خطط ألمانيا للاعتراف بالفظائع التي ارتكبتها أثناء استعمارها لـ ناميبيا قوبلت بالرفض.. استعمار
وتعتبر سلطة"أوفا هيريرو" التقليدية واحدة فقط من العديد من جماعات الهيريرو، والتي تعترف الحكومة بثمانية منها وممثلة في الوفد التفاوضي الناميبي. كما أن رابطة ناما للقادة لا تمثل جميع جماعات ناما. ويطالب ممثلو المجموعتين العرقيتين باعتذار رسمي عن الجرائم التي ارتكبت خلال الحقبة الاستعمارية بالإضافة إلى تعويضات مالية.
ووفقا لمحطة"دويتشلاند فونك"، فإن الحكومة الألمانية مستعدة الآن للاعتراف بقتل عشرات الآلاف من الأشخاص في المستعمرة الألمانية السابقة بجنوب غرب أفريقيا على أنه إبادة جماعية من منظور اليوم. ومن المقرر أيضا أن يعتذر الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير رسميا عن ذلك في حفل في البرلمان الناميبي. وكان لألمانيا القيصرية قوة استعمارية فيما يعرف الآن بناميبيا منذ عام 1884 حتى عام 1915. وسحقت الإمبراطورية الألمانية محاولات التمرد من قبل المجموعتين، مما أسفر عن مقتل ما يتراوح بين 65 ألفا و80 ألفا من جماعة الهيريرو وما لا يقل عن 10 آلاف شخص من جماعة الناما التي كانت تضم 20 ألف شخص في ذلك الوقت، وفقًا للمؤرخين.وتتفاوض كلتا الحكومتان منذ سنوات بشأن الشكل الذي ينبغي أن تبدو عليه التعويضات. وتردد أن المفاوضين اقتربوا من التوصل إلى اتفاق، لكن لم يتم الإفصاح رسمياً عن أي تفاصيل.
