شكوى في سويسرا تتّهم الرئيس الإيراني بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية»

United States News News

شكوى في سويسرا تتّهم الرئيس الإيراني بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية»
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1497 sec. here
  • 26 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 602%
  • Publisher: 53%

رئيسي كان ضمن لجنة أحالت آلاف المعارضين المسجونين إلى الإعدام خلال الحملة الأمنية في عام 1988.

شكوى في سويسرا تتّهم الرئيس الإيراني بارتكاب «جرائم ضد الإنسانية»طالبت شكوى قضائية السلطات السويسرية بتوقيف الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي خلال زيارة مقررة إلى البلاد، وتوجيه اتهامات له «بارتكاب جرائم ضد الإنسانية»، على خلفية حملة عام 1988 ضد المعارضة.

تطلب الشكوى من المدعي العام الفيدرالي السويسري أندرياس مولر، ضمان توقيف وملاحقة رئيسي قضائياً على خلفية «مشاركته في أعمال إبادة وتعذيب وإعدامات خارج نطاق القضاء، وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية». وكان من المقرر أن يشارك رئيسي في «المنتدى العالمي للاجئين» الذي تنظمه الأمم المتحدة، وتنطلق أعماله في جنيف، الأربعاء، لكن الأمم المتحدة أعلنت، مساء الاثنين، أن وزير الخارجية حسين أمير عبداللهيان سيترأس الوفد الإيراني، في مؤشر على أن رئيسي قد لا يحضر. رئيسي يتوسط وزير الدفاع محمد رضا أشتياني وقائد الوحدة الصاروخية في «الحرس» أمير علي حاجي زاده خلال تدشين «صاروخ سليماني» الشهر الماضي ولم يؤكد مكتب المدعي العام تلقيه الشكوى المؤرخة يوم الاثنين، والتي اطلعت عليها «وكالة الصحافة الفرنسية».لطالما طالبت مجموعات حقوقية بـ«العدالة» على خلفية عمليات الإعدام المفترضة خارج نطاق القضاء، التي استهدفت الآلاف، معظمهم من الشباب، في مختلف السجون الإيرانية صيف عام 1988، في وقت كانت الحرب مع العراق تشارف على الانتهاء. وكان القتلى خصوصاً من أنصار منظمة «مجاهدي خلق» المحظورة من قبل إيران، والتي دعمت بغداد خلال النزاع. وأكد رافعو الشكوى، الاثنين، أن بإمكانهم التعريف عن رئيسي شخصياً، «على أنه كان ضمن لجنة أحالت آلاف المعارضين المسجونين إلى الإعدام خلال الحملة الأمنية»، وأنه كان يتولى منصب نائب المدعي العام في طهران حينذاك، وميّز نفسه ضمن اللجنة «لحماسته خصوصاً، لإصدار أحكام بإعدام السجناء». الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي ومحافظ البنك المركزي محمد رضا فرزين خلال اجتماع اقتصادي للحكومة في مايو الماضي وتم توقيف المقدّم الرئيسي للشكوى، رضا شمرياني عام 1981، وكان واحداً من أقل من 150 سجيناً من بين السجناء البالغ عددهم 5000، في المجمع الذي ضم زنزانته، الذين نجوا من حملة تطهير عام 1988، وفق الشكوى. وجاء في الشكوى أنه «عندما سأله رئيسي عن المجموعة التي ينتمي إليها وأجاب مجاهدي خلق، تأكد الحكم بإعدامه»، مضيفة أنه ما زال لا يعرف «سبب نجاته من الموت»... بدلاً من ذلك، بقي في السجن حتى عام 1991 «حيث تعرض للتعذيب يومياً»، بحسب الشكوى. وأما المتقدمان الآخران بالشكوى، فكانا في السجون الإيرانية عام 1988. وقالا إنهما عرفا رئيسي «عضواً في لجنة الموت»، وفق الشكوى. وأُطلقت بالتوازي مع الشكوى القضائية، حملة دولية «للتعبير عن الغضب حيال مشاركة رئيسي في المنتدى الأممي»، والمطالبة بملاحقته قضائياً بسبب «تورطه في جرائم ماضية وحالية بموجب القانون الدولي». وجاء في هذه العريضة أن «رئيسي كان من أبرز مرتكبي مجزرة عام 1988 التي طالت آلاف السجناء السياسيين. ويتناقض حضوره في المنتدى الأممي مع القيم الأساسية التي تدافع عنها الأمم المتحدة».وجمعت العريضة حتى الآن أكثر من مائتي توقيع من شخصيات بارزة تشمل حائزين على «جائزة نوبل»، وقضاة ووزراء سابقين وبرلمانيين وأكاديميين وخبراء في حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. وأكدت: «نؤمن بشدة بأن الأمم المتحدة، بوصفها معقلاً لحقوق الإنسان والعدالة، يجب ألا تساوم على سمعتها عبر توجيه دعوة إلى شخص متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان»، داعية الأمم المتحدة إلى «إلغاء دعوتها الموجهة إلى رئيسي فوراً». ولدى سؤالها عن العريضة، أكدت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن «إيران دولة عضو في الأمم المتحدة، وهي بالتالي مدعوة إلى المنتدى العالمي للاجئين». وأفاد ناطق باسم المفوضية في رسالة عبر البريد الإلكتروني بأن «إيران كانت أيضاً من أكبر الدول المستضيفة للاجئين على مدى أكثر من 40 عاماً»، مضيفاً أن «وزير الخارجية سيقود الوفد الإيراني».التزم الرئيس الأميركي جو بايدن الصمت حيال المصاعب القضائية المتزايدة التي يواجهها نجله هانتر، بعد توجيه تهم جديدة له بالتهرب الضريبي.عاد الرئيس السابق دونالد ترمب إلى محكمة نيويورك العليا للإدلاء بشهادته في جلسة المحاكمة المدنية المتعلقة بتهم الاحتيال المالي والتلاعب في قيم الأصول العقارية.قالت محامية الأمير هاري للمحكمة العليا في لندن إن الأمير تعرض لـ«معاملة غير قانونية وغير عادلة» من جانب الحكومة البريطانية إثر قرارها رفع حماية الشرطة عنه.مع اقتراب موعد الانتخابات التمهيدية، يسعى فريق الدفاع عن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إلى تأجيل محاكمته في إحدى أخطر القضايا الجنائية الموجّهة إليه.إسرائيل: حرب غزة ستستمر إلى حين ضمان أن القطاع لا يشكل تهديداً لأمننا https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4723856-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%BA%D8%B2%D8%A9-%D8%B3%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%85%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AD%D9%8A%D9%86-%D8%B6%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A3%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A7%D8%B9-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%86%D8%A7إسرائيل: حرب غزة ستستمر إلى حين ضمان أن القطاع لا يشكل تهديداً لأمنناقال عوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية، اليوم ، إن الحرب في غزة ستستمر مهما طال الوقت لحين ضمان أن القطاع لا يشكل تهديداً جدياً لأمن بلاده، وحتى يتم القضاء على حركة «حماس»، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي». وحذر جندلمان من أن بيروت ستواجه مصير غزة نفسه إذا شن «حزب الله» اللبناني حرباً على إسرائيل، مضيفاً بالقول: «على اللبنانيين التعلم من تجربة غزة». ولقي 22 مواطناً فلسطينياً، بينهم أطفال ونساء، حتفهم، وأُصيب آخرون في القصف الإسرائيلي المتواصل على منازل في محافظتي رفح وخان يونس جنوبي قطاع غزة. وذكرت «وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية» اليوم، أن «20 مواطناً قُتلوا، وأصيب عشرات بجروح، في قصف طائرات الاحتلال الحربية لعدد من المنازل في رفح، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض».وتقول الوكالة إن حصيلة الضحايا الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر الماضي ارتفعت إلى 18 ألفاً و205 قتلى، و49 ألفاً و645 إصابة. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4723191-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%84%D8%A7-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%84%D8%A7%D8%B9-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9نقلت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قوله إن سيناريو اندلاع حرب بين الأمن الفلسطيني في الضفة الغربية والجيش الإسرائيلي موجود على طاولة الحكومة والأجهزة الأمنية ويتم الاستعداد له في حال وقوعه، وفق ما أوردته «وكالة أنباء العالم العربي». وأوضحت هيئة البث أن نتنياهو أدلى بتلك التصريحات خلال جلسة سرية للجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي أمس. وخلال الجلسة المغلقة، سأل أعضاء الكنيست نتنياهو عن إمكانية حدوث مثل هذا السيناريو فقال: «مثل هذا السيناريو معروف لدينا وهو مطروح على الطاولة، نحن نناقش ذلك. ونريد أن نصل إلى وضع حيث إذا وقع مثل هذا الحادث، ففي غضون دقائق قليلة ستكون هناك طائرات هليكوبتر في الجو ترد على مثل هذا الحادث». وفي ذات الجلسة هاجم نتنياهو اتفاق أوسلو للسلام مع الفلسطينيين ووصفه بالكارثة. وأضاف: «اتفاقيات أوسلو هي الخطأ الأساسي، لقد جاء بالأشخاص الأكثر معاداة للصهيونية والأكثر معاداة لليهود إلى هنا». ورفض نتنياهو، أول من أمس، الدعوات الدولية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، ووصفها بأنها لا تتسق مع دعم هدف الحرب المتمثل في القضاء على حركة «حماس». وقال نتنياهو في إفادة أمام حكومته إنه قال لزعماء فرنسا وألمانيا ودول أخرى: «لا يمكنكم دعم القضاء على حماس من ناحية، ومن ناحية أخرى الضغط علينا لإنهاء الحرب، وهو ما من شأنه الحيلولة دون القضاء على حماس». واندلعت الحرب بين إسرائيل و«حماس» بعدما أسفر هجوم للحركة على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر عن مقتل نحو 1200 شخص غالبيتهم مدنيون قضى معظمهم في اليوم الأول للهجوم، حسب السلطات الإسرائيلية. وتوعّدت إسرائيل بـ«القضاء» على الحركة. وأوقع القصف المكثف على غزة الذي بدأ في 27 أكتوبر مع عمليات برية واسعة داخل القطاع، أكثر من 18 ألف قتيل معظمهم من النساء والأطفال، وفق آخر أرقام حكومة «حماس». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4722916-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D9%85%D8%B9-%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B3-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%86-%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%AA%D8%AC%D9%86%D8%A8-%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%B9مدفعية عسكرية إسرائيلية بالقرب من الحدود مع غزة تحدث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن مساء أمس هاتفيا مع الوزير في حكومة الطوارئ الإسرائيلية بيني غانتس، وناقش المتحدثان الجهود القائمة لتسهيل العودة الآمنة لمن تبقى من الرهائن ورفع مستويات المساعدات الإنسانية وتجنب اتساع رقعة الصراع، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية». وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر في بيان، إن بلينكن شدد على الضرورة الملحة لاتخاذ خطوات إيجابية للتخفيف من تصاعد التوترات في الضفة الغربية، كما أكد على ضرورة اتخاذ إسرائيل التدابير الممكنة كافة لتجنب إلحاق الأذى بالمدنيين.وكان مسؤولان أميركيان قد قالا لشبكة «إن بي سي» إن إدارة الرئيس جو بايدن يحدوها أمل محدود في التوصل لهدنة أخرى بين إسرائيل و«حماس» والإفراج المحتمل عن مزيد من المحتجزين في غزة. وفي وقت سابق، قال مسؤول إسرائيلي مشارك في مفاوضات إسرائيل وحركة «حماس» لصحيفة «هآرتس»، اليوم، إن الجانبين لم يقدما أي اقتراحات جديدة لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح المحتجزين المتبقين في غزة منذ انهيار الهدنة في الأول من ديسمبر الحالي. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4722571-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AD-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D8%AE%D9%88%D9%84-%D8%A3%D8%B1%D8%A7%D8%B6%D9%8A%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B0-7-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1قال موقع «أكسيوس»، يوم الاثنين، إن إسرائيل وافقت على السماح للفلسطينيين المقيمين في الضفة الغربية من حملة الجنسية الأميركية بدخول أراضيها للمرة الأولى منذ بدء الحرب في قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي. وأضاف نقلاً عن مسؤولَين أميركي وإسرائيلي أن سماح إسرائيل بدخول الفلسطينيين الأميركيين إليها جاء تحت ضغط من إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وفق ما ذكرته وكالة أنباء العالم العربي. وأشار المسؤولان إلى أن الإدارة الأميركية أبغلت الحكومة الإسرائيلية بأنه إذا لم تُحل هذه المسألة في الأسبوع الحالي فيسترتب على ذلك تعليق عضوية إسرائيل في برنامج الولايات المتحدة للإعفاء من التأشيرات، الذي يسمح لرعايا الدول التي يشملها بالسفر إليها ولمدة 90 يوماً دون الحصول على تأشيرة. كانت الحكومة الإسرائيلية فرضت إغلاقاً على الضفة الغربية بعد السابع من أكتوبر بفترة وجيزة لأسباب أمنية ومنعت دخول الفلسطينيين الذين يعيشون هناك إلى أراضيها بما في ذلك ما يزيد على 100 ألف عامل فلسطيني كانوا يدخلون إسرائيل قبل ذلك يومياً. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4722226-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D9%81%D8%B1%D8%B6-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D9%86%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9خامنئي يسمع شرح قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده أمام نموذج من مسيرة «شاهد 147» الانتحارية الشهر الماضي خامنئي يسمع شرح قائد الوحدة الصاروخية في «الحرس الثوري» أمير علي حاجي زاده أمام نموذج من مسيرة «شاهد 147» الانتحارية الشهر الماضي أدرجت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، ستة أشخاص وخمسة كيانات إلى قائمة العقوبات المفروضة على «الحرس الثوري» الإيراني بسبب دعمهم لروسيا في الحرب ضد أوكرانيا. ومن بين الذين شملتهم العقوبات شركة «تشكاد صنعت آسماري» ومديرها التنفيذي ونائبه وكبير العلماء وشركات عاملة في تصنيع الطائرات المسيرة، من بينها شركة «بهارستان كيش»، وشركة «سعد سازه فراز شريف» ومديرها التنفيذي. وذكر المجلس في بيان أن هذه العقوبات هي الأولى ضمن إطار العقوبات المنشأة حديثاً في ضوء الدعم العسكري الإيراني للحرب الروسية على أوكرانيا، كما تكمل أربع جولات سابقة تتعلق بإنتاج الطائرات الإيرانية المسيرة، التي تم اعتمادها بالفعل بموجب أنظمة عقوبات أخرى حسبما أوردت وكالة «أنباء العالم العربي». وتشمل العقوبات الجديدة شركة «سرمد إلكترونيك سباهان» وشركة «كيميا بارت سيوان» لتقديمهما دعماً في تطوير برنامج الطائرات المسيرة هندسياً لـ«الحرس الثوري» وذراعها الاستخباراتية والعسكرية في الخارج «فيلق القدس»، بحسب البيان الأوروبي. ويخضع المستهدفون لتجميد الأصول وحظر السفر إلى الاتحاد الأوروبي، كما تحظر الإجراءات تحويل الأموال أو إتاحة الموارد الاقتصادية لهم، بشكل مباشر أو غير مباشر. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4722211-%D8%A7%D8%A8%D9%86%D8%A7-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%A6%D8%B2%D8%A9-%C2%AB%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%84%C2%BB-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%C2%AB%D9%82%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%86%C2%BB-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D9%88%D8%B6%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86أفراد عائلة نرجس محمدي الحائزة جائزة «نوبل للسلام» لعام 2023 يعقدون مؤتمراً صحافياً مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره في أوسلو الاثنين أفراد عائلة نرجس محمدي الحائزة جائزة «نوبل للسلام» لعام 2023 يعقدون مؤتمراً صحافياً مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره في أوسلو الاثنين أعرب ابن وابنة الناشطة الحقوقية الإيرانية الحائزة «نوبل للسلام» نرجس محمدي عن «قلقهما البالغ» حيال وضعها الصحي بعدما بدأت إضراباً عن الطعام في سجنها في طهران. توقّفت محمدي المتحدثة باسم رابطة مدافعي حقوق الإنسان في إيران، عن تناول الطعام الأحد تزامناً مع مراسم تسليم جائزتها في أوسلو حيث مثّلها ابنها وابنتها علي وكيانا، وهما توأمان يبلغان من العمر 17 عاماً. وقال علي في مؤتمر صحافي الاثنين أعقب اجتماعاً مع رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره: «بصفتنا أبناءها، نشعر بالطبع بقلق بالغ». وأضافت كيانا: «لربما تكون في المستشفى الآن»، علماً أن محمدي تعاني من مشكلات قلبية ورئوية. لم يرَ التوأمان والدتهما منذ غادرا إيران للإقامة في المنفى في فرنسا عام 2015، ولم يتمكنا من التحدث إليها منذ نحو 21 شهراً. أفراد عائلة نرجس محمدي الحائزة جائزة «نوبل للسلام» لعام 2023: زوجها تقي رحماني وابنها علي وابنتها كيانا يرفعون شارة النصر في أوسلو الأحد وقضت محمدي الجزء الأكبر من العقدين الماضيين في السجن؛ إذ أوقفت 13 مرة وحُكم عليها خمس مرّات بالسجن لفترات يبلغ مجموعها 31 عاماً، فضلاً عن 154 جلدة.وما زالت الناشطة البالغة 51 عاماً محتجزة في سجن «إيفين» في طهران منذ عام 2021. وكان آخر إضراب تنفذه «للتضامن» مع أكبر أقلية دينية في إيران؛ البهائيين الذين يعانون من التمييز في العديد من المجالات في إيران، بحسب ممثلي المجموعة. وقالت كيانا الاثنين إن والدتها «قامت بذلك للتعبير عن دعمها، وحتى وإن لم تكن معنا هنا في النرويج، أنها على علم بالوضع، وستبذل كل ما في وسعها على الدوام من أجل حقوق النساء والديمقراطية في إيران». حازت محمدي جائزة «نوبل للسلام» في أكتوبر بفضل «كفاحها ضد اضطهاد المرأة في إيران ونضالها لدعم حقوق الإنسان والحرية للجميع». كانت من بين أبرز النساء اللواتي قدن انتفاضة «امرأة... حياة... حرية» التي شهدت احتجاجات على مدى شهور في إيران أشعلتها في سبتمبر 2022 وفاة مهسا أميني بعد ثلاثة أيام من توقيفها لدى «شرطة الأخلاق» في طهران بدعوى سوء الحجاب. ومطلع نوفمبر ، نفّذت محمدي إضراباً عن الطعام استمر عدة أيام لنيل حق تلقي العلاج الطبي من دون ارتداء الحجاب.https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4722191-%D9%85%D8%B4%D8%B1%D8%B9%D9%88%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%87%D8%B3%D8%A7-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%B1مشرعون أوروبيون ينتقدون إيران لمنع أسرة مهسا أميني من السفروجّه أكثر من مائة عضو في البرلمان الأوروبي رسالة مفتوحة إلى السلطات الإيرانية تطالب بإلغاء حظر السفر على عائلة الشابة الكردية مهسا أميني، والسماح لهم بالقدوم إلى فرنسا لتسلم «جائزة ساخاروف» التي مُنحت للشابة بعد وفاتها. وكان البرلمان الأوروبي منح أميني، في أكتوبر الماضي، «جائزة ساخاروف لحرية الفكر»، وهي أهم جائزة في مجال حقوق الإنسان من الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر تسليمها الثلاثاء بمقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ.وتوفيت أميني عن عمر 22 عاماً في 16 سبتمبر 2022 بعد 3 أيام من توقيفها من قبل «شرطة الأخلاق» في طهران بدعوى سوء الحجاب. وأطلقت وفاتها احتجاجات واسعة رفع المشاركون فيها شعار «المرأة... الحياة... الحرية».ومنعت السلطات الإيرانية أفراد عائلة مهسا أميني من مغادرة البلاد لتسلّم الجائزة، وفق ما أفادت به محاميتهم في فرنسا شيرين أردكاني السبت. وجاء في الرسالة التي وقعها 118 عضواً في البرلمان الأوروبي: «يهدف هذا المنع إلى إسكات عائلة مهسا أميني، ومنعها من التنديد بالقمع الفاضح لحقوق النساء، وحقوق الإنسان، والحريات الأساسية، من قبل الجمهورية الإسلامية في إيران».وأشارت الرسالة إلى أن ما يحدث «يُضاف إلى رفض السلطات الإيرانية السماح لنرجس محمدي، الحائزة لعام 2023، بالتوجه إلى أوسلو لتسلم جائزتها»؛ وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف أعضاء البرلمان الأوروبي الذين وقعوا الرسالة: «لا يمكننا أن نتسامح مع ذلك، ويجب عدم إسكات الحقيقة، ويجب إظهار وجه حركة التحرر المذهلة هذه لأوروبا والعالم». وطالبوا السلطات الإيرانية بـ«العودة عن هذا القرار والسماح لوالدة ووالد وشقيق جينا مهسا أميني بالقدوم إلى البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ الثلاثاء».I call on Iran’s regime to retract the decision to ban Mahsa Amini’s mother, father & brother from travelling.Their place next Tuesday is atوأضافت في رسالة نشرتها على موقع «إكس» أنّ أفراد عائلة مهسا أميني «مكانهم الثلاثاء المقبل في ستراسبورغ لتسلم مع نساء إيران الشجاعات»، مشدّدة على أنه «لا يمكن إسكات الحقيقة». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4721991-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AC-%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8B-%D8%B9%D9%86-%D8%AF%D8%A8%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B3%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%B2%D9%87-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86السويد تطالب بالإفراج فوراً عن دبلوماسي تحتجزه إيرانطالبت السويد السلطات الإيرانية بالإفراج فوراً عن يوهان فلوديروس؛ الدبلوماسي في الاتحاد الأوروبي المحتجز في إيران منذ أكثر من 600 يوم. وقال أولف كريسترشون، رئيس الوزراء السويدي، خلال مؤتمر صحافي، الاثنين، إن احتجاز فلوديروس تعسفي؛ وفق ما أوردت وكالة «رويترز». بدوره، طلب وزير الخارجية السويدي، توبياس بيلستروم، من طهران السماح للموظفين القنصليين السويديين بحضور محاكمة الدبلوماسي. وقال بيلستروم لدى وصوله صباح الاثنين إلى بروكسل لحضور اجتماع لوزراء خارجية أوروبيين: «ما يهمّ في هذا الوضع هو حماية مصالح يوهان فلوديروس، والأولوية القصوى هي ضمان السماح لشخص من سفارة السويد بحضور محاكمة» الدبلوماسي؛ من أجل التمكن من ضمان «محاكمة عادلة». وأكّد الوزير السويدي أنه على تواصل مع السلطات الإيرانية لفهم سبب عدم تمكّن القائم بالأعمال السويدي في طهران من الحضور عند افتتاح المحاكمة «والتأكد من حضوره عند استئناف المحاكمة». وأوقف فلوديروس في 17 أبريل 2022 في مطار طهران لدى عودته من رحلة إلى الخارج، وهو محتجز حالياً بسجن «إيفين» في طهران.وقالت إيران، الأحد، إن المواطن السويدي متهم بالتجسس لمصلحة إسرائيل، و«الإفساد في الأرض». وقال ممثل للادعاء العام الإيراني إن الدبلوماسي السويدي «كان نشطاً ضدّ الجمهورية الإسلامية في مجال جمع المعلومات الاستخبارية لمصلحة النظام الصهيوني، في هيئة مشاريع إطاحة الجمهورية الإسلامية المؤسسات الأميركية والإسرائيلية والأوروبية المعروفة بنشاطها ضد إيران»، وفق ما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف أنّ «من بين أنشطته الأخرى القيام برحلات إلى فلسطين المحتلة والتواصل مع العملاء» في إسرائيل و«جمع معلومات استخباراتية عن برامج الجمهورية الإسلامية، والتي لا تمت بصلة إلى المجال المهني للمتهم». وبدأت محاكمة المتّهم السبت في جلسة مغلقة أمام «الفرع الـ26» من «المحكمة الثورية» في طهران بقراءة التهم الموجّهة إليه والتي لم يكشف عنها قبل ذلك الحين. وأضاف وزير الخارجية السويدي: «يجب التأكيد على أننا نعدّ أن كل هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وكاذبة، وأننا ندعو الحكومة الإيرانية إلى إطلاق سراح فلوديروس حتى يتمكن من الاجتماع بعائلته في أسرع وقت ممكن». وفي وقت سابق، نقلت «رويترز» عن وزارة الخارجية السويدية قولها إن «يوهان فلوديروس اعتقل بشكل تعسفي، وكل اتهام افتراء»: وأضافت: «أبلغنا إيران ذلك بوضوح على مستويات عدة وفي أوقات مختلفة؛ كان آخرها أمس».وقال مسؤول الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الأحد، إنّ فلوديروس «بريء» و«لا يوجد أيّ سبب على الإطلاق لإبقائه رهن الاحتجاز»، داعياً من جديد إلى «الإفراج عنه». الدبلوماسي السويدي يوهان فلوديروس يتحدث إلى محاميه ويظهر أيضاً مسؤول قضائي خلال جلسة محاكمة في طهران أمس وتمسك المتحدث باسم «الخارجية» الإيرانية، ناصر كنعاني، خلال مؤتمره الصحافي الأسبوعي، بتكرار الاتهامات للدبلوماسي السويدي. ونقلت وكالات إيرانية قوله، رداً على بوريل، إن «الاتهامات والجرائم التي ارتكبها المواطن السويدي واضحة»، مضيفاً أن «هناك أدلة كافية على صلة بالجرائم التي ارتكبها»، وقال إن بلاده ستطلع السويد على تفاصيل الاتهامات التي تواجه مواطنها. وتتهم جماعات حقوقية وحكومات غربية طهران بمحاولة انتزاع تنازلات سياسية من دول أخرى عبر اعتقالات بتهم أمنية قد تكون ملفقة. وتقول طهران إن مثل هذه الاعتقالات تستند إلى قانونها الجنائي وتنفي احتجاز أحد لأسباب سياسية.ولم يعلَن بعد عن موعد الجلسة المقبلة في محاكمته. وتوترت العلاقات بين السويد وإيران منذ عام 2019 عندما ألقت السويد القبض على مسؤول إيراني سابق لدوره في عمليات إعدام جماعي وتعذيب لسجناء سياسيين خلال عهد المرشد الإيراني الراحل . وتطالب إيران السويد بإطلاق سراح حميد نوري، الرئيس السابق للسجون الإيرانية والمحكوم عليه بالسجن المؤبد في استوكهولم لدوره في عمليات إعدام جماعية لسجناء عام 1988. ومن المتوقع أن تصدر محكمة الاستئناف حكمها في القضية يوم 19 ديسمبر . وتزامن بدء محاكمة فلوديروس مع فوز الناشطة الإيرانية نرجس محمدي؛ المسجونة في بلادها، بـ«جائزة نوبل للسلام»، وتسلّم الجائزة نيابة عنها ولداها في أوسلو الأحد. كما من المقرر أن يمنح البرلمان الأوروبي، في ستراسبورغ الثلاثاء، «جائزة ساخاروف» إلى مهسا أميني بعد وفاتها التي أثارت في سبتمبر 2022 موجة احتجاجات واسعة، شكلت أكبر تحدٍ للجمهورية الإسلامية على مدى 43 عاماً. https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4721906-%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D9%8A%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%B1%D9%81%D8%B6-%C2%AB%D8%AD%D9%84%D9%91-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%86%C2%BBعبداللهيان: ما يجمعنا مع الإسرائيليين رفض «حلّ الدولتين»أعاد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، الاثنين، التحذير مجدداً من «انفجار» محتمل للأوضاع في المنطقة، ما لم تُلْزَم إسرائيل بوقف حربها ضد الفلسطينيين في قطاع غزة، لكنه أعاد نفي مسؤولية بلاده عن تغذية الصراع الإقليمي الذي تقوم به ميليشيات مسلحة تستهدف إسرائيل والوجود العسكري الأميركي. وقال عبداللهيان خلال مشاركته عبر الفيديو في حوار مفتوح ضمن فعاليات «منتدى الدوحة»: «وجّهنا تحذيرات بأن استمرار الهجمات ضد المدنيين سيؤدي إلى توسع الصراع ليشمل أجزاءً من المنطقة... وهذا ما يحدث حالياً؛ حيث امتدّ الصراع ليشمل الأراضي اللبنانية، وانطلقت هجمات من اليمن نحو ميناء إيلات الإسرائيلي». وقال عبداللهيان: «لا علاقة لنا بهذه الهجمات... والجماعات التي تنفذها ليست تابعة لنا»، واستدرك قائلاً: «أي عمل يساند وقف الاحتلال سوف ندعمه». وأقر الوزير الإيراني بتقديم الدعم للجماعات المسلحة، ولكنه قال إن بلاده قدمت هذا الدعم في الماضي، بما يتوافق مع القانون الدولي الذي يمنح الشعوب حقّ مواجهة الاحتلال، أما في الوقت الحالي، فأكد عبداللهيان أنّ هذه الحركات أصبحت تتزود بالسلاح من السوق السوداء، خصوصاً «السوق الأوكرانية».وعن رؤية بلاده لحلّ القضية الفلسطينية، قال إن «طهران تدعم استفتاءً يشارك فيه جميع سكان فلسطين من جميع الأديان تحت إشراف الأمم المتحدة لتقرير مصيرهم ومستقبل بلادهم». وأكد رفض بلاده حلّ الدولتين وهي المبادرة التي تقدمت بها الدول العربية في قمة بيروت 2002، ولفت عبداللهيان إلى أن «الشيء الوحيد الذي يجمع إيران وإسرائيل هو أنهما لا تؤمنان بحل الدولتين». وأضاف: «قدمنا مقترحات دبلوماسية وواقعية لحل القضية الفلسطينية منها إجراء استفتاء للفلسطينيين تحت إشراف الأمم المتحدة»، وزاد «إسرائيل كيان محتّل، ولا نعتقد أن سيساعد عل حلّ القضية الفلسطينية». وأوضح أن الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب والرئيس الحالي جو بايدن «تجاهلت فعلياً مبدأ حلّ الدولتين». وأكد عبداللهيان أن الأحداث في غزة لم تبدأ في السابع من أكتوبر الماضي، في إشارة إلى هجوم شنته حركة «حماس» على الإسرائيليين، وأدى إلى ردود فعل انتقامية من الجانب الإسرائيلي ما زالت مستمرة. وأضاف أن القضية الفلسطينية ممتدة منذ أكثر من 70 عاماً. وقال لا يمكن قبول الردّ العشوائي الإسرائيلي عبر قتل آلاف المدنيين، وتدمير مدنهم، مضيفاً: «كان على الإسرائيليين استخدام الردّ المناسب، وتجنيب المدنيين الانتقام». وأعرب عن اعتقاده أن «المشكلة تكمن في رؤية الأميركيين بأن بمقدورهم مع إسرائيل الردّ على ما حدث في السابع من أكتوبر عبر شنّ الحرب». وأضاف «إن الولايات المتحدة وإسرائيل لا يمكنهما عبر الحرب إنهاء المقاومة الفلسطينية، التي لديها القدرة على مواصلة الحرب مع سنوات عدة»، مشيراً إلى أنه سمع هذا التأكيد من رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، الذي نقل عنه أن هذه الحركة «لديها الاستعداد للقتال مع إسرائيل سنوات مقبلة». وبشأن عمليات الإفراج عن الرهائن والأسرى من الجانبين، قال إن «حماس» مستعدة لاستئناف عملية تبادل الأسرى والرهائن، مضيفاً أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين «نتنياهو يكذب في دعاواه أن مسؤولة عن تعطيل عملية التبادل».وأنتقد عبداللهيان استخدام واشنطن حقّ النقض في مجلس الأمن لإجهاض قرار دولي بوقف الحرب في غزة. وقال إن «الولايات المتحدة رمت بكامل ثقلها خلف إسرائيل ومنعت قراراً من مجلس الأمن للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، من دون التمييز بين العسكريين والنساء والأطفال». وقال عبداللهيان خلال «منتدى الدوحة»: « الأميركي في مجلس الأمن ضد قرار وقف إطلاق النار في غزة أظهر وقوف الولايات المتحدة خلف إسرائيل». وقال عبداللهيان إن طهران تلقت رسائل متعددة من الولايات المتحدة بشأن كبح التصعيد في المنطقة، وبشأن الهجمات التي تتعرض لها قواتها في العراق وسوريا، والهجمات على السفن في البحر الأحمر. وقال: «أكدنا لهم أنه لا علاقة لنا بتلك الهجمات». وأضاف: «لا نوجه تلك الجماعات، ولا نصدر لها الأوامر». ومضى يقول إن «من يراقب امتداد الصراع نحو مناطق مثل لبنان واليمن... وغيرهما يلاحظ أن ما حذرت منه إيران أصبح واقعاً». وبشأن علاقات إيران مع دول المنطقة، خصوصاً بعد المصالحة السعودية مع طهران تحت رعاية صينية في مارس الماضي، قال عبداللهيان إن إيران تنتهج سياسة تقوم على التعاون، وبناء الثقة والحوار، وتحقيق السلام مع الدول المجاورة ودول المنطقة، وقال إن جهود المصالحة مع السعودية ومصر تأتي لتعزيز الاستقرار.وحاول وزير الخارجية الإيراني التهرب من إجابات مباشرة بشأن قضيتي الناشطة الإيرانية مهسا أميني، التي توفيت أثناء اعتقالها لدى شرطة الأخلاق بدعوى «سوء الحجاب»، في سبتمبر العام الماضي، وأحدث ذلك احتجاجات شعبية عارمة في البلاد، وكذلك نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام عام 2023 بسبب معركتها ضد قمع النساء في إيران، وتقضي حالياً عقوبة السجن لمدة 10 أعوام في طهران، وقد تسلم توأما نرجس محمدي، جائزة نوبل للسلام نيابة عن أمهما السجينة. وبشأن قضية مهسا أميني، حمل عبداللهيان على الغرب والولايات المتحدة، حيث اتهمهم باستغلال الحادثة لإثارة الاضطرابات في إيران، «في حين يتجاهلون قتل أكثر من 18 ألفاً من النساء والأطفال في غزة». أما بشأن نرجس محمدي، فقال: «هناك 9800 امرأة في السجون الإسرائيلية، لماذا يعم الصمت بشأنهن؟». وعن إطلاق سراح نرجس محمدي، قال: «إن الأشخاص الذين تصرفوا ضد مصالح البلاد الوطنية ستجري محاكمتهم بطريقة عادلة». https://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/4721546-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A5%D9%81%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D9%83%D8%A7%D8%B0%D8%A8%D8%A9عامل خدمات التوصيل التركي ملقى على الأرض بعدما صدمه نجل الرئيس الصومالي في 30 نوفمبر ولاذ بالفرار عامل خدمات التوصيل التركي ملقى على الأرض بعدما صدمه نجل الرئيس الصومالي في 30 نوفمبر ولاذ بالفرار كشفت سلطات التحقيق في تركيا، الاثنين، أن نجل الرئيس الصومالي محمد حسن شيخ محمود، المتهم بالقتل غير العمدي لأحد عمال خدمة التوصيل، بسيارة تابعة للقنصلية الصومالية في إسطنبول، خلال قيادته دراجة نارية، قد أدلى بإفادة كاذبة في التحقيقات الأولية للشرطة. ونقلت وسائل إعلام تركية عن سلطات التحقيق، أن شيخ محمود قال في إفادته بمحضر تحقيقات الشرطة، إن «قائد الدراجة النارية ضغط على مكابح دراجته النارية فجأة، وانعطف يميناً من دون إعطاء إشارة، ولم يكن يضع خوذة على رأسه، وخرج عن خط السير المخصص له، وإنني قمت بالضغط على مكابح السيارة لإيقافها قبل الاصطدام به».وقالت إن لقطات كاميرات المراقبة على الطريق التي وقع عليها الحادث في منطقة الفاتح بوسط إسطنبول، في 30 نوفمبر الماضي، أكدت عدم صحة أقوال نجل الرئيس الصومالي، وفقاً للفحص الذي قام به خبير، بموجب طلب من مكتب المدعي العام في إسطنبول، الجمعة الماضي. وأضافت أن تقرير الخبير أكد خطأ شيخ محمود الذي غادر تركيا في 2 ديسمبر الحالي، بعد يومين من إفراج الشرطة عنه من دون شروط، بنسبة 100 في المائة، وأنه المذنب الرئيسي في الحادث. ولفتت مصادر التحقيق إلى أن فحص كاميرات المراقبة أظهر أن قائد الدراجة النارية غوتشر كان يسير بدراجته النارية في المسار السليم، وأن شيخ محمود لم يضغط على مكابح السيارة، ولم يبطئ السرعة. وتسبب نجل الرئيس الصومالي في مقتل غوتشر، بعد أن صدمه من الخلف في وضح النهار، ولاذ بالفرار في 30 نوفمبر، ثم تبين فراره إلى خارج البلاد في 2 ديسمبر الحالي. وتوفي غوتشر في المستشفى، الأربعاء الماضي ، متأثراً بإصابته. وكانت الشرطة قد أفرجت عن نجل الرئيس السوداني من دون شروط بعد التحقيق معه، بدعوى أنه غير مخطئ، وأن الخطأ يقع على قائد الدراجة النارية. وأصدر مكتب المدعي العام في إسطنبول، الجمعة، قراراً بمنع سفر نجل الرئيس الصومالي، وأرسل ملف الحادث إلى خبير لإجراء تقييم جديد، بعدما تم نفي مسؤوليته في التقرير الأول؛ لكن تبين أنه غادر البلاد عقب الحادث بيومين. وبناء على ذلك، أصدرت السلطات التركية مذكرة توقيف دولية ضد المتهم الهارب، لعدم التمكن من العثور عليه رغم عمليات البحث، بناء على طلب الادعاء العام.وأثار نبأ فرار نجل الرئيس الصومالي إلى خارج البلاد بسبب إطلاق سراحه من دون شروط، غضباً واسعاً في الشارع التركي، وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وتصاعدت المطالبات بالحصول على حق قائد الدراجة النارية الذي كان أباً لطفلين، أياً كان الفاعل. ووجَّه رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، انتقاداً حاداً لإطلاق سراح نجل الرئيس الصومالي محمد حسن شيخ محمود من دون رقابة قضائية، بعد تقرير أولي للشرطة. وقال إمام أوغلو، على حسابه في «إكس»: «قلنا إننا سنتبع الإجراءات القانونية؛ لكن المشتبه به غادر تركيا ويداه حرتان». وأضاف: «العقلية التي تغض الطرف، وتعطي الفرصة لهذا الهروب، تعني -مع الأسف- أنها أضعف من أن تدافع عن حقوق مواطنيها في بلدها». ورد وزير العدل التركي، يلماظ تونش، في تصريحات، ليل الأحد- الاثنين، على الضجة الكبيرة في وسائل الإعلام وعبر منصات التواصل الاجتماعي، بأن «هناك كثيراً من التضليل حول موقف الحكومة». وقال تونش: «سنتابع بدقة التحقيق من أجل حماية حقوق شقيقنا قائد الدراجة النارية... الجميع متساوون أمام القانون، بغض النظر عن لقبهم، سنحقق في الحادثة من جميع جوانبها». في السياق ذاته، كشف الكاتب في صحيفة «قرار» التركية، يلدراي أوغلو، في مقال، الاثنين، عن لقاء الرئيس الصومالي السفير التركي إبراهيم ياغلي ووفد من العسكريين الأتراك يوم السبت الماضي؛ مشيراً إلى أنه لا أحد يعلم ما دار خلال اللقاء؛ لأن أياً من سفارة تركيا في مقديشو والرئاسة الصومالية لم تصدر أي بيان بخصوص اللقاء. ولفت إلى أن تركيا لها قاعدة عسكرية في الصومال، وهي الدولة الوحيدة في أفريقيا التي توجد قاعدة تركية على أراضيها، وقال: «عندما قام ضابط شرطة أبيض في الولايات المتحدة بخنق رجل أسود حتى الموت، سار الناس في الشوارع لأيام تحت شعار: ، دعونا نرى ما إذا كان أي شخص سيقول: أيضاً، بسبب مقتل يونس إمره غوتشر قائد الدراجة النارية والأب لطفلين الذي قُتل على يد نجل رئيس الصومال، أم سيقال إن سائق السيارة لا يستحق إغضاب الصومال الحليف؟».

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

فرنسا تصدر مذكرة توقيف بحق بشار الأسد بسبب هجمات كيميائيةفرنسا تصدر مذكرة توقيف بحق بشار الأسد بسبب هجمات كيميائيةأصدر القضاء الفرنسي مذكرة توقيف دولية بحق الرئيس السوري بشار الأسد، بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية جراء هجمات كيميائية في صيف عام 2013 قرب دمشق، وفق ما أعلن مقدمو الدعوى.
Read more »

القضاء الفرنسي يصدر مذكرة توقيف بحق بشار الأسد في قضية هجمات كيميائيةالقضاء الفرنسي يصدر مذكرة توقيف بحق بشار الأسد في قضية هجمات كيميائيةالقضاء الفرنسي يصدر مذكرة توقيف دولية بحق الرئيس السوري بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب في هجمات بغاز السارين، وفق ما أعلن مقدمو الدعوى صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
Read more »

إردوغان: إسرائيل دولة إرهابية... ونتنياهو سوف يرحلإردوغان: إسرائيل دولة إرهابية... ونتنياهو سوف يرحلقال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل «دولة إرهابية» ترتكب جرائم حرب وتنتهك القانون الدولي في غزة
Read more »

خامنئي طلب من هنية إسكات المطالبين بتدخل إيران و«حزب الله» في الحربخامنئي طلب من هنية إسكات المطالبين بتدخل إيران و«حزب الله» في الحربكشف ثلاثة مسؤولين كبار إن المرشد الإيراني طالب رئيس حركة (حماس) بإسكات الأصوات التي تطالب إيران و«حزب الله» بالتدخل في الحرب ضد إسرائيل.
Read more »

بايدن يواجه معارضة داخلية متزايدة بشأن الحرب الإسرائيلية على غزةبايدن يواجه معارضة داخلية متزايدة بشأن الحرب الإسرائيلية على غزةيتعرض الرئيس الأمريكي جو بايدن لضغوط متزايدة لكبح جماح الحملة العسكرية الإسرائيلية ضد حماس في غزة.
Read more »

إردوغان: المجتمع الدولي فشل في اختبار حرب الإبادة في غزةإردوغان: المجتمع الدولي فشل في اختبار حرب الإبادة في غزةندد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بصمت المجتمع الدولي إزاء «جرائم الحرب والإبادة الجماعية» التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة صحيفة_الشرق_الأوسط صحيفة_العرب_الأولى
Read more »



Render Time: 2026-04-02 21:37:03