ضغوط قانونية على ألمانيا لوقف الدعم العسكري لإسرائيل

United States News News

ضغوط قانونية على ألمانيا لوقف الدعم العسكري لإسرائيل
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 dw_arabic
  • ⏱ Reading Time:
  • 257 sec. here
  • 6 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 106%
  • Publisher: 68%

دعاوى قضائية ضد ألمانيا في محاكمها وأمام محكمة العدل الدولية في محاولة لإجبار الحكومة على وقف الدعم العسكري لإسرائيل. كيف تفرق قوانين تصدير السلاح الألمانية' بين 'الأسلحة الحربية' و'المعدات العسكرية الأخرى'؟

على أمل تحقيق النجاح أكثر من المظاهرات. في الأسبوع الماضي، قدم محامون من برلين"استئنافاً عاجلاً" نيابة عن الفلسطينيين ضد الحكومة الألمانية، وفق بيان صادر عن"مركز الدعم القانوني الأوروبي"European Legal Support Center، وهو منظمة غير ربحية متحالفة مع"حملة التضامن الفلسطينية".

وتزعم الدعوى أن الأسلحة الألمانية"تُستخدم لارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي كجريمة الإبادة الجماعية وجرائم الحرب". ويطالب المدعون المحاكم بإصدار أمر بوقف عمليات تسليم أسلحة لإسرائيل. وتترافق هذه القضية مع التهم الجنائية التي تم توجيهها نيابة عن الفلسطينيين في فبراير/شباط، والتي استهدفت على وجه التحديد أعضاء رفيعي المستوى في الحكومة الألمانية، بما في ذلك المستشار أولاف شولتس، ووزيرة الخارجية أنالينا بيربوك، ووزير الاقتصاد روبرت هابيك. والمذكورون هم من يشغلون مناصب عليا تتحمل المسؤولية الأكبر في منح تراخيص تصدير الأسلحة.إن الجهود الأخيرة، ضد الحكومة الألمانية ككل، تستهدف على وجه التحديد"أسلحة الحرب". والقوانين الألمانية التي تغطي تراخيص التصدير إلى دول ثالثة تميز بين هذه التراخيص و"المعدات العسكرية الأخرى". وتشمل"الأسلحة الحربية" الدبابات والطائرات المقاتلة، التي يجب أن تستوفي معايير أعلى للحصول على موافقة التصدير. "المعدات العسكرية الأخرى"، كما تحددها المصطلحات الحكومية، يمكن أن تشمل معدات مثل الخوذات والدروع الواقية من الرصاص والإمدادات الطبية وموارد التدريب. على مدار 20 عاماً، من 2003 إلى 2023، وافقت الحكومات الألمانية على ما يقرب من 3.3 مليار يورو من تراخيص تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وفق منظمة Forensis، وهي منظمة استقصائية غير ربحية مقرها برلين. وأكثر من نصف هذه الكمية مُدرج على أنه"أسلحة حربية"، بما في ذلك أنواع من الأسلحة باهظة الثمن مثل الغواصات. وتتعاون منظمة Forensis مع أولئك الذين رفعوا الدعوى، لكن تقريرها يستند إلى بيانات مفتوحة المصدر من الحكومة الألمانية ومصادر عامة أخرى، مثل معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام"سيبري". وفي تقرير حديث للمعهد، تم تصنيف ألمانيا كثاني أكبر مورد للأسلحة لإسرائيل، بعد الولايات المتحدة، بين عامي 2019 و 2023. ويصدر البلدان تقريباً جميع واردات الأسلحة الإسرائيلية. وفي عامي 2022 و2023، صدرت ألمانيا نصف وارادت إسرائيل والولايات المتحدة النصف الآخر. وفي فترة الخمس سنوات الأخيرة، أظهر تقرير لمنظمة Forensis أن قيمة"الصادرات الفعلية" من الأسلحة الحربية إلى إسرائيل"منقحة" أو"غير معلنة"،"لتجنب" تحديد الشركات ذات الصلة" و"لحماية الأسرار التجارية"، بحسب التقرير نقلاً عن تقرير للحكومة الألمانية لعام 2020. وافقت الحكومة الألمانية على جميع طلبات تصدير إلى إسرائيل تقريباً منذ عام 2003. وفي عام 2023، زادت القيمة الإجمالية لتراخيص تصدير الأسلحة المعتمدة بنحو عشرة أضعاف مقارنة بالعام السابق، وتتجاوز متوسط العشرين عاماً السابقة.تعد السفن والمركبات المدرعة والذخائر المتفجرة وأجزاء الدبابات والطائرات من بين بعض المعدات التي وافقت عليها ألمانيا لإسرائيل على مدى عقدين من الزمن، وهي أنواع"الأسلحة الحربية" التي تشير إليها الدعوى الأخيرة. ويزعم المدعون أن هذا النوع من التراخيص استمر بلا هوادة في أعقاب هجوم حماس الإرهابي في 7 أكتوبر/تشرين الأول، والذي أدى إلى رد إسرائيلي غير مسبوق فيورغم أن المسؤولين الألمان ليس لديهم الكثير ليقولوه حتى الآن في هذا الشأن، فإن الدفاع الذي قدمته الحكومة أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي هذا الأسبوع يقدم صورة حول الكيفية التي قد تتمكن بها من التصدي للدعاوى القضائية المرفوعة ضدها في محاكمها. وعلى الرغم من أن القضيتين منفصلتان، إلا أن كلا من نيكاراغوا على المستوى الدولي والمدعين الفلسطينيين على المستوى الوطني يريدون وقف دعم ألمانيا لإسرائيل، وصادرات الأسلحة على وجه الخصوص، على خلفية زعمهم أن الصادرات تسهل الإبادة الجماعية وانتهاك القانون الدولي. وقال كريستيان تامس، أستاذ القانون الدولي في جامعة غلاسكو، للجنة قضاة محكمة العدل الدولية بخصوص القضية المرفوعة من نيكاراغوا ضد ألمانيا يوم الثلاثاء:"الصورة التي قدمتها نيكاراغوا غير دقيقة في أحسن الأحوال، وفي أسوأها، تحريف متعمد للواقع". وعرض تفاصيل تظهر التراجع التدريجي في الموافقات منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس. ومضى يقول إن ما تمت الموافقة عليه وتسليمه لم يكن أسلحة حربية، بل يمكن استخدامه فقط للتدريب والدعم. وقال كريستيان تامس إن"العلاقات الوثيقة" بين ألمانيا وإسرائيل"تستند إلى إطار قانوني قوي يقيّم طلبات تراخيص التصدير على أساس كل حالة على حدة، ويضمن الامتثال للقانون الوطني والتزامات ألمانيا الدولية". ويبدو أن تقرير منظمة Forensis الاستقصائية يدعم هذه الادعاءات، جزئياً على الأقل، حيث يظهر موافقات على"المعدات العسكرية الأخرى" أكثر من"الأسلحة الحربية"، خاصة في عام 2023، على الرغم من عدم احتساب الأرقام المنقحة وغير المكشوف عنها بشأن"الصادرات الفعلية" من الأسلحة الحربية. لكي تقرر ما إذا كانت الدعاوى المرفوعة ضد ألمانيا لها أساس من الصحة، فمن المرجح أن تضطر المحاكم إلى دراسة هذه الأرقام بدقة شديدة، لتحديد ما إذا كان التمييز الألماني بين أنواع الدعم العسكري يصور بدقة قدرتها الفعلية على تسهيل ارتكاب جرائم حرب محتملة. ومن غير المرجح أن تصدر أحكام نهائية في أي وقت قريب، على الرغم من أن الحكم الأولي في مسألةوحتى ذلك الحين، ربما تواجه الحكومة الألمانية ثورة من الداخل: قبل رفع القضية ضدها في محكمة العدل الدولية، زُعم أن عدة مئات من موظفي الخدمة المدنية قدموا رسالة احتجاج مجهول المصدر، حسب تقارير في وسائل إعلام محلية يسارية جاءت بعد تقرير وجاء في رسالة الاحتجاج:"ترتكب إسرائيل جرائم في غزة تتناقض بشكل واضح مع القانون الدولي وبالتالي مع القانون الأساسي"، في إشارة إلى الدستور الألماني."لذلك، من واجبنا كموظفين فيدراليين أن ننتقد هذه السياسة التي تنتهجها الحكومة الفيدرالية وأن نذكرها بأن الحكومة الفيدرالية يجب أن تلتزم بشكل صارم بالدستور والقانون الدولي".وقال متحدث باسم وزارة الاقتصاد:"نحن لا نعلق بشكل عام على الرسائل المفتوحة". وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية تلقي بلاغ يزعم أنه من أعضاء في الخدمة المدنية الألمانية. ولم يتم تقديم مزيد من التفاصيل، باستثناء تكرار رفض الحكومة الألمانية للاتهامات بأن دعمها لإسرائيل ينتهك القانون الوطني أو الدولي.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

dw_arabic /  🏆 1. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

دعوى قضائية عاجلة لوقف تصدير أسلحة ألمانيا لإسرائيلدعوى قضائية عاجلة لوقف تصدير أسلحة ألمانيا لإسرائيلرفع محامون وحقوقيون ألمان دعوى قضائية عاجلة في محكمة برلين الإدارية نيابة عن فلسطينيي غزة ضد تصدير الأسلحة الألمانية إلى إسرائيل مطالبين ألمانيا بوقف تسليم أسلحة إلى إسرائيل على الفور. وأكدت المحكمة استلام الطلب.
Read more »

رسالة للناتو.. قصف روسي لمطار أوكراني معد لاستقبال 'اف-16'رسالة للناتو.. قصف روسي لمطار أوكراني معد لاستقبال 'اف-16'رسالة روسية تحمل مضامين كبيرة في وقت يصر فيه الغرب على استمرار تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا..
Read more »

ألمانيا أمام محكمة العدل الدولية بتهمة 'تسهيل ارتكاب إبادة' في غزةألمانيا أمام محكمة العدل الدولية بتهمة 'تسهيل ارتكاب إبادة' في غزةتواجه ألمانيا الاثنين تهمة 'تسهيل ارتكاب إبادة' بحق الفلسطينيين من خلال دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل في دعوى رفعتها ضدّها نيكاراغوا أمام محكمة العدل الدولية.
Read more »

ماذا نعرف عن الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل؟ماذا نعرف عن الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل؟أثارت الكارثة الإنسانية في غزة مطالبات بأن تضع الولايات المتحدة شروطاً على التمويل العسكري الذي تقدمه لإسرائيل.
Read more »

نيكاراغوا أمام محكمة العدل الدولية: الدعم العسكري الألماني لإسرائيل زاد 10 أضعاف مع حرب غزةنيكاراغوا أمام محكمة العدل الدولية: الدعم العسكري الألماني لإسرائيل زاد 10 أضعاف مع حرب غزةجاء ذلك في إطار قضية تاريخية رفعتها نيكاراغوا تتهم فيها ألمانيا بـ 'تسهيل ارتكاب إبادة' بحق الفلسطينيين، وعدم وفائها بالتزاماتها تجاه القانون الدولي.
Read more »

ألمانيا أمام محكمة العدل الدولية بتهمة 'تسهيل ارتكاب إبادة' في غزةألمانيا أمام محكمة العدل الدولية بتهمة 'تسهيل ارتكاب إبادة' في غزةتواجه ألمانيا اليوم الاثنين تهمة 'تسهيل ارتكاب إبادة' بحق الفلسطينيين من خلال دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل في دعوى رفعتها ضدها نيكاراغوا أمام محكمة العدل الدولية.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 17:49:51