قالت الحاجة الفلسطينية إن وصول خبر استضافتها ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة خفف عنها معاناتها، وأخرجها من دائرة الحزن والفقد.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5030987-%D9%81%D9%82%D8%AF%D8%AA-150-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%A9-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%AE%D9%81%D9%81%D8%AAآخر تحديث: 19:42-14 يونيو 2024 م ـ 08 ذو الحِجّة 1445 هـالحاجة ميسان حسن التي فقدت 150 فرداً من عائلتها في غزة تعيش الحاجة ميسان حسن منذ أشهر ألماً ومعاناةً، كيف لا وهي التي فقدت عائلتها المكونة من 150 شخصاً في قصف إسرائيلي على مقر إقامتهم في حي الرمال بعد نزوحهم إليه.
وتقول الحاجة ميسان حسن، التي تم استضافتها ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، إن أفراد عائلتها جميعاً نزحوا إلى حي الرمال بعد أن تمت مداهمة منازلهم وقصفها من قبل الجيش الإسرائيلي، ومع هذا لحق بهم القصف إلى حي الرمال، حيث تم تدمير البيوت التي كانوا فيها جميعاً، وتسويتها بالأرض. وتضيف في الوقت نفسه: «كنت نازحةً في الجنوب، حيث خطوط الاتصالات شبه مقطوعة، ولم أعرف بخبر استشهاد عائلتي بأكملها إلا بعد يومين من خلال مشاهدة القنوات الإخبارية»، حيث تم دفن 25 شهيداً فقط من عائلتها، فيما لا تزال البقية تحت الأنقاض ولم يتم استخراجهم إلى الآن. وأضافت الحاجة الفلسطينية أن وصول خبر استضافتها ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة خفف عنها معاناتها، وأخرجها من دائرة الحزن والفقد، لتعيش معه تجربةً روحانيةً في المشاعر المقدسة. وعبّرت الحاجة ميسان حسن عن شكرها لخادم الحرمين الشريفين على الاستضافة، مؤكدةً في الوقت نفسه وقوف القيادة السعودية مع الشعب الفلسطيني وقضاياه ونصرته على مر التاريخ، وهو أمر غير مستغرب، داعيةً الله أن يديم على المملكة وحكومتها وشعبها الأمن والأمان، وأن يحفظهم من كل مكروه.عاشت الحاجة روجتي العناد صاحبة الـ75 عاماً حياة مليئة بالعمل والتضحيات فقدت معها بصرها منذ 20 عاماً قبل أن تتحقق معجزة إلهية باستعادة جزء من بصرها أمام الكعبةأكد العقيد طلال الشلهوب المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، أن بلاده لن تسمح بتحويل المشاعر المقدسة لساحة للهتافات البعيدة عن مقاصد الشريعة الإسلامية.أنين خلف الأضلع، وحشرجات تضيّق على الكلمات، ودمعات ساكنة لم تفارق الفلسطينيين من ذوي شهداء غزة منذ زمن طويل، قبل أن يحقق قدومهم لأداء الحج السعادة والفرح لهم.استفاد نحو 93 ألف حاج من الخدمات الصحية المتنوعة التي تقدمها مراكز الرعاية الصحية، منذ اليوم الأول من شهر ذي القعدة، حتى اليوم الثامن من شهر ذي الحجة 1445ه.توافد جموع حجاج بيت الله الحرام مع إشراقة صباح اليوم ، الثامن من ذي الحجة، إلى صعيد مشعر منى، إيذاناً ببدء أعظم رحلة إيمانية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%84%D9%8A%D8%AC/5030989-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%805-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D8%A8%D8%AF%D8%AF%D9%87%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D8%AD%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%AF%D8%B3%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%AC-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7أمنيات الـ5 عقود... تبددها روحانية المشاعر المقدسة لحجاج سوريالم تكن قسوة الحياة وحدها هي التي رسمت ملامح الحاجة السورية روجتي العناد، ولم تكن السنون وتراكم الأحداث هما ما أثقل كاهلها، فالفراق وفقدان البصر قبل 20 عاماً ونيف عندما كانت تجر ربيعها تثاقلاً لمشارف الخمسين، زاداً من الوجع وجعاً، حتى دفعتها الأقدار شوقاً إلى مكة فانهارت كل تلك الحكايات وتبدل الحزن فرحاً. روجتي البالغة من العمر 75 عاماً، التي عاشت قصة كفاح منثورة تفاصيلها بين «إدلب وحماة» في أوج الأزمة والأحداث التي عصفت بسوريا، لم تكن تخشى، على حد قولها، على حياتها، ولم تتوقع أن كل ذلك سينجلي الآن أو بعد حين، ويعود ساعي الفرح ليطرق بابها من جديد، ليزف لها الجميل وعودة بصرها.هذا اليقين لأم الثلاثة التي لعبت كل الأدوار بعد رحيل زوجها، بين زوايا مخيمات النزوح في إدلب شمال سوريا، لم يكن وليد اللحظة بل كان متجذراً بين الحنايا والأعماق وهي تقول: «لم يكن حلمي في الحياة مع زوجي قبل رحيله سوى رؤية الكعبة المشرفة وأداء مناسك الحج»، بل زادت في رجائها فكانت تطلب بإلحاح من كل من تيسر له القدوم إلى مكة ألا ينساها من الدعاء، وأن تكون ضمن فوج يؤدي مناسك الحج في عام من أعوام خلت، حتى تحقق الحلم. تقول روجتي: «منذ 20 عاماً فقدت بصري، وأجريت عملية سحب مياه قبل حضوري للحج، وكان هناك تحسن قليل في العين ، ولكن عندما جئت للحج ودخلت إلى الكعبة، سألت الله أن تتحسن، وتدريجياً عادت رؤيتي وشاهدت الكعبة بكل وضوح، كل شيء لمحته وسطر في فوادي كان بيعني اليسرى». وتابعت: «كنت أتمنى أداء الحج منذ 50 عاماً، وكنت حريصة على تجميع مبلغ لكي أحقق ذلك من عملي في المزارع، وبعد أن تقدمت في العمر كنت أدعو دائماً أن يحقق الله لي أمنيتي قبل موتي، والحمد الله أنتني هنا في أطهر بقاع الأرض بمكة المكرمة».وتوضح: في شهر رمضان الماضي، أحد أبنائي سجل رغبتي بأداء مناسك الحج لدى مكتب شؤون الحج في منطقة باب الهوى، وباقتراب موسم الحج، صدرت الموافقة، وعندما أُبلغت بأنني سأكون من ضمن أفواج الحجاج هذا العام، لم تسعني الفرحة أو كما تقول «طار عقلي»، والحمد لله، لم تضع سنوات انتظاري لهذا اليوم العظيم. ومن الطريف ما ترويه روجتي: «من كثرة اشتياقي ولهفتي للقدوم إلى مكة المكرمة وزيارة بيت الله، ونحن على مقاعد الطائرة كنت أشعر بأنها متوقفة وأقول لمن معي إنها لا تطير». تتلمس روجتي الخدمات المقدمة للحجاج، منذ لحظة وصولهم إلى المملكة، ولا تستطيع حصرها، تقول بلغتها البسيطة: «الله يحمي كل شيء بالحج وبالسعودية»، وتثني على روح الفتيات والشبان وما يقومون به من أعمال جليلة لخدمة الحجاج، وتسخير كل طاقاتهم في هذا العمل المنوط بهم، مشيرة إلى أن وجودها في المشاعر المقدسة لأداء مناسك الحج بدّل معاناتها وأوجاعها إلى فرح وسرور. أخذت الحاجة نعيمة صطيف، صاحبة الـ54 عاماً، دفة الحوار، وقالت: «تعرفت على روجتي في أثناء مغادرتنا سوريا لتمتد الصداقة بيننا إلى مكة المكرمة، واعتبرها بمثابة والدتي»، وتضيف: «عندما حضرت روجتي إلى محطة الباصات كانت برفقة أبنائها الذين التقيت بهم بالصدفة ليقوم بتوصيتي على والدتهم؛ كونها ستغادر وحدها للحج، وهو ما عملت به منذ تلك اللحظة وإلى الآن». تقول الحاجة نعيمة التي غادرت إدلب إلى تركيا لتحسين دخلها مع أسرتها، إنها رأت الموت أمام عينيها مع الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا في فبراير 2023، بعد أن تحول منزلها المستأجر إلى دمار لتعايش مع زوجها ألم فقد منزلهما المتواضع وفرحة النجاة من الموت. تقول صطيف بلغتها البسيطة: «لو مت بعد أدائي الحج فسأكون راضية تماماً... الحج كان حلماً. لم أكن أصدق أنني في الطائرة ونتوجه إلى أطهر بقاع الأرض... جميعنا لم يكن مصدقاً... كانت أول مرة أركب الطائرة». فيما وصفت الحاجة السورية الاستقبال بالمطار وعند وصولهم لمقر سكنهم في مكة، بأنه «يفوق الوصف»، مقدمة شكرها للحكومة والشعب السعودي، على ما وجدوه من حفاوة وكرم.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
خادم الحرمين يُصدر أمره باستضافة 2322 حاجًا وحاجة من أكثر من 88 دولةخادم الحرمين خادم الحرمين يُصدر أمره باستضافة 2322 حاجًا وحاجة من أكثر من 88 دولة
Read more »
الملك سلمان يأمر باستضافة 1000 حاج من ذوي الشهداء والمصابين من أهالي قطاع غزة استثنائيًّاأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - أمره الكريم باستضافة 1000 حاج من ذوي الشهداء والمصابين من أهالي قطاع غزة تحت
Read more »
خادم الحرمين يأمر باستضافة 1,000 حاج من ذوي الشهداء والمصابين من أهالي غزة استثنائياًخادم الحرمين يأمر باستضافة 1,000 حاج من ذوي الشهداء والمصابين من أهالي غزة استثنائياً
Read more »
بأمر خادم الحرمين: استضافة 1000 حاج من ذوي شهداء ومصابي غزة استثنائياًبأمر خادم الحرمين: استضافة 1000 حاج من ذوي شهداء ومصابي غزة استثنائياً
Read more »
الحاجة ميسان من غزة: استضافة الملك سلمان خففت عني معاناة الحزن والفقدتعيش الحاجة ميسان حسن منذ أشهر ألمًا ومعاناة لا نظير لها، كيف لا وهي التي فقدت عائلتها المكونة من 150 شخصًا في قصف إسرائيلي على مقر إقامتهم في حي الرمال
Read more »
فقدت 150 من عائلتها في غزة... حاجة فلسطينية: استضافة خادم الحرمين خففت الحزنقالت الحاجة الفلسطينية إن وصول خبر استضافتها ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة خفف عنها معاناتها، وأخرجها من دائرة الحزن والفقد.
Read more »
