فيضانات «استثنائية» في شمال فرنسا

United States News News

فيضانات «استثنائية» في شمال فرنسا
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1051 sec. here
  • 19 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 424%
  • Publisher: 53%

تأثرت عشرات البلدات في شمال فرنسا بفيضانات جعلت الطرق غير صالحة في بعض الأحيان إلا باستخدام القوارب، وأدت إلى إغلاق عشرات المدارس.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4654311-%D9%81%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7 منظر جوي يظهر المنطقة التي غمرتها الفيضانات في بونت دو بريك بعد هطول أمطار غزيرة تسببت في فيضانات في شمال فرنسا، 7 نوفمبر 2023 منظر جوي يظهر المنطقة التي غمرتها الفيضانات في بونت دو بريك بعد هطول أمطار غزيرة تسببت في فيضانات في شمال فرنسا، 7 نوفمبر 2023 ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، تم وضع نهرين - الآه والليان - في حالة تأهب حمراء بسبب الفيضانات التي ضربت منطقة باه دو كاليه شمالاً بعد هطول أمطار غزيرة ليل الاثنين والثلاثاء.

وأعلن وزير الداخلية جيرالد دارمانان عبر موقع «إكس» إصابة سبعة أشخاص من دون مزيد من التفاصيل. وأشار إلى تعبئة أكثر من 1500 عنصر إطفاء في المنطقة. وأعلنت المحافظة أنه في أعقاب العاصفة سياران الأسبوع الماضي، «أثرت» الفيضانات على حوالي 60 بلدية، وتسببت في أضرار «كبيرة»، مضيفة أنه تم إغلاق عشرات المدارس. رجال إطفاء فرنسيون يسيرون في شارع غمرته المياه أثناء عملية إنقاذ في إيسك، بالقرب من بولوني سور مير، شمال فرنسا في 7 نوفمبر 2023 مقتل 40 شخصاً على الأقل إثر فيضان بحيرة جليدية في الهند قال مسؤولون حكوميون إن 40 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم بعدما تسبب فيضان بحيرة جليدية هذا الأسبوع باندفاع المياه في جبال الهيمالايا.قال صندوق الأمم المتحدة للطفولة ، إن الفيضانات والعواصف وغيرهما من الكوارث المرتبطة بالطقس دفعت ملايين الأطفال إلى ترك منازلهم.أعلن مسؤولون أن ما لا يقل عن 14 شخصاً لقوا حتفهم ولا يزال 102، بينهم 22 من أفراد الجيش، في عداد المفقودين في شمال شرقي الهند.أعلن الجيش الهندي وفاة 10 على الأقل وفقدان أكثر من 80 بينهم 23 جنديا، بعد أن اجتاح فيضان قوي ناجم عن هطول أمطار غزيرة وادياً في ولاية سيكيم في شمال شرقي البلاد.أصدر وزير الداخلية بحكومة الوحدة الليبية عماد الطرابلسي توجيهات بإخلاء كافة المنازل التي تقع في مسار الأودية التي قد تتعرض لأمطار غزيرة في منطقة غات.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4654306-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D9%8A%D9%84%D9%82%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D9%84%D9%87ألقى الملك تشارلز خطاب العرش الأول له أمام البرلمان، الثلاثاء، والذي سعت من خلاله حكومة المحافظين بقيادة ريشي سوناك إلى تقديم رؤية «طويلة المدى» مع اقتراب موعد الانتخابات. و«حرصاً» منه على إدامة إرث «والدته الحبيبة» إليزابيث الثانية، شارك تشارلز في أحد طقوس الحياة السياسية البريطانية، الذي يجري من خلاله افتتاح الدورة البرلمانية بشكل رسمي.وكان قد شارك في هذا التقليد عندما كان لا يزال وريثاً للعرش؛ فقد تلا الخطاب الأخير للعرش في مايو 2022 نيابة عن الملكة إليزابيث الثانية، التي كانت صحّتها هشّة. ولدى وصوله بعربة إلى قصر ويستمنستر، استُقبل الملك الذي يحتفل بعيد ميلاده الـ75 في نوفمبر من قبل عشرات المتظاهرين الذين كانوا يهتفون: «ليس ملكي» و«يا لها من خسارة»، وهو أمر لم تشهده عهد إليزابيث الثانية. وفي نهاية مراسم ذات تقاليد تعود إلى قرون مضت، تحدّث الملك الذي كان يرتدي التاج الإمبراطوري الاحتفالي، والذي جلس على العرش الذهبي لمجلس اللوردات بجوار الملكة كاميلا.وفي إطار هذه المراسم، يقوم «حرّاس الملك» الذين يشكّلون أقدم فيلق عسكري في الجيش البريطاني، بتفتيش الأقبية بحثاً عن متفجّرات في إطار إحياء ذكرى «مؤامرة البارود» التي وقعت في عام 1605، حينما أراد الكاثوليك تفجير البرلمان، خلال وجود الملك البروتستانتي جيمس الأول لإلقاء خطابه. وأكد تشارلز الثالث أن الحكومة البريطانية ستدعم قضية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، كما ستدعم تسهيل الدعم الإنساني لغزة. وقال في الخطاب، الذي أعدّه رئيس الحكومة ريشي سوناك، إنّ «أولوية حكومتي هي اتخاذ القرارات الصعبة، ولكن الضرورية على المدى الطويل لتغيير هذا البلد»، بعد تفشّي فيروس «كورونا» والحرب في أوكرانيا، اللتين أسهمتا في أزمة تكلفة المعيشة التي تشهدها المملكة المتحدة.ويعدّ هذا الخطاب الأول أمام البرلمان لريشي سوناك الذي تولى رئاسة الحكومة قبل عام، بعد فضائح عهد بوريس جونسون وفي أعقاب 49 يوماً زاخراً بالأحداث خلال عهد ليز تراس. غير أنّ هذا الخطاب قد يكون الأخير بالنسبة لسوناك، إذ من المقرّر إجراء انتخابات بحلول يناير . ويشهد المحافظون الذين يحكمون البلاد منذ نحو 14 عاماً، تراجعاً في استطلاعات الرأي التي يتصدّرها حزب العمّال بقيادة كير ستارمر. ويشكّل هذا الخطاب الذي لا يتعدّى 10 دقائق، لحظة أساسية في الحياة السياسية رغم أنّ محتواه السياسي عادة ما يكون غامضاً وعامّاً. بالتالي، فإنّه يمثّل إحدى الفرص الأخيرة لريشي سوناك لإعطاء فكرة عن المسار المتّبع لعكس اتجاه التطوّرات في المملكة المتحدة، وللنأي بنفسه عن حزب العمّال.وأكمل الملك الخطاب الذي أعدّه سوناك، فكرّر فيه رغبته في محاربة التضخّم، وخفض الفواتير الذي يدفعها المواطنون البريطانيون، وأيضاً تدريب المزيد من الأطباء والممرّضين، وحظر بيع السجائر تدريجياً في المملكة المتحدة. ويرغب سوناك، الذي دخل داونينغ ستريت منذ ما يزيد قليلاً على عام، في رسم «أطر قانونية جديدة» لدعم تطوير المركبات ذاتية القيادة، وتشجيع الابتكار في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي. ومنح سوناك وعوداً للجناح اليميني في حزب المحافظين، حيث اقترح تشديد العقوبات على القتلة ومرتكبي الجرائم الجنسية، وتعزيز صلاحيات الشرطة والمحاكم لمكافحة «الجرائم الإلكترونية أو استغلال الأطفال». وكما أفيد الاثنين، فإنّ هناك مشروع قانون «سيدعم ترخيص حقول النفط والغاز الجديدة لمساعدة البلاد على تحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050، من دون إضافة المزيد من الأعباء على الأسر»، وفق ما قال الملك أثناء تلاوته خطاب سوناك، وذلك من دون أن يرفّ له جفن لا سيما أنّه معروف بالتزامه طويل الأمد بالدفاع عن البيئة. غير أنّ هذه الإجراءات المتخذة باسم أمن الطاقة، تتعرّض لانتقادات قاسية من قبل الناشطين في مجال البيئة، الذين يتحرّكون منذ بداية نوفمبر بدعوة من منظمة «جاست ستوب أويل» ضدّ مشاريع الحكومة الجديدة الهادفة إلى استخراج المحروقات. وقال ريتشارد كار أستاذ السياسة العامة في جامعة أنغليا رسكين، لوكالة الصحافة الفرنسية إنّ هذه ستكون «واحدة من الفرص الأخيرة» لرئيس الوزراء لفرض رؤيته قبل الانتخابات التشريعية. ويضيف أنّ «المشكلة بالنسبة إلى سوناك هي أنّ الوقت ينفد أمامه، كما أنّ الناخبين متعبون وغاضبون من حكومات المحافظين». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4654241-%D9%87%D9%88%D9%84%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%AF%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D8%A5%D9%81-16%C2%BB-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7هولندا: أول دفعة طائرات «إف- 16» لأوكرانيا في طريقها إلى رومانياقالت هولندا، اليوم ، إن أول خمس طائرات مقاتلة من طراز «إف- 16» لأوكرانيا في طريقها إلى رومانيا. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع في لاهاي لوكالة الأنباء الألمانية، إنه سيتم تدريب الطيارين الأوكرانيين هناك. وتعتزم هولندا تزويد أوكرانيا بما يتراوح بين 12 و18 طائرة مقاتلة. ومن المقرر افتتاح مركز التدريب المعنيّ قريباً. وليس من الواضح متى ستتمكن أوكرانيا من استخدام تلك المقاتلات في مناطق الحرب. وتشير التقديرات إلى أن تدريب الطيارين سيستمر نحو ستة أشهر، على الأقل.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4654116-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%B1-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B2%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7المستشار الألماني أولاف شولتس ينزل من متن مدفع ألماني مضاد للطائرات ذاتي الحركة «فلاكبانزر غيبارد» خلال زيارة برنامج تدريب الجنود الأوكرانيين في بوتلوس بالقرب من أولدنبورغ بألمانيا 25 أغسطس 2022 المستشار الألماني أولاف شولتس ينزل من متن مدفع ألماني مضاد للطائرات ذاتي الحركة «فلاكبانزر غيبارد» خلال زيارة برنامج تدريب الجنود الأوكرانيين في بوتلوس بالقرب من أولدنبورغ بألمانيا 25 أغسطس 2022 قررت الحكومة الألمانية عدم الالتزام بمعاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا وذلك بوصفه رد فعل على انسحاب روسيا من هذه المعاهدة. ووفق وكالة الأنباء الألمانية، قال متحدث باسم الخارجية الألمانية، الثلاثاء، إن الاستمرار في تطبيق المعاهدة فَقَدَ الجزء الأكبر من فائدته على صعيد السياسة الأمنية والحد من التسلح بعد الانسحاب الروسي. وذكر المتحدث أن الهدف من المعاهدة هو ضمان وجود قوة عسكرية تقليدية متوازنة في أوروبا، وأردف أنه من غير الممكن تحقيق هذا الهدف من دون مشاركة روسيا. وأضاف المتحدث أن قرار تعليق المعاهدة من جانب جمهورية ألمانيا الاتحادية اتُخِذ في إطار تنسيق وثيق مع الحلفاء في حلف شمال الأطلسي ، منوهاً بأن هذا لا يعني انسحاباً صريحاً لألمانيا من المعاهدة.وكان قد حدث التوقيع على المعاهدة في العاصمة الفرنسية باريس عام 1990، ودخلت حيز التنفيذ في عام 1992. ووفق وزارة الخارجية الألمانية، فإن الهدف من المعاهدة كان إحداث توازن آمن ومستقر بين القوات المسلحة التقليدية عند مستوى أدنى، ومنع الهجمات العسكرية المفاجئة في أوروبا. كانت روسيا قد علقت تنفيذ المعاهدة بالفعل في عام 2007، ونتيجة ذلك علقت دول «الناتو» بالإضافة إلى مولدوفا وجورجيا تنفيذ المعاهدة في نهاية 2011، ثم علقت أوكرانيا تنفيذ المعاهدة أوائل 2015. وامتنعت روسيا عن المشاركة في جلسات مجموعة التشاور الخاصة بالمعاهدة منذ عام 2015 أي بعد عام على ضم شبه جزيرة القرم إلى الاتحاد الفيدرالي الروسي. وأصبح الانسحاب الروسي الكامل من المعاهدة ساري المفعول اليوم، وذلك بعد أن كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وقّع مرسوماً ببطلان المعاهدة في مايو الماضي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4654096-%D8%B4%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%A7%D9%86-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BBفلسطينيون يسحبون طفلاً من تحت الأنقاض بعد قصف إسرائيلي على رفح بجنوب قطاع غزة قُدّمت شكويان جديدتان في فرنسا أمام قضاء مكافحة الإرهاب تتعلقان بأشخاص قُتلوا في الهجوم الذي شنته حركة «حماس» ضد إسرائيل في السابع من أكتوبر ، وفق ما قال محامون لوكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء. وأعلنت المحاميتان إيلانا سوسكين ويائيل سكيماما في بيان أنهما تقدّمتا بشكوى بعد ظهر الاثنين في باريس باسم فرنسيَين «اغتيل» 3 من أفراد عائلتهما في السابع من أكتوبر «على أيدي إرهابيي » في كيبوتس بيري، بينما لا يزال «5 آخرون محتجَزين رهائن في غزة بينهم طفلان يبلغان من العمر 3 و8 أعوام». وأشارت المحاميتان إلى أن الشكوى المتعلقة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية «تستهدف وقادتها»، في حين كان كيبوتس بيري «مسرحاً لأسوأ الفظائع» وحتى «المذابح». قبل السابع من أكتوبر، كان يقيم نحو 1200 شخص في كيبوتس بيري بجنوب إسرائيل على مسافة أقلّ من 5 كيلومترات من قطاع غزّة. وقُتل في هذه البلدة 90 شخصاً خلال هجوم «حماس» بينهم أطفال، بينما لا يزال نحو 30 شخصاً في عداد المفقودين. ومن جهته، أعلن المحامي ناثانائيل ماجستر لوكالة الصحافة الفرنسية أنه رفع شكوى «لاغتيال مرتبط بمشروع إرهابي»، في ما يتعلق بمقتل الجندي الفرنسي فالنتان إيلي غناسيا الذي استُهدف «برصاصة قاتلة» من أحد أعضاء حركة «حماس» في كيبوتس بيري. وأعلن مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب في 12 أكتوبر أنه فتح تحقيقاً أولياً، خصوصاً في ما يتعلق باغتيالات مرتبطة بـ«مشروع إرهابي». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4654041-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%8A%D9%81%D9%83%D8%A7شرطي أوكراني يقف أثناء إجلاء المدنيين في أفدييفكا بمنطقة دونيتسك أعلنت أوكرانيا، اليوم ، أنها تتوقع هجوماً روسياً ثالثاً على أفدييفكا خلال بضعة أسابيع، بعدما شنت موسكو في منتصف أكتوبر هجوماً واسع النطاق بهدف الاستيلاء على المدينة الواقعة في شرق أوكرانيا، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وقال رئيس بلدية أفدييفكا فيتالي باراباش: «ستكون هناك بالتأكيد موجة ثالثة. يعيد العدو تجميع صفوفه بعد الموجة الثانية من الهجمات غير الناجحة. إنه بصدد إعادة بناء احتياطاته، سواء من حيث المعدات أو الأفراد». وأضاف في حديث مع قناة تلفزيونية أوكرانية: «من المرجح جداً أن يكونوا مستعدين للموجة الثالثة، لكن الظروف الجوية لا تسمح لهم باستخدام المعدات».تقع مدينة أفدييفكا الصناعية في دونباس، وهي عملياً على خط المواجهة منذ ما قبل الغزو الروسي في فبراير 2022، إذ تحاول القوات الانفصالية بقيادة موسكو عبثاً احتلالها منذ عام 2014. وتقع البلدة على بعد 13 كيلومتراً شمال دونيتسك، عاصمة المنطقة التي تحمل الاسم نفسه والخاضعة للسيطرة الروسية، والتي أعلن بوتين ضمّها. شنت القوات الروسية هجوماً على أفدييفكا في العاشر من أكتوبر، لكن محاولتها الأولى ألحقت بها خسائر فادحة.ولا يزال نحو 1600 شخص يقيمون في أفدييفكا التي كانت تضمّ نحو 30 ألف نسمة قبل بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4653951-%D8%A8%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AE%D9%8A%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%A6%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B2%D8%B9%D9%85-%D8%A3%D9%86%D9%87-%D9%8A%D8%A4%D9%88%D9%8A-%D8%A3%D8%AD%D8%AF-%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1فلسطيني يحمل طفلاً انتُشل من تحت أنقاض مخيم جباليا للاجئين بعد يوم واحد من غارة جوية على المنطقة في شمال غزة فلسطيني يحمل طفلاً انتُشل من تحت أنقاض مخيم جباليا للاجئين بعد يوم واحد من غارة جوية على المنطقة في شمال غزة وأضاف للصحافيين أمس الاثنين، بعد اجتماعه مع العاهل الأردني الملك عبد الله في بروكسل، «قصف مخيم للاجئين بزعم أنه يؤوي أحد قادة حماس أمر غير متناسب تماما. من غير المقبول أبدا قتل هذا العدد الكبير من المدنيين في محاولة لتصفية شخص واحد». وزاد وفقا لوكالة «رويترز» للأنباء: «يجب حماية المدنيين والمواقع المدنية، لكن بالطبع يجب ألا تستخدمها حماس مأوى، لأن ذلك يعقد الأمور». وذكر أن إسرائيل و«حماس» تتجاهلان القانون الإنساني الدولي يوميا. وأضاف أنه يتعين على «حماس» أيضا تحرير الرهائن الأبرياء في أسرع وقت ممكن لأن ذلك قد يكون جزءا مهما من وقف «دوامة العنف». وبلجيكا إحدى الدول التي تدعو إلى هدنة إنسانية في غزة حيث بدأ القتال قبل شهر بهجوم شنه مقاتلو «حماس» ما أسفر عن مقتل مدنيين، ثم ردت إسرائيل بمحاصرة القطاع وقصفه، ومقتل ما يزيد على 10 آلاف شخص معظمهم من الأطفال والنساء. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4653891-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7الملك تشارلز: الحكومة ستدعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسطأكد الملك البريطاني تشارلز الثالث، اليوم ، أن الحكومة البريطانية ستدعم قضية السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الحكومة ستدعم تسهيل الدعم الإنساني لغزة.مواقف الملك تشارلز جاءت في خطاب العرش الذي يلقيه للمرة الأولى منذ خلف والدته، حيث يحدّد بصفته ملكاً أولويات الحكومة البريطانية أمام البرلمان، في إطار تقليد سياسي يجذب اهتماماً خاصّاً مع اقتراب الانتخابات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4653571-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%C2%A0اتفق المستشار الألماني أولاف شولتس وحكام الولايات الـ16 في الساعات الأولى من اليوم ، على إجراءات جديدة أكثر صرامة للحد من العدد الكبير من المهاجرين القادمين إلى ألمانيا، والتوصل إلى حل وسط بشأن قضية أصبحت مشكلة سياسية كبيرة للحكومة وموضوعا ساخنا في المجتمع، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وتشمل الإجراءات الجديدة تسريع إجراءات اللجوء، وفرض قيود على المزايا المقدمة لطالبي اللجوء، والمزيد من المساعدات المالية من الحكومة الفيدرالية للولايات والمجتمعات المحلية التي تتعامل مع تدفق اللاجئين. وفي حديثه في وقت مبكر من اليوم بعد اجتماع استمر عدة ساعات، وصف شولتس الاتفاق بأنه «لحظة تاريخية» - وهي ملاحظة أظهرت مدى العبء الذي أصبح عليه الموضوع على الحكومة. لقد امتلأت ملاجئ المهاجرين في ألمانيا منذ أشهر، وقال شولتس، الذي يواجه ضغوطا هائلة من المعارضة لوقف هذا الاتجاه، إن «عددا كبيرا جدا منهم لا يزالون يتدفقون». وتظهر الإحصاءات الرسمية أن عدد طلبات اللجوء الجديدة لهذا العام كان أعلى بنسبة 73 في المائة في نهاية سبتمبر مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.خلال الأسابيع الأخيرة، كانت هناك موجة من النشاط الحكومي، بما في ذلك التشريع لتسريع عمليات ترحيل طالبي اللجوء غير الناجحين، وتشديد العقوبة على المهربين، والسماح لطالبي اللجوء ببدء العمل في وقت أقرب. اتفقت الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات في وقت مبكر من اليوم على تغيير نظام تمويل تكاليف طالبي اللجوء. وبدءاً من العام المقبل، ستدفع الحكومة الفيدرالية مبلغاً مقطوعاً سنوياً قدره 7500 يورو لكل طالب لجوء، وليس مبلغاً سنوياً إجمالياً يبلغ نحو 3.7 مليار يورو.سيحصل طالبو اللجوء أيضاً على جزء على الأقل من مزاياهم كرصيد على بطاقة الدفع، ما يعني أنهم سيحصلون على أموال نقدية أقل في المستقبل. وكان بعض حكام الولايات قد دعوا إلى نظام جديد لإجراءات اللجوء خارج ألمانيا لمنع المهاجرين من الوصول في المقام الأول، لكن هذا الإجراء لم يتم تمريره. ومع ذلك، قالت الحكومة الفيدرالية إنها ستدرس ما إذا كانت إجراءات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي ممكنة. وفي تدابير أخرى، يجب معالجة إجراءات اللجوء بشكل أسرع من ذي قبل، وإكمال طلبات اللجوء المقدمة من الأشخاص القادمين من بلدان ذات معدل اعتراف أقل من 5 في المائة في غضون ثلاثة أشهر. ومن المقرر تمديد الضوابط التي فرضتها ألمانيا على حدودها مع سويسرا وجمهورية التشيك وبولندا والنمسا، لكن الفترة الزمنية لم تكن واضحة. وقال حاكم ولاية هيسن، بوريس راين، إن الإجراءات الجديدة تسير في الاتجاه الصحيح. وأضاف: «ومع ذلك، فمن الواضح أيضاً أن المسار يتكون من كثير من الخطوات، ويجب بالطبع أن تتبعها خطوات أخرى». وتقدم أكثر من 250 ألف شخص بطلب اللجوء في ألمانيا في الفترة من يناير إلى سبتمبر، مقارنة بأكثر من 130 ألفاً في نفس الفترة من العام الماضي. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4653436-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A%C2%BB-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%C2%AB%D9%87%D8%AF%D9%86-%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%C2%BBآخر تحديث: 10:55-7 نوفمبر 2023 م ـ 23 ربيع الثاني 1445 هـدعا الكرملين اليوم ، إلى «هدن إنسانية» خلال العملية العسكرية الإسرائيلية بقطاع غزة، ووصف الوضع الإنساني هناك بأنه «كارثي»، وفقاً لوكالة «رويترز». وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين في مؤتمر صحافي دوري، إن روسيا ستواصل اتصالاتها مع إسرائيل ومصر والفلسطينيين لضمان إمكانية وصول الإمدادات الإنسانية إلى غزة. ورفض رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو مرة جديدة، وقف إطلاق نار في غزة التي أصبحت «مقبرة للأطفال»، بحسب الأمم المتحدة، مؤكداً أن إسرائيل ستتولى «المسؤولية الأمنية العامة» في القطاع بعد الحرب التي تدخل الثلاثاء شهرها الثاني. وأكد نتنياهو خلال مقابلة تلفزيونية: «لن يكون هناك وقف إطلاق نار - وقف إطلاق نار شامل - في غزة من دون إطلاق سراح رهائننا» https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4653311-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88%C2%BB-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D9%91%D8%AF-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%AA%D9%87-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8Aالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحضر حفل وضع إكليل من الزهور بمناسبة يوم المدافع عن الوطن عند قبر الجندي المجهول بجوار جدار الكرملين في وسط موسكو آخر تحديث: 15:11-7 نوفمبر 2023 م ـ 23 ربيع الثاني 1445 هـالرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحضر حفل وضع إكليل من الزهور بمناسبة يوم المدافع عن الوطن عند قبر الجندي المجهول بجوار جدار الكرملين في وسط موسكو أعلن حلف شمال الأطلسي ، اليوم ، التعليق الرسمي لمعاهدة أمنية رئيسية تعود إلى حقبة الحرب الباردة رداً على انسحاب روسيا من الصفقة في وقت سابق اليوم. وقال التحالف أيضاً: إن أعضاءه الذين وقّعوا المعاهدة يقومون الآن بتجميد مشاركتهم في الاتفاقية، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». ووقّع معظم حلفاء «الناتو» البالغ عددهم 31 معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا، والتي كانت تهدف إلى منع منافسي الحرب الباردة من حشد القوات عند الحدود المشتركة أو بالقرب منها. وتم التوقيع في نوفمبر 1990، لكن لم تتم المصادقة عليها بشكل كامل إلا بعد مرور عامين. وقال حلف الأطلسي إن تحركه كان ضرورياً؛ لأن «الوضع الذي تلتزم فيه الدول الأعضاء بالمعاهدة، بينما لا تلتزم روسيا بذلك، سيكون غير مستدام». وانسحبت روسيا رسمياً، اليوم، من معاهدة أمنية تاريخية فرضت قيوداً على فئات رئيسية من القوات المسلحة التقليدية وحمّلت الولايات المتحدة مسؤولية تقويض الأمن في حقبة ما بعد الحرب الباردة بتوسيع حلف شمال الأطلسي. ووضعت معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا لعام 1990، والتي جرى توقيعها بعد عام من سقوط جدار برلين، قيوداً يمكن التحقق منها على فئات المعدات العسكرية التقليدية التي يمكن لحلف شمال الأطلسي وحلف «وارسو» آنذاك نشرها. وكانت المعاهدة تهدف إلى منع أي من طرفي الحرب الباردة من حشد قوات لشنّ هجوم سريع ضد الطرف الآخر في أوروبا، لكنها لم تحظ بشعبية في موسكو؛ لأنها أضعفت تفوق الاتحاد السوفياتي في الأسلحة التقليدية. وعلّقت روسيا مشاركتها في المعاهدة عام 2007 وأوقفت مشاركتها الفاعلة فيها عام 2015. وبعد أكثر من عام من الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، وقّع الرئيس فلاديمير بوتين في مايو مرسوماً ببطلان المعاهدة، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء. وقالت وزارة الخارجية الروسية: إن روسيا انسحبت رسمياً من المعاهدة عند منتصف الليل، مضيفة أنها أصبحت الآن «من التاريخ». وقالت الوزارة: «أُبرِمت معاهدة القوات المسلحة التقليدية في أوروبا في نهاية الحرب الباردة عندما بدا تشكيل هيكل جديد للأمن العالمي والأوروبي على أساس التعاون ممكناً، وعندما بُذلت المحاولات المناسبة». وقالت روسيا: إن الدفع الأميركي باتجاه توسيع حلف شمال الأطلسي أدى إلى قيام دول الحلف «بالتحايل علانية» على القيود التي تفرضها المعاهدة على الحلف. وأضافت، أن قبول عضوية فنلندا في حلف شمال الأطلسي وطلب السويد الانضمام إلى الحلف يعني أن المعاهدة ماتت. وقالت الوزارة: «حتى الحفاظ الرسمي على معاهدة القوات التقليدية في أوروبا أصبح غير مقبول من وجهة نظر المصالح الأمنية الأساسية لروسيا»، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها لم يصدقوا على معاهدة القوات التقليدية في أوروبا المعدلة لعام 1999. وأثارت الحرب في أوكرانيا أسوأ أزمة في علاقات موسكو مع الغرب منذ الحرب الباردة. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في مطلع الأسبوع: إن العلاقات مع الولايات المتحدة تحت الصفر. وبعدما أعلنت روسيا عزمها الانسحاب من المعاهدة هذا العام، ندد حلف شمال الأطلسي بقرار موسكو قائلاً إنه يقوض الأمن الأوروبي - الأطلسي.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

قمة إسلامية في الرياض الأحد لبحث العدوان الإسرائيلي على غزةقمة إسلامية في الرياض الأحد لبحث العدوان الإسرائيلي على غزةأعلنت منظمة التعاون الإسلامي عقد قمة إسلامية استثنائية، الأحد المقبل، في الرياض، بناءً على دعوة المملكة العربية السعودية بصفتها رئيس القمة الإسلامية الحالية.
Read more »

الجيش الإسرائيلي يعلن سيطرته على معقل لـ«حماس» في غزةالجيش الإسرائيلي يعلن سيطرته على معقل لـ«حماس» في غزةقال الجيش الإسرائيلي اليوم (الثلاثاء) إنه سيطر على معقل لحركة «حماس» في شمال قطاع غزة.
Read more »

الجيش الإسرائيلي يعلن سيطرته على معقل لـ«حماس» في غزةالجيش الإسرائيلي يعلن سيطرته على معقل لـ«حماس» في غزةقال الجيش الإسرائيلي اليوم (الثلاثاء) إنه سيطر على معقل لحركة «حماس» في شمال قطاع غزة.
Read more »

لقطات لجريان سيول هدى الشام شمال مكة | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعودية والخليجية والدوليةلقطات لجريان سيول هدى الشام شمال مكة | صحيفة المواطن الالكترونية للأخبار السعودية والخليجية والدوليةلقطات لجريان سيول هدى الشام شمال مكة وثق مقطع فيديو متداول، جريان السيول في هدى الشام شمال منطقة مكة المكرمة، بعد هطول أمطار غزيرة على المنطقة.
Read more »

شكويان جديدتان في فرنسا تستهدفان «حماس»شكويان جديدتان في فرنسا تستهدفان «حماس»قُدّمت شكويان جديدتان في فرنسا أمام قضاء مكافحة الإرهاب تتعلقان بأشخاص قُتلوا في الهجوم الذي شنته حركة «حماس» ضد إسرائيل.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 21:29:50