ألقت الشرطة القبرصية، اليوم (الاثنين)، القبض على عشرة أشخاص يشتبه في أنهم يديرون عصابة إجرامية لتهريب المهاجرين.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4623116-%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%B5-%D8%AA%D8%B6%D8%A8%D8%B7-%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%86 فريق الإنقاذ القبرصي وهو يساعد المهاجرين من قارب في البحر بالقرب من منتجع بروتاراس الساحلي الشرقي على الجانب الشرقي من جزيرة قبرص أغسطس الماضي فريق الإنقاذ القبرصي وهو يساعد المهاجرين من قارب في البحر بالقرب من منتجع بروتاراس الساحلي الشرقي على الجانب الشرقي من جزيرة قبرص أغسطس الماضي ألقت الشرطة القبرصية، اليوم ، القبض على عشرة أشخاص يشتبه في أنهم يديرون عصابة إجرامية لتهريب المهاجرين، بينما شهدت الجزيرة زيادة جديدة في عدد الوافدين مطلع الأسبوع.
وتشهد قبرص، التي تقع على مفترق طرق ثلاث قارات، ارتفاعاً في الهجرة غير النظامية منذ عام 2017، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء. وعبّر مسؤولون قبارصة في الأيام الأخيرة مراراً عن قلقهم من أن الوضع الأمني الذي يتدهور بسرعة في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى زيادة عدد الفارين من المنطقة.وقالت الشرطة: إن المشتبه بهم في الاتجار بالبشر اعتُقلوا في أماكن مختلفة في منطقة بافوس غرب الجزيرة للاشتباه في تآمرهم لارتكاب جريمة، إضافة إلى الانتماء لمنظمة إجرامية والتهريب وغسل الأموال. وأضافت الشرطة أنه عُثر بحوزة أحدهم على مبلغ مالي كبير. ولا يزال عدد الوافدين هذا العام أقل بكثير من الرقم القياسي البالغ 21 ألفاً و565 طلب لجوء تم تقديمها العام الماضي، بحسب أرقام مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.مديرة المنظمة الدولية للهجرة: المهاجرون هم السبيل لتعويض نقص العمالة أكدت المديرة العامة الجديدة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب، أنّ وصول المهاجرين هو استجابة للنقص الصارخ في العمالة، سواء في أوروبا أو في الولايات المتحدة.ذكرت وزيرة الداخلية الألمانية، نانسي فيزر ، أن بلادها وبولندا وجمهورية التشيك تريد أن تتخذ موقفاً أقوى ضد الهجرة غير الشرعية على حدودها.كرواتيا تسجل ارتفاعاً كبيراً في الهجرة غير الشرعية أعلن قائد شرطة الحدود زوران نيسينو الخميس أن كرواتيا سجلت زيادة بنسبة 140% في الهجرة غير الشرعية مقارنة بالعام الماضي.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4623111-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%B5%D8%AF-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%B1%D8%A9أعلنت كييف، الاثنين، أن دفاعاتها أسقطت صاروخ «كروز»، و14 طائرة مسيّرة هجومية أطلقتها روسيا على المناطق الجنوبية والشرقية من الأراضي الأوكرانية، خلال الليل، مضيفة أن حطام إحدى هذه الطائرات المسيّرة ألحق أضراراً بمخزن في «ميناء أوديسا» على البحر الأسود. وكتب حاكم منطقة أوديسا، أوليه كيبر، على تطبيق «تلغرام»، أن الدفاعات الجوية أسقطت 9 طائرات مسيّرة إيرانية الصنع من طراز «شاهد» فوق المنطقة الجنوبية من أوديسا، التي تضم موانئ أوكرانيا الرئيسية على البحر الأسود، دون أن تردَ أنباء عن أية إصابات. ولم يصدر على الفور تعليق من موسكو التي تنفي استهداف البنية التحتية المدنية. وتكثّف روسيا هجماتها على البنية التحتية للموانئ والحبوب، منذ انسحابها من اتفاق توسطت فيه «الأمم المتحدة» في يوليو كان يسمح لكييف بتصدير حبوبها عبر البحر الأسود. وقالت وزارة الداخلية الأوكرانية إن الهجوم استهدف أيضاً مناطق خيرسون في الجنوب، ودونيتسك في الشرق، وسومي في الشمال الشرقي. وذكر سلاح الجو الأوكراني أنه أسقط جميع الطائرات المسيّرة، وعددها 14، بما يشمل 13 طائرة من طراز «شاهد»، وصاروخ «كروز». وأشاد بأنظمة الدفاع الجوي التي قدّمها الغرب. وصرح قائد سلاح الجو الأوكراني، ميكولا أوليشتشوك، في بيان، على «تلغرام»: «الأسلحة الغربية أثبتت، وما زالت تثبت، فعاليتها في ساحة المعركة». وتنفّذ روسيا ضربات جوية متكررة في أنحاء أوكرانيا، منذ شن غزوها الشامل في فبراير 2022. وتخشى كييف من تكثيف الهجمات الروسية على شبكة الكهرباء لديها لشل البنية التحتية مع قرب فصل الشتاء. وقال مكتب الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن القصف الروسي أصاب محطة للطاقة الحرارية في دونيتسك، مساء الأحد. وقالت وزارة الداخلية إن حريقاً كبيراً اندلع. وذكرت شركة «دتيك»، أكبر شركة خاصة للطاقة في أوكرانيا، أن إحدى محطات الطاقة الحرارية، التابعة لها، تعرضت لقصف روسي، دون أن تقدم مزيداً من التفاصيل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4623086-%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%8A-%D8%B3%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%83-%D8%B3%D9%86%D8%A9-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D8%B5%D8%B9%D8%A8%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9بعد سنة على دخوله «داونينغ ستريت»، لا تشكل النتائج التي سجلها رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، مدعاة للاحتفال، في حين تبدو الانتخابات التشريعية المقررة العام المقبل صعبة للغاية لحزب «المحافظين». تولى المصرفي السابق البالغ 43 عاماً السلطة في 25 أكتوبر 2022 بعد 49 يوماً كارثياً أمضتها ليز تراس في رئاسة الحكومة قبل أن تضطر للاستقالة، بعدما أثارت بلبلة في الأسواق مع وعودها بخفض الضرائب من دون تحديد مصادر تمويل لتعويضها. وكانت تراس خلفت بوريس جونسون الذي استقال في يوليو 2022 بعد سلسلة من الفضائح، من بينها حفلات أقيمت في مقر رئاسة الحكومة خالفت إجراءات الإغلاق والتباعد الاجتماعي المعتمدة لمكافحة جائحة «كوفيد».ومنذ ذلك الحين، أتت نكسات عدة في انتخابات فرعية أمام المعارضة العمالية، لتبرز الصعوبات التي يواجهها ريشي سوناك في تلميع صورة حزبه الحاكم منذ 13 عاماً. وقال تيم بايل، صاحب كتاب حول اليمين المحافظ منذ خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي: «كلما رأى الناس سوناك، تراجع تأييدهم له. فهو لا يجسد السلطة فعلاً، ولا يعطي بالضرورة الانطباع بأنه يسيطر على مجرى الأحداث». ورأى ريتشارد هايتون، الخبير في الشؤون السياسية البريطانية، أن سوناك «هدأ الصراعات الداخلية» في صفوف المحافظين، و«ساهم في إعادة بعض الهيبة» لمنصب رئيس الوزراء، لكن الأستاذ المساعد في جامعة ليدز، أكد أن سوناك «يواجه صعوبة في اقتراح رؤية متماسكة أو مقنعة» تلقى صدى إيجابياً لدى الناخبين.وتظهر استطلاعات الرأي منذ أكثر من عام تحسناً كبيراً جداً للعماليين قبل الانتخابات التشريعية. وأكد ديفيد جيفيري، الأستاذ المحاضر في العلوم السياسية في جامعة ليفربول، أن جهود سوناك لاستعادة زمام المبادرة «ليست كافية بتاتاً».في يناير الماضي، عرض سوناك أولويات ولايته الخمس، من بينها خفض التضخم إلى النصف وإنعاش الاقتصاد ومنع مراكب المهاجرين من عبور المانش انطلاقاً من فرنسا. وبعد سنة على ذلك، تراجع مستوى التضخم، لكنه يبقى عند 6.7 في المائة ولا يزال النمو منخفضاً، في حين وصل أكثر من 26 ألف مهاجر إلى السواحل الإنجليزية منذ يناير 2023 في مقابل 46 ألفاً العام الماضي.ودفع ذلك رئيس الوزراء إلى تغيير استراتيجيته خلال الخريف، مقدماً نفسه على أنه مرشح التغيير في وجه المرشح العمالي، كير ستارمر، مع أن المحافظين يتولون السلطة منذ 13 عاماً. فدافع بقوة عن السائقين وتراجع عن بعض السياسات المراعية للبيئة. وأكد خلال المؤتمر العام للحزب التخلي عن بناء جزء من خط مكلف جداً للقطارات السريعة.ورغم هذه الإعلانات، تراجعت شعبية سوناك إلى أدنى مستوى لها الشهر الماضي. وأظهر استطلاع للرأي نُشرت نتائجه الأسبوع الماضي، أن العماليين يتقدمون 12 نقطة على المحافظين.وبات رئيس الوزراء يعول على تحسن في الوضع الاقتصادي، ما من شأنه أن يعطي بعض الدعم للبريطانيين الذين يعانون منذ أشهر من أزمة غلاء معيشة حادة. وتفيد بيانات نُشرت الأربعاء الماضي، بأن تحسن الأجور تجاوز التضخم للمرة الأولى منذ قرابة السنتين في المملكة المتحدة، ما يشكل بارقة أمل للحكومة. ويتوقع خبراء أن يكثف سوناك من هجماته الشخصية على كير ستارمر، لكن تيم بايل رأى أن الناخبين حسموا خيارهم من الآن، «وهم يريدون ببساطة التغيير، ولا يجسد هو ولا هم ذلك». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4622631-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%84-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B6%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D9%88%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D9%84%D9%80%C2%AB%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%C2%BBبوريل يطلب مساعدات إضافية لغزة ويدعو لـ«هدنة إنسانية»طالب مسؤول السياسة الخارجية في «الاتحاد الأوروبي»، جوزيب بوريل، اليوم الاثنين، بتوفير مساعدات إضافية، وبشكل أسرع، إلى غزة، مشيراً إلى أن التكتل القاري سيدرس الدعوة إلى «هدنة إنسانية» في القطاع الذي يتعرض لقصف إسرائيلي مكثف. وقال بوريل، قبيل اجتماع لوزراء خارجية الدول الأعضاء، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية»: «المهم هو مساعدات أكثر وأسرع، وخصوصاً إدخال المواد الأساسية التي يمكنها أن تعيد توفير المياه والكهرباء»، مضيفاً: «شخصياً، أرى أن هدنة إنسانية هي ضرورية للسماح بتوزيع المساعدات الإنسانية». وكان «مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية» قد ذكر أن حجم البضائع التي دخلت غزة عبر معبر رفح، أول من أمس، يعادل نحو 4 في المائة فقط من المتوسط اليومي للواردات التي كانت تدخل القطاع قبل الأزمة، ولا يمثل سوى جزء ضئيل مما هو مطلوب في ظل نفاد مخزونات الأغذية والمياه والأدوية والوقود. وكانت «وكالة الأنباء الألمانية» قد أوردت، في وقت سابق، اليوم الاثنين، أن المئات من موظفي «الاتحاد الأوروبي» عبّروا عن غضبهم من موقف رئيسة «المفوضية الأوروبية»، أورسولا فون دير لاين، بشأن الصراع بين إسرائيل والفلسطينيين. وذكرت صحيفة «ذ أيريش تايمز» أنها اطلعت على خطاب موقَّع من جانب 842 موظفاً من موظفي «الاتحاد الأوروبي» يتهم المفوضية بتشجيع إسرائيل على «تسريع وشرعنة جريمة حرب» في غزة. ويقول الخطاب إن «الاتحاد الأوروبي» «يفقد كل مصداقيته ومكانته بوصفه وسيطاً عادلاً ومنصفاً وإنسانياً».وأوضح الموقّعون على الخطاب أنهم يُدينون هجوم «حماس» على إسرائيل، لكنهم «يُدينون بشدة، في الوقت نفسه، رد الفعل غير المتناسب من قِبل الحكومة الإسرائيلية بحق 2.3 مليون مدني فلسطيني محاصَرين في القطاع». وقالوا: «نحن بالكاد ندرك قيم الاتحاد الأوروبي في اللامبالاة الظاهرة التي أبدتها مؤسستنا، خلال الأيام القليلة الماضية، تجاه المذبحة المستمرة ضد المدنيين في قطاع غزة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4622546-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%85%D8%B1-%D8%A2%D9%85%D9%86-%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%AE%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A9«الصحة العالمية» تدعو إلى ممر آمن ومستدام لإدخال المساعدات الإنسانية لغزةقال مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس اليوم الاثنين أن هناك حاجة إلى ممر آمن ومستدام لإدخال المساعدات الإنسانية لغزة. وأضاف عبر منصة «إكس» : «يجب السماح بإدخال الوقود إلى غزة من أجل المرافق الصحية وشاحنات النقل، هذه القرارات تتوقف عليها أرواح»، وفقاً لما ذكرته «وكالة أنباء العالم العربي». وأعلنت المنظمة أمس الأحد وصول المزيد من المساعدات المقدمة منها لقطاع غزة إلى مصر، وقالت إنها ستتيح إجراء عمليات جراحية لنحو 1300 شخص وتوفير الخدمات الصحية الأساسية لمائة ألف شخص لمدة ثلاثة أشهر وعلاج 150 ألفاً من أصحاب الأمراض المزمنة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4622336-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A5%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B2-%D9%8814-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D9%91%D9%8E%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%B7%D9%84%D9%82%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7مركز بريد تضرر نتيجة إصابته بصاروخ روسي خارج خاركيف أعلن سلاح الجو الأوكراني، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الاثنين، أن أنظمة الدفاع الأوكرانية دمرت جميع القذائف التي أطلقتها روسيا خلال الليل. وأوضح سلاح الجو، عبر تطبيق «تلغرام»، أنه جرى تدمير صاروخ كروز واحد و14 مسيَّرة هجومية من بينها 13 مسيَّرة إيرانية الصنع من طراز شاهد، إلى جانب مسيَّرة أخرى غير محددة، وفقاً لوكالة «رويترز». جاء هذا الهجوم قبل اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، في وقت لاحق اليوم الاثنين، لبحث استمرار تقديم الدعم لأوكرانيا في صراعها ضد روسيا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4622101-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%A1يتوجه الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الثلاثاء، إلى تل أبيب حيث من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، بحسب ما أعلن الاليزيه في بيان اليوم. وكان نتانياهو أعلن عبر منصة إكس وقبيل صدور بيان الإليزيه عن زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي ورئيس الوزراء الهولندي مارك روته. وتأتي زيارة الرئيس الفرنسي بعد أكثر من اسبوعين من الهجمات التي شنتها حركة حماس على اسرائيل وخلفت أكثر من 1400 قتيل في الدولة العبرية، بينهم ثلاثون مواطنا فرنسيا. كذلك، لا يزال سبعة فرنسيين في عداد المفقودين، ويعتقد أنهم جميعا رهائن لدى حماس، وفق ما أورد ماكرون في وقت سابق. وزار كل من الرئيس الأميركي جو بايدن والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك إسرائيل، وكذلك فعلت السبت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني. والجمعة جدّد الرئيس الفرنسي التأكيد على أنه سيزور الشرق الأوسط إذا كان ذلك يتيح تحقيق اختراقات"مفيدة". وقد عدّد من ضمن العناصر المفيدة لأي زيارة:"أمن إسرائيل" ومكافحة المنظمات الإرهابية" واحتواء تصعيد النزاع واستئناف"العملية السياسية" الرامية لقيام دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل. وأعرب ماكرون عن دعمه الراسخ للإسرائيليين و"حقّهم في الدفاع عن أنفسهم"، لكنّه دعا أيضا الإسرائيليين إلى"تجنّب" المدنيين في ردّهم على حماس في غزة. والأحد أجرى الرئيس الاميركي محادثات هاتفية بشأن الحرب بين حماس وإسرائيل مع ماكرون ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو والمستشار الألماني أولاف شولتس وميلوني وسوناك. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4622051-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D8%A9-%D8%A8%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%84مطار شارل ديغول في العاصمة باريس قال وزير النقل الفرنسي كليمان بون، اليوم ، إن بلاده ستعزز إجراءاتها الأمنية في المطارات بمحيط العاصمة باريس وكذلك في القطارات، بعد موجة من البلاغات الكاذبة بوجود قنابل، وفق ما أفادت به وكالة «رويترز». وأضاف الوزير لمحطة «فرنس إنتر» الإذاعية العامة أنه تقرر زيادة الدوريات الأمنية في مطارات باريس 40 في المائة ودعم موظفي الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية بنحو 20 في المائة من الأفراد، فضلاً عن تسيير دوريات شرطة إضافية في محطات السكك الحديدية. وفرنسا في حالة تأهب قصوى منذ 13 أكتوبر الجاري بعد أن طعن شاب يبلغ من العمر 20 عاماً معلماً في مدينة أراس في الشمال. وقال بون: «على مدار التاريخ، كانت النقل في بلدنا وفي أوروبا من بين الجهات التي منيت بخسائر فادحة بسبب هجمات». وأضاف أنه إلى جانب المخاطر المتزايدة، هناك «من يتاجر بالخوف»، في إشارة إلى موجة من البلاغات الكاذبة بوجود قنابل في وسائل النقل والمدارس والمراكز الثقافية خلال الأسبوع المنصرم. وقال إنه منذ يوم الأربعاء تلقت فرنسا 70 بلاغاً كاذباً بوجود قنابل في المطارات، مضيفاً أن جميع تلك البلاغات تقريباً أُرسلت من عنوان بريد إلكتروني واحد موجود في سويسرا. تصل عادة عقوبة البلاغات الكاذبة إلى السجن لعامين وغرامة 30 ألف يورو، ويمكن أن تصل العقوبة إلى السجن ثلاث سنوات وغرامة 45 ألف يورو إذا تضمن البلاغ تهديداً.وقال متحدث باسم قصر فرساي، أحد المواقع السياحية الرئيسية على مشارف باريس، إن القصر أُخلي، ظهر اليوم، لأسباب أمنية، وذلك للمرة السابعة خلال الأيام الثمانية الماضية، قبل معاودة فتحه بعد ساعتين عقب إجراء عمليات تفتيش. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4621916-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D9%88%D9%8A%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%8A%C2%A0%D9%8A%D8%AA%D8%B5%D8%AF%D8%B1-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%B1%D9%8A%D8%B9%D9%8A%D8%A9ناخبة تدلي بصوتها في مكتب اقتراع بمدينة ديليمونت تصدّر «اليمين الشعبوي» السويسري نتائج الانتخابات التشريعية، الأحد، بحصوله على 29,2 في المائة من الأصوات في ظل أزمة هجرة أوروبية وتصاعد المخاوف من احتمال وقوع اعتداءات في القارة، وفق الاستطلاع الأول بعد انتهاء الاقتراع، الذي يؤكد أيضا التراجع المتوقع للأحزاب البيئية. وقالت نائبة رئيس حزب «اتحاد الوسط الديمقراطي» سيلين أمودروز للتلفزيون السويسري، «إنه أمر مفرح للغاية»، كما نقلت عنها «وكالة الصحافة الفرنسية». ويُظهر الاستطلاع الوطني الذي أنجزه معهد «جي إف إس برن» أن حزب «اتحاد الوسط الديمقراطي» الذي قاد حملة ضد «الهجرة الجماعية»، متقدم بفارق كبير على الاشتراكيين، الحزب الثاني في مجلس النواب الذي حصل على ما يزيد قليلا على 17 في المائة من الأصوات.وعلّق نائب رئيس «حزب الخضر» نيكولا فالدر «إنها خيبة أمل»، مشدداً على أن «حوالي ثلثي الموجة الخضراء» لانتخابات 2019 قد انحسرت، وأضاف «أعتقد أن المواطنين لهم أولويات أخرى»، مثل القوة الشرائية وانعدام الأمن. وتابع «هناك كثير من الحروب الدائرة وهناك انكفاء». ويجدد البلد الصغير، البالغ عدد سكانه 8,8 مليون نسمة تقريباً، أعضاء المجلس الوطني المائتين «مجلس النواب» بالاقتراع النسبي، وأعضاء مجلس الولايات البالغ عددهم 46 بنظام الأغلبية. ونادراً ما يطرأ تغيير على تشكيلة مجلس الولايات الذي يهيمن عليه «اليمين الليبرالي» و«الوسط». ومن المقرر أن يختار نواب البرلمان، في 13 ديسمبر ، أعضاء المجلس الاتحادي السبعة، وتتقاسم ضمنه الأحزاب الأربعة الأولى الحقائب الوزارية السبع. وأمام «حزب الخضر» فرصة ضئيلة للحصول على مقعده الأول في المجلس، بناء على النتائج الأولية.وركّز «اتحاد الوسط الديمقراطي» في حملته على الدفاع عن «الحياد الصارم» لسويسرا غير العضو في الاتحاد الأوروبي، منتقداً بشدّة تبنّي برن العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا بعد غزوها أوكرانيا. لكن محور حملته كان مكافحة «الهجرة الجماعية» للأجانب، التي يرى أنها في صلب كثير من المشاكل، مثل الجريمة، وارتفاع التكاليف الاجتماعية، والزيادة في استهلاك الكهرباء. وصرّح رئيس المجموعة البرلمانية لـ«اتحاد الوسط الديمقراطي» توماس إيشي، الأحد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «الوضع في سويسرا خطير، لدينا هجرة جماعية، ولدينا مشاكل كبيرة مع طالبي اللجوء. الوضع الأمني لم يعد كما كان سابقا». وأضاف «كثيرون في سويسرا يخشون أن يزداد الوضع سوءا». وخلال الحملة الانتخابية، اتُهم الحزب بمغازلة اليمين المتطرف. لكن خطاب «اتحاد الوسط الديمقراطي»، وهو أكبر أحزاب البلاد منذ 1999، يستمر في جذب الناخبين مع أن السويسريين لا يزالون من أغنى مواطني العالم، مع معدل بطالة لا يتجاوز 2 في المائة، مع إجمالي ناتج محلي للفرد مرتفع جداً، في حين تشير الأوساط الاقتصادية إلى نقص في اليد العاملة. وقال رئيس الحزب مارك كييزا في مقابلة سابقة مع «وكالة الأنباء الفرنسية»: «لقد سجلنا بعض التراجع قبل أربع سنوات، لكننا نريد استعادة مائة ألف ناخب للاقتراب من نسبة 30 في المائة». ويبدو أنه كسب الرهان، لأن النتيجة المحققة تقترب من نسبة 29,4 في المائة المسجلة عام 2015، في خضم أزمة الهجرة الأوروبية. ولم تكن تلك النتيجة الأفضل له فحسب، بل «أفضل نتيجة لجميع الأحزاب في سويسرا منذ تطبيق مبدأ النسبية عام 1919»، وفق الأستاذ في معهد الدراسات السياسية بجامعة لوزان شون مولر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4621726-%D8%A7%D8%B4%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%C2%AB%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%C2%BBآخر تحديث: 17:57-22 أكتوبر 2023 م ـ 07 ربيع الثاني 1445 هـاشتعال الجبهتين الشرقية والجنوبية في أوكرانيا قبل «اجتماع مالطا»اشتعلت الجبهتان الشرقية والجنوبية في أوكرانيا، حيث أُعلن عن سقوط قتلى وجرحى بقصف روسي على خاركيف، وإحباط موسكو لعمليات أوكرانية في خيرسون، وذلك قبل أيام من انعقاد مؤتمر للسلام في مالطا. وأعلنت السلطات المحلية الأحد مقتل ستة أشخاص وجرح 16 آخرين في قصف صاروخي أصاب مستودعاً لشركة بريد أوكرانية في منطقة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا. وشارك الرئيس فولوديمير زيلينسكي مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر ما يبدو أنه مستودع لحقت به أضرار كبيرة، وتحيط به الأنقاض، وحاوية تحمل شعار شركة البريد الأوكرانية «نوفا بوشتا». وقال حاكم منطقة خاركيف أوليغ سينيغوبوف إن «القتلى الستة والجرحى الـ 14 نتيجة هجوم المحتلين كلهم من موظفي الشركة الذين كانوا داخل محطة نوفا بوشتا». وأضاف أن «الضحايا الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و42 عاماً أصيبوا بشظايا وجروح ناجمة عن انفجارات». وتابع أن سبعة من الجرحى الذين يخضعون للعلاج في المستشفى، في حالة خطرة، لافتاً إلى أن «الأطباء يكافحون من أجل إنقاذ حياتهم». وأكدت وزارة الداخلية عدد القتلى، لكنها تحدثت عن 16 جريحاً. وقال سيرغي نوجكا الموظف لدى «نوفا بوشتا» إن إصابات بعض زملائه «طفيفة إلى متوسطة الخطورة»، مضيفا أن «البعض في حالة خطرة جدا». وأوضح أن صاروخاً «دخل المستودع المجاور ومستودعنا أيضا، وتطايرت النوافذ. هذه ليست المرة الأولى». ووفق مكتب المدعي العام الإقليمي، أطلقت القوات الروسية في منطقة بيلغورود الروسية شمال خاركيف صواريخ «إس 300» أصاب اثنان منها المستودع. وقال المتحدث باسم المكتب دميترو شوبينكو لإذاعة «سوسبيلني» الحكومية الأوكرانية إن العمل مستمر في الموقع لـ«تحديد العدد الدقيق للجرحى». كذلك، نقلت وكالة «رويترز» الأحد عن القوات الجوية أن دفاعاتها دمرت ست طائرات مسيرة هجومية وصاروخ كروز أطلقتها روسيا خلال الليل، مضيفة أن روسيا أطلقت في المجمل تسعة صواريخ كروز على أوكرانيا.بدورها، قالت وزارة الدفاع الروسية الأحد إن قواتها أحبطت محاولات عدة لوحدات أوكرانية لعبور نهر دنيبرو في منطقة خيرسون في الجنوب. وأضافت الوزارة أنه تم اعتراض فرق «تخريب واستطلاع» أوكرانية أثناء محاولتها عبور النهر بالقرب من قرى بريدنيبروفسكي وتياهينكا وكرينكي. وقالت روسيا أيضا إنها دمرت معدات للأفراد لعبور المياه، ومركبات بالقرب من قرية ستانيسلاف. وقال معهد دراسة الحرب، وهو مجموعة بحثية أميركية، يوم الجمعة، إن قوات أوكرانية اخترقت على ما يبدو الضفة الشرقية لنهر دنيبرو في خيرسون. واستعادت أوكرانيا السيطرة على أجزاء من منطقة خيرسون أواخر العام الماضي بعد احتلال روسي استمر شهورا. لكن القوات الروسية التي غادرت خيرسون تراجعت فقط إلى الجانب الآخر من نهر دنيبرو وتواصل قصف المدينة من هناك. في سياق متصل، نقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن المتحدث باسم مجموعة «الشرق» القتالية التابعة للقوات المسلحة الروسية أوليغ تشيخوف، قوله إن المجموعة القتالية أحبطت محاولتين لتناوب القوات الأوكرانية في منطقة جنوب دونيتسك. وأضاف تشيخوف «في منطقة جنوب دونيتسك، أحبطت وحدات مجموعة الشرق القتالية، مدعومة بالمدفعية، محاولتين لتناوب القوات الأوكرانية قرب أوجليدار وإلى الشمال من نوفودنيتسك، وتم القضاء على مجموعة تخريبية أوكرانية بنيران المدفعية شمال مستوطنة بريوتنوي». وتابع أنه في اتجاه جنوب دونيتسك، أدت العمليات النشطة التي قامت بها وحدات مجموعة الشرق القتالية، وهجمات الطائرات الهجومية ونيران المدفعية إلى إلحاق أضرار بأفراد ومعدات اللواء الميكانيكي 72، واللواء الهجومي 79، ولواء المشاة الآلي 58، ولواء الدفاع الإقليمي 128 التابعة للجيش الأوكراني في مناطق قرب مستوطنات نوفوميخيلوفكا، وأروزهاينوي، وشيفتشينكو، وأوجليدار، وفوديانو، وستارومايورسكوي في إقليم دونيتسك، وكذلك بالقرب من مستوطنة بريوتنوي في منطقة زابوريجيا. وأوضح تشيخوف أن خسائر الجيش الأوكراني في منطقة جنوب دونيتسك خلال الـ24 ساعة الماضية بلغت 140 فرداً أوكرانياً وثلاث مركبات قتالية مدرعة. ولم يتسن التحقق من التقارير الميدانية من مصادر مستقلة.وجاءت هذه التطورات الميدانية غداة إعلان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه بحث مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان، خلال اتصال هاتفي، صيغة للسلام في الاجتماع المرتقب في مالطا. وكانت مالطا قد أعلنت الجمعة أنها ستستضيف اجتماعاً حول السلام بناء على طلب من الرئاسة الأوكرانية يومي 28 و29 أكتوبر ، علما أن اجتماعات مماثلة كانت عقدت في السعودية والدنمارك هذا العام. وكتب الرئيس الأوكراني على موقع «إكس» السبت «ناقشنا الجولة المقبلة من مفاوضات السلام في مالطا. وستشارك تركيا لتضيف صوتها وموقعها النافذ». وذكرت وسائل إعلام أوكرانية أن أي ممثل لموسكو لن يشارك في هذا الاجتماع. كما تطرق إردوغان وزيلينسكي إلى صادرات الحبوب الأوكرانية، وفق الأخير. وقال الرئيس الأوكراني إن «أوكرانيا لا تزال ملتزمة بدورها الحيوي بوصفها ضامنا للأمن الغذائي العالمي، وتسمح بتشغيل ممر الحبوب في البحر الأسود». وأدت تركيا دور الوسيط في النزاع في أوكرانيا، وتوصلت كييف وموسكو، برعايتها إلى جانب الأمم المتحدة، إلى إبرام اتفاق العام الماضي يسمح بتصدير الحبوب الأوكرانية، الحيوية للأمن الغذائي العالمي. إلا أن موسكو علقت العمل بهذا الاتفاق في منتصف يوليو ، وحاولت تركيا منذ ذلك الحين إعادة الطرفين إلى التفاوض على أمل أن يؤدي ذلك إلى محادثات سلام أوسع بين أوكرانيا وروسيا. كما عبر زيلينسكي عن امتنانه لإردوغان على «دعمه الدائم لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها».https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4621441-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%85%D9%86%D9%81%D9%91%D8%B0-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%B1%D9%88%D9%83%D8%B3%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%91-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3-%D8%B9%D8%A7%D9%85-2011استنفار امني عقب هجوم بروكسيل " متداولة" أعلن القضاء البلجيكي أن التونسي المتطرف الذي قتل سويديَين الماضي في بروكسل كان مطلوباً من سلطات بلاده بعد فراره عام 2011 من سجن يمضي فيه عقوبة بالحبس 26 عاماً. ضباط الشرطة البلجيكية من خدمة الطب الشرعي يبحثون عن أدلة في أحد الشوارع بعد مقتل شخصين خلال إطلاق نار في بروكسل مساء 16 أكتوبر 2023"أ.ف.ب" وقد تلقت السلطات البلجيكية طلب تسليم من تونس في أغسطس 2022، وأحيل إلى القاضي المختص في مكتب المدعي العام في بروكسل بعد أسبوعين، لكنه لم يُنظر فيه، وهو «خطأ فادح» أدى إلى استقالة وزير العدل مساء الجمعة. وصرّح رئيس مكتب المدعي العام في بروكسل تيم دي وولف للصحافة الأحد، أن «النقص الفادح في عدد الموظفين في مكتب المدعي العام في بروكسل أسهم في ذلك، لكن هذا ليس مبرراً». عناصر من الشرطة البلجيكية في مكان هجوم بروكسل حيث قُتل شخصان من الجنسية السويدية على يد رجل مسلّح فرّ على دراجة نارية في 16 تشرين الأول أكتوبر 2023"متداولة"وتابع دي وولف: «لم يتذكر أي من الزملاء المعنيين ما حدث لهذا الملف تحديداً قبل عام». وأوضح أن منفذ الهجوم عبد السلام الأسود حُكم عليه «بالسجن لأكثر من 26 سنة في تونس عام 2005، لكنه هرب من السجن في يناير 2011».ولم يحدد المدعي العام سبب إدانة الأسود ، لكن صحفاً بلجيكية أوردت أنه أُدِينَ في تونس بمحاولات قتل عدة. أدى الهجوم الذي استهدف مشجعي كرة قدم سويديين مساء الاثنين الماضي إلى إعادة إطلاق النقاش حول الإمكانات المتوافرة لقوات الأمن البلجيكية، خصوصاً لمراقبة المتطرفين.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
قبرص .. انفجار على مقربة من السفارة الإسرائيليةسبق .. التفاصيل وأكثر
Read more »
إيطاليا تمنح تونس «امتيازات» لوقف تدفق المهاجرين عبر المتوسطإيطاليا تمنح تونس «امتيازات» لوقف تدفق المهاجرين عبر المتوسط من خلال إعطاء العمال التونسيين بطاقات إقامة تمتد لـ3 سنوات.
Read more »
اعتقال 11 شخصاً بشبهة تنظيم رحلات هجرة سرية غرب الجزائرقوات الأمن الجزائري فكّكت بين عامي 2020 و2021، أكثرمن 400 شبكة لتهريب المهاجرين بطريقة سرية نحو أوروبا.
Read more »
زعماء أميركا اللاتينية يعقدون قمة في المكسيك لبحث أزمة الهجرةاجتمع زعماء أكثر من عشر دول من أميركا اللاتينية الأحد في المكسيك لبحث كيفية مواجهة تدفق المهاجرين غير الشرعيين الذين يسعى غالبيتهم للوصول إلى الولايات المتحدة.
Read more »
زعماء دول أميركا اللاتينية يحضّون واشنطن على تعامل مختلف مع الهجرةطالب زعماء أكثر من عشر دول من أميركا اللاتينية اجتمعوا الأحد في المكسيك، الولايات المتحدة بتغيير تعاملها مع أزمة تدفق المهاجرين غير النظاميين الى حدودها عبر دولهم.
Read more »
قوات الأمن تضبط مخالفين لنظام البيئة في منطقتي تبوك وجازانتم استكمال الإجراءات النظامية بحق المخالفين وتسليمهم للجهات المختصة
Read more »
