صبي في العاشرة من عمره يعكس وجه المجاعة في غزة

United States News News

صبي في العاشرة من عمره يعكس وجه المجاعة في غزة
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 2152 sec. here
  • 37 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 864%
  • Publisher: 53%

تقلّص جسده وذبُل، وتراجعت الحياة إلى أكثر بقليل من قناع رقيق يشرف على موت وشيك... هذه قصة الصبي يزن كفارنة الذي بات وجهاً للمجاعة التي تضرب غزة.

صبي في العاشرة من عمره يعكس وجه المجاعة في غزةمن السهل للغاية تتبع الجمجمة تحت وجه الصبي، والجلد الشاحب يمتد بإحكام فوق كل منحنى من العظام ويترهل مع كل تجويف. ذقنه ناتئ بحدة مزعجة. تقلّص جسده وذبُل، وتراجعت الحياة إلى أكثر بقليل من قناع رقيق يشرف على موت وشيك.

في واحدة من الصور الإخبارية العديدة للصبي، يزن كفارنة، التُقطت بإذن من عائلته وهو يكافح من أجل حياته، تحدّق عيناه برموشه الطويلة في غير تركيز. في تلك الصورة المتداولة على نطاق واسع عبر الإنترنت، تنقبض يده اليمنى، المضمدة فوق خط وريدي، على نفسها بزاوية عجيبة، وهي علامة مرئية واضحة لإصابته بالشلل الدماغي. كان في العاشرة من عمره، لكن في صور من أيامه الأخيرة التُقطت في عيادة بجنوب قطاع غزة، بدا صغيراً للغاية بالنسبة لسنه، وفي الوقت نفسه كبيراً بما فيه الكفاية. وبحلول يوم الاثنين، فارق يزن الحياة.حذّرت جماعات الإغاثة من أن الوفيات الناجمة عن أسباب تتعلق بسوء التغذية قد بدأت للتو بالنسبة لأكثر من مليوني نسمة في غزة. وقال مسؤولون في الأمم المتحدة إنه بعد 5 أشهر من حملة إسرائيل ضد «حماس» وحصارها لغزة، اقترب مئات الآلاف من الفلسطينيين من حافة المجاعة. لم تصل أي مساعدات تقريباً إلى شمال غزة منذ أسابيع، بعد أن علقت وكالات الأمم المتحدة الرئيسية عملياتها في الغالب، مستشهدة بالنهب الجماعي لشحناتها من قبل الأشخاص اليائسين في غزة، والقيود الإسرائيلية المفروضة على القوافل، وسوء حالة الطرق التي تضررت خلال الحرب.تُوفي ما لا يقل عن 20 طفلاً فلسطينياً؛ بسبب سوء التغذية والجفاف، بحسب مسؤولي «الصحة» في غزة. وعلى غرار يزن، الذي احتاج إلى أدوية، تعاني غزة من نقص حاد في المتوافر منها، قال مسؤولو الصحة إن عديداً من الذين ماتوا عانوا أيضاً من ظروف صحية عرّضت حياتهم للخطر. وقالت هيذر ستوبو، خبيرة سوء التغذية في منظمة «العمل ضد الجوع»، وهي مجموعة إغاثية: «غالباً ما يكون الطفل يعاني من سوء التغذية الشديد، ثم يمرض، وهذا الفيروس هو في النهاية سبب الوفاة. لكنهم ما كانوا ليموتوا لو لم يكونوا يعانون من سوء التغذية». قال مسؤولو «الصحة» في غزة إن اثنين من الأطفال الذين ماتوا إثر سوء التغذية لم تتجاوز سنهما يومين. وبينما حذّرت ستوبو من صعوبة تحديد ما حدث في غياب مزيد من المعلومات، أضافت أن «سوء التغذية لدى الأمهات الحوامل ونقص الحليب الصناعي يمكن أن يؤديا بسهولة إلى وفاة الرضّع، وهم الأكثر عرضة لسوء التغذية الشديد». يتوافق ذلك مع رواية طرحتها مجموعة إغاثية أخرى تُدعى «أكشن أيد»، التي قالت إن طبيباً في مستشفى «العودة» للولادة في شمال غزة، أخبر المجموعة بأن الأمهات اللواتي يعانين من سوء التغذية يلدن أطفالاً ميتين. كافح والدا يزن لأشهر عدة لرعاية ابنهما، الذي يقول الخبراء إن حالته كانت تعني أنه واجه صعوبة في البلع، ويحتاج إلى نظام غذائي لطيف وعالي التغذية. بعد القصف الإسرائيلي على غزة في أعقاب الهجوم الذي قادته «حماس» في 7 أكتوبر على إسرائيل. فرّ والداه من منزلهما، وأخذا يزن وأبناءهما الثلاثة الآخرين إلى مكان يأملون أن يكون أكثر أماناً. ثم واصلوا الفرار مراراً وتكراراً، كما قال والده؛ بحثاً عن مكان أفضل ليزن، الذي تعني حالته أنه لا يستطيع تحمّل الملاجئ الفوضوية وغير الصحية. كانت كل خطوة عسيرة؛ بسبب حقيقة أن يزن لم يكن يستطيع المشي.لم يستطع والداه فعل كثير سوى مشاهدة تدهور صحته بشكل مطرد. قال والده شريف كفارنة، سائق سيارة أجرة يبلغ من العمر 31 عاماً من بيت حانون في شمال غزة: «رأيت ابني يضعف أمام عيني يوماً بعد يوم». في خاتمة المطاف، انتهى بهم الأمر في مستشفى «العودة»، في مدينة رفح الجنوبية، حيث توفي يزن صباح الاثنين. وقال الدكتور جبر الشاعر، طبيب الأطفال الذي عالجه، إنه عانى من سوء التغذية والتهاب الجهاز التنفسي. وألقى الشاعر باللوم على نقص الطعام في إضعاف جهاز المناعة المتدهور بالفعل لدى يزن. كان الحصول على ما يكفي من الطعام بالفعل صراعاً لدى كثيرين في قطاع غزة المحاصر قبل الحرب. قالت منظمة الصحة العالمية إن ما يقدّر بنحو 1.2 مليون من سكان غزة يحتاجون إلى مساعدات غذائية، بحسب الأمم المتحدة، وإن نحو 0.8 في المائة من الأطفال، دون سن الخامسة، يعانون من سوء التغذية الحاد في غزة. بعد 5 أشهر من نشوب الحرب، يبدو أن النسبة قد تصاعدت: نحو 15 في المائة من الأطفال، دون سن الثانية، في شمال غزة يُعانون من سوء التغذية الحاد، وكذلك ما يقرب من 5 في المائة في الجنوب، حسبما ذكرت منظمة الصحة العالمية في فبراير الماضي. وقالت ستوبو إنه مع تغذية نصف الأطفال في غزة على الحليب الصناعي، فإن نقص المياه النظيفة لصنع الحليب الصناعي يُفاقم الأزمة. وقالت أديل خضر، مديرة قسم الشرق الأوسط في اليونيسيف، ، هذا الأسبوع: «هذه الوفيات المأسوية والمروعة هي من صنع الإنسان، ويمكن التنبؤ بها ويمكن الوقاية منها تماماً».لا يعرف علي قنان، ، ما مشكلة ابنه أحمد ، الذي يُعالج في «المستشفى الأوروبي» بجنوب غزة. وقال إن الأطباء في المستشفيات الخمسة التي نُقل إليها أحمد منذ أن أُصيب بتورم في البطن والإسهال والقيء بعد شهر من بدء الحرب لا يعرفون حقيقة مرضه. وقال قنان إن حالة أحمد صارت أسوأ من أي وقت مضى، مع صعوبة في التنفس واختبارات الدم المُقلقة، لكن في ظل الحرب المستعرة، يقول الأطباء إنهم لا يستطيعون إجراء الاختبارات التشخيصية المناسبة. قال قنان إن كل طبيب أطفال لديه اقتراح مختلف بشأن ما ينبغي إطعام ولده به: البطاطس المسلوقة، والخبز، والحليب المدعم الخاص المستخدم لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الشديد، ولكن «كان من المستحيل العثور على كل منها، وإن عثرنا لا يبدو أنه يساعد في شيء». يقول قنان إنه متأكد من أن «سوء التغذية له علاقة بمشكلات أحمد الصحية». يقول قنان عن ابنه، يوم الأربعاء: «انظروا إليه، لقد تحوّل إلى هيكل عظمي. أحتاج إلى مساعدة من أي شخص، أي شخص كان، لمساعدتي في الخروج من غزة في أقرب وقت ممكن». يُحذر قادة العالم بشكل متزايد من المجاعة الكارثية في غزة، وحتى بعض أقرب حلفاء إسرائيل يمارسون الضغوط عليها لبذل مزيد من الجهود. أعلن الرئيس جو بايدن، يوم الخميس، أن الجيش الأميركي يعتزم إقامة رصيف عائم للمساعدة في نقل الإمدادات إلى القطاع. وقالت الوكالة الإسرائيلية المعروفة باسم «مكتب التنسيق الحكومي في المناطق »، التي تُنظم المساعدات للفلسطينيين، يوم الجمعة: «تبذل إسرائيل أيضاً جهوداً مستمرة وكبيرة لإيجاد حلول من شأنها جلب المساعدات بسلاسة أكبر إلى قطاع غزة، وإلى مناطقه الشمالية على وجه الخصوص». قبل أن تمزق الحرب غزة، كان يزن كفارنة يشهد تحسناً تدريجياً في صراعه الطويل مع الشلل الدماغي، بحسب ما قالت عائلته. وقال والده إن أطباء العلاج الطبيعي الذين قدمتهم المنظمات غير الربحية عالجوه في المنزل، بينما ساعدت الأدوية على تحسين حالته. ربما لم يكن قادراً على المشي، لكن كانت بإمكانه السباحة. خطط كفارنة بعناية لاتباع نظام غذائي غني بالمغذيات اللازمة لابنه يعتمد على الأطعمة اللينة، بما في ذلك البيض على الإفطار، والموز الذي أحبه يزن. لكن الأدوية اختفت مع اندلاع الحرب، ومع تضاؤل الإمدادات الغذائية للعائلة، قال كفارنة إنه لم يتمكن من الحفاظ على نظام يزن الغذائي الخاص. استبدل بالبيض في الصباح الخبز الذي حوّله إلى هريسة باستخدام الشاي؛ وكان يكافح للعثور على الموز، لذلك حاول إعطاء يزن أطعمة حلوة أخرى، رغم ارتفاع سعر السكر. أصبح التحدي الصعب بالفعل المتمثل في إطعامه بشكل صحيح شبه مستحيل. بحلول 25 فبراير، أحضرت العائلة يزن إلى جناح الأطفال في مستشفى «العودة». كان مصاباً بالتهاب رئوي، وقد تدهورت صحته إثر أسابيع من الجوع وحالته الصحية الهشة بالفعل. قالت حليمة طوباسي، الممرضة التي اعتنت بيزن قبل وفاته، «على الرغم من أن الأطباء والممرضات أعطوه مضادات حيوية للعدوى، فإنهم لم يتمكنوا من العثور على مشروب تغذوي مُعزز كان يُستخدم في تغذيته قبل الحرب».آلاف الأشخاص يتظاهرون في لندن مطالبين بوقف إطلاق النار في غزةنيران إسرائيلية لترهيب دورية مشتركة من الجيش والـ«يونيفيل» شهدت جبهة الجنوب تصعيداً عسكرياً في الساعات الأخيرة حيث أطلق الجيش الإسرائيلي النار على دورية مشتركة من الجيش وقوات الـ«يونيفيل».تعهّد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بأن حكومته ستعترف بالدولة الفلسطينية قبل نهاية الولاية التشريعية الحالية، قائلاً إن هذه الخطوة تنبع من قناعة أخلاقية.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4902096-%D8%A8%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D8%B7%D9%8A-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AF%D9%81%D8%B9%D8%A7%D9%8B-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8Bرئيس البرلمان نبيه بري متوسطاً أعضاء تكتل «الاعتدال» أنهى «تكتل الاعتدال الوطني» جولته الأولى على الأفرقاء اللبنانيين، حيث بدأها بلقائه الجمعة رئيس البرلمان نبيه بري لوضعه في نتائج لقاءاته مع الكتل النيابية، في إطار مبادرته لمحاولة التقريب بين القوى المتخاصمة، ومحاولة التوفيق بينها لانتخاب رئيس جديد للبلاد، وإنهاء الفراغ المستمر في هذا المنصب منذ نوفمبر 2022. وبعد الأجواء السلبية التي طغت الأسبوع الماضي حيال «تكتل الاعتدال»، وذهب البعض إلى حد عدّها فشلت قبل أن تنطلق، عاد لقاء الجمعة ومنحها دفعاً جديداً، وفق ما أجمعت عليه كل من مصادر كتلة «التنمية والتحرير» التي يرأسها بري وتكتل «الاعتدال». وسبق لقاء بري بـ«الاعتدال» اجتماع جمعه مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، الذي غادر من دون الإدلاء بأي تصريح. ووصفت مصادر كتلة بري الأجواء بـ«الممتازة»، وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن «الاعتدال» أخذ دفعاً من رئيس البرلمان للمضي قدماً بمبادرته التي وُضعت لها آليات للعمل عليها، وعن موقف «حزب الله» الذي لم يحسم حتى الآن، أشارت المصادر إلى أن « ليس سلبياً، وموقف الثنائي يكون عادة منسجماً وواحداً»، مؤكدة في الوقت عينه أن بري لن يترأس أي لقاء تشاوري أو حوار قد يتفق عليه. ويضم «الاعتدال» النواب وليد البعريني، وسجيع عطية، وأحمد الخير، ومحمد سليمان، وأحمد رستم، وعبد العزيز الصمد، وأمين سر التكتل النائب السابق هادي حبيش. وبعد اللقاء، تحدث النائب وليد البعريني باسم الكتلة، قائلاً: «لا شك أن سبب الزيارة الأساسي موضوع المبادرة التي كانت في البداية حركة، وأصبحت اليوم مبادرة، وللذين كانوا يعولون على أن المبادرة قد نُسِفت، نبشرهم ونطمئنهم أنه بالعكس تماماً المبادرة الآن قد أخذت دفعاً قوياً، والجولة الثانية قد لا تكون إعلامية... صحيح، ولكن سنثبت للرأي العام في الداخل والخارج وكذلك الرأي العام الإعلامي أن المبادرة بإذن الله ناجحة وسنكمل بها». ورداً على سؤال حول الأسس التي ترتكز عليها المبادرة وآلياتها وموقف «حزب الله» منها، قال: «لقد وضعنا الآلية ولا ننكر أن للحزب رأياً أساسياً، ونحن بانتظار جوابه، والآلية التي رسمناها مع دولة الرئيس بري آلية إيجابية جداً، وسوف نوضحها من خلال عملنا وتواصلنا مع كافة الكتل التي زرناها، وسوف نعود لزيارتها». وعمّن سيترأس الحوار أو التشاور، ردّ البعريني قائلاً: «أنتم تذهبون نحو الشكليات... في الجوهر هناك تفاهم على الترؤس، وعلى طريقة الدعوة، وعلى كل الأمور التي سوف تُنجِح المبادرة، والرئيس بري متفائل، وأبلغنا كل خير». وفي حين نقلت قناة «إم تي في» عن مصادر كتلة «الاعتدال» قولها: «لمسنا لديه إيجابية للاستمرار بالمبادرة، وقد يكون ذلك مرده إلى أنّ بري ومن خلفه بدآ بالاقتناع بالخيار الرئاسي الثالث من دون قول ذلك بشكل علني»، كان لافتاً الموقف الذي صدر عن وزير الإعلام مرشّح للرئاسة»، حيث عدّ «مبادرة فشلت قبل أن تبدأ». وقال ردّاً على سؤال بعد لقائه الشيخ علي قدور لتهنئته بتوليه رئاسة «المجلس الإسلامي العلوي»: «هناك عراقيل كثيرة تواجه هذه المبادرة، وللأسف يبدو أنّها فشلت قبل أن تبدأ، والمواقف الحادة لا يمكن أن تنتج رئيساً، ونحن اليوم لا نرى سوى المواقف الحادة من مختلف الأطراف، وهذا المجلس النيابي مقسم سياسياً، ولن يستطيع أن ينتخب رئيساً من هذه التركيبة إلّا إذا صفت النيات وبادرنا جميعاً إلى عقد لقاء حوار بين جميع الكتل السياسية والنواب المستقلين». من جهته، أعاد النائب في «الاعتدال» أحمد الخير الكرة إلى ملعب «حزب الله»، وقال في حديث لقناة «الجديد»: «لقاء وفد كتلة مع اتسم بالوضوح وبالشفافية، وكانت هناك تساؤلات عن المبادرة، ونحن بدورنا أعطينا الأجوبة عن كل التساؤلات». ولفت إلى أنهم لا يزالون بانتظار رد «حزب الله»، و«نعول على الوعي الوطني عند كل الأفرقاء اللبنانيين الذين يجب أن يكونوا حريصين على إنهاء الشغور بالرئاسة»، مشيراً إلى أن «هناك ثابتة أساسية ينطلق منها ، وهي أنه يفصل بين المسار الرئاسي ومسار الحرب، وهذا عامل اطمئنان». في المقابل، جدّد «حزب الله»، على لسان الوزير السابق محمد فنيش، أنه «لا صلة لموضوع رئاسة الجمهورية بتطورات دور المقاومة في مواجهة العدو». وقال: «المعادلة الداخلية لها شروطها وأساليبها ووسائلها من قِبَل مَن يمثل المقاومة في العمل السياسي، فنحن كأي فريق سياسي في لبنان نمارس دورنا السياسي في إطار آليات الدستور والقوانين، وحتى في أي استحقاق؛ سواء موضوع رئاسة الجمهورية أو رئاسة حكومة أو تشكيل حكومة أو انتخابات نيابية أو مناصب إدارية، فإننا نمارس حقنا ودورنا، في إطار ما هو مسموح ومتاح لنا من دور في إطار العمل النيابي أو الحكومي أو الشعبي أو السياسي، كأي فريق من الفرقاء اللبنانيين». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4902061-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B5%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%86%D8%B1%D9%88%D8%A7-%D9%8A%D8%B6%D8%B9%D9%81-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A6%D9%86%D8%A7%D9%81الحصار المالي لـ«الأونروا» يضعف بعد إعلان السويد وكندا استئناف التمويلأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة أن بعض موظفي الوكالة الذين أطلقت إسرائيل سراحهم في غزة، أفادوا بأنهم تعرضوا لضغوط من السلطات الإسرائيلية للإدلاء باعترافات كاذبة حول صلات للوكالة بحركة «حماس»، بما في ذلك أن موظفين شاركوا في هجمات السابع من أكتوبر . جاء هذا في تقرير لـ«الأونروا» تضمن روايات لفلسطينيين بينهم موظفون في الوكالة الدولية، عن تعرضهم لمعاملة سيئة في سجون الاحتلال، قالت وكالة «رويترز» إنها اطلعت عليها.وقالت مديرة الاتصالات في «الأونروا»، جوليت توما، إن الوكالة تعتزم تسليم المعلومات الواردة في التقرير غير المنشور المؤلف من 11 صفحة إلى وكالات داخل وخارج الأمم المتحدة متخصصة في توثيق الانتهاكات المحتملة لحقوق الإنسان.وجاء في التقرير أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقل كثيراً من موظفي «الأونروا» الفلسطينيين، قالوا إنهم تعرضوا لسوء معاملة شملت الضرب الجسدي المبرح والإيهام بالغرق والتهديدات بإيذاء أفراد الأسرة.وأكد التقرير أن موظفي الوكالة تعرضوا للتهديدات والإكراه من قبل السلطات الإسرائيلية أثناء احتجازهم، وجرى الضغط عليهم للإدلاء بأقوال كاذبة ضد الوكالة، منها أن الوكالة لها صلات بـ«حماس» وأن موظفي «الأونروا» شاركوا في الفظائع التي وقعت في 7 أكتوبر 2023. وقالت «رويترز» إن « رفضت طلباً منها للاطلاع على نصوص المقابلات التي أجرتها والتي تحتوي على اتهامات بالإدلاء باعترافات كاذبة بالإكراه». وتوظف «الأونروا» 13 ألف شخص في غزة، وتقدم المساعدة اليومية لأكثر من نصف سكان القطاع البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة، لكنها تعرضت لضغوط كبيرة بعد اتهام إسرائيل لـ12 من موظفيها بالضلوع في هجمات السابع من أكتوبر الماضي، وهو ما ردت عليه الولايات المتحدة ودول أخرى بتجميد التمويل الذي فاقم الضغط على الوكالة.وعلى الرغم من أن «الأونروا» فصلت موظفين، وفتحت تحقيقاً مستقلاً في الاتهامات الإسرائيلية بشأن ضلوع عاملين فيها في هجوم «حماس»، تريد إسرائيل إغلاق الوكالة للأبد، وقالت إنها لن تكون جزءاً من مستقبل غزة. وتعاني «الأونروا» من أزمة مالية قبل حرب غزة، وتفاقمت مع الحرب، إلى الحد الذي حذر معه مفوضها العام فيليب لازاريني، السبت، من أنها تواجه خطر الحل بعد تعليق دول تمويلها.وكانت 16 دولة، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا، أوقفت تمويلها عن «الأونروا»، بعد اتهامات إسرائيل، لكن جدار الحصار المالي بدأ بالانهيار، وهو ما أنعش آمال الوكالة الدولية.وأعلنت السويد، السبت، أنها ستستأنف مساعدتها لـ«أونروا»، بعدما حصلت على ضمانات بإجراء تحقيقات إضافية بشأن إنفاق الوكالة وطواقمها. وقالت الحكومة السويدية في بيان إنها «خصصت 400 مليون كرونة لـ لعام 2024»، مضيفة: «يتعلق قرار اليوم بدفعة أولى قدرها 200 مليون كرونة ». وأشارت إلى أنه من أجل الإفراج عن حزمة المساعدات، وافقت «الأونروا» على «السماح بالضوابط وعمليات التدقيق المستقلة لتعزيز الإشراف الداخلي والضوابط الإضافية على الموظفين»وجاء الإعلان السويدي بعد اخر كندي، وبعدما أعلنت المفوضية الأوروبية في مطلع هذا الشهر أنها ستصرف 50 مليون يورو لدعم الأونروا قبل الإفراج المحتمل عن 32 مليون إضافية. وكانت حكومة رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو، أعلنت أنها ستستأنف تمويل وكالة «الأونروا» المتوقفة منذ نهاية يناير. وجاء القرار الكندي، بعد الاطلاع على التقرير الدوري لمكتب خدمات الرقابة الداخلية التابع للأمم المتحدة.ومن المقرر أن تقدم الحكومة الكندية مبلغ 25 مليون دولار كندي للأونروا في أبريل. وسترسل كندا أيضًا مبلغ 100 ألف دولار كندي إلى الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية لتوفير الإمدادات بما في ذلك المواد الغذائية والبطانيات للقطاع. وسيرسل الجيش الكندي أيضًا 300 مظلة شحن إلى الأردن للمساعدة في الإنزال الجوي للإمدادات الحيوية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4901976-%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%87%D9%8A%D8%A8-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%80%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%81%D9%8A%D9%84نيران إسرائيلية لترهيب دورية مشتركة من الجيش والـ«يونيفيل»أفادت تقارير لبنانية عن إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على دورية مشتركة من الجيش وقوة الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان ، في وقت أدَّت فيه الغارات إلى احتراق الأحراج، بما فيها من أشجار معمّرة في جبل اللبونة، مع استمرار استهداف المنازل في بلدات جنوبية عدة. وذكرت «الوكالة الوطنية للإعلام» أنه «أثناء قيام قوة مشتركة من الجيش اللبناني وقوات ظهراً بدورية روتينية بين الحدب والراهب غرب بلدة عيتا الشعب، أطلق جنود العدو الإسرائيلي من مستعمرة شتولا رشقات رشاشة ترهيبية في محيط سير الدورية». أتى ذلك بعدما كان قد أغار الطيران الإسرائيلي بعيد منتصف الليل على أطراف بلدة الناقورة وعلى جبل اللبونة في منطقة حرجية؛ ما أدى إلى اشتعال النيران بالأشجار المعمرة كالسنديان والصنوبر والزيتون، ليعود بعدها ويتعرض محيط بلدات الناقورة وجبل اللبونة وجبل العلام وعلما الشعب ورامية لقصف مدفعي متقطع، بحسب «الوطنية»، مشيرة إلى تجدد الغارات فجراً باتجاه الأحراج المتاخمة لبلدات رامية وعيتا الشعب والبستان من مواقع الجيش الإسرائيلي المتاخمة للخط الأزرق. مع العلم بأنها ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل حرج جبل اللبونة الذي احترق حتى الآن أكثر من ثلثيه منذ بداية الحرب، وهو يُعدّ من أكبر الأحراج في الجنوب. وبعد ذلك، عاد الجيش الإسرائيلي وقال إنه قصف موقعاً لـ«حزب الله» في بلدة اللبونة بجنوب لبنان ليلاً، مشيراً إلى أنه استهدف «مجمعاً عسكرياً لـ في عيتا الشعب»، كما أعلن أنه رصد إطلاق صاروخ من لبنان على بلدة يفتاح بشمال إسرائيل، مشيراً في بيان له إلى أن قواته ردَّت بقصف مصدر إطلاق الصاروخ.وقال في بيانات متفرقة إن مقاتليه استهدفوا موقع رويسة القرن وموقع زبدين في مزارع شبعا وتجمعاً لجنود إسرائيليين، في محيط قلعة هونين وموقع البغدادي بصاروخ «بركان». وميدانياً، استمر تحليق الطيران الاستطلاعي طوال ساعات الليل، فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولاً إلى مشارف نهر الليطاني، في موازاة إطلاق القنابل المضيئة فوق القرى الحدودية المتاخمة للخط الأزرق في القطاعين الغربي والأوسط. وذكرت «الوطنية» أن الطيران الإسرائيلي استهدف صباحاً أحد المنازل الخالية في بلدة بليدا بصاروخ من مسيّرة، ونفَّذ غارة على منزل في بلدة كفرا الجنوبية منطقة حارة باب الجامع القديم، حيث هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان، واستهدفت دبابة «ميركافا» منزلاً في بلدة الضهيرة، حيث عملت فرق الإسعاف على إطفاء الحريق المشتعل داخله، ولم يفد عن وقوع إصابات. وفي مجدل زون أيضاً، شنّ الطيران غارتين على منزل؛ ما أدى إلى تدميره بالكامل وسوَّاه بالأرض، وقد توجهت فرق الدفاع المدني والإسعاف لتفقُّد مكان الغارة. كذلك أفادت «الوطنية» بأن «الطيران الإسرائيلي قصف الطريق بين بلدة عيتا الشعب وحرج الحدب في أطرافها الغربية، ملقياً صاروخين جو - أرض على المنطقة المستهدَفة»، كما نفذت طائرة مسيرة إسرائيلية، بعد الظهر «عدواناً جوياً، حيث شنَّت غارة في اتجاه بلدة عيتا الشعب، مطلقة صاروخاً موجهاً باتجاه المنطقة المستهدَفة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4901916-%D9%81%D8%B4%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D8%B5%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8Aفشل «الفرصة الأخيرة» لاختيار رئيس البرلمان العراقيفي محاولة لجمع الأطراف السنية للخروج باتفاق نهائي على مرشح واحد لرئاسة البرلمان العراقي، التقى رئيس الوزراء قادة أحزاب السنية، لكن اجتماعهم فشل في التوصل إلى اتفاق. وضم الاجتماع محمد الحلبوسي رئيس حزب «تقدم»، وخميس الخنجر رئيس حزب «السيادة»، ومثنى السامرائي رئيس تحالف «عزم»، وثابت العباسي رئيس تحالف «الحسم». وطبقاً لما خرج بعد الاجتماع من انقسام واضح بين القيادات السنية، فإن الكرة باتت الآن في ملعب قوى «الإطار التنسيقي الشيعي»، في ترجيح كفة المرشح السني القادم لرئاسة البرلمان، بعدما رفضت القيادات السنية الاستجابة لمبادرة السوداني لإعلان مرشح واحد يمثل كل السنَّة و«ليس أغلبية على حساب أقلية»، كما تنقل المصادر. وفي هذا السياق، قررت الكتل السُنية الثلاث ، ترشيح النائب سالم مطر العيساوي لمنصب رئيس مجلس النواب المقبل، وهو ما يعارضه «حزب تقدم». ووجَّه قادة القوى السنية الثلاثة مذكرة إلى قادة «الإطار التنسيقي الشيعي»، ومذيَّلة بتوقيع خميس الخنجر، «السيادة»، ومثنى السامرائي، «العزم»، وثابت العباسي، «الحسم الوطني»، بترشيح سالم العيساوي.ودعا الموقِّعون على المذكرة إلى الإسراع بتحديد الجلسة المقبلة لانتخاب رئيس مجلس النواب، وخاطبوا قادة الإطار بالقول إن «دعمكم لمرشحنا يستكمل الاستحقاقات الدستورية نحو العملية السياسية بما يخدم العراق ووحدته وسيادته». وعقد البرلمان العراقي، في 13 يناير الماضي، جلسة استثنائية لاختيار رئيس مجلس النواب الجديد، وانتهت الجولة الأولى من التصويت، بفوز حزب «تقدم»، شعلان الكريم، بـ152 صوتاً من أصل 314 صوتاً، وجاء خلفه النائب سالم العيساوي بـ97 صوتاً، والنائب محمود المشهداني بـ48 صوتاً، والنائب عامر عبد الجبار بـ6 أصوات، والنائب طلال الزوبعي بصوت واحد، إلا أن مشادات كلامية حصلت داخل قاعة المجلس؛ ما اضطر رئاسة المجلس إلى رفع الجلسة حتى إشعار آخر.وأبلغ سياسي سني بارز «الشرق الأوسط» بأن «هناك اتفاقاً على ضرورة انتخاب رئيس مجلس النواب في أقرب وقت، قبل أن تعطي قرارها حول الجلسة التي جرت فيها الانتخابات، خصوصاً أن التنافس سينحصر بين سالم العيساوي ومحمود المشهداني». وتفيد الترشيحات المتداولة بأن العيساوي هو الأوفر حظاً بالمنصب، وهو ما يثير تحفظ الحلبوسي لأنهما يتحدران من مدينة الفلوجة في الأنبار. وأضاف السياسي أن «الحلبوسي، ولكي لا يحصل ذلك، فإنه حاول استمالة عمار الحكيم زعيم وهادي العامري زعيم ، ومن ثم تحرك على القادة السياسيين بمن فيهم الزعامات الكردية لتقديم أي مرشح من حزبه، لكن بعد تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب». وأشار إلى أن «السوداني استضاف الاجتماع بين القيادات السنية لحلحلة الأزمة التي لا تزال مستعصية، وربما تليه لقاءات أخرى في غضون يومين». من جهته، يقول السياسي المستقل عمر الناصر لـ«الشرق الأوسط» إنه «بعد مبادرة السوداني الأولى التي تتعلق بفك الانسداد السياسي في كركوك، وترأسه لائتلاف إدارتها كحل مؤقت لأزمة المحافظة، يأمل أن تنجح الطريقة ذاتها في حل أزمة البرلمان». وأوضح الناصر أنه «طبقاً لما يجري الحديث عنه، فإن هناك نية لتعديل النظام الداخلي لمجلس النواب دون الاكتراث إلى قرار المحكمة الاتحادية الذي قطع الطريق أمام إطالة أمد أزمة اختيار رئيس مجلس النواب في قرارها الأخير، حيث إن تعديل النظام الداخلي قد يُعدّ محاولة للالتفاف على الدستور والمحكمة الاتحادية».في السياق نفسه، يرى الباحث سيف السعدي، لـ«الشرق الأوسط» أن «مبادرة رئيس الوزراء لا تأتي بشيء جديد، لأن الخلاف السُني عميق، وهو صراع زعامات، وسوف يستمر المشهد إلى بعد شهر رمضان المبارك». وأضاف السعدي أن «أطرافاً سنية تدفع باتجاه بقاء محسن المندلاوي رئيساً بالإنابة إلى نهاية الدورة، وهذا ينسجم مع الهدف غير المعلَن لـ، وهناك أطراف سنية أخرى تدفع لحسم الموضوع مقابل دفع مرشح يخضع لسياسة ، والمستفيد من هذا الموضوع هو الفاعل السياسي في الإطار؛ كون البيت السنِّي مشغولاً بحسم رئيس جديد على حساب مطالب ورقة الاتفاق السياسي، مثل قانون العفو العام، والتعويضات، وقانون المحكمة الاتحادية، وقانون مجلس الاتحاد، والانتخابات المبكرة، وإعادة انتشار الجيش والحشد خارج المدن». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4901891-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D9%88%D9%86-%D8%AC%D8%AF%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D9%8A%D8%A4%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3الرئيس محمود عباس يعلن تعيينات في سياق إعادة ترتيب وضع السلطة الفلسطينية أدى محافظو 6 محافظات فلسطينية اليمين الدستورية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس، السبت، فيما جرى اصدار مراسيم تعيين 2 اخرين، في خطوة متأخرة جاءت في سياق اعادة ترتيب وضع السلطة الفلسطينية، ضمن خطة واسعة كانت معدة سلفا، وأجلتها الحرب على قطاع غزة. وتسلم محافظو جنين، والخليل، ونابلس، وأريحا، وبيت لحم، وطوباس، السبت، مهام منصبهم بعدما أدوا اليمين القانونية أمام عباس، ثم اصدر عباس مرسومين لتعيين محافظ لمحافظة قلقيلية واخر لطولكم. وجاءت خطوة تعيين المحافظين، ويمثل كل واحد فيهم أعلى سلطة في محافظته بوصفه ممثل الرئيس، بعد أسبوعين من قبول عباس استقالة حكومة محمد أشتية . ويسعى عباس إلى إحداث أوسع تغيير ممكن في السلطة الفلسطينية، استجابة لمطالب دولية بإجراء إصلاحات وتغييرات، تمكّن السلطة من تسلّم قطاع غزة. والتغيير الحكومي وتعيين محافظين كانا جزءاً من خطة أوسع جمّدتها الحرب، تشمل كذلك تغييرات ومناقلات في قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وإقالات وتعيينات واسعة في السلك الدبلوماسي ، واختيار قيادة جديدة لحركة «فتح» عبر عقد المؤتمر الثامن للحركة الذي كان يفترض أن ينتهي باختيار لجنة مركزية جديدة ومجلس ثوري. وكان سيتم كل ذلك في إطار ترتيبات داخلية تضمن انتقالاً سلساً للسلطة، لكن هجوم 7 أكتوبر الذي نفذته «حماس» وجرّ حرباً طاحنة على قطاع غزة خلط كل الأوراق.وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» إن «التغييرات قائمة لكن الأولويات تغيّرت». وأضافت: «التركيز الآن على صد المؤامرة على القضية الفلسطينية والسلطة. يجري العمل على تقوية وتثبيت السلطة وتمكينها من أجل حكم الضفة وقطاع غزة». وكان رئيس الوزراء الفلسطيني الحالي ، محمد أشتية، قد قدّم استقالته الخطية للرئيس عباس قبل نحو أسبوعين. وأصدر عباس مرسوماً بقبول الاستقالة وتكليف أشتية ووزرائه المستقيلين بتسيير أعمال الحكومة مؤقتاً، إلى حين تشكيل حكومة جديدة. وبانتظار تفاهمات كاملة مع الأميركيين ومع «حماس»، يشترط عباس أن تشمل ضمانات متعلقة بالسيطرة والتمكين وفرض الأمن، وإعادة الإعمار، يستعد رئيس وزراء جديد لتسلم كتاب تكليفه. لكن على الرغم من كل الترتيبات التي أخذها عباس، وتمهد لضخ دماء جديدة تساعد في تغيير الأداء العام واستعادة السلطة حضورها وهيبتها، في الداخل والخارج، تظهر السلطة ضعيفة في الضفة الغربية، تعاني من مشكلات أمنية واقتصادية على حد سواء، وهو ما يثير تساؤلات حول قدرتها فعلاً على حكم غزة. ودفعت السلطة قبل شهر رمضان 65 في المائة من رواتب موظفيها فقط، ما خلق استياء وغضباً كبيرين، في وقت يمتنع فيه المعلّمون عن الالتحاق بمدارسهم نحو 4 أيام في الأسبوع، وتهدد فيه نقابات أخرى بالتصعيد. واضطرت السلطة قبل شهرين لأخذ قرض كبير من البنوك لكنها لم تستطع دفع رواتب موظفيها بانتظام، وهي مديونة للموظفين والبنوك ومؤسسات محلية وشركات إسرائيلية.وإضافة إلى ذلك، تعاني السلطة منذ أعوام عدة من اتساع قوة العشائر والعائلات، واتساع سيطرة مسلحين في الفصائل ومسلحين في العائلات، ما أضعفها إلى حد كبير بدت معه في بعض المناطق شبه غائبة. وتتهم إسرائيل السلطة الفلسطينية بالضعف، وتقول إنها فاقدة للسيطرة في شمال الضفة الغربية، وتركت الساحة هناك لحركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي». كما تواجه السلطة انتقادات داخلية واسعة متعلقة بأداء غالبية المؤسسات، وعدم قدرتها على دفع رواتب موظفيها، واتخاذ إجراءات لتمكينهم وحمايتهم، أو فرض رقابة على الأسعار في السوق المحلية التي تشهد ارتفاعاً كبيراً، وإيجاد حلول لمشاكل البطالة التي ارتفعت نتيجة الحرب. وقال مصدر أمني، لـ«الشرق الأوسط»، إن إسرائيل هي التي تحارب السلطة، سياسياً وأمنياً ومالياً، وتهدف إلى إظهارها ضعيفة وهشة أمام شعبها. وأضاف: «إنهم لا يريدون سلطة فلسطينية. يريدون إدارة في الضفة على غرار الإدارة التي يحاولون فرضها في غزة». وتابع المصدر أن السلطة ستعمل على إجراء كل التغييرات اللازمة وإن كانت بطيئة، وستستعيد زمام المبادرة ولن تسمح لإسرائيل بنشر الفوضى، مؤكداً أنه «الاختبار الأصعب في الضفة وغزة». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4901876-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D9%82-%D9%81%D9%8A-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86رغم السماح باستيرادها بكميات غير محدودة... أسعار التمور تتضاعف عن العام الماضي تنتظر عفاف شهر رمضان بلهفة كبيرة؛ لأنه «شهر الخير»، حيث تأمل بالحصول على سلة غذائية وألبسة جديدة لأحفادها التي يقدمها متبرعون أو جمعيات خيرية. وأم خالد عاملة منزلية مقيمة تعتني برجل مسن، وتتقاضى مليون ونصف المليون ليرة سورية شهرياً، تدفع منها نصف مليون إيجار منزل، وما تبقى بالكاد يكفي لإعالة أسرة ابنها المتوفى. وتعدّ أم خالد نفسها محظوظة بعملها فهي مرتاحة جداً، وراتبها جيد جداً، قياساً بأجور هذا النوع من العمل، كما أن العائلة التي تقيم لديها «كرماء»، ومع ذلك فإن ما تحصله من دخل لا يكفي بسبب غلاء الأسعار، وتقول: «الأمر يتغير في شهر الخير، وكل عام يصلني تبرعات أغذية وملابس تجبر خاطر اليتامى». وتسعى الحكومة إلى تحريك الأسواق خلال شهر رمضان عبر حض التجار والفعاليات الاقتصادية وزيادة التبرعات وإقامة مهرجانات للتسوق. وشهدت الفترة الأخيرة العديد من الاجتماعات تتعلق بتنشيط الأسواق وطرح سلل غذائية بأسعار مخفضة، منها اجتماع عقدته محافظة دمشق والشركة السورية للتجارة مع غرفة تجارة دمشق، التي أعلنت عن تقديم أكثر من مليار ليرة لتمويل ألفي قسيمة مشتريات بقيمة 300 ألف ليرة، بالإضافة إلى ألف سلة غذائية. كما ستقدم الشركة السورية للتجارة سلة غذائية بسعر مخفض بـ20 في المائة عن سعر السوق. بالتوازي مع ذلك، اتخذ المصرف المركزي العديد من الإجراءات بهدف تثبيت سعر الصرف، والذي شهد خلال الأسابيع الأخيرة حالة استقرار نسبي عند وسطي 14000 ليرة مقابل الدولار الأميركي، وهو ما رده خبراء في السوق بالدرجة الأولى إلى زيادة تدفق الحوالات المالية قبل شهر رمضان، ونقل موقع «صوت العاصمة» المحلي عن مصدر عامل في إحدى شركات التحويل إفادته بأنّ «التحويلات المرسلة من المغتربين في الخارج إلى دمشق وريفها ازدادت منذ بداية الشهر الحالي مع بدء التحضير لشهر رمضان بنسبة 50 في المائة، وغالبية تلك الحوالات تأتي من العراق والإمارات والأردن وغيرها». صاحبة دكان سمانة صغيرة في حي شعبي بالمدينة القديمة، تقول إن «الأسعار في الأسواق الخيرية تدفع إلى الجنون، فهناك تخفيضات بسعر الجملة، ومن المؤكد أني لا أستطيع البيع بها في دكاني، فأنا أتكلف بأجور نقل تأكل نصف الربح، عدا عن البيع بالدين للجيران والأصحاب، أما في مهرجانات التسوق فإن كبار التجار والشركات المنتجة تطرح الكاسد من بضاعتها، وأرباحهم لا تقاس بأرباح أصحاب المحلات الصغيرة»، مشيرة إلى تغير عادات الشراء بسبب ارتفاع الأسعار، فقد تزايد أعداد الذين يشترون بالغرام مواد مثل ، حتى الشوكولاته السائلة، وكنت أبيعها بالعلبة 100 و200 غرام، أبيعها اليوم بالملعقة وكما نقول لحسة، الطلب يكون حسب قيمة الورقة المالية المتوفرة فيطلب مثلاً جبنة دهن بقيمة خمسة آلاف ليرة، أو سائل جلي بقيمة أربعة آلاف وهكذا...». وتضيف البائعة المنهكة: «في السنوات الماضية كل بضاعة دكانتي تعد أقل من مونة بيت لشهر واحد».الخبير الاقتصاد عابد فضلية أكد في تصريحات لصحيفة «البعث» المحلية أن «حجم الطلب العام على كافة أنواع السلع سيكون الأقل منذ 50 عاماً»، مشيراً إلى أن حركة السوق السورية مع حلول شهر رمضان، مقارنة بالعام الماضي هي «أبطأ وأضيق، وبمستوى أقل كمية وأقل تنوّعاً وأدنى نوعية». لا يقتصر تغير عادات الشراء على الطبقة الفقيرة والتي تكاد تشكل 90 في المائة من المجتمع السوري، بل أصبح الشراء بالحبة والغرام، وبما يكفي احتياج يوم واحد هو القاعدة العامة. ماجد يرى نفسه من الميسورين نوعاً ما، هو شغوف بالمسليات من مكسرات وموالح يسميها «لوازم السهرة المنزلية» التي تحلو في ليالي رمضان، يقول إنها صارت مكلفة جداً، فسعر كيلو الجوز أو اللوز أكثر من 140 ألف ليرة، وكيلو المكسرات المملحة يبدأ سعرها من 250 ألف، ووسطي أسعار التمور للكيلو 70 ألفاً، أما الحلويات والشوكولاته فحدث ولا حرج. ويقول: «منذ عامين بدأت لوازم السهرة والمسليات تتقلص إلى أن تلاشت تماماً لتحل مكانها مسليات تحضر في البيت مثل البوشار والبطاطا الشيبس والعوامة». يتابع ضاحكاً: «كلما تذكرت كم كنا نستهلك من أطايب المسليات في السنوات الماضية يقشعر بدني فأقل سهرة كانت تكلفنا بالأسعار الحالية أكثر مليوني ليرة!!... في تلك السنوات كنا نظن أنفسنا مستورين فتبين أننا كنا ميلونيرية مرفهين دون أن ندري». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4901871-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AD%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%A8%D8%B1%D8%B5نازحون ينتظرون الحصول على مساعدات غذائية في رفح بجنوب قطاع غزة أعلنت مؤسسة أميركية للعمل الخيري أنها تقوم بتحميل مساعدات لغزة على متن سفينة في قبرص، ستكون أول شحنة مرسلة إلى القطاع الذي تمزقه الحرب، عبر ممر بحري تأمل المفوضية الأوروبية في فتحه نهاية الأسبوع الحالي. وقالت لورا لانوزا المتحدثة باسم منظمة «أوبن آرمز» الإسبانية غير الحكومية والشريكة في هذا المشروع التابع لـ«وورلد سنترال كيتشن»، منظمة الطباخ الأميركي الإسباني خوسيه أندريس، لوكالة الصحافةالفرنسية: «كل شيء سيكون جاهزاً اليوم حتى نتمكن من المغادرة».وأشارت إلى أن السلطات الإسرائيلية التي سمحت مبدئياً بهذه العملية على غرار السلطات القبرصية، كانت تقوم بتفتيش حمولة «مائتي طن من المواد الغذائية والأرز والدقيق وعلب التونة»، في ميناء لارنكا. وقالت المتحدثة باسم منظمة «أوبن آرمز» إن «وورلد سنترال كيتشن» لديها «أشخاص في غزة بالفعل» منذ بداية الحرب، وإن المنظمة غير الحكومية تعمل على «بناء رصيف» لتتمكن من إفراغ الحمولة فور وصول السفينة إلى المنطقة الساحلية.ورست السفينة «أوبن آرمز» التي تشارك عموماً في عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر وترفع العلم الإسباني، قبل ثلاثة أسابيع في ميناء لارنكا في جنوب قبرص أقرب دولة عضو في الاتحاد الأوروبي إلى قطاع غزة. وقالت المنظمة غير الحكومية في بيان الجمعة إن «فرق وورلد سنترال كيتشن موجودة في قبرص لتحميل مساعدات إنسانية على متن سفينة متجهة إلى شمال قطاع غزة». وأضافت: «كنا نستعد منذ أسابيع، مع شريكتنا منظمة غير الحكومية، لفتح ممر المساعدات البحرية الذي سيسمح لنا بتكثيف جهودنا في المنطقة». منظمة «وورلد سنترال كيتشن» موجودة في قبرص لتحميل مساعدات إنسانية على متن قارب متوجه إلى شمال قطاع غزة وكتبت منظمة «أوبن آرمز» على منصة «إكس»: «سفينتنا تستعد للمغادرة محملة بأطنان من الغذاء والماء والإمدادات الحيوية للمدنيين الفلسطينيين». وتعتزم المنظمة غير الحكومية قطر سفينة محملة بالإمدادات لسكان غزة، حيث الظروف الإنسانية كارثية بعد نيف وخمسة أشهر على بدء الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية . وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، صرحت خلال زيارة لقبرص الجمعة، بأن فتح ممر إنساني إلى قطاع غزة قد يتم الأحد. وهذا الممر الإنساني هو معبر آمن من حيث المبدأ في منطقة جغرافية محددة بعد اتفاقات تبرم بين أطراف نزاع مسلح. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4901861-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%82%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B5%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%8A-%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%8Aرئيس الحكومة العراقية خلال جلسة حوارية في «دافوس» مطلع يناير يوم الأحد الماضي، كان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ضيفاً على «ملتقى الرافدين». سأله صحافي عراقي عن الانتخابات المقبلة. قال إنها «ستجري في موعدها»، وفق القانون الساري، الذي أجري عليه اقتراع مجالس المحافظات، «إلا إذا توافقت الأحزاب على شيء آخر»، قانون معدل جديد. بعدها بساعات، تسربت من مكاتب رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي، معلومات عن مشروع لتعديل قانون الانتخابات، بمعادلة رياضية بدت للوهلة الأولى خليطاً بين قانونين، وبهدف سياسي مضمر. ومن المفترض أن تجري الانتخابات البرلمانية المقبلة عام 2025، لكن السلطات لم تحدد بعد موعداً نهائياً لإجرائها. وصُممت الصيغة، التي حصلت «الشرق الأوسط» على أبرز التعديلات المقترحة فيها، لتحديد أوزان قوى «الإطار التنسيقي» سلفاً، ولتجنب فوز حليف شيعي بعدد أكبر من المقاعد، كما حصل في انتخابات ديسمبر الماضي. كان يراجع، منذ فبراير الماضي، دراسة أعدّها لتحليل أوزان أحزابه في الانتخابات المقبلة، اكتشفت أن السوداني مُقبل على «حصة وازنة» في البرلمان، قد تصل إلى نحو 60 مقعداً، واستدل على حلفائه، وهم محافظون أقوياء فازوا في انتخابات المحافظات. خطة المالكي، الذي يقول مقربون إنه «لن يهدأ حتى يضبط نتائج الانتخابات قبل إجرائها»، تستند إلى معادلة مركبة تمنع المرشحين الأقوياء من تحويل أصواتهم إلى عدد كبير من المقاعد، وفقاً للصيغة التي السابقة للقانون. وخاض المالكي حتى الآن 5 دورات انتخابية، اكتسب خلالها خبرة في رسم «أرض الملعب وقواعد التنافس فيه»، كما يصف قيادي في التحالف الحاكم، لكنه يتعامل اليوم مع وضع مختلف يتعلق بصعود «ابن حزب الدعوة الإسلامية» إلى «نادي القادة» بحلف نشط من سياسيين شيعة من الجيل الثالث، ويريد «تسوية الرؤوس» قبل الوصول إلى يوم الاقتراع المقبل. لهذا يريد المالكي قانوناً جديداً، قد يضره هو شخصياً ويقلل من حظوظه، لكنه لم يجد طريقة أخرى لمنع آخرين، مثل السوداني، من «عبور الخطوط المحسوبة»، على ما يصف القيادي الشيعي. منذ عام 2005، وحينها صوّت العراقيون للجمعية الوطنية، وحتى آخر انتخابات أجريت العام الماضي، جربت القوى السياسية 6 وصفات قانونية لإجراء الانتخابات. ويعتقد مراقبون، مثل باسل حسين، مدير مركز أبحاث «كلواذا»، أن تعدد الوصفات القانونية للاقتراع «سابقة خطيرة لا تنفع مع بلدان انتقالية مثل العراق».2010: قائمة شبه مفتوحة وزيادة مقاعد البرلمان إلى 325 مقعداً، باحتساب نمو السكان.2018: صيغة «سانت ليغو» بمعيار 1.9، وهو المعيار الأعلى الذي اعتمد في جميع الدورات.2023: المحافظة دائرة واحدة بصيغة «سانت ليغو» بمعيار 1.7. ما طريقة «سانت ليغو»؟ تعمل هذه الصيغة الحسابية على توزيع الأصوات على المقاعد الانتخابية في الدوائر المتعددة، ومن المفترض أن تقلل الفجوة بين الأصوات وعدد المقاعد المتحصل عليها. اعتمد العراق هذه الصيغة لأول مرة عام 2014 بقاسم انتخابي مقداره 1.4، وكان يمنح فرصة نسبية لفوز القوى الصغيرة، لكن القاسم ارتفع إلى 1.7 و 1.9 في الدورات اللاحقة وجعل حظوظ الكيانات الكبرى أوفر على حساب المرشحين الأفراد المستقلين والمدنيين والكيانات الناشئة.يقترح رئيس الوزراء الأسبق للانتخابات المقبلة صيغة سابعة، منذ أول قانون انتخابي، تقضي بتقسيم العراق إلى 50 دائرة انتخابية، وفي بغداد وحدها 10 دوائر، وخلط مع هذه الوصفة نظام القوائم داخل الدوائر. لفهم كيف يفكر المالكي في هذه الوصفة، فإنه ينطلق من معاينة نتائج تحالف السوداني الذي يضم 3 محافظين نجحوا في الانتخابات الأخيرة، إلى جانب قوى شيعية صاعدة وأخرى تقليدية. المحافظون هم: محافظ البصرة أسعد العيداني، ومحافظ كربلاء نصيف الخطابي، ومحافظ واسط محمد المياحي، وجميعهم حصلوا على 26 مقعداً. العيداني مثلاً، حصل وحده على أكثر من 160 ألف صوت. هذا الرقم منح مرشحين من تحالف «تصميم» في البصرة 12 مقعداً في المحافظة الجنوبية، بمعنى أن القاسم الانتخابي وفّر مقعداً للعيداني، وباقي أصواته ساعدت مرشحين آخرين على تجاوز العتبة المطلوبة.تعديلات المالكي الجديدة تهدف إلى منع تكرار صيغة «الأواني المستطرقة»، ولو فاز العيداني بما هو أكثر فلن يحصل إلا على مقعده، دون أن يلتحق بأصواته آخرون. 3 مصادر سياسية، من الإطار الشيعي وحزب سني، ترى أن المالكي اخترع هذه الصيغة التي قد تضع مفوضية الانتخابات أمام معادلة مشوهة، لأنه لا يريد اختلال التوازن الذي يتمتع هو فيه باستقرار من جهة عدد المقاعد منذ سنوات. وقال أحد المصادر إن حسابات المالكي للسوداني «في حال شارك في الانتخابات لن تتجاوز 4 مقاعد في أفضل الأحوال». ويشرح: «يريده تحت عباءة الإطار».حتى اللحظة لم يبادر أي طرف شيعي داخل «الإطار التنسيقي» لمعارضة الصيغة. بعضهم مثل عمار الحكيم يحاول اقتراح تعديلات لا تتعرض لفكرة المالكي ومشروعه. يقول أحد المصادر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «عصائب أهل الحق» التي كانت مهتمة بدعم السوداني «لا تكترث الآن بمصيره السياسي، لأن لديها ما يشغلها سياسياً وأمنياً». كما أن المالكي مستعد لتقديم «عروض» للقوى السنية والكردية مقابل الموافقة على تمرير التعديل في البرلمان العراقي، وقد تصل تلك العروض إلى إنهاء أزمة المحكمة الاتحادية مع إقليم كردستان، ومنصب رئيس البرلمان مع السنة، ويقول المصدر إن الرفض الذي أعلن عنه حزب «تقدم» بزعامة محمد الحلبوسي قد يفهمه المالكي بأنه «مفتاح تفاوضي ليس أكثر». في نهاية المطاف، على ما يقول القيادي الشيعي، فإن السوداني «لن يجد حليفاً داخل البيت الشيعي الذي تأكد أن رئيس الوزراء لن يأكل من جرف أحد سوى جمهورهم، فقرر المالكي غلق الباب عليه».يزيد المالكي من الضغط على السوداني والمحافظين الثلاثة، حين يحاول في التعديل الجديد إضافة فقرة تمنع «أي مسؤول من البقاء في منصبه حتى يوم الاقتراع، وسيشترط تقديم استقالته قبل 6 أشهر من الموعد». وقالت المصادر الثلاثة: «قبل أن يتسرب مشروع المالكي الجديد وصل إلى مسامع السوداني أن سيخيره بين تجديد الولاية الحكومية دون الاشتراك في الانتخابات، أو خوضها وفق القانون الجديد دون وعد بأي شيء». هذه المعادلة أثارت قلق القيادي الشيعي مما إذا كان رئيس الوزراء «قادراً على الصمود أكثر»، وشكّك في «امتلاكه الخطة حين يحشره المالكي بين خيارين، أحلاهما مرّ»، على ما يقول. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4901831-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%AF-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8Aآخر تحديث: 15:08-9 مارس 2024 م ـ 27 شَعبان 1445 هـأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم السبت، بأن جنوداً إسرائيليين أطلقوا النار على دورية مشتركة من الجيش وقوة الأمم المتحدة المؤقتة ، غرب بلدة عيتا الشعب بجنوب لبنان. وقالت الوكالة: «أطلق جنود العدو الإسرائيلي من مستعمرة شتولا رشقات رشاشة ترهيبية في محيط سير الدورية»، وفق ما نقلته «وكالة أنباء العالم العربي». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/4901821-%D9%85%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%B5%D9%84%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D9%85%D8%B3%D8%AF%D9%88%D8%AF%D8%A9مفاوضات الإطار التنسيقي على حكومة ديالى وصلت إلى طريق مسدودةإذا كانت الخطط العسكرية تسير في وتيرة متصاعدة في محافظة ديالى لتطهيرها من بقايا العناصر الإرهابية التي تجد في الجبال والمناطق العورة ملاذاً أخيراً، فإن الصراعات السياسية بين قواها «المتنافرة» تسهم في بعثرة أوراق اتفاق حاسم لاختيار المحافظ بعد 40 يوماً من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات المحلية التي جرت في ديسمبر الماضي. وتتمتع محافظة ديالى المحاذية للحدود مع إيران، بتنوع قومي وإثني وسياسي، حال حتى الآن دون اتفاق الفرقاء السياسيين على حسم منصب المحافظ. ويرى مراقبون أن محافظة ديالى، وبالنظر لحالة الانقسام القائمة «أكثر تعقيداً من محافظة كركوك المحاذية التي ما زال منصب المحافظ فيها معلقاً على شماعة الخلافات السياسية هي الأخرى». وإذا كانت قضية اختيار محافظ لكركوك متعلقة بتوافق 3 مكونات أساسية ، فان 7 قوى سياسية تتصارع على الظفر بمنصب المحافظ في ديالى، وفي ملعبها ثمة صراع داخل أبناء المكون الواحد، سواء على مستوى القوى السنية أو الشيعية.ويستبعد البعض إمكانية اتفاق وشيك بين القوى السياسية لطي صفحة الحكومة المحلية، لكن مصدراً من ائتلاف «دولة القانون» رجح الاتفاق على مرشحه وضاح التميمي للظفر بمنصب المحافظ. وأكد المصدر لـ«الشرق الأوسط» أن «التميمي بمثابة مرشح تسوية بالنظر لإخفاق القوى السياسية على اختيار مرشح يحظى بقبول الجميع منذ أكثر من 4 أسابيع». وأشار إلى أن قوى الإطار التنسيقي «طلبت من دولة القانون تقديم مرشحها، لأنها فشلت في تمرير مرشح لها، خصوصاً منظمتي و، كما أن ائتلاف المالكي لم يحصل على حصة من المناصب تعادل ما حصل عليه من مقاعد في عموم المحافظات». وقال عضو ائتلاف «دولة القانون» رعد الماس، إن ائتلافه «عقد 4 لقاءات مهمة خلال الـ48 ساعة الماضية مع كتل سياسية في مجلس ديالى من أجل عرض برنامج مرشحها لمنصب المحافظ الذي سيركز على مجموعة من القضايا».وأضاف في تصريحات صحافية أن البرنامج سيركز على «العدالة الاجتماعية ومشاريع الإعمار، وإعانة الفقراء والإنعاش الاقتصادي، وكبح جماح الفساد، والسعي إلى إحياء قطاعات كبيرة لامتصاص البطالة، إضافة إلى حسم ملف التعويضات للمناطق المحررة، وإعادة ما تبقى من الأسر النازحة». لكن عضو مجلس المحافظة عن حزب «الاتحاد الوطني» الكردستاني، أوس المهداوي، قال في تصريحات صحافية، الجمعة، إن «الخلافات السياسية حول المنصب مستمرة، ولا يوجد اتفاق حتى الآن على المرشح وضاح التميمي، والطريق مسدودة أمام الجميع بسبب تمسك كل فريق في المجلس بقراره ومرشحيه». وأضاف المهداوي: «الكرد لديهم اتفاق استراتيجي مع منظمة وكتلة ، وهم يمثلون 20 في المائة من سكان ديالى، ويجب أن يكون لديهم تمثيل متوازن في الدوائر والمؤسسات والحكومة المحلية».أمنياً، أعلنت خلية الإعلام الأمني الحكومية، السبت، عن انطلاق المرحلة الثالثة من عملية «وعد الحق» الثالثة لتعقب ومطاردة بقايا العناصر الإرهابية في ديالى. وانطلقت العمليات الأولى منتصف يناير الماضي، وشاركت فيها صنوف القوات الأمنية وطيران الجيش والقوة الجوية. وقال بيان الخلية، إن المرحلة الثالثة انطلقت بتخطيط ومتابعة وإشراف قيادة العمليات المشتركة وحضور قيادة القوات البرية وهيئات ركن القيادة في قاطع عمليات ديالى، إلى جانب مشاركة قطعات من الجيش والداخلية والحشد الشعبي وجهاز مكافحة الإرهاب وبإسناد مباشر من قبل صقور القوة الجوية وطيران الجيش.وأضافت أن العملية «انطلقت بهدف استمرار نهج القيادة في تعقب ومطاردة العناصر الإرهابية المهزومة، وإدامة الضغط على هذه المجموعات الهاربة السائبة والانقضاض». وقالت مصادر عسكرية، إن وفداً رفيع المستوى من وزارة الدفاع وصل بعد ظهر السبت إلى مقر قيادة عمليات ديالى برئاسة قائد القوات البرية الفريق الركن قاسم المحمدي لإجراء سلسلة اجتماعات والإشراف على مضامين عملية «الوعد الحق» الثالثة. وكشف أن العملية تجرى في 7 قواطع في نفس الوقت تقع ضمن الجزء الشمالي والشمالي الشرقي من محافظة ديالى القريبة من حدود محافظة صلاح الدين، إضافة إلى التوغل 15 كيلومتراً في العمق من سلسلة جبال حمرين.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

حرب غزة: سوء التغذية يقتل الأطفال في الشمال والأحياء يلجأون لعلف الحيوانات والنباتاتحرب غزة: سوء التغذية يقتل الأطفال في الشمال والأحياء يلجأون لعلف الحيوانات والنباتاتأطلق مغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي 'النداء الأخير' لإنقاذ شمال قطاع غزة من المجاعة و'الوضع الكارثي' الذي تسبب في موت سكان الشمال
Read more »

الضغوط الداخلية والخارجية تتزايد على حكومة الاحتلال لوقف الحربالضغوط الداخلية والخارجية تتزايد على حكومة الاحتلال لوقف الحربتتزايد الضغوط على حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لوقف الحرب في غزة بعد أن هاجم رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي عددا من أعضاء الحكومة واتهمهم بعدم تقدير إنجازات الجيش في غزة.
Read more »

حرب غزة: بايدن يوجه الجيش الأمريكي بإنشاء ميناء مؤقت في غزة لتقديم المساعدات ويدعو إسرائيل لعدم استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغطحرب غزة: بايدن يوجه الجيش الأمريكي بإنشاء ميناء مؤقت في غزة لتقديم المساعدات ويدعو إسرائيل لعدم استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغطقال بايدن إنه وجه الجيش بإنشاء ميناء مؤقت في غزة لإيصال مزيد من المساعدات الإنسانية بحرا إلى القطاع، وسيكون الرصيف المؤقت قادرا على استقبال سفن كبيرة تحمل الغذاء والماء والدواء وملاجئ مؤقتة.
Read more »

المجاعة في غزة: 'لم يبق شيء يأكله الفلسطينيون' في شمال القطاعالمجاعة في غزة: 'لم يبق شيء يأكله الفلسطينيون' في شمال القطاعتوفي عشرون شخصا على الأقل في غزة بسبب سوء التغذية والجفاف، وفق حصيلة كشفتها حركة حماس الأربعاء، في حين لم تتوقف المنظمات الدولية الإنسانية والمنظمات غير الحكومية في دق ناقوس الخطر منذ عدة أشهر إزاء مشكلة نقص الغذاء والرعاية الصحية في غزة بشكل خاص وفي مناطق فلسطينية أخرى، بشكل عام.
Read more »

الأمم المتحدة: أكثر من 500 ألف شخص على شفا المجاعة في غزةالأمم المتحدة: أكثر من 500 ألف شخص على شفا المجاعة في غزةصحيفة تواصل الالكترونية صحيفة إخبارية شاملة لأخبار المملكة السعودية والعالم العربي والإسلامي والأخبار العالمية اقتصادية واجتماعية وسياسية
Read more »

المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: 120 ألف أسرة تعاني من مجاعة حقيقية شمال القطاعالمكتب الإعلامي الحكومي في غزة: 120 ألف أسرة تعاني من مجاعة حقيقية شمال القطاعأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن 120 ألف أسرة تعاني من مجاعة حقيقية شمال القطاع وأن 80% من المنازل في غزة وشمالها باتت غير صالحة للسكن.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 08:59:32