعل ذلك مساء الثلاثاء. لكن موازين القوى الإقليمية والدولية، إضافة لإجماع كل القوى اللبنانية ما عدا والحزب، على حصرية السلاح، تجعل أي حركة في هذا الاتجاه أشبه بعملية انتحار». وعن خيارات «الثنائي الشيعي» بعد القرار الحكومي الأخير، يقول الكاتب السياسي الدكتور قاسم قصير المطلع عن كثب على موقف «حزب الله»: «الخيارات تتراوح ما بين مقاطعة جلسات الحكومة وصولاً للاستقالة منها»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «لا توجه حتى الآن للتحرك في الشارع، وقرار الحزب واضح بتفادي الفتنة الداخلية وتحويل المشكلة من مشكلة إسرائيلية - لبنانية إلى مشكلة لبنانية - لبنانية كما أن التنسيق تام بينه وبين الحركة».بالمقابل، يرى أمين سر المنبر الوطني للإنقاذ الدكتور حارث سليمان، «أن موقف و ليس واحداً ولا متناسقاً في هذا الملف، بحيث يبدو الرئيس بري أكثر تجاوباً مع متطلبات الدولة وحصر السلاح، فالحركة لم تعد تشكل غطاء كاملاً للحزب وسلاحه كما كانت في السابق، وهي مستعدة لمقايضة السلاح بالانسحاب الإسرائيلي، ووقف العمليات والخروقات، والوصول لخط الهدنة الذي تم توقيع تفاهم بخصوصه عام 1949»، معتبراً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه «قد كان واضحاً أن اعتراض الوزراء الشيعة خلال جلسة مجلس الوزراء الأخيرة لم يكن حول مبدأ حصرية السلاح، بل حول ربط هذا المطلب بجدول زمني دون أخذ ضمانات مسبقة من الجانبين الأميركي والإسرائيلي بالانسحاب من الأراضي المحتلة ووقف الخروقات».ويضيف سليمان: «هناك داخل من يتعامل إيجاباً مع توجه ورؤية ، ولكن بالمقابل هناك من يعتبر أن تسليم السلاح انتحار ويفضل الموت على التسليم، وبالتالي ليس مستبعداً أن يُقدِم قسم من هؤلاء المتطرفين والعقائديين الذين يريدون الحفاظ على دورهم ورواتبهم وعلى علاقتهم بطهران، على افتعال صدام مع إسرائيل من خلال اختطاف جنود إسرائيليين يوجدون راهناً في النقاط الـ5 المحتلة، فهذا برأيهم يعيد نوعاً من صورة الحزب وعنفوانه، ويعيده إلى الطاولة بورقة تنفعه بالمفاوضات، وإن كان هذا الاحتمال لا يزال ضعيفاً؛ لأن ردة فعل إسرائيل قد تكون بشن حرب واسعة كما حصل عام 2006، وهي حرب لا تحبذها الطائفة الشيعية». ويستبعد سليمان أن تؤدي التطورات الأخيرة إلى «اقتتال داخلي من منطلق أن الحزب لا يرغب بالدخول في صدام أهلي في لبنان، ولا في مواجهة مع الجيش اللبناني، حيث إن التداعيات ستكون كبيرة جداً عليه، وبالتحديد لجهة صورته ووضعيته الداخلية كما أمام المجتمع الدولي».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

إسرائيل غير متحمسة لـ«تطبيع خفيف» مع سورياإسرائيل غير متحمسة لـ«تطبيع خفيف» مع سورياكشفت مصادر سياسية إسرائيلية لـ«الشرق الأوسط» أن المحادثات بين إسرائيل وسوريا تكشف عن هوة كبيرة في المواقف، وأن إسرائيل لا تبدي حماسة للتطبيع، ما دامت دمشق ترفض.
Read more »

الشرق الأوسط وفرصة السلام الاقتصاديالشرق الأوسط وفرصة السلام الاقتصاديمنذ اندلاع الحروب الأخيرة في الشرق الأوسط، خاصة تلك التي خاضتها إسرائيل مع «حماس»، وإيران، و«حزب الله»، إلى جانب التصعيد بين إسرائيل وأميركا من جهة، والحوثيين
Read more »

كشف معسكر تدريبي لـ«حماس» شرق بيروتكشف معسكر تدريبي لـ«حماس» شرق بيروتكشف مصدر قضائي لبناني لـ«الشرق الأوسط»، أمس، عن تفكيك مخيم تدريبي لحركة «حماس» و«الجماعة الإسلامية» في منطقة عاليه بجبل لبنان، بعد ثلاثة أسابيع على توقيف مجموعة
Read more »

قيادي في 'حماس' يرد على تصريحات ترامب الأخيرة ضد الحركةقيادي في 'حماس' يرد على تصريحات ترامب الأخيرة ضد الحركةرد قيادي في 'حماس' على التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الحركة، داعيا واشنطن أن تمارس 'دورا حقيقيا' بالضغط على إسرائيل للانخراط الجاد بالتوصل لاتفاق بشأن غزة.
Read more »

حماس: زيارة ويتكوف لغزة استعراض دعائي لاحتواء الغضب.. وواشنطن: سنعد خطة جديدة لتوزيع المساعداتحماس: زيارة ويتكوف لغزة استعراض دعائي لاحتواء الغضب.. وواشنطن: سنعد خطة جديدة لتوزيع المساعداتاعتبرت حركة حماس، الخميس، زيارة المبعوث الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، المرتقبة لقطاع غزة 'استعراضاً دعائياً' بهدف احتواء الغضب المتصاعد إزاء الشراكة الأمريكية-الإسرائيلية في تجويع فلسطينيي القطاع.
Read more »

المبعوث الأمريكي: «حماس» منفتحة على التخلي عن سلاحهاالمبعوث الأمريكي: «حماس» منفتحة على التخلي عن سلاحهاأفصح المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف أن حركة حماس منفتحة على التخلي عن سلاحها،
Read more »



Render Time: 2026-04-01 20:33:40