طموح الأثرياء.. وقود العودة إلى القمر

United States News News

طموح الأثرياء.. وقود العودة إلى القمر
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 alkhaleej
  • ⏱ Reading Time:
  • 367 sec. here
  • 8 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 150%
  • Publisher: 63%

جيل من المليارديرات وراء ابتكار وسائل الوصول طموح الأثرياء.. وقود العودة إلى القمر صحيفة_الخليج

يعتبر هبوط اثني عشر رائد فضاء على سطح القمر أحد أعظم إنجازات وكالة ناسا على الإطلاق، فخلال رحلتهم إلى هناك جمع هؤلاء الرواد عينات من الصخور، والتقطوا الصور، وأجروا العديد من التجارب، وزرعوا بعض الأعلام، ثم عادوا إلى الأرض.

هذه الإقامة التي استمرت أسبوعاً خلال رحلة «أبوللو» لم تكن بهدف تواجد إنساني دائم على سطح القمر، فبعد مرور أكثر من 45 عاماً على آخر هبوط من خلال مهمة «أبوللو 17» في ديسمبر/كانون الأول 1972، لا تزال هناك العديد من الأسباب الموجبة لعودة البشر إليه والبقاء هناك. ويعتقد الباحثون والمتعهدون، لا سيما أثرياء الفضاء الجدد، أنّ إنشاء قاعدة على سطح القمر يمكن أن يكون بمثابة المستودع للحصول على وقود لرحلات الفضاء البعيدة، فضلاً عن استخدامها لإنشاء تلسكوبات فضائية متجددة وكذلك محاولة للتدرب على العيش على كوكب المريخ. وفضلاً على ذلك، يمكن لهذه القاعدة المساهمة في حل ألغاز علمية قديمة حول الأرض وتشكل القمر، بل يمكن أن تصبح القاعدة القمرية محطة لاقتصاد مزدهر خارج الأرض لتنشيط قطاع السياحة الفضائية القمرية. رائد الفضاء السابق كريس هادفيلد صرّح مؤخراً لمجلة «بيزنس انسايدر» بأنّ تأسيس محطة أبحاث دائمة على القمر يعتبر الخطوة المنطقية التالية للبشر؛ لأنّها تبعد عنا ثلاثة أيام فقط ويمكننا تحمل ومواجهة الخطأ وإصلاحه، بدلاً من التضحية بالجميع إن كانت الرحلة نحو الفضاء البعيد. وأضاف هادفيلد: لدينا مجموعة كبيرة من الأشياء التي يجب أن نخترعها أو نطورها ومن ثم نختبرها لنتعلم ما علينا فعله قبل أن نتعمق أكثر في رحلاتنا الفضائية. ورغم ذلك، يشير العديد من رواد الفضاء وغيرهم من الخبراء إلى أنّ العوائق الكبرى التي واجهت بعثات القمر المأهولة على مدى العقود الأربعة الأخيرة كانت ساذجة إن لم تكن محبطة؛ فالوصول إليه مكلف حقّاً لكنّه ليس مكلفاً إلى هذه الدرجة الباهظة، والعقبة الحاسمة والصعبة التي تواجه أي برنامج رحلات فضائي مأهول هي الكلفة. وإذا علمنا أن «ناسا» تُخصص ميزانية قدرها حوالي 19.5 مليار دولار بحسب القانون الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في مارس/‏‏‏آذار 2017، والتي قد ترتفع إلى 19.9 مليار دولار أمريكي في عام 2019، فأيّهما أفضل أن تفكر الوكالة في إجمالي هذا الدعم المادي الذي ينقسم بين جميع أقسامها والمشاريع الطموحة التي تشمل التلسكوب «جيمس ويب الفضائي» ومشروع الصواريخ العملاقة «نظام إطلاق الفضاء S L S » والمهام البعيدة إلى الشمس، والمشتري، والمريخ، وحزام الكويكبات، وحزام كيبر وحافة النظام الشمسي، أو حصول الجيش الأمريكي على ميزانية تبلغ حوالي 600 مليار دولار في السنة خاصة أنّ مشروعاً واحداً فقط كتحديث وتوسيع الترسانة النووية الأمريكية قد تصل ميزانيته إلى ما يقارب ال 1.7 تريليون دولار على مدار 30 عاماً؟ من جهته قال والتر كانينجهام، رائد فضاء «أبوللو 7»، أمام الكونجرس عام 2015: بلغت حصة الوكالة من الميزانية الاتحادية ذروتها عندما وصلت إلى 4% عام 1965 لكن على مدى السنوات الأربعين الماضية ظلت أقل من 1%، وخلال السنوات ال 15 الماضية انحدرت إلى نحو 0.4%فقط من الميزانية الاتحادية. واضاف: إن الميزانية التي خصصها ترامب تشجّع على العودة إلى القمر ثم القيام بزيارة مدارية إلى المريخ، لكن نظراً للتكاليف المتزايدة المتعلقة ببرنامج صواريخ نظام إطلاق الفضاء قد لا يكون هناك تمويل كافٍ للوصول إلى أيّ وجهة، حتى مع تخطي التمويل الخاص بمحطة الفضاء الدولية في وقت قريب. وفي تقرير أصدرته ناسا عام 2005 قُدِّرَت تكاليف العودة إلى القمر بنحو 104 مليارات دولار، أيّ ما يعادل 138 مليار دولار اليوم، مع الأخذ في الاعتبار التضخم المالي على مدار 13 عاماً تقريباً. وهناك مشكلة رئيسية أخرى تتمثل في الجرأة السياسية الحزبية. وفي هذا الصدد تساءل كريس هادفيلد: «لماذا تصدقون ما يقوله أي رئيس فيما يتعلّق بتنبئه حول ما سيحدث بعد إدارتين في المستقبل؟ إنه مجرد كلام». ومن وجهة نظر رواد الفضاء، فإنّ عملية تصميم وهندسة واختبار مركبة فضائية قادرة على أن تحمل بشراً لإيصالهم إلى عالم آخر تحتاج إلى وقت ربما يفوق فترتين رئاسيتين بسهولة، لكن يمكننا التنبؤ بالنتيجة عن طريق نمط من الرؤساء والمشرعين القادمين الذين يسعون إلى إلغاء أولويات استكشاف الفضاء التي كان يتمتع بها الزعماء السابقون. ويبدو أن الرؤساء والكونجرس لا يهتمون باستمراريتهم في هذا المسار، فمثلاً، كلّفت إدارة بوش في 2004 وكالة ناسا بمهمة التوصل إلى طريقة لاستبدال مكوك الفضاء الذي كان من المقرر تحويله لخردة، وكذلك العودة إلى القمر. وعلى أثر ذلك توصلت الوكالة إلى برنامج كونستيليشن، أي الكوكبة الذي يوجه رواد الفضاء إلى القمر باستخدام صاروخ يدعى وسفينة فضاء يطلق عليها أوريون. وأنفقت ناسا تسعة مليارات دولار لتصميم وبناء واختبار الأجهزة الخاصة ببرنامج الطيران الفضائي البشري خلال خمس سنوات. ومع ذلك، وبعد أن تولى الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما منصبه أصدر مكتب المحاسبة الحكومي تقريراً يفيد بعدم قدرة الوكالة على تقدير تكلفة برنامج كونستيليشن، ما اضطر أوباما إلى إلغاء البرنامج والتوقيع على نظام صاروخ الإطلاق الفضائي بدلاً منه.، لكنها توجهت نحو هدف يختلف عن الأساسي يتمثل في إطلاق رواد فضاء إلى القمر والمريخ. وأدت هذه التغييرات المتكررة إلى إلغاء بعض أولويات «ناسا» المكلفة، وفقدان ما يقرب من 20 مليار دولار، والكثير من السنوات والوقت الضائع والزخم. وعلى أثر ذلك، قال جيم لوفيل، رائد فضاء أبوللو 8، لمجلة بيزنس إنسايدر في 2017: «أشعر بخيبة أمل لأنهم بطيئون للغاية ويغيرون خططهم باستمرار. ولست متحمساً لأيّ شيء في المستقبل القريب. وسنرى ماذا سيفعلون». أما الرائد الشهير باز ألدرين، فقال في شهادة أدلى بها أمام الكونجرس عام 2015 إنّه يعتقد أنّ الرغبة في العودة إلى القمر يجب أن تأتي من مبنى الكونجرس نفسه. رائد الفضاء جيفري هوفمان قال خلال اجتماع حول خطط ناسا في المستقبل هذا العام: «هناك جيل من المليارديرات المهتمين بالعلم وراء الابتكار الذي نراه منذ السنوات العشر الماضية لتفعيل رحلات الفضاء بطائرات ومركبات مأهولة مناسبة للبشر». وأشار هوفمان إلى العمل الذي قام به إيلون ماسك وشركته «سبيس إكس»، بالإضافة إلى جيف بيزوس الذي يدير شركة سرية للطيران تسمى «بلو أوريجين». وأضاف هوفمان: إذا كنّا نفكر في الذهاب أبعد من القمر، فنحن بحاجة إلى وسائل نقل جديدة. وأشبّه ما وصلت إليه «ناسا» و«بوينج» و«لوكهيد» في الوقت الحالي، بأيام الفرسان والعربات التي تجرها الخيول. وثمة رغبة لدى العديد من رواد الفضاء الذين يريدون العودة إلى القمر تتلاءم مع رؤية بعيدة المدى لجيف بيزوس، إذ طرح خطة أمام واشنطن تتمثل في البدء ببناء أول قاعدة قمرية باستخدام نظام صاروخ «نيو جلين» من إنتاج شركة «بلو أوريجين» هذه الفترة. وقال بيزوس: «سننقل جميع الصناعات الثقيلة من الأرض، وستخصص الأرض للصناعات السكنية والخفيفة». أما إيلون ماسك فتحدث كثيراً عن كيفيّة تمهيد الطريق لزيارات منتظمة إلى القمر بواسطة صاروخ «بيج فالكون» الذي طورته «سبيس إكس».حتى في ذروة برنامج «أبوللو»، وبعد أن خطا نيل أرمسترونج وباز ألدرين بأقدامهما على سطح القمر يبدو أنّ 53٪ من الأمريكيين فقط يعتقدون أنّ ذلك البرنامج يستحق التكلفة. وفي غالب الأحيان بلغ تصويت الولايات المتحدة على استحقاق «أبوللو» أقل من 50%. واليوم، يعتقد 55% من الأمريكيين أنّ «ناسا» يجب أن تجعل العودة إلى القمر أولويّة لها، رغم أنّ ربع هؤلاء لا يعتقدون أنّها يجب أن تكون أولويّة قصوى، وذلك وفقاً لاستطلاع مركز أبحاث بيو الذي صدر في يونيو/حزيران الماضي. وبالمقابل فإن 44% من الذين شملهم الاستطلاع يعتقدون أنّه لا ينبغي إرسال رواد فضاء إلى القمر على الإطلاق. ثمة دعم أكبر لعمليات الاستكشاف التي يقوم بها طاقم المريخ، إذ يعتقد 63٪ من الأمريكيين أنها يجب أن تكون أولوية «ناسا» في المستقبل، بينما يعتقد 91٪ منهم أن مواجهة الكويكبات المدمرة التي يمكن أن تصطدم بالأرض هي الأمر المهم.الشدّ والجذب السياسي حول مهمة وميزانية «ناسا» ليس هو السبب الوحيد وراء عدم عودة الناس إلى القمر، إذ يرى كثيرون أنه بمثابة مصيدة موت بشريّة تبلغ من العمر 4.5 مليار عام، ويجب ألّا يتمّ خداعنا أو التقليل من شأن الذهاب إليه فسطح هذا الجرم مليء بالفوهات والصخور التي تعتبر تحدياً وتهديداً لهبوط آمن لرواد الفضاء. وفي أول هبوط على القمر عام 1969، أنفقت الحكومة الأمريكية ما يقدر بمليارات الدولارات بقيمة اليوم لتطوير وإطلاق وإيصال الأقمار الصناعية إلى القمر، حتى يتمكّنوا من دراسة خريطة سطحه وبالتالي مساعدة مخططي البعثات على استكشاف مواقع الهبوط المحتملة ل «أبوللو».وأشار مادو ثانجافيلو، مهندس طيران في جامعة جنوب كاليفورنيا، عام 2014 إلى أنّ «القمر مغطى بطبقة عليا من الغبار القمري على شكل التلك يبلغ عمقها عدة بوصات في بعض المناطق، وهي مشحونة كهربائياً بسبب تفاعلها مع الرياح الشمسية، كما أنها طبقة مكوّنة من مادة زلقة ولزجة، تفسد البدلات الفضائية والمركبات والأنظمة بسرعة كبيرة».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

alkhaleej /  🏆 3. in AE

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

مساعدات إماراتية عاجلة لجزر القمرمساعدات إماراتية عاجلة لجزر القمر
Read more »

خليفة يوجه بـ 90 طن مساعدات إغاثية عاجلة لجزر القمرخليفة يوجه بـ 90 طن مساعدات إغاثية عاجلة لجزر القمرخليفة يوجه بـ 90 طن مساعدات إغاثية عاجلة لجزر القمر صحيفة_الخليج الإمارات
Read more »

طموح الأثرياء.. وقود العودة إلى القمرطموح الأثرياء.. وقود العودة إلى القمرجيل من المليارديرات وراء ابتكار وسائل الوصول .. طموح الأثرياء.. وقود العودة إلى القمر صحيفة_الخليج
Read more »



Render Time: 2026-04-02 08:45:12