طهران تطالب بتحرك دولي ضد «تهديدات نووية إسرائيلية» ضد الفلسطينيين وطهران صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4697861-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A-%D8%B6%D8%AF-%C2%AB%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9%C2%BBمدير «الطاقة الدولية» رافاييل غروسي ورئيس «الطاقة الذرية» الإيرانية محمد إسلامي خلال مؤتمر صحافي في طهران مارس 2022 دعا رئيس «منظمة الطاقة الذرية» الإيرانية محمد إسلامي، الوكالة الدولية للطاقة النووية، «إلى اتخاذ موقف حيال التهديدات النووية التي أطلقها رئيس وزراء الكيان الصهيوني ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية»، مؤكداً «أن إيران الإسلامية تحمّل هذه الوكالة كامل المسؤولية عن أي حادث يقع ضدها».
وقال في حديث مع مراسلين، على هامش اجتماع مجلس الوزراء الإيراني، صباح الأربعاء، «أن هذا الكيان، الذي لم يوقّع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية ، يهدد العالم بالقنبلة الذرية». وأضاف قائلاً: لقد قلت قبيل انعقاد اجتماع مجلس الحكام في رسالة إلى المدير العام للوكالة الدولية، إن وزير الكيان الصهيوني هدّد الفلسطينيين بصراحة باستخدام الأسلحة النووية».وشدد، على «أن رئيس وزراء الكيان الصهيوني كان أعلن مؤخراً أمام منظمة الأمم المتحدة، وخلال اجتماع الجمعية العامة، ضرورة مواجهة إيران بتهديد نووي، ودعا إلى «استخدام هذه الأسلحة المحظورة ضدها». وتابع قائلاً: «لقد أعلنا للمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنه مسؤول إزاء عدم انتشار الأسلحة النووية... عندما لا تتخذ أي موقف حيال من لم يوقّع على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية، ولم يسمح للوكالة بتفتيش برنامجه النووي، ويعلن صراحة أنه سيستخدم هذه الأسلحة المحظورة، فهذا يعدّ انتهاكاً للقوانين الدولية؛ ولذا فإن على المدير العام للوكالة رفع تقرير إلى مجلس الأمن بهذا الخصوص». صاروخ «أرض - أرض» إيراني من طراز «سجيل» معروض أمام مقر البرلمان الإيراني بساحة «بهارستان» في طهران يوم 27 سبتمبر 2023 وأشار إسلامي، إلى الموقف «الذي اتخذته شعوب العالم، إزاء عدوان كيان الاحتلال الصهيوني القاتل للأطفال، دفاعاً عن الشعب الفلسطيني المظلوم»، ورأى «أن هذه اليقظة أدت إلى فضيحة هذا الكيان أكثر من أي وقت مضى». وأكد، «أن طبيعة هذا الكيان الإرهابي قد اتضحت للعالم اليوم أكثر من الماضي»، معرباً عن أمله «بأن تستعيد المنظمات الدولية كفاءتها لمواجهة مثل هذا الكيان؛ كي يتم إرساء الأمن والسلام في العالم بمعنى الكلمة».تبادل وزير الخارجية الإماراتي ونظيره الإيراني خلال اتصال هاتفي، اليوم، وجهات النظر بشأن المستجدات في منطقة الشرق الأوسط، وبحثا تداعياتها الإنسانية والأمنية. …إيران تنفي مجدداً المشاركة في أي هجوم ضد القوات الأميركية هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة هي جزء من محاولة متعمّدة من جانب الولايات المتحدة لصرف الانتباه عن الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي.رفض سفير إيران ومندوبها الدائم لدى «الأمم المتحدة»، أمير سعيد إيرواني، مرة أخرى، «الاتهامات الأميركية التي لا أساس لها» ضد طهران.تراجع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي في اللحظة الأخيرة عن قمة كانت مقررة مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في أنقرة أمس. وأعلن الجانبان التركي والإيراني في أنقرة.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4698621-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%82%D8%AA%D9%84%D9%86%D8%A7-3-%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%C2%AB%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D9%83%D9%87%D9%85%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9جنود إسرائيليون في مدرعاتهم على حدود قطاع غزة نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن المتحدث باسم الجيش دانيال هغاري قوله مساء اليوم الأربعاء إن قواته قتلت 3 مسلحين فلسطينيين في قطاع غزة بعد «انتهاكهم» للهدنة. وبحسب «وكالة أنباء العالم العربي»، قال هغاري إن الثلاثة «انتهكوا وقف إطلاق النار، وشكلوا تهديداً لقواتنا»، مضيفاً أن الجيش سيواصل التعامل مع أي تهديد. وأفادت «وكالة الأنباء الفلسطينية»، في وقت سابق اليوم، بأن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت عدداً من القذائف على ساحل خان يونس والشاطئ والشيخ رضوان في قطاع غزة في خرق للهدنة. وتنتهي صباح غد الخميس الهدنة الإنسانية في قطاع غزة بين إسرائيل و«حماس»، التي بدأت يوم الجمعة الماضي، وتم تمديدها ليومين إضافيين. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4698566-%D9%85%D8%A7-%D9%87%D9%8A-%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A8%D8%A9-%D9%84%D9%80%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D8%9Fآخر تحديث: 18:55-29 نوفمبر 2023 م ـ 15 جمادي الأول 1445 هـجانب من الدمار الواقع نتيجة القصف الإسرائيلي لغزة أطلقت حركة «حماس» في قطاع غزة حتى اليوم سراح 60 امرأة وطفلاً كانوا رهائن لديها، بعضهم مزدوجو الجنسية بموجب اتفاق هدنة مع إسرائيل ينص أيضاً على وقف لإطلاق النار وإطلاق معتقلين من سجون إسرائيلية. وفي تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، أفرجت إسرائيل بموجب الاتفاق عن 180 معتقلاً فلسطينياً. وأفرجت «حماس» أيضاً عن 23 رهينة لديها من خارج إطار الاتفاق، غالبيتهم عمال تايلانديون. وتمّ الاتفاق على هدنة لأربعة أيام بوساطة من قطر ومصر والولايات المتحدة قبل أن يتم تمديدها يومين إضافيين. وتجري مفاوضات لتمديد إضافي.فماذا حملت هذه الهدنة، وما هي مبررات تمديدها المحتمل بالنسبة للجانبين؟تقول السلطات الإسرائيلية: إن «حماس» أخذت 240 رهينة إبان هجومها غير المسبوق في السابع من أكتوبر على إسرائيل، ومن بين هؤلاء وبحسب تقديرات وكالة الصحافة الفرنسية، لا يزال هناك 130 محتجزاً في قطاع غزة، بينهم على الأقل 36 من النساء والأطفال. وأعلنت حركة «حماس» قبل أسابيع، أن ستين رهينة قُتلوا جراء القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة رداً على هجوم «حماس» الدامي، والذي أودى بحياة قرابة 15 ألف شخص، وفق حكومة «حماس».وقُتل في إسرائيل في هجوم «حماس» 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، وفق السلطات الإسرائيلية.كلما طال أمد وقف إطلاق النار، أتيحت الفرصة لـ«حماس» لإعادة ترتيب وضعها بعد القصف المدمر على القطاع والهجوم البري الإسرائيلي الذي بدأ في 27 أكتوبر، ولإعادة تجهيز مقاتليها. وقال رئيس الدائرة الإعلامية في «حركة الجهاد الإسلامي» داود شهاب، لوكالة الصحافة الفرنسية، اليوم: «هذه الهدنة تلبي الاحتياجات الإنسانية وأيضاً احتياجات تكتيكية وميدانية». وأضاف: «الهدف الأساسي إعطاء شعبنا فرصة لالتقاط الأنفاس وتطبيب الجراح والعودة إلى مساكنهم لتفقدها وإمكانية البحث عن الشهداء وانتشالهم من تحت الأنقاض ودفنهم». وكذلك «الضغط من أجل إيصال أكبر كمّ من المساعدات إلى قطاع غزة، لا سيما الجزء الشمالي منه، وإن كان هذا لم يتحقّق بالشكل المطلوب». وبموجب الهدنة، دخلت كميات كبيرة من المساعدات إلى القطاع الذي فرضت عليه إسرائيل حصاراً مطبقاً منذ التاسع من أكتوبر، ومنعت عنه الماء والكهرباء والوقود.ويرى محللون، أن الهدنة بمثابة «هدية» لـ«حماس» التي سبق أن قالت: إن قبول إسرائيل بالتفاوض معها حول الرهائن والأسرى هو «انتصار». وبعد أن أعلنت إسرائيل تصميمها على القضاء على «حماس»، كل زمن تنجح فيه الحركة الفلسطينية بالبقاء والاستمرار في حكم غزة هو بالنسبة إليها «انتصار». وكان إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين مقابل الرهائن سبباً في ازدياد شعبية «حماس» في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، والتي تشكل معقل حركة «فتح» بزعامة الرئيس الفلسطينية محمود عباس.ما هو الدور الذي تلعبه الجماعات الفلسطينية الأخرى؟ شاركت «حركة الجهاد الإسلامي» مساء الثلاثاء، للمرة الأولى، حركة «حماس» في تسليم دفعة الرهائن الخامسة إلى الصليب الأحمر الدولي، وفق ما رصد صحافيو وكالة الصحافة الفرنسية؛ ما يؤكد أن «حركة الجهاد» تحتجز أيضاً رهائن.وأشار متحدث باسم حركة «حماس»، اليوم، إلى أن بعض الرهائن المتبقين محتجزون لدى «حركة الجهاد الإسلامي» وجماعات أخرى لم تحددها.تتعرض حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى ضغوط داخلية لضمان عودة جميع الرهائن.في الوقت ذاته، يؤدي تمديد الهدنة إلى تبدّد الزخم العسكري ضد حركة «حماس» التي تريد إسرائيل «سحقها» في حين تتصاعد الضغوط الدبلوماسية ضد استئناف العمليات العسكرية وما يرتبط بها من عواقب إنسانية مدمرة.يشمل اتفاق التهدئة الحالي النساء والأطفال الرهائن فقط مقابل سجينات فلسطينيات وأطفال تقل أعمارهم عن 19 عاماً.ولعل أكثر ما سيكون صعباً في مسألة الرهائن يتمثل في مبادلة جنود الجيش الإسرائيلي والرجال ممن هم في عمر القتال في إسرائيل . وبحسب تقديرات وكالة الصحافة الفرنسية، هناك 11 جندياً وجندية على الأقل محتجزون لدى الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بالإضافة إلى 40 عنصر احتياط.يعدّ الجنود الإسرائيليون العنصر الأكثر قيمة بالنسبة إلى الفلسطينيين في مفاوضاتهم مع إسرائيل. عندما أُطلق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عام 2011 بعد احتجازه لخمس سنوات لدى «حماس»، أُطلق في المقابل سراح 1027 معتقلاً فلسطينياً. وأدى الجدل الناتج من تلك الصفقة إلى إنشاء لجنة إسرائيلية مسؤولة عن وضع الخطوط الحمراء لهذا النوع من المفاوضات. حينها، كان يحيى السنوار من بين المفرج عنهم قبل أن يصبح في عام 2017 زعيماً لحركة «حماس» في قطاع غزة، واليوم هو المتهم الأول من إسرائيل بالتخطيط لهجوم السابع من أكتوبر. وسبق ذلك أن أُطلق سراح 20 معتقلاً فلسطينياً مقابل شريط فيديو لـ«حماس» تثبت من خلاله أن شاليط على قيد الحياة. وإلى جانب رهائن السابع من أكتوبر، تحتجز «حماس» منذ تسع سنوات جثامين الجنديين أورون شاؤول وهدار غولدن اللذين قتلا في حرب بين الجانبين في عام 2014. ولم تؤكد «حماس» مقتلهما على الإطلاق.وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجدداً، الثلاثاء، «تحرير كل الرهائن»، في حين أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، أنّ «الجيش الإسرائيلي مستعدّ لاستئناف القتال»، مؤكداً الاستفادة من الهدنة المؤقتة «لتعزيز استعداداتنا». وقال القيادي في حركة «حماس» باسم نعيم لوكالة الصحافة الفرنسية، اليوم: إن لـ«حماس» «هدفان أساسيان: الأول إنهاء هذه الحرب ، والآخر الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وخصوصاً أصحاب الأحكام العالية والأسرى القدامى والأسرى المرضى». وأشار إلى أن تحقيق ذلك سيدفع «حماس» إلى القبول بـ«اتفاق شامل على قاعدة الكل بالكل: كل ما لدينا من أسرى مقابل ما لدى العدو من أسرى في سجونه وإنهاء الحرب».https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4698526-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D8%B9%D9%89-%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%B6%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AAشارون ألوني كونيو تحمل توأمها يولي وإيما كونيو بعد الإفراج عنهنّ، وكن قد احتجزن خلال هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركة «حماس»... الصورة في مركز شنايدر الطبي للأطفال، في بتاح تكفا، إسرائيل، 27 نوفمبر 2023 شارون ألوني كونيو تحمل توأمها يولي وإيما كونيو بعد الإفراج عنهنّ، وكن قد احتجزن خلال هجوم 7 أكتوبر الذي شنته حركة «حماس»... الصورة في مركز شنايدر الطبي للأطفال، في بتاح تكفا، إسرائيل، 27 نوفمبر 2023 نقلت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» عن مسؤول بمكتب رئيس الوزراء قوله، اليوم ، إن إسرائيل ستدفع باتجاه إطلاق سراح جميع المحتجزين من الأطفال والنساء المدنيات ضمن اتفاق الهدنة الحالي في قطاع غزة قبل توسيع المفاوضات لتشمل الرجال والجنود. وأضاف المسؤول، الذي لم تكشف الصحيفة عن اسمه: «لدينا اتفاق يتعلق بالأطفال والنساء. نعرف أسماء جميع الأطفال والنساء الموجودين في قطاع غزة، ولا نقبل التلميح إلى أن لا تعرف مكان وجودهم... وأنها ستواجه صعوبة في العثور عليهم». وأضاف أن إسرائيل «لن تتخلى عن 27 شخصاً من أجل مناقشة اتفاق جديد»؛ في إشارة على ما يبدو إلى النساء والأطفال الذين لم يتم إطلاق سراحهم بعد. وتابع أنه إذا أطلقت «حماس» سراح جميع النساء والأطفال الباقين «فسنكون متحمسين لمناقشة الفئات الأخرى التي لا تزال هناك». ونفى المسؤول أيضاً تقارير تتحدث عن صفقة للإفراج عن «الكل مقابل الكل»، وتقضي بأن تطلق إسرائيل سراح جميع السجناء الأمنيين الفلسطينيين مقابل الإفراج عن جميع المحتجزين في غزة وإنهاء الحرب.وأعلنت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أنها سلمت عدداً من الرهائن المدنيين في إطار صفقة التبادل مع إسرائيل. وعن دفعة تبادل الأربعاء المرتقبة، ذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية، اليوم، أن مصدرين، أحدهما إسرائيلي والآخر مطلع، يتوقعان تسليم مواطن أميركي واحد على الأقل محتجز لدى حركة «حماس» في قطاع غزة ضمن دفعة اليوم من صفقة تبادل المحتجزين والأسرى مع إسرائيل. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4698371-%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%AF%D9%89-%C2%AB%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3%C2%BB-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D9%88%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D9%83%D9%81%D9%8A-%D9%84%D8%AA%D9%85%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AF%D9%86%D8%A9مسؤول إسرائيلي: ما لدى «حماس» من نساء وأطفال يكفي لتمديد الهدنةقال مسؤول مشارك في عملية التفاوض اليوم الأربعاء إن إسرائيل تعتقد أن حماس لديها ما يكفي من الرهائن من النساء والأطفال لتمديد الهدنة الحالية في غزة لمدة يومين أو ثلاثة أيام أخرى. وبحسب «رويترز»، أضاف المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه «نعلم من قائمة النساء والأطفال بحقيقة أن هناك رهائن آخرين تحتجزهم حماس بما يسمح بيومين إضافيين على الأقل، وربما ثلاثة أيام». ومضى يقول «أي اتفاق إضافي سيكون مشروطا في المقام الأول بالإفراج عمن بقي من هؤلاء النساء والأطفال ولن نتفاوض على اتفاقيات تالية قبل ذلك». وأدلى المسؤول بهذا التصريح في اليوم الأخير من تمديد مدته يومان لهدنة تم الاتفاق عليها للسماح بتبادل رهائن لدى حماس بمحتجزين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.وأضاف أنه من المتوقع أن تطلق حماس اليوم الأربعاء سراح عشر رهائن إسرائيليين ورهينتين أخريين تحملان الجنسيتين الإسرائيلية والروسية يتم إطلاق سراحهما بموجب اتفاق منفصل بين حماس وروسيا. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4698216-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81-%D9%8A%D9%87%D8%AF%D8%AF-%D8%A8%D8%A5%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D8%AD%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8اليمين المتطرف يهدد بإسقاط حكومة نتنياهو حال وافق على وقف الحربهدد قائدا حزبي اليمين المتطرف، بتسلئيل سموترتش وإيتمار بن غفير، بالانسحاب من الحكومة والسعي لإسقاطها، في حال وافقت على الاقتراح بوقف الحرب في قطاع غزة وإبرام صفقة تبادل أسرى كبيرة تؤدي إلى إطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية. وقال سموترتش إنه لا ينشغل حاليا في الشؤون الحزبية، ولكنه يعرف أن إسرائيل موحدة في مواصلة الحرب، ولا يقبل أن تتخذ الحكومة قرارات ضد هذا الموقف. وعدّ سموترتش ما ينشر عن تقدم في المفاوضات لوقف النار شيئاً فشيئاً «مجرد بالونات اختبار من الدوحة أو ربما من أصدقائنا الأميركيين، ولذلك نحن نرد عليها بتوضيح موقفنا فنقول إننا لا يمكن أن نوقف الحرب حتى تحقيق أهدافها بتصفية في قطاع غزة، وكذلك في يهودا والسامرة وفي كل مكان. ومع هذا يجب ألا نعتمد على السلطة الفلسطينية، التي تعد أيضاً معادية لنا، ولا تريد لنا الحياة».وقال بن غفير إنه وأعضاء كتلته الستة وافقوا على البقاء في الحكومة، رغم أنهم لا يوافقون على الهدنة من أول يوم، ويرون أن على إسرائيل أن تواصل الحرب بكل عنفوانها، حتى تستسلم قيادة «حماس». وأنهم لم يستقيلوا بعد لأن الجيش يحارب في غزة، ولا يجوز إحداث خضات للحكومة عندما يكون الجنود في الجبهة. لكن، إذا قررت الأكثرية في الحكومة قبول الاقتراحات التي تتم بلورتها في قطر لتمديد الهدنة والتوصل بالتالي إلى وقف نار تام، فيستقيلوا.وقال رئيس اللجنة البرلمانية للأمن القومي، تسفيكا فوغل، وهو من حزب بن غفير «عوتسما يهوديت» ، إنه غاضب من الأجواء الإسرائيلية الاحتفالية بإطلاق سراح الأسرى من النساء والأطفال، وأضاف «أنا لا أتأثر من رؤية أطفالنا وهم يخرجون من أسر الإرهابيين. فلو كنا واصلنا الحرب كما يجب لكنا أطلقنا سراح جميع الأسرى بلا استثناء وقضينا على ». وعلى أثر ذلك سارع سكرتير الحكومة الإسرائيلية، يوسي فوكس، إلى نفي وجود نية لوقف النار أو حتى هدنة طويلة الأمد، وقال إنها «فيك نيوز» أو أخبار كاذبة. وكان رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قد صرح أن حكومته مصممة على مواصلة الحرب حتى تحقق هدفها في تحطيم القوة العسكرية لحركة «حماس». ولكن أوساطاً كثيرة في إسرائيل بدأت تعترف بأن هذا هدف «بعيد المنال وغير واقعي».ووفق رئيس تحرير صحيفة «هآرتس»، ألوف بن، فإنه «سيتعين على نتنياهو أن يحسم، هل سيبدأ جولة قتال أخرى في القطاع مع تجنيد الموافقة الأميركية، أو العمل كالعادة والتراجع عن القتال إلى أن يزول الخطر عن استمرار حكمه». وقال: «في الأيام القريبة القادمة سيتعين على إسرائيل التقرير هل وكيف ستستأنف القتال ضد ، بعد انتهاء الهدنة القصيرة وتبادل المخطوفين والسجناء. رؤساء جهاز الأمن متحمسون، حسب تصريحاتهم، لاستئناف مهمة تدمير وتحطيم وإهانة العدو في المناطق التي لم تتم بعد مهاجمتها في شمال القطاع وفي الجنوب المكتظ. الهدف العملي سيكون تفكيك قوة القتالية إلى أجزاء صغيرة لا تعرض إسرائيل للخطر». صورة مأخوذة من مقطع فيديو نشره المكتب الإعلامي لحركة «حماس» يظهر أحد أعضاء كتائب القسام وهو يسلم رهينة مسنة إلى مسؤولين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة وأضاف أن «نتائج المرحلة الأولى في المعركة تدل على أن تحقيق هذا الهدف غير سهل. فقدت مقاتلين وقادة ، لكن هذا غير كاف لفقد السيطرة على قواتها أو إظهار علامات الاستسلام. شبكة الإنفاق الضخمة لديها تضررت كثيرا بشكل جزئي. استئناف إطلاق النار سيحتاج إلى القتال في منطقة مكتظة تضاعف عدد السكان فيها بسبب طرد سكان شمال القطاع، أمام ضغط دولي لوقف إطلاق النار، الذي سيزداد كلما زاد عدد النساء والقتلى في الطرف الفلسطيني». ويتسع النقاش بين الإسرائيليين إزاء شكل الاستمرار في الحرب، حيث إن وزير الدفاع يوآف غالنت ورئيس الأركان هرتسي هليفي، يريدان المخاطرة والبدء في المرحلة الثانية للمعركة البرية. وهما، بحسب ألوف بن، «لا يلاحظان التآكل في استعداد الجمهور للقتال».ولكن الأمر الحاسم في القرار الإسرائيلي يتعلق بالموقف الأميركي. فالدعم الأميركي متعدد الطبقات، عسكرياً، يتمثل في تجديد احتياطي التسليح للقذائف والصواريخ والقنابل الكثيرة التي تم إطلاقها وإلقاؤها على القطاع، والتحذير من إطلاق بعيد بواسطة شبكة الرادارات والتحذيرات المشتركة بين إسرائيل وقيادة المنطقة الوسطى الأميركية، وضمان حرية الملاحة لإسرائيل إلى ميناء إيلات، ومنه أمام الإغلاق البحري الذي فرضه الحوثيون، وردع إيران و«حزب الله» عن فتح جبهة أخرى في لبنان، وربما في سوريا والعراق، بواسطة حاملات الطائرات والغواصة النووية في المنطقة. المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد تمتنع عن التصويت على مشروع قرار في مجلس الأمن حول حرب غزة في نيويورك 15 نوفمبر من هنا، فإن قرار إسرائيل استمرار الحرب يكون خاضعاً لموافقة أو على الأقل تفهم الأميركيين. والموقف الأميركي يقول إنه سيوافق على البدء في المرحلة الثانية للمعركة في القطاع، شرط عدم المبادرة للتصعيد في الشمال، وتغيير قواعد الحرب في غزة، بحيث لا يمس ذلك المدنيين، والحرص على توسيع المساعدات الإنسانية لسكان القطاع، وطرح خطة لليوم التالي بعد «القضاء على »، حيث إن السيناريو المفضل لواشنطن هو عودة السلطة الفلسطينية إلى القطاع والبدء في التفاوض حول حل الدولتين. ووفق مسؤولين إسرائيليين فإنه في حال استمرار نتنياهو التملص من مسألة اليوم التالي، فإن الولايات المتحدة «ستخضع للضغوط الدولية والداخلية من أجل وقف الحرب بشكل دائم، وستضطر إلى التخلي عن تخصيص حصة دسمة من دول الغرب لإعادة إعمار البلدات اليهودية في غلاف غزة التي تضررت في هجوم ، وبالطبع ما لا يتحدثون عنه بصوت مرتفع، وهو قبة حديدية دبلوماسية وقانونية من التحقيقات والدعاوى ضد إسرائيليين في لاهاي بسبب جرائم الحرب». المعروف أن نتنياهو يطرح موقفاً مخالفاً لموقف بايدن. فهو يعارض إعادة السلطة الفلسطينية إلى القطاع، أو إعادتها بوصفها شريكا في محادثات السلام. ويعرف أن أي تراجع عن هذا الخط سيؤدي إلى انسحاب اليمين المتطرف من الائتلاف ونهاية الحكومة ومن ثم إجراء انتخابات مبكرة، في الوقت الذي فيه الليكود متخلف في الاستطلاعات، ورئيس الحكومة بالتالي متحمس بشكل أقل لهذه الاحتمالية. لذلك، فإنه لا يكتفي بالنقاش العلني مع واشنطن عن «اليوم التالي»، بل يتخذ إجراءات تمرد مثل استضافة إيلون ماسك، الذي يُعد عدواً لدوداً لبايدن. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4698086-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D8%AF%D9%91%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86ندّدت الأمم المتحدة بإعدام السلطات الإيرانية فتى يبلغ 17 عاماً وشاباً يبلغ 22 عاماً، وحضّت طهران على التوقف فوراً عن تنفيذ عقوبة الإعدام. وجاء في بيان للمتحدثة باسم مفوضية الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان إليزابيث ثروسيل، أنّ «إعدام حميد رضا آذري الذي كان متّهماً بجريمة قتل هو أول إعدام يتمّ الإبلاغ عنه في إيران هذا العام لطفل يُزعم أنّه ارتكب جناية». وذكّرت المتحدثة، إيران، «بالتزامها بموجب الاتفاقيات الدولية حظر أحكام الإعدام وتنفيذها، في جرائم يرتكبها أفراد تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً». وندّدت ثروسيل أيضاً بـ«إعدام ميلاد زهرة وند البالغ 22 عاماً في اليوم نفسه، وهو ثامن شخص يتمّ إعدامه في إطار احتجاجات سبتمبر 2022».وتابعت المتحدثة: «تفيد المعلومات المتوفرة بأنّ محاكمته كانت تفتقر إلى المتطلبات الأساسية للإجراءات القانونية الواجبة بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان. وهناك أيضاً تقارير مثيرة للقلق تفيد بأنّ والدي زهرة وند اعتُقلا بعد إعدامه». وأضافت: «نحن نندّد بالإعدامات». واندلعت احتجاجات سبتمبر 2022 على إثر وفاة مهسا أميني، وهي كردية إيرانية تبلغ 22 عاماً، في الحجز بعد ثلاثة أيام على توقيفها من قبل «شرطة الأخلاق» في طهران، لعدم التزامها قواعد اللباس الصارمة. وخلّفت حملة قمع التظاهرات مئات القتلى وأدّت إلى توقيف آلاف الأشخاص، بحسب منظمات حقوقية.وقالت ثروسيل إنّ «إيران هي من البلدان الأكثر تنفيذاً لعقوبة الإعدام في العالم، خصوصاً في جرائم على صلة بالمخدرات، في حين يُحكم على أفراد أقليّات بالإعدام بشكل غير متناسب». وحضّتها «على وقف تنفيذ عقوبة الإعدام فوراً وحظر إصدارها». وقالت إنه بانتظار ذلك لا يجوز إصدار عقوبة الإعدام إلا في الجرائم الأكثر خطورة: تلك الشديدة الخطورة التي تؤدّي عمداً وبشكل مباشر إلى الموت. وأضافت المتحدثة: «ندعو الحكومة أيضاً إلى التوقف عن استخدام الإجراءات الجنائية لمعاقبة النشطاء السياسيين وغيرهم لممارستهم حقّهم في حرية التعبير والتجمّع السلمي». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4698066-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D9%85%D8%AF-%D8%A3%D8%B5%D9%88%D9%84-82-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9-%D9%88%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%C2%BBكشف قرار نشرته الجريدة الرسمية في تركيا الأربعاء، أن أنقرة جمدت الأصول المحلية لعشرين منظمة و62 فردا يستقرون في دول أوروبية مختلفة وفي أستراليا واليابان، متهمة إياهم بأنهم «على صلات بحزب العمال الكردستاني المسلح»، المصنف «إرهابيا». وقالت وزارة الخزانة والمالية التركية، إن القرار «استند إلى أسباب منطقية، بسبب ارتكابهم أفعالا تقع ضمن نطاق قانون مكافحة تمويل الإرهاب». وتضمنت القائمة ثلاث منظمات لها مقرات في ألمانيا، وثلاث منظمات أخرى مقرها سويسرا، حيث تعيش جالية كردية كبيرة. كما شملت منظمتين في كل من أستراليا واليابان وإيطاليا.وتنتشر المنظمات الأخرى المشمولة في القرار عبر النمسا وبلجيكا والمملكة المتحدة والدنمارك وفرنسا والسويد والنرويج والعراق وسوريا. وقال متحدث باسم مؤسسة جمع التبرعات الكردية «رودا سولين» المنظمة الوحيدة المدرجة في القائمة التي تعمل بالسويد، إنها منظمة مساعدات إنسانية ليس لها عمليات ولا أصول في تركيا. وقدمت السويد وفنلندا طلبين للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي في مايو من العام الماضي بعد الغزو الروسي لأوكرانيا. وأبدى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان اعتراضات على الطلبين حينئذ بسبب ما وصفه بـ«حماية الدولتين الاسكندنافيتين لمن تعدهم تركيا إرهابيين»، علاوة على الحظر الذي تفرضانه على الصفقات الدفاعية. وصدقت تركيا على طلب فنلندا في أبريل الماضي.وتطالب تركيا السويد باتخاذ المزيد من الخطوات لكبح جماح الأعضاء المحليين في «حزب العمال الكردستاني» الذي يصنفه الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة «جماعة إرهابية». وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية، إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أبلغ نظراءه في حلف شمال الأطلسي الثلاثاء أنه يعمل جاهدا من أجل التصديق على انضمام السويد للحلف، وهو الأمر الذي يناقشه البرلمان التركي حاليا. وأشار إلى أنه قدم جدولا زمنيا محتملا من أجل انضمام الدولة الاسكندنافية إلى الحلف رسميا، قبل نهاية العام. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4697961-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A-%D9%87%D8%AF%D9%81-%C2%AB%D8%B7%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%82%D8%B5%D9%89%C2%BB-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D9%87%D9%88-%C2%AB%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D8%AB%D8%A7%D8%AB-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7%C2%BBصورة وزعتها وكالة «فارس» عن لقاء خامنئي مع «التعبويين» الأربعاء قال المرشد الإيراني علي خامنئي، الأربعاء: إن «عمليات استهدفت كيان الاحتلال الصهيوني على الظاهر، إلا أن هدفها في الواقع هو اجتثاث أميركا». ونقلت «وكالة أنباء فارس» عنه قوله لدى استقباله «آلاف التعبويين» من شتى أرجاء إيران: «إن هذه العمليات استطاعت إرباك جدول السياسات الأميركية في المنطقة، وسوف تستمر بإذن الله». صاروخ «أرض - أرض» إيراني من طراز «سجيل» معروض أمام مقر البرلمان الإيراني بساحة «بهارستان» في طهران يوم 27 سبتمبر 2023 وشدد خامنئي على «أن العمليات الوحشية واللاإنسانية التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد أهالي غزة، لم تفضح هذا الكيان وأميركا فحسب، بل إنها فضحت الدول الأوروبية المعروفة، والحضارة والثقافة الغربية أيضاً». وتابع قائلاً: «إن الثقافة والحضارة الغربية هي الحضارة نفسها التي عندما يقتل الصهاينة 5 آلاف طفل فلسطيني بإلقاء القنابل الفوسفورية، يدافع الغربي عن هذه الجريمة ويقول: إن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، هذه هي الثقافة الغربية». وأشار خامنئي، إلى «أن الأعمال المفجعة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في هذه الأيام، إنما تعدّ جرائم مصغرة من جرائمه طوال الـ75 عاماً في فلسطين، وعلى الصهاينة أن يعلموا جيداً بأن عمليات لن تنطفئ جذوتها، وسوف تستمر أيضاً». وأضاف قائلاً: «إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تؤمن بإجراء استفتاء عام في فلسطين يعتمد على أصوات الشعب، وموقفها هو عدم إلقاء الصهاينة واليهود في البحر».وأشار إلى «موقف الأميركان إزاء لبنان»، وقال: «إنهم كانوا يقولون إنهم يريدون إنشاء شرق أوسط جديد، أي منطقة غرب آسيا التي نعيش فيها، وأطلقوا عليها اسم الشرق الأوسط، أي أن خطتهم هي إيجاد جغرافية جديدة يتم فيها توفير مصالحهم غير المشروعة... لقد فشلوا في تحقيق هذا الهدف الذي كانوا يتطلعون لتحقيقه». وأضاف: «كانوا يريدون القضاء على لبنان، إلا أن خطتهم أدت إلى مضاعفة قوة إلى 10 أضعاف». وقال أيضاً: «إن الأميركيين كانوا يريدون ابتلاع العراق، إلا أنهم فشلوا في ذلك، وأرادوا الاستيلاء على سوريا من خلال إرسال عناصرهم التي تقاتل بالنيابة عنهم باسم و، وقدموا أنواع الدعم لهم خلال 10 أعوام، لكنهم أخفقوا في تحقيق هذا الهدف أيضاً». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4697836-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%AC%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9صورة لطائرات درون إيرانية نشرتها وكالة إيران الرسمية رفض سفير إيران ومندوبها الدائم لدى «الأمم المتحدة»، أمير سعيد إيرواني، مرة أخرى، «الاتهامات الأميركية التي لا أساس لها» ضد طهران، وقال: «إن إيران لم تشارك في أي عمل أو هجوم ضد القوات العسكرية الأميركية في سوريا أو في مكان آخر». وقال إيرواني، في جلسة «مجلس الأمن» حول الوضع في الشرق الأوسط، الثلاثاء: «إن الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة، التي تُوجهها الولايات المتحدة ضد بلدي في هذا الاجتماع، مرفوضة بشكل قاطع. ويبدو أن هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة هي جزء من محاولة متعمَّدة من جانب الولايات المتحدة لصرف الانتباه عن الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة في الجمهورية العربية السورية»، وفق وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية «إرنا».وأكد إيرواني أن إيران «لم تشارك في أي عمل أو هجوم ضد القوات العسكرية الأميركية في سوريا، أو في أي مكان آخر، وأنها طالما التزمت بتعهداتها بتعزيز السلام والأمن في المنطقة». وأضاف إيرواني أنه يجب على الولايات المتحدة «وقف أعمالها غير القانونية في سوريا، وإنهاء احتلالها غير القانوني، والوفاء بالتزاماتها القانونية الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والتي تتطلب من جميع الدول الأعضاء دعم واحترام السيادة الوطنية واستقلال سوريا وسلامة أراضيها».وقال إن الولايات المتحدة «تدَّعي أنها تكافح الإرهاب في سوريا، وفي الواقع أعمالها غير القانونية في سوريا تخلق حصانة ودرعاً وقائياً للمنظمات الإرهابية، لتعزيز البرامج والمخططات السياسية للولايات المتحدة وإسرائيل في المنطقة».https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4697691-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%C2%BB-%D9%84%D9%85-%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9سفير إيران ومندوبها الدائم لدى «الأمم المتحدة» أمير سعيد إيرواني رفض سفير إيران ومندوبها الدائم لدى «الأمم المتحدة»، أمير سعيد إيرواني، مرة أخرى، «الاتهامات الأميركية التي لا أساس لها» ضد طهران»، وقال إن «إيران لم تشارك في أي عمل أو هجوم ضد القوات العسكرية الأميركية في سوريا أو في مكان آخر»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وقال إيرواني، في جلسة «مجلس الأمن» حول الوضع في الشرق الأوسط، أمس الثلاثاء، إن الاتهامات التي «لا أساس لها من الصحة التي توجهها الولايات المتحدة ضد بلدي، في هذا الاجتماع، مرفوضة بشكل قاطع». وتابع: «يبدو أن هذه الاتهامات هي جزء من محاولة متعمدة من جانب الولايات المتحدة لصرف الانتباه عن الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة في سوريا»، وفق «وكالة الأنباء الإيرانية ». وأكد إيرواني أن إيران لم تشارك في أي عمل أو هجوم ضد القوات العسكرية الأميركية في سوريا، أو في أي مكان آخر، وأنها طالما التزمت بتعهداتها بتعزيز السلام والأمن في المنطقة. وأضاف أنه يجب على الولايات المتحدة «وقف أعمالها غير القانونية في سوريا، والوفاء بالتزاماتها القانونية الدولية، بما في ذلك قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والتي تتطلب من جميع الدول الأعضاء دعم واحترام السيادة الوطنية واستقلال سوريا وسلامة أراضيها». وأفاد إيرواني بأن «الولايات المتحدة تدّعي أنها تكافح الإرهاب في سوريا، وفي الواقع أعمالها غير القانونية في سوريا تخلق حصانة ودرعاً وقائياً للمنظمات الإرهابية، لتعزيز البرامج والمخططات السياسية لأميركا وإسرائيل في المنطقة».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
بعد إغلاقها بسبب التهديدات.. 'إيران إنترناشيونال' تعاود بثها من لندنأغلقت القناة أستوديوهاتها في لندن عقب تهديدات ضد العالمين فيها.
Read more »
كوريا الشمالية تتهم الولايات المتحدة بإثارة تهديدات نوويةاتهم كوريا الشمالية الولايات المتحدة في بيان، بإثارة تهديدات نووية، من خلال التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية وإرسال غواصة نووية استراتيجية. وذكرت...
Read more »
بلينكن: تهديدات ضد قواتنا وأفرادنا في الشرق الأوسط مصدرها 'أذرع إيران'أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن وجود تهديدات ضد القوات والأفراد الأمريكيين في الشرق الأوسط، ومصدرها أنصار وحلفاء إيران في المنطقة، متوقعا حصول تصعيد من قبلهم ضد واشنطن.
Read more »
الكويت تطالب بمنع استخدام 'التجويع' سلاحًا ضد الفلسطينيينالكويت تطالب بمنع استخدام 'التجويع' سلاحًا ضد الفلسطينيين
Read more »
الرئيس المصري يطالب بتحرك دولي عاجل لوقف إطلاق النار في غزةسبق .. التفاصيل وأكثر
Read more »
