بعد عقود من الحرب، بدأ قطاع التكنولوجيا في العراق في استعادة عافيته. لكن التقدم يسير ببطء.
https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4924581-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%8A%D8%B4%D9%87%D8%AF-%D9%86%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A7%D9%8Bقطاع التكنولوجيا في العراق بدأ في استعادة عافيته مر 21 عاماً منذ أن غزت الولايات المتحدة وبريطانيا ومجموعة من القوات المتحالفة العراق.
ومر ما يزيد قليلاً على عامين منذ أن أعلن رسمياً عن نهاية المهمة القتالية الأميركية في البلاد.بعد عقود من الحرب، بدأ قطاع التكنولوجيا في العراق في استعادة عافيته. لكن التقدم يسير ببطء، كما يقول أسوز رشيد، الرئيس التنفيذي لمجموعة «آي كيو» iQ Group، وهي شركة تكنولوجيا متعددة القطاعات مقرها في العراق. ويضيف: «إن قطاع التكنولوجيا في العراق يعكس العراق بشكل عام، حيث تم إهمال البلاد بأكملها إلى حد كبير لمدة 40 عاماً أو نحو ذلك».يقول رشيد: «الأفكار المؤسسية التقليدية التي تأتي مع ذكر كلمة العراق هي أن الناس ما زالوا يعتقدون أن الأمر خطير» . لكن الأمور تتغير في العراق، وبسرعة، كما يقول أمانج ياروايسي، مدير مجلس إدارة مؤسسة «ميد» MEED Foundation، وهي منظمة غير حكومية للتنمية المستدامة تعمل في البلاد. ويضيف: «لقد انطلق قطاع التكنولوجيا في السنوات القليلة الماضية، فقط بسبب انتشار الاتصال بالإنترنت». وحتى عام 2021، كان أقل من 50 في المائة من سكان العراق يستخدمون الإنترنت، وفقاً للاتحاد الدولي للاتصالات، وهو قسم فرعي من الأمم المتحدة. وبعد مرور عام، ارتفعت النسبة إلى 79 في المائة، مدفوعة بمقدمي البنية التحتية مثل مجموعة iQ.وسيساعد وصول كابل الإنترنت من الألياف الضوئية الذي يبلغ طوله 2200 ميل من هذه المجموعة في عام 2023 والذي يمر عبر العراق في تعزيز الاتصال بشكل أكبر. تعمل شركات مثل «آي كيو» وغيرها على دفع قطاع التكنولوجيا، ومعه الاقتصاد الأوسع. وفي مارس 2023، كشفت الدولة عن أول صندوق مستقل للتكنولوجيا، الذي كان يبحث في دعم الشركات الناشئة العاملة في قطاع التكنولوجيا المالية. وليس من المستغرب أن يكون هناك مثل هذا التركيز على التكنولوجيا المالية وخدمات المدفوعات، إذ إن إحدى المشاكل التي تعيق النمو في العراق على المستويين الشخصي والتجاري هي الوصول إلى المال.لا يزال العراق مجتمعاً يعتمد في الغالب على النقد، حيث تتخلف البنوك عن الدول المنافسة عندما يتعلق الأمر بكل من الخدمات المصرفية للأفراد وخدمات الإقراض. يقول جعفر آغا جعفر، الشريك المساعد في شركة «فينيكس فاينانس» Phoenix Finance الاستشارية: «إن جانب التجزئة في الأعمال المصرفية ليس في الواقع عظيماً بالقدر الذي يمكن أن يكون عليه». والبنوك الموجودة ليست على دراية بأحدث التطورات التقنية أيضاً. ويذكر آغا جعفر أن أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في القطاع المصرفي قاد حملة لدمج الخدمات الرقمية، لكنه لم يتمكن بنفسه من استخدام الكومبيوتر.ومع ذلك، فإن الابتكار التكنولوجي والتحول الرقمي يأتي إلى البلاد - في كثير من الأحيان من شركاء خارجيين. يقول حسين قرغولي، الشريك الإداري في شركة «فينيكس فاينانس»: «إنك ترى بنوكاً إقليمية، سواء كانت سعودية أو أردنية أو كويتية أو من قطر أو الإمارات، تأتي وتنشئ فروعاً مستقلة». ويقول قرغولي إن الحصة السوقية لهذه البنوك «تنمو بسرعة كبيرة»؛ ونتيجة لذلك فإنها تعمل على تغيير القطاع المصرفي في العراق ليحتضن المزيد من التكنولوجيا. ويعدّ دعم البنك المركزي العراقي أمراً بالغ الأهمية أيضاً للثورة الرقمية، وهو قادم، وفقاً لقرغولي، الذي يضيف «إننا نشهد أن البنك المركزي بدأ يأخذ التطور التكنولوجي ورقمنة الاقتصاد على محمل الجد».هناك قضايا أخرى تحتاج إلى التغلب عليها لتمكين قطاع التكنولوجيا من الازدهار أيضاً، كما تقول تلك الموجودة داخل البلاد. يقول يارويسي من مؤسسة «ميد»: «المشكلة الأكبر هي في الأساس المهارات». ويقول إن أكبر شيء مفقود في العراق الآن هو «الأشخاص الذين يتمتعون بالتعليم المناسب والمعرفة الصحيحة ومن ثم الخبرة المناسبة للعمل في قطاع التكنولوجيا». وفي جزء كبير منه، يمكن إرجاع النقص بين العرض والطلب إلى عقود من الحرب. لا تزال أنظمة التعليم قيد الإنشاء، وبما أن الخبرة الرقمية للبلاد وتجربتها مع الإنترنت لا تزال قصيرة العمر نسبياً، فإن المعرفة المتأصلة في الاقتصاد ليست موجودة.وفي الوقت نفسه، لا تستطيع البلاد تحمل تكاليف محاولة إعادة البناء داخلياً مع جلب الخبرة الدولية التي من شأنها أن تساعد في تسريع عملية التنمية. ويواجه أولئك الذين يقودون الطريق داخل البلاد عقبات من أجل جلب الأموال الدولية إلى شركاتهم. جزء من الآثار الطويلة للماضي القريب الصعب للعراق هو أن هناك مجموعة كبيرة من اللوائح المالية المفروضة على الشركات، سواء من قِبل البنك الداخلي أو من قبل الجهات الخارجية الراغبة في ضمان الاستقامة المالية في البلاد. يقول يارواسي: «إن محاولة الحصول على تمويل من الخارج أمر صعب لأنهم وضعوا هذه المجموعة المعقدة من اللوائح التنظيمية هنا». يقول رشيد من مجموعة iQ إن الدعم الحكومي لا يتوافق دائماً مع الرؤية التي يمتلكها العاملون في الصناعة. ويضيف: «إن العراق في وضع جيو - سياسي رائع». لديك الخليج الذي يستثمر المليارات والمليارات في التكنولوجيا. لقد أصبح الغرب وأوروبا قريبين جداً، شمال تركيا، حيث يوجد هذا الوضع المجتمعي حول كيفية استخدام التكنولوجيا. ويمكن للعراق أن يتعلم من هذين المكانين، ويصبح قوة حقيقية في المنطقة. لكن ذلك يتطلب الدعم، وهو ما يقول رشيد إنه من الصعب الحصول عليه.روسيا: استخدام «سبايس إكس» للتجسس يجعل أقمارها الصناعية أهدافاً مشروعةكشف البيت الأبيض الأربعاء عن حزمة تُناهز قيمتها 20 مليار دولار من الهبات والقروض لدعم شركة «إنتل» في إنتاج الرقائق الإلكترونيةقالت رئيسة شركة «سبايس إكس» جوين شوتويل في مؤتمر، الثلاثاء، إن الشركة بدأت بيع وصلات اتصال الليزر بالأقمار الاصطناعية، والتي تستخدم للاتصالات السريعة في الفضاء.تصاميم يدوية جميلة مبتكرة لحافظات الهواتف الذكية https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4923861-%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%85-%D9%8A%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%AA%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%AA%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%8A%D8%A9ولكن في كثير من الأحيان، يتصدر مظهر هذه الحافظات قائمة المتطلبات المرغوب فيها، حيث ينبغي لها أن تعرض مظهراً رائعاً ومبتكراً، غالباً ما تُظهر شخصية المالك.شركة «كارفيد» الأميركية تقوم بتصميم وتصنيع وشحن المنتجات من مدينة إلكهارت بولاية إنديانا، تأخذ هذه الحافظات إلى مستويات جديدة مع أنماط وتصميمات أصلية «أبدية» أو «خالدة"، وذلك بإضفاء ما يضفي لمسات جديدة على الأسلوب الذي تتلاقى فيه الطبيعة مع الملامح العصرية.وكل حافظة فريدة من نوعها وهي تصميم يدوي الصنع تستخدم فيه العقد الخشبية المصنوعة بشكل رئيسي من خشب القيقب Maple والبكاي Buckeye، التي تخلط مع راتنجات الإيبوكسي. وتمزج أنماط أغلفة الربيع الجديدة بين الملمس الخشبي المريح والأشكال الهندسية العصرية لحافظات الهواتف الذكية اليوم. وهي متاحة لهواتف «آيفون» و«سامسونغ» الذكية، وتعد قطعاً فنية جميلة.Traveler Case ، المصنوعة من خشب مخصص ومطعم بالراتنج مع جوانب ناعمة قابلة للإمساك. وهي تتوافق مع Apple MagSafe، مع أزرار معدنية وحلقة حبل مدمجة.Live Edge Case ذات التصميم الملتف تصنع من عقدة خشبية وراتنج ملون وهي أيضاً متوافقة مع ملحق أبل MagSafe. تحتوي على اتصال USB-C وهي متوافقة مع MagSafe. وقد تم تصميمها بسطح من الخشب والراتنج لتتناسب مع جماليات الأجهزة Carved Circle www.carved.com. https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4922381-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B5%D9%84-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%8A%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%81%D8%AAتتخذ شركة «مايكروسوفت» خطوة محورية في تعزيز ريادتها في صناعة الذكاء الاصطناعي من خلال تعيين مصطفى سليمان وهو بريطاني من أصل سوري لقيادة أعمال الذكاء الاصطناعي. وسليمان الذي ولد عام 1984 معروف بمساهماته الكبيرة وخبراته الواسعة في مجال الذكاء الاصطناعي. ففي إعلان صدر مؤخراً، سلط ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لـ«مايكروسوفت»، الضوء على إنشاء قسم جديد يدعى «Microsoft AI» يهدف إلى تطوير منتجات وأبحاث الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية للشركة. يتضمن ذلك خدمة «كوبايلوت» للذكاء الاصطناعي، إلى جانب محرك بحث «بينغ» ومتصفح «إيدج» ، وهو ما سيقوده سليمان كما أعلن في منشور له على موقع «أكس».يمثل تعيين سليمان رئيساً تنفيذياً لـ«Microsoft AI» حيث سيقود هذه المنتجات المحورية، منعطفاً حاسماً لشركة «مايكروسوفت» وهي تتنقل في تحول منصة الذكاء الاصطناعي في عامها الثاني. وأكد سليمان، الذي عبّر عن حماسه على موقع «لينكدإن»، التزامه بتوجيه قسم الذكاء الاصطناعي للمستهلكين في «مايكروسوفت» نحو الابتكار والتميز الرائدين.تتميز رحلة مصطفى سليمان في صناعة الذكاء الاصطناعي بإنجازات ملحوظة، بما في ذلك المشاركة في تأسيس شركة «ديب مايند» التي استحوذت عليها شركة «غوغل» في عام 2014. وبقي في شركة «ديب مايند» حتى عام 2022، تليها تأسيسه «Inflection.ai» جنباً إلى جنب مع ريد هوفمان، المؤسس المشارك لـ«لينكدإن». ومن خلال عمله، كان سليمان مدافعاً عن إمكانات الذكاء الاصطناعي مع التأكيد أيضاً على أهمية التخفيف من مخاطره، وهو منظور شارك فيه في كتابه «الموجة القادمة». ومن المتوقع أن يؤدي تعيين «مايكروسوفت» لسليمان إلى تعزيز مكانتها بشكل كبير في صناعة الذكاء الاصطناعي، وسط منافسة شديدة بين عمالقة التكنولوجيا للاستفادة من الطلب المتزايد على خدمات الذكاء الاصطناعي. وتعكس شراكات الشركة، بما في ذلك التعاون الملحوظ مع «OpenAI» صانع «ChatGPT» والتحالف الأخير مع شركة «Mistral» الفرنسية، وهي شركة ناشئة واعدة في مجال الذكاء الاصطناعي، جهودها الاستراتيجية لقيادة ابتكار وتطبيق الذكاء الاصطناعي.لا يشير هذا التحديث التنظيمي داخل «مايكروسوفت»، كما شاركه رئيسها التنفيذي ساتيا ناديلا، إلى طموح الشركة للريادة في ابتكارات الذكاء الاصطناعي الجريئة فحسب، بل يسلّط الضوء أيضاً على التزامها المستمر بتطوير المواهب وتميز المنتج. ويرى خبراء أن تشكيل «Microsoft AI» تحت قيادة سليمان، إلى جانب خبرة كارين سيمونيان ككبيرة العلماء، يجمع فريقاً هائلاً يستعد لدفع حدود تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4922086-%D8%A3%D8%AF%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%82%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9سيكون من دواعي سرور اللاعبين في المنازل وخارجها أن يسمعوا عن جهاز «موجه الإشارة» الجديد للألعاب E6 AX6000 8 - Stream Wi - Fi Gaming Router من شركة «ريي» Reyee المعروفة على نطاق عالمي التي تصنع أجهزة التوجيه وأنظمة «واي فاي» الأخرى لتوفير اتصال منزلي سلس.يحتوي الطراز E6 على كل ذلك، وقد تم تصميمه باستخدام أحدث التقنيات لسرعات فائقة السرعة وأداء لا مثيل له وتغطية موسعة لمناطق ممتدة. يحتوي الجهاز على أحدث تقنيات Wi - Fi 6 ؛ فهو يوفر سرعات فائقة تصل إلى 5952 ميغابت في الثانية. ويتضمن قناة بتردد 160 ميغاهرتز لضمان معدلات نقل البيانات المثالية لتجربة لعب وبث سلسة عبر الإنترنت، وكلها خالية من التأخير وتستجيب على الفور. سيستفيد عشاق الألعاب من تسريع الألعاب المتقدم في «إي 6»، مثل Gaming Wi - Fi والتحكم التلقائي في النطاق الترددي Auto Bandwidth Control. ويوصف التحكم في النطاق الترددي، بأنه يعطي الأولوية لحركة مرور الألعاب، مما يضمن تجربة متواصلة حتى أثناء الأنشطة كثيفة النطاق الترددي. وتتيح هذه الإدارة الديناميكية للمستخدمين تنزيل ملفات كبيرة مثل الأفلام أو بث المحتوى في الخلفية دون المساس بأداء الألعاب. تم تصميم E6 بمنفذ ألعاب مخصص، ما يسمح للأجهزة المتصلة بالاستفادة من تحديد الأولويات التلقائية، ويضمن اتصالاً سريعاً ومستقراً. ما عليك سوى توصيل كومبيوتر الألعاب أو وحدة التحكم عبر منفذ LAN. هناك أيضاً 8 وحدات أمامية و8 هوائيات لضمان إرسال واستقبال قوي للإشارة. وهذا يسمح للإشارات بالتغلب على العوائق، بما في ذلك الجدران، لتقليل التأخير وزمن الوصول وتوفير تغطية كاملة القوة للمنزل بالكامل لتجربة ألعاب لا مثيل لها. «إي 6» يتوافق مع مودم أي مزود خدمة إنترنت منزلي . يتضمن شبكة VPN آمنة للغاية، التي تدعم شبكة VPN-PPTP المفتوحة، وشبكات هجينة مع التحكم بلمسة واحدة.ملحق آخر للألعاب تم إطلاقه أخيراً هو وحدة التحكم اللاسلكية Rainbow 2 Pro Translucent من شركة Bigbig Won، وهي شركة معروفة في صناعة الأجهزة الطرفية للألعاب. تم تصميم الوحدة لتلبية احتياجات كل من اللاعبين المحترفين واللاعبين العاديين على منصات ألعاب متعددة، بما في ذلك Windows PC وXbox وPS4 وAndroid وiOS وNintendo Switch - ما يلغي الحاجة إلى برامج تشغيل إضافية. باستخدام تطبيق BIGBIG، يمكن للمستخدمين إجراء تعديلات في الوقت الفعلي للتحكم في الحركة وعصا التحكم والمشغل والأزرار وإعدادات الماكرو. تقدم Bigbig Won تقنية Gyrocon plus في وحدة Rainbow 2 Pro، التي توفر عصا تحكم «0» في المنطقة الميتة للعب دقيق. ومع عصا التحكم بدقة 12 بت وأكثر من 2000 محور، تضمن وحدة التحكم لعباً سلساً وسريع الاستجابة. يحتوي «رينبو 2» على زرين خلفي وعلوي، ومشغلات تأثير القاعة، وعصا التحكم ALPS. اهتزاز المحرك المزدوج مدمج ويمكن تعديله حسب مستويات الشدة. يمكن تبديل عصي الإبهام وD - Pad القابلة للتبديل لكل نوع لعبة للمساعدة في الحصول على ميزة على اللاعبين الآخرين. يتم الاتصال بـRAINBOW 2 Pro من خلال اختيار وحدة دونغل لاسلكي 2.4G أو Bluetooth أو اتصال سلكي عبر كابل USB. وتسمح هذه المرونة للاعبين باللعب عبر منصات مختلفة. يتيح الاتصال قريب المدى استشعار أميبو اللاسلكي على منصة «سويتش»، حيث يتميز RAINBOW 2 Pro بمعدل استقصاء فائق يبلغ 1000 هرتز، وجيروسكوب ذو 6 محاور، و4x أزرار قابلة لإعادة التعيين، والاهتزاز، والتوربو، وتخصيص التطبيق، ووظيفة NFC والتنبيه. وهو يحتوي على غلاف شبه شفاف مع سطح غير لامع، ويمكن أيضاً تخصيص تأثيرات إضاءة RGB الجذابة على وحدة التحكم حسب تفضيلات كل مستخدم من خلال التطبيق. تعمل البطارية المدمجة القابلة لإعادة الشحن بقوة 1000 ملي أمبير - ساعة على تشغيل جهاز RAINBOW 2 Pro لمدة تصل إلى 15 ساعة من اللعب. يعمل منفذ الصوت 3.5 ملم لكل من الإدخال والإخراج. تبلغ تكلفة وحدة التحكم اللاسلكية 47.99 دولار، وتكلفة قاعدة الشحن 59.99 دولار. www.bigbigwon.com https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4920856-%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%83%D8%B3-%D8%AA%D8%AE%D8%B7%D8%B7-%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B2%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%8B«سبايس إكس» تخطط لبيع وصلات اتصال الليزر بالأقمار الاصطناعية تجارياًقالت رئيسة شركة «سبايس إكس» جوين شوتويل في مؤتمر، اليوم ، إن الشركة بدأت بيع وصلات اتصال الليزر بالأقمار الاصطناعية، والتي تستخدم للاتصالات السريعة في الفضاء، لشركات أقمار اصطناعية أخرى. تستخدم الآلاف من أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التي نشرتها شركة «سبايس إكس» في مدار أرضي وصلات اتصال الليزر بين الأقمار الاصطناعية لتمرير البيانات فيما بينها في الفضاء بسرعة الضوء، ما يسمح للشبكة بتقديم تغطية إنترنت أوسع حول العالم مع عدد أقل من المحطات الأرضية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وقالت شوتويل، في أثناء حديثها أمام لجنة في مؤتمر «ساتالايت شو» في واشنطن، إن الشركة بوصفها مورّدا ستبيع هذه التكنولوجيا لشركات أخرى. وأضافت شوتويل: «سنبدأ ذلك... مع مهمة بولاريس دون الجديدة التي ستعود إلى الأرض هذا الصيف في المكوك الفضائي دراغون»، في إشارة إلى رحلة فضائية خاصة مع المكوك التابع للشركة. https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4920086-%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84-%D8%AA%D8%AF%D8%AE%D9%84%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-41-%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-2008أكدت دراسة جديدة أجراها مركز البحوث الإعلامية الأميركي أن شركة «غوغل» تدخلت في الانتخابات الكبرى في الولايات المتحدة 41 مرة خلال السنوات الـ 16 الماضية. وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد كتب دان شنايدر، نائب رئيس مركز البحوث الإعلامية، والمحررة غابرييلا باريسو، في ملخص للنتائج التي توصلوا إليها: «لقد رصد باحثو المركز 41 مرة تدخلت فيها في الانتخابات على مدار الأعوام الستة عشر الماضية؛ الأمر الذي يدل على تزايد تأثير الشركة مؤخراً بشكل كبير؛ مما جعلها ضارة بالديمقراطية بشكل متزايد» وأضافا: «في كل حالة من الحالات التي تم رصدها، ألحقت الضرر بالمرشحين الذين هددوا مرشحها اليساري المفضل». وتابعا: «لقد وجدنا أن الشركة تستخدم قوتها ومواردها وانتشارها الواسع لدعم . وفي الفترة من عام 2008 حتى فبراير 2024، حاولت دفع المرشحين الأكثر ليبرالية لتحقيق النصر الانتخابي، بغض النظر عن الحزب الذي ينتمون إليه، مع استهداف خصومهم بالمنع والرقابة». وأكد شنايدر وباريسو أن «غوغل»، على سبيل المثال، فضّلت باراك أوباما على جون ماكين في انتخابات عام 2008، وأوباما على ميت رومني في انتخابات عام 2012، كما قمعت الأخبار التي تنتقد بايدن في عام 2020، وقامت بإخفاء مواقع الحملات الجمهورية لسباقات مجلس الشيوخ في عام 2022.وقال المتحدث باسم الشركة لشبكة «فوكس نيوز»: «هذه الادعاءات لا أساس لها وغير الدقيقة. لدى السياسيين اليساريين تاريخ طويل في تقديم ادعاءات مماثلة أيضاً ضدنا. لدينا حافز تجاري واضح لإبقاء كل الأطراف في أي انتخابات والحفاظ على جميع مستخدمي خدماتنا. لذلك؛ فإن لدينا أدوات حماية تضمن للمستخدمين نتائج بحث غير متحيزة ودقيقة». وقبل أيام، أعلنت «غوغل» أن محركها البحثي القائم على الذكاء الاصطناعي لن يُسمح له بالإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بالانتخابات التي ستجرى في جميع أنحاء العالم، وسط المخاوف المتزايدة من تأثير الذكاء الاصطناعي على السياسة ونتائج الانتخابات. https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4919646-%D9%85%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%B4%D9%86-5-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9أطلقت «بلايستيشن» أخيراً في المنطقة العربية مجموعة من الملحقات المفيدة للاعبين تتمثل بملحق محمول يتصل بـ«بلايستيشن 5» عبر شبكات «واي فاي»، ويسمح باللعب بالألعاب المخزنة عليه لا سلكياً من أي مكان، إلى جانب سماعات رأسية وأخرى للأذن تتصل بالجهاز أو بالكمبيوتر الشخصي، والأجهزة المختلفة تقدم جودة صوتية متقدمة وعمراً ممتداً للبطارية. واختبرت «الشرق الأوسط» هذه الملحقات، ونذكر ملخص التجربة:يقدم ملحق «بوابة بلايستيشن» PlayStation Portal الكثير من المتعة لمحبي جهاز «بلايستيشن 5»؛ ذلك أنه يعد امتداداً للجهاز بشاشة كبيرة وأداة تحكم كاملة ملتصقة بها. ويقوم هذا الملحق بالاتصال بجهاز «بلايستيشن 5» عبر شبكة «واي فاي» لتشغيل جميع الألعاب الموجودة في «بلايستيشن 5» دون تخزين أي لعبة داخل الملحق نفسه. وتسمح هذه التجربة بالاستمتاع بالألعاب في حال انشغال العائلة بمشاهدة التلفزيون أو خلال السفر والتنقل ووجود اتصال بالإنترنت. وعلى الرغم من أن ميزة اللعب عن بُعد بـ«بلايستيشن 5» موجودة على الهواتف الذكية عبر تطبيق خاص، فإن هذا الملحق يقدم الوظائف الكاملة لأداة التحكم «دوال سينس» DualSense الخاصة بـ«بلايستيشن 5» التي تشمل مقاومة الأزرار للضغط عليها حسب مجريات اللعب والاهتزاز المتقن، كل ذلك عبر شاشة واضحة وسماعات مدمجة وعمر طويل للبطارية، على خلاف استخدام الهواتف الذكية التي تدعم شاشاتها اللمس فقط لدى اللعب وما يصاحب ذلك من عدم استشعار الضغط على زر حقيقي، وعدم الحاجة لشراء أداة تحكم منفصلة وربطها بالهاتف وحمل الأداة والهاتف معاً من خلال ملحق منفصل، وانخفاض شحنة الهاتف الجوال بسرعة لدى اللعب. ويبلغ قطر الشاشة 8 بوصات، وهي تعرض الصورة بتقنية «LCD» بوضوح كبير وجودة عالية ودقة باهرة، مع سهولة قراءة النصوص التي تظهر في الألعاب الإلكترونية. أما الألوان فغنية ومشرقة دون حدوث أي ظلال Ghosting في الألعاب التي تتحرك بسرعة، مع عرض الشاشة للصورة من زوايا عريضة دون فقدان أي ألوان أو تفاصيل. وتتصل أداة التحكم بالشاشة من الجانبين لسهولة حمل الجهاز والتفاعل معه، إلى جانب دعم لمس الشاشة بالإبهام من جانبيها بشكل مريح، وذلك لمحاكاة سطح اللمس الموجود في منتصف أداة التحكم الخاصة بـ«بلايستيشن 5». الخطوة الأولى لاستخدام الملحق هي إعداد «بلايستيشن 5» ليكون في نمط السبات Sleep Mode أو في نمط العمل؛ إذ لا يمكن للملحق تشغيل «بلايستيشن 5» إن كان الجهاز مقفلاً عن العمل. وبعد الضغط على زر التشغيل في أداة التحكم في «بوابة بلايستيشن»، ستظهر شاشة أمام المستخدم تطلب منه الدخول إلى الإنترنت عبر شبكة «واي فاي» واختيار جهاز «بلايستيشن 5» إن كان لديه أكثر من جهاز واحد. وسيتم الاتصال بسرعة وسيظهر محتوى «بلايستيشن 5» على شاشة الملحق للتفاعل معها بكل سهولة وسلاسة. وإن كان جهاز «بلايستيشن 5» في نمط السبات، فسيتم إيقاظه وبث محتوى اللعبة عبر الإنترنت إلى شاشة المستخدم. هذا، ويجب تفعيل نمط اللعب عن بُعد Remote Play من قائمة الإعدادات في «بلايستيشن 5». وتم اختبار سرعة التفاعل مع اللعبة عبر هذا الملحق؛ إذ كان زمن الاستجابة منخفضاً للغاية ولم يتم ملاحظة أي تأخر في عرض الصورة أو التفاعل مع البيئة من حول المستخدم. ويعتمد هذا الأمر على جودة وسرعة الاتصال بالإنترنت بين الجهازين، وتنصح «سوني» باستخدام إنترنت بسرعة لا تقل عن 5 إلى 15 ميغابت في الثانية للحصول على تجربة لعب سلسة بدقة العرض 1080 وبمعدل 60 صورة في الثانية. ويمكن للجهاز الترابط مع «بلايستيشن 5» بسرعة كبيرة إن كان «بلايستيشن 5» يعمل، أو في خلال دقيقة إن كان الجهاز في نمط النوم. ويمكن استخدام السماعات المدمجة في الملحق لسماع صوتيات اللعبة، أو ربطه بسماعات سلكية بالمنفذ القياسي أو باستخدام سماعات لا سلكية خاصة متوافقة مع تقنية «بلايستيشن لينك» PlayStation Link . هذا، ولا يدعم الملحق ترابط أي سماعات معه بتقنية «بلوتوث». وتدعم بطارية الملحق العمل بين 7 و10 ساعات ، مع وصول تلك المدة إلى نحو 4 ساعات ونصف الساعة لدى رفع شدة السطوع إلى 100 في المائة وخفض درجة ارتفاع الصوت إلى 50 في المائة. ويبلغ وزن الجهاز نحو 530 غراماً، وهو منخفض السماكة ومريح للاستخدام لفترات مطولة، ويبلغ سعره 949 ريالاً سعودياً .وإن كنت تبحث عن أفضل تجربة صوتية على «بلايستيشن 5»، فستعجبك سماعات «بالس إليت» Pulse Elite الرأسية للاعبين التي تقدم جودة تصنيع عالية وتجربة صوتية أكثر انغماساً. وسادة السماعتين مريحة للاستخدام في جلسات الألعاب المطولة، مع عدم ضغطها على الأذن ووجود حجم كبير يغطي الأذن ويعزل الضوضاء من حول المستخدم، واستخدام الذكاء الاصطناعي لمزيد من مستويات العزل الصوتي. وتحتوي السماعات على ميكروفون ينزلق أمام فم المستخدم أو بعيداً عنه حسب الحاجة، إلى جانب تقديم أزرار للتحكم بدرجة ارتفاع الصوت وكتمه بكل سهولة وتقديم ضوء أحمر في حال كتم الصوت لينتبه اللاعب إلى ذلك. كما تقدم السماعات جسراً فوق رأس المستخدم يثبت السماعات ويضمن عدم انزلاقها. وتتواصل السماعات مع «بلايستيشن 5» أو الكمبيوتر الشخصي بنظامي التشغيل «ويندوز» و«ماك أو إس» من خلال وحدة «يو إس بي» تتصل به تدعم تقنية «بلايستيشن لينك»، إلى جانب سهولة ترابطها مع ملحق «بوابة بلايستيشن» لا سلكياً ودون الحاجة للاتصال بـ«بلايستيشن لينك» عبر وحدة «يو إس بي». ويمكن التحكم بإعدادات الصوت من خلال قائمة الصوتيات على «بلايستيشن 5» لتخصيص تجربة اللعب حسب رغبة اللاعب، مثل القدرة على مزج الصوتيات والتحكم بترددات الصوتيات Equalizer، وغيرها. وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن ربط هذه السماعات بجهاز «بلايستيشن 5» والهاتف الجوال في آن واحد حتى يسمع المستخدم المكالمات أو التنبيهات الواردة خلال جلسات اللعب، مثلاً، ويتحدث مع الآخرين عبر الميكروفون المدمج، أو للاستماع إلى الموسيقى من الهاتف الجوال خلال اللعب. وتستخدم هذه السماعات محركات مغناطيسية متقدمة من شركة «أوديز» Audeze الصوتية التي استحوذت «سوني» عليها في عام 2021، مع تقديم مستويات باهرة للصوتيات الجهورية Bass مثالية للألعاب الإلكترونية؛ لأنها لا تغطي على مجريات الأحداث أو حوارات الشخصيات. وتستطيع السماعات تشغيل الصوتيات ذات الترددات المتوسطة والمرتفعة بكل وضوح، إلى جانب تكاملها مع تقنية «سبايشال» Spatial لتجسيم الصوتيات بشكل رائع يسمح بسماع مكان الأعداء من حول المستخدم بكل دقة. وتجدر الإشارة إلى أن جودة الاستماع إلى الموسيقى من هاتف المستخدم عالية، وصوت الميكروفون واضح بعد سحبه وتقريبه من فم المستخدم. ويمكن شحن السماعات الرأسية من خلال منفذ «يو إس بي تايب-سي» لتعمل لنحو 30 ساعة بالشحنة الواحدة، مع القدرة على شحنها لمدة 10 دقائق والحصول على شحنة تكفي للعب لمدة ساعتين. ويبلغ سعر هذه السماعات 699 ريالاً سعودياً .ولمن يرغب في الحصول على تجربة صوتية متقدمة بحجم صغير ومحمول، فيمكنه استخدام سماعات الأذن «بالس إكسبلور» Pulse Explore التي تعد من أفضل السماعات اللاسلكية للألعاب والاستماع إلى الموسيقى بسبب دعمها تقنيات تخفض زمن نقل المعلومات لا سلكياً. وتدعم السماعات الاتصال بـ«بلايستيشن 5» والكمبيوتر الشخصي بنظامي التشغيل «ويندوز» و«ماك أو إس» من خلال وحدة «يو إس بي» تتصل به تدعم تقنية «بلايستيشن لينك»، إلى جانب سهولة ترابطها مع ملحق «بوابة بلايستيشن» لا سلكياً ودون الحاجة للاتصال بـ«بلايستيشن لينك» عبر وحدة «يو إس بي». ويمكن استخدام هذه السماعات لدى اللعب بجهاز الواقع الافتراضي «بلايستيشن في آر 2» عوضاً عن السماعات المدمجة التي يقدمها الملحق، وذلك للحصول على تجربة صوتية باهرة جداً. ويمكن ربط هذه السماعات بجهاز «بلايستيشن 5» والهاتف الجوال في آن واحد حتى يسمع المستخدم المكالمات أو التنبيهات الواردة خلال جلسات اللعب، مثلاً، ويتحدث مع الآخرين عبر الميكروفون المدمج، أو للاستماع إلى الموسيقى من الهاتف الجوال خلال اللعب. السماعات مريحة للاستخدام المطول ولن يشعر المستخدم بأي انزعاج في أذنه خلال جلسات اللعب الممتدة. وتقدم السماعات جودة عالية للصوتيات الجهورية Bass والمتوسطة والعالية بفضل المحركات المغناطيسية المتقدمة ذاتها المستخدمة في سماعات «بالس إليت». ويمكن وضع السماعات في حافظة خاصة بها تتميز بتصميم منزلق لحماية السماعات، مع سهولة حمل الحافظة في جيب المستخدم. ويمكن استبدال بأطراف السماعات أخرى ذات أحجام تتوافق مع حجم أذني المستخدم من خلال 4 أحجام مختلفة في العلبة. وتدعم السماعات عزل الضوضاء من حول المستخدم، إلى جانب دعم تجسيم الصوتيات بدقة باهرة في الألعاب الإلكترونية، مع تقديم الميكروفون المدمج جودة صوتية واضحة ونقية للطرف الثاني سواء عبر الألعاب الإلكترونية أو المكالمات الهاتفية. ويمكن التحكم بالإعدادات الصوتية من خلال قائمة «بلايستيشن 5». ويمكن شحن سماعات الأذن من خلال منفذ «يو إس بي تايب-سي» في الحافظة؛ إذ تعمل السماعات لغاية 5 ساعات بالشحنة الواحدة، مع قدرة الحافظة على شحن السماعات بعد وضعها فيها بـ10 ساعات إضافية. ويبلغ سعر السماعات 949 ريالاً سعودياً . https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4918841-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8Aتحمل مشاهد المخاطر المتغيّرة وتطوّر دور الذكاء الاصطناعي في الدفاع السيبراني دروساً مهمّة جداً عن عملية الدفاع في وجه الهجمات الإلكترونية.يقوم الذكاء الاصطناعي اليوم بأمورٍ مذهلة، مثل مساعدة الأطباء في تشخيص وعلاج الأمراض، ورصد تحويلات خطرة قد تنذر بوجود عملية احتيال، وتحسين جوانب كثيرة في سلاسل التوريد، والسماح لخدمات التدفّق الإنترنتي باقتراح ما قد تودّون مشاهدته. ولكنّ تأثيراته الكبرى تبرز اليوم في الأمن السيبراني؛ وتحديداً في الدفاع السيبراني، كما يرى غاي غودمان، مدير تسويق المنتجات في شركة «بلاكبيري»، في حديث له لموقع «دارك ريدينغ». هذا الذكاء الاصطناعي قادرٌ على التعلّم، والتكيّف، وتوقّع المخاطر سريعة التنامي، مما يجعله أداةً ضرورية لحماية الأعمال والحكومات. ويعدّ ترشيح الرسائل الإلكترونية المزعجة مهمّة عادية للذكاء الاصطناعي، الذي يملك أيضاً تطبيقاً أكثر تقدّماً، يتمثّل في دفع التحاليل التنبّئية والاستجابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. ولكنّ مستقبل الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني ليس إيجابياً بالكامل، خصوصاً أنّ إشارات عدّة تنذر باستدارته نحو خدمة مصالح المهاجمين، وهذا التحوّل مدفوعٌ بتوفّر تقنية الذكاء الاصطناعي للجميع. تستمرّ هذه التقنية في تقوية المؤسسات لبناء دفاعات قوية، ولكنّها في المقابل، تزوّد العناصر الخطرة بأدوات تتيح لهم هندسة هجمات أكثر تعقيداً وتخفّياً.- المرحلة الأولى : أشعلت بداية الألفية الجديدة عصراً جديداً من التحوّل الرقمي أثّر على الجانبين المهني والشخصي من حياة الناس. في ذلك الوقت، عمل معظم الشركات في بيئات تقنية مدارة بإحكام تعتمد على أجهزة الكومبيوتر المكتبية، واللابتوبات، ومراكز البيانات الموجودة داخل الشركة نفسها. خلال هذه المرحلة، تصدّرت التهديدات السيبرانية الهادفة لافتعال الفوضى وتشويه السمعة المشهد، وتسبّبت البرمجيات الخبيثة الشهيرة مثل «آي لاف يو»، و«ميليسا»، و«ماي دوم»، في اضطرابات عالمية. كما ساهمت الدوافع المالية في تصاعد عمليات التصيّد، واستهدف برنامج «حصان طروادة» المصرفي فئة غير متوقعة من المستخدمين. حينها؛ دافعت المؤسسات عن نفسها باستخدام إجراءات أمنية عادية، مثل برمجيات مقاومة الفيروسات التي تعتمد على التوقيع وجدران الحماية. وقدّم الأمن الشبكي أنظمة محسّنة لرصد الاختراق، بالإضافة إلى تبنّي المصادقة ثنائية العناصر. وشهدت هذه المرحلة أيضاً تصاعداً في الرسائل الإلكترونية المزعجة، وبرز الذكاء الاصطناعي بوصفه أداةً فعّالةً للمدافعين. وقد نجحت هذه التقنية، رغم التشكيك، في إثبات مهارة غير مسبوقة في تعريف وعزل الرسائل المثيرة للشبهة، وتقليل المخاطر، واستعادة الإنتاجية، مما سلّط الضوء على قدرة الذكاء الاصطناعي على محاربة التهديدات الآخذة في التطوّر. >المرحلة الثانية : شهد العالم خلال المرحلة الثانية نقلة نوعية في بنية تكنولوجيا المعلومات التحتية، شملت ازدياداً في تطبيقات البرمجيات بوصفها خدمة، والحوسبة السحابية، وسياسات استخدام الجهاز الخاص، وتوسيع تكنولوجيا معلومات الظلّ لمساحة الاعتداء أمام المنفّذين. وأصبحت التهديدات أيضاً أكثر تعقيداً؛ حيث تصدّر فيروس «ستوكس نت» والاختراقات عالية المستوى التي استهدفت شركات مهمّة مثل «تارغت» و«سوني بيكتشرز» العناوين. وأكّدت نقاط الضعف التي أصابت سلاسل التوريد وتجسّدت في اختراق «سولار ويندوز»، وتصاعد موجات برامج الفدية، وتفريغ أقراص التخزين، أكثر فأكثر، على الحاجة إلى دفاعات دقيقة وقابلة للتطوير.عمدت شركة البرمجيات «سيكلانسي»، التي تأسّست عام 2012، إلى دمج الذكاء الاصطناعي في أمنها السيبراني، مستبدلةً بالبرمجيات المقاومة للفيروسات نماذج تعلّم آلي خفيفة الوزن. تنامت قدرات الذكاء الاصطناعي لتتضمّن رصد العيوب، والتحليل السلوكي، والتحاليل التنبئية، وتعزيز الآليات الدفاعية في وجه الهجمات المعقّدة.>المرحلة الثالثة : اليوم، يمرّ الدور الذي يلعبه الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني بنقلة نوعية أخرى، حيث تتسبّب القوى التي تعمل من كلّ مكان، وأنظمة تكنولوجيا المعلومات المفرطة الاتصال، في طمس الحدود الأمنية التقليدية وتعظيم مساحة الهجمات. وأيضاً، بعد مراحل من استخدامه بوصفه أداةً دفاعيةً حصراً، أصبح الذكاء الاصطناعي اليوم سيفا ذا حدّين، يستخدمه المهاجمون والمدافعون على حدٍ السواء. تحاول أدوات الذكاء الاصطناعي الشائعة مثل «تشات جي بي تي »، تجنّب سوء استخدام الذكاء الاصطناعي، إلّا إنّ أدوات مثل «وورم جي بي تي » تبرز لمساعدة المهاجمين وتفتح المجال لمزيد من التحديات في الأمن السيبراني.- حملات التصيّد المصمّمة باستخدام الذكاء الاصطناعي: يساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي المهاجمين على إنشاء رسائل تصيّد صعبة الضبط. - تحديد الهدف بمساعدة الذكاء الاصطناعي: يوظّف المهاجمون خوارزميات التعلّم الآلي لتحديد الأهداف المهمّة بكفاءة. - تحليل السلوك بمساعدة الذكاء الاصطناعي: تستطيع البرمجيات الخبيثة المدعمة بالذكاء الاصطناعي استنساخ سلوكيات المستخدم للتهرّب من الضبط. - المسح الآلي لنقاط الضعف: تسهّل الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي عملية المسح الآلي للشبكة بحثاً عن الفجوات ونقاط الضعف أكثر من قبل. - التخزين الذكي للبيانات: يساعد الذكاء الاصطناعي المهاجمين في انتقاء معلومات قيّمة للترشيح، مما يقلّل احتمالات الضبط.تكشف الثورة المستمرة في الأمن السيبراني عن حالة «الابتكار المتواصل» التي يعيشها المهاجمون، وعن الضرورة الملحة لمحافظة المدافعين على يقظتهم ووعيهم. ينتقل الذكاء الاصطناعي حالياً إلى لعب دورٍ مزدوج، هو الرمح والدرع، مما يعيد سردية الأمن السيبراني إلى نقطة الصفر ويجعلها أكثر تعقيداً. لحسن الحظ؛ يصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي أداة فعالة في يد المدافعين، فيزوّدهم بعدسة جديدة لترقّب وصدّ تهديدات الغد. ومن هنا، يمكن القول إنّ المستقبل يحمل وعداً عظيماً للأشخاص الجاهزين لاحتضان التركيبة الآخذة في التطوّر للأمن السيبراني المدعوم بالذكاء الاصطناعي.https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4918801-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8E%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%A9بالنسبة إلى عدد متزايد من الشباب، تعدّ المحفظة المملوءة بالنقود والبطاقات غير عصرية مثل الجينز الضيق... لذا فإنهم يتحولون إلى المحفظة الرقمية. وهنا يبدو أن حمل الهاتف الذكي فقط هو الطريق الصحيحة.في استطلاع شمل ما يزيد قليلاً على 2500 أميركي حول المدفوعات الرقمية، قال نحو 80 في المائة من المشاركين من شباب الجيل الجديد إنهم يستخدمون محافظ الهاتف الجوال. وكان نصفهم حريصين على استخدام هواتفهم لأكثر من مجرد دفع ثمن الأشياء، وفقاً لبيانات حديثة من «Pymnts Intelligence»، وهي شركة أبحاث تدرس التجارة. يستخدم الشباب هواتفهم بشكل متزايد للأغراض نفسها التي يستخدمها كبار السن بالمحفظة التقليدية؛ من بينها حمل المستندات، مثل رخصة القيادة وبطاقات الصعود إلى الطائرة وتذاكر الأحداث الفنية. ويمكن إضافة بعض هذه الوثائق الرقمية المذكورة إلى تطبيقات «أبل» و«محفظة غوغل »، بينما يمكن تنزيل وثائق أخرى، مثل بطاقات التأمين، عبر تطبيقات الطرف الثالث.وقد جربت أنا بريان إكس تشين المعاناة من عدم حمل محفظة لمدة أسبوع. لذا استخدمت هاتفي فقط للقيام بالتسوق؛ والذهاب إلى المقاهي، ولتناول العشاء، والذهاب إلى السينما؛ وحتى شراء السمك من قارب صياد. وكان الهاتف كافياً في كل تلك المواقف تقريباً، على الرغم من أن دفع ثمن العشاء كان أكثر تعقيداً.>المدفوعات: في كثير من المتاجر يمكن لمستخدمي أجهزة «آندرويد» و«آيفون» استخدام «Google Pay» و«Apple Pay» عبر النقر على هواتفهم على أجهزة القراءة بجوار ماكينة تسجيل النقد. ويقبل كثير من الشركات الصغيرة الدفع عبر تطبيقات الطرف الثالث، مثل «Venmo»، التي تتيح لك مسح الرمز الشريطي لإرسال الأموال. ومع ذلك، فهناك مخاطر متأصلة عندما تعتمد بشكل كامل على المحفظة المحمولة. قالت آبي هوير ، في بونتا غوردا بولاية فلوريدا، إنها لم تحمل محفظة لأسباب تتعلق بالسلامة: في حال حدوث عملية سطو، فسيحصل اللص على هاتفها فقط. ومع ذلك، فمن المحتمل أن يقوم اللصوص بإجراء الدفع واستنزاف الأموال من حسابك إذا أجبروك على مشاركة رمز المرور الخاص بك. ولهذا السبب؛ فمن المهم لمستخدمي «آيفون» تنشيط ميزة أمان جديدة في الإعدادات تسمى «Stolen Device Protection»، التي تمنع وصول رمز المرور إلى البيانات مثل كلمات المرور وبطاقات الائتمان المخزنة عندما يكون الجهاز في مكان غير مألوف. ويجب أن يكون مستخدمو «آندرويد» على دراية بخطوات قفل البيانات وحذفها من الجهاز في حال السرقة.>بطاقات التأمين والمستندات الأخرى: أصبحت عمليات المسح الرقمي أو الصور الفوتوغرافية للمستندات المهمة، مثل التأمين الصحي وبطاقات التأمين على السيارات، مقبولة الآن على نطاق واسع بوصفها بدائل للمستندات الحقيقية. يقوم بعض مقدمي خدمات التأمين بإتاحة بطاقاتهم الرقمية عبر تطبيقاتهم، التي يمكن إضافتها إلى محفظتك المحمولة. ومع ذلك، لا تعمل جميع بطاقات التأمين بهذه الطريقة، وقد يكون من الصعب العثور على هذه البطاقات في أي لحظة؛ فأنت لا تريد أن تظل عالقاً في غربلة الصور أو العثور على التطبيق المناسب لتحميل بطاقة التأمين الخاصة بك بعد وقوع حادث سيارة؛ على سبيل المثال. لقد وجدت أن أبسط طريقة لتسهيل البحث عن بطاقات التأمين هي إرفاق صور لها جميعاً في مذكرة رقمية واحدة مخزنة على هاتفك. >الهوية الشخصية: لا تزال الإصدارات الرقمية من رخص القيادة جديدة نسبياً، ويجري اختبارها في ولايات أميركية مختلفة؛ بما فيها كاليفورنيا وأريزونا وكونيتيكيت وماريلاند ويوتا. هذا هو المكان الذي تعجز فيه المحفظة المحمولة. هنا في كاليفورنيا، على سبيل المثال، يمكنك التسجيل للحصول على رخصة القيادة الرقمية عبر تطبيق خاص. يقوم التطبيق بإنشاء رمز شريطي مؤقت يمكن مسحه ضوئياً للتحقق من عمرك وهويتك.تعرض المطارات في بعض الولايات الآن لافتات تشير إلى أنها ستقبل الهوية الرقمية من أولئك الذين قاموا بالتسجيل في برنامج «PreCheck» التابع لوكالة أمن النقل، لكن كثيراً من الولايات لم تشارك بعد في هذه التجربة، مما يجعل من غير العملي ترك رخصة القيادة الخاصة بك في البيت. كما أن الهوية الرقمية ليست بديلاً مقبولاً حتى الآن لرخصة القيادة الفعلية. لذلك؛ من الأفضل الاستمرار في حمل بطاقة هوية فعلية.https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4918351-%D8%AA%D9%8A%D9%83-%D8%AA%D9%88%D9%83-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%AE%D9%85%D8%A9-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D9%85%D9%8A%D8%AA%D8%A7«تيك توك» يسجل أرباحاً ضخمة بقيمة 16 مليار دولار في 2023 مقترباً بخطى واثقة من منافسته «ميتا» في ساحة المنافسة الشرسة بين منصات التواصل الاجتماعي، يبرز «تيك توك» منافساً قوياً يهدد بزعزعة استقرار عرش «ميتا»، الشركة الأم لـ«فيسبوك» و«إنستغرام» و«واتساب». وبفضل استراتيجياته التسويقية الفعّالة ونموذج عمله المبتكر، سجّل «تيك توك» عائدات مذهلة في العام الماضي؛ مما يجعله منافساً لا يمكن تجاهله.في عام 2023، كشفت تقارير من «فايننشال تايمز» و«واشنطن بوست» عن نجاح «تيك توك» المالي الباهر، حيث حققت المنصة عائدات قدرها 16 مليار دولار، بزيادة كبيرة مقارنة بالسنوات السابقة. هذا النجاح المالي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتيجة لنمو المنصة الهائل وتوسعها في الأسواق العالمية، خاصة في الولايات المتحدة.وفقًا لدراسة أجرتها جامعة أوكسفورد بتمويل من «تيك توك» نفسها، ساهمت المنصة بنحو 24 مليار دولار في الناتج المحلي الأمريكي. أصحاب الأعمال الصغيرة وجدوا في «تيك توك» فرصة ذهبية لزيادة عائداتهم، حيث حققوا 14.7 مليار دولار من خلال الإعلانات والترويج عبر المنصة.شركة «بايت دانس» الشركة الأم لـ«تيك توك» لم تتوان في تحقيق نجاح مالي باهر بإيرادات بلغت 120 مليار دولار في عام 2023، محققة زيادة بنسبة 40 في المائة مقارنة بالعام السابق. هذه الزيادة الكبيرة في الإيرادات تعكس النمو الهائل والاهتمام المتزايد بـ«تيك توك» كمنصة للتواصل الاجتماعي والترفيه.عندما ننظر إلى إيرادات «ميتا»، التي بلغت 135 مليار دولار في العام الماضي، نجد أن «تيك توك» يقترب بخطى واثقة من منافستها الرئيسية. مع زيادة بنسبة 16 في المائة فقط في الإيرادات مقارنة بالعام السابق لـ«ميتا»، يبدو أن «تيك توك» يتمتع بمعدل نمو أسرع بكثير؛ مما يضعه على طريق تجاوز «ميتا» كأكبر منصة تواصل اجتماعي في العالم من حيث المبيعات.على الرغم من النجاح الكبير، يواجه «تيك توك» تحديات جمّة، خاصة في الولايات المتحدة، حيث تواجه المنصة تهديدات بالحظر أو الإجبار على البيع بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي. هذه العقبات قد تؤثر على مسار نمو «تيك توك» ومستقبلها في أكبر أسواقها. وفي ظل هذا التنافس المحتدم والنمو المتسارع لـ«تيك توك»، تقف «ميتا» أمام تحدٍ كبير للحفاظ على مكانتها كرائدة في عالم منصات التواصل الاجتماعي. يبقى السؤال، هل ستتمكن «تيك توك» من تجاوز «ميتا» وتصبح الوجهة الأولى للمستخدمين حول العالم؟https://aawsat.com/%D8%AA%D9%83%D9%86%D9%88%D9%84%D9%88%D8%AC%D9%8A%D8%A7/4918326-%D8%A3%D8%A8%D9%84-%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%BA%D9%84-%D8%AA%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D9%86%D8%A7%D8%B9%D9%8A-%D8%AC%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%AC%D9%87%D8%B2%D8%A9-%D8%A2%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%86«أبل» و«غوغل» تتباحثان لاستخدام منصة الذكاء الاصطناعي «جيمني» على أجهزة «آيفون»قالت مصادر مطلعة إن شركة الإلكترونيات الأميركية العملاقة «أبل» تجري محادثات لاستخدام منصة محادثة الذكاء الاصطناعي «جيمني» التابعة لشركة «غوغل» في هواتف «آيفون»، لتمهد الطريق أمام اتفاق ضخم يمكن أن يعيد تشكيل صناعة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في العالم، وفق «وكالة الأنباء الألمانية». ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن المصادر القول إن الشركتين تجريان مفاوضات نشطة تتيح لـ«أبل» استخدام نماذج لغة الذكاء الاصطناعي التوليدية لتشغيل بعض السمات الجديدة التي سيتم إضافتها إلى برامج «آيفون» خلال العام الحالي. وبحسب المصادر، فإن «أبل» أجرت أخيراً مناقشات مع شركة الذكاء الاصطناعي «أوبن أيه آي» المملوكة لمجموعة «مايكروسوفت»، بشأن إمكانية استخدام أدوات «أوبن أيه آي» في أجهزة «أبل». وذكرت «بلومبرغ» أنه إذا توصلت «أبل» و«غوغل» إلى اتفاق ستقوم شراكة بحثية بين الشركتين. ومنذ سنوات تدفع شركة «غوغل» التابعة لمجموعة «الفابيت» مليارات الدولارات سنوياً لكي تجعل محرك بحث «غوغل» هو الخيار الافتراضي على متصفح الإنترنت «سفاري» التابع لشركة «أبل» والمستخدم على أجهزتها مثل «آيفون» و«آيباد». وقالت المصادر إن «أبل» و«غوغل» لم تتوصلا حتى الآن إلى اتفاق بشأن شروط ولا توصيف اتفاق التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي ولا كيفية تطبيقه. وسيتيح أي اتفاق دفعة كبيرة لمنصة الذكاء الاصطناعي «جيمني» من خلال توفيرها لمليارات المستخدمين المحتملين. في الوقت نفسه، فإنه يمثل إشارة إلى أن «أبل» لن تواصل جهودها في تطوير منصة ذكاء اصطناعي خاصة بها كما يأمل البعض، في حين تهدد بإثارة المزيد من المخاوف بشأن حماية المنافسة ومكافحة الاحتكار من خلال التعاون بين الشركتين العملاقتين. يُذكر أن «أبل» تجهز مجموعة من القدرات الجديدة كجزء من الإصدار الجديد لنظام التشغيل «آي أو إس 18» على أساس نماذجها الخاصة للذكاء الاصطناعي. لكن هذه التحسينات ستركز على الخصائص التي تعمل على أجهزة «أبل» مباشرة ولا تحتاج إلى خدمات الحوسبة السحابية. لذلك تسعى «أبل» لإيجاد شريك يتولى القيام بالمهام الكبيرة للذكاء الاصطناعي التوليدي مثل إنشاء الصور وكتابة النصوص بناء على أوامر بسيطة من المستخدم.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
الابتزاز الإلكتروني العابر للحدود يضرب بلا رادع فعّاليكشف تحقيق موسع لـ«الشرق الأوسط» شمل ضحايا في 5 دول، نمواً في جرائم «الابتزاز الإلكتروني العابر للحدود» جراء استغلال الجناة ثغرة قانونية متمثلة في كيان إقليمي
Read more »
الرؤساء التنفيذيون لشركات التكنولوجيا مدمنون على المغامرات غير الضروريةعمالقة التكنولوجيا مثل ماسك وزوكربيرغ رئيسيون في أعمالهم، ولكن يتصرفون كأولاد في البحث عن المغامرة.
Read more »
وزير الدفاع الإسرائيلي يلمّح إلى قرب العملية العسكرية في رفحقال وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم (الأربعاء)، إن الجيش سيصل قريباً إلى كل مكان في قطاع غزة، في تلميح على ما يبدو إلى عملية عسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
Read more »
15.9% نموا سنويا بسوق التكنولوجيا الخضراءتوقع تقرير حديث أن يشهد سوق التكنولوجيا الخضراء والاستدامة في المملكة نموا سنويا يصل إلى 15.9% بين الأعوام 2024-2032 ويتضمن سوق التكنولوجيا الخضراء في المملكة حسب تقرير لمجموعة IMARC؛ إنترنت...
Read more »
بوريل: هناك مجاعة بالفعل في غزة.. ووزير خارجية إسرائيل ينتقد تصريحاتهقال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية، جوزيب بوريل، إن قطاع غزة يشهد 'حالة مجاعة'، التي قال إنها تستخدم 'كسلاح في الحرب'، بينما رفضت إسرائيل تصريحات بوريل، داعية إياه بالتوقف عن انتقادها.
Read more »
مقتل 15 على الأقل في غارة إسرائيلية استهدفت منزلاً بوسط غزةقال مسؤولون في قطاع الصحة الفلسطيني، اليوم (الثلاثاء)، إن 15 شخصاً على الأقل قتلوا في غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة.
Read more »
