عواقد العودة إلى غزة.. رحلة نحو مجهول

الأخبار الدولية News

عواقد العودة إلى غزة.. رحلة نحو مجهول
قطاع غزةعودةالحرب
  • 📰 BBCArabic
  • ⏱ Reading Time:
  • 174 sec. here
  • 10 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 94%
  • Publisher: 59%

بعد 15 شهراً من النزوح، بدأ سكان غزة العودة إلى ديارهم، إلا أن الطريق محفوف بالتحديات، فالأرض محطمة، والموارد قليلة، والمساكن شحيحة.

سيرا على الأقدام أو بالسيارات، بدأت مسيرة ال عودة إلى الديار. المسافة ليست بعيدة بالنسبة لسكان غزة الذين نزحوا قبل 15 شهرا، فالقطاع بقعة صغيرة، لكن رحلتهم اليوم ما هي إلا بداية لمستقبل مجهول، بعدما دمرت الحرب أرضهم.

تقول الصحفية الغزية غادة الكرد، وهي تستعد للعودة إلى الشمال من دير البلح، حيث كانت لاجئة، منذ شهور: "لا توجد منشآت، ولا خدمات، ولا كهرباء، ولا ماء".ويجري توفير الاحتياجات العاجلة، مثل الغذاء والمأوى. ويقول سام روز، من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفسطينيين : "بدأت المساعدات تتدفق بحجم لم نشهده، منذ بداية النزاع". ويضيف: "بإمكاننا تلبية الحد الأدنى من الغذاء والماء والأغطية، ووسائل النظافة. لكن عدا ذلك، فإن الطريق لا يزال طويلا جدا". وسيكون العثور على مأوى في غزة، التي حولتها الحرب إلى أنقاض، واحد من المصاعب الكبرى، على المدى الطويل. فقد هرب ما يربو عن 700 ألف شخص من مدينة غزة والمناطق المحيطة بها، في الأسابيع الأولى من الحرب، وبقي فيها ربما نحو 400 ألف شخص.وتقدر الأمم المتحدة أن 70 في المئة من المباني في غزة إما تضررت أو دمرت عن آخرها، منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023. ووقع الدمار الأكبر في الشمال. وكانت جباليا، قبل الحرب، تؤوي 200 ألف نسمة، نصفهم يعيشون في أقدم وأكبر مخيم لاجئين في غزة. أما اليوم فقد دمرت تماما.وأطلق مكتب الإعلام الحكومي التابع لحركة حماس في غزة نداءً عاجلاً لتوفير 135 ألف خيمة. وتقول الأمم المتحدة إنها الآن قادرة على إدخال 20 ألف خيمة، كانت عالقة على الحدود، منذ أغسطس/آب، إلى جانب كمية كبيرة من الأغطية، لكنها تواجه صعوبة في تلبية الطلب الكبير على الملاجئ.ويخشى الذين بقوا في الشمال، طوال الحرب، من أن يتفاقم الضغط على المساكن بعودة المدنيين إلى المنازل التي تركوها، منذ أكثر من عام. وتقول أسماء، التي هربت عائلتها من جباليا، لكنها لم تغادر الشمال: "هناك مشكلة كبيرة، لأن الناس كانوا يقيمون في بيوت أقاربهم أو أصدقائهم الموجودين في الجنوب".وتقول أسماء إن ثلاث عائلات تقيم حاليا في عمارتها. ويتوقع أن تصل ثلاث عائلات أخرى قريبا. وقد أدى ضيق المكان وانعدام الخصوصية إلى أشكال من التوتر بين السكان".وتقول أسماء: "ذهبت إلى السوق اليوم لأشتري السمك المجمد، لأول مرة. فوجدت البائعين قد رفعوا الأسعار".وعلى الرغم من كل المصاعب في طريقهم، يتحدث العائدون، بعبارات فيها بعض التفاؤل، عن شعورهم بالارتياح، وعن المستقبل الأفضل.وأضافت: "نترك وراءنا المعاناة التي تعرضنا لها في الجنوب، ونعود إلى الكرامة في بيت حانون". وحسب التقارير الأخيرة من بيت حانون، في أقصى شمال قطاع غزة، على الحدود مع إسرئيل، فإن البلدة فقدت كل معالمها.لكن ماذا عن مقترح دونالد ترامب بترحيل الناس، مؤقتا أو نهائيا، إلى مصر أو الأردن؟ سارع المسؤولون المصريون والأردنيون إلى التنديد بالمقترح. فكلا البلدين يخشيان التداعيات الاجتماعية والأمنية لتدفق المهاجرين الهاربين من الحرب، على نحو مفاجئ. وقال وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي: إن الأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين". فبلاده تؤوي حاليا 2.4 مليون لاجئ فلسطيني مسجل.فقد وصفه وزير المالية، بتسلئيل سموتريش، الذي يدعو إلى ضم قطاع غزة لإسرائيل وبناء المستوطنات فيه، بأنه "فكرة رائعة". وتحدث العام الماضي، في مؤتمر لأنصاره، عن إحداث ظروف "تؤدي إلى تقليص عدد سكان غزة إلى النصف خلال عامين". وما لم تعد الحياة إلى غزة، وما لم يجد أهل غزة بصيصا من الأمل في مستقبل أفضل، فإن سموتريش قد يكون له ما يريد. وتقول الصحفية غادة الكرد: "أعتقد أنهم سينتظرون ما سيحدث في الأشهر القليلة المقبلة. فإذا فقدوا كل شيء، وتعطلت مشاريع إعادة البناء، لا أعتقد أنهم سيبقون في غزة".وتعتقد غادة أن يتبعهم من يستطيع الرحيل، بحثا عن مستقبل لهم في البلدان العربية، أو أبعد منها، بينما سيتخلف الأكثر فقرا والمستضعفون منهم. ترامب يجدد رغبته في نقل أهل قطاع غزة إلى مكان "أكثر أمناً"، وآلاف النازحين يشدون الرحال صوب الشمال رغم الدمار النازحون يبدأون العودة إلى شمال غزة عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي من محور نتساريم، وقطر تؤكد التوصل لتفاهم بشأن رهائن جدد ما بين التخوف من "الإسلام السياسي" و"العودة إلى حضن العروبة"، كيف نقرأ التحركات السورية تجاه دول الخليج؟هل تنجح المساعي الإسرائيلية لضم الضفة الغربية في 2025؟

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

BBCArabic /  🏆 14. in SA

قطاع غزة عودة الحرب الدمار اللاجئين أونروا

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

البعثة «نجت من الموت»... طائرة «بيراميدز» المصري تتعرض لطارئ جوي خطيرالبعثة «نجت من الموت»... طائرة «بيراميدز» المصري تتعرض لطارئ جوي خطيرتعرضت طائرة نادي بيراميدز المصري لحالة طوارئ جوية خطيرة خلال رحلة العودة من أنغولا إلى القاهرة، السبت، مما أدى إلى إجلاء الطوارئ في مطار لواندا.
Read more »

عائلة فلسطينية تتطلع إلى العودة إلى ديارها بعد إعلان الهدنة في غزةعائلة فلسطينية تتطلع إلى العودة إلى ديارها بعد إعلان الهدنة في غزةبعد إعلان هدنة بين إسرائيل وحماس، ينتظر نازحون فلسطينيون في مخيم النصيرات بالبريج، عودة إلى ديارهم، على الرغم من الدمار الهائل الذي خلفته الحرب.
Read more »

فرحة في غزة مع عودة آلاف النازحين إلى منازلهم (صور)فرحة في غزة مع عودة آلاف النازحين إلى منازلهم (صور)بدأ آلاف النازحين العودة إلى منازلهم في قطاع غزة مع بدء وقف إطلاق النار.
Read more »

العودة 'الصغرى' إلى غزة تُحيي آمال عودة الفلسطينيين إلى كامل أراضيهم (شاهد)العودة 'الصغرى' إلى غزة تُحيي آمال عودة الفلسطينيين إلى كامل أراضيهم (شاهد)صحيفة عربية إلكترونية إخبارية مستقلة شاملة تسعى لتقديم الخبر والتحليل والرأي للمتصفح العربي في كل مكان. ونظرا لحرص الصحيفة على تتبع الخبر في مكان حدوثه، فإنها تمتلك شبكة واسعة من المراسلين في غالبية العالم يتابعون التطورات السياسية في العواصم العربية على مدار الساعة.
Read more »

رحلة العودة إلى الشمال: الآف النازحين يشدون الرحال صوب غزة رغم الدماررحلة العودة إلى الشمال: الآف النازحين يشدون الرحال صوب غزة رغم الدماربدأ آلاف الفلسطينيين العودة إلى مدنهم في شمال قطاع غزة قادمين من الجنوب سيرا على الأقدام عبر شارع الرشيد، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي بدء انسحابه من محور نتساريم.
Read more »

الغزيون يتدفقون إلى الشمال لليوم الثاني... و«حماس»: شعبنا لن يغادر وطنهالغزيون يتدفقون إلى الشمال لليوم الثاني... و«حماس»: شعبنا لن يغادر وطنهيواصل مئات آلاف الفلسطينيين النازحين العودة إلى شمال وادي غزة عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، لليوم الثاني على التوالي.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 21:24:24