تحركت القضايا الجنائية ضد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وأنضاره في كل من جورجيا وفلوريدا وأريزونا على رغم استمرار محاكمته بقضية «أموال الصمت» في نيويورك.
قضايا ترمب الجنائية تعود إلى الواجهة في جورجيا وفلوريداعلى الرغم من عدم انتهاء محاكمته بقضية «أموال الصمت» في نيويورك، عادت القضايا الجنائية الأخرى ضد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى الواجهة في كل من جورجيا وفلوريدا، حيث يواجه اتهامات بالسعي إلى قلب نتائج الانتخابات التي فاز فيها الرئيس جو بايدن عام 2020، فيما واصل كلاهما الفوز بسهولة في الانتخابات التمهيدية للحزبين الجمهوري والديمقراطي، استعداداً للانتخابات الرئاسية في 5 نوفمبر المقبل.
ففي جورجيا، فازت المدعية العامة لمقاطعة فولتون فاني ويليس، التي رفعت قضية واسعة النطاق ضد ترمب وآخرين، بالانتخابات التمهيدية للديمقراطيين في انتصار حيوي لها قبل الانتخابات العامة المقبلة. وكانت ويليس أصدرت قراراً اتهامياً في أغسطس الماضي ضد ترمب و18 آخرين، بالمشاركة في مخطط غير قانوني لقلب خسارة ترمب بفارق ضئيل في الانتخابات الرئاسية لعام 2020 في جورجيا. واعترف أربعة أشخاص بالذنب بعد التوصل إلى اتفاقات مع المدعين العامين. أما ترمب والـ14 الآخرون فدفعوا ببراءتهم. المدعية العامة لمقاطعة فولتون بولاية جورجيا تتحدث للصحافة بعد فوزها في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي وبعد فوزها ضد المحامي التقدمي كريستيان وايز سميث في الانتخابات الحزبية، من المقرر الآن أن تواجه ويليس خصمتها الجمهورية كورتني كرامر. وبعد إعلان فوزها، قالت للصحافيين إن الناخبين وجهوا رسالة مفادها أن «الناس يريدون نائباً عاماً ديمقراطياً عادلاً، يعامل الجميع بإنصاف ويعمل بجد، وهم يعلمون أنهم يجدون ذلك عندي». وكذلك فاز قاضي محكمة الاستئناف في مقاطعة فولتون سكوت مكافي، الذي جرى تعيينه بالقرعة للإشراف على قضية التدخل في انتخابات غير حزبية للاحتفاظ بمقعده. وفي ظل شهرتها وعملها الجاد في منصبها وجمعها تبرعات ضخمة، لم يكن فوز ويليس في الانتخابات التمهيدية مفاجئاً. ومع انتقالها إلى مرحلة الانتخابات العامة، تبدو احتمالات فوزها عالية أيضاً. وتشمل مقاطعة فولتون معظم مدينة أتلانتا، وهي ذات غالبية ديمقراطية كبيرة، حيث أدلى نحو 73 في المائة من ناخبيها بأصواتهم لمصلحة الرئيس جو بايدن في انتخابات عام 2020. ولكن ويليس قالت لمؤيديها إن «الحملة لن تنتهي الليلة. بل تبدأ الليلة»، مضيفة أن «خصمتي غير مؤهلة على الإطلاق»، مستدركة: «لكن رغم أنها عديمة الخبرة، وغير مؤهلة، ولا تمثل قيم مقاطعتي، فلا تخلطوا. إنها تشكل تهديداً حقيقياً بسبب من يدعمونها وكيف يدعمونها». وحضت أنصارها على مواصلة دعمها مالياً.وكانت الجمهورية كورتني كرامر، التي لها علاقات بحلفاء ترمب الرئيسيين في جورجيا واستقطبت مساهمات مالية من الجمهوريين، أعلنت بعدما تأهلت للترشيح أن القرار الاتهامي ضد ترمب دفعها إلى تحدي ويليس. وكتبت على منصة «إكس» أنه «لا ينبغي أن يجري التحكم في مستقبل مقاطعة فولتون، والأمان في مجتمعنا، من السياسيين المهتمين بمصالحهم الذاتية الذين يستخدمون مناصبهم لتحقيق غايتهم السياسية. حان وقت التغيير». ولم تكن هناك أي معارضة من الجمهوريين لترشيح كرامر، وهي محامية تدربت في البيت الأبيض خلال عهد ترمب. ويتوقع أن تواصل كرامر ومؤيدوها التركيز على خطأ ويليس الكبير بعلاقتها العاطفية بالمدعي الخاص ناثان وايد، الذي عينته في قضية الانتخابات. وأدت هذه القضية إلى تهديد المحاكمة وعرقلتها. وحكم القاضي مكافي في نهاية المطاف بأن العلاقة لم تؤد إلى تضارب في المصالح بما يؤدي إلى استبعاد ويليس، لكنه قرر أنها لا تستطيع مواصلة الإشراف على القضية إلا إذا تنحى وايد، الذي ترك القضية على الفور. لكن الدفاع استأنف حكم مكافي، مشدداً على ضرورة تنحية ويليس.في غضون ذلك، وافق محامي ترمب سابقاً رودي جولياني على وقف اتهاماته ضد العاملتين في انتخابات مقاطعة فولتون بجورجيا، روبي فريمان وابنتها واندريا أرشاي موس، بالتلاعب في انتخابات 2020. ووفقاً لمسودة اتفاق قدمها لمحكمة الإفلاس الفيدرالية في الولاية، يمتنع جولياني، الذي ضخم لسنوات الأكاذيب الانتخابية لمصلحة الرئيس السابق، عن نشر أي بيانات كاذبة تورط فريمان وموس «في مخالفات» تتعلق بانتخابات 2020، علماً أنه خلال الأسابيع التي تلت تلك الانتخابات، ادعى جولياني مراراً أن فريمان وموس أحضرتا «حقائب» مليئة بأصوات مزيفة لمصلحة الرئيس جو بايدن، وهي اتهامات تبين أنها زائفة بعد تحقيق أجرته الولاية. ورفعت الأم وابنتها دعوى ضد جولياني. وبنتيجة المحاكمة، أمرت هيئة محلفين فيدرالية في ديسمبر الماضي جولياني بدفع 148 مليون دولار لفريمان وموس لاتهامهما زوراً بتزوير الانتخابات. في اليوم التالي، أعلن جولياني إفلاسه في نيويورك، وأدرج ما يصل إلى 500 مليون دولار من الديون، لكنه واصل تصريحاته ضد المحاكمة والحكم. ورفعت فريمان وموس دعوى قضائية أخرى ضد جولياني في ديسمبر الماضي، بعدما واصل نشر الأكاذيب عنهما. وكذلك مثل جولياني أمام محكمة في أريزونا، الثلاثاء، ليدفع ببراءته من التهم الجنائية التي يواجهها هو وجمهوريون آخرون فيما يتعلق بجهودهم المزعومة لتخريب فوز بايدن عام 2020 في الولاية.وفي فلوريدا، مثل المدعون العامون ومحامو الدفاع في قضية الوثائق السرية ضد الرئيس ترمب أمام المحكمة، الأربعاء، للمرة الأولى منذ أرجأت القاضية المحاكمة إلى أجل غير مسمى في مطلع هذا الشهر. وكان مقرراً أن تبدأ هذه المحاكمة، وهي واحدة من أربع قضايا جنائية ضد ترمب، في 20 مايو ، لكن القاضية آيلين كانون ألغت هذا الموعد، مستشهدة بالعديد من المسائل العالقة. وقد استمعت الأربعاء إلى مرافعات بشأن طلب ترمب رفض القرار الاتهامي الذي يرقى إلى «هجوم شخصي وسياسي ضد الرئيس ترمب». ويسعى الدفاع إلى استبعاد الأدلة التي استولى عليها عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» في أثناء تفتيش عقار ترمب في مارالاغو في بالم بيتش، قبل عامين تقريباً. وفي المقابل، جادل المدعون في فريق المستشار القانوني الخاص جاك سميث، الذي رفع القضية، ضد هذا الطلب. وأكدوا أن أمر التفتيش جرى الحصول عليه بعدما جمع المحققون مقطع فيديو للمراقبة يظهر أنه جهد منسق لإخفاء صناديق الوثائق السرية داخل العقار.انسحب بارون ترمب، أصغر أنجال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الجمعة، من أول ظهور سياسي مقرر له بصفته مندوباً خلال مؤتمر الحزب الجمهوري الذي يعقد في يوليو.هل تنجح استراتيجية ترمب في تأجيل المحاكمات المرفوعة ضده؟يستضيف برنامج «تقرير واشنطن»، جايسون بالمر، المرشح الديمقراطي للرئاسة والفائز في تجمع إقليم ساموا مقابل بايدن بالخسارة الوحيدة التي تكبدتها الحملة الديمقراطية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5023293-%D8%A7%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%8A%D8%AF%D9%81%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8«ادفع لتشاهد»... أميركيون يصطفون ويدفعون لحضور محاكمة ترمبيواجه عدد من الأشخاص الطقس بكل حالاته في نيويورك لدى اصطفافهم خارج قاعة المحكمة؛ سعياً لحضور ولو جزءاً من جلسات محاكمة دونالد ترمب الجنائية؛ إذ يدفعون مبالغ كبيرة أحياناً لأشخاص يطلبون منهم حجز أماكنهم في الطابور. ووصف ريتشارد بارتنغتن الذي وصل إلى خارج مقرّ المحكمة قبل يومين من بدء الإجراءات لزيادة فرصه في الدخول، المحاكمة بأنها «إحدى التجارب الأكثر سحراً وإثارة في حياتي». وبعد مرورهم عبر سلسلة نقاط تفتيش ومصاعد قديمة وممر طويل، تمكن بارتنغتن إلى جانب ستة أو سبعة أشخاص آخرين من متابعة مجريات أول قضية جنائية في التاريخ يواجهها رئيس أميركي سابق، يومياً، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. ويواجه ترمب اتّهامات بتزوير سجلات تجارية لإخفاء تعوضيات دفعها لمحاميه السابق مايكل كوهين لدفع الأخير المال لشراء صمت نجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز التي يتّهم قطب العقارات بإقامة علاقة جنسية معها. وانضم المتفرّجون من العامة إلى نحو 50 صحافياً على مقاعد خشب وحلفاء ترمب من كبار الشخصيات الجمهورية وأنصاره وعائلته لمتابعة تطوّرات القضية التاريخية. وقال بارتنغتن: «عرفت الكثير من خلال متابعة الأخبار، لكنني أعتقد أن هناك جزءاً من الحقيقة تكتشفه عندما تكون داخل قاعة المحكمة، عندما ترى دونالد ترمب يمر من المكان ثماني مرّات يومياً وترى القاضي وهيئة المحلّفين». وأضاف أنه «يرجّح أن تؤثّر نتيجة هذه المحاكمة على الانتخابات في اتّجاه ما»، مؤكداً خشيته من ولاية رئاسية ثانية لترمب. وإلى جانب بعض المحتجين، سواء مع ترمب أو ضده، يتوافد متفرجون ساعون إلى حضور الجلسات من أنحاء الولايات المتحدة. قطع المحامي المتقاعد بيتر أوسيتيك مسافة نحو 4800 كيلومتر من سان دييغو لزيارة نجله في نيويورك ومتابعة «التاريخ أثناء صناعته».يحالف الحظ متابعي المحاكمة أكثر في غرفة احتياطية، حيث تبث مجرياتها مباشرة لنحو 30 شخصاً من العامة والصحافيين غير القادرين على أن يكونوا موجودين في قاعة المحاكمة الرئيسية. وأفاد جاستن فورد من كونيتيكت الذي يعمل في تكنولوجيا المعلومات، بأنه اصطف من أجل فرصة لرؤية «رئيس الولايات المتحدة السابق الذي تجري محاكمته، وهي ليست متلفزة. أريد أن أشاهدها بعينَي».وبات ملمّاً بالتفاصيل الجنائية للمحاكمة؛ إذ يقرأ المحاضر النصية كاملة التي تنشر على موقع المحكمة الإلكتروني يومياً. يقوم طابور الدخول على أساس منح الأولوية لمن يسبق؛ ما يدفع بكثر إلى جني المال عن طريق الانتظار مكان أشخاص يدفعون لهم. ويصطف أشخاص احترفوا الأمر مكان الساعين للدخول إلى المحكمة لقاء مبلغ مقداره 50 دولاراً للساعة تقريباً، علماً أن المواقع الأفضل في الطابور بيعت بمبلغ وصل إلى ألفي دولار عندما أدلى خصم ترمب اللدود مايكل كوهين بشهادته.ودفعت فونك سانغوديي التي وصفت نفسها بأنها «مدمنة تماماً على السياسة» مبلغاً مقداره 700 دولار للحصول على مكان في الغرفة الاحتياطية. وقالت فونك، وهي مستشارة من بروكلين: «كان أمراً رائعاً أن ترى النظام القضائي الأميركي يحاسب رئيساً. إنها لحظة تاريخية». وعلى غرار الكثير من الأشخاص الذين تحدّثت إليهم وكالة الصحافة الفرنسية، ترى سانغوديي أن النظام القضائي قادر على منع عودة ترمب إلى البيت الأبيض، معربة عن أملها في أن تدفع إدانته الناخبين الذي لم يحسموا مواقفهم بعد إلى تجنّب التصويت له. وتؤكد المحاكمة قبل كل شيء أن «لا أحد فوق القانون»، بحسب طبيبة الأطفال سيندي موبلي التي سافرت ساعتين ونصف الساعة في قطار، قادمة من بالتيمور. وقالت بعدما أمضت جزءاً من الليل في كيس نوم عند المحكمة «هناك شعور بأن هذا آخر أمر تبقّى يمكنه أن يوحد صفوفنا». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5023182-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%81-%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%AD%D8%AF-%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7حملة ترمب تحذف فيديو يشير إلى «الرايخ الموحد»... وبايدن: ليست أميركاحذفت حملة الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، مقطع فيديو نُشر على حساب الرئيس السابق «تروث سوشال»، والذي أشار إلى «الرايخ الموحد». ولخّص المقطع، الذي تبلغ مدته 30 ثانية، رؤية للولايات المتحدة في عهد ترمب، من خلال عناوين رئيسية منمّقة، استخدم أحدها مصطلحاً يرتبط غالباً بألمانيا النازية. وظهرت الرسالة على حساب ترمب، يوم الاثنين، وجرى حذفها في اليوم التالي، وفق ما أوردت وسائل إعلام أميركية. وردّاً على الفيديو، اتهم الرئيس الأميركي جو بايدن سَلَفه ومُنافسه المحتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة ترمب باستخدام الخطاب النازي، بعد نشر مقطع فيديو يشير إلى «الرايخ الموحد». وقال بايدن، في مقطع فيديو لحملته نُشر الثلاثاء، إن ترمب يستخدم «لغة هتلر، وليس أميركا».وفي المقطع القصير، يحمل بايدن هاتفاً في يده مشيراً إلى فيديو ترمب ويقول: «هل هذا على حسابه الرسمي؟ أمر عجيب». ويُظهر سخرية من المقالات الصحافية التي ستُكتب إذا فاز في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل. ومن بين أجزاء النص المعروضة كان هناك عنوان فرعي يشير إلى «إنشاء رايخ موحد». وغالباً ما يرتبط مصطلح «الإمبراطورية»، باللغة الألمانية، بالرايخ الثالث في ظل نظام أدولف هتلر النازي من 1933 - 1945، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وأكد فريق ترمب، في وقت لاحق، أن المقطع أُزيل من حسابه. وقالت متحدثة باسم حملته إنه «لم يكن فيديو حملة انتخابية، بل جرى إنشاؤه بوساطة حساب عشوائي على الإنترنت، وأعاد نشره موظف من الواضح أنه لم ير الكلمة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5023069-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D8%B3%D9%86%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3-%D9%84%D8%B5%D9%8A%D8%A7%D8%BA%D8%A9-%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إن الإدارة الأميركية يسعدها العمل مع الكونغرس على صياغة رد مناسب على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية الذي يسعى لإصدار مذكرتي اعتقال بحق اثنين من قادة إسرائيل بشأن حرب غزة. ووصف بلينكن في جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ هذا التحرك بأنه قرار «خاطئ للغاية» من شأنه أن يعقد احتمالات التوصل إلى اتفاق لتحرير الرهائن، ووقف إطلاق النار في الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة «حماس». وقال المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، الاثنين، إن لديه أسباباً معقولة لاعتقاد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت و3 من قادة «حماس يتحملون المسؤولية الجنائية» عن جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية. وانتقدت الولايات المتحدة بشدة إعلان خان، وقالت إن المحكمة ليست مختصة بالنظر في مسألة الصراع بغزة، وأثارت مخاوف بشأن سير العملية. والولايات المتحدة ليست عضواً في المحكمة، لكنها أيدت محاكمات سابقة من بينها اتخاذ المحكمة قراراً العام الماضي بإصدار مذكرة اعتقال بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب الحرب في أوكرانيا. وقال بلينكن، الثلاثاء: «يسعدنا العمل مع الكونغرس، ومع هذه اللجنة للتوصل إلى رد مناسب» على تحرك المحكمة الجنائية الدولية.وهدد الأعضاء الجمهوريون في الكونغرس بإصدار تشريع لفرض عقوبات على المحكمة، لكنه لا يمكن أن يصبح قانوناً من دون دعم الرئيس جو بايدن والديمقراطيين الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ. واتهمت إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب المحكمة في عام 2020 بانتهاك السيادة الوطنية للولايات المتحدة عندما سمحت بالتحقيق في جرائم حرب ارتُكبت في أفغانستان. واستهدفت الولايات المتحدة أعضاء المحكمة، ومن بينهم المدعية العامة آنذاك فاتو بنسودا، بتجميد الأصول، وحظر السفر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5023065-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B1%D8%AF-%D9%81%D8%B9%D9%84-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B3%D8%AD%D8%A8-%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B1%D8%AA%D8%A8%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D8%A9أزال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب مقطع فيديو نُشر على حسابه على منصة «تروث سوشيال» الذي تضمن إشارة إلى «الرايخ الموحد» بعد أن انتقدت حملة الرئيس جو بايدن وآخرون استخدام اللغة المرتبطة بالنظام النازي، وفق ما أودرته وكالة «رويترز». ولم يعد الفيديو الذي تبلغ مدته 30 ثانية، والذي تم نشره بعد ظهر أمس، متاحاً على الموقع بحلول صباح اليوم. وأكد مصدر مطلع أنه تمت إزالة المنشور من الموقع. ويصور الفيديو رؤية إيجابية للبلاد في حالة فوز المرشح الرئاسي الجمهوري على بايدن في نوفمبر ، ويظهر عناوين افتراضية للصحف حول اقتصاد مزدهر وحملة على الهجرة على الحدود الجنوبية. وفي جزأين من الفيديو، يوجد نص أسفل عنوان أكبر يقول: «القوة الصناعية تتزايد بشكل كبير... مدفوعة بإنشاء الرايخ الموحد». والنص غير واضح إلى حد ما؛ مما يجعل من الصعب فهمه للوهلة الأولى. وأدلى ترمب بسلسلة من التصريحات التحريضية خلال حملته الانتخابية، واصفاً أعداءه السياسيين بأنهم «حشرات»، وقال إن المهاجرين الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني «يسممون دماء بلادنا». وأثارت هذه الأوصاف انتقادات شديدة من الديمقراطيين وبعض المتخصصين في التاريخ الذين قالوا إنها تعكس خطاباً نازياً. وقالت كارولين ليفيت، وهي متحدثة باسم حملة ترمب، في بيان أمس، إن الفيديو تم إنشاؤه بواسطة شخص خارج الحملة وشاركه أحد الموظفين الذي لم يلاحظ استخدام كلمة «الرايخ» قبل النشر.انتقدت حملة بايدن استخدام كلمة غالبا ما ترتبط بالرايخ الثالث لألمانيا النازية في حكم أدولف هتلر. وقال جيمس سينغر، المتحدث باسم حملة بايدن، «يا أميركا... انتبهي. دونالد ترمب لا يلعب. إنه يخبر أميركا بالضبط بما ينوي فعله إذا استعاد السلطة. الحكم كديكتاتور على طريقة الرايخ الموحد». واتهم سينغر ترمب أيضاً بتقليد بيان هتلر «كفاحي» رغم أن النص الموجود في الفيديو يبدو أنه منسوخ من صفحة على موقع «ويكيبيديا» عن الحرب العالمية الأولى، ويشير جزئياً إلى التطورات التي سبقت حكم هتلر بفترة طويلة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5023042-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D9%82%D8%B1%D8%B1%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%81%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8012-%D9%81%D9%8A-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في قاعة محكمة الجنايات في نيويورك يباشر المحلفون الـ12 الذين سيقررون مصير الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، الأسبوع المقبل، مداولاتهم في ما إذا كان «مذنباً» أو «غير مذنب» في محاكمة جنائية هي الأولى لرئيس أميركي سابق؛ استعداداً لإصدار حكم يمكن أن يكون أيضاً مصيرياً لحملته للانتخابات الرئاسية بعد أقل من ستة أشهر. ويأتي ذلك بعد نحو ستة أسابيع من بدء محاكمة ترمب بـ«أموال الصمت» التي تتمحور حول تزوير سجلات تجارية في «منظمة ترمب» لطمس مدفوعات مالية للممثلة الإباحية ستورمي دانيالز خلال انتخابات عام 2016 بعدما ادعت أن ترمب أقام معها علاقة وجيزة عام 2006، وبعدما أنجز المدعي العام الفيدرالي في نيويورك ألفين براغ استدعاء 20 شاهداً، أبرزهم «الشاهد الملك» في القضية محامي ترمب السابق مايكل كوهين، وكذلك بعدما أبلغ وكلاء الدفاع عن الرئيس السابق بقيادة المحامي تود بلانش القاضي خوان ميرشان بشكل مفاجئ أن لديهم شاهداً وحيداً هو المدعي العام السابق المحامي روبرت كوستيلو المعروف بولائه الشديد لترمب، الذي قرر أيضاً صرف النظر عن تقديم شهادته. وكان المحامي كوستيلو أثار غضب القاضي ميرشان الذي طلب إخلاء قاعة المحكمة، الاثنين، لتوجيه توبيخ شديد اللهجة لكوستيلو بسبب سلوكه على منصة الشهود.وخلافاً لما كان متوقعاً وهو أن يهاجم كوستيلو صدقيه كوهين، سرعان ما تحوّل الاهتمام إلى كوستيلو نفسه بعدما اعترض المدعون العامون على سؤال طُرح عليه، واحتج كوستيلو على ذلك. وهذا ما دفع القاضي ميرشان إلى تنبيه كوستيلو: «إذا لم يعجبك حكمي، فلا تقل: يا إلهي، ولا تقل: إلغ ذلك؛ لأنني أنا الوحيد الذي يمكنه إلغاء شهادة في المحكمة». ولم يعجب ذلك كوستيلو الذي نظر بتعجب إلى القاضي الذي سأله بغضب: «هل تحدق بي؟» قبل أن يطلب من موظفي القاعة إخلاء القاعة من المحلفين والصحافيين والآخرين من غير المعنيين مباشرة بالقضية، مبقياً فقط ترمب ووكلاء الدفاع والادعاء. وسمح القاضي لحاشية ترمب، التي ضمت العديد من الأعضاء الجمهوريين في الكونغرس، ومفوض شرطة مدينة نيويورك السابق برنارد كيريك ونجل المتهم إريك ترمب، بالبقاء. وعند ذلك، وصف ميرشان المعروف بهدوئه عموماً تصرفات كوستيلو بأنها «تحقيرية»، وهدّده بالطرد من منصة الشهود، قائلاً له: «إذا حاولت التحديق بي مرة أخرى، سأخرجك من المنصة» و«سألغي شهادتك بالكامل».وقال ترمب خارج قاعة المحكمة لاحقاً: «لم أر شيئاً كهذا في حياتي»، واصفاً القاضي ميرشان بأنه «طاغية» والمحاكمة بأنها «كارثة لبلدنا. إنها كارثة لولاية نيويورك ومدينة نيويورك». وعاد كوستيلو إلى منصة الشهود الثلاثاء، والتفت إلى القاضي ميرشان قبل دخول المحلفين وتحدث معه همساً وبهدوء. فأومأ ميرشان برأسه. وسبق شهادة كوستيلو استكمال أربعة أيام من شهادة كوهين حول التعويضات التي تسلمها من ترمب، بما فيها 130 ألف دولار دفعها للممثلة دانيالز، ولكنها سجلت في «منظمة ترمب» باعتبارها نفقات غير ذات صلة بحملته الانتخابية. وجعل المدعون العامون من هذه المدفوعات أساساً للتهم الـ34 الموجهة ضد الرئيس السابق والمرشح الجمهوري المفترض للبيت الأبيض لعام 2024. ونفى ترمب هذه الاتهامات.وخلال اليومين الأخيرين من إفادات الشهود، تنازع فريقا الادعاء والدفاع حول ما إذا كان ينبغي لهيئة المحلفين رؤية صورة لترمب وحارسه الشخصي كيث شيلر، معاً في 24 أكتوبر 2016، وهو التاريخ الذي ادعى فيه كوهين أنه تحادث مع ترمب. وصارت تلك المكالمة الهاتفية نقطة خلاف حاسمة في القضية إذ إن كوهين يدعي أنه تحادث مع ترمب عبر هاتف شيلر حول صفقة دفع المبالغ لدانيالز، في حين عرض محامو ترمب سلسلة من الرسائل النصية التي سبقت المكالمة تشير إلى أنها كانت محادثة حول مشكل أمني بسيط. وفي نهاية السجال، اتفق الجانبان على الحقائق الأساسية للصورة. وبعدما تمكنوا من هزّ شهادة كوهين، لكن من دون تقويضها، طالب وكلاء الدفاع عن ترمب رفض القضية بمجملها، غير أن القاضي ميرشان لمح إلى أنه من غير المرجح أن يوافق على ذلك. وكرر أنه لن يحاول الضغط من أجل استعجال المرافعات الختامية في أيام إجازة المحكمة المقررة الأربعاء والجمعة، متوقعاً البدء في مداولات هيئة المحلفين المؤلفة من 12 شخصاً وستة من البدلاء في اليوم التالي لعيد الذكرى، الذي يصادف هذا العام في 27 مايو الحالي.في غضون ذلك، أثار عرض فيلم «ذي أبرانتيس» عن سيرة ترمب في المنافسة الرسمية لمهرجان كان السينمائي، غضب الرئيس السابق، الذي أعلن أنه سيدعي قضائياً رفضاً لما اعتبره «تشهيراً بحتاً». وتتبع المخرج الإيراني - الدنماركي علي عباسي في الفيلم بداية مسيرة ترمب كقطب عقارات في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي في نيويورك، مصوّراً إياه في بداية مسيرته بصورة مهني ساذج إلى حد ما، لكنه ينحرف عن مبادئه عندما يكتشف حيل السلطة، جنباً إلى جنب مع معلمه المحامي روي كوهين، المرتبط بشكل وثيق بمافيا نيويورك. ويبدأ الفيلم برسالة رفع مسؤولية تنص على أن الكثير من الأحداث المعروضة على الشاشة من نسج الخيال. ويظهر أحد أقوى المشاهد في الفيلم، ترمب يغتصب زوجته الأولى إيفانا. كما شوهد وهو يتناول حبوب الأمفيتامين أو يخضع لعملية شفط دهون وجراحة لزرع الشعر. وأثار الفيلم استياءً شديداً لدى ترمب الذي أعلن فريق حملته الانتخابية «بدء إجراءات قانونية في مواجهة التأكيدات الكاذبة تماماً لهؤلاء الذين يُسمّون أنفسهم سينمائيين»، مندداً بما اعتبره «تشهيراً خبيثاً بحتاً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5023029-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%86%D9%82%D8%B3%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D9%8A%D9%8F%D8%AF%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%AA%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%86%D8%BA%D8%B1%D8%B3من المقرر أن يُدلي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بشهادته حول طلب الرئيس جو بايدن، ميزانية قدرها 64 مليار دولار للشؤون الخارجية، وذلك في أربع جلسات استماع بالكونغرس هذا الأسبوع، وسط انقسامات عميقة مع الجمهوريين بشأن أولويات الإنفاق والسياسة تجاه إسرائيل، حسب «رويترز». وبدأ بلينكن، الثلاثاء، الإدلاء بشهادته في مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الديمقراطيون، وذلك أمام لجنة العلاقات الخارجية واللجنة الفرعية للمخصصات التي تشرف على الإنفاق الدبلوماسي والمساعدات الخارجية. وسيعود إلى مبنى الكونغرس ، للإدلاء بشهادته في جولتين إضافيتين في جلستي استماع للجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون ولجنة فرعية للمخصصات بذات المجلس. ومن المتوقع أن تركز جلسات الاستماع على السياسة تجاه إسرائيل بعد أن قال بايدن في وقت سابق من هذا الشهر إنه سيؤخّر شحنة قنابل إلى إسرائيل ويبحث حجب شحنات أخرى إذا نفّذت القوات الإسرائيلية اجتياحاً كبيراً لرفح، المدينة المكتظة باللاجئين في جنوب قطاع غزة. وأثارت هذه التطورات تنديداً غاضباً من الجمهوريين الذين اتهم بعضهم بايدن بالتخلي عن إسرائيل على الرغم من مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية الأميركية التي يتم التجهيز لإرسالها إلى حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. لكنَّ بايدن واجه أيضاً انتقادات من العديد من زملائه الديمقراطيين الذين يريدون منه أن يفعل المزيد، بما في ذلك وضع شروط على صادرات الأسلحة، لدفع حكومة نتنياهو إلى حماية المدنيين الفلسطينيين. وتسعى إسرائيل للقضاء على حركة «حماس» التي شن مقاتلوها هجوماً مباغتاً على جنوب إسرائيل يوم السابع من أكتوبر أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 253 رهينة، وفقاً للإحصائيات الإسرائيلية. وتقول السلطات الفلسطينية إن أكثر من 35 ألف شخص قُتلوا حتى الآن خلال الحملة العسكرية الإسرائيلية على غزة، كثير منهم من النساء والأطفال. وينتشر سوء التغذية على نطاق واسع، وأصبح الكثير من سكان القطاع الساحلي بلا مأوى مع تدمير جزء كبير من البنية التحتية للقطاع المحاصَر.عندما أدلى بلينكن، ووزير الدفاع لويد أوستن، بشهادتيهما أمام مجلس الشيوخ في 31 أكتوبر بشأن طلب بايدن مساعدات أمنية لأوكرانيا وإسرائيل، قاطعهما مراراً محتجون يستنكرون دعم المسؤولين ما سموها «إبادة جماعية» ضد الفلسطينيين في غزة. واشتدت الاحتجاجات بشأن غزة في جميع أنحاء الولايات المتحدة منذ ذلك الحين، بما في ذلك في حرم الجامعات حيث تم اعتقال العشرات. وأقر الكونغرس في نهاية المطاف حزمة مساعدات خارجية شاملة إسرائيل وأوكرانيا وتايوان وللاحتياجات الإنسانية في أبريل الماضي بعد أن تعثرت لأشهر بسبب استياء الجمهوريين من مساعدات بمليارات الدولارات أرسلتها واشنطن إلى كييف في حربها ضد الغزاة الروس. ولم يتم إقرار الحزمة في مجلس النواب إلا بعد تأييد غالبية الديمقراطيين لها، ولا يزال هناك انقسام بين الحزبين حول مقدار المساعدة التي يجب أن تقدمها واشنطن لأوكرانيا. كما عبَّر الجمهوريون عن غضبهم أمس ، عندما طلبت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي وثلاثة من قادة «حماس» بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. ووصف السيناتور ليندسي غراهام، أكبر جمهوري في اللجنة الفرعية للمخصصات، حيث يدلي بلينكن بشهادته، الثلاثاء، أوامر المحكمة الجنائية الدولية بأنها «مخزية» ووعد باتخاذ إجراء. وقال غراهام في بيان: «سأعمل بشكل محموم مع زملائي من الحزبين في كلا المجلسين لفرض عقوبات صارمة على المحكمة الجنائية الدولية». كما انتقد الديمقراطيون إصدار أوامر اعتقال بحق قادة إسرائيليين، ووصفه بايدن بأنه «أمر مخزٍ». وأثار بلينكن تساؤلات حول اختصاص المحكمة وكذلك عملية تقديم الطلب. وأضاف أن ذلك قد يقوّض المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق بشأن الرهائن ووقف إطلاق النار. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5022995-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%AA%D9%81%D9%88%D9%82-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A8%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D8%AAصورة مجمعة تظهر الرئيسين الديمقراطي جو بايدن والجمهوري السابق دونالد ترمب تفوقت حملة الرئيس السابق، دونالد ترمب، لأول مرة على حملة الرئيس جو بايدن في جمع التبرعات، بينما تباطأت وتيرة جمع الأموال لدى حملة بايدن بشكل ملحوظ. وأعلنت حملة ترمب الانتخابية مع لجان الحزب «الجمهوري» أنها جمعت 76.2 مليون دولار خلال شهر أبريل الماضي، بينما أعلنت حملة الرئيس جو بايدن أنها جمعت 51 مليون دولار مع اللجنة الوطنية للحزب «الديمقراطي»، وهو ما يزيد قليلا على نصف المبلغ الذي جمعته حملة بايدن خلال مارس وبلغ 90 مليون دولار. وذلك بحسب الإفادات التي قدمتها حملتا ترمب وبايدن إلى لجنة الانتخابات الفيدرالية، الاثنين الماضي.المرشح الرئاسي الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترمب يتحدث بتجمع انتخابي 1 مايو 2024 في واوكيشا بولاية ويسكونسن وتقول حملة ترمب إنها تتوقع مزيداً من التبرعات بمجرد حصول الرئيس السابق على ترشيح الحزب «الجمهوري» بشكل رسمي، ما سيمكن الحملة من جميع الأموال جنباً إلى جنب مع اللجنة الوطنية للحزب «الجمهوري». وحصل بايدن على هذه الميزة منذ عدة أشهر بصفته مرشحاً للحزب «الديمقراطي»، واستطاعت حملته إدارة حسابات مشتركة مع اللجنة الوطنية الديمقراطية، وإنفاق الأموال المتاحة في إنشاء مكاتب للحملة، وشن حملات إعلانية في عدة ولايات تعد ساحة قتال بين الحزبين. وكان شهر مارس الماضي من أبرز الشهور التي حققت لحملة بايدن كثيراً من النجاحات، خاصة مع إلقائه خطاب حالة الاتحاد، الذي رفع من مستويات التأييد له في استطلاعات الرأي، كما تمكنت الحملة من جمع مبلغ كبير من التبرعات خلال الحشد الانتخابي الذي أقيم في قاعة راديو سيتي، في مدينة نيويورك بنهاية مارس، وشارك فيه الرئيسان بيل كلينتون وباراك أوباما. وجمع هذا الحدث فقط ما وصل إلى 26 مليون دولار من التبرعات، ما رفع إجمالي ما حصلت عليه الحملة والحزب «الديمقراطي» خلال مارس إلى 90 مليون دولار. وفي أوائل أبريل، أعلنت الحملة والحزب «الجمهوري» جمع أكثر من 50 مليون دولار خلال حفل العشاء الخاص الذي أقامه ترمب في بالم بيتش في ولاية فلوريدا. وتظهر ملفات حملة ترمب أن لجنة إنقاذ أميركا - وهي اللجنة التي تم إنشاؤها لدفع الرسوم القانونية للقضايا التي يواجهها ترمب - تستحوذ على تحويلات بقيمة 6 ملايين دولار خلال شهر أبريل من لجنة جمع الأموال لترمب، ومنذ فبراير 2023 أرسلت لجنة جمع الأموال الجمهورية ما مجموعه 14 مليون دولار لهذه المنظمة.الرئيس جو بايدن يتحدث في حشد انتخابي لجمع التبرعات لحملته بمدينة ديترويت بولاية ميشيغان 19 مايو 2024 ودافعت جولي تشافيز رودريغيز، مديرة حملة بايدن عن تلك البيانات المالية، مشيرة إلى أن إجمالي التبرعات من المناصرين لبايدن لا تزال مرتفعة، وتمثل حماساً شعبياً قوياً من الناخبين الديمقراطيين. وهاجمت رودريغيز حملة ترمب ووصفتها بأنها مستمرة في استنزاف أموال الناخبين من خلال الاستمرار في حملة عدوانية لا تهتم بالتحدث إلى الناخبين. وكثفت حملة بايدن من إرسال رسائل عبر البريد الإلكتروني تحث الناخبين على دفع مزيد من التبرعات للحملة. وتظهر معظم استطلاعات الرأي الأخيرة، أن كلاً من بايدن وترمب متعادلان في الاستطلاعات الوطنية، في حين يتقدم ترمب في خمس ولايات من الولايات الست الكبرى التي تعد حاسمة في السابق الانتخابي، وذلك وفقاً لاستطلاع للرأي لصحيفة «نيويورك تايمز» مع كلية «سيينا». ويحقق ترمب نتائج أفضل بشكل عام لدى الناخبين في القضايا الاقتصادية مثل التضخم، وفي القضايا الاجتماعية مثل الهجرة.وقدمت حملة المرشح المستقل روبرت كينيدي تقريرها عن حجم التبرعات لشهر أبريل، حيث أظهر مستوى ثابتاً في تبرعات تتراوح بين مليوني دولار إلى 3 ملايين دولار شهرياً، بإجمالي 10 ملايين دولار. وقد قامت سيدة الأعمال البارزة نيكول شاناهان التي اختارها كينيدي في منصب نائب الرئيس في حملته، بضخ 8 ملايين دولار من ثروتها الخاصة في الحملة منذ مارس الماضي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5022960-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%AD%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%A4%D9%87-%D9%8A%D9%85%D9%87%D9%91%D8%AF%D9%88%D9%86-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B9مع استمرار رفض دونالد ترمب الإقرار بهزيمته قبل أربعة أعوام في الانتخابات الرئاسية الأميركية، يُمهّد الملياردير مع مسؤولين جمهوريين لرفض نتائج الاقتراع المقبل في حال لم يفز على جو بايدن، ما ينذر بتكرار مشهد الفوضى الذي شهدته البلاد في 2020. ويضع كثير من الجمهوريين المقربين من ترمب منصب نائب الرئيس نصب أعينهم، على غرار سيناتور فلوريدا ماركو روبيو الذي قال لشبكة «إن بي سي» الأحد إنه لن يقبل بانتخابات «غير عادلة»، متهماً الديمقراطيين بـ«معارضة كل فوز جمهوري منذ عام 2000». وكان روبيو يلمّح إلى ردود الفعل الغاضبة على الهزيمة من قبل معسكَري جون كيري وهيلاري كلينتون في عامَي 2004 و2016، لكن كلا المرشّحين توقف عن الانتقاد في الوقت المناسب وأفسح المجال لانتقال سلمي للسلطة. وكان ترمب قد عدّ انتخابات عام 2020 «مزوّرة» وقاد حملة منسّقة لبثّ الشك حول خسارته أمام بايدن من خلال كثير من نظريات المؤامرة التي لا أساس لها والتي ألهمت مناصريه لاقتحام مبنى الكابيتول الأميركي. ولم تكشف سنوات من التحقيقات وأكثر من 60 دعوى قضائية أي دليل على سوء تصرف من قبل الديمقراطيين، لكن مع ذلك قال ترمب الجمعة إنه حقق «أغلبية ساحقة» في ولاية مينيسوتا حيث خسر في 2020 بأكثر من مائتَي ألف صوت.في غضون ذلك، تسببت حملات التضليل التي قادها ترمب لقلب نتائج انتخابات عام 2020، للرئيس الأميركي السابق بمواجهته لوائح اتهام فيدرالية وحكومية بتهم جنائية بما فيها التآمر والعرقلة والابتزاز. ويعتمد ترمب الموقف نفسه في 2024 حيال تلك الانتخابات بحيث لا يزال يرفض نتيجتها في سلسلة من المقابلات التي أجراها. وصرّح ترمب لصحيفة «ميلواكي جورنال سنتينيل» في وقت سابق هذا الشهر بأنه سيقبل بنتائج الانتخابات «إذا كان كل شيء صادقاً»، مشيراً إلى أنه «سيقاتل من أجل حقّ البلد» في حال اشتبه في حدوث تزوير. ويُعدّ السؤال في الإعلام عن قبول نتائج الانتخابات من عدمه تقليدا جديدا إذ كان مسلّماً به قبل مرحلة ترمب أن المرشحين الذين يعربون عن دعمهم غير المشروط للديمقراطية يعززون طموحاتهم السياسية بدلاً من الإضرار بها. لكن كثيرا من المرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس تمكنوا من الحفاظ على توازن بين دعم الديمقراطية وإبقاء ترمب إلى جانبهم، مفضّلين الاكتفاء بالقول إن قبول نتائج الانتخابات في نوفمبر ملزم. وكانت عضوة الكونغرس الجمهورية إليز ستيفانيك، وهي من المرشحين لمنصب نائب الرئيس مع ترمب، أول من رفض من المرشحين للمنصب الإفصاح عمّا إذا كانت ستصوت للمصادقة على نتائج انتخابات 2024.كذلك قال السيناتور بولاية أوهايو جيه.دي. فانس المحافظ المرشح للمنصب نفسه لشبكة «سي إن إن» إنه سيقبل بالنتائج فقط في حال كانت الانتخابات «حرّة ونزيهة». ومورس ضغط على السيناتور من ولاية كارولاينا الجنوبية تيم سكوت خلال مقابلة مع «إن بي سي» ليتحدّث عما إذا كان سيقبل بنتائج الانتخابات المرتقبة، لكنه رفض الإجابة.ويرى كبير الخبراء الاستراتيجيين لدى شركة RED PAC المحافظة للاستشارات السياسية تشارلي كوليان أن على الجمهوريين أن يعتمدوا موقف المدافعين عن «نزاهة الانتخابات» وأن يطعنوا ربما في نتائجها. ويقول المستشار لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إنه «من المهم بالنسبة لهؤلاء المرشحين أن يصبحوا مراجع معترفا بها في المواضيع التي يهتم بها الناخبون، لأن ذلك سيعزز بطاقة الحزب الجمهوري قبل نوفمبر». غير أن الخبير السياسي لدى جامعة ولاية جورجيا نيكولاس كريل يقول إن التشويش يعكس أن الجمهوريين لا يستطيعون ببساطة الاعتراف بهزيمة ترمب عام 2020 من دون تعريض مكانتهم في الحزب للخطر. ويقول: «لم يعد الحزب مرتبطاً بآيديولوجية بل بعبادة، ما يجعله أقرب إلى جماعة دينية مما هو إلى حزب سياسي حديث». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5022819-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D8%A9-%D9%8A%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A8%D9%88%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AD%D9%81%D9%84آخر تحديث: 10:05-21 مايو 2024 م ـ 13 ذو القِعدة 1445 هـدعماً للفلسطينيين... خريجون بجامعة «ييل» الأميركية ينسحبون من حفل تخرجهمانسحب العشرات من الخريجين من حفل بجامعة ييل الأميركية أمس ، احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية في غزة والعلاقات المالية بين الجامعة وشركات تصنيع أسلحة، فضلاً عن طريقة تعاملها مع المظاهرات المناصرة للفلسطينيين، بحسب «رويترز». بدأ الانسحاب عندما شرع بيتر سالوفي رئيس جامعة ييل في الإعلان عن العرض التقليدي للمرشحين للحصول على الدرجات العلمية لكل كلية بحضور آلاف الخريجين الذين كانوا يرتدون قبعات وعباءات التخرج. ووقف ما لا يقل عن 150 طالباً كانوا يجلسون بالقرب من مقدمة المسرح وأداروا ظهورهم له وخرجوا من الحفل عبر إحدى البوابات.وحمل كثير من المحتجين لافتات صغيرة تحمل شعارات مثل «الكتب لا القنابل» و«لا تستثمروا في الحرب». وارتدى البعض قفازات مطاطية حمراء اللون ترمز إلى الأيدي الملطخة بالدماء. وكُتب على لافتات أخرى «أسقطوا التهم» و«احموا حرية التعبير»، في إشارة إلى 45 شخصاً اعتقلوا في حملة قمع نفذتها الشرطة الشهر الماضي، استهدفت المظاهرات داخل وحول حرم نيو هيفن بولاية كونيتيكت.وأثار الانسحاب عاصفة من هتافات التشجيع من طلاب آخرين داخل الحرم، لكن الاحتجاج كان سلمياً ولم يوقف المراسم. كما لم تتم الإشارة إليه من على المسرح.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5022754-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%AA%D9%85%D9%83%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%AA%D8%AD%D8%B7%D9%85-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8Aقالت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، إنها لم تتمكن، لأسباب لوجستية إلى حد كبير، من تلبية طلب إيراني للمساعدة في أعقاب تحطم طائرة هليكوبتر أسفر عن مقتل الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، فيما قدمت واشنطن تعازيها. وكشفت وزارة الخارجية الأميركية عن هذا الطلب النادر من إيران، التي تعتبر الولايات المتحدة وإسرائيل خصمين رئيسيين لها، في مؤتمر صحافي. وقال المتحدث باسم الخارجية ماثيو ميلر للصحافيين «لقد طلبت منا الحكومة الإيرانية المساعدة. وأوضحنا لهم أننا سنقدم المساعدة، وهو ما نفعله رداً على أي طلب من حكومة أجنبية في هذا النوع من المواقف». وأضاف ميلر دون الخوض في تفاصيل «في نهاية المطاف، ولأسباب لوجستية إلى حد كبير، لم نتمكن من تقديم تلك المساعدة»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
الجنائية الدولية تأخذ إفادات العاملين في المجال الصحي من غزة بشأن جرائم إسرائيلية في مستشفيات القطاعأجرى ممثلو الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية مقابلات مع عاملين في أكبر مستشفيين في قطاع غزة في أول تأكيد على أن محققي المحكمة يتحدثون إلى الطواقم الطبية بشأن جرائم محتملة في غزة.
Read more »
كازاخستان.. قريبة نزارباييف تخضع لمحاكمة بقضية فسادأتمت وكالة مكافحة الفساد بجمهورية كازاخستان التحقيق في الاشتباه بالزوجة السابقة لابن شقيق الرئيس الأول للجمهورية نور سلطان نزارباييف في قضايا فساد وحولتها إلى المحكمة الجنائية.
Read more »
«امرأة العام» في أفغانستان: إنهم يحاولون القضاء علينا بالكاملفي الليالي التي تتمكن فيها من النوم، تعود زهرة جويا دائماً إلى أفغانستان في أحلامها، ففي الليالي السعيدة تسافر إلى مقاطعة باميان.
Read more »
تونس.. إحالة 40 متهما على الدائرة الجنائية المختصة في الإرهاب في قضية 'التآمر على أمن الدولة'قررت دائرة الاتهام لدى محكمة الاستئناف بتونس إحالة 40 متهما في قضية ''التآمر على أمن الدولة ' على أنظار الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الارهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس.
Read more »
تونس: 13 عاماً سجناً لإرهابي مُدان بـ«التخطيط لتفجير منطقة سياحية»أصدرت هيئة الدائرة الجنائية «المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب» بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة حكماً بالسجن لمدة 13 عاماً ضد «تكفيري» مُدان في قضايا إرهابية.
Read more »
محاكمة ترمب تقترب من نهايتها... ومصير ترشيحه الرئاسي في الميزانيعد كوهين «الشاهد الملك» في التهم الجنائية الـ34 التي يواجهها ترمب أمام محكمة الجنايات في نيويورك.
Read more »
