قال التفزيون الفلسطيني، مساء الثلاثاء، إن قوة إسرائيلية اقتحمت طولكرم وتحاصر مخيم نور شمس بالضفة الغربية، مشيراً إلى اندلاع اشتباكات.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4765776-%D9%82%D9%88%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%AD%D9%85-%D8%B7%D9%88%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D9%86%D9%88%D8%B1-%D8%B4%D9%85%D8%B3 مسن فلسطيني يسير أمام مبنى متضرر عقب غارة إسرائيلية على مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين بالقرب من مدينة طولكرم مسن فلسطيني يسير أمام مبنى متضرر عقب غارة إسرائيلية على مخيم نور شمس للاجئين الفلسطينيين بالقرب من مدينة طولكرم قال التفزيون الفلسطيني، مساء الثلاثاء، إن قوة إسرائيلية اقتحمت طولكرم وتحاصر مخيم نور شمس بالضفة الغربية، مشيراً إلى اندلاع اشتباكات.
وأضاف أن القوات الإسرائيلية تفرض طوقاً أمنياً على مستشفيات مدينة طولكرم، مشيراً إلى أن الجيش اقتحم مدينة دورا جنوب الخليل. على صعيد منفصل أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بوقوع حالات اختناق بين مواطنين خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية في بلدة الرام شمال القدس.قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، اليوم ، إن الجيش في أعلى درجات الجاهزية على كل الجبهات وإنه مستعد لأي سيناريو.مسيرات غاضبة بالضفة الغربية بعد اغتيال العاروري خرجت مسيرات غاضبة في عدة مواقع في الضفة الغربية بعد الإعلان عن اغتيال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس».في نهاية شهر أغسطس الماضي، أي قبل نحو شهر ونيف من عملية «طوفان الأقصى»، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، القيادي في «حماس» صالح العاروري…https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4765761-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%84-%C2%AB%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%BA%D8%B2%D8%A9%C2%BB-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%AAعناصر من الدفاع المدني اللبناني أمام مبنى مكتب «حماس» الذي استهدفته إسرائيل في ضاحية بيروت الجنوبية أمس ... وفي الإطار صورة العاروري الذي قضى في الهجوم عناصر من الدفاع المدني اللبناني أمام مبنى مكتب «حماس» الذي استهدفته إسرائيل في ضاحية بيروت الجنوبية أمس ... وفي الإطار صورة العاروري الذي قضى في الهجوم نقلت إسرائيل «نار غزة» إلى بيروت، باغتيالها، أمس ، نائب رئيس المكتب السياسي في حركة «حماس»، صالح العاروري وقائدين آخرين، هما سمير فندي وعزام الأقرع ، في ضاحية بيروت الجنوبية. وقالت مصادر أمنية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن 3 صواريخ إسرائيلية استهدفت الطابقين الثاني والثالث من مبنى سكني يوجد فيه مكتب لحركة «حماس»، بينما استهدف صاروخ ثالث سيارة أسفل المبنى. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأن انفجاراً ناتجاً عن مسيّرة إسرائيلية استهدف مكتباً لـ«حماس» في منطقة المشرفية وأدّى إلى سقوط 6 قتلى. وفي حين لم تؤكد إسرائيل ولم تنفِ مسؤوليتها عن العملية، باشرت وزارة الخارجية والمغتربين في لبنان «تحضير شكوى إلى مجلس الأمن الدولي لإدانة الاعتداء الإسرائيلي بناءً لتوجيهات رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي». وأعلن مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو: «إننا لا نستهدف لبنان، ولا ، بل كل من تورط في هجوم 7 أكتوبر»، وسط معلومات إسرائيلية تحدثت بأن الاغتيال جاء عشية لقاء العاروري بالأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله. ولاقت العملية إدانات في لبنان، وعدَّ ميقاتي أن «هذا الانفجار هو توريط للبنان ورد واضح على المساعي التي نقوم بها لإبعاد شبح الحرب عن لبنان»، داعياً «الدول المعنية إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لوقف استهدافاتها». وفيما تتجه الأنظار إلى كلمة كانت مقررة سابقاً لنصر الله، مساء اليوم ، نعى «حزب الله» في بيان اغتيال العاروري ورفاقه، وعدّه «اعتداءً خطيراً على لبنان وشعبه وأمنه وسياسته ومقاومته». في غضون ذلك، أكدت الحكومة الإسرائيلية على لسان وزيرها للدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن الحرب في قطاع غزة مستمرة، ولا خطط لوقفها، قبل أن ينتهي حكم حركة «حماس». وقال غالانت أثناء زيارة تفقدية لقواته في القطاع، إن «الاعتقاد بأننا في طريقنا لوقف القتال غير صحيح، بدون انتصار واضح لا نستطيع العيش في الشرق الأوسط».جاءت تصريحات غالانت بعد بدء الجيش الإسرائيلي الانسحاب من مناطق في شمال قطاع عزة، إيذاناً ببدء المرحلة الثالثة للحرب على القطاع، وهي المرحلة الأخيرة وتقوم على عمليات مستهدفة وليست مكثفة. ومع بداية هذه المرحلة، أعد الجيش الإسرائيلي خطة جديدة تتولى بموجبها «عشائر» فلسطينية مهمة إدارة القطاع وتوزيع المساعدات الإنسانية لفترة مؤقتة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4765706-%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AD-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A-%C2%AB%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%AF%C2%BBآخر تحديث: 21:31-2 يناير 2024 م ـ 19 جمادي الآخر 1445 هـمكتب «حماس» المستهدف في ضاحية بيروت الجنوبية نعى «حزب الله» في بيان «القائد المجاهد الكبير نائب رئيس المكتب السياسي لحركة الشيخ صالح العاروري مع عدد من رفاقه المجاهدين شهداءً على طريق القدس»، متوعداً بالرد «في اليوم المشهود»، وداعياً إلى «الصبر». وقال الحزب، في بيان أصدره بعد نحو 4 ساعات على اغتيال العاروري، إن «العدو المجرم الذي عجز بعد تسعين يوماً من الإجرام والقتل والدمار من إخضاع غزة وخان يونس ومخيم جباليا وسائر المدن والمخيمات والقرى الأبية، يعمد إلى سياسة الاغتيال والتصفيات الجسدية لكل من عمل أو خطّط أو نفّذ أو ساند عملية طوفان الأقصى البطولية وساهم في الدفاع عن شعب فلسطين المظلوم»، ورأى أن «جريمة اليوم هي استكمال لجريمة اغتيال القائد السيد رضي الموسوي في ساحة عمل أخرى وجبهة جديدة من جبهات القتال والإسناد، وهذه الجريمة النكراء لن تزيد المقاومين في فلسطين ولبنان واليمن وسوريا وإيران والعراق إلا إيماناً بقضيتهم العادلة والتزاماً وتصميماً أكيداً وثابتاً على مواصلة طريق المقاومة والجهاد حتى النصر والتحرير». واعتبر الحزب أن «جريمة اغتيال الشيخ صالح العاروري ورفاقه الشهداء في قلب الضاحية الجنوبية لبيروت اعتداء خطير على لبنان وشعبه وأمنه وسيادته ومقاومته، وما فيه من رسائل سياسية وأمنية بالغة الرمزية والدلالات تعد تطوراً خطيراً في مسار الحرب بين العدو ومحور المقاومة»، وقال: «إنّنا في نُؤكّد أنّ هذه الجريمة لن تمرّ أبداً من دون رد وعقاب، وإنّ مقاومتنا على عهدها ثابتة أبيّة وفيّة لمبادئها والتزاماتها التي قطعتها على نفسها، يدها على الزناد، ومقاوموها في أعلى درجات الجهوزية والاستعداد، وإنّ هذا اليوم المشهود له ما بعده من أيام. فصبر جميل وصبر جميل، وإنّ الله هو المستعان، وإنّ النصر بإذن الله تعالى لقريب قريب». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4765666-%D9%87%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%AD%D9%85%D9%91%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BBآخر تحديث: 21:49-2 يناير 2024 م ـ 19 جمادي الآخر 1445 هـنائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري قال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» اليوم الثلاثاء، إن اغتيال إسرائيل لنائبه صالح العاروري وقادة آخرين بالحركة «عمل إرهابي وانتهاك لسيادة لبنان وتوسيع لدائرة العدوان»، محمّلاً إسرائيل تداعيات الهجوم. وأضاف هنية في كلمة تلفزيونية «حماس لن تُهزم أبدا، والاستهدافات تزيدها قوة وعزيمة لا تلين.. تاريخ المقاومة والحركة بعد اغتيال قادتها أنها تكون أشد قوة وإصراراً». وتابع قائلا «تداعيات العمل الإرهابي تتحمل مسؤوليته إسرائيل، ولن تفلح في كسر إرادة الصمود والمقاومة لدى شعبنا». ونعت حماس في وقت سابق كلا من العاروري والقياديين في «كتائب القسام» سمير فندي وعزام الأقرع، وأربعة كوادر أخرى من أبناء الحركة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4765611-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%88%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%87من اللقاء الأخير بين نصر الله والعاروري في ضاحية بيروت احتفت إسرائيل باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» صالح العاروري في بيروت، لكنها لم تتبنّه رسمياً. وعمّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الوزراء بعدم التعليق على العملية، فيما تتجه الأنظار إلى موقف «حزب الله» الذي جرت العملية على أرضه وفي عمق منطقته الأمنية. وفيما تتجه الأنظار إلى كلمة كانت مقررة سابقاً للأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، مساء الأربعاء، أعلن مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو: «إننا لا نستهدف لبنان، ولا ، بل كل من تورط في هجوم 7 أكتوبر»، وسط إشارات إعلامية إسرائيلية إلى «نجاح» العملية، ومعلومات إسرائيلية تحدثت عن أن الاغتيال جاء عشية لقاء العاروري بنصر الله. وأفادت «القناة 13» الإسرائيلية بأنّ القيادي الفلسطيني صالح العاروري الذي تمّ اغتياله في الضاحية الجنوبية لبيروت «كان مقرراً أن يلتقي الأمين العامّ لـ حسن نصر الله الأربعاء»، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الحكومة الإسرائيلية أصدرت أوامر لوزرائها، تمنعهم من إجراء مقابلات صحافية بشأن عملية الاغتيال. لكن التعميم لم يسرِ على المسؤولين الإسرائيليين بعد إشارة صدرت عن النائب في كتلة «حزب الله» البرلمانية حسين جشي، وتم تناقله في مجموعات إخبارية محلية، قال فيه إن الحزب سيردّ. ونُقل عن جشي قوله إن « سيردّ على الاغتيال، وهذا محسوم، وتبقى الأمور تقدّر بقدرها». وأشار إلى أن «الأمين العام للحزب أكد أن أي استهداف لأي شخصية في لبنان مهما كانت جنسيتها سيُردّ عليه». وذكر أن « لا يزال يحاول إبقاء الأمور ضمن قواعد الاشتباك، لكن الإسرائيلي يعمل على توسعة ، والأميركي يلجمه». وسرعان ما جاء الرد على لسان مستشار لنتنياهو، نقلته قناة «العربية»، حاول فيه التخفيف من وقع الحدث الذي يطول الضاحية الجنوبية لبيروت للمرة الأولى منذ عام 2019، قال فيه: «لا نستهدف لبنان ولا بل كل من تورط في هجوم 7 أكتوبر»، في إشارة إلى هجوم «حماس» على مستوطنات غلاف غزة في 7 أكتوبر الماضي. وتعتبر إسرائيل أن العاروري أحد مهندسي هجوم 7 أكتوبر، حسبما قالت وسائل إعلام إسرائيلية. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هدد في أغسطس الماضي باغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، ومسؤول الضفة الغربية صالح العاروري، المتهم بالوقوف خلف سلسلة الهجمات التي نفذتها الحركة في الضفة خلال الأسابيع والشهور القليلة الماضية. ومرَّر نتنياهو رسالة واضحة للعاروري، قائلاً إنه سمع تصريحاته التحريضية، وهو مختبئ في لبنان، وإنه «يعرف جيداً سبب اختبائه هو ورفاقه».احتفت إسرائيل بـ«نجاح» العملية، ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن «عملية اغتيال العاروري نوعية وعالية الجودة»، فيما رأى وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش أن «كل أعداء إسرائيل مصيرهم إلى الهلاك». وهنّأ عضو الكنيست عن حزب «الليكود» الذي يترأسه نتنياهو، داني دنون، أجهزة الأمن الإسرائيليّة باغتيال العاروري، ووصف عملية الاغتيال بـ«الناجحة». وقال الصحافي الإسرائيلي، يوسي ميلمان، إن اغتيال العاروري جاء عبر عملية استخبارية مشتركة بين «الموساد» والجيش الإسرائيلي عبر طائرة مسيرة، قائلاً إنه أهم شخصية يتم اغتيالها من 7 أكتوبر الماضي. وفي الشهر الماضي، قال رئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «الشاباك»، رونين بار، في تسجيل بثته هيئة البث العامة الإسرائيلية، إن إسرائيل ستلاحق قادة حركة «حماس» في قطر وتركيا ولبنان، حتى لو استغرق الأمر سنوات. وكانت هيئة البثّ الإسرائيلية بثّت تسجيلاً لرئيس «الشاباك»، يقول فيه إن «إسرائيل ستعمل على اغتيال قادة على الأراضي التركية والقطرية»، مستدركاً بالقول إن الأمر «سوف يستغرق سنوات». وقال رئيس «الشاباك»، بحسب ما جاء في التسجيل، إن «المجلس الوزاري المصغر حدد لنا هدفاً، وهو بكلمات بسيطة القضاء على ، ونحن مصممون على القيام بذلك». وأضاف: «في كل مكان، في غزة، في الضفة الغربية، في لبنان، في تركيا، في قطر». وقال بار إن «المسؤولية الأمنية تقع على عاتقنا. واجبنا هو توفير الأمن والشعور بالأمان. لسوء الحظ في 7 أكتوبر الماضي، لم نتمكن من القيام بذلك. أعتقد أننا في صعود، ولسنا في حالة انتظار». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4765601-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%BA%D8%A7%D8%B6%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%EF%BA%91%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%ADآخر تحديث: 21:47-2 يناير 2024 م ـ 19 جمادي الآخر 1445 هـمسيرات غاضبة بالضفة الغربية بعد اغتيال القيادي ﺑ«حماس» صالح العاروري من موقع استهداف القيادي في حركة «حماس» صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت - لبنان الثلاثاء 2 يناير 2024 قال شهود عيان لـ«وكالة أنباء العالم العربي»، إن مسيرات غاضبة خرجت في عدة مواقع بالضفة الغربية بعد الإعلان عن اغتيال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، في انفجار استهدف مكتباً للحركة في بيروت، مساء اليوم الثلاثاء. وذكر الشهود أن مسيرات انطلقت في مدينة رام الله، كما خرج متظاهرون في أكثر من موقع باتجاه مركز المدينة.كما شهد مخيم العروب في الخليل مسيرات منددة بعملية الاغتيال، وأعلن نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي أن مسيرات ستنطلق في مدينة جنين بشمال الضفة الغربية. وفي إسرائيل، ورغم إصدار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تعليمات لوزرائه بعدم الإدلاء بتصريحات بعد مقتل العاروري، فإن مظاهر احتفالية بدت لدى عدد من المسؤولين الذين رحبوا باغتياله وتوعدوا باستهداف آخرين. وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في تغريدة على منصة «إكس»: «نعم سيهلك جميع أعداء إسرائيل». وقال عضو الكنيست عن حزب «الليكود» داني دانون، على منصة «إكس»: «أهنئ الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن على عملية الاغتيال التي لم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عنها في هذه المرحلة». كما وصلت المظاهر الاحتفالية إلى وسائل الإعلام الإسرائيلية نفسها، حيث وصفت هيئة البث اغتيال العاروري بأنه «اغتيال دراماتيكي». ووصفت الهيئة العاروري بأنه أحد الخبراء الاستراتيجيين في «حماس»، والمسؤول عن أنشطة الجناح العسكري في الضفة الغربية. وقالت إن اغتياله هو «التصفية الأكثر أهمية» منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4765591-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A-10-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D8%A9في نهاية شهر أغسطس الماضي، أي قبل نحو شهر ونيف من عملية «طوفان الأقصى»، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، القيادي في «حماس» صالح العاروري بالاغتيال، وجاءت تصريحاته في ظل موجة تحريض كبيرة في إسرائيل على العاروري بوصفه يقف خلف إعادة بناء بنية «حماس» التحتية في الضفة، وتشكيل خلايا للحركة في لبنان، وكان رد العاروري بسيطاً آنذاك، عبر صورة وهو يرتدي الزي العسكري، يجري مكالمة وأمامه قطعة سلاح شخصي طويلة، في مشهد يختصر تهديدات طويلة متبادلة بدأت تقريباً مع عام 2014 عندما تحول الرجل إلى مطلوب للاغتيال، وانتهت باغتياله فعلاً، في اليوم الثاني من عام 2024، بعد نحو 10 أعوام على التهديدات و3 أشهر على هجوم «طوفان الأقصى» الذي رأت إسرائيل أن العاروري أحد رجالاته.حتى الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية في مارس من عام 2010، لم يكن اسم صالح العاروري معروفاً على نطاق واسع، لكن في عام 2014 تحديداً، صار واحداً من أهم المطلوبين في «حماس»، بعدما بدأت إسرائيل تعده مطلق شرارة الحرب في ذلك العام، وظل على رأس هذه القائمة، حتى اضطر نتنياهو لتهديده شخصياً بالاغتيال قبل الحرب الأخيرة على قطاع غزة، وهو تهديد لاقى طريقه للتنفيذ. بدأ اسم العاروري بالانتشار أكثر مع مغادرته السجون الإسرائيلية بسبب طريقة الإفراج عنه التي جاءت بعد موافقته طوعاً على الإبعاد من الأراضي الفلسطينية إلى دمشق، ثم خفت اسمه قبل أن ينجح في الحصول على عضوية المكتب السياسي للحركة، وينتقل للعيش في تركيا في أعقاب الأزمة التي نشبت بين «حماس» وسوريا على خلفية الأحداث التي اندلعت ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد. خلال عام 2014، تكرر اسم العاروري مرات عدة، واتهمته إسرائيل في يونيو بالوقوف وراء خطف وقتل 3 مستوطنين إسرائيليين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وكررت الاتهام لاحقاً، قبل أن يعترف هو شخصياً بمسؤولية «حماس» عن العملية التي ظلت الحركة حينها تنفي صلتها بها. ولم يكد ينسَى اسم العاروري حتى عادت إسرائيل واتهمته في أغسطس من نفس العام 2014،بالمسؤولية عن تشكيل خلية للانقلاب على الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية، وهي اتهامات رد عليها العاروري بدفع مصالحة مع حركة «فتح» قادها من جهة «حماس» مقابل القيادي في «فتح» جبريل الرجوب. ظل العاروري محل جدل كبير، واستخدم وزير الدفاع موشيه يعالون اسمه في عام 2015 لمهاجمة تركيا قائلاً: «انظروا إلى صالح العاروري، إنه الشخص المسؤول عن عملية خطف وقتل 3 شبان إسرائيليين في يونيو الماضي، إنه مقيم هناك . أين العالم من هذه المسألة؟». لم تنسه إسرائيل أبداً، وظل المسؤولون هناك يقولون خلال الأعوام القليلة الماضية إنه يقف خلف بنية «حماس» التحتية في الضفة، وراحوا ينسبون له كل هجوم في الضفة بما في ذلك محاولة إشعال التصعيد في الضفة والقدس خلال العامين الماضيين، ثم اتهمته بالوقوف خلف بنية «حماس» الجديدة في لبنان، والعمل على توحيد الساحات. تحول رأسه إلى مطلوب فوراً بعد حرب «طوفان الأقصى»، وانتبه الإسرائيليون إلى أنه كان حذر من مواجهة قريبة متعددة الجبهات قبل ذلك بقليل. بعد بدء إسرائيل حرباً على القطاع، اقتحمت قوات إسرائيلية منزل العاروري في بلدة عارورة شمال رام الله، وحولته إلى ثكنة عسكرية ومقر للتحقيق تابع لـ«الشاباك» الإسرائيلي، في خطوة بدت متعمدة وانتقامية. وخلال الشهور الثلاثة الماضية ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية على العاروري، وقال اللواء احتياط إيتان دانغوت، الذي شغل منصب السكرتير العسكري لـ3 وزراء جيش سابقين: «أعتقد أنه الشخصية الأكثر خطراً داخل اليوم، وأرى أن دمه مهدور، فهو الشخصية الأكثر تطرفاً، والذي يسعى لقتل أكبر عدد من الإسرائيليين». وقالت صحيفة «يو إس إيه توداي» الأميركية بعد عملية «طوفان الأقصى» إن إسرائيل أطلقت عملية مطاردة دولية لاستهداف العاروري، الذي يعتقد أنه كان على علم مسبق بتفاصيل الهجوم الذي شنته الحركة الشهر، وكذلك لأنه حلقة وصل بين الحركة من جهة، وإيران و«حزب الله» اللبناني من جهة ثانية. وتطرقت الصحيفة لتصريحات العاروري قبل الحرب، ونقلت عن مسؤولي استخبارات حاليين وسابقين في الولايات المتحدة وإسرائيل وكذلك وثائق حكومية وقضائية أن العاروري يعد حلقة وصل استراتيجية بين 3 جهات، هي: «حماس» و«حزب الله» وإيران. كثيراً ما وصفت وسائل إعلام إسرائيلية العاروري بأنه المطلوب الأول للاغتيال، بوصفه الشخصية الأكثر كاريزما في الخارج، ومراكم الاتصالات من طهران إلى بيروت والقدس وقطاع غزة من أجل تحقيق هدفه الأعلى، وهو الهجوم على إسرائيل من كل الساحات. وإسرائيل ليست الجهة الوحيدة التي كانت تريد رأس العاروري، وكانت واشنطن قد وضعته على قائمة العقوبات الأميركية المرتبطة بالإرهاب، ورصدت مكافأة قدرها 5 ملايين دولار من وزارة الخارجية الأميركية لمن يدلي بمعلومات تؤدي لقتله أو اعتقاله.وُلد في 19 أغسطس 1969، ودرس الابتدائية والإعدادية في مدارس القرية، وأنهى دراسته الثانوية في رام الله، والتحق بجامعة الخليل قسم العلوم الشرعية، وكان «أمير» الكتلة الإسلامية بعد أن التحق بـ«حماس» فور انطلاقتها عام 1987. اعتُقل أول مرة عام 1990، ولاحقاً اتُهم بالمشاركة في تأسيس «كتائب عز الدين القسام» )، وظل يتردد على السجن حتى أبعد الى الخارج عام 2010. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4765581-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%BA%D8%B2%D8%A9وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت متحدثاً إلى الجنود خلال زيارة لقطاع غزة أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت أن الحرب في قطاع غزة مستمرة، ولا خطط لوقفها، قبل أن ينتهي حكم حركة «حماس». وقال غالانت، أثناء زيارة تفقدية لقواته في القطاع، إن «الاعتقاد بأننا في طريقنا لوقف القتال غير صحيح. من دون انتصار واضح لا نستطيع العيش في الشرق الأوسط». وأضاف: «ما نقوم به هو هجوم بالنار بعمليات اجتياح وعمليات خاصة، وإذا ما اقتضت الحاجة فسنسيطر على الأرض للمدة التي سنقررها. سنستنزف العدو ونقتله وسنخلق واقعاً نفرض فيه سيطرتنا». وأخبر غالانت جنوده بأن الحرب ستطول، وهي مختلفة في منطقة خان يونس جنوب القطاع عنها في شمال القطاع، وستنتهي فقط بانتهاء حكم «حماس». وجاءت تصريحات غالانت بعد بدء الجيش الإسرائيلي الانسحاب من مناطق في شمال قطاع عزة، إيذاناً ببدء المرحلة الثالثة للحرب على القطاع، وهي المرحلة الأخيرة، وتقوم على عمليات مستهدفة وليست مكثفة. ومع بداية هذه المرحلة، أعد الجيش الإسرائيلي خطة جديدة تتولى بموجبها «عشائر» فلسطينية مهمة إدارة القطاع، وتوزيع المساعدات الإنسانية لفترة مؤقتة. وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن الجيش أعد خطة تتولى بموجبها عشائر معروفة لدى جهاز الأمن العام «الشاباك» ومعروفة لدى الأهالي في القطاع، إدارة مناطق في قطاع غزة وتوزيع المعونات الإنسانية فيها. وبحسب ما ورد من تفاصيل عن هذه الخطة التي من المتوقع أن تُعرض على مجلس الحرب الإسرائيلي، للمصادقة عليها، سيتم تقسيم قطاع غزة إلى محافظات، ومحافظات فرعية تسيطر كل حمولة على إحداها. وبالإضافة إلى المساعدات الإنسانية، ستدير العشائر الحياة المدنية في القطاع خلال الفترة الانتقالية التي ستلي الحرب، ولغاية ترتيب الإدارة الدائمة للقطاع. وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لأعضاء لجنة الخارجية والأمن البرلمانية إنه «إذا أرادت السلطة الفلسطينية أن تلعب دوراً في إدارة قطاع غزة في اليوم التالي للحرب، فعليها قبل ذلك أن تجري تغييرات جذرية وإثبات ذلك في تصرفها». وجاء تصريح نتنياهو عن دور محتمل للسلطة، وشروط ذلك بعد اجتماعات عقدها وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، في واشنطن، وتركزت حول خطط إسرائيل لتقليص الحرب، والانتقال إلى عملية منخفضة الشدة في غزة، ومرحلة ما بعد الحرب. وكان ديرمر التقى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ومستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، في ذروة توترات متزايدة بين إدارة بايدن والحكومة الإسرائيلية حول الموعد الذي يجب أن تنتهي فيه المرحلة عالية الكثافة من الحرب وماذا سيحدث في غزة بعد ذلك. وقالت إدارة بايدن علناً إنها تريد أن يكون للسلطة الفلسطينية دور في حكم غزة في واقع ما بعد «حماس»، وهي فكرة كان نتنياهو يرفضها بتاتاً، قبل أن يبدأ ديرمر ومسؤولون إسرائيليون آخرون في التحدث إلى نظرائهم الأميركيين حول ما سموه «R.P.A»، أي «السلطة الفلسطينية بعد التأهيل والإصلاح». ويسعى نتنياهو، كما يبدو، لمرحلة طويلة تسبق وصول السلطة «المؤهلة» وتقوم على العشائر، لكن لا تبدو خطة العشائر قابلة للتنفيذ؛ لأنها تتجاهل رغبة الفلسطينيين في اختيار ممثليهم، وتتجاهل السلطة الفلسطينية، وتفترض أن حركة «حماس» انهزمت ولم تعد تستطيع العمل داخل القطاع. ولم تعقب «حماس» مباشرة على الخطة، لكن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، قال، الثلاثاء، إن «حركة ، حركة متجذرة في أرضها، وملتحمة بشعبها، ولن يستطيع العدو وكل من تحالف معه وشاركه عدوانه تغيير الواقع في قطاع غزة الصامد». وأضاف هنية أن «المقاومة هي سيدة الزمان والمكان في غزة وفلسطين، وأي ترتيبات في القضية الفلسطينية دون وفصائل المقاومة وهمٌ وسراب».وإضافة إلى موقف «حماس»، وصفت الهيئة العليا للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة، خطة تعزيز دور العشائر للسيطرة على قطاع غزة، بأنها خطة مشبوهة ومرفوضة. وقال عاكف المصري، المفوض العام للهيئة العليا للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة، إن العشائر والعائلات الفلسطينية تمثل الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية التي مرغت أنف الاحتلال في رمال غزة. وطالب المصري بالإسراع في إنهاء الانقسام وتشكيل قيادة وطنية موحدة وحكومة موحدة وطنية لتعزيز صمود الناس، ولتفويت الفرص على كل مخططات الاحتلال.وتريد إسرائيل وضع خطة ممكنة للتعامل مع سكان القطاع أثناء المرحلة الثالثة، التي يعتقد أنها ستستغرق ستة أشهر بحسب مصادر إسرائيلية. وقال مسؤول إسرائيلي إن هذه المرحلة ستستمر ستة أشهر على الأقل، وستركز على عمليات تطهير مكثفة ضد عناصر «حماس». واستعداداً لهذه المرحلة، بدأت إسرائيل فعلاً سحب فرق في الجيش من شمال القطاع، في مؤشر على «الانتقال التدريجي» إلى المرحلة الأخيرة، التي ستشمل أيضاً عودة السكان الإسرائيليين إلى بعض البلدات الحدودية في غزة والتي كانت فارغة إلى حد كبير منذ 7 أكتوبر . ومع تباطؤ العمليات في شمال غزة، قال الجيش الإسرائيلي إنه واصل عملياته ضد أهداف محددة هناك، ويواصل هجومه في الجنوب. وأعلن ناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش هاجم «مركزاً استراتيجياً تابعاً لمنظمة في مدينة غزة، ويحتوي على غرف عمليات لإدارة القتال في قطاع غزة بأكملها؛ حيث يضم المكان 37 مبنى ويقع في قلب السكان المدنيين»، كما كشف الجيش «عن قبو تحكم تحت أرض تابعة لمنظمة الذي أدار منه قادة المنظمة القتال في قطاع غزة». وتحدت الجيش عن قتل مسلحين وتفجير فتحات أنفاق ومداهمة المزيد من البنى التحتية، فيما يستمر القتال الضاري في خان يونس جنوباً. مقابل ذلك، أعلنت «كتائب عز الدين القسام» تفجير دبابات وآليات وقصف تجمعات جنود، وقالت إن مقاتليها اشتبكوا مع قوة إسرائيلية «راجلة مكونة من 5 جنود من نقطة الصفر بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وأجهزوا عليهم، وعادوا إلى قواعدهم بسلام».وقالت وزارة الصحة إن إسرائيل قتلت 22 ألف فلسطيني في القطاع وأصابت 57.697 آخرين، أغلبهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى آلاف المفقودين، في حصيلة غير نهائية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4765526-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D8%B4%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%C2%A0%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81-%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%B6%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9آخر تحديث: 18:54-2 يناير 2024 م ـ 19 جمادي الآخر 1445 هـقُتل القيادي في حركة «حماس» صالح العاروري و5 أشخاص آخرين في استهداف يعتقد أنه إسرائيلي لمكتب عائد للحركة في ضاحية بيروت الجنوبية، فيما أفيد بإصابة 17 شخصاً آخرين. ودوّى انفجار كبير في منطقة المشرفية على مدخل الضاحية الجنوبية الشمالي، رجحت مصادر أمنية لبنانية أنه غارة من طائرة مسيّرة لإسرائيلية. وتحدث السكان عن سماع دوي 3 انفجارات متزامنة، بينما شوهدت سيارة تحترق على الشارع العام تحت المبنى. وقالت مصادر أمنية لبنانية لـ«الشرق الأوسط» إن 3 صواريخ إسرائيلية استهدفت الطابقين الثاني والثالث من مبنى سكني يوجد فيه مكتب لحركة «حماس»، بينما استهدف صاروخ ثالث سيارة أسفل المبنى. وأفادت قناة «المنار» الناطقة باسم «حزب الله» بأن المستهدف في الضربة الإسرائيلية، هو نائب رئيس المكتب السياسي في حركة «حماس» صالح العاروري الذي اغتيل في استهداف مباشر له، كما أكدت قناة «الأقصى» الناطقة باسم «حماس» هذا الاغتيال. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن سقوط 6 قتلى في الضربة.وكانت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية قد أفادت بأن انفجاراً استهدف مكتباً لحركة «حماس» في المشرفية جنوب بيروت، وأسفر عن سقوط قتلى وعدد من الإصابات. وأشارت الوكالة إلى «مقتل مسؤول فلسطيني كبير في انفجار الضاحية»، وذلك بعدما أفادت بسماع دويّ انفجار في منطقة المشرفية، وشوهدت النيران تندلع في إحدى السيارات. وكانت إسرائيل قد توعدت بملاحقة قادة «حماس» في فلسطين وخارجها. وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اغتيال مسؤول كبير بحركة «حماس» في بيروت، بعد دقائق على سماع دوي الانفجارات. والضربة هي الأولى من نوعها التي تستهدف الضاحية الجنوبية منذ عام 2019، عندما استهدفت مسيّرات إسرائيلية مبنى في منطقة معوض في الضاحية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4765511-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D9%8A-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%C2%BB-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D8%AF%D9%91%D8%AA%D9%87-%C2%AB%D9%85%D9%8F%D8%B7%D9%84%D9%90%D9%82-%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8خرج صالح العاروري من السجن الإسرائيلي في مارس 2010، لا ليستكين ويبتعد عن الساحات، بل كان من مؤسسي «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس»، حتى أن إسرائيل عدته رجل إيران في الحركة ومطلق شرارة الحرب في قطاع غزة، قبل أن تغتاله اليوم بضربة بمسيرة استهدفت مكتب «حماس» في الضاحية الجنوبية لبيروت. انتشر اسم العارروي أكثر مع مغادرته السجن بسبب طريقة الإفراج عنه التي جاءت بعد موافقته على الإبعاد من الأراضي الفلسطينية إلى دمشق ضمن صفقة محتملة لإطلاق الجندي الإسرائيلي الذي كان محتجزا لدى «حماس» جلعاد شاليط. وقيل وقتها إن العاروري توسط في الصفقة. وبعد إتمام التبادل في 2011، خفت اسم العاروري ثم حصل على عضوية المكتب السياسي لـحماس» وانتقل للعيش في تركيا بعد الأزمة التي نشبت بين الحركة ونظام الرئيس السوري بشار الأسد على أثر اندلاع الثورة السورية. وتنقل بعدها بين قطر وماليزيا إلى أن استقر أخيراً في بيروت. وقد اتهمته إسرائيل بالاسم في يونيو الماضي بالوقوف وراء خطف 3 مستوطنين إسرائيليين في مدينة الخليل بجنوب الضفة الغربية وقتلهم، وكررت الاتهام لاحقا، قبل أن يعترف هو شخصيا بمسؤولية «حماس» عن العملية التي ظلت الحركة حينها تنفي صلتها بها.وفي أغسطس الماضي اتهمته إسرائيل بتشكيل خلية للانقلاب على الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية. وهو الاتهام نفسه الذي ساقه عباس ضد العاروري لاحقا.ولد صالح العاروري في قرية عارورة التي تقع شمال غربي رام الله في 19 أغسطس 1969، ودرس في مدارس القرية، وأنهى دراسته الثانوية في رام الله والتحق بجامعة الخليل قسم العلوم الشرعية وكان «أمير» الكتلة الإسلامية بعد أن التحق بـ «حماس» فور انطلاقتها عام 1987.اعتقل للمرة الأولى عام 1990 إداريا لمدة سنة بحجة المشاركة في نشاطات طلابية، واعتقل المرة الثانية بعد عامين في 1992 وأخضع لتحقيق حول علاقته بـ «كتائب عز الدين القسام»، ووجهت إليه تهمة المشاركة في تأسيس الجهاز العسكري للحركة، وحكمت عليه المحكمة الإسرائيلية بالسجن 5 سنوات. واعتقل مرة أخرى بعد عام واحد من إطلاقه، وحكم عليه بالسجن 5 سنوات أخرى، ومع انتهاء هذه الفترة عام 2003 حُوّل إلى الاعتقال الإداري مجدداً ، وظل يتردد على السجن حتى عام 2007. وقد أمضى في المجمل نحو 18 عاماً في السجون الإسرائيلية.عام 2003، صنفت وزارة العدل الأميركية العاروري كمتآمر في قضية تتعلق بتمويل الإرهاب لارتباطه بثلاثة من نشطاء «حماس» في شيكاغو. ووُصف في لائحة الاتهام بأنه قائد عسكري رفيع المستوى في «حماس»، وينسق مع إيران ويتلقى أموالاً منها. بعد هجوم «حماس» في السابع من تشرين الأول الماضي على مستوطنات غلاف غزة، كشفت صحيفة «يو إس أيه توداي» الأميركية أن إسرائيل أطلقت عملية مطاردة دولية لاستهداف العاروري، مؤكدة أنه كان على علم مسبق بتفاصيل الهجوم، وكذلك لإنه حلقة وصل بين الحركة من جهة وإيران و«حزب الله» اللبناني من جهة ثانية، بحسب الصحيفة. انتهت رحلة العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت بضربة إسرائيلية قد تفتح كتاب الحرب بين إسرائيل و«حماس» على صفحات أخرى. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4765451-%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D9%86%D8%AF%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%C2%AB%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%91%D8%AF-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%C2%BB-%D8%B6%D8%AFذكرى سليماني والمهندس... الفصائل العراقية «تصعّد أكثر» ضد الأميركيينتواصل الفصائل العراقية المنضوية تحت ما يعرف بـ«المقاومة الإسلامية» هجماتها بوتيرة أعلى بالتزامن مع الذكرى الرابعة لمقتل قاسم سليماني مسؤول العمليات الخارجية في «الحرس الثوري»، ونائب رئيس «الحشد الشعبي»، أبو مهدي المهندس، رغم محاولات الحكومة العراقية الضغط عليها لوقف التصعيد. وبينما أعلنت محافظات عراقية «تعطيل الدوام»، الأربعاء، أقرت الحكومة رسمياً تسمية الشارع الذي يربط مطار بغداد ببقية المناطق باسم «أبو مهدي المهندس»، في مسعى لإرضاء الفصائل التي دأبت على المطالبة بذلك منذ وقوع الحادث، وفقاً لمراقبين. وقُتل سليماني إلى جانب المهندس، في 3 يناير 2020، بغارة أميركية أمر بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ضربت رتلاً يضم أيضاَ شخصيات في فصائل عراقية على طريق مطار بغداد الدولي. تزامناً مع ذكرى استشهاد قادة النصر، مجلس الوزراء يقرّ رسمياً تسمية الشارع المؤدي إلى مطار بغداد الدولي باسم .وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان، الثلاثاء، إن «مجلس الوزراء أقرّ رسمياً تسمية الشارع المؤدي إلى مطار بغداد باسم »، وأضاف أن «ذلك جاء تزامناً مع ذكرى قادة النصر». ووضعت الفصائل جدارية كبيرة تجمع سليماني والمهندس في مكان القصف قرب مطار بغداد الدولي بعد نحو أسبوعين من وقوعه في يناير 2020، لكن رئيس الوزراء السابق مصطفى الكاظمي أمر بإزالتها وقتذاك، ما أثار غضب واستياء الفصائل والجماعات المرتبطة بها.وفي تطور غير مسبوق، حملت الذكرى الرابعة لمصرع سليماني والمهندس بوادر تصعيد تبنته الفصائل المسلحة ضد القوات الأميركية، وفي غضون الساعات الماضية، أصدرت المجموعة التي تسمى «المقاومة الإسلامية في العراق»، الثلاثاء، 4 بيانات قالت إنها استهدفت قواعد توجد فيها قوات أميركية في سوريا والعراق، وإنها نفذت الهجوم الأول بواسطة طائرة مسيّرة في منطقة «القرية الخضراء» في العمق السوري. وفي بيان آخر، ذكرت أنها استهدفت قاعدة «حرير» في محافظة أربيل بإقليم كردستان، وفي بيان ثالث، ادعت أنها هاجمت برشقة صاروخية «قاعدة الشدادي» في سوريا، وفي رابع هجوم، تحدثت عن مهاجمة «قاعدة المالكية» شمال شرقي سوريا بطائرات مسيّرة. وشنت الفصائل المسلحة أكثر من 100 هجمة على مواقع عسكرية أميركية في العراق وأربيل، لكن الهجوم الذي شنته على موقع لقوات الأمن الكردية «البيشمركة» في أربيل، الأحد، أثار غضب حكومة الإقليم التي اتهمت الحكومة المركزية في بغداد بـ«تمويل الخارجين عن القانون»، وهو ما فتح الباب لسجال بين الحكومتين طوال اليومين الماضيين. وفي الشهر الماضي، صعّدت القوات الأميركية من وتيرة ضربتها ضد الفصائل العراقية، وتقول إنها «ترد على هجمات عنيفة» تحت «حق الدفاع عن النفس». وكشف تقرير لـ«الشرق الأوسط»، الشهر الماضي، أن القوات الأميركية انتقلت إلى مرحلة «الاستجابة المباشرة والسريعة» لهجمات الفصائل العراقية، بعدما تخلّت نسبياً عن «الحيثيات السياسية» التي كانت تضعها لحكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، وفقاً لما ذكرته مصادر مطلعة. وتحيي الفصائل والجماعات المرتبطة بـ«الحشد الشعبي» ذكرى مقتل سليماني والمهندس بحماسة شديدة هذا العام، وتقوم المنصات المرتبطة بها بحثِّ المسؤولين الكبار على حضور الاحتفال المركزي المقرر. وتحت ضغطها، قررت حكومات محلية في عدد من المحافظات العراقية، باستثناء إقليم كردستان، تعطيل الدوام الرسمي في المؤسسات الحكومية، الأربعاء. وطبقاً للتعليمات التي صدرت لإحياء المناسبة، فإن الفعاليات تبدأ في تمام الساعة الثامنة، مساء الثلاثاء، وتستمر لما بعد منتصف الليل، بينما تقوم «هيئة الحشد الشعبي» بتخصيص «باصات» مجانية لنقل الراغبين في المشاركة بالحفل قرب مطار بغداد الدولي. ويتوقع أن تقام مراسيم مماثلة في معظم محافظات الوسط والجنوب خلال اليومين المقبلين، مثلما حدث خلال العام الماضي. بالتزامن، أطلقت منصات إعلامية مقربة من الفصائل و«هيئة الحشد الشعبي» حملات للتعبئة في الذكرى الرابعة، واستخدمت فيها وسوماً من قبيل «أبو المقاومة» في إشارة إلى سليماني والمهندس، و«دمكم طوفان». وتداولت هذه المنصات بياناً منسوباً للجهة للحفل، أشار فيه إلى أن «الاستمرار في مقارعة الاحتلال الأميركي والأخذ بثأر الشهداء القادة سيكون على أيدي المقاومين».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
قوات إسرائيلية تقتحم طولكرم بالضفة الغربية وتقصف موقعا بمخيم نور شمسقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، إن القوات الإسرائيلية داهمت منازل في مدينة طولكرم ومخيم نور شمس شرق المدينة.
Read more »
شهداء وجرحى وخراب بمخيم نور شمس بالضفة بعدما اقتحمه الاحتلال 10 ساعاتلعشر ساعات متواصلة، اقتحم جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة طولكرم ومخيم 'نور شمس' شمال غربي الضفة الغربية، مُخلّفاً شهداء وجرحى ودماراً كبيراً بالمنازل والبنية التحتية.
Read more »
قوة إسرائيلية تقتحم مدينة طوباس بالضفة الغربيةقالت «وكالة الأنباء الفلسطينية»، اليوم (الجمعة)، إن قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة طوباس بالضفة الغربية
Read more »
قتلى وجرحى بقصف إسرائيلي على مخيم نور شمس في طولكرمأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية 'وفا' بسقوط عدد من القتلى والجرحى في قصف طائرات الجيش الإسرائيلي مخيم نور شمس في طولكرم.
Read more »
مقتل 6 فلسطينيين في قصف بمسيرة إسرائيلية بالضفة الغربيةقتل ستة شبان فلسطينيين فجر اليوم (الأربعاء)، جراء قصف طائرة إسرائيلية مسيرة لهم في مخيم نور شمس شرق مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.
Read more »
قوات إسرائيلية كبيرة تقتحم طولكرم ومخيمها بالضفة الغربية وتحاصر مستشفيين (فيديو)أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت فجر الأحد مدينة طولكرم من محورها الغربي مصحوبة بعدد من الجرافات.
Read more »
