وزارة المالية الفرنسية: تجميد الأصول الموجودة على الأراضي الفرنسية والعائدة لمحمد الضيف ومروان عيسى، منذ 13 الحالي ولمدة 6 أشهر كمرحلة أولى صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
فرنسا تجمد أموال وأصول قائد كتائب «القسام» ونائبهفيما يتصاعد الجدل في فرنسا حول السياسة التي تتبعها باريس إزاء حرب غزة ووجود تململ في الوسط الدبلوماسي من انحياز الرئيس إيمانويل ماكرون إلى جانب إسرائيل وتراجعه عما كان صرح به لتلفزيون «بي بي سي»، الجمعة الماضي، طرأ الثلاثاء عنصر جديد تمثل بصدور قرار تجميد الأصول الموجودة على الأراضي الفرنسية والعائدة لمحمد الضيف ومروان عيسى.
وأصبح القرار نافذاً منذ 13 الحالي ولمدة 6 أشهر كمرحلة أولى. قرار التجميد صدر عن وزارة المالية، ونشر في الجريدة الرسمية الاثنين. ونص القرار، في ما خص محمد الضيف ومروان عيسى على تجميد «الأموال والموارد الاقتصادية العائدة لمحمد ضيف، المعروف بمحمد الضيف أو محمد المصري وتلك التي يملكها أو يديرها»، والأمر نفسه بالنسبة لمروان عيسى.كذلك نص قرار وزارة المالية الفرنسية على «تجميد الأصول المملوكة أو العائدة لشخصيات اعتبارية أو أي كيان آخر، هي نفسها تحت سيطرة» الضيف وعيسى، وذلك حتى 13 مايو من العام المقبل. ويأتي القرار في إطار سعي الأوروبيين إلى تجفيف الموارد المالية لـ«حماس»، وخصوصاً «كتائب عز الدين القسام»، جناحها العسكري. ويصنف الاتحاد الأوروبي «حماس» كتنظيم إرهابي بجناحيها السياسي والعسكري. ويدير الضيف جناحها العسكري منذ عام 2002 عقب مقتل قائدها السابق صلاح شحادة. ومنذ 7 أكتوبر الماضي، خصصت الوسائل الإعلامية الغربية مساحات واسعة للتعريف بشخصية محمد الضيف، الذي يعدّه الإسرائيليون المسؤول الأول عن تلك العمليات في غلاف غزة، التي قتل خلالها 1200 شخص بين مدني وعسكري، إسرائيلي وأجنبي، إضافة إلى وقوع 240 شخصاً رهائن بأيدي «حماس» وتنظيمات فلسطينية أخرى في غزة.وتعدّ إسرائيل محمد الضيف عدوها الأول. أما مروان عيسى فإنه نائب القائد العام لكتائب «القسام» وعضو المكتب السياسي لـ«حماس»، ويعد إلى حد كبير صلة الوصل بين الجناحين السياسي والعسكري. قرار وزارة المالية الفرنسية يطرح أكثر من سؤال، وأول الأسئلة معرفة ما إذا كان الضيف وعيسى «يمتلكان حقيقة أصولاً في فرنسا»، وهو أمر غير مؤكد بالنظر لأن «حماس» صنفت تنظيماً إرهابياً منذ سنوات، وبالتالي من المستبعد أن يعمد الشخصان المعنيان إلى توظيف أموال في المصارف الفرنسية. والسؤال التالي يتناول توقيت الإعلان عن القرار، علماً أن شخصية الرجلين وموقعيهما معروفان منذ سنوات. وحتى اليوم لم يعرف ما إذا كانت دول أخرى، داخل الاتحاد الأوروبي، قد عمدت إلى اتخاذ تدابير شبيهة بما قررته فرنسا التي تشهد انقسامات حادة في ما يخص حرب إسرائيل على غزة.وقبل التدابير المالية، كان وزير الداخلية قد اتخذ قراراً صارماً بمنع أي مظاهرة مساندة للفلسطينيين، بحجة المحافظة على الأمن والسلامة العامة. بيد أن مجلس الدولة، وهو أعلى سلطة إدارية، قرر كسر قراره وتمكين المحافظين ومدراء الشرطة في العاصمة والمدن الكبرى، من تقدير كل موقف على حدة واتخاذ القرار المناسب لذلك. وشهدت باريس وكثير من المدن الكبرى عشرات المظاهرات الداعمة لغزة. أما بخصوص المواقف الفرنسية إزاء الحرب وتطوراتها، فإن القرار بشأنها، وفق ما ينص عليه دستور الجمهورية الخامسة، بيد رئيس الجمهورية الذي يعود إليه رسمها، فيما تطبيقها من مهمات وزارة الخارجية ومعها السلك الدبلوماسي. لافتة ضد قصف المستشفيات والقطاع الصحي في مسيرة بمدينة رام الله احتجاجاً على انهيار الخدمات الصحية الفلسطينية في غزة من هنا، فإن كشف صحيفة «لو فيغارو» في عددها، اليوم ، عن تململ في أوساط السفراء الفرنسيين في عدد من العواصم العربية إزاء سياسة ماكرون التي ينظر إليها على أنها «منحازة» لإسرائيل، وذلك من خلال «رسالة» موجهة إلى الخارجية، يعد بادرة لم يسبق أن عرفتها. ومنذ يوم الجمعة الماضي، تعيش باريس حالة من الجدل إزاء «تذبذب» تصريحات ماكرون، الذي اعتبر أن لإسرائيل الحق المشروع في الدفاع عن نفسها والقضاء على «حماس».ومع سقوط آلاف القتلى من المدنيين، اختار الابتعاد عن الخط الأميركي - البريطاني - الألماني، الداعم المطلق لإسرائيل، حيث طالب بوقف إطلاق النار. واعتبر أنه «لا ذرائع يمكن أن تبرر» سقوط هذا الكم الهائل من المدنيين أطفالاً ونساء وشيوخاً. ما استدعى رداً إسرائيلياً ويهودياً من داخل فرنسا. وسعى ماكرون لإطفاء الجدل من خلال التواصل مباشرة مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هيرتسوغ والوزير السابق بيني غانتس، وتقديم «توضيحات» تنفي اتهامه الجيش الإسرائيلي باستهداف المدنيين عمداً. وبدل أن تغلق توضيحاته الجدل، فقد أثارته مجدداً وهو ما برز في الإعلام الفرنسي في الأيام الثلاثة الماضية، حيث التساؤل يتناول وجود «خط ما» أو «رؤية» يسير ماكرون على هديها.ولشرح سياسته، أوفد ماكرون في جولة شرق أوسطية موسعة وزير الدفاع سباستيان لو كورنو، يبدأها في مصر ثم المملكة العربية السعودية والإمارات وقطر، وينهيها في إسرائيل. وسبق له الأسبوع الماضي أن زار لبنان ناقلاً رسائل من الرئيس ماكرون حول أهمية أن يبقى لبنان بعيداً عن الحرب الدائرة منذ 40 يوماً بين إسرائيل و«حماس».حماس تحمل إسرائيل وبايدن كامل المسؤولية عن اقتحام مجمع الشفاء حملت حركة حماس إسرائيل والرئيس الأميركي جو بايدن، اليوم الأربعاء، كامل المسؤولية عن اقتحام الجيش الإسرائيلي لمجمع الشفاء الطبي في غزة.قال الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم الأربعاء، إنه ينفذ عملية "دقيقة ومحددة الأهداف" ضد حماس في منطقة محددة بمستشفى الشفاء بغزة.قال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو اليوم الثلاثاء إن "قتل النساء والأطفال والرضع" في قطاع غزة المحاصر يجب أن يتوقف، في أشد انتقاداته لإسرائيل منذ اندلاع الحرب.تعرّضت قوات أميركية متمركزة في العراق وسوريا لـ55 هجوماً خلال الشهر الماضي، ما أدى إلى إصابة عشرات الجنود الأميركيين بجروح طفيفة.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4668756-%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%B2%D9%88%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%A8%D9%8032-%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%C2%AB%D9%84%D9%8A%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%C2%BB-%D8%A3%D8%AE%D8%B1%D9%89-%D9%88%D8%AA%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81-%D8%AF%D8%B9%D9%85%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-2024جنود أوكرانيون يتدربون على استخدام دبابات من طراز «ليوبارد 1» تعتزم برلين تزويد أوكرانيا ابتداء من العام المقبل بمزيد من دبابات «ليوبارد» لدعم مجهودها الحربي ضد القوات الروسية، التي شنت حربا ضدها منذ فبراير 2022. وجاء الإعلان عن هذه الصفقة، استمراراً لما حصلت عليه كييف من هذه الدبابات الهجومية المتقدمة، وتزامناً مع الإعلان عن مضاعفة إنفاقها من المساعدات العسكرية لأوكرانيا في موازنة 2024. دبابة ألمانية من طراز ««ليوبارد» 1» تطلق قذيفة خلال تدريب لعسكريين أوكرانيين في ولاية ساكسونيا آنهالت بشمال ألمانيا وقالت شركة «راينميتال» الألمانية لصناعة الأسلحة إنها تلقت من الحكومة طلبية لشراء 32 دبابة من طراز «ليوبارد». وأعلنت في مقرها في مدينة دوسلدورف غرب ألمانيا الثلاثاء أنه من المنتظر توريد هذه الدبابات إلى أوكرانيا في العام المقبل. وهذه الدبابات هي من طراز ««ليوبارد» 1 إيه 5» أي أنها من طرازات أقدم. وتنقسم الطلبية إلى 25 دبابة قتالية، وخمس دبابات لإصلاح وجر المركبات المعطوبة، ودبابتين من دبابات مدرسة القيادة. وتأتي هذه الدبابات من مخزونات «راينميتال»؛ وفق ما أعلنته الشركة، وتتألف قيمة الصفقة من رقمين كبيرين من ملايين اليوروات، وتغطي هذه القيمة تكاليف التدريب والخدمات اللوجيستية وقطع الغيار وأعمال الصيانة.كما تعتزم الحكومة الألمانية إنفاق زيادة كبيرة في المساعدات العسكرية لأوكرانيا في موازنة العام المقبل. وجاء ذلك في مقترح لوزارة المالية الألمانية مقدم إلى لجنة شؤون الميزانية في البرلمان الألماني الثلاثاء، كما جاء في تقرير الوكالة الألمانية، أنه بدلا من الأربعة مليارات يورو التي خُطط لها في الأصل، سيُجرى الآن تخصيص ثمانية مليارات يورو لدعم أوكرانيا في موازنة 2024. وجاء في التقرير أن الأموال الإضافية مخصصة «لمزيد من الدعم لأوكرانيا، ولضمان على وجه الخصوص إعادة شراء المعدات العسكرية التي سلمها الجيش الألماني إلى أوكرانيا». بالإضافة إلى ذلك، فإنه من المقرر زيادة مخصصات ما يسمى اعتماد الالتزامات بمقدار ملياري يورو، وهي تتعلق بنفقات لن تكون مستحقة إلا في السنوات التالية. وتم هنا تخصيص ستة مليارات يورو للسنوات المالية من 2025 إلى 2028. يذكر أن هذه ليست هي أول طلبية دبابات لأوكرانيا تتلقاها شركة «راينميتال». فقد تلقت الشركة من هولندا والدنمارك في يونيو طلبية لشراء 14 دبابة من طراز ««ليوبارد» 2 إيه 4»، وهو طراز أحدث لكنه تقادم أيضا، ومن المقرر تسليم هذه الدبابات الفولاذية العملاقة إلى أوكرانيا في العام المقبل أيضا. وستقوم شركة «راينميتال» بمعالجة هذه الآليات في مقريها في أونترلوس وكاسل حتى تصبح صالحة للعمل مجدداً.وقام الجيش الألماني وجيوش دول أخرى في حلف شمال الأطلسي بتوريد دبابات «ليوبارد» من مخزوناتها إلى أوكرانيا. وجرت العادة أن هذه الدبابات يعاد استخدامها بعد عقود وبيعها للشركات المصنعة بأسعار متدنية للغاية. وغالباً ما تحتفظ الشركات بهذه الدبابات بحالتها السيئة في مخازنها. وتمثل عمليات إعادة الشراء لهذه الدبابات القديمة بالنسبة للشركات رهاناً على المستقبل، وتحسباً لاحتمال ارتفاع الطلب مرة أخرى على المركبات العسكرية، وهذا ما حدث خلال الحرب الأوكرانية. غير أن عملية تحديث هذه الدبابات تعد عملية مضنية، وتستغرق عدة شهور إلى حين تجهيز هذه المركبات بالتقنية الجديدة وتأهيلها لتكون صالحة للوجود على الجبهة. وسلكت «راينميتال» مسلكاً مشابهاً في حال ناقلات الجند المدرعة طراز «ماردر»، وتلقت طلبيات لتوريد أكثر من 80 مركبة من هذا الطراز، وهناك جزء كبير من هذه المركبات موجود قيد الاستخدام بالفعل في أوكرانيا في الوقت الراهن. وكان وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، أكد في وقت سابق، خطط الدعم، وقال خلال اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في بروكسل: «نعم، الثمانية مليارات يمكن أن تأتي. آمل أن تأتي»، موضحاً أنه جرت محاولة للتمهيد لذلك، لكن هناك حاجة بالطبع لموافقة البرلمان. وكانت صحيفة «بيلد آم زونتاغ» الألمانية الصادرة يوم الأحد نشرت تقريراً عن خطة مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 8 مليارات يورو. ولم يعلق متحدثون باسم وزارتي الدفاع والمالية على التقرير، مكتفيين بالإشارة إلى إجراءات برلمانية سارية. وأكدت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، الاثنين، ضرورة زيادة الدعم لأوكرانيا على نطاق واسع. ومن المقرر أن تنعقد لجنة شؤون الميزانية في البرلمان الخميس المقبل لمناقشة مقترح الميزانية المقدم من وزيرة المالية كريستيان ليندنر. ولا تزال التغييرات في النفقات المخططة ممكنة.لكن بيستوريوس يعتقد أن خطط الاتحاد الأوروبي لتسليم أوكرانيا مليون قذيفة مدفعية بحلول ربيع عام 2024 محكوم عليها بالفشل. وقال خلال اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي في بروكسل الثلاثاء: «لن يتم الوصول إلى هذا المليون. يتعين توقع ذلك». وعزا ذلك إلى عدم كفاية الطاقة الإنتاجية، موضحاً أن بلاده قدمت، عبر إبرام اتفاقيات إطارية، مساهمة كبيرة لزيادة الطاقة الإنتاجية، لكن عمليات الإنتاج لا تزال «كما هي»، موضحاً: «حتى اتخاذ قرار بشأن انتهاج سياسة اقتصاد الحرب لا يمكنه أن يؤدي إلى بدء الإنتاج غداً وتلبية الطلب». وذكر بيستوريوس أنه كانت لديه دائماً شكوك بشأن هدف الاتحاد الأوروبي الذي تم تحديده في مارس الماضي، وقال: «لم أتعهد بمليون ذخيرة، ليس عن وعي»، موضحاً أنه حتى قبل القرار كانت هناك أصوات تقول: «كن حذراً؛ من السهل اتخاذ قرار بشأن المليون، والمال موجود - ولكن الإنتاج يجب أن يكون موجوداً أيضاً»، مضيفاً أنه «من المؤسف أنه اتضح الآن أن أصوات التحذير كانت محقة». وكان التقدم الذي أحرزه الاتحاد الأوروبي في دعم أوكرانيا وخطط المساعدة للمستقبل على رأس الموضوعات المطروحة للنقاش على جدول أعمال اجتماع وزراء الدفاع في بروكسل الثلاثاء. وفي العشرين من مارس الماضي وعدت دول الاتحاد الأوروبي أوكرانيا بتسليمها مليون قذيفة مدفعية جديدة لدعمها في الحرب الدفاعية ضد روسيا في غضون اثني عشر شهراً، ومن المفترض تدبيرها من مخزون الدول الأعضاء، وكذلك من خلال مشاريع مشتريات مشتركة جديدة، وذلك للحيلولة دون حدوث نقص في ذخائر القوات الأوكرانية. ووفق بيانات مصادر من الاتحاد الأوروبي، لم يتم حتى الآن سوى تسليم نحو 300 ألف قذيفة مدفعية. وقال بيستوريوس إنهم يبحثون عن طرق تتيح تنفيذ المشاريع بسرعة أكبر بالتنسيق الوثيق مع قطاع تصنيع الأسلحة، وأضاف «يجب زيادة الإنتاج وتسريعه. هذا هو المهم اليوم». صورة وزّعتها وزارة الدفاع الروسية الشهر الماضي لدبابات أوكرانية محترقة خلال صد «الهجوم المضاد» في جنوب أوكرانيا وفي المقابل ومع اقتراب فصل الشتاء، فمن المرجح أن يكون حصول روسيا على ذخائر دقيقة محسنة، أحد العوامل الرئيسية في أدائها العملياتي بأوكرانيا. وأفاد تقييم استخباراتي لوزارة الدفاع البريطانية، الثلاثاء، بأن روسيا أعلنت أنها ستزيد من إنتاج ذخائرها المدفعية الموجهة بالليزر، من طراز «كراسنوبول - إم 2» عيار 152 ملليمترا. وقد حققت المدفعية الروسية بالفعل نجاحاً مع استخدام نظام «كراسنوبول». وجاء في التقييم الاستخباراتي اليومي المنشور على منصة «إكس» ، أن روسيا عادة ما تستخدم هذه الذخائر لاستهداف المركبات الأوكرانية الفردية، بدقة. وقد فشلت صناعة الدفاع الروسية في إنتاج ما يكفي من الذخائر التقليدية. ومن المحتمل أن تكون الزيادة المخططة في تصنيع ذخائر «كراسنوبول»، هي محاولة لاستخدام الطاقة الإنتاجية بشكل أكثر كفاءة. وأشار التقييم إلى أن روسيا تستخدم طائرات من دون طيار لتحديد الأهداف لـ«كراسنوبول»، من خلال تسليط شعاع ليزر على الهدف. ومن المرجح أن تحاول الصناعة الروسية تحسين أداء طيران «كراسنوبول»، وتقليل وقت اكتشاف الليزر للهدف. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية صباح الثلاثاء أن الجيش الروسي أسقط أربع طائرات مسيرة أوكرانية فوق روسيا خلال الليل، وتحديدا في مناطق بريانسك وتامبوف وأوريول وكذلك في منطقة موسكو. وذكر موقع «بازا» الإخباري المستقل الروسي، عبر تطبيق «تلغرام»، أن طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات تحطمت في موقع مصنع للمواد الكيميائية في بريانسك، مضيفا أنه مع ذلك لم يصب أحد بأذى. كما أعلنت المفوضية الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي سيقدم مساعدات إنسانية إضافية للأوكرانيين المتضررين من الحرب الروسية قيمتها 110 ملايين يورو أخرى . وقال مفوض الأزمات في الاتحاد الأوروبي يانيز لينارسيتش: «في حين تلحق الصواريخ الروسية الدمار بأوكرانيا، يتعين أن يكون المجتمع الإنساني مستعداً لمساعدة الأشخاص الأكثر ضعفاً المتضررين خلال أشهر الشتاء المقبلة القاسية». وقالت المفوضية إن الأموال الإضافية تهدف إلى تمويل أوكرانيا بالمساعدات النقدية والغذاء والماء والمأوى والرعاية الصحية والدعم النفسي والاجتماعي والحماية. كما سيزود الاتحاد الأوروبي أوكرانيا بمولدات طاقة. ومن المقرر أن تتلقى المجتمعات الضعيفة في أوكرانيا 100 مليون يورو، على أن تخصص 10 ملايين يورو منها للاجئين الأوكرانيين في مولدوفا. ويرفع التعهد الأخير المساعدات الإنسانية من الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي في فبراير 2022 إلى 843 مليون يورو. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4668746-%D9%84%D8%A7-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%88%D8%A7%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7لا طريق واضحاً لمواصلة تقديم المساعدات الأميركية لأوكرانيا الرئيس الأميركي جو بايدن يستعد للصعود إلى الطائرة خلال توجهه إلى مدينة سان فرنسيسكو لحضور قمة «آسيان» فيما تُحذر أوكرانيا من نفاد الأموال واستنزاف المساعدات العسكرية التي تتلقاها من الولايات المتحدة والغرب عموماً، وعامل الوقت الذي يضغط على مواصلة «هجومها المضاد»، تصاعدت الشكوك في أن يتمكن الكونغرس الأميركي من التوصل إلى اتفاق قريب، بشأن مواصلة تمويل أوكرانيا بالوتيرة نفسها.وقد لمّح كل من الديمقراطيين والجمهوريين إلى هذا الاحتمال في الأيام الأخيرة، فيما تتجه البلاد نحو «إغلاق حكومي» بعد منتصف ليل السبت المقبل، لا يملك فيه الكونغرس أي فرصة تقريباً لربط المساعدات لأوكرانيا بأي إجراء يهدف إلى منع ذلك. وفي الوقت نفسه، حذر البنتاغون من أن أمواله الخاصة لمساعدة كييف أصبحت «أصغر فأصغر». ويدور التنافس بين الكونغرس والبيت الأبيض، على «أولويات الأمن القومي»، بما في ذلك دعم إسرائيل وأمن الحدود الجنوبية للولايات المتحدة، وهو ما عُدَّ ناقوس خطر على استمرار المساعدات الأميركية لأوكرانيا.وخلال جلسة استماع للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، الأسبوع الماضي، بدا أنها مصمَّمة لتعزيز دعم طلب الرئيس بايدن تخصيص 61 مليار دولار أخرى لأوكرانيا، قال السيناتور الديمقراطي، كريستوفر كونز: «نحن معرَّضون لخطر الفشل، ومنح بوتين النصر عندما يكون على وشك الهزيمة». لكنَّ الجمهوريين أصبحوا أكثر تشتتاً وتردداً على نحو متزايد، حسب صحيفة «واشنطن بوست». ويشير احتمال عدم توصل الكونغرس إلى اتفاق، بشأن أوكرانيا، إلى المخاطرة بحصول تداعيات جيوسياسية كبيرة، مما يقوّض أحد أهداف السياسة الخارجية المركزية لبايدن، ويؤكد التفاؤل الروسي بأن عزيمة الغرب هي التي ستتصدع أولاً. وحتى الآن، خصص الكونغرس نحو 113 مليار دولار لمساعدة أوكرانيا منذ الغزو الروسي في فبراير 2022، بما فيها المساعدات العسكرية والإنسانية والمدنية. وطلبت إدارة بايدن مساعدة جديدة بقيمة 60 مليار دولار، من ضمن حزمة الأمن القومي بقيمة 106 مليارات دولار، التي ستوفر أيضاً تمويلاً طارئاً لإسرائيل، ولردع الصين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ومعالجة الزيادة في الهجرة غير الشرعية عبر الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. غير أن الجمهوريين، أظهروا تراجعاً كبيراً في دعم تقديم المزيد من المساعدات لأوكرانيا، حتى من قبل فشل هجومها المضاد، في تحقيق أي اختراقات دراماتيكية. وأظهرت استطلاعات الرأي انخفاضاً ثابتاً في الدعم الشعبي الأميركي أيضاً، بعدما كان قوياً. وفي الأشهر الأخيرة، تمكنت مجموعة من المشرعين اليمينيين في مجلس النواب، في إحداث حالة من الفوضى في المجلس، بعدما تمكنت من عزل رئيس مجلس النواب السابق كيفن مكارثي من منصبه، وفصلت تقديم المساعدات لإسرائيل عن أوكرانيا.وقالت السيناتورة الجمهورية، سينثيا لوميس، في مقابلة، إن ناخبيها الجمهوريين «يرون أن إسرائيل، في الوقت الحالي، تمثل أولوية أعلى، وأنه إذا احتجنا لاحقاً إلى إعادة النظر في بعض هذه الأمور الأخرى، والعودة إلى الأولويات السابقة، سيكون من المناسب القيام بذلك». ورغم إصرار الكثير من المؤيدين لأوكرانيا في مجلسَي الشيوخ والنواب على القول إن الغالبية من الحزبين لا تزال تفضّل إرسال المساعدات إلى كييف، فإن هذا قد لا يكون كافياً لتمرير طلب بايدن في أي وقت قريب. ووافق مجلس النواب الذي يقوده الجمهوريون، في وقت سابق، على مشروع قانون يَفصل طلب الإدارة مبلغ 14 مليار دولار لإسرائيل عن مساعدة أوكرانيا، وتمويله من خلال تخفيضات في موازنة مصلحة الضرائب. لكنّ القرار واجه رفضاً في مجلس الشيوخ الذي يقوده الديمقراطيون، وهدد البيت الأبيض باستخدام حق النقض ضده. وأحد المسارات المحتمَلة للمضيّ قدماً في جهود تقديم المساعدات لأوكرانيا، هو جمع المساعدات لكييف، مع أموال أمن الحدود، وهي أولوية قصوى للحزب الجمهوري. وقال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ السيناتور ميتش ماكونيل، الذي يعد من الداعمين لأوكرانيا، إنه ينبغي ربط مساعداتها بإصلاحات رئيسية جديدة للهجرة. وقال: «لكي يتم تمرير أيٍّ من هذا التمويل الأمني الإضافي في مجلس الشيوخ، سنحتاج أيضاً إلى تنفيذ تغييرات جادة في السياسة على الحدود الجنوبية». بدوره قال السيناتور الجمهوري، ماركو روبيو، خلال جلسة الاستماع الأسبوع الماضي: «أريد أن أكون صريحاً معكم بشأن مشكلتنا... يأتي الناس إليَّ ويقولون: لدينا 5 أو 6 آلاف شخص يعبرون حدودنا يومياً. لماذا تعد أوكرانيا مهمة في هذا السياق؟». وبدا في الآونة الأخيرة أن الديمقراطيين منفتحون على مناقشة تقديم تنازلات في هذه القضية، والتوصل إلى حل وسط مع الجمهوريين. ومن بين المقترحات التي ينظرون فيها، إعادة تعريف مؤهلات اللجوء، واستكمال الجدار الحدودي الذي أقامه الرئيس السابق دونالد ترمب، والمطالبة باحتجاز المهاجرين غير المصرح لهم حتى جلسات المحكمة. لكن من غير الواضح ما إذا كان حتى اتفاق مجلس الشيوخ من الحزبين بشأن الهجرة وأوكرانيا يمكن أن يحظى بموافقة مجلس النواب الأكثر تحفظاً.في هذا الوقت، قالت سابرينا سينغ، المتحدثة باسم البنتاغون، إن حالة عدم اليقين في الكونغرس دفعت وزارة الدفاع إلى «تقليص» الأموال المخصصة التي لا تزال متاحة للمساعدة الأمنية لأوكرانيا، والتي بلغت حتى يوم الخميس نحو مليار دولار. وقد بلغ إجمالي حزم المساعدات الأخيرة أقل من 200 مليون دولار مقارنةً بشحنات الأسلحة السابقة التي بلغ مجموعها مليار دولار أو أكثر. وقالت سينغ: «سنواصل طرح الحزم. لكنها أصبحت أصغر». ويوم الاثنين قال مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، إن قدرة الولايات المتحدة على «التمويل الكامل» لاحتياجات أوكرانيا «تصبح أصعب فأصعب» مع مرور كل أسبوع. وقال للصحافيين: «النافذة تغلق... إذا حصلنا على التمويل الكامل، فيمكن للولايات المتحدة تسليح الأوكرانيين على أساس أكثر يقيناً واتساقاً» لمساعدتهم على كسب الحرب. وتواجه أوكرانيا أيضاً عجزاً كبيراً في ميزانيتها بمبلغ 35 مليار دولار العام المقبل. ومن المتوقع أن يغطي الاتحاد الأوروبي، الداعم الرئيسي الآخر لها، ثلث هذا المبلغ فقط. واعتمدت كييف على التمويل الأميركي للحفاظ على عمل حكومتها، بينما تحاول روسيا ضرب اقتصادها. وحذَّر مسؤولون أميركيون المشرعين الأسبوع الماضي من أن الفشل في تمرير مساعدات اقتصادية أميركية إضافية لأوكرانيا ربما يجبر البلاد على خفض أعداد كبيرة من العاملين والخدمات الحكومية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4668461-%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%B3-%D9%85%D9%88%D8%B1%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D9%85%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%B1%D9%81%D8%B6%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD-%D8%A8%D8%A3%D9%86-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D8%A9-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9لقطة من اللقاء التلفزيوني الذي جمع بين بيرس مورغان وجيريمي كوربين هاجم المذيع البريطاني بيرس مورغان، زعيم حزب العمال البريطاني السابق، جيريمي كوربين، بسبب رفض الأخير الإجابة عن سؤال حول ما إذا كان يعد «حماس» جماعة إرهابية خلال لقاء تلفزيوني جمع بينهما. وأثناء اللقاء، الذي عرض أمس ، سأل مورغان زعيم حزب العمال السابق عن رأيه في حركة «حماس»، وما إذا كان يصنفها إرهابية، ليرد كوربين قائلا: «الجميع يعرف من هي حركة ». وكرّر المذيع البريطاني السؤال مرة أخرى قائلا: «هل هي جماعة إرهابية؟ هل يمكنك أن تقول ذلك؟ هل يمكنك أن تسميها جماعة إرهابية؟»، ليجيب كوربين بقوله: «وهل يمكن أن تجري معي نقاشاً عقلانياً؟». Piers Morgan asks Jeremy Corbyn 15 times whether the former Labour leader thinks Hamas is a terror group.Jeremy Corbyn refuses to answer.واحتد النقاش بين الاثنين، حيث حاول كوربين الدعوة إلى وقف إطلاق النار، بينما ظل مورغان يسأله عن رأيه في «حماس». وانتهى الاحتدام أخيراً حين قال ضيف مورغان الآخر، لين مكلوسكي، الزعيم السابق لأكبر اتحاد عمالي في بريطانيا: «بالطبع جماعة إرهابية». وعقب انتهاء اللقاء، غرّد مورغان على حسابه على «إكس» بقوله: «لقد سألت جيريمي كوربين مراراً وتكراراً عما إذا كان يعتقد أن جماعة إرهابية، وما إذا كان ينبغي عليها البقاء في السلطة في غزة، لكنه رفض الإجابة عن أي من السؤالين. إنه أمر صاعق».if he thought Hamas was a terrorist group and whether they should stay in power in Gaza.He repeatedly refused to answer either question. Staggering.وتلقى كوربين دعماً واسعاً من عدد كبير من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي، الذين شاركوا منشورات وصوراً تظهر جرائم إسرائيل في غزة، وعلقوا عليها ساخرين: «هل يمكنك تصنيف جماعة إرهابية؟». وقد ظهر كوربين في برنامج مورغان بعد أن شارك في مسيرة كبيرة مؤيدة للفلسطينيين خلال عطلة نهاية الأسبوع حيث ورد أن بعض المتظاهرين رددوا شعارات معادية للسامية.كما أنه أدان في بداية المقابلة هجوم «حماس» المفاجئ على إسرائيل. وأضاف قائلا: «بالطبع، في كل خطاب ألقيته، كنت أدين بشدة الهجوم الذي وقع في السابع من أكتوبر ، والذي تسبب في إزهاق أرواح بريئة. لكننا لا يمكننا إعادة مأساة مقتل 1400 إسرائيلي في ذلك اليوم بقتل 10 آلاف شخص في غزة. يجب أن يتم وقف إطلاق النار». وقُتل أكثر من 11 ألف فلسطيني خلال القصف الإسرائيلي المستمر على غزة منذ أسابيع؛ وفقا للسلطات الصحية الفلسطينية، وتم تسوية مساحات كاملة من القطاع بالأرض. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4668406-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D9%81%D8%B6-%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%A7%D8%B4%D9%8A%D8%A9المستشار الألماني يرفض اتهام إردوغان لإسرائيل بالفاشيةرأى المستشار الألماني أولاف شولتس، الثلاثاء، أنّ اتهام الرئيس التركي رجب طيب إردوغان مؤخراً اسرائيل بالفاشية هو أمر «سخيف». وردّ شولتس خلال مؤتمر صحافي في برلين مع نظيره اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس على سؤال بشأن تصريحات اردوغان قائلاً إن اسرائيل «دولة تحترم حقوق الإنسان والقانون الدولي وتلتزم بالتصرف وفقاً لذلك . ولهذا السبب فإن هذه الاتهامات ضد إسرائيل سخيفة. لا شك في هذا الموضوع». وكان إردوغان أعلن الجمعة أن اسرائيل «تحاول منذ 75 عاماً بناء دولة على أراضٍ مسروقة من الشعب الفلسطيني». وأضاف خلال إحياء الذكرى الـ 75 لوفاة مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك إن شرعية إسرائيل «موضع شك بسبب فاشيتها». وأكد شولتس أن «موقف الحكومة الألمانية واضح جداً: حماس منظمة إرهابية ولإسرائيل كل الحق في الدفاع عن نفسها ضد حماس». وأضاف: «نحن إلى جانب إسرائيل، وإسرائيل دولة ديمقراطية، ويجب أن يُقال ذلك بوضوح أيضاً». وأحدثت مواقف إردوغان جدلاً في ألمانيا حيث ارتفعت أصوات مطالبةً بإلغاء زيارة الرئيس التركي لبرلين المقررة الجمعة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4668331-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%AB%D9%91%D9%81-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في 28 سبتمبر 2023 أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الثلاثاء، أن روسيا تكثّف هجماتها على خط الجبهة، بينما دعت كييف الدول الغربية لزيادة إمداداتها من الأسلحة قبل حلول الشتاء. ولم يحقق أي من الطرفين مكاسب ميدانية تُذكر منذ أشهر، لكن كييف وموسكو تنفيان أن جموداً يطرأ على النزاع. وقال زيلينسكي في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن «الجيش سجّل زيادة في عدد هجمات العدو»، مشيراً إلى أن الروس يهاجمون مناطق محيطة بمدن دونيتسك وكوبيانسك وأفدييفكا. وحذر من أن روسيا ستكثف على الأرجح قصفها الجوي للبنى التحتية الأوكرانية المرتبطة بالطاقة قبل الشتاء، كما فعلت في هذا الوقت من العام الماضي. واجتمع أندريي يرماك رئيس مكتب الرئيس الأوكراني مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في واشنطن، الاثنين، للتشديد على حاجة أوكرانيا لاستمرار تدفُق الأسلحة الغربية. وقال يرماك في منشور على «تلغرام» أعقب اللقاء: «مع اقتراب الشتاء، نتوقع أن يزداد إرهاب الصواريخ الروسية». وأضاف: «لذلك نحن بحاجة ماسّة لأنظمة دفاع جوي وصاروخي تحمي المدن الأوكرانية ومنشآت البنى التحتية الحيوية الأساسية وممرات الحبوب». وقد وصف زيلينسكي، الثلاثاء، الضربات الصاروخية والمدفعية الروسية على مدينة خيرسون بأنها «انتقامية»، ولا تستند إلى «أي ضرورات عسكرية». وأسفر القصف الروسي على خيرسون التي استعادتها أوكرانيا من القوات الروسية قبل عام عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 12 على الأقل بجروح، الاثنين، وفق ما أفاد به مسؤولون أوكرانيون. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4668306-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%88-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%88%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9دعت الحكومة البريطانية، الثلاثاء، إلى احترام حرمة المستشفيات في قطاع غزة، بينما تتركز المعارك بين إسرائيل وحركة «حماس» حول «مستشفى الشفاء» الأكبر في القطاع، حيث اضطُر الأطباء إلى دفن عشرات الجثث في قبر جماعي، وفق مديره. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، يضم هذا المستشفى آلافاً من الفلسطينيين من مرضى وطواقم طبية ومدنيين نازحين جراء الحرب المستعرة منذ السابع من أكتوبر ، لكن إسرائيل تفيد بأن هذا المجمع الاستشفائي الضخم يضم منشآت لحركة «حماس». وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطاني أندرو ميشال: «يجب أن تبقى المستشفيات آمنة وقادرة على علاج المرضى بكل مواساة. أمر مروع أن نرى أنها لا تستطيع فعل ذلك». وأضاف أن «الحكومة البريطانية قالت بوضوح إن على كل أطراف النزاع منح المدنيين الحماية التي يقرها القانون الدولي، واحترام الطابع المقدس للمستشفيات حتى يتمكن الأطباء من مواصلة علاج المرضى والجرحى». ودعا ميشال أيضاً الحكومة الإسرائيلية إلى زيادة المساعدات الإنسانية، من خلال فتح معبر كرم أبو سالم الحدودي. وأوضح أن الحكومة البريطانية تعد حالياً الطريق البرية أفضل وسيلة لإيصال المساعدات الإنسانية، وأنها «تعتزم استعمال الطرق الجوية والبحرية بما فيها قواعدنا في قبرص». تقصف إسرائيل من دون هوادة قطاع غزة منذ الهجوم الذي شنته «حماس» داخل أراضيها، كما تشن بموازاة ذلك منذ 27 أكتوبر، هجوماً برياً تقول إن هدفه «القضاء» على الحركة التي تسيطر على القطاع منذ 2007. وأعلنت حكومة «حماس»، الاثنين، أن 11 ألفاً و240 فلسطينياً قُتلوا في القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع. وبين القتلى 4630 طفلاً و3130 امرأة، وفق المصدر نفسه. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4668161-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AA%D8%B4%D9%85%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84يجري وزير الجيوش الفرنسية سيباستيان لوكورنو جولة في الشرق الأوسط بين الثلاثاء والجمعة، تقوده إلى إسرائيل، في أول زيارة لوزير دفاع فرنسي إلى الدولة العبرية منذ العام 2000. وقالت وزارة الجيوش في بيان إن الجولة، التي يقوم بها لوكورونو «بطلب من رئيس الجمهورية» إيمانويل ماكرون، ستشمل أيضا مصر والسعودية والإمارات وقطر، وذلك بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب في غزة بين إسرائيل وحركة «حماس». وأوضحت أنه سيتطرق في كل محطة منها إلى «وضع الرهائن والمفقودين - خصوصا الفرنسيين منهم - وحق إسرائيل في الدفاع في احترام لقوانين الحرب، وأيضا الدعم الإنساني وحماية المدنيين في غزة»، بالإضافة إلى نقاط أخرى حول «سبل تجنب أي شكل من أشكال التصعيد ومكافحة الإرهاب والمقاييس الأمنية لبناء حل سياسي». وسجل مقتل 40 فرنسيا وفقدان ثمانية آخرين، بينهم رهائن، في الهجوم الذي نفذته حركة «حماس» داخل إسرائيل في السابع من أكتوبر . وكان ماكرون زار إسرائيل والأراضي الفلسطينية نهاية الشهر الماضي، وكذلك الأردن ومصر، بهدف السعي لتفادي التصعيد العسكري في المنطقةن بحسب وكالة الصحافة الفرنسية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4668146-%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A3%D8%AB%D9%8A%D9%86%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%81%D9%82%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%C2%AB%D9%86%D9%82%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D9%84%C2%BB-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D8%A9أنقرة وأثينا تتفقان على «نقطة اتصال» في إطار بناء الثقةاستأنفت تركيا واليونان اجتماعات «تدابير بناء الثقة»، بعد توقف استمر نحو عامين. وعقد وفدان من وزارتي دفاع البلدين اجتماعاً بمقر وزارة الدفاع التركية، في أنقرة ليل الاثنين - الثلاثاء، برئاسة وزير الدفاع التركي يشار غولر، ومستشار وزير الدفاع اليوناني خاريس لالاكوس، حيث تم الاتفاق على إنشاء نقطة اتصال؛ لمتابعة تنفيذ «تدابير بناء الثقة» بينهما.وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، إن الاجتماع الذي شارك فيه سفراء وعسكريون رفيعو المستوى، ومسؤولون مدنيون من الجانبين، جرى في جو إيجابي، وتم خلاله الاتفاق على إعادة تنفيذ التدابير المتفق عليها سابقاً، وتطبيقها خلال عام 2024. واتفق الطرفان أيضاً على إنشاء آلية للبقاء على اتصال، وتسهيل تنفيذ التزامات المحاسبة الحكومية المتفق عليها، كما تم الاتفاق على عقد الاجتماع المقبل في اليونان. واستأنفت تركيا واليونان، في أكتوبر الماضي، مشاوراتهما السياسية حول القضايا والملفات العالقة بينهما، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، وذلك بعد لقاء جمع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا، في 13 يوليو الماضي، على هامش قمة «الناتو»، حيث اتفقا على فتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين الجارين العضوين في الحلف. إردوغان وميتسوتاكيس اتفقا خلال لقائهما في نيويورك في سبتمبر الماضي على عقد اجتماعات المجلس الاستراتيجي في اليونان في ديسمبر المقبل وشهدت العلاقات بين تركيا واليونان، خلال العامين الماضيين، تصاعداً في التوتر حول الحقوق السيادية في بحر إيجه وشرق البحر المتوسط. وهدد إردوغان، مراراً، العام الماضي، باجتياح جزر يونانية متنازع عليها في بحر إيجه، قبل أن تتجه العلاقات للتحسُّن خلال كارثة زلزال 6 فبراير الماضي في تركيا، التي دفعت إلى تقارب بين أنقرة وأثينا بعد التضامن الذي أبدته اليونان مع جارتها. كما اتفق إردوغان وميتسوتاكيس، خلال لقاء بينهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي على عقد اجتماع مجلس التعاون التركي - اليوناني رفيع المستوى، برئاستهما في ديسمبر المقبل في اليونان. وقبل أشهر، أعلن إردوغان تجميد المجلس بسبب التوتر بين أنقرة وأثينا، نتيجة تصاعد التوتر في جزر متنازع عليها في بحر إيجه، حيث هدد باجتياحها عسكرياً. ووجه ميتسوتاكيس، خلال تصريحات في برلين ، الدعوة لإردوغان لزيارة اليونان في ديسمبر المقبل، وشدد على الأهمية الحاسمة للحوار في هذه الفترة لحل المشكلات.على صعيد آخر، تبدأ لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي، ، مناقشة بروتوكول انضمام السويد إلى عضوية «الناتو»، تمهيداً لعرضه على الجلسة العامة للبرلمان للمصادقة عليه. وأحال إردوغان البروتوكول إلى البرلمان في 23 أكتوبر الماضي بعد التوقيع عليه، لكنه أكد أن المصادقة عليه من عدمها تعود إلى البرلمان.في السياق ذاته، ادّعى دبلوماسي تركي سابق أن إردوغان وضع أمام الولايات المتحدة شروطاً عدة للمصادقة على طلب السويد، وعقد صفقة معها في هذا الشأن. وكتب الدبلوماسي البارز المتقاعد، النائب البرلماني السابق عن حزب «الشعب الجمهوري»، أكبر أحزاب المعارضة بالبرلمان التركي، نامق تان، على حسابه في «إكس» أن إردوغان «عقد صفقة مع الجانب الأميركي لقبول عضوية السويد بالناتو، تضمنت أولاً الموافقة على بيع مقاتلات الأميركية لتركيا، وثانياً إعادة الأموال التي دفعتها تركيا لشراء مقاتلات وهي نحو 1.4 مليار دولار، والأهم من ذلك، دعوته إلى واشنطن في زيارة رسمية». ورفضت أميركا منح مقاتلات «إف - 35» لتركيا، وأخرجتها من مشروع متعدد الأطراف تحت إشراف الناتو لتصنيعها وتطويرها؛ بسبب صفقة نظام الدفاع الجوي الصاروخي الروسي «إس - 400». وكان ذلك أيضاً سبباً في مماطلة الكونغرس الأميركي في الموافقة على طلب أنقرة شراء مقاتلات «إف - 16»، قبل أن يربطه بمصادقتها على طلب انضمام السويد للناتو.ولفت تان إلى تصريحات لإردوغان قال فيها للصحافيين، خلال رحلة عودة من السعودية، بعد مشاركته في قمة الرياض حول غزة: «لن يكون من الحكمة بعد الآن بالنسبة لي إجراء اتصال مع بايدن. أعتقد بأن بايدن سيطلب استضافتنا من الآن فصاعداً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4668086-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%82%D8%B4-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A5%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%AD%D9%81البرلمان الدنماركي يناقش مشروع قانون يحظر إحراق المصحفيناقش البرلمان الدنماركي اليوم ، في قراءة أولى، مشروع قانون لحظر إحراق المصحف، بعد الاضطرابات التي سجلت في دول مسلمة عدة بسبب تدنيس نسخ منه في الدولة الإسكندينافية. وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، يهدف المشروع إلى تعديل القانون الجنائي لتجريم «التعامل بطريقة غير مناسبة مع أمور تكتسي أهمية دينية كبيرة لدى ديانة ما، بشكل علني أو بنية ترويج ذلك في دائرة أوسع»، وفق ما أوضح البرلمان الدنماركي على موقعه الإلكتروني. وينطبق ذلك أيضاً على تدنيس الكتاب المقدس أو التوراة أو الرموز الدينية مثل الصليب، على أن يعاقب الجاني بغرامة وبالسجن مدة عامين.وأثار المشروع في صيغته الأولى انتقادات من طرف وسائل إعلام وجمعيات رأت فيه رجوعاً إلى قانون التجديف العائد إلى 334 عاماً، الذي ألغي قبل 6 أعوام. وقال وزير العدل، بيتر هاملغارد، في بيان نهاية أكتوبر ، إن المشروع «تم حصره ليستهدف على الخصوص التعامل غير المناسب مع الكتابات التي تكتسي أهمية كبيرة لدى ديانة ما». وسبق لهاملغارد التأكيد في مؤتمر صحافي، عند الإعلان عن المشروع نهاية أغسطس ، على أنه لن يشمل «التعابير اللفظية أو المكتوبة» المسيئة للديانات، بما في ذلك الرسوم الكاريكاتورية. وأكد أن الدنمارك لا تزال متمسكة بشدة بقوانين حرية التعبير، وسط انتقادات كثير من أحزاب المعارضة التي تخشى أن ينتهك الحظر تلك القوانين.وبينما أثيرت مخاوف حول صعوبات في تنفيذه، قال وزير العدل الدنماركي في بيان، إن «التعديلات التي نقترحها اليوم تجعل فهمه أسهل بالنسبة للشرطة والقضاة»، وأشار إلى أن التهديدات الإرهابية ضد البلاد قد ازدادت.فقد أثارت الدنمارك وجارتها السويد، موجة غضب في بلدان إسلامية، على خلفية حوادث إحراق القرآن على أراضيهما. وفي يوليو ، حاول نحو ألف متظاهر دخول المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، حيث تقع السفارة الدنماركية، تلبية لدعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر للاحتجاج. وشدد البلدان الإجراءات الحدودية مطلع أغسطس عقب ذلك، قبل أن تلغيها كوبنهاغن في 22 أغسطس، بينما لا تزال سارية في السويد. وسبق لهاملغارد أن قال: «لا يمكننا أن نبقى مكتوفي الأيدي، بينما يقوم عدد قليل من الأفراد بكل ما في وسعهم لإثارة ردود فعل عنيفة».وبعد عرضه لقراءة أولى، سيناقش المشروع في لجنة برلمانية مختصة، على أن يعرض بعدها لقراءات أخرى قبل التصويت عليه. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4667521-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83-%D8%AA%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%84%D8%B2-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%8075-%D8%A8%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9-%D8%BA%D8%B0%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AFالملك تشارلز يحتفل بعيد ميلاده الـ75 بإطلاق مشروع غذائي جديديحتفل اليوم الثلاثاء ملك بريطانيا تشارلز بعيد ميلاده الخامس والسبعين وسيستغل هذه المناسبة لإطلاق مشروع جديد في مسعى للتصدي للفقر الغذائي والحد من إهدار الطعام. والملك الذي قضى أكثر من خمسة عقود ناشطا في القضايا البيئية وداعما للاقتصاد المستدام، سيطلق رسميا المشروع الذي يهدف إلى الحد من الجوع، وفقا لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.وكتب تشارلز مقال في «بيج إيشو»، وهي مجلة يبيعها المشردون عادة «الحاجة إلى الغذاء مشكلة حقيقية وملحة مثل مشكلة هدر الطعام تماما وإذا استطعنا تحقيق توازن بين هاتين المشكلتين، سيتم حلهما في آن واحد». وأضاف «أتمنى حقا أن يجد هذا المشروع سبلا عملية لتحقيق الهدف المتمثل في إنقاذ الفائض من الطعام وتوزيعه على من يحتاجون إليه بشدة». وسيقضي تشارلز عيد ميلاده مع زوجته الملكة كاميلا في زيارة مركز لتوزيع الفائض من الطعام وسيجتمع مع محلات السوبر ماركت البريطانية الكبرى ليرى كيف يمكن لمشروعه أن يساعد في إعادة توزيع المواد الغذائية التي قد تتعرض للهدر.ووفقا للمشروع يواجه 14 مليون شخص في بريطانيا انعدام الأمن الغذائي. وبما أن ارتفاع تكاليف المعيشة أدى إلى تفاقم مشكلة الفقر الغذائي تقول الجمعيات الخيرية كانت هناك زيادة بنسبة 38 في المائة في عدد الأشخاص الذين لجأوا إلى بنوك الطعام لأول مرة في العام المنتهي في مارس 2023.ونظم الملك احتفالية للأشخاص والمؤسسات الذين بلغوا من العمر 75 عاما أمس الاثنين وسيقوم أيضا باستضافة حفل استقبال اليوم الثلاثاء لتكريم ممرضين وممرضات وقابلات وذلك ضمن الاحتفال بمرور 75 عاما على تأسيس هيئة الخدمة الصحية الوطنية.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
أنباء عن مقتل شقيق قائد 'القسام'.. وفيديو لمنزله المستهدفأفادت وسائل إعلام فلسطينية، بمقتل شقيق محمد الضيف قائد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأربعاء.
Read more »
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قيادي في 'حماس'علي قاضي، قائد قوة النخبة في كتائب القسام، فيما لم يصدر تعقيب فوري من الأخيرة بشأن عملية الاغتيال.. - Anadolu Ajansı
Read more »
كتائب القسام تنشر مقطع فيديو لإطلاق سراح الأسيرتينن الأميركيتينأظهر مقطع فيديو نشرته 'كتائب القسام'، الذراع العسكرية لحركة حماس، عملية الإفراج عن الأسيرتين الأميركيتين.وأعلنت 'كتائب القسام'، الجمعة، أنها أطلقت سراح أسي
Read more »
كتائب القسام تعلن تدمير 5 دبابات وناقلة جند في شمال غزةأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الثلاثاء، تدمير عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتوغلة في أجزاء من قطاع غزة.وذكرت كتائب القسام ف
Read more »
قائد بالجيش الإسرائيلي: نخوض في غزة حربا معقدة وصعبة ومكلفةحتى الساعة 14:30 'ت.غ' لم تعقب كتائب القسام على تصريح قائد المنطقة الجنوبية.. - Anadolu Ajansı
Read more »
القتال ينتقل إلى قلب مدينة غزة قرب مستشفى الشفاءانتقل القتال بين مقاتلي كتائب القسام والجيش الإسرائيلي إلى داخل مدينة غزة
Read more »
