أعلن الجيش الإسرائيلي ضربه 4500 هدف لـ«حزب الله» خلال خمسة أشهر، وأغار الطيران الحربي الإسرائيلي، اليوم (الثلاثاء)، على مناطق في وادي البقاع شرق لبنان.
قتيلان و12 جريحاً في غارات إسرائيلية على مناطق شرق لبنانقُتل شخصان على الأقل وأصيب 12 آخرون في ضربات إسرائيلية طالت اليوم ، محيط بلدتين في شرق لبنان وفق مصدر أمني. وقال الجيش الإسرائيلي إن الضربات استهدفت «مقري قيادة» تابعين لـ«حزب الله».
وأفاد الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه استهدف نحو 4500 هدف لـ«حزب الله» خلال الأشهر الخمسة الماضية في لبنان وفي سوريا، وأوقع 300 قتيل بين مقاتلي الحزب و750 إصابة. وقال في بيان إن الأهداف ضُربت من الجو ومن الأرض، وشملت «منشآت تخزين أسلحة ومنشآت عسكرية مخصصة للأنشطة الهجومية لحزب الله ومراكز قيادة وسيطرة عملياتية»، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وفي وقت سابق، اليوم ، أفادت «وكالة الأنباء الألمانية»، أنّ الطيران الحربي الإسرائيلي أغار على مناطق في وادي البقاع شرق لبنان. وذكرت وسائل إعلام تابعة لـ«حزب الله» اللبناني الموالي لإيران أن «الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ غارة جوية بالصواريخ بعد ظهر اليوم استهدفت منطقة ضهور العيرون في خراج بلدة سرعين في البقاع شرق لبنان». كما أفادت وسائل إعلام لبنانية بمقتل شخص وإصابة عدد آخر جراء الغارات. كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارة جوية بالصواريخ استهدفت مبنى وسط بلدة النبي شيت في البقاع شرق لبنان قرب مرقد الأمين العام السابق لـ«حزب الله»، الذي اغتالته إسرائيل عام 1992، عباس الموسوي. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، اليوم، إن طائرات حربية إسرائيلية أغارت على مقريْن للقيادة تابعين لـ«حزب الله» في منطقة بعلبك في عمق لبنان «حيث تم تخزين داخل المقريْن وسائل مهمة يستخدمها حزب الله في مجال تعاظم قدراته بالأسلحة». وأوضح أن هذه الغارات تأتي ردًّا على عمليات إطلاق القذائف الصاروخيّة التي نفذها «حزب الله» نحو شمال إسرائيل صباح اليوم.طائرات حربية تستهدف مجمعات مهمة لحزب الله في عمق لبنانأغارت طائرات حربية قبل قليل على مقريْن للقيادة تابعين لحزب الله في منطقةوتعد هذه المرة الثالثة التي تستهدف فيها الغارات الإسرائيلية منطقة البقاع شرق لبنان منذ اندلاع المواجهات بين «حزب الله» والقوات الإسرائيلية على الجبهة الجنوبية الحدودية منذ الثامن من أكتوبر الماضي. وكانت الطائرات الحربية الإسرائيلية أغارت ليل أمس على بلدة أنصار في البقاع شرق لبنان واستهدفت مبنى سكنياً في البلدة، ما أسفر عن مقتل لاعب في فريق «شباب بعلبك» متأثراً بجروح أصيب بها. كما شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية ليل أمس غارة جوية أخرى استهدفت مستودعاً غربي مدينة بعلبك، شرق لبنان، بين بلدتي شمسطار وطاريا.سكان بعلبك يخشون انتقال المعركة إليها بعد تكرار الضربات الإسرائيلية«حزب الله» يعلن إطلاق «أكثر من 100 صاروخ» على إسرائيل أعلن «حزب الله» اليوم إطلاق «أكثر من 100 صاروخ» في اتجاه مواقع عسكرية بشمال إسرائيل ردّاً على قصفها مناطق في لبنان أبرزها مدينة بعلبك .نفّذ الجيش الإسرائيلي غارات جوية، مساء يوم ، على مراكز تابعة لـ«حزب الله» اللبناني قرب مدينة بعلبك، في شرق لبنان.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4908111-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86جنود لبنانيون أمام موقع استهدف بغارات إسرائيلية في البقاع لليوم الثاني أمس وسّعت إسرائيل ساحات اشتباكها مع «حزب الله» إلى منطقة بعلبك في شرق لبنان، حيث استهدفت البلدات المحيطة بها بغارات جوية متتالية، ليل الاثنين - الثلاثاء، أسفرت عن سقوط قتيلين على الأقل، وأكثر من 15 جريحاً، رداً على إطلاق «الحزب» عشرات الصواريخ، وطائرات مسيّرة ضد أهداف إسرائيلية في الجولان. وحملت الغارات الجديدة نهاية لقواعد الاشتباك التي واظب «حزب الله» على الإعلان عنها، حيث لم تعد منطقة الحدود الجنوبية ميدان الاشتباك بين الطرفين، بل توسعت إلى مسافة تبعد 100 كيلومتر عن الجنوب. واستهدفت الغارات منازل وإنشاءات مدنية، وفقاً لما يقول السكان، وتقع في 4 قرى على الأقل في غرب بعلبك، وبمحاذاة الأوتوستراد المؤدي إلى المدينة، وتركزت في دورس وطاريا وسرعين والنبي شيت. وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات استهدفت موقعين تابعين لـ«القوات الجوية» في «حزب الله»، «رداً على هجمات جوية شنها الحزب في الأيام الأخيرة باتجاه الجولان». كما قال إن مقاتلاته شنت ضربات على «مقري قيادة لـ في منطقة بعلبك في عمق لبنان»، وإن الحزب يخزّن داخلهما «وسائل بارزة يستخدمها لتعزيز ترسانة أسلحته». وأثارت الغارات مخاوف السكان من أن تكون هناك خطة إسرائيلية لإفراغ المنطقة «بالنظر إلى أن الحزب أخلى مواقعه في المنطقة منذ بدء الحرب، وبات القصف يستهدف المدنيين وأماكن سكنهم»، وفق ما يقول سكان في بعلبك. وجرى رصد نشاط جوي لسلاح الجو الإسرائيلي والمسيّرات التي لم تتوقف عن التحليق منذ الاثنين حتى مساء الثلاثاء. وأحصى الجيش الإسرائيلي أكثر من 4000 هدف لـ«حزب الله» استهدفه منذ نشوب الحرب، بينها 450 هدفاً يخص البنى التحتية التابعة لخطة الهجوم التابعة لقوة الرضوان، و50 بنية تحتية لإطلاق القذائف الصاروخية ثقيلة الوزن، و 70 مقر قيادة مأهولاً بعناصر الحزب. وعلى أثر إطلاق الحزب عشرات الصواريخ باتجاه الجولان وشمال إسرائيل، طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أمس ، وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت ببدء الحرب على لبنان. وقال: «توقّفوا عن نشر الفيديوهات، وابدأوا بالرد والهجوم الآن». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4908091-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A8%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A5%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%87%D8%A7مؤتمر صحافي في السفارة الإسرائيلية بلندن يوم 7 مارس الحالي لعائلات إسرائيليين محتجزين لدى «حماس» في قطاع غزة زادت إسرائيل أمس ضغطها على السلطة الوطنية الفلسطينية من خلال إقرار قانون في الكنيست يسمح برفع دعاوى ضدها بمئات ملايين الدولارات، ما يهدد عملياً بإفلاسها. وجاءت هذه الخطوة على الرغم من معلومات عن طرح الإسرائيليين أسماء مسؤولين في السلطة لإدارة حياة المواطنين في غزة بعد الحرب. وانتهى الكنيست أمس من سن قانون، بالقراءتين الثانية والثالثة، يقضي بإتاحة الفرصة للإسرائيليين المتضررين جراء عمليات مسلحة ينفذها فلسطينيون، أن يرفعوا دعاوى تعويض ضد السلطة الفلسطينية. وأيد القانون 19 نائباً من الائتلاف الحكومي والمعارضة، ولم يصوت ضده سوى نائبين عربيين، وسيصبح نافذ المفعول حال نشره في الجريدة الرسمية، إلا إذا أوقفته المحكمة العليا. وتم إقرار القانون رغم أن عدداً من الخبراء وممثلي أجهزة الأمن كانوا قد حذروا من أن من شأنه «أن يلحق ضرراً كبيراً باقتصاد السلطة الفلسطينية المتدهور أصلاً، ويدفعها إلى الإفلاس». ويأتي ذلك في وقت تدرس فيه إسرائيل الاستعانة بمسؤولين في السلطة الفلسطينية من أجل إدارة الحياة في قطاع غزة بشكل مؤقت. ومن بين الأسماء التي طرحها وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف غالانت، اسم ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة، وهو أعلى شخصية أمنية في السلطة وبديل محتمل كذلك للرئيس محمود عباس، من بين أسماء أخرى مطروحة بقوة. وقالت هيئة البث الرسمية «كان» إن المؤسسة الأمنية تدرس الاستعانة بالسلطة الفلسطينية من أجل إنشاء آلية تكون مسؤولة عن إدارة حياة سكان قطاع غزة، وتوزيع المساعدات الإنسانية التي تدخل القطاع. إلى ذلك، أبحرت من ميناء لارنكا صباح أمس أول سفينة تحمل مساعدات عبر الممر البحري بين قبرص وقطاع غزة، في إطار مساعي تكثيف إيصال المعونة للسكان المحاصرين والمهددين بالمجاعة. والسفينة التي دشنت الخط البحري تابعة لمنظمة «أوبن آرمز» الخيرية الإسبانية، وستتولى توزيع المساعدات التي تحملها في غزة منظمة «المطبخ المركزي العالمي» . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4908041-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%AB%D9%86%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-3-%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3قوات إسرائيلية في أحد شوارع مخيم جنين بالضفة الغربية قتل شابان فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون، ليل الثلاثاء/الأربعاء، جراء إطلاق قوات إسرائيلية النار عليهم، قرب بلدة الجيب، شمال غرب القدس. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمها تعاملت مع"شهيدين" وثلاث إصابات عند حاجز الجيب العسكري، وفقا لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية . وبمقتل الشابين، يرتفع عدد القتلى في الضفة الغربية بما فيها القدس خلال الساعات الـ 24 الماضية، إلى ثلاثة، إذ قتل في وقت سابق من مساء الثلاثاء طفل في مخيم شعفاط. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4908026-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%87%D9%85-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AAصورة نشرتها منصات موالية للتيار يظهر فيها الصدر وهو يراقب هلال رمضان قالت مصادر شيعية في العراق إن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي «حمّل وسطاء سريين رسائل» إلى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، للتفاهم حول عودة الأخير إلى العملية السياسية عبر الانتخابات التشريعية المقبلة. واتفقت المصادر على أن المالكي هو «صاحب المبادرة في التواصل مع التيار الصدري، وأنه التقى خلال الأسبوعين الماضيين شخصيات على صلة بالصدر لشرح رؤيته بشأن الانتخابات والتعديلات التي ينوي إدخالها على قانونها». ووفقاً للمصادر، فإن المالكي ليس الطرف الشيعي الوحيد الذي يحاول التواصل مع الصدر، بل إن قيادات، مثل عمار الحكيم وهادي العامري، طلبت منه «معرفة خططه بشأن العودة إلى العملية السياسية». وقال أحد المصادر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «وسطاء مجهولين ينقلون حتى الآن رسائل بين و بشأن تعديلات قانون الانتخابات المقبلة». لكن المفاجأة أن وجهات نظر المالكي والصدر بشأن التعديلات المقترحة «قد تكون متطابقة إلى حد كبير»، وفقاً للمصادر. وناقش المالكي مع من التقاهم هذه الأيام «جدوى أو عدم جدوى الانتخابات المبكرة، ومن دون أن يكون حاسماً قال إنه منفتح لدراسة الأمر مع التيار الصدري». وقال مصدر من التيار، إن «المالكي لديه يقين بأن الصدر سيشارك في الانتخابات المقبلة، وأوحى للوسطاء أنه مستعد للتفاهم مع الصدريين على أفضل نسخة لقانون الانتخابات، تخدم عودة قوية للصدر». وأكدت المصادر، أن «المالكي لم يتلقَّ حتى الآن أي رد صريح ومباشر من الصدر»، لكن الوسطاء قالوا إن «التعديلات المقترحة قد تكون مقبولة». وقال مصدر مطلع على «اللقاءات الخاصة» إن «المالكي كان حذراً للغاية في حديثه مع الوسطاء، وكان يجس النبض ويمرر الرسائل ، وكان متأكداً أنها ستصل إلى الصدر».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4907891-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%8A%D9%81%D9%88%D9%82-4-%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86«الأمم المتحدة»: عدد الأطفال القتلى في غزة يفوق 4 أعوام من النزاعاتأعلن المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ، اليوم ، أن عدد الأطفال الذين قُتلوا بسبب الحرب المستمرة في قطاع غزة يفوق مدى 4 أعوام من النزاعات في العالم، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية. وكتب المفوض فيليب لازاريني، على منصة «إكس»: «أمر مذهل. عدد الأطفال الذين أُحصي قتلهم في 4 أشهر فقط في غزة يفوق عدد الأطفال الذين قُتلوا على مدى 4 أعوام في جميع النزاعات في أنحاء العالم». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4907826-%D8%B3%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%B1%D9%81%D8%ADمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان يتحدث خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 12 مارس 2024 آخر تحديث: 19:26-12 مارس 2024 م ـ 01 رَمضان 1445 هـمستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان يتحدث خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض في واشنطن، الولايات المتحدة، 12 مارس 2024 قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، اليوم ، إن الرئيس الأميركي جو بايدن لن يدعم أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح لا تحمي المدنيين، مشيراً إلى أن البيت الأبيض لم يرَ بعد خطة لتنفيذ ذلك يمكن الوثوق بها. وقال سوليفان إن بايدن يرى أن الطريق إلى السلام والاستقرار في المنطقة «لا تكمن في اجتياح رفح، التي يوجد فيها 1.3 مليون نسمة، دون وجود خطة يمكن الوثوق بها للتعامل مع السكان هناك»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم ، إن بلاده تواصل العمل من أجل وقف فوري ومستدام لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع على الأقل ضمن صفقة لإطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة. وأضاف عبر منصة «إكس»، «السلام ممكن، وهو ضروري، وأيضا عاجل»، حسب وكالة أنباء العالم العربي. وتابع «الولايات المتحدة ستواصل العمل من أجل ضمان أن يمتد السلام وحرية العقيدة إلى جميع المسلمين وجميع الشعوب في أنحاء العالم». وفي وقت سابق اليوم، قال ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم الخارجية القطرية إن بلاده ما زالت تأمل في التوصل إلى اتفاق بشأن غزة لكنه وصف الوضع بأنه «معقّد جدا».وأضاف في مؤتمر صحافي «الجهود القطرية والإقليمية والدولية ما زالت مستمرة في إطار الوصول لوقف إطلاق نار في قطاع غزة». وتابع «اتصالاتنا مستمرة مع جميع الأطراف وما زلنا يحدونا الأمل بأن نصل إلى اتفاق يضمن بداية العمل نحو التهدئة، لكن الوضع معقد بشكل كبير جدا في ظل الظروف الحالية».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4907806-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B9-%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%B5%D9%88%D8%AA%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%85%D9%87-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D9%82%D8%A8%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%88%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%AA%D9%85فلسطيني يستمع لرسالة صوتية من أمه عند قبرها ويشعر بمرارة اليتم في رمضانفي اليوم الأول من شهر رمضان وبين قبور ذويه في غزة، استمع إبراهيم حسونة إلى رسالة عبر البريد الصوتي تركتها له والدته قبل مقتلها في هجوم للقوات الإسرائيلية. وعادةً ما تعدّ العائلات شهر رمضان فرصة للمّ الشمل حول وجبتَي الإفطار والسحور في صور احتفالية مبهجة، لكن رمضان هذا العام لم يحمل بهجة لإبراهيم حسونة المكلوم بفقدان والدته وأبيه وإخوته وأُسرهم في الحرب، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء. والاستماع إلى صوت والدته جعله يحنّ إلى صوت أمه في أسى، لكن ربما تصعد ابتسامه على وجهه عندما يتذكر والدته حين كانت تقلق عليه كثيراً رغم أنه في الثلاثين من عمره. وقال وهو بجوار قبرها «الواحد انه بيكون مبسوط انه يلاقي مقطع صغير من صوت أمي، يعني كنت أغيب ساعة، ساعتين، تلاتة تتصل عليّ، رغم أن أنا عمري 30 سنة فكانت تتصل عليك أو تبعتلك على الواتساب تحكي لي إبراهيم وين أنت؟ ليش طولت؟ ليش بتردش؟ لكن الآن إبراهيم ما حدا هيسأل عنه، ما حدا هيطبطب عليه، ما حدا هيطمن عليه، ما حدا هيخاف على إبراهيم قد أمك ما تخاف عليك». واسترسل قائلاً والدموع تنهمر من عينيه من تحت نظارتين شمسيتين: «نفسي أسمع صوتها، شغلة مستحيل تصير... مثل كلمة الله يرضى عليك يا بني، بتنحرم من كلمة الله يرضى عليك يا بني... بعيداً عن رمضان وبعيداً عن كل الأيام... كانت تعمل أكل وتتشكرنا هي بدل ما احنا نتشكرها». وفي صورة على هاتفه ظهر إبراهيم ووالدته مبتسمين. وعادة ما تكون رسالة أم كرم نموذجية تستفسر فيها عن حال ابنها وتطمئن عليه.وقال: «الواحد في هذه الأوقات بيزعل كتير على فقدان أمه، روح المطبخ، روح الأكل روحي المعنوية... اللي جنبها أبويا واللي خلفي محمد أخوي وهذا كرم وعائلته».في الأيام الخوالي كان الأخوان، كرم وإبراهيم، يتشاجران على أشياء صغيرة، وكانا يتقاسمان الطعام الذي أعدته والدتهما. وقال إبراهيم: «مفيش أزكى من أكل أمك، لو كل الدنيا بتعمل لك أكل مفيش أزكى من أكل أمك، مفيش أزكى من روح أمك، مفيش أزكى من كلام أمك، حتى لو كان فيه مشاكل. يا ريت فيه مشكلة صغيرة مع أهلي مع إخواتي، كنا نتقاتل مين يقعد هون ومين يقعد هون».وقال وعيناه تفيضان بالدمع: «أنا أول ما صحيت اليوم قاعد بأفكر بديش أن يكون رمضان... بديش أن أحس اليوم رمضان. أروح أجيب الفوانيس، ألعب مع الصغار بس بدي ألقى حالي. هاي بلالين بألقى أي ولد صغير بأعطي له بالونة، بأطلع من المود اللي أنا فيه، مش قادر». بعد غروب الشمس، أفطر حسونة على صحن فلافل اشتراه من كشك في شارع برفح، المدينة الواقعة في جنوب غزة والتي تعدّ آخر مكان آمن نسبياً في قطاع مدمّر. ولم تصل إلا مساعدات غذائية محدودة إلى رفح التي لديها معبر بري إلى مصر. وتعاني مناطق أخرى من غزة شحاً شديداً في الغذاء؛ مما أدى إلى حدوث وفيات جراء الجوع، وتلوح في الأفق مجاعة أوسع نطاقا، وفقاً للمنظمات الإنسانية.وقال مبتسماً: «في هاي الأجواء الواحد بيحس حاله وحيد إن ما في سُفرة وما في أكل، ما في بيت، ما في عيلة، لكن الواحد لازم يتأقلم ويعيش الأجواء هاي، لكن الحمد لله مع أنه شيء صعب هناكل فلافل. لا مقارنة أن فيه دجاج ولحمة وسفرة وأكل ودفا وصوت الأهل وهما بيجهزوا الأكل، والآن وصوت الآذان زي ما أنت سامع بيأذن وأنت بلا سُفرة، بلا مأوى، عالرصيف مع شوية فلافل، الحمد لله أن كسرت صيامنا وهذا قضاء الله وقدره ما بتتقارن رمضان هذا ورمضان هذا، رمضان هذا وجع». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4907781-%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%81%D8%A7%D8%AA%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%8A%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%87%D8%AC%D8%A9-%D9%81%D9%8Aزينة من أوراق الدفاتر المدرسية... فلسطينيات يتمسكن بالبهجة في رمضانتنهمك الفلسطينية سندس النميلات مع شقيقتيها في إعداد زينة شهر رمضان من أوراق الدفاتر المدرسية التي جلبنها من منزل عائلتهن في قطاع غزة قبل النزوح، ليصنعن من هذه الأوراق وبعض الحبال أهلة وفوانيس؛ احتفالاً بدخول شهر رمضان، بحسب «وكالة أنباء العالم العربي». وتعمل سندس على تقطيع الأوراق وقصها بمقاسات وأشكال متعددة، فضلاً عن كتابة بعض العبارات التي تدل على الابتهاج بقدوم رمضان، بينما تنشغل شقيقتاها الأصغر سنا - فاطمة وفرح - في تجميع الأوراق وثنيها بطريقة تجعلها أقرب للشكل المطلوب، ثم تجهيزها للتعليق داخل الخيمة وأمام مداخلها. الفتيات الثلاث لم يستسلمن لعدم قدرة عائلتهن على شراء زينة شهر رمضان، ولم يرغبن في مرور هذه المناسبة من دون الاحتفاء بها كما جرت العادة قبل الحرب على الرغم من معاناة النزوح التي يتجرعن مرارتها، فوجدن في الزينة التي صُنعت بأيديهن وسيلة يشعرن من خلاها ببهجة رمضان. بمجرد تجهيز فانوسين صغيرين من الورق، تقفز الأخت الصغرى إلى خارج الخيمة لتعليقهما بمساعدة بعض من جاراتها بالخيام المجاورة، ويتكرر المشهد مع اندفاع بعض النازحين إلى المساعدة في تزيين الممر الرئيسي بين الخيام بأوراق زينة أخرى من السوق المحلية، فيزداد المكان جمالاً مع كثرة أوراق الزينة المعلقة على الحبال وأمام الخيام. توضح سندس أنها تدرك حجم معاناة والديها اللذين بالكاد ينجحان في توفير وجبتي الإفطار والسحور، ولم ترغب في زيادة العبء عليهما، فاتفقت مع شقيقتيها على إعداد الزينة مما هو متوفر من الأوراق المدرسية. ونالت فكرتها إعجاب أسرتها والعائلات المجاورة لها في خيام النزوح. وبينما توضح سندس أن أسرتها اعتادت على الاحتفال بقدوم رمضان بمنزلهم في خان يونس كل عام بأدوات زينة، فإنها عبّرت عن سعادتها بنجاح فكرتها وانتقالها إلى الخيام المجاورة، وقدرتها على كسر حدة الحزن لدى كثيرين، والتخفيف من وطأة الحرب ولو قليلاً.وتدرك سندس أن كثيرين لا يستسيغون فكرة الاحتفال وتعليق الزينة ابتهاجاً بشهر الصوم في ظل الموت الذي يحدق بهم من كل جانب بسبب الحرب الإسرائيلية المستعرة، لكنها في الوقت نفسه لا تريد الركون إلى حالة البؤس والأحزان المسيطرة على النازحين جراء ظروفهم القاسية، وترغب في الخروج من هذه الأجواء ولو بقليل من الفرح. وقالت لـ«وكالة أنباء العالم العربي»: «من حقنا الشعور بالفرح بقدوم مناسبة سعيدة مثل شهر رمضان والاحتفال بها بأقل القليل ولو كان معنوياً، المهم ألا نستسلم أبداً وإلا سنشعر بأننا أموات على قيد الحياة إذا ما فقدنا كل معالم الحياة المعتادة». وتتساءل قائلة: «يقتل جيش الاحتلال أجسادنا، فهل نستسلم ليقتل أرواحنا؟ ألا يعد مجرد الفرح وسط هذه الحرب المميتة جزءاً من الصمود ومقاومة المحتل؟ أليس من حقنا نحن البشر أن نحتفل ونقول للعالم إننا نحاول الخروج من هذا العذاب؟». وتحظى هذه المحاولة لمنح النازحين استراحة قصيرة من المعاناة بدعم الأم أسماء التي تشجعهن، ومعها أمهات أخريات، على الاستمرار على هذا النهج في كل المناسبات، بدءاً من الاحتفال بقدوم رمضان وإجراء ترتيبات أخرى لفعاليات مماثلة خلال هذا الشهر، مثل الإفطار والسحور الجماعي وصلاة التراويح، وحتى صناعة الحلوى لو أمكن ذلك. وتوضح الأم أن فكرة بناتها لإحداث انفراجة في جدار المأساة القائمة انتشرت في خيام كثيرة للنازحين، «والكل أصبح يبحث عن فرصة للأمل بوسائله المتاحة واستثمار شهر رمضان بشكل مناسب لتحقيق ذلك»، وقالت إن الأمر لا يتطلب أكثر من بعض الأدوات البسيطة بأقل تكلفة ممكنة «لأن الأهم القناعة بإمكانية الفكاك من هذه الأزمة». وقالت الأم: «المطلوب أن نتحرك حتى نوقف هذا القتل لمعنويات الفلسطينيين مثلما يستمر القتل الإسرائيلي لأجسادهم حتى نقلص خسارتنا، ورمضان فرصة مواتية لذلك». وفي خيمة أخرى، تحتفي إيمان الرباعي بقدوم رمضان بشكل أكثر وضوحاً وابتهاجاً بتزيين خيمتها بكل الأدوات التقليدية التي كانت تستخدمها قبل الحرب، عن طريق شبكة كبيرة من الإضاءة المثبتة على جانب من الخيمة تشغلها عبر بطارية صغيرة، وأوراق زينة على الجانب الآخر، وبينهما فانوس كبير يتدلى من الأعلى.تحرص إيمان، وهي أم لابن وحيد، على إدخال الفرحة على قلبه وقلوب الأطفال الذين يأتون من الخيام المجاورة للاستمتاع بالزينة، بينما لم تغفل عن تزيين مدخل الخيمة من الخارج ببعض الأوراق التي تحمل كلمات تُعبر عن الفرحة بقدوم رمضان. الأم التي خاضت رحلة النزوح من حي النصر في مدينة غزة إلى مخيم النصيرات ثم خان يونس ورفح وأخيراً في وسط قطاع غزة، تتحدث عن المشقة التي تكبدتها في البحث عن أدوات الزينة قبل شهرين من دخول رمضان على أمل العودة إلى منزلها وتزيينه كما هو المعتاد. وقالت: «لم يبق أمامي سوى تزيين الخيمة لإسعاد ابني وأبناء غيري داخل المخيم بعد تعثر آمالنا في التهدئة والعودة لمنزلي في غزة، صحيح أننا نعيش الحزن بكل تفاصيله، لكن لا ذنب لهؤلاء الأطفال المحرومين من أي معنى للفرح». وأضافت «الأحزان تسيطر على الجميع، ولا أحد لديه قلب حتى يفرح، لكننا نحاول أن نهيئ للأطفال أسباب الخروج من أجواء الحرب وإدخال السرور على قلوبهم ولو لبرهة من الوقت». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4907751-%D9%86%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%8A%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AAصورة وزعها إعلام «حزب الله» للقاء سابق بين نصر الله والحية التقى الأمين العام لـ«حزب الله»، حسن نصر الله ، وفداً قيادياً من حركة «حماس» برئاسة خليل الحية، نائب رئيس الحركة في قطاع غزة، المكلف من قبلها عمليات التفاوض. وأعلن «حزب الله» أنه «جرى خلال اللقاء استعراض آخر الأوضاع والتطورات على المستوى الميداني في قطاع غزة والضفة الغربية وجبهات الإسناد المتعدّدة»، لافتاً في بيان إلى أنه تم التداول بـ«مجريات المفاوضات القائمة من أجل التوصّل إلى وقف العدوان على غزة، وتحقيق شروط المقاومة التي تخدم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني». وقالت مصادر «حماس» لـ«الشرق الأوسط» إن الاجتماع يأتي بإطار «استكمال التشاور بين قيادة الحركة والمقاومة بلبنان؛ لإطلاع الأخيرة على آخر المعطيات فيما يتعلق بمفاوضات القاهرة، وأين وصلت»، لافتة إلى أن الحية «مكلف من قبل الحركة التفاوض، وهي ليست المرة الأولى التي يأتي فيها إلى لبنان، حيث كان قد أطلع الأطراف المعنية على ورقة باريس، وردّ عليها». وأوضحت المصادر أن «ما يمنع التوصّل لهدنة اليوم التعنتُ الإسرائيلي والمراوغة ومحاولة كسب الوقت. فوفد الحركة ذهب للقاهرة وقدم مقترحاته، بينما غاب الوفد الإسرائيلي، حيث إن هناك انقساماً كبيراً داخل إسرائيل بين مَن يريد الهدنة ومَن يريد مواصلة الحرب... أما شروط الحركة فواضحة وتبدأ حصراً بوقف إطلاق نار كامل». وخليل إسماعيل إبراهيم الحية، هو أيضاً عضو في المكتب السياسي لـ«حماس» ورئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في الحركة. ويترأس في هذه الفترة وفد المفاوضات الجارية من أجل وقف إطلاق النار في غزة. ويأتي لقاؤه نصر الله تزامناً مع إعلان وزارة الخارجية القطرية أن «جهود المفاوضات بشأن غزة مستمرة، لكننا لسنا قريبين من التوصّل إلى اتفاق». ويتحدّث المعارض الشيعي، الكاتب السياسي علي الأمين عن «تباين أميركي - إسرائيلي بموضوع الهدنة، وانقسام حتى داخل بين اتجاه لا يريد هذه الهدنة واتجاه يعدّ الهدنة خلال رمضان فرصةً مهمةً وأساسيةً، ويبدو أن إيران تدفع باتجاه عدم حصول هذه الهدنة ربطاً بحساباتها في المنطقة ومصالحها». ويشير الأمين في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «فريق الحية والسنوار لا يريد الهدنة، بينما فريق إسماعيل هنية يدفع باتجاهها». وعن الدور الذي يلعبه «حزب الله» في دعم غزة و«حماس»، يقول الأمين: «لا يمكن القول إن المساندة التي يقوم بها على المستويين العسكري والأمني تسهم في التخفيف عن غزة... كل ما في الأمر أن هناك مستوى من الدعم المالي والمعلوماتي الإيراني للحركة لا أكثر ولا أقل». بدوره، يوضّح الباحث الفلسطيني هشام دبسي أن الحية، الذي التقاه نصر الله هو «من رجال الثقة عند السنوار، وقد لعب دوراً أساسياً في إنتاج الهدنة السابقة»، لافتاً في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى «سلوك متناقض لدى إيران في التعامل مع موضوع الحرب في غزة، حيث تسحب أدواتها وتوقف العمليات، حيث التكلفة باهظة كما في سوريا والعراق، وتواصل القتال في جبهات أخرى، مثل غزة ولبنان، حيث التكلفة أخف بالنسبة لها». ويضيف دبسي: «إيران لا تريد الهدنة اليوم في مرحلة تستدرج فيها عروضاً أميركية، وهي وبحسب المعلومات، نصحت بالتصعيد خلال رمضان في غزة والضفة والقدس». وكانت إسرائيل اغتالت نائب رئيس حركة «حماس»، صالح العاروري، مطلع شهر يناير الماضي في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل «حزب الله»، ومنذ ذلك الحين بدا واضحاً أن الحركة باتت تتخذ من لبنان منطلقاً أساسياً للعمل السياسي، علماً بأن وجود «حماس» الأمني والعسكري في لبنان أصبح أكبر بعد الأزمة السورية، وخلاف الحركة الكبير مع النظام السوري؛ ما أدى لتوزع قيادييها السياسيين بين الدوحة وتركيا، وتمركُز أولئك الأمنيين والعسكريين في لبنان، خصوصاً في منطقة صيدا جنوب البلاد وبعض المخيمات، ولكن بشكل أساسي في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث يفترض أنه ملاذ آمن لهم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4907731-%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%83%D8%A7%D8%AF-%D9%8A%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D8%A7%D9%86-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84آخر تحديث: 19:13-12 مارس 2024 م ـ 01 رَمضان 1445 هـمروان عيسى «رجل الظل» الذي كاد يقتله السرطان قبل إسرائيليحاول الجيش الإسرائيلي وحركة «حماس» تحديد ما إذا كان مروان عيسى، نائب رئيس «كتائب القسام» الجناح العسكري للحركة، قد قُتل فعلاً في غارة جوية استهدفته وسط قطاع غزة، ليلة السبت - الأحد الماضي. ويستخدم مسؤولو الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي والشاباك إجراءات خاصة للتحقق بشكل نهائي، مما إذا كان قد تم «إغلاق ملف» الرجل الثاني في القسام الذي استخدمت إسرائيل لاغتياله أسلحة مشتركة، «ثقيلة وخارقة للتحصينات»، من أجل التحقق من عدم خروجه حياً من المجمع تحت الأرضي الذي كان فيه. وقالت القناة 12 الإسرائيلية إنه «بعد ثلاثة أيام من الهجوم القوي غير المعتاد في مخيم النصيرات للاجئين، وسط القطاع، لا تزال إسرائيل لا تعرف على وجه اليقين ما إذا كان عيسى قد قُتل، مع الأخذ بعين الاعتبار أن تأكيد تصفية أحد كبار أعضاء قد يأتي على وجه التحديد من الفلسطينيين، ومن نفسها». أما «حماس» التي لم تعقب حتى إعداد هذا التقرير، فإنها تجد صعوبة في الاتصال والتواصل والتحقق من أي معلومات، كما أن الوصول إلى الجثامين والتحقق منها في ظل الانهيار الكبير الذي سببته الضربة الإسرائيلية، معقد للغاية.وكان الجيش الإسرائيلي قد استخدم في استهداف عيسى قنابل خارقة للتحصينات، بالإضافة إلى قنابل ثقيلة للغاية. وفي الوثائق التي نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، شوهد انفجار كبير مع انفجارات أصغر، من أجل التأكد من أن من لم يقتله الانفجار نفسه أو انهيار النفق، فسيموت اختناقاً أو استنشاقاً لمواد خطيرة. ولا تريد إسرائيل إعلان مقتل عيسى رسمياً إلا إذا تأكدت نهائياً، بعدما أخطأت أول الحرب بإعلان اغتيال المسؤول السياسي في «حماس» روحي مشتهى الذي تبين أنه أصيب ونجا وعاد لمزاولة عمله. أفراد من الدفاع المدني في الشارع المجاور للمبنى الذي أصيب بغارة إسرائيلية استهدفت نائب زعيم «حماس» صالح العاروري في الضاحية الجنوبية لبيروت 3 يناير 2024 وعيسى هو أهم هدف يتم استهدافه منذ بداية الحرب، ويعدّ الرجل رقم 3 على قائمة المطلوبين الإسرائيلية في «حماس»، بعد محمد الضيف، قائد «كتائب القسام»، ويحيى السنوار، قائد «حماس» في غزة. أما الرقم 4 فكان صالح العاروري واغتالته إسرائيل فعلاً في لبنان.من هو مروان عيسى الملقب برجل الظل؟ ولد مروان عبد الكريم عيسى عام 1965، في مخيم البريج وسط قطاع غزة، نشأ وترعرع بالمخيم، وتلقى تعليمه في مدارس «الأونروا»، قبل أن يتلقى تعليمه الجامعي في الجامعة الإسلامية. كان رياضياً مميزاً وبرز في لعب كرة السلة في نادي خدمات المخيم. انتمى عيسى لجماعة الإخوان المسلمين في بدايات شبابه قبل فترة صغيرة من الإعلان عن تأسيس حركة «حماس»، التي انضم إليها لاحقاً.اعتقل مرة واحدة من قبل قوات الاحتلال عام 1987، وأفرج عنه عام 1993، وبقي يعاني من الملاحقة الإسرائيلية، ثم اعتقل عام 1997 من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وخرج من سجونها مع اندلاع انتفاضة الأقصى الثانية نهاية عام 2000. شارك في بدايات عمل «كتائب القسام» خلال سنوات الانتفاضة، وانخرط في عمليات التصدي للاقتحامات الإسرائيلية، واشترك في تنفيذ عمليات إطلاق نار وقذائف هاون وصواريخ تجاه المستوطنات التي كانت توجد داخل القطاع.تدرّج في العمل الدعوي والعسكري داخل حركة «حماس» و«كتائب القسام»، حتى أصبح شخصية عسكرية مرموقة، ثم عُين قائد لواء المنطقة الوسطى قبل أن يصبح عضواً في المجلس العسكري ثم أمين سر المجلس، حتى وصل إلى منصبه الحالي، نائباً لقائد «القسام» بعد اغتيال الرجل الثاني في الكتائب أحمد الجعبري عام 2012.وقالت مصادر «الشرق الأوسط» إن عيسى لعب دوراً مهماً في تغيير تركيبة المكتب السياسي لحركة «حماس» بعد انتخابات عام 2012، عندما طالب بضرورة وجود ممثل للكتائب في المكتب، وترشح وأصبح هو في هذا المنصب ليكون حلقة وصل ما بين المستويين السياسي والعسكري. واستمر في ذلك حتى الانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2021، حيث ظهر لأول مرة علناً في صورة جمعت أعضاء المكتب السياسي الحالي الذي تمتد فترة ولايته حتى عام 2025، وقد وضع «كمامة» على وجهه في تلك الصورة التي أصبحت أحدث ظهور له. لكن الذي لا يعرفه كثيرون أن عيسى الذي تعرض لعديد محاولات الاغتيال ونجا منها، كان يصارع الموت منذ سنوات طويلة فعلاً بسبب إصابته بالسرطان وكشفت المصادر عن أن عيسى مصاب منذ نحو 8 سنوات بالسرطان، وقد تدهورت صحته عدة مرات في الفترة الماضية التي سبقت الحرب، وكان يتلقى علاجاً في مكان خاص، وجرت هناك محاولات حثيثة لإخراجه خارج قطاع غزة من أجل تلقي العلاج قبل هذه الحرب. استهداف عيسى ليس الأول في هذه الحرب، فقد تعرض بحسب المصادر، لمحاولة اغتيال عندما تم استهداف مبنى من عدة طوابق في حي اليرموك بمدينة غزة بقصف بعدة صواريخ وسط حزام ناري عنيف، ليتبين لاحقاً أنه غادر المبنى والمنطقة بأكملها قبل ساعات من الهجوم الإسرائيلي. وقبل ذلك حاولت إسرائيل قتل عيسى في معركة «سيف القدس» عام 2021، بعد استهداف شقة سكنية في حي تل الهوى كان من المفترض أن يصل إليها عيسى، لكنه تأخر دقائق معدودة جعلته ينجو بحياته، وقتل في الهجوم شقيقه وائل الذي كان قائداً في جهاز استخبارات «القسام». كما حاولت إسرائيل اغتياله في اللحظة التي تعرض فيها أحمد الجعبري عام 2012، لمحاولة اغتيال في مخيم البريج وسط قطاع غزة، بعد قصف منزل كان موجوداً به. أما العملية التي كانت أقرب للنجاح، فكانت بعد أيام من اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط عام 2006، وحينها أصيب بجروح متوسطة تعافى منها لاحقاً.وكان عيسي الذي لا يحب الأضواء نشطاً بشكل كبير في أي محادثات متعلقة بصفقات تبادل الأسرى. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، إن عيسى لعب دوراً مهماً في التخطيط لعملية اختطاف الجندي جلعاد شاليط، وتنسيق عملية إخفائه ثم التفاوض حوله. وتنسب المخابرات الإسرائيلية إلى عيسى أكثر من 50 في المائة من المسؤولية عن هجوم السابع من أكتوبر ، والتخطيط له. وأكدت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن عيسى كان على علم بالخطة بشكل كامل، وكان حاضراً في الاجتماع الأخير الذي حدد نقطة الصفر، وعلى اتصال مباشر مع قادة وحدات النخبة الذين نفذوا الهجوم الأول في ذلك اليوم، وأشرف بشكل مباشر على عملية اقتحام كيبوتس «بئيري» الواقع شرق المنطقة الوسطى لقطاع غزة، والذي كان بمثابة مسرح مهم لهجوم «القسام». وتشير التقديرات الاستخباراتية الإسرائيلية، الأخيرة، إلى أن الهجوم ضد عيسى كان ناجحاً، وأن «حماس» تواجه صعوبات في معرفة نتائج العملية، كما إسرائيل تماماً. وقالت مصادر في حركة «حماس» لـ«الشرق الأوسط»، إنها تابعت التقارير الإسرائيلية حول الهجوم، ولا معلومات مؤكدة حتى الآن حول حقيقة ما جرى، ولا يمكن التأكد من أن عيسى كان موجوداً بالمكان.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
🔴 مباشر: مقتل أربعة مدنيين بينهما طفلان في غارات إسرائيلية على جنوب لبنانلقي أربعة مدنيين الأربعاء مصرعهم بينهما طفلان جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر أمني. فيما شدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على ضرورة 'فتح ميناء أسدود وطريق برّي مباشر من الأردن وكل المعابر' من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
Read more »
حرب غزة: العدل الدولية تستمع لمداخلات دول حول التبعات القانونية 'للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية'غارات إسرائيلية على غزة توقع قتلى، والضفة الغربية المحتلة تشهد تصاعدا لموجة العنف
Read more »
مقتل 17 على الأقل في غارات إسرائيلية على جباليا ودير البلح بغزةقالت وكالة الأنباء الفلسطينية، اليوم (الجمعة)، إن 17 شخصاً على الأقل قتلوا في غارات إسرائيلية على جباليا ودير البلح بقطاع غزة.
Read more »
عشرات القتلى في غارات إسرائيلية على غزة على أعتاب رمضانألقى الجيش الإسرائيلي مجددا وابلاً من القنابل على قطاع غزة ليل السبت الأحد ما تسبّب بمقتل العشرات، في وقت يواصل المجتمع الدولي تعبئته لإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين المحاصرين والمهددين بالمجاعة على أعتاب رمضان في القطاع المحاصر.
Read more »
الاحتلال الإسرائيلي يرصد 35 صاروخاً أُطلقت من لبنان تجاه قاعدة ميرونأفادت الإذاعة الإسرائيلية، بسقوط 35 صاروخاً أطلقت من لبنان على قاعدة ميرون الجوية شمالي إسرائيل، جرى اعتراض بعضها وسقط بعضها في مناطق مفتوحة، فيما دوّت صافرات الإنذار في مناطق واسعة بالجليل الأعلى.
Read more »
مقتل 3 مدنيين وإصابة 12 في قصف روسي على شرق أوكرانياخلَّفت ضربات روسية ما لا يقل عن 3 قتلى و12 جريحاً في شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد به مسؤول محلي.
Read more »
