فرنسا تطالب الصين بـ«رسائل واضحة» إلى روسيا بشأن حرب أوكرانيا

United States News News

فرنسا تطالب الصين بـ«رسائل واضحة» إلى روسيا بشأن حرب أوكرانيا
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1043 sec. here
  • 19 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 421%
  • Publisher: 53%

أكدت فرنسا أنها تريد من الصين توجيه «رسائل واضحة» إلى روسيا بشأن الحرب التي تخوضها منذ عامين ضد أوكرانيا.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4943531-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%80%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%AD%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيغورنيه ونظيره الصيني خلال حفل افتتاح معرض «المدينة المحرمة وقصر فرساي» في بكين أكدت فرنسا أنها تريد من الصين توجيه «رسائل واضحة» إلى روسيا بشأن الحرب التي تخوضها منذ عامين ضد أوكرانيا، وذلك خلال زيارة وزير خارجيتها ستيفان سيغورنيه إلى بكين، الاثنين.

وسعت فرنسا والصين إلى تعزيز علاقاتهما الثنائية خلال الأعوام الماضية. ورحب وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال زيارته إلى باريس في فبراير ، بالموقف «المستقل» للرئيس إيمانويل ماكرون في السياسة الخارجية، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. إلا أن باريس تسعى في الوقت نفسه إلى الضغط على بكين في ملف العلاقة المتقاربة مع موسكو، والتي تعززت منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022. وتؤكد الصين أنها تتخذ موقفاً محايداً في هذا النزاع، لكنها لم تسلم من انتقادات الدول الغربية الحليفة لكييف، على خلفية عدم إدانتها الصريحة للغزو الروسي.في المقابل، تتخذ فرنسا في الآونة الأخيرة مواقف أكثر تصلباً في دعمها لأوكرانيا، بلغت ذروتها مع رفض ماكرون في فبراير الماضي، استبعاد فكرة إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا. وقال سيغورنيه خلال زيارته لبكين، الاثنين، إن بلاده تريد «أن تبعث الصين برسائل واضحة إلى روسيا» بشأن الحرب. وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع نظيره وانغ يي في بكين: «نحن على اقتناع بأن السلام المستدام لن يتحقق ما لم يجرِ التفاوض بشأنه مع الأوكرانيين»، متابعاً: «لن يكون ثمة أمن للأوروبيين ما لم يتحقق سلام وفق القانون الدولي». وأكد: «هذا أمر أساسي بالنسبة إلينا، ولذلك فرنسا مصمّمة على الإبقاء على حوار وثيق مع الصين»، مؤكداً أنه بإمكان الأخيرة أن تؤدي «دوراً محورياً» في ضمان احترام القانون الدولي. وزيارة سيغورنيه إلى بكين هي الثانية لوزير خارجية فرنسي خلال 6 أشهر، بعدما حلّت كاترين كولونا في العاصمة الصينية في نوفمبر . كذلك، زار ماكرون الصين في أبريل 2023، حيث أقيم له استقبال حاشد في إحدى جامعات جنوب البلاد، لكنه واجه أيضاً انتقادات غربية بالتقرّب من الصين بعد دعوته أوروبا إلى ألا تكون «تابعة» للولايات المتحدة في حال اندلاع نزاع بين الصين وتايوان. وتأتي زيارة سيغورنيه في إطار إحياء الذكرى السنوية الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين وفرنسا. ومن المقرر أن يشارك في وقت لاحق، الاثنين، في افتتاح معرض لنحو 60 قطعة فنية ومقتنيات قيّمة من قصر فرساي، ستعرض أمام الجمهور حتى يونيو . وتأتي مساعي باريس لتعزيز العلاقات مع بكين في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي إلى التقليل من اعتماده البالغ على الصين في المجال الاقتصادي. وباتت بروكسل تتحدث بشكل أكبر في الأشهر المنصرمة عن أن سياستها الاقتصادية تجاه الصين باتت تقوم بشكل أساسي على «خفض المخاطر» خصوصاً بعد جائحة «كوفيد» والغزو الروسي لأوكرانيا. وتعد هذه المقاربة أقل تشدداً من «الفصل» الذي يدفع باتجاهه بعض صانعي السياسات في الولايات المتحدة الراغبين بعزل الصين أو قطع الروابط الاقتصادية معها.إلا أن الاتحاد الأوروبي يرى الصين «شريكاً» ومنافساً اقتصادياً أيضاً، وفق تقرير أصدرته غرفة التجارة الأوروبية في الصين، الشهر الماضي. وعكس سيغورنيه المقاربة الأوروبية هذه بتأكيده، الاثنين، أن الانفصال الاقتصادي عن الصين ليس مطروحاً، لكنه شدد على ضرورة إجراء «إعادة توازن اقتصادية» لضمان أن تكون التجارة بين الطرفين «صحية ومستدامة».وقال: «الفصل عن الصين غير ممكن، والفصل عن الصين هو الخطر الأكبر»، مضيفاً: «أعتقد أنه ثبت، وسيبقى يُثبت، أن الصين هي فرصة وليست مخاطرة بالنسبة إلى أوروبا».بعد اجتماعه مع وانغ يي، التقى الوزير الفرنسي رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ في قصر الشعب. وفي تصريح قبيل لقائه مع لي تشيانغ، دعاه إلى مناقشة «كل هذه الأوضاع العالمية التي تمزق وتقسم العالم اليوم. أفكر في الوضع في الشرق الأوسط ولكن في أوكرانيا أيضاً». وقال لي تشيانغ: «إن بلدينا يتمتعان بتاريخ طويل وحضارة عظيمة، خصوصاً بروح الاستقلال والاستقلالية... هذا يفسر التقارب الطبيعي بين الصين وفرنسا».قالت الإدارة العسكرية لمدينة كييف، الاثنين، إن روسيا استخدمت 5 من صواريخ «تسيركون» الجديدة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت لمهاجمة كييف منذ بداية العام.فيما يبدو أنه تراجع عن تصريحاته، أكد عضو الكونغرس الأميركي عن الحزب الجمهوري تيم والبيرغ أنه لم يقصد تقديم اقتراح بقصف غزة بالقنابل النووية.الطراد الصاروخي الروسي «فارياج» يدخل البحر المتوسط أعلنت «المنطقة العسكرية الشرقية» الروسية، في بيان، أن الطراد الصاروخي «فارياج» التابع لأسطول المحيط الهادي الروسي عبر قناة السويس ودخل البحر المتوسط.قال وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو، الأحد، إن بلاده ستُسلم مئات من المركبات المدرعة القديمة وصواريخ أرض-جو جديدة إلى أوكرانيا.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4943526-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%88%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8-%D9%85%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%B2%D9%88%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88زهور وألعاب على جانب الطريق تم وضعها أمام قاعة مدينة كروكوس المحترقة بعد الهجوم الإرهابي على مكان الحفل في ضواحي موسكو - روسيا 26 مارس 2024 زهور وألعاب على جانب الطريق تم وضعها أمام قاعة مدينة كروكوس المحترقة بعد الهجوم الإرهابي على مكان الحفل في ضواحي موسكو - روسيا 26 مارس 2024 نقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن جهاز الأمن الاتحادي الروسي قوله، اليوم ، إن مقاتلين أجانب اعتقلوا أمس الأحد في منطقة داغستان بجنوب روسيا متورطون في تمويل هجوم وقع الشهر الماضي على قاعة حفلات موسيقية قريبة من موسكو. وذكرت وكالة «إنترفاكس» نقلاً عن الجهاز قوله أيضاً إن أحد الرجال الأربعة المعتقلين اعترف بأنه أحضر بنفسه أسلحة للمهاجمين. وقالت السلطات الروسية أمس إنها اعتقلت مجموعة من الرجال كانوا يخططون للقيام بأعمال عنف، لكنها لم تكشف عن جنسياتهم، وفق وكالة «رويترز» للأنباء. وقُتل 144 شخصاً على الأقل في هجوم 22 مارس . وأعلن تنظيم «داعش» الإرهابي مسؤوليته عنه، لكن روسيا قالت أيضاً إنها تعتقد أن «قوميين أوكرانيين» على صلة بالهجوم، وهو ما نفته كييف بشدة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4943516-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81%D8%AA-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D9%805-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D8%AA%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%86-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال خطابه السنوي للأمة قالت الإدارة العسكرية لمدينة كييف، الاثنين، إن روسيا استخدمت 5 من صواريخ «تسيركون» الجديدة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت لمهاجمة كييف منذ بداية العام. ووفق «رويترز»، قالت الإدارة في منشور على «تلغرام» إن هذه الهجمات هي من بين أكثر من 180 هجوماً روسياً بطائرات مسيّرة وصواريخ شُنت على العاصمة الأوكرانية في الأشهر الثلاثة الأولى من العام. وتقول روسيا إن صواريخ «تسيركون» التي يجري إطلاقها من البحر يبلغ مداها 1000 كيلومتر، وتنطلق بسرعة 9 أضعاف سرعة الصوت. وقال محللون عسكريون إن سرعة الصواريخ التي تفوق سرعتها سرعة الصوت قد تعني انخفاضاً كبيراً في وقت رد الفعل للدفاعات الجوية، والقدرة على مهاجمة أهداف كبيرة وعميقة وصعبة. وأكد الرئيس فلاديمير بوتين في خطابه السنوي إلى الأمة في 29 فبراير ، أن روسيا استخدمت صواريخ «تسيركون» في المعركة، دون أن يذكر المواقع التي جرى استهدافها. ووصف «تسيركون» بأنه ضمن جيل جديد من أنظمة الأسلحة التي لا مثيل لها. وقالت إدارة كييف إن المدينة تعرضت أيضاً للقصف منذ بداية عام 2024 بـ6 أنواع أخرى من الصواريخ، منها صاروخ «كيه إتش - 101»، وهو صاروخ «كروز» يطلَق من الجو، وأُطْلِقَ 113 منه حتى الآن. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4943361-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-13-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%86%D8%AC%D9%85-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7توقف عمليات البحث عن 13 عاملاً علقوا في منجم بشرق روسياأنهى عناصر الإنقاذ في روسيا، اليوم الاثنين، عمليات البحث عن 13 عاملاً عالقين بمنجم، منذ أكثر من أسبوعين، بعد انهيار أرضي بأقصى شرق روسيا، بعدما فشلوا في الوصول إلى موقعهم. في 18 مارس ، أدى الانهيار الأرضي إلى محاصرة عمال المناجم المتخصصين في حفر الأنفاق على عُمق نحو 125 متراً في منجم للذهب بمنطقة أمور، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». ونقلت وكالة «إنترفاكس» للأنباء عن شركة «بوكروفسكي رودنيك» التي تدير الموقع، أن المئات من عناصر الإنقاذ الذين جرى إرسالهم إلى الموقع يحاولون إزالة الأنقاض وحفر الأنفاق للوصول إلى العمال، لكن «في الأول من أبريل ، تقرّر وقف عملية الإنقاذ في منجم بايونير». وأشارت إلى أن «نتائج الحفر أظهرت أن الممرات التي يمكن العثور فيها على عمال المناجم مليئة بالكتل الصخرية والمياه».وكانت السلطات قد أعلنت، في وقت سابق، أن عمليات الإنقاذ معقدة بسبب استمرار تدفق المياه الجوفية إلى المنجم. وتتكرر حوادث المناجم في روسيا، كما هي الحال في بقية دول الاتحاد السوفياتي السابق، وغالباً ما ترتبط بالتراخي في تطبيق قواعد السلامة أو سوء الإدارة أو الفساد أو تقادم المُعدات. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4943146-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D9%8A%D9%87%D8%B2-%D9%85%D9%82%D9%87%D9%89-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9آخر تحديث: 10:15-1 أبريل 2024 م ـ 22 رَمضان 1445 هـنقلت وكالة «تاس» الروسية للأنباء عن مسؤول بوزارة الداخلية قوله، اليوم الاثنين، إن انفجاراً هزّ مقهى بمدينة فارونيش الروسية، اليوم الاثنين.وأظهرت لقطات نشرتها خدمة زفيزدا الإخبارية النوافذ المحطمة لمقهى ايسترن تي هاوس في شارع لينين. وقالت مجموعة ماش الإعلامية إن المقهى تعرض للهجوم في الساعات الأولى من الصباح عندما لم يكن هناك أحد في المكان. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الشرطة قولها إنها تجري تحقيقا بعد ورود تقارير عن وقوع أضرار في المقهى. والشهر الماضي، نفّذ مسلّحون هجوماً على قاعة «كروكوس سيتي هول» للحفلات الموسيقية في موسكو، حيث أطلقوا النار على الحاضرين، ثم أضرموا النار بالمبنى، في اعتداء أوقع 139 قتيلاً على الأقل. وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن هذا الهجوم، لكن المسؤولين الروس يؤكدون وجود صلة بأوكرانيا. ومن جانبها تنفي كييف أي تورط لها في الهجوم. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4943121-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-2-%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9جندي أوكراني يقود ناقلة جنود مدرعة بريطانية على طريق يؤدي إلى بلدة تشاسيف يار في منطقة دونيتسك وسط الغزو الروسي لأوكرانيا جندي أوكراني يقود ناقلة جنود مدرعة بريطانية على طريق يؤدي إلى بلدة تشاسيف يار في منطقة دونيتسك وسط الغزو الروسي لأوكرانيا قال مسؤولون محليون إن القصف الروسي أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في مناطق مختلفة بشرق أوكرانيا على جبهة الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين مع روسيا، كما قتل شخصان آخران في منطقة لفيف بعيداً عن الجبهة. وفي وسط مدينة خاركيف بشمال شرقي البلاد، وهي هدف متكرر للهجمات الروسية المكثفة على الطاقة والبنية التحتية الأخرى، قال الحاكم الإقليمي أوليه سينيهوبوف إن الهجوم استهدف البنية التحتية المدنية في المساء. وقالت وسائل إعلام محلية إن قنابل جوية أسقطت على أماكن مختلفة من المنطقة. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات، حسبما أفادت وكالة للأنباء. وقال ممثلو الادعاء المحليون، في وقت سابق من أمس الأحد، إن قصفاً عنيفاً أدى إلى مقتل رجل في بلدة بوروفا جنوب شرقي خاركيف. وقالت الشرطة في منطقة دونيتسك بجنوب شرقي أوكرانيا إن القصف الروسي أصاب 14 بلدة وقرية، كما تم الإبلاغ عن مقتل شخصين في كراسنوهوريفكا غربي منطقة دونيتسك التي تسيطر عليها روسيا. وسيطرت القوات الروسية على مدينة أفدييفكا في منطقة دونيتسك الشهر الماضي وحققت منذ ذلك الحين مكاسب صغيرة، لكن الوضع على طول الجبهة التي يبلغ طولها ألف كيلومتر لم يتغير إلا قليلاً منذ أشهر. وامتدت الهجمات على البنية التحتية إلى ما هو أبعد من خط المواجهة، وقال ماكسيم كوزيتسكي حاكم منطقة لفيف إنه تم انتشال جثتين من تحت الأنقاض بعد هذه الضربة بصواريخ كروز. واستمرت أعمال الإنقاذ طوال اليوم في الموقع. وعلى الحدود في منطقة بيلغورود الروسية، وهي هدف متكرر للقصف الأوكراني، قال الحاكم الإقليمي فياتشيسلاف جلادكوف إن امرأة قتلت عندما تعرضت قرية حدودية لهجوم. ولم تتمكن «رويترز» من التأكد بشكل مستقل من روايات العمل العسكري من أي من الجانبين. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4943116-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AC-%D9%8A%D8%AF%D8%AE%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B7الطراد الصاروخي «فارياج» التابع لأسطول المحيط الهادي الروسي أعلنت «المنطقة العسكرية الشرقية» الروسية، في بيان، أن الطراد الصاروخي «فارياج»، التابع لأسطول المحيط الهادي الروسي، عبر قناة السويس ودخل البحر المتوسط. وقال البيان: «في اليوم السابق، أكمل الطراد الصاروخي فارياج عبور البحر الأحمر، رافعاً علم البحرية الروسية سانت أندرو في المنطقة»، بحسب ما ذكرته وكالة تاس الروسية للأنباء. وأضاف البيان: «سيعمل الطراد الصاروخي التابع لأسطول المحيط الهادي في البحر المتوسط وفقاً لخطة التدريب القتالي التي اعتمدها الأسطول من قبل». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4942416-%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%A8%D9%88%D9%84نتائج أولية تُظهر تقدم المعارضة التركية في الانتخابات المحلية بإسطنبولذكرت قناة «إن.تي.في» ومحطات إذاعية، اليوم الأحد، أن فرز الأصوات الرسمي الجزئي أظهر تقدم أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول الحالي ومرشح حزب «الشعب الجمهوري»؛ حزب المعارضة الرئيسي بتركيا، في انتخابات رئاسة بلدية المدينة. ووفق «رويترز»، أوضحت القناة أن إمام أوغلو حصل على 49.09 في المائة من الأصوات بعد فرز 3.67 في المائة من صناديق الاقتراع. وحصل مراد قوروم، مرشح حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، على 42.83 في المائة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4942401-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%81-3-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%BA%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86شرطيان روسيان يمتطيان حصانيهما أمام كنيسة بسان بطرسبرغ أمس في إطار التدابير الأمنية خلال عيد الفصح أوقفت السلطات الروسية الأحد ثلاثة أشخاص في جمهورية داغستان الواقعة في منطقة القوقاز للاشتباه في تخطيطهم لسلسلة من الهجمات، بعد عشرة أيام من الهجوم الذي استهدف صالة للحفلات الموسيقية قرب موسكو مخلّفاً 144 قتيلاً على الأقل. وقالت اللجنة الوطنية الروسية لمكافحة الإرهاب في بيان: «أوقف ثلاثة أشخاص كانوا يخططون لارتكاب سلسلة من الجرائم الإرهابية». وأوضحت اللجنة أن هذه التوقيفات نُفّذت خلال عملية في محج قلعة، عاصمة داغستان، ومدينة كاسبييسك الواقعة على مسافة نحو عشرة كيلومترات من محج قلعة. ونقلت وكالة «ريا نوفوستي» عن مصدر أمني لم تذكر هويته قوله إنه جرت «محاصرة» مشتبهين بهما في شقتهما في كاسبييسك قبل توقيفهما. وأشارت اللجنة إلى أنه «تم العثور على سلاح أوتوماتيكي وذخائره، بالإضافة إلى عبوة ناسفة جاهزة للاستخدام في الموقع»، قائلة إن العملية لم تتسبب في وقوع ضحايا. ويأتي هذا الإعلان بعد أكثر من أسبوع من الهجوم على «كروكوس سيتي هول» في ضاحية العاصمة الروسية والذي خلف ما لا يقل عن 144 قتيلاً و551 جريحاً وتبناه تنظيم «داعش». وكانت إدارة المراسم بوزارة الخارجية الروسية قالت إن سفراء عدد من الدول الأجنبية شاركوا السبت في مراسم أقيمت حداداً على ضحايا «هجوم كروكوس»، في حين ذكرت صحيفة «كوميرسانت» أن من بين المشاركين سفراء الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأفريقيا وأميركا اللاتينية، بالإضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة ومنظمات أخرى. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4942191-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84-%D8%B5%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE-%D9%88%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7أوكرانيون يتظاهرون في كييف الأحد مطالبين السلطات بإعادة ذويهم العسكريين المحتجزين لدى روسيا قال وزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو، الأحد، إن بلاده ستُسلم مئات من المركبات المدرعة القديمة وصواريخ أرض-جو جديدة إلى أوكرانيا؛ لاستخدامها في حربها ضد روسيا. وفي مقابلة مع صحيفة «لا تريبيون ديمانش» قال ليكورنو، إن الرئيس إيمانويل ماكرون طلب منه إعداد حزمة مساعدات جديدة، تشمل عتاداً فرنسياً قديماً، ولكنه لا يزال صالحاً للعمل. وأوضح أن الطلب جاء بعد محادثات بين الرئيس الفرنسي ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأضاف الوزير الفرنسي: «يحتاج الجيش الأوكراني إلى الدفاع عن خط جبهة طويل جداً، وهو ما يتطلب مركبات مدرعة، وهذا أمر بالغ الأهمية لتنقُّل القوات، وهو جزء من الطلبات الأوكرانية».وقال إن فرنسا تتطلع إلى تزويد أوكرانيا بالمئات من المركبات المدرعة التي تُستخدَم لنقل الجنود على الجبهة في عام 2024 وأوائل عام 2025. وتابع ليكورنو أن فرنسا تستعد أيضاً لإطلاق مجموعة جديدة من صواريخ «أستر 30» من أجل كييف. وأكد الوزير الفرنسي أن «أوكرانيا بحاجة ماسة إلى دفاع جو-أرض أفضل... روسيا تكثف ضرباتها خصوصاً على المدنيين والبنية التحتية المدنية». ويجري الجيش الفرنسي إحلالاً تدريجياً للآلاف من المركبات المدرعة، التي دخلت الخدمة لأول مرة في أواخر سبعينات القرن الماضي، بناقلات جنود جديدة متعددة المهام. ويمكن لصواريخ «أستر 30» اعتراض الطائرات الحربية والطائرات المسيّرة وصواريخ «كروز» في نطاق يصل إلى 120 كيلومتراً. في غضون ذلك، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مواطنيه إلى «الدفاع عن أنفسهم في مواجهة العدوان الروسي». وكتب زيلينسكي، في منشور عبر منصة «إكس»، بمناسبة عيد الفصح: «الآن لا يوجد ليل أو نهار لا يحاول فيه الإرهاب الروسي كسر حياتنا».وكان زيلينسكي قد حذَّر من أن القوات الأوكرانية قد تضطر إلى التراجع «خطوة بخطوة» إذا لم تحصل على مزيد من المساعدات العسكرية من الحلفاء، حسبما أوردت وكالة «بلومبرغ» للأنباء السبت. وكتب ديفيد إغناتيوس من صحيفة «واشنطن بوست» في عمود، نقلاً عن مقابلة مع زيلينسكي أُجريت الخميس في كييف أن هجمات الطائرات المسيّرة هي انتقام من ضربات الكرملين على شبكة الطاقة الأوكرانية، وجزء من محاولة لإجبار موسكو على وقفها. وهاجمت القوات الأوكرانية أكثر من 10مصافٍ داخل روسيا بطائرات مسيرّة محملة بالمتفجرات خلال الشهر الماضي؛ مما أدى إلى خفض إنتاج الوقود. لكن الضربات أغضبت حلفاء كييف في الولايات المتحدة الذين يشعرون بالقلق إزاء ارتفاع أسعار الوقود المحلية في عام الانتخابات، حسبما ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» الأسبوع الماضي، نقلاً عن أشخاص مطلعين على هذه المسألة. وقال زيلينسكي للصحيفة الأميركية: «رد فعل الولايات المتحدة لم يكن إيجابياً في هذا الشأن. استخدمنا طائراتنا المسيّرة. لا أحد يستطيع أن يقول لنا إنكم لا تستطيعون». وحثّ زيلينسكي مرة أخرى على تسريع موافقة الكونغرس على أكثر من 60 مليار دولار من المساعدات العسكرية التي تمّ تعليقها منذ أشهر. وقال إنه بخلاف ذلك، ستضطر أوكرانيا إلى تكثيف قصفها للأهداف العسكرية الروسية والبنية التحتية الحيوية، بما في ذلك المطارات الحربية. وذكر زيلينسكي في منشور على منصة «إكس»، ، هذا الأسبوع بعد التحدث مع رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون: «نحن ندرك أن هناك وجهات نظر مختلفة في مجلس النواب حول كيفية المضي قدماً، ولكن الأساس هو الحفاظ على المساعدات لأوكرانيا بوصفه عاملاً موحداً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4941991-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%84%D8%AD%D9%85%D8%A7%D9%8A%D8%A9-4530-%D9%83%D9%86%D9%8A%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B5%D8%ADوزير الداخلية والخارجية الفرنسي جيرالد دارمانان يلتقط صورة شخصية مع امرأة عند وصوله إلى كاتدرائية سان ماكلو في بونتواز شمال باريس في 31 مارس 2024 وزير الداخلية والخارجية الفرنسي جيرالد دارمانان يلتقط صورة شخصية مع امرأة عند وصوله إلى كاتدرائية سان ماكلو في بونتواز شمال باريس في 31 مارس 2024 أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، الأحد، أنه جرى نشر 13500 شرطي وجندي من قوات مكافحة الإرهاب خارج 4530 كنيسة؛ لحمايتها من أي أعمال «إرهابية»، تزامناً مع احتفالات عيد الفصح. وزير الداخلية والخارجية الفرنسي جيرالد دارمانان يلتقي ضباط الشرطة الفرنسية لدى وصوله إلى كاتدرائية سان ماكلو في بونتواز شمال باريس في 31 مارس 2024 في إطار زيارة حول موضوع الأمن ودور العبادة المسيحية خلال احتفالات عيد الفصح وقال إن «قوات إنفاذ القانون حاضرة في كل مكان بأنحاء البلاد، من يوم الجمعة العظيمة حتى اثنين عيد الفصح؛ لحماية القداديس في سياق صعب جداً يمكن أن يضرب فيه الإرهاب». وأضاف: «هناك 13500 عنصر من الشرطة والدرك وعسكريون من في 4530 مكان عبادة مسيحياً، سواء أكان كاثوليكياً أم بروتستانتياً». وزير الداخلية والخارجية الفرنسي جيرالد دارمانان يلتقي ضباط الشرطة الفرنسية لدى وصوله إلى كاتدرائية سان ماكلو في بونتواز شمال باريس في 31 مارس 2024 ورفعت فرنسا مستوى التأهب الأمني إلى أعلى درجاته، بعد هجوم تبنّاه تنظيم «داعش» استهدف صالة للحفلات الموسيقية بالعاصمة الروسية، في 22 مارس ، وأودى بـ144 شخصاً.وأفاد مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب بأن أحد الهجومين كان مرتبطاً بـ«عمل عنيف ضد مبنى ديني كاثوليكي» من قِبل رجل «ملتزم بوضوح بالفكر الجهادي».يحتفل الكاثوليك والبروتستانت بعيد الفصح، هذا الأحد، بينما يحتفل به المسيحيون الأرثوذكس في الخامس من مايو . وزير الداخلية والخارجية الفرنسي جيرالد دارمانان يلتقي ضباط الشرطة الفرنسية لدى وصوله إلى كاتدرائية سان ماكلو في بونتواز شمال باريس في 31 مارس 2024 وقال وزير الداخلية جيرالد دارمانان، في مدينة بونتواز الواقعة شمال غربي ضواحي باريس، إن الوجود الأمني ضروري لحماية حرية العبادة. وأضاف أنه جرى استهداف الكنائس والمسيحيين في فرنسا، في الماضي. كانت فرنسا قد فرضت أعلى مستوى تحذيري من الإرهاب، في أعقاب هجوم أخير استهدف قاعة حفلات بالقرب من موسكو، وأودى بحياة ما لا يقل عن 150 شخصاً، وإصابة أكثر من 500 آخرين. وأعلن تنظيم «داعش - خراسان» مسؤوليته عن الهجوم. وقال دارمانان إنه جرى مؤخراً اعتقال مشتبه به؛ لصلته بخطط لتنفيذ هجوم على مبنى مسيحي أو ما يحيط به في فرنسا. ولم يقدم مزيداً من التفاصيل، لكنه أضاف أنه يجري إحباط كثير من الهجمات. وأضاف: «تهديد الإرهاب مرتفع جداً في الغرب بصورة عامة، وفي أوروبا وبالطبع في فرنسا بصورة خاصة».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

مدفيديف: إرسال قوات فرنسية إلى أوكرانيا سيقود ديوك باريس إلى المقصلةمدفيديف: إرسال قوات فرنسية إلى أوكرانيا سيقود ديوك باريس إلى المقصلةتوعد رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف بأن تلقى القوات الفرنسية مصير قوات كييف في أوكرانيا، وأن تتحول إلى أهداف أولوية في حرب مجيدة جديدة للجيش الروسي ضد فرنسا.
Read more »

'الأوروبيون غير مستعدين'.. وزير خارجية بولندا يسوق خبرا غير سار لكييف'الأوروبيون غير مستعدين'.. وزير خارجية بولندا يسوق خبرا غير سار لكييفأكد وزير خارجية بولندا رادوسلاف سيكورسكي صعوبة مسألة دعوة أوكرانيا للانضمام إلى حلف الناتو، مشيرا إلى أن هذه الدعوة قد تتحول إلى ذريعة لنشوب حرب مع روسيا الاتحادية.
Read more »

حرب غزة: محكمة العدل الدولية تطالب إسرائيل بضمان وصول الإمدادات الغذائية إلى سكان غزةحرب غزة: محكمة العدل الدولية تطالب إسرائيل بضمان وصول الإمدادات الغذائية إلى سكان غزةحرب غزة: محكمة العدل الدولية تطالب إسرائيل بضمان وصول الإمدادات الغذائية إلى سكان غزة
Read more »

فرنسا تطلب من الصين إرسال إشارات 'واضحة' إلى روسيا بشأن أوكرانيافرنسا تطلب من الصين إرسال إشارات 'واضحة' إلى روسيا بشأن أوكرانياأعرب وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه عن أمله في أن ترسل الصين إشارات واضحة إلى روسيا لحل النزاع في أوكرانيا، وإحلال السلام الدائم في أوروبا.
Read more »

فرنسا تريد من الصين توجيه 'رسائل واضحة' الى روسيا بشأن حرب أوكرانيافرنسا تريد من الصين توجيه 'رسائل واضحة' الى روسيا بشأن حرب أوكرانياأكدت فرنسا أنها تريد من الصين توجيه 'رسائل واضحة' الى روسيا بشأن الحرب التي تخوضها منذ عامين ضد أوكرانيا، وذلك خلال زيارة وزير خارجيتها ستيفان سيجورنيه الى بكين الإثنين.
Read more »

فرنسا تطالب الصين بموقف 'واضح' بشأن الحرب الروسية على أوكرانيافرنسا تطالب الصين بموقف 'واضح' بشأن الحرب الروسية على أوكرانياصحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 22:34:32