أفاد التلفزيون الفلسطيني بأن قصفاً إسرائيلياً «عنيفاً» استهدف المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4658726-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%C2%AB%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%C2%BB-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B2%D8%A9 دخان يتصاعد من الجزء الشمالي من قطاع غزة نتيجة غارة جوية إسرائيلية في مكان غير معلوم بالقرب من الحدود دخان يتصاعد من الجزء الشمالي من قطاع غزة نتيجة غارة جوية إسرائيلية في مكان غير معلوم بالقرب من الحدود ولم يذكر التلفزيون تفاصيل أخرى على الفور بشأن القصف.
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام، في وقت سابق اليوم، أن 17 شخصاً على الأقل قتلوا في قصف إسرائيلي على منزل بجنوب قطاع غزة. وتواصل إسرائيل هجماتها وعملياتها البرية بقطاع غزة منذ أن شنت «حركة حماس» وفصائل أخرى هجوماً مباغتاً على بلدات ومعسكرات إسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي.أبلغ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نظيره الإيراني إبراهيم رئيسي أن أنقرة مستعدة لتولي دور ضامن لحل الأزمة بين إسرائيل والفلسطينيين في قطاع غزة.أكد الرئيس المصري، خلال اتصال هاتفي مع المستشار الألماني، ، أن حل الدولتين للقضية الفلسطينية هو الطريق نحو سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.الوفد الأميركي سوف يلتقي في القاهرة مع مسؤولين مصريين وممثلي وكالات الأمم المتحدة والجهات الفاعلة الإنسانية لمناقشة الشراكة في تسهيل التدفق السريع للمساعدات.«حزب الله»: أصبنا دباباتي ميركافا إسرائيليتين بالصواريخhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4658681-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D8%A7-%D8%AA%D8%B2%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B9%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%83-%D9%88%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%84-%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%A9فرنسا وسويسرا تزودان لبنان بوثائق عن أملاك وأموال رياض سلامةعاد ملف رياض سلامة إلى واجهة الاهتمام القضائي، حيث تسلَّم النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات تقريراً مفصّلاً من هيئة التحقيق في مصرف لبنان، تضمَّن كامل حسابات الحاكم السابق في لبنان، وأرفق التقرير بشريحة إلكترونية تحوي أرقام الحسابات وقيمة كل منها. وأوضح مصدر قضائي لـ«الشرق الأوسط» أن «خطوة هيئة التحقيق الخاصة بمكافحة تبييض الأموال جاءت جواباً على كتاب عويدات الذي كلّفها بهذه المهمة، فور تسلّمه تقرير «التدقيق الجنائي» الذي أصدرته شركة «ألفاريز أند مارسال» منتصف شهر أغسطس الماضي. وأشار المصدر إلى أن النائب العام التمييزي «كلف ثلاث جهات قضائية التحقيق بكيفية صرف ما يقارب 111 مليون دولار من أموال البنك المركزي غير محدَّدة وجهة صرفها»، مشيرة إلى أن «هذا التقرير أُحيل على المحامي العام الاستئنافي في بيروت القاضي رجا حاموش، على أن يُسلمه الأخير إلى قاضي التحقيق الأول في بيروت الذي يضع يده على الملف». وشكَّل قرار تكليف قاضي التحقيق في بيروت بلال حلاوي، بمهام قاضي التحقيق الأول في بيروت خلفاً للقاضي شربل أبو سمرا الذي أُحيل على التقاعد، مدخلاً لاستئناف التحقيق في الملف الذي يلاحَق فيه رياض سلامة وشقيقه رجا ومساعدته ماريان الحويك، بجرائم «الاختلاس وتبييض الأموال والإثراء غير المشروع والتهرب الضريبي»، بعد أن توقف التحقيق منذ ثلاثة أشهر، جراء دعوى أقامتها رئيسة هيئة القضايا في وزارة العدل، القاضية هيلانة إسكندر، ضد أبو سمرا، أمام الهيئة العامة لمحكمة التمييز ضد الدولة اللبنانية، بسبب ما سمته «الخطأ الجسيم» الذي ارتكبه أبو سمرا، لأنه لم يبادر إلى توقيف سلامة، وأدَّت هذه الدعوى إلى تجميد التحقيق. وأشار المصدر القضائي إلى أن القاضي حلاوي «بإمكانه استئناف التحقيق فور تبلغه قرار تكليفه وتسلمه مهامه الجديدة، باعتبار أن دعوى المخاصمة محصورة بشخص القاضي أبو سمرا وأدائه، وليس بدائرة التحقيق». ولا يزال ملف سلامة ورفاقه يحظى باهتمام الجهات القضائية الأوروبية؛ إذ نفَّذ القضاء السويسري استنابة صادرة عن النيابة العامة التمييزية في لبنان، وكشف المصدر القضائي أن القاضي عويدات «تسلَّم مراسلة من المدعي العام الاتحادي السويسري، تضمَّنت الوثائق والمستندات التي جمعها الأخير والعائدة لحسابات رياض ورجا سلامة ومقربين منهما في المصارف السويسرية، على أن تُضمّ هذه الوثائق إلى الملف اللبناني، ويبدأ التحقيق فيها قريباً، لتبيان مصادر هذه الحسابات، وما إذا كان لها علاقة بعمليات تبييض الأموال». وفي سياق التعاون اللبناني الأوروبي أيضاً، تسلم عويدات نسخة عن محضر التحقيق الذي أجرته القاضية الفرنسية أود بوريزي في باريس مع مساعدة رياض سلامة ماريان الحويك، وأُحيلت الإفادة على قاضي التحقيق في بيروت. وأكدت مصادر مواكبة لمسار التحقيق الأوروبي لـ«الشرق الأوسط»، أن «إيداع لبنان هذه الإفادة جاء بناء لطلب النائب العام التمييزي، وفي إطار التعاون بين القضاءين اللبناني والفرنسي». وشددت على أن «تسليم لبنان نسخة عن التحقيق الفرنسي يأتي ترجمةً لاتفاق عويدات وبوريزي، لجهة تبادل المعلومات التي تفيد الطرفين». وكشفت المصادر أنه «سبق للقاضية الفرنسية أن زودت لبنان بإفادة رئيس مجلس إدارة الوزير السابق مروان خير الدين التي قدمها للقضاء الفرنسي»، مشيرة إلى أن التحقيق الفرنسي «يتمحور حول شبهات عن عمليات تبييض أموال وشراء عقارات ومنازل عائدة لرياض سلامة وشقيقه رجا وماريان الحويك وصديقة سلامة آنا كازاكوفا الأوكرانية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4658666-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D9%86%D8%A7%D8%AF%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86قذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي تنفجر فوق موقع في جنوب لبنان لم يتوقف القصف المتبادل بين «حزب الله» والجيش الإسرائيلي على مدى خمس ساعات في جنوب لبنان، الخميس، في أحدث موجة تصعيد بين الطرفين، أطلق خلالها الحزب ثمانية صواريخ مضادة للدروع باتجاه أهداف عسكرية، وردّت القوات الإسرائيلية بقصف واسع غطى عدة بلدات في قضاء مرجعيون. وأفادت وسائل إعلام مقربة من «حزب الله» بتبادل متواصل للقصف والاشتباكات بالرصاص بدأ منتصف يوم الخميس، ولم تهدأ الجبهة حتى المساء، علماً بأن الاشتباك بالرصاص هو حدث نادر في الجنوب، ولم تشهد الأسابيع السابقة اشتباكاً مباشراً بالرصاص. وتداول ناشطون لبنانيون مقاطع فيديو التُقطت في بلدة العديسة الحدودية في جنوب لبنان، تُظهر إطلاقاً لزخّات الرصاص على طرفَي الحدود، وتواصلت الاشتباكات لأكثر من 15 دقيقة، حسبما أفاد به ناشطون. وقالوا إن إطلاق النار وقع بين مقاتلي «حزب الله» وحامية موقع «مسكاف عام» الإسرائيلي الذي كان قد تعرض في وقت سابق لهجوم بصاروخ موجّه. وقالت مصادر ميدانية إن الاشتباك اندلع على مرحلتين، حيث سُمعت زخات كثيفة للرصاص في العديسة بعد الظهر وقبل ساعات المساء. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق 8 صواريخ مضادة للدروع من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية، الخميس، إضافةً إلى استخدام أسلحة رشاشة، لافتةً إلى أن الجيش الإسرائيلي يردّ على مصادر إطلاق النار. وأعلن «حزب الله» بدوره في بيانين منفصلين، تنفيذ هجمات ضد أهداف عسكرية إسرائيلية، وأوضح في البيان الأول أن مقاتليه استهدفوا «قوة مشاة إسرائيلية مؤلّلة في قرية طربيخا اللبنانية المحتلة بالأسلحة الصاروخية وحققوا فيها إصاباتٍ مباشرةً». أما في البيان الثاني فأعلن عن مهاجمة موقع المطلة بالصواريخ الموجهة «وحققوا فيه إصابات مباشرة». وأفاد «حزب الله» بإصابة دبابتين «ميركافا» وسقوط طاقميهما بين قتيل وجريح. وتحدثت وسائل إعلام محلية عن استهداف موقع شتولا العسكري الإسرائيلي بنيرانٍ مباشرة من لبنان، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية مرج كفركلا، وأطراف برج الملوك، وأطراف بلدة الخيام، وسهل مرجعيون، ومنطقة «الحماص»، وآبل القمح، كما طالت القذائف محيط بلدات دير ميماس، ومركبا، وحولا. وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» الرسمية بسقوط قذيفتين مدفعيتين معاديتين على طريق مشروع 800 تحت حرج صنوبر البويضة في مرجعيون، وطالت شظاياهما المنازل القريبة. وتجدد القصف المدفعي والفوسفوري الإسرائيلي على سهل مرجعيون بالقرب من محلة الحوش. كما قصفت أيضاً خراج الوزاني بعدد من القذائف، فيما سقطت قذيفة هاون على معمل أحجار في كفركلا دون أن تنفجر. وفي القطاع الغربي، تجدد القصف الإسرائيلي بالقذائف المدفعية، وأُفيد بقصف عنيف استهدف أطراف بلدات رامية، والقوزح، وحانين، وبيت ليف. كان الطيران الاستطلاعي قد بدأ تحليقه منذ الفجر فوق القرى المتاخمة للخط الأزرق حتى مدينة صور وفوق مجرى نهر الليطاني. وفي مجال آخر تأثر أصحاب مواسم الزيتون والحمضيات والموز ولحقت بهم خسائر جسيمة بسبب استهداف العدو الإسرائيلي العمال والفلاحين في السهول والبساتين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4658651-%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA%D9%8A-%E2%80%8F%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%A7-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE«حزب الله»: أصبنا دباباتي ميركافا إسرائيليتين بالصواريخأفاد «حزب الله» اللبناني، اليوم الخميس، أنه هاجم موقع المطلة الإسرائيلي بالصواريخ الموجهة، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة بالموقع. وأوضح «حزب الله»، في بيان، أن هجومه الصاروخي على موقع المطلة، عصر اليوم الخميس، أدى لـ«إصابة دباباتي ميركافا وسقوط طاقميهما بين قتيل وجريح». وكان «حزب الله» اللبناني قد ذكر، في بيان آخر، أنه هاجم قوة مشاة إسرائيلية في وادي شوميرا بالأسلحة الصاروخية. ويشهد جنوب لبنان اشتباكات متصاعدة الشدة بين مقاتلي «حزب الله» اللبناني وفصائل فلسطينية تعمل من لبنان من جهة، والقوات الإسرائيلية من جهة أخرى. ويستهدف المقاتلون اللبنانيون والفلسطينيون المواقع القريبة من الحدود الجنوبية للبنان بالصواريخ والهجمات المسلحة، وترد القوات الإسرائيلية بقصف مدفعي وجوي يستهدف قرى حدودية في لبنان. وبلغ عدد القتلى من اللبنانيين والفلسطينيين نتيجة الاشتباكات مع القوات الإسرائيلية في تلك المنطقة منذ السابع من أكتوبر نحو 60 قتيلا، غالبيتهم ينتمون لـ«حزب الله» اللبناني. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4658646-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AC%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B5%D9%8A%D8%A8-%D9%85%D8%A8%D9%86%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AAإطلاق صواريخ من قطاع غزة نحو سديروت في جنوب إسرائيل وكان الجيش الإسرائيلي قد قال، هذا الشهر، إنه نشر زوارق مسلَّحة بصواريخ في البحر الأحمر، ضمن تعزيزاته العسكرية، وذلك غداة إعلان حركة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران شن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيَّرة على إسرائيل، وتعهّدها بتنفيذ مزيد منها.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4658641-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B7%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB%C2%A0%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7تدريب لجنود إسرائيليين قبل انتشارهم في قطاع غزة أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته سيطرت على قاعدة تابعة لحركة «حماس»، بعد قتال عنيف دار في شمال قطاع غزة. وقال الجيش الإسرائيلي إن القاعدة تقع في مخيم جباليا للاجئين. وأضاف أن هناك عناصر من حركة «الجهاد الإسلامي» أيضاً شاركت في المعركة التي استمرت 10 ساعات، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية». وأوضح الجيش الإسرائيلي أن القوات البرية الإسرائيلية «قتلت إرهابيين في جباليا، واستولت على كثير من الأسلحة، وكشفت مداخل للأنفاق»، و«يقع أحد مداخل الأنفاق بجوار روضة أطفال، ويؤدي إلى شبكة أنفاق واسعة تحت الأرض». وقال الجيش الإسرائيلي إنه عُثر أيضاً في القاعدة على «موادّ مهمة تتعلق بخطط العدو العملياتية». وتقول إسرائيل إن القيادة العسكرية والسياسية لحركة «حماس» تختبئ في شبكة الأنفاق الموجودة تحت الأرض في غزة، كما يُعتقد أن هناك بعض الرهائن من بين الـ239 الذين جرى اختطافهم على أيدي «حماس»، خلال الهجوم الذي وقع بإسرائيل في السابع من أكتوبر ، محتجَزين داخل شبكة الأنفاق. وقال الجيش الإسرائيلي إن العقل المدبر لهجمات السابع من أكتوبر، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 1400 شخص في إسرائيل، و50 مقاتلاً آخر، قُتل في الغارة على جباليا. وتتوغل القوات البرية الإسرائيلية أكثر في مدينة غزة، بعد أسابيع من الضربات الجوية، رداً على هجوم «حماس» على جنوب إسرائيل. وقال الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، اليوم الخميس، إنه داهم ما وصفه بـ«المربع الأمني» لحركة «حماس» في قلب قطاع غزة. وذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، عبر منصة «إكس»، أن قوات تابعة لـ«لواء غفعاتي» قتلت نحو 50 مسلَّحاً بالمنطقة. אוגדה 162 פועלת בימים האחרונים במרכז העיר עזה במרחב הרובע הביטחוני של ארגון החמאס; כוחות צוות קרב חטיבת גבעתי חיסלו מעל ל-50 מחבלים.לכל הפרטים:وأشار المتحدث إلى أن المربع الأمني تقع به «مكاتب قادة، وبنى تحتية تحت الأرض، وغرف عمليات تدير منظمة القتال وتوجّه النيران منها». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4658621-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%C2%AB%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%C2%BB-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9مظاهرة في بيروت تضامناً مع الفلسطينيين في غزة استبق «حزب الله» القمة العربية التي ستعقد، يوم السبت، للبحث في الحرب على غزة، بمهاجمة ما قد يصدر عنها، معتبراً على لسان عضو المجلس المركزي في الحزب الشيخ نبيل قاووق، أن «شعب فلسطين لا يراهن على القمة العربية الطارئة، وإنما يراهن على استراتيجية المقاومة وصواريخ وبنادق وسواعد المقاومين في غزة». ويأتي موقف «حزب الله» في وقت يستعد فيه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي للمشاركة في القمة العربية، حيث من المتوقع أن يقدّم خطة السلام التي أعدها، والتي ترتكز بشكل أساسي على هدنة إنسانية لمدة خمسة أيام، وإطلاق بعض الأسرى من المدنيين والأجانب وإدخال المساعدات. وفيما تتجه الأنظار إلى ما سيصدر عن القمة في ظل الجهود التي تبذل عربياً ودولياً للتوصل إلى هدنة في غزة، يعتبر النائب في حزب «القوات» اللبنانية جورج عقيص أن مهاجمة «حزب الله» للقمة العربية هو رفض مسبق من إيران وفريقها لأي جهود عربية؛ لأنهم يريدون التفرد بالتفاوض على الورقة الفلسطينية، وترك الشعب الفلسطيني تحت رحمة استراتيجية المقاومة. ويقول عقيص لـ«الشرق الأوسط»: «أي جهد سواء عبر قمة أو اتصالات في الأمم المتحدة أو الجامعة العربية لوقف الإبادة في غزة مرحب به، وهناك مسؤولية عربية تجاه الشعب الفلسطيني إن أعجب ذلك والفريق التابع له أم لم يعجبه، مع التأكيد على أن الشرق الأوسط لن ينعم بالسلام إذا لم تمارس الضغوط على إسرائيل لحل الدولتين، لا أن يترك الشعب الفلسطيني تحت آلة الدمار، وتحت رحمة استراتيجية المقاومة التي يتحدثون عنها». ويتوقف عقيص عند التناقض في المواقف الإيرانية والفريق المحسوب عليها، قائلاً: «من جهة يقولون إن قرار الهجوم فلسطيني ولم نكن على علم به، ومن جهة أخرى يخوّنون أي صوت دبلوماسي يتحرك للتوصل إلى حل سريع لما تتعرض له غزة». ويضع عقيص موقف قاووق الذي يأتي في وقت يتوجه فيه رئيس حكومة لبنان للمشاركة في القمة العربية وتقديم خطة للسلام، في خانة «الخلاف الكبير بيننا وبين »، ويضيف: «أكثر ما يزعج الحزب هو أي مظهر من مظاهر الدولة الذي يشكل نقيضاً واضحاً لدورهم وما يعملون عليه بشكل دائم ليكون القرار بيدهم». ويقول: «يرفض وإيران أي دور عربي؛ لأنهم يريدون القبض على الورقة الفلسطينية والتفرد بالتفاوض عليها، وبالتالي هم مستعدون لفعل أي شيء لعرقلة أي مساع في هذا الإطار». من جهته، ورغم تجنّبه الرد المباشر على «حزب الله» مع تأكيده على أولوية المصلحة الفلسطينية واللبنانية، يؤكد النائب أحمد الخير أن «من واجب ومصلحة كل اللبنانيين، ولا سيما الحزب، أن يقفوا خلف الحكومة والقرارات الصادرة عنها، وهي التي تمثّل اليوم القرار السياسي للدولة اللبنانية في ظل الفراغ الرئاسي». ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «للضغوط العربية أهمية أساسية في إيقاف الحرب على غزة، كما إعادة إحياء البنود التي اتفق عليها في القمة العربية في بيروت عام 2000، أما ما يخدم الساحة اللبنانية اليوم فيبقى الموقف الموحد خلف الحكومة وتطبيق القرار 1701»، مؤكداً: «عندما يكون هناك اعتداء إسرائيلي على لبنان نحن مع أي مقاومة بوجه العدو، إنما هذه المواجهة تقتضي وقوفنا خلف الدولة اللبنانية، وأن تكون ضمن الأطر القانونية والدستورية محلياً وعربياً». في المقابل، يضع الباحث والأستاذ الجامعي مكرم رباح كلام قاووق في خانة «الاتجار بدم البشر لا سيما الفلسطينيين»، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «اعتبار الشعب الفلسطيني أنه يدعم مغامرة حركة العسكرية كلام غير دقيق وهرطقة وكذب في السياسة»، مضيفاً: «صحيح أن الفلسطينيين هم بحالة مقاومة ويحاولون الدفاع عن أنفسهم لكنهم ليسوا ضمن المشروع الإيراني، وأي كلام يبدي العنف على فكرة السلام هو كلام غير جدي ولا يوصل لخواتيم جيدة... الشعب الفلسطيني ضحية كما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والصهيونية العالمية». ويجدد رباح التأكيد على أن « هو الذي يسيطر على القرار في لبنان، والحزب لا يكترث للدولة إلا ليختبئ وراءها ويستعملنا دروعاً بشرية لمواجهة عبثية لا تصب في الدفاع عن لبنان والقضية الفلسطينية، بل خدمة للمشروع الإيراني وتحديداً الإيراني». وكان قاووق قد هاجم ما قد يصدر عن القمة العربية من قرارات، وقال في احتفالات تأبينية لمقاتليه: «العدو الإسرائيلي لا يخشى بيانات القمم العربية ولو بلغت الأطنان، وإنما يخشى طلقة وصاروخَ مقاومٍ في الجنوب وغزة». واعتبر أن «شعب فلسطين لا يراهن على القمة العربية الطارئة، وإنما يراهن على استراتيجية المقاومة، وعلى صواريخ وبنادق وسواعد المقاومين في غزة، الذين هم قادة وأسياد وعظماء هذه الأمة، والناطقون الرسميّون باسم العروبة الأصيلة». وشدد على أن «عين المقاومة في لبنان على الجنوب لحماية الوطن والمدنيين، وأي اعتداء على المدنيين سترد المقاومة عليه بما هو أشد وأقسى دون تردد أو تأخير، وعينها الأخرى على غزة، من أجل نصرتها ومساندة ودعم المقاومة فيها؛ لأن النصر في غزة، هو نصر للمقاومة في لبنان، ولكل المنطقة والأمة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4658616-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%91%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D9%82%D8%AA%D9%84-12-%D9%86%D8%B5%D9%81%D9%87%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A7%D8%AAمواجهات شبان فلسطينيين مع القوات الإسرائيلية في مدينة جنين الخميس اغتال الجيش الإسرائيلي 9 فلسطينيين في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، 6 منهم بقصف من الجو، وقتل 3 آخرين في بيت لحم والخليل، في يوم شهد اقتحامات واسعة ومواجهات واعتقالات. واقتحم الجيش الإسرائيلي مناطق واسعة في الضفة الغربية، فجر وصباح الخميس، واصطدم بمسلحين ومتظاهرين قبل أن تنفجر مواجهات، سجل أعنفها في مخيم جنين شمال الضفة الذي تحول إلى ساحة حرب استخدمت فيه إسرائيل قوة نارية كبيرة، ومسيّرات من الجو، مقابل مسلحين حاولوا صد القوات المقتحمة بالرصاص والكمائن والعبوات الناسفة. حرب شوارع في مخيم جنين منذ الصباح وحصار مطبق ومنع وصول سيارات الإسعاف للمشافي.. الحديث عن 9 شهداء حتى اللحظة، بالطبع الاحتلال يتكتم على الإصابات خصيصاً بعد استهداف آلياته بعبوات ناسفة عدة مراتوأظهرت لقطات فيديو اشتباكات عنيفة في شوارع المخيم وانفجارات، وشباناً يحاولون إنقاذ جرحى وتعزيزات عسكرية إسرائيلية كبيرة، في حين تتواصل المواجهات طيلة اليوم، قبل أن تطالب المساجد سكان جنين والمناطق المحيطة بالتبرع بالدم في المستشفيات. وبينما قال الجيش الإسرائيلي إنه اقتحم جنين لاستهداف بنى تحتية واعتقال مطلوبين، قالت كتيبة جنين: إن مقاتليها تصدّوا «لقوات الاحتلال المعادية بالعبوات الناسفة وصليات مكثفة من الرصاص على محاور وجبهات عدة، وقد تم تحقيق إصابات مؤكدة في صفوف قوات الاحتلال وتكبيدهم خسائر فادحة». وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية «استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة 15 على الأقل» في العدوان الإسرائيلي على جنين، 6 منهم قضوا في قصف مسيّرة لأحد المنازل في المخيم. ونعت الفصائل الفلسطينية، في جنين، محمود أبو ندى ، وأيهم العامر ، ورأفت أبو عقل ، والطفل محمد زايد ، ولطفي حويطي، ومحمد مطاحن ، وقيس دويكات ، ومحمد الصباغ ومعتصم عيسى . وأصبحت إسرائيل تستخدم المسيّرات على نحو متزايد في الضفة الغربية منذ هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر الماضي، في تصعيد كبير، شمل إغلاقاً مشدداً للمدن والقرى والبلدات الفلسطينية، وتنفيذ اقتحامات واسعة يتخللها عمليات اغتيال وقتل واعتقالات. والد مهند عبد الحق المفجوع خلال جنازة ابنه في رام الله بعد أن أطلقت عليه القوات الإسرائيلية النار خلال مداهمة مخيم الأمعري واقتحم الجيش الإسرائيلي مخيم بلاطة في نابلس ومخيم الأمعري في رام الله وبيت لحم والخليل، وقتل 3 فلسطينيين آخرين يوم الخميس. وقالت وزارة الصحة: إن الجيش الإسرائيلي قتل محمد ثوابتة في بيت لحم، وأنس أبو عطوان في الخليل، ومهند جاد الحق في مخيم الأمعري في رام الله. وقتل الجيش منذ «طوفان الأقصى» في الضفة، 174 فلسطينياً واعتقل أكثر من 2400، وأصاب بالرصاص العدد نفسه . التغول الإسرائيلي في الضفة مستمر، على الرغم من تحذيرات أميركية وطلب الرئيس الأميركي جو بايدن من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تخفيف التوترات في الضفة؛ لأن التصعيد هناك سيضر بالجهود المبذولة لعدم توسعة الصراع، وهي توصية قدّمها كذلك رئيس «الشاباك» رونين بار لمجلس الحرب الإسرائيلي؛ كون التصعيد في الضفة سيضر بالجهود الحربية في قطاع غزة.وقتل المستوطنون 6 فلسطينيين على الأقل منذ «طوفان الأقصى»، وهاجموا بشكل متكرر الفلسطينيين في شوارع رئيسية ومدن وقرى وبلدات. وبحسب إحصاءات رسمية فلسطينية، فقد نفّذ المستوطنون 390 اعتداءً منذ السابع من أكتوبر الماضي، بدعم من وزراء إسرائيليين، بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي قام بحملة لتسليحهم بشكل أكبر. مسلح فلسطيني خلال اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في أعقاب غارة إسرائيلية على مخيم جنين للاجئين بالضفة الغربية وأمام هذا الهجوم المتواصل، دعت حركة «فتح»، إلى تصعيد النضال والتصدي لمشاريع الاحتلال الإبادية والإلغائية. ووجّه عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمود العالول، نائب رئيس الحركة محمود عباس، خطاباً صوتياً للفلسطينيين، دعا فيه إلى التوحد والتصدي بكل الوسائل لحكومة الإرهاب الإسرائيلية وعصابات المستوطنين. وقال العالول: إن «من حق شعبنا المشروع الدفاع عن نفسه وعن أرضنا ومقدساتنا وبيوتنا مهما كلفنا الأمر من تضحيات، وواهم من يعتقد بأن شعبنا سيستسلم أو يرفع الراية البيضاء ولن نقبل بنكبة أو نكسة جديدة».وأضاف: «دمنا ليس رخيصاً ولسنا بشراً أقل. وليعلم العالم أن الحرب تبدأ من فلسطين وكذلك السلام يبدأ من فلسطين، ولن يتحقق السلام في العالم حتى تتحقق العدالة للشعب الفلسطيني». أما وزارة الخارجية، فحذّرت من تنفيذ إسرائيل «تهجيراً صامتاً» في الضفة الغربية، مستغلة انشغال العالم بحربها على غزة.وقالت «الخارجية»: إن حرب الاحتلال المدمرة على قطاع غزة، تتزامن مع أخرى لتعميق جريمة التهجير الصامت في الضفة والسيطرة على المزيد من الأرض وتخصيصها لصالح الاستعمار. وحمّلت الحكومة الإسرائيلية والدول التي تدعمها وتوفر لها الحماية، المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج استهدافها المدنيين الفلسطينيين، والضغط الكبير الذي تفرضه على حياتهم، وحذّرت من تداعيات ذلك وحدوث انفجارات في الضفة تصعب السيطرة عليها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4658526-%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A3%D9%86%D8%B4%D8%B7%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%B1%D8%AF%D8%B9-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي، اليوم ، إن أنشطة الجيش الأميركي في سوريا تستهدف أسلحة وذخيرة، وتهدف لردع جماعات متمردة تدعمها إيران في المنطقة نفذت هجمات على جنود أميركيين منذ بدء الصراع بين إسرائيل وحركة «حماس» الشهر الماضي. وأضاف كيربي في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، بعد ضربات نفذتها الولايات المتحدة على منشأة في شرق سوريا، «هذا الهدف الليلة الماضية كان منشأة لتخزين الأسلحة والذخيرة، ولذلك نعلم أن له تأثيراً عملياً على قدرتهم على تسليح تلك الجماعات، لكن أيضاً لنبعث برسالة ردع قوية»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. وأصبحت القوات الأميركية بالشرق الأوسط في مرمى النيران مع احتدام الموقف بالمنطقة منذ السابع من أكتوبر الماضي، حين بدأ التصعيد بين حركة «حماس» في قطاع غزة وإسرائيل، التي تدعمها الولايات المتحدة في هذه الحرب. وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن هناك ما لا يقل عن 40 هجمة بطائرات مسيّرة أو صواريخ تعرّضت لها القوات الأميركية من جماعات مسلحة مدعومة من إيران في العراق وسوريا على مدى الأسابيع الماضية؛ رداً على دعم الولايات المتحدة لإسرائيل في حرب غزة. ولم تسفر تلك الهجمات إلا عن إصابات طفيفة بين الجنود حتى الآن، إذ تعترض الدفاعات الجوية الأميركية في العراق وسوريا الصواريخ والطائرات المسيّرة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4658431-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9%C2%BB-15-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9آخر تحديث: 16:37-9 نوفمبر 2023 م ـ 25 ربيع الثاني 1445 هـ«الصحة الفلسطينية»: 15 قتيلاً برصاص إسرائيلي في الضفة الغربيةقتل 15 فلسطينيا، الخميس، برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مشيرة إلى أن 11 منهم قضوا خلال عملية عسكرية للجيش لا تزال متواصلة في مدينة جنين. وبحسب الوزارة ارتفعت «حصيلة الشهداء في جنين إلى 11 شهيداً» بالإضافة إلى عشرات الإصابات، بعد حصيلة سابقة أفادت عن سقوط 10 قتلى في جنين. من جانبه، أكد الجيش الإسرائيلي أنه يقوم بعمليات في جنين وسيصدر بياناً بعد الانتهاء منها، من دون تقديم مزيد من التفاصيل. وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، كان الجيش توغل في مدينة جنين بعد منتصف ليل الأربعاء الخميس، ومن ثم انسحب منها باكرا ليعود عند ساعات الصباح بهدف اعتقال مطلوبين. وقال شهود عيان إن مواجهات عنيفة اندلعت في مخيم جنين وأن الجيش يحاصر مدارس ومستشفى إبن سينا في المدينة. وأكدت مصادر متطابقة في جنين أن أربعة من القتلى «يعملون في الأجهزة الأمنية الفلسطينية» لكنهم لم يكونوا بزيهم الرسمي عندما قتلوا. الى ذلك، أعلنت الوزارة مقتل أربعة أشخاص آخرين برصاص الجيش في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967. وأعلنت الوزارة في بيان «استشهاد الشاب قدري عزمي قدري حطاب بعد إصابته برصاصة في البطن أطلقها عليه جنود الاحتلال في بلاطة بنابلس». وكانت أعلنت سابقا «استشهاد شاب كان أصيب صباحاً برصاص الجيش الاسرائيلي في مخيم الأمعري القريب من رام الله»، وسقوط «شهيدين برصاص الاحتلال في بيت فجار جنوب بيت لحم وفي دورا جنوب الخليل، وهما: محمد فريد حمدان ثوابتة ، وأنس ناصر محمد أبو عطوان ».وذكر مسؤول أمني فلسطيني أن الجيش الاسرائيلي ينفّذ الخميس «حملة توغلات غير مسبوقة في عدة مدن في الضفة الغربية، وهي الأعنف منذ بدء الحرب في غزة» قبل أكثر من شهر. في سياق متصل، قال شهود عيان، لوكالة «أنباء العالم العربي»، الخميس، إن قوات خاصة إسرائيلية اقتحمت مخيم بلاطة في شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية.وحسب أرقام رسمية فلسطينية، ارتفع عدد القتلى في الضفة الغربية وشرق القدس إلى 173 منذ بدء حرب إسرائيل على قطاع غزة في السابع من الشهر الماضي و378 منذ بداية العام الجاري. وبهذا الصدد، حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية مما وصفته بـ«الحملات الدعائية التحريضية»، التي قالت إن إسرائيل تمارسها «لشيطنة الفلسطيني أينما كان بشتى الوسائل». واعتبرت الوزارة أن حملة إسرائيل تستهدف «محو الوجود الفلسطيني بمعناه الديموغرافي والسياسي، وتنفيذ هذه المخططات وتسريع وتيرتها تحت غبار الحرب الدموية على قطاع غزة». وقالت إنه «في الوقت الذي يرتكب فيه الاحتلال جميع مظاهر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، فإنه يصعد إجراءاته التنكيلية في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية». وحمّلت وزارة الخارجية الفلسطينية إسرائيل والدول الداعمة لها «المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج استهدافها للمدنيين الفلسطينيين، والضغط الكبير الذي تفرضه على حياتهم»، محذرة من انفجارات في الضفة الغربية تصعب السيطرة عليها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4658426-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-10800-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9الحرب على غزة: مقتل أكثر من 10800 فلسطيني في الضربات الإسرائيليةأعلنت وزارة الصحة، التابعة لحركة «حماس»، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة قتلى ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 10 آلاف و812 قتيلاً، بعد 34 يوماً من اندلاع الحرب مع الدولة العبرية. وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة، أشرف القدرة، في مؤتمر صحافي، «ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 10812 شهيداً، بينهم 4412 طفلاً، و2918 من النساء، و667 مسنّاً، وإصابة 26905 مواطنين منذ السابع من أكتوبر الماضي»، لافتاً إلى أن 195 من أفراد الطواقم الطبية لقوا حتفهم. وأوضح أن «الاحتلال الإسرائيلي استهدف 130 مؤسسة صحية وأخرج 18 مستشفى و46 مركزا صحياً عن الخدمة بسبب الاستهداف ونفاد الوقود»، مشيراً إلى ان القوات الاسرائيلية «استهدفت مجمع الشفاء الطبي ومستشفى النصر للأطفال بقذائف مدفعية مما أدى الى إصابة سبعة من النازحين بجروح مختلفة».وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، تدمير «معقل عسكري» تابع لحركة «حماس» في شمال قطاع غزة، في حين ينزح آلاف الفلسطينيين جنوباً؛ هرباً من الحرب، بعد أكثر من شهر على القصف، والحصار الذي يَحرمه المياه والغذاء. ولا يزال مئات آلاف الفلسطينيين شمال غزة، خصوصاً في المدينة، «في وضع إنساني كارثي»، وفقاً لـ«الأمم المتحدة». وأضافت: «يكافحون من أجل الحصول على حد أدنى من المياه والمواد الغذائية الضرورية لاستمراريتهم»، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وشنّت «حماس»، قبل شهر، هجوماً مُباغتاً غير مسبوق في تاريخ الدولة العبرية على جنوب إسرائيل، حيث قُتل 1400 شخص، غالبيتهم من المدنيين قضوا في اليوم الأول للهجوم، واحتجزت «حماس» أكثر من 240 رهينة، وفق السلطات الإسرائيلية. ومنذ ذلك الوقت تردّ إسرائيل بقصف غزة بشكل يومي، كما يشنُّ الجيش الإسرائيلي عملية برية هناك منذ 27 أكتوبر . واستبعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجدداً، الأربعاء، أي وقف لإطلاق النار، دون الإفراج عن الرهائن الذين اختطفتهم «حماس».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
مقتل موظف في «أطباء بلا حدود» بقصف على قطاع غزةأعلنت منظمة "أطباء بلا حدود"، اليوم الأربعاء، أنّ أحد موظّفيها قُتل مع عدد من أقاربه في قصف إسرائيلي استهدف الإثنين مخيّم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين في قطاع غزة
Read more »
مقتل 9 وإصابة آخرين بجروح في قصف إسرائيلي على مخيم جبالياقال تلفزيون الأقصى، اليوم الأربعاء، إن تسعة قُتلوا، وأُصيب آخرون بجروح في قصف إسرائيلي على مخيم جباليا، شمال قطاع غزة.
Read more »
عشرات القتلى والجرحى في قصف إسرائيلي لمناطق بغزةسقط عشرات الفلسطينيين مساء الأربعاء بين قتيل وجريح جرّاء قصف إسرائيلي على مخيمات جباليا والصبرة والشاطئ.
Read more »
في اليوم 34 من العدوان.. عشرات الشهداء والجرحى في القصف المتواصل بغزةوصل 65 شهيدًا وأكثر من 100 مصاب، منذ فجر اليوم الخميس، إلى المستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة.
Read more »
6 قتلى في قصف إسرائيلي لبلدة شرق خان يونسقالت وسيلة إعلام فلسطينية، الخميس، إن 6 أشخاص قتلوا في قصف إسرائيلي لبلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
Read more »
قصف مدفعي إسرائيلي مكثف يستهدف غرب مدينة غزةفي ظل اشتباكات عنيفة مع مقاومي الفصائل الفلسطينية... - Anadolu Ajansı
Read more »
