قراءة هادئة للانتخابات العراقية 2025

United States News News

قراءة هادئة للانتخابات العراقية 2025
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 187 sec. here
  • 5 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 78%
  • Publisher: 53%

يذهب العراق إلى انتخابات 11 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025 وسط نقاشٍ عام يتجاوز «مَن يفوز» إلى «كيف تُدار العملية السياسية بعد الفرز»، فهذا الاستحقاق لا يُختبر

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A3%D9%8A/5207431-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-2025يذهب العراق إلى انتخابات 11 نوفمبر 2025 وسط نقاشٍ عام يتجاوز «مَن يفوز» إلى «كيف تُدار العملية السياسية بعد الفرز»، فهذا الاستحقاق لا يُختبر فقط في يوم الاقتراع، بل أيضاً في ما يليه من مفاوضات تشكيل الحكومة، وفي قدرة المجلس المقبل على استعادة المعنى الأصلي لدور البرلمان: التشريع، والرقابة، وتقييم الأداء.

فالإطار القانوني الحالي - بعد «تعديلات 2023» على قانون الانتخابات - أعاد صيغة التمثيل النسبي مع القوائم المفتوحة وتعدد الدوائر، وقد رأى فيه البعض محاولةً لتحقيق توازن بين العدالة التمثيلية والاستقرار، فيما تحفظت قوى سياسية ومدنية على تفاصيل متعلقة بهندسة الدوائر وعتبات التمثيل... في كل الأحوال، لا يكفي «النص» من دون إنفاذٍ رشيد؛ فالمعيار الحاسم يبقى في حياد الدولة وأجهزتها، واستقلالية المفوضية والقضاء الانتخابي، وشفافية تمويل الحملات. في الأسابيع الماضية، برزت دعواتٌ متكررة لضبط المال السياسي وتغليظ العقوبات على أي ممارسات غير مشروعة تمس حرية الناخب، وتُسجَّل في المقابل تأكيدات رسمية متواترة على صرامة الإجراءات وفتح قنواتٍ للشكاوى والطعون، والمعنى العملي لهذا الجدل أن «نظافة المسار» باتت شرطاً لازماً لاستعادة الثقة، وأن الإعلان السريع والشفاف لنتائج التحقيقات - حيثما وُجدت - يمثّل عنصر طمأنة لا يقل أهمية عن انتظام الجوانب الفنية للاقتراع. وعلى خطٍ موازٍ، عاد ملفّ «الحوافز» داخل المؤسسة التشريعية إلى واجهة النقاش العام: رواتب النواب ومخصّصاتهم وامتيازاتهم... هذا الملف يُقاس عادةً بمعيارين؛ أولهما الالتزامات الأمنية واللوجيستية المرتبطة بموقع النائب، وثانيهما التوقعات المجتمعية في بلدٍ يواجه ضغوطاً معيشية وخدمية. حين تبدو الفجوة كبيرة بين المعيارين، ينشأ انطباعٌ بأن المنصب النيابي يمنح «ميزةً مالية» تغلب على صفة الخدمة العامة، وهو ما يُضعف «الدوافع البرنامجية» لدى بعض المرشحين، ويَحرِف التنافس نحو اعتباراتٍ لا علاقة لها بجوهر العملية التشريعية والرقابية. إن معالجة هذا الخلل لا تتطلب سجالاً سياسياً بقدر ما تحتاج إلى قواعد واضحة للإفصاح المالي، ونشرٍ دوريّ للإنفاق التشغيلي، وربط أي امتياز بضوابط مهنية محددة قابلة للتدقيق. أما على مستوى الخريطة السياسية، فالتقديرات الراجحة لا تتوقع انقلاباً جذرياً في موازين القوى؛ مما يعني أن «يوم ما بعد النتائج» سيحمل وزناً مماثلاً ليوم الاقتراع. والخيار المطروح أمام الكتل يكاد يتلخّص في نهجين: الأول تشكيل حكومةٍ ببرنامجٍ محدد بأولويات قابلة للقياس وسقفٍ زمنيٍ واضح للمائة يوم الأولى. والثاني العودة إلى صيغ «الحكومة الجامعة» التي تُميِّع المسؤولية وتؤجل الحسم الإصلاحي. فالتجربة العراقية تشير إلى أن النجاح في النهج الأول يرتبط بوجود معارضة برلمانية واضحة الصفة، لا تقل شرعيةً عن الائتلاف الحاكم، وتعمل بأدوات الرقابة والتشريع بدل الازدواج بين السلطة والمعارضة في آن معاً. في المشهد الكردي، طُرحت مقارباتٌ تدعو إلى المشاركة السياسية بوصفها أداة تصحيحٍ من الداخل لا مجرّد إجراءٍ روتيني، وقد تركزت الرسائل على مسارين متوازيين: مراجعة بعض جوانب القانون الانتخابي وتعزيز استقلالية المفوضية، ثم وضع إطارٍ عملي لتطبيق الدستور في الملفات الخلافية بين بغداد وأربيل - من النفط والموازنة إلى الرواتب - بما يعيد ضبط العلاقة الاتحادية على أسسٍ واضحة ومستقرة. وأهمية هذه المقاربة أنها تربط التمثيل البرلماني بمهمة إصلاحية قابلة للمتابعة، وتحوّل الاستحقاق الانتخابي من منافسة مقاعد إلى فرصة لتعديل قواعد العمل العام. يبقى السؤال: ما الذي يحتاجه المجلس المقبل حتى لا يُعيد إنتاج المأزق ذاته؟ يمكن الإشارة إلى 4 أولويات واقعية؛ أولاً: منظومة شفافة في تمويل الحملات، مع سقوف إنفاق مُلزمة وآليات تدقيق معلنة. ثانياً: تقوية القضاء الانتخابي بحيث يكون البتّ في الطعون سريعاً ومُسبَّباً ومتاحاً للجمهور. ثالثاً: حوكمةٌ مالية داخل البرلمان نفسه، تتضمن نشر تقارير دورية عن الرواتب والمخصصات والإنفاق التشغيلي، وربط الامتيازات باحتياجات أمنية وفنية مبرّرة. رابعاً: تفاهمٌ سياسي على تشكيل «حكومة برنامج» و«معارضةٍ برلمانيةٍ مؤسسية»، بما يحدّد المسؤوليات ويتيح محاسبة قابلة للقياس. خلاصة الأمر أن اختبار 11 نوفمبر الحالي لا يتعلق فقط بنسبة المشاركة أو ترتيب الكتل، بل بقدرة العملية السياسية على إنتاج «عقدٍ جديد» بين الناخبين وممثليهم؛ عقدٍ ينقل مركز الثقل من «الوعود العامة» إلى «التزاماتٍ محددة»، ومن «الامتيازات المفتوحة» إلى «الإفصاح والانضباط المالي»، ومن «منطق التسويات الدائمة» إلى «منطق البرامج القابلة للتقييم»... عندها فقط يمكن للبرلمان أن يستعيد صورته بوصفه مؤسسةً تشريعيةً ورقابيةً فاعلة، وأن يتحوّل الاستحقاق الانتخابي من «محطةٍ عابرة» إلى «خطوةٍ عملية على طريق الإصلاح».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

أول قرار من ييس توروب بعد تتويج الأهلي بكأس السوبر المصريأول قرار من ييس توروب بعد تتويج الأهلي بكأس السوبر المصرياتخذ ييس توروب المدير الفني للنادي الأهلي، أول قراراته بعد تتويج الفريق بلقب كأس السوبر المصري 2025، الذي أقيم في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.
Read more »

أكثر من 50 مليار دولار استثمارات النسخة التاسعة من مبادرة FIIأكثر من 50 مليار دولار استثمارات النسخة التاسعة من مبادرة FIIاختتمت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار (FII Institute)، فعاليات النسخة التاسعة من مؤتمرها الرئيس (FII9)، التي عُقدت في الرياض خلال الفترة من 27 إلى 30 أكتوبر 2025 تحت شعار 'مفتاح الازدهار'، محققة...
Read more »

140 جلسة في مؤتمر ومعرض الحج لمناقشة تطوير خدمات ضيوف الرحمن140 جلسة في مؤتمر ومعرض الحج لمناقشة تطوير خدمات ضيوف الرحمنيُخصص مؤتمر ومعرض الحج 2025، الذي تنظمه وزارة الحج والعمرة بالتعاون مع برنامج خدمة ضيوف الرحمن -أحد برامج رؤية المملكة 2030-, برامج علمية وإثرائية تشمل (140) جلسة وورشة عمل، يشارك فيها (225)...
Read more »

'روستيخ' تطلق طائرة 'ياك-130 إم' وطائرة 'أنسات-إم' المُستبدلة للواردات في معرض دبي للطيران 2025'روستيخ' تطلق طائرة 'ياك-130 إم' وطائرة 'أنسات-إم' المُستبدلة للواردات في معرض دبي للطيران 2025ستعرض شركة 'روستيخ' الحكومية عشرات من منتجاتها في معرض دبي للطيران 2025.
Read more »

'استُلهم تصميمها من فن الزليج'.. 'الكاف' يكشف النقاب عن كرة كأس إفريقيا 'المغرب 2025''استُلهم تصميمها من فن الزليج'.. 'الكاف' يكشف النقاب عن كرة كأس إفريقيا 'المغرب 2025'كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) بالشراكة مع العلامة الرياضية العالمية 'بوما' اليوم الاثنين، عن الكرة الرسمية لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.
Read more »

السعودية ضمن المراكز الثلاثة الأولى بعدد السياح إلى روسياالسعودية ضمن المراكز الثلاثة الأولى بعدد السياح إلى روسيادخلت المملكة العربية السعودية ضمن الدول الثلاث الأولى من حيث عدد الرحلات السياحية إلى روسيا لأول مرة، في الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2025
Read more »



Render Time: 2026-04-02 04:38:17