تعتزم فرنسا الإعلان عن مزيد من الإجراءات في الأسبوع المقبل لدعم مزارعيها، الذين نظموا احتجاجات حاشدة.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4816691-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%85-%D8%A7%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0-%D9%85%D8%B2%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D8%BA%D8%B6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%B9%D9%8A%D9%86مزارعون يشعلون النار فيما يقطعون طريقاُ رئيسية قرب آجن في جنول غرب فرنسا تعتزم فرنسا الإعلان عن مزيد من الإجراءات في الأسبوع المقبل لدعم مزارعيها، الذين نظموا احتجاجات حاشدة بسبب قضايا عدة من بينها ارتفاع التكاليف، بعد أن فشلت التعهدات الأولية في تهدئة غضبهم.
وأغلق مزارعو البلاد طرقا رئيسية ونظموا مسيرات احتجاجاُ على تراجع الدخل وارتفاع التكاليف ولوائح أوروبية صارمة، بحس وكالة الأنباء الألمانية. وقال وزير الزراعة الفرنسي مارك فيسنو عبر إذاعة «فرانس إنفو»، اليوم السبت، أنه سيعلن عن الإجراءات لمزارعي الكروم، ومن بينهم الذين تعرضوا لخسائر بسبب «العفن الفطري».وكان ارنو روسو رئيس «الاتحاد الوطني لنقابات المزارعين» صرح لتلفزيون «فرانس 2» يوم الأربعاء الماضي، أن المزارعين الفرنسيين يريدون توسيع احتجاجاتهم لزيادة الضغط على الحكومة. ويعرقل المزارعون في فرنسا الحركة على الطرق السريعة منذ أيام، حيث يحتجون على تراجع الأجور والقواعد والمعايير الأوروبية البيئية التي يصفونها بأنها تخرج عن السيطرة.وتعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالتوصل إلى حلول حقيقية لمشاكل المزارعين.وشارك 72 ألف مزارع، أمس الجمعة، في التحركات في جميع أنحاء فرنسا، وفقا للنقابات.خرجت مسيرات غاضبة في عدة مواقع في الضفة الغربية بعد الإعلان عن اغتيال صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس».تظاهر آلاف الصرب في وسط بلغراد احتجاجا على ما عدّوه عمليات تزوير شابت الانتخابات التشريعية التي أجريت في 17 ديسمبر .استخدمت شرطة مكافحة الشغب في العاصمة الصربية بلغراد رذاذ الفلفل لصد آلاف المتظاهرين الذين حاولوا اقتحام مجلس بلدية المدينة، وسط نزاع بشأن الانتخابات الأخيرة.الأردن: مظاهرات جديدة تطالب بـ«وقف المذبحة» في غزة شارك آلاف الأردنيين في مظاهرات، الجمعة، للمطالبة بـ«وقف المذبحة» في غزة، منددين بموقف الولايات المتحدة الداعم لإسرائيل في حربها على «حماس» في القطاع المحاصر.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4816571-%D8%A3%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D9%84-%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%B6%D8%A7%D8%A6%D8%B9-%D9%88%D8%B2%D9%88%D8%B1%D9%82-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8-%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A-%D8%B5%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%8F%D9%85%D8%A7%D9%86«أمبري»: تبادل لإطلاق النار بين ناقلة بضائع وزورق جنوب شرقي صلالة في عُمانأعلنت شركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري اليوم أن فريقاً أمنياً على متن ناقلة بضائع سائبة تبادل إطلاق النار مع مسلحين على متن زورق صغير بعد أن اقترب من السفينة بشكل مريب على بعد 700 ميل بحري جنوب شرقي صلالة بسلطنة عمان، حسبما نشرت «رويترز». وقالت «أمبري» في مذكرة: «اقترب الزورق لمسافة 300 متر قبل أن يعود نحو السفينة التي جاء منها». وأضافت أن الطاقم والسفينة في أمان. يشار إلى أن الحوثيين يهاجمون السفن التي تستخدم خطوط الشحن الدولية في البحر الأحمر احتجاجاً على الحرب الإسرائيلية في غزة. وتؤثر الهجمات على طريق حيوي للتجارة بين الشرق والغرب، وخاصة تجارة النفط، حيث تصل السفن إلى قناة السويس عبر البحر الأحمر. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4816226-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9آخر تحديث: 09:59-27 يناير 2024 م ـ 15 رَجب 1445 هـمسعفون فلسطينيون يعالجون فتاة أصيبت في القصف الإسرائيلي على مبنى مركز التدريب المهني التابع للأونروا حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من انهيار مستشفى في مدينة خان يونس، التي تشهد معارك بين القوات الإسرائيلية وحركة «حماس»، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية». وكتب غيبريسوس مساء الجمعة على موقع «إكس» للتواصل الاجتماعي أن مستشفى ناصر يعاني من نفاد الوقود والغذاء والإمدادات., hundreds of patients and health workers have fled. Currently 350 patients and 5000 displaced people remain at the hospital.The hospital is running out of fuel, food and supplies.The intense fighting in the...وقد فر مئات المرضى والعاملين في المستشفى بسبب القتال وصعوبة نقل الإمدادات إليه. وقال غيبريسوس إن هناك 350 مريضا و5 آلاف نازح في المستشفى.وقالت المنظمة في بيان صحافي إن هذه الهجمات الممنهجة ضد الرعاية الصحية غير مقبولة ويجب أن تنتهي الآن لكي يتمكن المصابون من الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها. لقد أصبح النظام الصحي بأكمله متوقفا عن العمل. ويعتبر هذا المستشفى هو أكبر منشأة صحية في قطاع غزة لا تزال تعمل.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4815681-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8Aبوتين مع المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف تسعى أوكرانيا جاهدة للحفاظ على الدعم الدولي وسط مؤشرات على السأم من الحرب بين حلفائها الغربيين بعد فشل الهجوم المضاد الذي شنته كييف العام الماضي في تحقيق انفراجة في ساحة المعركة. ولم تتغير خطوط المواجهة إلا قليلا، وأصبحت الحرب في غزة في الآونة الأخيرة محط اهتمام عالمي أكبر. قال إيهور جوفكفا المستشار الدبلوماسي الأول للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن كييف دعت الرئيس الصيني شي جينبينغ للمشاركة في «قمة سلام» مزمعة لزعماء العالم في سويسرا، مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية للغزو الروسي.ولم تتم دعوة روسيا لحضور القمة المقررة، وقالت في السابق إن خطة أوكرانيا لن تسفر عن شيء. وتنص الخطة على استعادة سلامة أراضي أوكرانيا وانسحاب القوات الروسية كافة وحماية الإمدادات من الغذاء والطاقة والسلامة النووية وإطلاق سراح أسرى الحرب كافة. وترتبط الصين بعلاقات وثيقة مع روسيا وامتنعت عن انتقاد غزوها لأوكرانيا، لكنها قالت أيضا إنه يجب احترام سيادة ووحدة أراضي جميع الدول، وعرضت المساعدة في التوسط في الصراع. وقال جوفكفا لـ«رويترز» في مقابلة هذا الأسبوع: «نحن بالتأكيد ندعو الصين للمشاركة في القمة، على أعلى مستوى، على مستوى رئيس جمهورية الصين الشعبية». وأضاف: «مشاركة الصين ستكون مهمة للغاية بالنسبة لنا. نحن نعمل مع الجانب الصيني. ونحض شركاءنا في العالم على أن ينقلوا للجانب الصيني مدى أهمية المشاركة في مثل هذه القمة». وأعلن الرئيس الصيني شي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن شراكة «بلا حدود» في بكين قبل ثلاثة أسابيع فقط من الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير 2022. ومنذ ذلك الحين، زادت الصين بشكل كبير وارداتها من الطاقة الروسية. وقال جوفكفا أيضا إن مستشاري الأمن القومي من 82 دولة شاركوا في محادثات هذا الشهر في مدينة دافوس السويسرية ركزت على خطة السلام الأوكرانية المكونة من 10 نقاط. وقال: «سنتحدث عن خريطة طريق محددة في القمة لتنفيذ صيغة السلام هذه». ونفى الكرملين الجمعة تقريرا لوكالة «بلومبرغ» أفاد بأن الرئيس فلاديمير بوتين «يجس نبض» الولايات المتحدة بشأن إمكانية إجراء محادثات حول إنهاء الحرب في أوكرانيا، وربما يفكر في التخلي عن مطلبين رئيسيين يتعلقان بالوضع الأمني لأوكرانيا. وقال تقرير «بلومبرغ» إن بوتين «يختبر الأجواء» بشأن ما إذا كانت واشنطن مستعدة للدخول في محادثات، وإنه تواصل مع الولايات المتحدة عبر قنوات غير مباشرة.ونقلت «بلومبرغ» عن شخصين مقربين من الكرملين أن بوتين «قد يكون مستعدا للنظر في التخلي عن الإصرار على الوضع المحايد لأوكرانيا وحتى التخلي في نهاية المطاف عن معارضة انضمامها لحلف شمال الأطلسي، وهو ما كان التهديد به مبررا رئيسيا لروسيا للغزو». وسأل صحافيون المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن القصة، وعلى وجه التحديد ما إذا كانت موسكو مستعدة حقا للتخلي عن مطالبها بشأن الحياد وعضوية حلف شمال الأطلسي. ورد بيسكوف: «لا، هذا تقرير خاطئ. إنه لا يتوافق مع الواقع على الإطلاق».في الوقت الذي لم يتضح فيه الكثير عن ملابسات تحطم طائرة نقل عسكرية روسية، بالقرب من مدينة بيلغورود الروسية، القريبة من الحدود الأوكرانية، تبادلت كييف وموسكو اللوم بشأن الواقعة في مجلس الأمن الدولي. وقال دميتري بوليانسكي، نائب سفير روسيا لدى الأمم المتحدة، خلال اجتماع للمجلس في نيويورك الخميس، إنها «جريمة متعمدة مع سبق الإصرار». ورفضت نائبة سفير أوكرانيا لدى الأمم المتحدة، خريستينا هايوفيشين، هذا الاتهام، وقالت إن بلادها لم تخطر بعدد ونوع وسائل النقل، التي تم استخدامها لنقل الأسرى، الذين لقوا حتفهم في الحادث، بحسب الرواية الروسية. وتقول موسكو، كما نقلت عنها «وكالة الأنباء الألمانية»، إن 65 من أسرى الحرب من أوكرانيا، والذين كان من المقرر أن يكونوا ضمن صفقة لتبادل الأسرى، ضمن 74 شخصا لقوا حتفهم، عندما أسقطت صواريخ أوكرانية الطائرة الأربعاء.ولم تؤكد كييف حتى الآن سوى أن هناك خططا لتبادل الأسرى مع روسيا، لكنها لم تذكر ما إذا كانت صواريخها هي التي أسقطت الطائرة، ولم تقدم تفسيرا لسقوطها. وجاءت الدعوة لعقد الجلسة الخاصة لمجلس الأمن في هذا الشأن، بناء على طلب من روسيا. وكان مسؤول أوكراني بارز ذكر الخميس أن كييف لم تر حتى الآن أي دليل على أن طائرة النقل العسكرية الروسية، التي تحطمت كانت تقل أسرى حرب أوكرانيين. وقال مفوض حقوق الإنسان الأوكراني دميترو لوبينيتس، للتلفزيون الأوكراني، الخميس: «لم نر أي مؤشرات على وجود عدد كبير من الأشخاص على الطائرة، سواء كانوا مواطنين أوكرانيين أو لا». وفتحت روسيا الخميس تحقيقاً بشبهة «الإرهاب» غداة تحطم الطائرة. وقالت هيئة التحقيق الروسية التي تحقق في الجرائم الكبرى في بيان: «يجرى تحقيق جنائي في إطار عمل إرهابي إثر حادث الطائرة إيل-76 في منطقة بيلغورود». وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي طالب الأربعاء بإجراء تحقيق دولي. وأضافت هيئة التحقيق الروسية إنّه «خلال تفتيش موقع الحادث، عثر المحقّقون على أشلاء بشرية، كما عُثر على الصناديق السوداء للطائرة». وأضافت الهيئة أنّه «يتمّ استجواب الشهود في الحادثة». وكرّر المحقّقون في البيان الرواية التي قدّمتها موسكو الأربعاء، والتي تفيد بأنّ «الطائرة تعرّضت لهجوم بصاروخ من منظومة الدفاع الجوية من الأراضي الأوكرانية». صورة ثابتة مأخوذة من شريط فيديو قدمته لجنة التحقيق الروسية تظهر محققاً روسياً يفحص الحطام في موقع تحطم طائرة نقل جوية من طراز «إليوشن إيل-76» بالقرب من قرية يابلونوفو في منطقة بيلغورود ومع ذلك، لم تقدّم روسيا في هذه المرحلة أيّ دليل على وجود أو هوية الركّاب في طائرة النقل هذه، كما أنّها لم تثبت أنّ أوكرانيا كانت تعرف من كان فيها. وأكد دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تعليق جديد، أنّ السلطات الروسية نبّهت نظيرتها الأوكرانية «في الوقت المناسب» بشأن مسار الطائرة التي تنقل أسرى أوكرانيين. ولم تتمكّن «وكالة الصحافة الفرنسية» على الفور من تأكيد هذه التصريحات من مصادر مستقلّة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4815646-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A3%D8%B2%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%82%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D9%8A%D9%86%D9%87فرنسا: رئيس الحكومة الجديد يواجه أول أزمة بعد أقل من شهر من تعيينهفيما كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يستمتع بزيارته إلى الهند حيث يحظى بصفة ضيف الشرف بمناسبة احتفال نيودلهي بـ«يوم الجمهورية»، وما رافقه من عرض عسكري شاركت فيه طائرتان مقاتلتان فرنسيتان من طراز «رافال» و150 فرداً من «القوة الأجنبية»، فإن رئيس حكومته الشاب غبريال أتال يواجه في فرنسا غضب المزارعين الذين أطلقوا حراكاً لن يتوقف إلا عند حصولهم على إجابات شافية من الحكومة. الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء نارندرا مودي الجمعة قبل انطلاق الاحتفالات بـ«يوم الجمهورية» الهندية وكانت أبرز مظاهر هذا الحراك، الجمعة، «الحصار» الذي فرضه المزارعون على العاصمة باريس من خلال سدّ المنافذ الرئيسية المؤدية إليها باللجوء إلى جراراتهم وآلياتهم الزراعية التي أوقفوها وسط 6 طرقات سريعة تفضي إلى العاصمة. وكانت النتيجة التسبب بازدحامات وصفوف لا تنتهي من السيارات التي تنتظر بصبر أن يفكّ المزارعون الحصار. إلا أن هؤلاء استبقوا الأمر بالتأكيد على أن حراكهم لن يتوقف، بل سيتصاعد إذا ما اعتبروا أن التدابير الجديدة لتحسين أوضاعهم التي كان من المفترض أن يعلنها غبريال أتال عصر الجمعة «غير كافية».إذا كانت هناك فئة اجتماعية - اقتصادية، تخاف منها الحكومات المتعاقبة، فإنها المزارعون الذين تناقصت أعدادهم بشكل كبير في فرنسا في السنوات الماضية مقابل ارتفاع نقمتهم ومطالبهم. ويأتي حراك المزارعين قبل 6 أشهر من الانتخابات الأوروبية التي تتخوف منها الحكومة، فيما يراهن عليها اليمين المتطرف لتعزيز تقدمه لدى الناخبين، وهو ما تظهره استطلاعات الرأي المتعاقبة. وأحد أسباب تعيين أتال رئيساً للحكومة يكمن في رغبة ماكرون في مجابهة تصاعد شعبية «التجمع الوطني» الذي تتزعمه المرشحة الرئاسية مارين لوبان، من خلال ورقة أتال الشاب الذي يجد في مواجهته جوردان بارديلا، الذي سيقود لائحة الحزب اليميني المتطرف في الانتخابات المقبلة. ورفعت أهم نقابتين للمزارعين ، الخميس، لائحة إلى الحكومة تتضمن 120 طلباً، منها 20 بالغة العجلة. وتدور المطالب حول 3 محاور رئيسية؛ أولها معالجة تراجع عائدات المزارعين رغم ارتفاع أسعار المواد الغذائية، وثانيها التذمر من وطأة القوانين والنظم المرتبطة بالتغيرات المناخية والحاجة لتسهيلها، وثالثها انعدام الاعتبار للمهنة الأساسية التي لم تعد تحظى، وفق العريضة، بالاهتمام والرعاية التي تستحقها. وجاء في الكتاب المرفوع للحكومة أن المزارعين «يحتاجون لتغيير بنيوي قوي ولتدابير ملموسة طال انتظارها، التي يجب أن تكون مؤشراً قوياً للمزارعين لجهة اهتمام الدولة بهم». الجرارات الزراعية تغلق الطرق السريعة الجمعة في إطار حراكها للضغط ودفعها للاستجابة لمطالب المزارعين الكثيرة من جانبه، حذّر أرنو روسو، رئيس نقابة «الفيدرالية الوطنية»، من أن المطالب المرفوعة «ليس قاعدة للتفاوض، بل يتعين على الحكومة أن تأخذها جميعها بعين الاعتبار». وإزاء المشهد المتأزم، فقد سارع غبريال أتال إلى جولة واسعة من التشاور بالتعاون مع وزيري الزراعة والبيئة، واعداً بالاستجابة السريعة لمطالبهم. وتجدر الإشارة إلى أن الحديث عن المزارعين لا يعني الفلاحة والمهن المرتبطة بالأرض فقط، بل يضم أيضاً مربي الأبقار والماشية وغيرها من الحيوانات. ويشكو المزارعون على اختلاف أنواعهم من الأثمان الزهيدة التي يتلقونها لقاء منتجاتهم، فيما الأرباح الرئيسية تعود لـ«الوسطاء»، أي للشركات التي تشتري المنتجات وتبيعها للأسواق، ولكبريات المخازن أيضاً. وبين الشكاوى الدائمة لفئة المزارعين، القوانين التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، ومنها المساحات المزروعة واللجوء إلى الأدوية الزراعية والمبيدات والتركيز على الإنتاج الخالي منها. ورغم تعاقب العهود والخطط، فإن مطالب المزارعين تبدو دائمة. لكن تتعين الإشارة إلى أن أحوال المزارعين تختلف بين فئة وأخرى، والمساعدات التي تأتي من الاتحاد الأوروبي تذهب بالدرجة الأولى إلى كبار الملاكين والمزارعين، بينما صغارهم لا يحصلون إلا على الفتات. ويطالب المزارعون بصرف المساعدات الخاصة بـ«السياسة الزراعية المشتركة» الأوروبية فوراً، والمساعدات الحكومية الموعودة التي تعوّضهم الخسائر التي منوا بها بسبب «كوفيد 19»، والفيضانات وأمراض الطيور، خصوصاً تخفيف ضغوط الضرائب التي يعانون منها. وسارع وزير الاقتصاد برونو لومير، عقب اجتماع في وزارته بالموزعين والفاعلين في قطاع الصناعات الغذائية، إلى تهديدهم بفرض ضريبة بنسبة 2 بالمائة على مبيعاتهم إذا تبين عدم التزامهم بما يسمى قوانين مرتبطة باحترام الأسعار. وندّد لومير بالانتهاكات التي يرتكبها الصناعيون والموزعون في تحديد الأسعار وفي مفاوضاتهم مع المزارعين.ليس حراك المزارعين وحده الذي استقطب اهتمام الحكومة والسياسيين والإعلام في الساعات الأخيرة. ذلك أن الأنظار كانت مركزة على ما سيصدر من المجلس الدستوري المكلف النظر في مدى التوافق بين القوانين التي تصدر عن السلطة التشريعية والمواد الدستورية بشأن قانون الهجرات الذي أقرّ في البرلمان نهاية الشهر الماضي، وأثار جدلاً واسعاً ومظاهرات متلاحقة رفضاً له.ولم تنجح الحكومة في الحصول على أكثرية أصوات النواب إلا بعد أن قدمت تنازلات كثيرة لحزب «الجمهوريين» اليميني التقليدي باتجاه التشدد في التعاطي مع الهجرات والمهاجرين، بل إن مارين لوبان اعتبرت أن التصويت على القانون جاء بمثابة «انتصار آيديولوجي» لطروحات حزبها. ومباشرة عقب التصويت على القانون، طلب الرئيس ماكرون من المجلس النظر في القانون الجديد، آملاً منه أن يشذبه وأن يرفض الإضافات التي فرضها اليمين مقابل التصويت لصالح القانون. كذلك قدمت أحزاب طلبات مشابهة. وجاء قرار المجلس، عصر الخميس، بأن ألغى 32 مادة من أصل 86 مادة يتشكل منها القانون، وهي بالتحديد المواد الإضافية التي أصرّ عليها اليمين. وسارعت أوساط الرئاسة ووزارة الداخلية إلى تأكيد أن الرئيس ماكرون سيعمد سريعاً إلى إصدار القانون المشذب، حيث يدخل حيز التنفيذ. ويعني ذلك أن الحكومة اعتبرت أنها حققت نجاحاً، فيما الغرابة أن الحكومة قبلت تقديم مشروع للتصويت عليه في البرلمان، بينما هي على يقين أنه لن يمر كما هو في المجلس الدستوري. ومن المواد الأساسية التي اهتمّ بها المجلس، تلك التي تتناول لمّ شمل الأسر وإعادة العمل بجريمة الإقامة غير النظامية على الأراضي الفرنسية وحصول المهاجرين على مساعدات اجتماعية ومساكن، فضلاً عن آلية حصول المولودين في فرنسا بشكل آلي على الجنسية، وفق المبدأ المعمول به منذ عقود. وسارع وزير الداخلية جيرالد درامانان إلى اعتبار أن المجلس أقرّ القانون وفق صيغته الأصلية، أي تلك التي تقدمت بها الحكومة من دون التعديلات الإضافية. وكان قد نزل عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع، يوم الأحد الماضي، في عشرات المدن الفرنسية كوسيلة ضغط على المجلس الدستوري لمنعه من إقرار القانون، كما نقل إليه. كذلك، أفادت أوساط الإليزيه أن ماكرون طلب من وزير الداخلية القيام بكل ما يلزم ليبدأ العمل بالقانون في أسرع وقت، ما يعني أن الحكومة تريد طي صفحته في أسرع وقت ممكن. ومثلما كان منتظراً، شنّ اليمين بجناحيه هجمات عنيفة على «حكم القضاة»، وهم غير منتخبين. وطالب رئيس حزب «التجمع الوطني» بإجراء استفتاء حول الهجرات. فيما دعا أريك سيوتي، رئيس حزب «الجمهوريين»، إلى «إجراء تعديلات دستورية يكون هدفها الحفاظ على مصير فرنسا». وبالمقابل، فإن أوليفيه فور، الأمين العام للحزب الاشتراكي، عبّر عن «ارتياحه» لقرار المجلس الدستوري. إلا أنه ذكر بأن لجوء الحكومة إلى اليمين، وبضغوط من اليمين المتطرف، لتمرير القانون في البرلمان «يعد لطخة لن تزول عن صدر الحكومة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4815616-%D8%A8%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D8%A3%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%BA%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AF-%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%91-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86آخر تحديث: 19:04-26 يناير 2024 م ـ 14 رَجب 1445 هـاتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كييف، اليوم ، بإسقاط طائرة عسكرية روسية من طراز «آي إل-76» هذا الأسبوع، عادّاً أن أوكرانيا كانت على دراية بأنها تقلّ أسرى حرب، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال بوتين: «كانت إدارة الاستخبارات الرئيسية في الجيش الأوكراني تعلم أننا سننقل 65 جندياً إلى هناك. ربما فعلوا ذلك عن طريق الخطأ أو دون تفكير، لكنهم فعلوه». والأربعاء، تحطمت طائرة النقل بالقرب من قرية يابلونوفو الروسية على مسافة 45 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا في منطقة بيلغورود، ما أدى إلى مقتل كل ركابها الـ74، بحسب السلطات الروسية. وقالت السلطات الروسية إن الطائرة كانت تقل 65 أسيراً أوكرانياً كان سيتم تبادلهم، إلى جانب طاقم مكون من 6 أشخاص و3 جنود روس.وشددت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية على عدم وجود «معلومات موثوقة وكاملة» فيما يتعلق بركاب الطائرة. ودعا الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى إجراء تحقيق دولي. وقال بوتين أمام طلاب روس في أول تعليق له على الواقعة: «كانت إدارة الاستخبارات الرئيسية في الجيش الأوكراني تعلم أننا ننقل 65 جندياً إلى هناك. ربما فعلوا ذلك عن طريق الخطأ أو دون تفكير، لكنهم فعلوه». وأضاف: «على كلّ الأحوال إنها جريمة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4815606-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%86%D9%82%D8%B5-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AAتحذيرات دولية من خطورة الوضع الإنساني في أوكرانيا ونقص المساعداتأظهر المجتمع الأوكراني قوة ووحدة منذ الهجوم الروسي في فبراير 2022، ولكن بعد عامين، أصبح التوتر واضحاً، وهذا ما حذرت منه الأمم المتحدة. وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي: «بدأ المرء يرى تلك التصدعات والخطر، بالطبع إذا تضاءل الدعم الدولي بجميع أشكاله، فإن تلك الصدوع ستكون أكبر». وصنفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الوضع الإنساني في أوكرانيا، بأنه خطير للغاية، وحذرت من أن المعونات تتباطأ. وأمضى المفوض أسبوعاً في زيارة مشروعات معونات في أوديسا وكريفي ريه ودنيبرو وخاركيف وكييف.وقال جراندي في كييف: «هذه الغارات الجوية تحدث يومياً، لا سيما في مناطق الخطوط الأمامية والمدن»، بعد نحو عامين من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، مضيفاً: «وفي كل مرة، يشنون فيها ضربات جوية، يجلبون بعض الدمار، بشكل أساسي، مما يؤثر على المدنيين». وقال: «بالتالي، صار الكثيرون جداً بلا مأوى، ونازحين». وصعدت موسكو من شدة هجماتها الصاروخية وحملتها العسكرية على معظم المدن الأوكرانية خلال الشهر الماضي. وقال الدبلوماسي الأممي الإيطالي إنه في عامي 2022 و2023، كان يتم تمويل عمل المفوضية ومنظمات معونات أخرى، بشكل جيد، لكن هذا العام، هناك خطر من خفض المعونات. وتابع بالقول إن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن هناك 3.7 مليون شخص، من النازحين داخلياً في أوكرانيا و6.3 مليون لاجئ آخرين في دول أخرى. وأعرب الجنرال الأميركي السابق بن هودجز عن شكوكه بشأن رغبة الحلفاء الغربيين في الانتصار فيما يتعلق بدعم أوكرانيا ضد الغزو العسكري الروسي. وقال القائد السابق للقوات الأميركية بأوروبا، في ندوة للجيش الألماني حول خطة الدفاع الألمانية الجديدة، إن عام 2024 سيكون عام النضال الصناعي. الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفقة رئيس الوزراء الهولندي مارك روته في زيارة لقاعدة جوية تحوي طائرات «إف - 16» وتابع هودجز أن السباق يجري الآن لمعرفة ما إذا كان بإمكان روسيا أو حلفاء أوكرانيا الغربيين تعزيز صناعتهم وإنتاج الذخيرة بسرعة أكبر، أم لا. وأوضح أن «الروس يدركون أنهم لا يستطيعون هزيمة أوكرانيا. وأوكرانيا حالياً غير قادرة على هزيمة روسيا، إنه سباق لمعرفة من يمكنه إنتاج مزيد من الذخيرة بشكل أسرع، نحن أم الروس، الذين يحاولون إعادة بناء صناعتهم». وقال: «نحن نعلم من التاريخ أن الحرب هي اختبار للإرادة واختبار للخدمات اللوجيستية. من الواضح أن الأوكرانيين لديهم إرادة متفوقة. ولكن هل لدينا؟ هل برلين وواشنطن لديهما إرادة أكثر من تلك التي لدى الكرملين؟ في الوقت الراهن أنا لست متأكداً. هذا هو الخطر الأكبر الذي نواجهه».ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن نائب وزير الدفاع الروسي أليكسي كريفوروتشكو قوله الجمعة، إن قطاع الدفاع الروسي سيزود الجيش هذا العام بمعدات عسكرية أكثر «عدة مرات»، مما كانت عليه الحال في عامي 2022 و2023. ومن المقرر أن يعقد زعماء الاتحاد الأوروبي قمة في 1 فبراير المقبل، لوضع اللمسات الأخيرة للتوصل إلى اتفاق بشأن تقديم مساعدات لأوكرانيا بقيمة نحو 50 مليار يورو . وذكر رئيس لاتفيا، ادجارز رينكفيتش، أن اتفاق كييف سيشمل اتفاق جميع الدول الأعضاء الـ27 بالاتحاد الأوروبي، أو «آلية مختلفة»، حال عدم التوصل إلى إجماع، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء الجمعة. وكانت المجر حالت دون تقديم المساعدات خلال اجتماع عقد في بروكسل الشهر الماضي. وقال رئيس لاتفيا في مقابلة بالعاصمة ريجا، الجمعة: «هناك شيء واحد واضح للغاية - تحتاج أوكرانيا إلى تلك الأموال، يجب أن تحصل أوكرانيا على هذه الأموال ويجب على الاتحاد الأوروبي تقديمها». وفي حين أعرب الرئيس عن أمله في احتمال التوصل إلى إجماع بين الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي، إلا أنه أشار إلى مقترحات أخرى تشمل آلية مراجعة لتقديم الأموال على دفعات، وهو خيار «يمكن التفاوض بشأنه».ومن جهة أخرى، حض البيت الأبيض أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الخميس، على التوصل إلى اتفاق يربط بين تقديم مساعدات حيوية لأوكرانيا وأمن الحدود مع المكسيك، في أعقاب تقارير أفادت بأن الرئيس السابق دونالد ترمب الذي يسعى لإعادة انتخابه رئيساً، يحاول نسف الاتفاق. وذكرت وسائل إعلام أميركية أن ترمب يحض الجمهوريين على معارضة الاتفاق لحرمان الرئيس الديمقراطي جو بايدن من تحقيق فوز سياسي قبل الانتخابات الرئاسية. وقبل أيام، بدا أن هناك اتفاقاً وشيكاً بين الجمهوريين والديمقراطيين في مجلس الشيوخ يقضي بربط إقرار المساعدة العسكرية لكييف بتمويل مكافحة الهجرة على الحدود المكسيكية. واستُنفدت الأموال المخصصة للمساعدات الأميركية لأوكرانيا بسبب عدم التوصل إلى اتفاق في الكونغرس، ما ترك الحليف الرئيسي للولايات المتحدة يعاني من نقص الذخيرة وهو يواجه الغزو الروسي.وقالت أوليفيا دالتون نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن إدارة بايدن تعمل «بحسن نية» مع الجمهوريين للتوصل إلى اتفاق، وقد اجتمع الرئيس بهم الأسبوع الماضي. وأضافت للصحافيين على متن طائرة الرئاسة: «سنواصل العمل ونأمل في أن يظل الجمهوريون على طاولة المفاوضات حتى نتمكن من القيام بذلك». وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي، إن روسيا «تراقب عن كثب» لمعرفة ما إذا كانت واشنطن ستواصل تقديم الدعم لأوكرانيا، أم لا. وأضاف، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية: «أوكرانيا أمام أشهر قليلة حرجة، وهي في أوج فصل الشتاء واقتراب الربيع، ولم يُظهر الروس أي نية للتراجع عن الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ». وأفادت وسائل إعلام أميركية بأن زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل قال لأعضاء في المجلس خلال اجتماع مغلق الأربعاء، إنه لا ينبغي لهم «إضعاف» ترمب. وأضافت أن المناقشات استمرت الخميس. وجعل ترمب من الهجرة عنصراً رئيسياً في حملته للعودة إلى البيت الأبيض، وعارض منذ فترة طويلة تقديم مزيد من المساعدات لأوكرانيا. وخضع ترمب للمحاكمة في الكونغرس أثناء وجوده في منصبه بعد اتهامه بسعيه للمقايضة بين تقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا مقابل الحصول منها على معلومات بشأن الصفقات التجارية لنجل بايدن هناك. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4815571-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%AC%D8%AB%D8%AB-77-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%8Bأسير أوكراني يغنّي النشيد الوطني لدى الإفراج عنه خلال صفقة تبادل أسرى في 3 يناير 2024 أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الجمعة، أنها استعادت جثث 77 جندياً أوكرانياً، في إجراء مقرَّر «منذ فترة طويلة»، جرى تنفيذه رغم تحطم طائرة نقل عسكرية روسية مؤخراً في ظروف غامضة تتهم موسكو كييف بإسقاطها. وتحطمت الطائرة في منطقة بيلغورود الروسية المتاخمة لأوكرانيا، يوم الأربعاء، وقالت موسكو إن 65 أسير حرب أوكرانيّاً لقوا حتفهم، إذ كانوا على متنها تمهيداً لعملية تبادل في ذلك اليوم. لكن لم تقدّم موسكو أي دليل يدعم أقوالها، في حين أعربت كييف، التي لم تؤكد ولم تنفِ ضلوعها في الحادث، عن شكوكها بشأن وجود سجناء أوكرانيين على متن الطائرة. وقال مركز التنسيق الأوكراني المسؤول عن أسرى الحرب، اليوم الجمعة: «أُعيد رفات 77 مدافعاً أوكرانياً إلى الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة».يأتي هذا الإجراء في حين تُعدّ قضية الجنود الأسرى لدى موسكو وتبادلهم مسألة حساسة على نحو خاص. وفتح كل من أوكرانيا وروسيا تحقيقات بشأن سقوط الطائرة. من جهته، رفض «الكرملين»، الجمعة، فكرة نشر أدلة على وجود سُجناء أوكرانيين على متن الطائرة. وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، لصحافيين، ردّاً على سؤال بهذا الشأن: «المحققون يعملون، ليس لديّ ما أقوله حول هذا الموضوع». وعرضت لجنة التحقيق الروسية، مساء الخميس، مقطع فيديو مُدّته 40 ثانية تقريباً يُظهر لقطات لمنطقة غابات وحقل مغطّى بالثلوج. ويمكن رؤية أشجار على الأرض، وقطعة معدِن ملتوية، وجثة أو جثتين غير واضحتي المعالم، لكن لا يوجد ما يشير إلى هيكل الطائرة العسكرية المدمَّرة الضخم. ونشرت لجنة التحقيق، الجمعة، مقطع فيديو ثانياً يُظهر مزيداً من الحطام، وفريقاً من الأطباء الشرعيين يغلقون كيساً للجثث.من جانبه، أكد مفوض حقوق الإنسان الأوكراني، دميترو لوبينيتس، مجدداً أن المعلومات الروسية بشأن الحادثة بمثابة «دعاية». وأعرب عن أسفه لأن أوكرانيا لم تتلقّ «أي معلومات» من روسيا حول هذا الموضوع، مطالباً على غرار الرئيس فولوديمير زيلينسكي بإجراء تحقيق دولي مستقل. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4815461-%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D8%B6%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A5%D9%83%D8%B3كشفت ألمانيا «حملة تضليل واسعة النطاق مؤيدة لروسيا» باستخدام آلاف من الحسابات المزيفة على موقع «إكس» تهدف إلى إثارة الغضب بشأن دعمها لأوكرانيا، بحسب ما ذكرته مجلة «دير شبيغل»، اليوم . وقالت «دير شبيغل» إن خبراء، قامت وزارة الخارجية الألمانية بتكليفهم، قاموا باستخدام برنامج مخصص لمراقبة الرسائل المنشورة على موقع «إكس» بين 20 ديسمبر حتى 20 يناير ، وعثروا على أكثر من 50 ألف حساب مزيف لمستخدمين قاموا بنشر أكثر من مليون رسالة باللغة الألمانية على الموقع. ومن بين المواضيع التي تكررت في هذه الرسائل، اتهام حكومة المستشار أولاف شولتس بإهمال شعب بلاده لمساعدة أوكرانيا في حربها ضد روسيا، بحسب «شبيغل» التي تقول إنها اعتمدت على مقتطفات من التحقيق. ويقدّر خبراء أن ما عثر عليه يندرج في إطار «عملية دوبلغانغر» التي أُطلقت مطلع عام 2022 والمنسوبة لروسيا لنشر مواقف داعمة لموسكو، خصوصاً ما يتعلّق بأوكرانيا، وفق ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وأشارت «شبيغل» إلى أن هذه الحسابات تشير في بعض الأحيان إلى أخبار مزيفة على مواقع إلكترونية صممت لتشبه تلك التابعة لمؤسسات إعلامية حقيقية. وفي مؤتمر صحافي دوري، رفضت متحدثة باسم الخارجية الألمانية التعليق على المقال. وأكدت المتحدثة أن المعلومات المضللة «أصبحت عامل تهديد عالمي» يهدف إلى زعزعة استقرار المجتمعات الغربية، بما في ذلك ألمانيا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4815371-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%A4%D9%83%D8%AF-%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%86-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%B9%D8%B6%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88السويد تؤكد أنها «لن تتفاوض» مع المجر بشأن عضويتها في «الناتو»أكد رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون، اليوم الجمعة، أنه «لن يتفاوض» مع المجر بشأن مصادقتها على عضوية بلاده في حلف شمال الأطلسي .ودعا رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان نظيره السويدي إلى المجر الثلاثاء «للتفاوض» بشأن انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي، وشدد وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم إثر ذلك على أن بلاده «ليس لديها سبب» للتفاوض حاليا مع المجر حول هذا الموضوع. وقبل أولف كريسترسون، يوم الخميس، الدعوة، لكنه أكد أن القمة الأوروبية المقرر عقدها في الأول من فبراير في بروكسل ستوفر فرصة لعقد اجتماع بشأن المسألة. وأعرب كريسترسون، اليوم الجمعة، مجددا عن استعداده لزيارة بودابست، عادا أن القمة الأوروبية تشكل عمليا فرصة أكبر لعقد اجتماع، ورفض فكرة التفاوض بشأن انضمام السويد إلى «الناتو»، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». وقال رئيس الوزراء لقناة «تي في 4» السويدية: «أنا سعيد بزيارة بودابست لدينا الكثير من الأشياء لنقولها لبعضنا البعض لكن لن تكون هناك مفاوضات حول ترشيح الناتو، لا توجد مفاوضات حول هذا الأمر». وشدد على أنه لن يكون هناك مجال «لشروط تتعلق بعضويتنا المقبلة في حلف شمال الأطلسي، وهذا ليس ما يجري حاليا. لكن يمكننا مناقشة أفضل السبل للتعاون داخل الحلف». وأضاف كريسترسون: «سنتقابل الخميس، الأسبوع المقبل في المجلس الأوروبي وبعد ذلك يمكننا بدء الحديث». وفي ما يتعلق بزيارة محتملة إلى بودابست، قال: «علينا أن نحدد موعدا، وهذا النوع من الأمور لا يتم بشكل عام على عجل... أعتقد أن جدول أعماله، مثل جدول أعمالي، مزدحم للغاية». أعلنت بودابست دعم عضوية السويد لكنها تتباطأ في المصادقة عليها منذ أشهر، وهي تطالب ستوكهولم بوقف سياسة «تشويه سمعة» الحكومة المجرية المتهمة بالانحراف الاستبدادي. غير أن فيكتور أوربان أكد مجددا، الأربعاء، «دعمه» لعضوية السويد خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، غداة مصادقة تركيا على عضوية ستوكهولم. وأعلنت السويد في مايو 2022، عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، ترشحها لعضوية حلف شمال الأطلسي ، بالتوازي مع ترشح فنلندا التي أصبحت العضو الحادي والثلاثين في المنظمة في أبريل . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4815296-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AA%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7جنديان أوكرانيان من «لواء الهجوم الجوي الجاليكي المنفصل الثمانين» يجهزان مدفع «هاوتزر L119» لإطلاق النار على القوات الروسية أعلنت أجهزة الأمن الروسية، اليوم ، توقيف روسيَّين بتهمة تقديم معلومات استخباراتية إلى أوكرانيا، خصوصاً بشأن مواقع لقوات موسكو التي تشن هجوماً على الدولة المجاورة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية». ومنذ بداية النزاع قبل عامين تقريباً، أوقفت السلطات كثيراً من الروس للاشتباه في تعاونهم مع كييف عبر نقل معلومات لها أو الإعداد لأعمال تخريبية. واعتُقل الشخصان اللذان لم تُكشف هويتاهما في روستوف - أون - دون، وهي مدينة في جنوب روسيا متاخمة لأوكرانيا، وأصبحت مركز عمليات للقوات الروسية. وقالت الأجهزة الروسية، في بيان، إنه يُشتبه في ارتكابهما «الخيانة العظمى»، وهي جريمة يُعاقب عليها في روسيا بالسجن لمدة تصل إلى 20 عاماً. وأفادت الأجهزة بأنهما وُضعا في الحبس الاحتياطي. وأكدت السلطات الروسية أنّ الشخصين اتصلا بأحد أعضاء الأجهزة الخاصة الأوكرانية، و«نَقلا إليه معلومات حول القوات المسلحة الروسية» المشاركة في الهجوم على أوكرانيا. واتهمت أجهزة الأمن الروسيّين بأنهما قدّما مقابل أموال بيانات حول «مواقع لمعدات عسكرية وأفراد» في الجيش الروسي.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
عام آخر من الظروف الصعبة .. شركات كبرى في بريطانيا تواجه خطر الانهيار خلال 2024حذر خبراء في مجال الإعسار من احتمال تعرض مزيد من الشركات الكبرى في بريطانيا للإعسار في عام 2024 جراء ارتفاع تكاليف الاقتراض والضغط على ميزانيات المستهلكين.
Read more »
وزير الخارجية البريطاني: يجب القيام بالمزيد لإيصال المساعدات إلى غزةدعا وزير الخارجية البريطاني ديفيد كامرون إلى 'بذل مزيد من الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة'، معتبرا أن على إسرائيل 'أن تسمح بدخول مزيد من الإمدادات للحد من المخاطر'.
Read more »
ما تبعات القرار 2722 بشأن هجمات الحوثيين في البحر الأحمر؟أثار قرار مجلس الأمن الذي طالب ميليشيا الحوثي في اليمن بالوقف الفوري للهجمات على السفن، تساؤلات بشأن صلاحياته ومدى استخدامه لاتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية لحماية حركة الملاحة الدولية.
Read more »
«حزب الله» يرفض دعوات أميركية للتهدئة مع إسرائيل لكنه منفتح على جهود دبلوماسيةقال مسؤولون لبنانيون إن جماعة «حزب الله» رفضت أفكاراً أولية من واشنطن لتهدئة القتال الدائر مع إسرائيل عبر الحدود تضمنت سحب مقاتليها بعيداً عن الحدود.
Read more »
صحيفة: بريطانيا تعتزم شراء صواريخ ألمانية لتزويد أوكرانيا بالمزيد من 'ستورم شادوو'أفادت صحيفة 'هاندلسبلات' الألمانية بأن بريطانيا تعتزم شراء صواريخ 'تاوروس' من ألمانيا من أجل تسليم المزيد من صواريخ 'ستورم شادوو' البريطانية لأوكرانيا.
Read more »
فرنسا: رئيس الحكومة الجديد يواجه أول أزمة بعد أقل من شهر من تعيينهيضع حراك المزارعين في فرنسا الحكومة في وضع صعب قبل 6 أشهر على الانتخابات الأوروبية، فيما البلاد تعيش على وقع قرار المجلس الدستوري.
Read more »
