قيادي بـ«حماس»: «التعنت الإسرائيلي» يفشل جميع جولات المفاوضات

United States News News

قيادي بـ«حماس»: «التعنت الإسرائيلي» يفشل جميع جولات المفاوضات
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1622 sec. here
  • 29 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 652%
  • Publisher: 53%

كشف مسؤول في حركة «حماس»، اليوم (الخميس)، عن أن حركته ما زالت تصرّ على شروطها للتوصل إلى اتفاق صفقة مع إسرائيل، تفضي إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4948961-%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D9%80%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%86%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AAرجل يدفع دراجة هوائية وهو يمشي وسط أنقاض المباني بالمنطقة المدمرة المحيطة بمستشفى الشفاء في غزة كشف مسؤول في حركة «حماس»، اليوم ، عن أن حركته ما زالت تصرّ على شروطها للتوصل إلى اتفاق صفقة مع إسرائيل، تفضي إلى وقف إطلاق نار في قطاع غزة.

وأضاف محمود مرداوي القيادي في «حماس»، في تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أن « ما زالت تصرّ على انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، والسماح للنازحين بالعودة إلى مدينة غزة وشمال القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية، والبدء بإعمار غزة». وتابع: «هذه مطالب إنسانية قبل أن تكون سياسية، خصوصاً أن الشعب الفلسطيني يعاني الويلات بسبب الحرب الإسرائيلية عليه. فلا يمكن لأي صفقة أن تتم دون تنفيذ هذه المطالب، التي تجمع عليها الأعراف الإنسانية والدولية كافة». وأوضح مرداوي أن جميع جولات المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل كانت تفشل أو تتعرقل بسبب «تعنت الجانب الإسرائيلي، خصوصاً رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي لا يهتم سوى بمصالحه الشخصية وضمان بقائه بالحكم».وتشهد المفاوضات غير المباشرة بين «حماس» وإسرائيل برعاية مصرية وقطرية وأميركية جموداً بالوقت الحالي، على الرغم من استمرار الوسطاء في سد الفجوات ما بين الجانبين. وأعلنت إسرائيل مؤخراً أنها تسلمت تصوراً جديداً من الوسطاء، وهي تنتظر رد «حماس» عليها، منوهة إلى أنها أبدت بعض المرونة في مطالبها، خصوصاً فيما يتعلق بعودة النازحين إلى شمال القطاع. إلا أن مرداوي شدد على أن إسرائيل «لم تتنازل عن تعنتها ومطالبها غير المنطقية، وبالتالي لن يحدث أي تقدم في جولة المفاوضات الحالية»، مشيراً إلى أن إسرائيل بدأت تخسر من رصيد الدعم العالمي لها في ظل «استمرارها بارتكاب الجرائم والفظائع ضد الفلسطينيين وحتى ضد موظفي الإغاثة الأجانب كما حدث قبل يومين». وكان الجيش الإسرائيلي قد قتل 7 من موظفي «المطبخ العالمي الدولي»، وهي منظمة دولية غير ربحية، في أثناء سيرهم في سياراتهم على الشريط الساحلي لمدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأعلنت منظمة أن من بين الضحايا 5 أجانب يحملون الجنسيات الأميركية والبريطانية والكندية والأسترالية والبولندية، وفلسطينيَّين يحملان جنسيات مزودجة. ولاقت عملية استهداف موظفي منظمة إغاثية حملة استنكار واسعة مما دفع إسرائيل للتعهد بألا يتكرر مثل «هذا الخطأ في المستقبل»، على حد تعبير نتنياهو في تصريحات صحفية.أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، أنه أوقف منح الإجازات لجميع الوحدات القتالية، اليوم ، وسط مخاوف من تصعيد محتمل بعد مقتل قائدين عسكريين إيرانيين في دمشق.توقع مسؤولون أميركيون تحدثوا لموقع «أكسيوس»، اليوم، أن يأتي أول اتصال هاتفي بين الرئيس جو بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «مشوباً بالتوتر».احتجت مجموعة من الإسرائيليين في الكنيست، اليوم ، لمطالبة الحكومة ببذل المزيد من الجهود من أجل تحرير الرهائن المحتجَزين لدى حركة «حماس» في غزة.كشفت مصادر سياسية وعسكرية عن أن وزير المال الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، يعرقل إقرار صفقة أسلحة مع الولايات المتحدة بحجة تبذير الأموال العامة.اعتقلت القوات الإسرائيلية منذ مساء أمس حتى صباح اليوم الأربعاء 30 فلسطينياً على الأقل من الضفة بينهم صحافية وأسرى سابقون وعدد من عمال غزةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4948971-%D8%AA%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84-%D8%B2%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9مناورة للمركبات العسكرية الإسرائيلية بالقرب من الحدود بين إسرائيل وغزة تخوض إسرائيل وحركة «حماس» حرباً في غزة منذ هجوم مقاتلي الحركة الفلسطينية التي تدير القطاع على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر ، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة. وردّت إسرائيل بحملة عسكرية تأكد فيها مقتل أكثر من 33 ألف فلسطيني بحلول أوائل أبريل خلال 6 أشهر من الحرب، وفقاً لمسؤولين بقطاع الصحة في غزة، كما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء.اقتحم مسلحون من «حماس» جنوب إسرائيل انطلاقاً من غزة وهاجموا بلدات فيما يوصف بأنه أكثر الأيام دموية في تاريخ دولة إسرائيل. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل في حالة حرب وبدأت غارات جوية مكثفة على قطاع غزة المكتظ بالسكان، إلى جانب حصار كامل للقطاع الساحلي.إسرائيل تطلب من سكان مدينة غزة التي يعيش فيها أكثر من مليون نسمة، الإخلاء والتحرك جنوباً. اتخذت إسرائيل على مدار الأسابيع التالية إجراءات لإخلاء الشمال بأكمله. ينزح مئات الآلاف من سكان غزة من منازلهم لتبدأ عملية من شأنها أن تؤدي إلى نزوح جميع سكان قطاع غزة تقريباً مع اضطرار الأسر في كثير من الأحيان إلى النزوح عدة مرات مع تقدم القوات الإسرائيلية.سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية تعترض صواريخ وطائرات مُسيرة أُطلقت من اليمن فوق البحر الأحمر صوب إسرائيل. وتواصل جماعة الحوثي شن هجمات متفرقة طويلة المدى على إسرائيل وعلى حركة الشحن في البحر الأحمر فيما تصفها بحملة للتضامن مع غزة.السماح لشاحنات المساعدات بالعبور من معبر رفح الحدودي من مصر إلى غزة بعد خلافات دبلوماسية لعدة أيام. ولم يكن هذا سوى نزر يسير مما تحتاج إليه غزة، حيث ينفد الغذاء والمياه والدواء والوقود. وتستمر الجهود الرامية لتأمين ما يكفي من إمدادات في ظل الحصار الإسرائيلي الذي يستمر خلال الأشهر التالية بينما تتفاقم الأزمة الإنسانية.بعد أسبوع من توغلات محدودة، شنت إسرائيل هجوماً برياً واسع النطاق في غزة، بدأ بهجوم على الشمال وتعهدت بإطلاق سراح جميع الرهائن والقضاء على «حماس».بدء عمليات الإجلاء من غزة عبر معبر رفح لنحو 7000 من حاملي جوازات السفر الأجنبية ومزدوجي الجنسية وعائلاتهم ومن يحتاجون إلى علاج طبي عاجل. ولا تزال الغالبية العظمى من سكان غزة غير قادرة على الخروج من القطاع.اقتحمت القوات الإسرائيلية مستشفى الشفاء، أكبر مستشفى في غزة، بعد حصار دام عدة أيام قال الطاقم الطبي إنه تسبب في وفاة مرضى وأطفال حديثي الولادة بسبب نقص الكهرباء والإمدادات. ويقول الإسرائيليون إن المستشفى استُخدم لإخفاء مقر تحت الأرض لمقاتلي «حماس»، وهو ما ينفيه العاملون. وفي غضون بضعة أسابيع أخرى خرجت جميع المستشفيات التي تخدم النصف الشمالي من غزة عن الخدمة.إسرائيل و«حماس» تعلنان الهدنة الأولى، والوحيدة حتى الآن، خلال الحرب: اتفاق على وقف القتال لمدة أربعة أيام، تم تمديدها لاحقاً لتصبح أسبوعاً، لتبادل نساء وأطفال من الرهائن المحتجزين في غزة مقابل نساء وأطفال تحتجزهم إسرائيل أو تسجنهم لأسباب أمنية، والسماح بدخول مزيد من المساعدات. ويجري إطلاق سراح نحو نصف الرهائن، وهم نساء وأطفال وأجانب، مقابل إطلاق سراح 240 امرأة وقاصراً من الفلسطينيين المحتجزين، قبل أن تنهار الهدنة وتُستأنف الحرب في الأول من ديسمبر .بعد أيام من انتهاء الهدنة، شنت القوات الإسرائيلية أول هجوم بري كبير لها في جنوب قطاع غزة، على مشارف خان يونس، المدينة الجنوبية الرئيسية. تُحذر منظمات دولية من أن المرحلة التالية من الحرب، التي ستوسّع نطاق الحملة العسكرية من الشمال إلى طول القطاع بالكامل بما في ذلك المناطق التي تؤوي بالفعل مئات الآلاف من النازحين، ستؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني بشكل كبير.قال بايدن إن «القصف العشوائي» الإسرائيلي لغزة يُفقد إسرائيل الدعم الدولي، في تحول واضح في خطاب الولايات المتحدة أقرب حلفاء إسرائيل. وخلال الأشهر التالية، تصبح واشنطن أكثر صراحةً في حث إسرائيل على بذل مزيد من الجهد لحماية المدنيين، لكنها تستمر في تزويدها بالأسلحة.القوات الإسرائيلية تقتل بالخطأ 3 رهائن في غزة. فجّرت الواقعة بعض أشد الانتقادات العلنية لمسار الحرب داخل إسرائيل، على الرغم من أن الحملة لا تزال تحظى بدعم كبير بين الإسرائيليين.شنت القوات الإسرائيلية هجوماً برياً على مناطق في وسط قطاع غزة، مما أدى مرة أخرى إلى فرار مئات الآلاف من الأشخاص، معظمهم كانوا من النازحين بالفعل.تشير إسرائيل إلى أنها ستبدأ في سحب قواتها من الأجزاء الشمالية من غزة، بينما يستمر القتال العنيف في المناطق الجنوبية.شنت الطائرات الحربية والسفن والغواصات الأميركية والبريطانية عشرات الغارات في أنحاء اليمن رداً على هجمات الحوثيين على السفن في البحر الأحمر.كثفت القوات الإسرائيلية تحركاتها لتطويق خان يونس، مما أدى مرة أخرى إلى نزوح أعداد كبيرة من الفلسطينيين. وفي أعقاب هذه الحملة، ينتهي الحال بأكثر من نصف سكان غزة إلى اللجوء إلى رفح للاحتماء فيها.تنظر محكمة العدل الدولية في لاهاي، والمعروفة أيضاً باسم المحكمة العالمية، في قضية رفعتها جنوب أفريقيا تتهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة. وتصدر المحكمة أمراً لإسرائيل بمنع أعمال الإبادة الجماعية، لكنها لم تصل إلى حد إصدار أمر بوقف القتال. وتقول المحكمة إن بعض الأفعال التي تتهم جنوب أفريقيا إسرائيل بارتكابها يمكن أن تمثل انتهاكاً لاتفاقية الإبادة الجماعية التي جرى اعتمادها بعد المحرقة النازية لليهود، وترفض طلب إسرائيل إسقاط هذه القضية.بعد أسابيع من جهود دبلوماسية تقودها الولايات المتحدة ووساطة قطر ومصر، يرفض نتنياهو عرضاً مقابلاً من «حماس» لوقف إطلاق النار، ويصف الشروط بأنها «وهم». وخلال الأسابيع التالية، ستسعى واشنطن والوسطاء الآخرون من أجل وقف إطلاق النار قبل بداية شهر رمضان. وتقول «حماس» إنها لن توافق على هدنة وإطلاق سراح الرهائن إلا إذا انتهى الاقتراح بانسحابٍ إسرائيلي من غزة. وتقول إسرائيل إنها لن تنسحب حتى يتم القضاء على «حماس». وإلى جانب تعثر محادثات وقف إطلاق النار، يهدد مسؤولون إسرائيليون بمهاجمة رفح. ويقول مسؤولون أميركيون وآخرون من الأمم المتحدة إن أي هجوم من هذا القبيل سيؤدي إلى سقوط عدد كبير من القتلى بين المدنيين.مقتل أكثر من 100 من سكان غزة بينما كانوا يصطفون للحصول على المساعدات في وجود القوات الإسرائيلية التي فتحت النار في واحدة من أكثر الوقائع دموية خلال الحرب. وتقول السلطات الفلسطينية إن معظم القتلى سقطوا بنيران الأسلحة الرشاشة التي أطلقتها القوات الإسرائيلية في «مجزرة». وتقول إسرائيل إن معظمهم لقوا حتفهم في تدافع وإن قواتها أطلقت النار فقط على من قاموا بأعمال «نهب».رمضان يبدأ دون وقف إطلاق النار. وستستمر المحادثات خلال الأسابيع التالية في القاهرة والدوحة، حيث سيطرح الجانبان مقترحات لهدنة مدتها نحو 40 يوماً، لكن سيرفض كل منهما مقترحات الآخر بشأن أوجه الخلاف المستعصية.سفينة تحمل 200 طن من المساعدات لغزة تغادر قبرص في مشروع تجريبي لفتح ممر بحري لتوصيل الإمدادات إلى القطاع. وتقول وكالات الإغاثة إن هذه الشحنات البحرية، المصحوبة أيضاً بعمليات إسقاط جوي، ليست كافية لتحل محل الإمدادات التي تدخل براً عبر نقاط التفتيش التي تقيّد إسرائيل دخول المساعدات منها.توقع التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي -وهو أداة لمراقبة الجوع في العالم- حدوث مجاعة في غزة بحلول شهر مايو إن لم يتم الاتفاق على وقف فوري لإطلاق النار وزيادة المساعدات. ووصف انتشار نقص الغذاء بأنه أسوأ ما شهده في أي مكان على الإطلاق. وأضاف في تقرير أن أكثر من نصف سكان غزة، أي ما يفوق بكثير النسبة المرتبطة بتعريف المجاعة وهي 20 في المائة، يعانون بالفعل أسوأ مستوى من نقص الغذاء، فيما تُعرف بالفئة الخامسة أو «الكارثة». ومن المحتمل أن سوء التغذية الحاد قد وصل بالفعل إلى مستويات المجاعة. وأصبح الموت الجماعي بسبب الجوع والمرض وشيكاً، لا سيما في شمال القطاع، رغم أنه لم يصل بعد إلى مستوى المجاعة. إسرائيل تقول إن منهجية التقرير معيبة وتنفي وجود نقص في الغذاء في غزة. وتؤكد أنها لا تفرض أي قيود على المساعدات الغذائية وتلقي باللوم على عمل وكالات الإغاثة وعلى المسلحين الذين قالت إنهم يخزنون الغذاء. وتقول وكالات إغاثة إن الكارثة من صنع الإنسان ونتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل على معظم نقاط الدخول البرية إلى غزة، علاوة على العراقيل الإدارية التي تفرضها على الشحنات وانعدام الأمن الناجم عن تدمير الإدارة المدنية في غزة والعمليات العسكرية الإسرائيلية.إسرائيل تشن هجوماً جديداً على مستشفى الشفاء. وعلى مدار الأسبوعين التاليين للهجوم تقول إسرائيل إنها قتلت مئات المسلحين في اشتباكات هناك واعتقلت مئات آخرين. ونفى الطاقم الطبي و«حماس» وجود مسلحين وقالوا إن كثيراً من المدنيين قُتلوا بينما جرى اعتقال مسعفين ومرضى ونازحين. وانتهت العملية بتدمير كامل لأكبر منشأة طبية في غزة.مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يتبنى قراراً يطالب بوقف فوري لإطلاق النار بين إسرائيل و«حماس» بعد امتناع الولايات المتحدة عن التصويت، مما سيتسبب في خلاف مع حليفتها إسرائيل.هجمات جوية إسرائيلية على قافلة مساعدات تقتل 7 من موظفي الإغاثة التابعين لمؤسسة «وورلد سنترال كيتشن» الخيرية وتثير غضباً عالمياً. إسرائيل تعتذر وتتعهد بإجراء تحقيق. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4948911-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%81%D9%8A-6-%D8%A3%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D9%83%D8%AA%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1%D8%A9غزة في 6 أشهر: مجاعة مكتملة الأركان... والحرب مستمرةخُمس سكان غزة قُتلوا أو أُصيبوا، والبقية يواجهون المجاعة الوشيكة في مايو المقبل، وبينما يتكدس نصف السكان في رفح، تستعد إسرائيل لاجتياحها رغم التحذيرات من كارثة إنسانية كبرى. هذه حصيلة 6 أشهر من الحرب، شملت أيضاً تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار رغم نشاط الوسطاء، وبينما تتنازع الدوائر الإسرائيلية على صيغة لتخفيف الضغط الدولي، لإنجاز صفقة بشأن الأسرى، تشهد العلاقات الإسرائيلية توتراً غير مسبوق منذ 7 عقود. وبعد اقتحام مسلحي «حماس» جنوب إسرائيل، في 7 أكتوبر الماضي، أدت العملية البرية التي تشنها إسرائيل للقضاء على الحركة إلى تدمير جزء كبير من قطاع غزة ووقوع كارثة إنسانية. ويحاول الوسطاء التوصل إلى أول هدنة طويلة في الحرب لتسريع تقديم المساعدات لإطعام سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة وتأمين إطلاق سراح بعض الرهائن الإسرائيليين الذين لا تزال «حماس» تحتجزهم.بدأت العملية العسكرية الإسرائيلية في النصف الشمالي من قطاع غزة، وصدرت الأوامر لمئات الآلاف من السكان بالإخلاء والتوجه للجنوب، وبعد وقف إطلاق النار لمدة أسبوع في نهاية نوفمبر ، حوّلت القوات الإسرائيلية انتباهها نحو الجنوب، وأمرت الناس مرة أخرى بالفرار. ومنذ فبراير ، توغلت القوات الإسرائيلية في كل أنحاء غزة تقريباً، باستثناء منطقة صغيرة في وسط القطاع ومدينة رفح على الطرف الجنوبي؛ حيث نزح أكثر من نصف سكان غزة. تقول السلطات الصحية في غزة إنه تم التأكد من مقتل أكثر من 33 ألف فلسطيني، نحو 40 في المائة منهم من الأطفال، ولا يزال هناك آلاف الجثث تحت الأنقاض. وأصيب أكثر من 75 ألف شخص، ما يعني أن نحو 5 في المائة من السكان قُتلوا أو أصيبوا، دون احتساب الوفيات الناجمة عن الجوع والظروف غير الصحية وانهيار خدمات الرعاية الصحية. وتقول إسرائيل إنها قتلت أكثر من 13 ألفاً من مقاتلي «حماس»، وتحمل المسلحين مسؤولية إلحاق الأذى بالمدنيين بسبب الاندساس بينهم، بما في ذلك من خلال شبكة من المخابئ والأنفاق تحت الأرض، لكن «حماس» تنفي انتشار مقاتليها وسط المدنيين.في بداية الحرب، فرضت إسرائيل حصاراً شاملاً. وسمحت تدريجياً بدخول المساعدات، أولاً من خلال معبر مع مصر مخصص للأفراد، ثم عبر نقطة تفتيش قريبة مع إسرائيل نفسها. وتقول إسرائيل إنها لا تفرض أي قيود على الإمدادات الغذائية والإنسانية، لكن وكالات الإغاثة والدول المانحة تقول إن عمليات التفتيش الإسرائيلية المرهقة تعني إمكانية تعليق الشحنات لأسابيع، ولا يمكن عبور سوى عدد صغير من بين 500 شاحنة يومياً كانت غزة تعتمد عليها في السابق.وتقول إسرائيل إنها تسمح الآن باستخدام نقاط تفتيش برية إضافية وبإسقاط المساعدات جواً وتسليمها بحراً. لكن لا يوجد في غزة ميناء بحري ملائم، وتقول وكالات الإغاثة إن عمليات الإسقاط الجوي محدودة النطاق وخطيرة، ولا يوجد حتى الآن طريق بري إلى شمال غزة، حيث الظروف أكثر سوءاً، ما يجعل وصول الإمدادات أمراً شبه مستحيل.للمجاعة ثلاث مراحل تقريباً: نقص حاد في الغذاء مما يؤدي إلى تفشي سوء التغذية، وفي النهاية الموت الجماعي بسبب الجوع والمرض. ووفقاً للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي - وهو أداة لمراقبة الجوع في العالم - فقد تجاوزت غزة بالفعل المعيارين الأولين؛ نقص الغذاء وسوء التغذية، وأصبح الموت الجماعي «وشيكاً» ما لم تزد المساعدات بشكل فوري، ويتوقع أن تتفشى المجاعة بحلول شهر مايو المقبل. وذكر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي منذ أشهر أن غزة تعاني من أكبر حالة لانعدام الأمن الغذائي تشهدها على الإطلاق، طبقاً لما نقلته وكالة «رويترز» وفي تقريره الصادر في مارس ، أشار التصنيف إلى أن 100 في المائة من سكان غزة يعانون من نقص حاد في الغذاء، وبالنسبة لنصف السكان، وهو ما يتجاوز بكثير نسبة 20 في المائة المرتبطة بالمجاعة، فقد وصل نقص الغذاء إلى أعلى مستوى، وهي الفئة الخامسة أو «الكارثة». وتقول «رويترز» إن صحافييها الذين يعملون في جنوب غزة، لاحظوا أن بعض السكان لجأوا إلى إطعام أطفالهم أوراق الشجر بعد غليها، وشاهدوا عدداً من الأطفال يعالجون من سوء التغذية الحاد في مستشفى برفح، في حين أفادت التقارير بأن الظروف أسوأ بكثير في الشمال. وتقول إسرائيل إن منهجية تقرير التصنيف المرحلي المتكامل معيبة وتدعي أنه لا يوجد نقص في الغذاء في غزة. وتلقي باللوم في أي جوع على عمليات وكالات الإغاثة وعلى المسلحين الذين تقول إنهم يخزنون الطعام. وبالإضافة إلى الجوع، تشعر وكالات الإغاثة بالقلق إزاء نقص الرعاية الصحية والصرف الصحي، ولم تعد هناك مستشفيات تعمل بكامل طاقتها في الشمال، ولا يوجد سوى عدد قليل منها يعمل في الجنوب. وداهمت إسرائيل المستشفيات وحاصرتها مراراً، قائلة إن مسلحي «حماس» يستخدمونها قواعد، وهو ما تنفيه الطواقم الطبية. ويؤدي الاكتظاظ إلى انتشار الأمراض، ويجد العديد من الأشخاص صعوبة بالغة في العثور على مراحيض نظيفة أو أماكن للاستحمام بشكل دائم أو لا يمكنهم الوصول إليها على الإطلاق.مع تكدس نحو نصف سكان القطاع في رفح حالياً، يقول البعض إنه لم يعد هناك مكان للفرار إليه، وتقول إسرائيل إن وحدات «حماس» المسلحة الرئيسية وقادتها يحتمون في المدينة، وإن الاجتياح البري ضروري لهزيمتهم، ووعدت بالتنسيق مع مصر وإجلاء المدنيين شمالاً داخل غزة دون تقديم أي تفاصيل. ووصفت واشنطن الهجوم المزمع بأنه خطأ قائلة إن إسرائيل يمكنها استهداف المسلحين بأساليب من شأنها أن تلحق أذى أقل بالمدنيين. وذكرت الأمم المتحدة أن الهجوم على رفح سيتسبب في كارثة إنسانية. ويقول فلسطينيون إنهم يخشون أن يكون هدف إسرائيل النهائي هو تهجيرهم من غزة إلى مصر، وهو ما تنفيه إسرائيل.منذ وقف إطلاق النار الوحيد في الحرب في نهاية نوفمبر عندما أطلقت «حماس» سراح نحو نصف الرهائن لديها، أجرى الجانبان محادثات عبر وسطاء للتوصل إلى هدنة أخرى. واقترح الجانبان وقفاً جديداً لإطلاق النار لمدة 40 يوماً تقريباً، يشمل إطلاق سراح نحو 40 رهينة مقابل مئات المعتقلين الفلسطينيين. ورفض كل طرف مقترحات الطرف الآخر، لكن الوسطاء يقولون إن المحادثات ما زالت بناءة، وفقاً لـ«رويترز». وذكرت إسرائيل أنها ستناقش فقط وقفاً مؤقتاً للقتال ولن تنهي الحرب حتى القضاء على «حماس»، التي تقول إنها لن تطلق سراح الرهائن دون التوصل إلى اتفاق يُنهي الحرب ويمهد لانسحاب إسرائيل.مع استمرار الحرب، شهدت العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل مشاحنات متزايدة لم يعهدها تحالفهما الوثيق الممتد منذ 75 عاماً إلا قليلاً. وأيّد الرئيس الأميركي جو بايدن بقوة حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد «حماس» في أعقاب هجومها قبل 6 أشهر، لكنه حثّ الإسرائيليين أيضاً في خطاب ألقاه في تل أبيب على عدم الانسياق للغضب. ومنذ ذلك الحين، كثّف بايدن ومسؤولون آخرون في الإدارة الأميركية دعواتهم لإسرائيل لبذل المزيد من الجهد لحماية المدنيين والسماح بدخول المساعدات. وتقول واشنطن إن هدفها هو التوصل إلى اتفاق سلام أوسع نطاقاً لتطبيع العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل، وهو ما قد يتطلب آفاقاً لقيام دولة فلسطينية في نهاية المطاف، وهو محور أساسي في السياسة الأميركية منذ عقود، إلا أن نتنياهو يرفض ذلك. وأثارت خطة إسرائيل لمهاجمة رفح انتقادات أقوى من واشنطن، وفي مارس الماضي، دعا زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي الإسرائيليين إلى إجراء انتخابات جديدة تنهي حكم نتنياهو. وامتنعت واشنطن في وقت لاحق عن استخدام حق النقض لوقف قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يطالب بوقف إطلاق النار، ورد نتنياهو بإلغاء رحلة مقررة لوفد إسرائيلي إلى واشنطن. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4948711-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%81%D8%A7%D8%B9-%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-33-%D8%A3%D9%84%D9%81%D8%A7%D9%8Bصحة غزة: ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى أكثر من 33 ألفاًأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم ، ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي إلى 33 ألفاً و37 قتيلاً و75 ألفاً و668 مصاباً منذ السابع من أكتوبر الماضي. وقالت الوزارة، في منشور على حسابها بموقع «فيسبوك»، اليوم، إن «الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 6 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 62 شهيداً و91 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية». وأضافت أنه في «اليوم الـ181 للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4948486-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-8-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%81%D8%ADفلسطينيون يبحثون عن مفقودين تحت أنقاض منزل في أعقاب غارة جوية إسرائيلية على مخيم رفح للاجئين أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم ، بمقتل 8 أشخاص على الأقل في غارة للطيران الحربي الإسرائيلي على مدينة رفح جنوب قطاع غزة.طفلة فلسطينية جريحة تتلقى العلاج في مستشفى الكويت في أعقاب غارة جوية إسرائيلية على مخيم رفح للاجئين وأضافت أن امرأة قتلت في قصف لمنزل سكني في حي الجنينة شرق رفح، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي». وقُتل فلسطينيان على الأقل، مساء الأربعاء، في غارات شنها طيران حربي إسرائيلي على مخيم المغازي وسط قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية عن مصادر محلية أن 15 شخصاً آخرين أصيبوا في الغارات التي شنها الطيران الإسرائيلي. كما قصف الطيران منزلاً في حي السلطان غرب رفح، جنوب القطاع، ما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى. وشن طيران إسرائيلي سلسلة غارات على دير البلح وسط القطاع، كما قصفت مدفعيته مناطق جنوب حي الزيتون في مدينة غزة.وفي وقت سابق، قُتل مواطنان وأصيب آخرون، إثر قصف طيران إسرائيلي منطقة البركة، جنوب دير البلح. كما قُتل مواطن وأصيب آخر بجروح خطيرة إثر استهداف مدفعية الاحتلال للمواطنين شرق مخيم البريج وسط القطاع. وقصفت المدفعية الإسرائيلية منزلاً شرق مدينة دير البلح وسط القطاع، ما أدى إلى إصابة مواطنة في القدم. وأصيب عدد من النازحين برصاص الجيش الإسرائيلي، بمنطقة مواصي بلدة القرارة شمال غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع. وبحسب «وفا»، ارتفعت حصيلة الضحايا في قطاع غزة منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في 7 أكتوبر الماضي إلى 32 ألفاً و975 قتيلاً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، ووصلت حصيلة الإصابات إلى 75577. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4948471-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%82%D8%AA%D9%84%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%B8%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%88%D8%B1%D9%84%D8%AF-%D8%B3%D9%86%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84-%D9%83%D9%8A%D8%AA%D8%B4%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82بعد غارة إسرائيلية قتلت موظفيها... «وورلد سنترال كيتشن» تطالب بتحقيق مستقلدعت منظمة «وورلد سنترال كيتشن» الإغاثية لإجراء تحقيق مستقل في ملابسات الغارة الإسرائيلية التي أودت بحياة 7 من موظفيها في وسط قطاع غزة في وقت سابق هذا الأسبوع، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». وقالت المنظمة، في بيان اليوم ، إنها طالبت حكومات أستراليا وكندا والولايات المتحدة وبولندا وبريطانيا بالانضمام إليها في المطالبة بإجراء تحقيق مستقل من طرف ثالث في الهجوم الإسرائيلي. وذكرت أن الهجوم الإسرائيلي على قافلتها الذي وقع ليل الاثنين الماضي «شمل ضربات عدة واستهدف 3 سيارات تحمل مدنيين».وأضافت أنها طالبت إسرائيل بالاحتفاظ بجميع الوثائق والاتصالات والتسجيلات المتعلقة بالهجوم على القافلة في غزة لضمان نزاهة التحقيق، معتبرة أن تحقيقاً مستقلاً «هو السبيل الوحيد لمعرفة حقيقة ما حدث في هجوم غزة وضمان الشفافية ومحاسبة المسؤولين». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4948191-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AE%D8%B4%D9%89-%D8%B6%D8%BA%D9%88%D8%B7%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8صورة نشرها الجيش الأردني أمس تظهر عمليات إنزال مساعدات إنسانية جواً فوق قطاع غزة في حين سعت إسرائيل إلى احتواء جريمة قتل الموظفين السبعة في منظمة المساعدات الدولية «وورلد سنترال كيتشن» في دير البلح بقطاع غزة بوصفها خطأً غير مقصود، توقعت أوساط سياسية في تل أبيب تصاعد الضغوط على حكومة بنيامين نتنياهو لوقف حرب غزة. ويحمل القتلى السبعة جنسيات أستراليا وبولندا وبريطانيا، إضافة إلى شخص يحمل الجنسيتين الأميركية والكندية وفلسطيني، وقد بدأت أمس عملية نقل جثامينهم عبر معبر رفح. وبينما قال رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، إن تفسيرات إسرائيل للهجوم على عمال الإغاثة غير مقبولة، استدعت بولندا سفير إسرائيل لتقديم احتجاج. في المقابل، قال جون كيربي، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، إن واشنطن لا تتوقع أن يؤثر مقتل موظفي الإغاثة على محادثات وقف النار في غزة. وقال مسؤول في الخارجية الإسرائيلية، لـ«القناة 13»، إن ضغوطاً شديدة على إسرائيل زادت خلال ساعات من الحادث كي توقف الحرب تماماً. أما «القناة 11» فقالت إن من غير المستبعد أن تتحول حادثة دير البلح نقطة تحوّل، يبدأ منها العد العكسي لوقف الحرب. وصرح الجنرال يسرائيل زيف، الرئيس السابق لدائرة العمليات في رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، بأن «النتيجة الأولية للحادث هي أن أحداً لا يثق بإسرائيل ورواياتها». أما ألون مزراحي، المعلق في «القناة 12» للتلفزيون الإسرائيلي، فقال إن هذه الحادثة «هدية» تقدّم لقائد «حماس» في غزة، يحيى السنوار. إلى ذلك، شهدت القدس الغربية، ليل الثلاثاء - الأربعاء ولليوم الثالث على التوالي، مظاهرات كبيرة مناهِضة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تخللتها محاولة مئات اقتحام منزله، فهرول رئيس جهاز المخابرات العامة رونين بار بنفسه لحمايته، وسط تحذيرات أطلقها سياسيون من تداعيات الانقسامات على الداخل الإسرائيلي. في غضون ذلك، هاجمت حركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إيران بشكل غير مسبوق منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، واتهمتها بإحداث الفوضى والفلتان والعبث في الساحة الداخلية الفلسطينية، بطريقة لا يستفيد منها سوى الاحتلال. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4948171-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AA%D9%82%D8%B5%D9%91%D9%89-%D9%87%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%BA%D9%85-%D8%A3%D8%B1%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8الدخان يتصاعد من غارة جوية إسرائيلية في الهبارية بجنوب لبنان حسمت التحقيقات الأولية في ملف إصابة 3 عناصر من «المراقبين الدوليين» في جنوب لبنان، أنها ناتجة عن انفجار لغم أرضي كان مزروعاً في منطقة قريبة من الشريط الحدودي مع إسرائيل، من غير تحديد هوية اللغم حتى الآن، حسبما قال مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط»، فيما سارعت إسرائيل للقول إنه عائد لـ«حزب الله». وأصيب ثلاثة جنود تابعين لبعثة «المراقبين الدوليين» الأممية ومترجمهم اللبناني يوم السبت الماضي، إثر انفجار تعرضوا له في أطراف بلدة رميش بجنوب لبنان، المحاذية للحدود مع إسرائيل، خلال قيامهم بدورية راجلة. وتباينت التقديرات حول طبيعة الهجوم؛ إذ تحدثت معلومات عن غارة من مسيّرة إسرائيلية، لكن إسرائيل نفت تنفيذ غارة على القوة الأممية. وقال مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط» إن التحقيق المشترك بين «اليونيفيل» ومخابرات الجيش اللبناني، أكدت أن الإصابات ناتجة عن انفجار لغم أرضي كان مزروعاً في المنطقة، وهو واحد من ثلاثة ألغام مضادة للأفراد وُجدت في البقعة نفسها. ورفض المصدر توجيه أي اتهامات لأي جهة بالمسؤولية عن زرع تلك الألغام، قائلاً: «لا يمكن تحديد هوية اللغم، قبل انتهاء التحقيقات ومعرفة طبيعته ونوعه ومن هي الجهات التي تستخدمه». ووقع الانفجار في منطقة قطمون والتي تبعد عن الحدود مسافة تقل عن كيلومتر واحد، وهي منطقة حرجية غير مأهولة بالسكان، وواظبت القوات الإسرائيلية على قصفها منذ 8 أكتوبر ، تاريخ بدء «حزب الله» معركة ضد إسرائيل من جنود لبنان لـ«مساندة غزة»، بالقذائف المدفعية والغارات الجوية. وكان «حزب الله» أعلن في 4 مارس الماضي، أنه أحبط محاولة إسرائيلية للتسلل إلى وادي قطمون مقابل بلدة رميش ‌‌عبر استهدافها بالأسلحة الصاروخية. وفي المقابل، تشير وتيرة القصف المتواصل إلى أن إسرائيل تعتقد أن مقاتلي الحزب يقيمون في تلك الأحراش الحدودية المتصلة شرقاً بأحراش عيتا الشعب، وتنطلق منها مقذوفات باتجاه المواقع العسكرية الإسرائيلية، وقد واظبت على استهدافها بالقذائف الحارقة بغرض كشف الغطاء النباتي. وتولى فريق أمني لبناني يضم خبراء عسكريين إلى جانب فريق يضم خبراء في «اليونيفيل»، التحقيقات منذ يوم السبت الماضي، وكانت التحقيقات اللبنانية تجري تحت إشراف القضاء اللبناني المختص. وخلصت التحقيقات يوم الثلاثاء إلى النتيجة الحاسمة بأن الإصابات ناتجة عن انفجار لغم ضد الأفراد. ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن مصدر قضائي لبناني قوله إن «القضاء العسكري اللبناني ينتظر التقرير الخطي النهائي للتحقيق من أجل تحديد المسؤوليات».وألقى الجيش الإسرائيلي باللوم على «حزب الله» اللبناني في إصابة المراقبين ومترجمهم، مشيراً إلى أنهم أصيبوا في انفجار عبوة زرعها الحزب في وقت سابق. من جهته، قال مصدر مقرّب من «حزب الله» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن الحزب «لن يردّ بالتأكيد على اتهامات الإسرائيليين»، مشيراً إلى أن «المسألة في أيدي والجيش اللبناني، والتحقيق ما زال مفتوحاً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4948166-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82مقاتلان من ميليشيا «كتائب حزب الله العراقي» يقفان في موقع غارة جوية أميركية في الحلة بالعراق في 26 ديسمبر 2023 مقاتلان من ميليشيا «كتائب حزب الله العراقي» يقفان في موقع غارة جوية أميركية في الحلة بالعراق في 26 ديسمبر 2023 استبعدت مصادر من التحالف الحاكم في العراق انهيار هدنة الفصائل المسلحة في البلاد مع الأميركيين، على خلفية دعوات إيران للانتقام من استهداف قنصليتها بضربة في دمشق. وأطلقت مجموعات موالية لإيران بيانات استنكار، وتعهدت استهداف المصالح الأميركية، إلا أنها لم تشن هجوماً واحداً داخل البلاد حتى اليوم. وقالت مصادر من «الإطار التنسيقي»، إنه من «المستبعد حدوث عمل عدائي» من الفصائل ضد القوات الأميركية خلال هذه المرحلة. وأوضحت المصادر لـ«الشرق الأوسط» أن «ما تخشاه الفصائل في هذه المرحلة هو رد أميركي وإسرائيلي عنيف ومؤذٍ لها هذه المرة». من جهته، لا يستبعد كفاح محمود، المستشار الإعلامي لزعيم الحزب «الديمقراطي» الكردستاني مسعود بارزاني، تورط الفصائل بمعاودة قصف أربيل مثلما حدث في مرات سابقة. وقال محمود لـ«الشرق الأوسط»، إن «مرحلة من المزايدات وخلق الذرائع ستبدأ الآن، وستكون أربيل عاصمة إقليم كردستان هدفاً لها». ولا يستغرب محمود قيام الفصائل بما وصفه بـ«حماقات»، وتابع قائلاً: «نتذكر حين غصت المدن الإيرانية بالمظاهرات، أمطروا أربيل بـ12 صاروخاً باليستياً على بيت رجل أعمال كردستاني». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4948126-%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%86%D8%BA-%D9%8A%D8%A3%D9%85%D9%84-%D8%AD%D9%84%D8%A7%D9%91%D9%8B-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%8A%D8%AB%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ اعترف المبعوث الأميركي إلى اليمن تيم ليندركينغ باستحالة الحل العسكري ضد الحوثيين، رغم حديثه عن نجاح الضربات في الحد من قدرات الجماعة على مهاجمة السفن. واتهم ليندركينغ خلال مؤتمر صحافي افتراضي، أمس الأربعاء، إيران بتزويد الحوثيين بالأسلحة لزعزعة استقرار المنطقة. وأثنى على الدور السعودي قائلاً «إن ما أحرزته الرياض عبر تقريب وجهات النظر بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين وبناء الثقة يعطي أملاً لانتهاز هذه اللحظة، والتركيز على ما يحتاجه الشعب اليمني بعد تسع سنوات من الحرب الأهلية». وأضاف «أؤمن بإيجاد حل دبلوماسي، ولذلك نركز على استشارة شركائنا في الإقليم، مثل السعودية، وعُمان، ودول أخرى ، نريد أن يكون اليمن مصدر استقرار في المنطقة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4947971-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D9%81%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9%D8%9Fتعترف غالبية دول العالم بالدولة الفلسطينية، في حين دعت السلطة الفلسطينية مجدداً مجلس الأمن الدولي للنظر في طلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية». وبحسب بيانات السلطة الفلسطينية، أعربت 137 من إجمالي 193 دولة في الأمم المتحدة عن اعترافها بالدولة الفلسطينية. لكن ذلك لا يشمل معظم بلدان أوروبا الغربية وأميركا الشمالية وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية. من جهته، قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، أثناء زيارته للأردن، أمس ، إنه عازم على تسريع عملية اعتراف إسبانيا بالدولة الفلسطينية بحلول الصيف، بحسب ما أفادت صحف إسبانية عدة.في 15 نوفمبر 1988، أي بعد نحو سنة من انطلاق الانتفاضة الفلسطينية الأولى ضد الاحتلال الإسرائيلي، أعلن زعيم منظمة التحرير ياسر عرفات في الجزائر العاصمة عن «قيام دولة فلسطين» وعاصمتها القدس، من منبر المجلس الوطني الفلسطيني في المنفى. وبعد دقائق، اعترفت الجزائر رسمياً بـ«الدولة الفلسطينية المستقلة». وبعد أسبوع، اتخذت 40 دولة، من بينها الصين والهند وتركيا ومعظم الدول العربية، الخطوة نفسها. وتبعتها جميع دول القارة الأفريقية والكتلة السوفياتية تقريباً.أطلق الفلسطينيون حملة دبلوماسية على مستوى المؤسسات الدولية. ومن خلال تصويت تاريخي في نوفمبر 2012، حصلوا على صفة «دولة مراقب» في الأمم المتحدة يحق لها في غياب العضوية الكاملة مع حقوق التصويت، الانضمام إلى وكالات الأمم المتحدة والمعاهدات الدولية. وبهذا الوضع الجديد، انضم الفلسطينيون إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2015، الأمر الذي سمح بفتح تحقيقات في العمليات العسكرية في الأراضي الفلسطينية. وأدانت الولايات المتحدة وإسرائيل هذا القرار. فتحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة الطريق بمنح الفلسطينيين عضوية كاملة في أكتوبر 2011. وانسحبت إسرائيل والولايات المتحدة من المنظمة في عام 2018، قبل أن تعود الأخيرة في عام 2023.أصبحت السويد التي تقيم فيها جالية فلسطينية كبيرة، أول دولة في الاتحاد الأوروبي تعترف بـ«دولة فلسطين» في عام 2014، بعد أن فعلت ذلك جمهورية التشيك والمجر وبولندا وبلغاريا ورومانيا وقبرص قبل الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وأدى قرار استوكهولم الذي اتخذ في وقت بدت فيه الجهود المبذولة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني في طريق مسدودة تماماً، إلى سنوات من العلاقات العاصفة مع إسرائيل. إسبانيا ليست الدولة الأوروبية الوحيدة التي تفكر في السير على خطى السويد. ففي 22 مارس ، أصدر بيدرو سانشيز إعلاناً مشتركاً مع نظرائه من إيرلندا ومالطا وسلوفينيا، قالوا فيه إنهم «مستعدون للاعتراف بفلسطين» إذا «كانت الظروف مناسبة». كما اتخذ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خطوة إلى الأمام في فبراير ، قائلاً إن الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية «ليس من المحرمات بالنسبة لفرنسا».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

إسرائيل تتهم «حماس» بالتصلّب والسعي «إلى إشعال المنطقة في رمضان»إسرائيل تتهم «حماس» بالتصلّب والسعي «إلى إشعال المنطقة في رمضان»قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، السبت، إن حركة «حماس» تتشبث بمواقفها في هذه المرحلة من المفاوضات «ويبدو أنها ليست معنية بصفقة وتسعى إلى إشعال المنطقة».
Read more »

الوزير الإسرائيلي المتطرف جدعون ساعر يؤكد أن إسرائيل تخسر الحرب مع حركة حماسالوزير الإسرائيلي المتطرف جدعون ساعر يؤكد أن إسرائيل تخسر الحرب مع حركة حماساتهم الوزير الإسرائيلي المتطرف جدعون ساعر، مجلس الوزراء الإسرائيلي بـ'سوء إدارة' الحرب على غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل تخسر الحرب مع حركة حماس.
Read more »

الوفد الإسرائيلي في الدوحة يقدم رداً على «حماس»... وهنية يتهم إسرائيل بـ«تخريب» المفاوضاتالوفد الإسرائيلي في الدوحة يقدم رداً على «حماس»... وهنية يتهم إسرائيل بـ«تخريب» المفاوضاتقدم الوفد الإسرائيلي في مفاوضات الدوحة ردا رسميا على مطالب «حماس»، فيما اتهم إسماعيل هنية إسرائيل بتعطيل المفاوضات بعد اقتحام مجمع «الشفاء» الطبي فجر اليوم.
Read more »

إعلام عبري: إسرائيل تعيش حالة توتر مترقبة رد حماس في مفاوضات الدوحة لوقف النار في غزةإعلام عبري: إسرائيل تعيش حالة توتر مترقبة رد حماس في مفاوضات الدوحة لوقف النار في غزةأفادت صحيفة 'يديعوت أحرونوت' أن حركة 'حماس' لم تقدم حتى الآن ردا على الاقتراح الإسرائيلي في المفاوضات الجارية بقطر، وإسرائيل تنتظر رد الحركة بتوتر، رغم تصريحات أسامة حمدان.
Read more »

مصدر لبناني: الاحتلال يفشل باغتيال قيادي في حماسمصدر لبناني: الاحتلال يفشل باغتيال قيادي في حماسصحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
Read more »

'حماس' تحمّل نتنياهو مسؤولية إفشال المفاوضات وتؤكد: أبلغنا الوسطاء التمسك برؤيتنا وموقفنا'حماس' تحمّل نتنياهو مسؤولية إفشال المفاوضات وتؤكد: أبلغنا الوسطاء التمسك برؤيتنا وموقفناأعلنت حركة 'حماس'، أنها أبلغت الوسطاء بتمسكها بموقفها ورؤيتها التي قدمتها يوم 14 مارس، محملة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مسؤولية إفشال المفاوضات.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 21:51:04