روسيا: الجيش الأوكراني خسر أكثر من 150 جندياً في دونيتسك

United States News News

روسيا: الجيش الأوكراني خسر أكثر من 150 جندياً في دونيتسك
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 aawsat_News
  • ⏱ Reading Time:
  • 1542 sec. here
  • 27 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 620%
  • Publisher: 53%

قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم (الأحد)، إن القوات المسلحة الأوكرانية خسرت أكثر من 150 جندياً ومستودعاً للذخيرة في جنوب دونيتسك في الساعات الـ24 الماضية.

https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4903861-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%AE%D8%B3%D8%B1-%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1-%D9%85%D9%86-150-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%81%D9%8A-%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AA%D8%B3%D9%83جندي أوكراني يطلق قذيفة تجاه القوات الروسية في منطقة دونيتسك قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم ، إن القوات المسلحة الأوكرانية خسرت أكثر من 150 جندياً ومستودعاً للذخيرة في جنوب دونيتسك في الساعات الـ24 الماضية، وفق ما أفادت به «وكالة الأنباء الألمانية».

وأوضحت الوزارة أن أكثر من 150 جندياً أوكرانياً قتلوا كما تم تدمير عربتي قتال مدرعتين وأربع عربات ومدفعي هاوتزر من طراز «دي 20»، وكذلك نظام مدفعية من طراز «فوزديكا».ونقلت وكالة الأنباء الروسية «تاس» عن وزارة الدفاع قولها إن طيران العمليات التكتيكية والمسيرات والقوات الصاروخية والمدفعية شنت هجمات ضد القوات والمعدات الأوكرانية في 136 منطقة خلال الساعات الـ24 الماضية، مضيفة أنه تم تدمير مركز قيادة لواء أوكراني ومستودعي وقود ومستودعين للذخيرة خلال هذه الهجمات. وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن قوات الدفاع الجوي اعترضت ثلاثة أنظمة صواريخ متعددة الإطلاق من طراز «هيمارس» ودمرت 130 مسيرة أوكرانية منذ أمس.مقتل 3 مدنيين وإصابة 12 في قصف روسي على شرق أوكرانيااسم شبكة «واي فاي» داعم لأوكرانيا يزج بطالب روسي في السجن حُكم على طالب بالسجن لمدة 10 أيام في موسكو بعد أن أعاد تسمية شبكة الإنترنت اللاسلكي الخاصة به بشعار مؤيد لكييف.تركيا لا ترى فرصة «فورية» لإعادة روسيا وأوكرانيا إلى المفاوضات أقرّت تركيا بصعوبة جمع روسيا وأوكرانيا على طاولة المفاوضات قريباً؛ لمناقشة إنهاء الحرب بينهما، التي دخلت عامها الثالث في فبراير .https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4903566-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D9%87%D9%84-%D8%B3%D8%AA%D9%85%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%AF%D9%88%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%9Fطفت على السطح قضية طرح دستور جديد لتركيا وسط الأجواء الساخنة للانتخابات المحلية التي ستُجرى في 31 مارس الحالي بعدما أطلق الرئيس رجب طيب إردوغان تصريحاً أكد فيه أن هذه الانتخابات ستكون الأخيرة له. وعلى الرغم من أنه معروف، بحكم الدستور، أن الفترة الحالية لإردوغان في رئاسة البلاد هي الأخيرة؛ لأنه لا يحق له الترشح لولاية جديدة بعد انتهاء ولايته الحالية عام 2028، فقد أثارت تصريحاته جدلاً واسعاً حول احتمال تغيير الدستور وإجراء انتخابات مبكرة، وهو ما سيسمح لإردوغان بالترشح مجدداً. وتصاعدت حدة الجدل، بعدما كتب وزير العدل السابق النائب الحالي بالبرلمان التركي عن مدينة شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا، بكير بوزداغ، في حسابه على «إكس» أن إردوغان يمكنه أن يكون مرشحاً للرئاسة مرة أخرى، إذا أجريت الانتخابات العامة مبكراً. وأضاف «هذه الانتخابات هي الانتخابات الأخيرة، كما قال رئيسنا، لأنه وفقاً للدستور مدة ولاية الرئيس هي 5 سنوات، ويمكن انتخاب الشخص رئيساً مرتين على الأكثر، لكن وفقاً للدستور، إذا قرر البرلمان تجديد الانتخابات خلال الولاية الثانية للرئيس، فيجوز له أن يترشح مرة أخرى »، وتابع «ما يحمله الغد غير معروف... ربما، عندما يحين الوقت، قد يقرر البرلمان تجديد الانتخابات وتمهيد الطريق لرئيسنا ليصبح مرشحاً للمرة الثالثة، عسى أن يكون ذلك غداً.... عسى أن يكون خيراً... دعونا نر». وكان إردوغان قال خلال لقاء مع وقف الشباب التركي الجمعة، إن الانتخابات المحلية في 31 مارس ستكون «الأخيرة» له، مضيفاً «أواصل العمل دون توقف. نركض دون أن نتنفس لأنه بالنسبة إليّ هذه هي النهاية. ومع السلطة الممنوحة لي بموجب القانون، فإن هذه الانتخابات هي انتخاباتي الأخيرة، لكن النتيجة ستكون بركة لإخواني الذين سيأتون من بعدي. سيكون هناك انتقال للثقة».وأثار ترشح إردوغان في انتخابات الرئاسة الأخيرة في مايو الماضي، جدلاً قانونياً أيضاً بسبب تفسير الفقرة 3 من المادة 101 من الدستور التركي التي تمنع ترشح الشخص للرئاسة أكثر من مرتين، بينما ترشح إردوغان في 2014، ثم في 2018، لكن تم عدّ انتخابات 2018 الأولى له بعد تعديل الدستور في 2017، وإجراء الانتخابات على قاعدة جديدة أقرت بموجب هذا التعديل، وبالتالي أصبح من حقه أن يترشح للمرة الثانية في 2023. وعلّقت المعارضة التركية على تصريحات إردوغان الأخيرة، قائلة إنها تثير السخرية، لأن هذه هي المرة الرابعة منذ عام 2009 التي يقول إردوغان: «ستكون هذه هي المرة الأخيرة التي أترشح فيها»، سواء بالنسبة للبرلمان أو لرئاسة «حزب العدالة والتنمية» الحاكم التي تركها في 2014 بسبب اشتراط الدستور، قبل تعديله في 2017، أن يكون الرئيس محايداً، لكنه عاد إلى رئاسة الحزب في 2018 بعد تعديل الدستور، وكذلك بالنسبة لرئاسة الجمهورية. وعلّق الكاتب المحلل السياسي مراد يتكين قائلا إن حقيقة تركيز الرئيس على «السلطة التي يمنحها القانون» أججت المناقشات حول التعديلات الدستورية، التي عادت إلى الواجهة مرة أخرى في الأيام الأخيرة، إذ من المحتمل ألا يترشح إردوغان للرئاسة مرة أخرى، لكن منصبه الجديد في السياسة قد يتحدد من خلال التغييرات في الدستور. وعدّ يتكين أن زعماء المعارضة لا يرغبون في التركيز على مسألة بقاء إردوغان في السلطة، خلال الفترة التي تسبق الانتخابات المحلية «حتى لا يستغل ذلك في الظهور بدور الضحية أو المظلوم».لكنه لفت إلى الأغنية التي كانت تذاع من قبل في تجمعات حزب «العدالة والتنمية» الحاكم في منطقة الأناضول: «أنت أغنية، ستدوم مدى الحياة»، والنقاشات التي دارت داخل الحزب قبل التعديلات الدستورية في 2017 حول تغيير المادة 101 من الدستور لإزالة العقبة أمام ترشح إردوغان للمرة الثالثة للرئاسة. وعقب انتخابه رئيساً للبلاد للمرة الثالثة في مايو الماضي، أكد إردوغان أن قضية وضع دستور مدني ليبرالي للبلاد ستكون أولوية في المرحلة المقبلة. وجاء هذا الجدل وسط دخول حملات الانتخابات المحلية مرحلتها الحاسمة، حيث تشتد المعركة لا سيما في إسطنبول التي تحوّلت إلى محور هذه الانتخابات، والمعركة الفاصلة بالنسبة لإردوغان الذي يرغب في استعادتها من حزب «الشعب الجمهوري»، وكذلك أنقرة والمدن الكبرى الأخرى التي فازت بها المعارضة في آخر انتخابات محلية في 2019.وأصبحت إسطنبول، أكبر المدن التركية وعاصمة البلاد الاقتصادية، أكبر المدن التي سيتنافس فيها المرشحون على منصب رئاسة بلديتها الذي يشغله حالياً أكرم إمام أوغلو، حيث بلغ عددهم 49 مرشحاً، منهم 22 من الأحزاب السياسية و27 مرشحاً مستقلاً. وتحتل الانتخابات في إسطنبول أهمية بالغة؛ لكونها ستكون معركة فاصلة في تحديد المصير السياسي لإمام أوغلو ، الذي ينظر إليه منذ فترة طويلة على أنه زعيم محتمل لحزب «الشعب الجمهوري» المعارض، وكذلك الرئيس المحتمل لتركيا في 2028. ويواجه إمام أوغلو اختباراً صعباً في الانتخابات المحلية المقبلة بعد انهيار تحالف «الشعب الجمهوري» مع حزب «الجيد»، وكذلك حزب «الديمقراطية ومساواة الشعوب»، و«حزب الشعوب الديمقراطية»، المؤيد للأكراد. وبحسب أوزر سنغار رئيس شركة «متروبول» لاستطلاعات الرأي، سيعني فوز إمام أوغلو بالانتخابات في إسطنبول للمرة الثانية، إذا تحقق، أنه سيصبح رئيساً لتركيا في 2028. وأظهر آخر استطلاع للرأي أجرته شركة «كوندا» يومي 2 و3 مارس، وأعلنت نتائجه الأحد، استمرار تقدم إمام أوغلو بنسبة 46.1 في المائة، مقابل حصول مرشح «حزب العدالة والتنمية» الحاكم، مراد كوروم، على 38.9 في المائة من أصوات ناخبي إسطنبول. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4903551-%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7كييف تنتقد دعوة البابا إلى «رفع الراية البيضاء» في أوكرانياانتقدت أوكرانيا الأحد دعوة البابا فرنسيس طرفي النزاع في هذا البلد إلى التحلي «بشجاعة رفع الراية البيضاء والتفاوض»، مؤكدة أنها لن تستسلم أبداً في مواجهة روسيا. جاء هذا تزامناً مع إعلان كييف إسقاط 35 طائرة مسيّرة روسية في 10 مناطق من البلاد، وحديث مصادر متطابقة عن سقوط قتلى وجرحى في قصف متبادل بين الجانبين.وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، في منشور على منصة «إكس»، إن «رايتنا صفراء وزرقاء. إنه العلم الذي نعيش من أجله ونموت وننتصر. لن نرفع أبداً رايات أخرى». وأضاف كوليبا: «عندما يتعلق الأمر بالراية البيضاء، فإننا نعرف استراتيجية الفاتيكان في الجزء الأول من القرن العشرين. وأدعو إلى تجنب تكرار أخطاء الماضي، ودعم أوكرانيا وشعبها في نضالهما من أجل الحياة»، في إشارة واضحة إلى فترة الحرب العالمية الثانية. غير أنه أعرب عن أمله أن يجد البابا «الفرصة للقيام بزيارة كنسية إلى أوكرانيا».وفي مقابلة على قناة «آر تي سي» السويسرية العامة، بثّت السبت، دعا البابا فرنسيس عندما سئل عن الوضع في أوكرانيا إلى عدم «الخجل من التفاوض قبل أن تتفاقم الأمور». وأضاف: «أعتقد أن الأقوى هم أولئك الذين يرون الوضع ويفكرون في الناس ولديهم الشجاعة لرفع الراية البيضاء والتفاوض». وصدر أيضاً ردّ ضمنيّ على كلام البابا من رئيس كنيسة الروم الكاثوليك الأوكرانية، التي تضم رسمياً أكثر من 5 ملايين شخص. وقال سفياتوسلاف شيفتشوك، السبت، في قداس خلال زيارة له إلى نيويورك: «أوكرانيا جريحة، ولكنها أبية صدقوني، لا أحد تراوده فكرة الاستسلام، حتى في الأماكن التي يدور فيها القتال اليوم، استمعوا إلى شعبنا في مناطق خيرسون، وزابوريجيا، وأوديسا، وخاركيف، وسومي».إلى ذلك، تحدثت مصادر محلية عن سقوط 3 قتلى على الأقل و12 جريحاً بضربات روسية شرق أوكرانيا، بينما قتلت امرأة في قصف أوكراني على قرية روسية قرب الحدود. وقال حاكم منطقة دونيتسك الأوكراني، فاديم فيلاشكين، الأحد: «خلال الليل، هاجم الروس دوبروبيليا بمسيّرات . وفي الصباح، عثر رجال الإنقاذ على جثتي شخصين تحت أنقاض منزل». وأضاف أن الجيش الروسي قصف أيضاً بالمدفعية صباحاً بلدة تشاسيف يار، الواقعة قرب الجبهة في منطقة دونيتسك، ما أدى إلى مقتل رجل يبلغ 66 عاماً. وتابع فاديم فيلاشكين أن 3 صواريخ روسية من طراز «إس 300» ضربت أيضاً بلدة ميرنوغراد في منطقة دونيتسك، ما أدى إلى إصابة 12 شخصاً، وفق حصيلة محدثة. وأوضح أن 9 بنايات سكنية لحقت بها أضرار جراء القصف.من جهتها، أعلنت قوات كييف الجوية، الأحد، أنها أسقطت 35 من أصل 39 طائرة مسيّرة من طراز «شاهد» فوق 10 مناطق في وسط أوكرانيا وجنوبها. وفي روسيا، قُتلت امرأة الأحد في قصف أوكراني استهدف قرية تقع على بعد 10 كيلومترات من الحدود، حسبما أفاد مسؤول محلي. وقال حاكم منطقة كورسك، رومان ستاروفويت: «اليوم ، تعرضت قرية كولباكي في منطقة غلوشوفسكي لقصف من أوكرانيا». وأضاف: «نتيجة إصابة مباشرة بقذيفة، اشتعلت النيران في مبنى سكني وتوفيت امرأة من سكان القرية وأصيب زوجها بحروق شديدة ويتلقى الآن رعاية طبية». كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنها دمرت طائرتين مسيّرتين أوكرانيتين فوق منطقة بيلغورود الحدودية. وكانت موسكو أعلنت السبت أنها دمرت 47 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق مناطقها الجنوبية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4903491-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%8A-200-%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%AF-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%B6%D9%85-%D8%B1%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%80%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88السويد تطوي 200 عام من الحياد وتنضم رسمياً لـ«الناتو» وزراء دفاع فنلندا والنرويج والسويد لدى حضورهم مناورات عسكرية لـ«الناتو» في منطقة حدودية بين فنلندا والنرويج الأحد عقود من الحيادية وعدم الانحياز اعتمدتها السويد منذ نهاية حروب نابليون في بدايات القرن التاسع عشر، وحافظت عليها حتى خلال الحربين العالميتين، انتهت بانضمامها رسمياً إلى حلف شمال الأطلسي نتيجة غزو روسيا لأوكرانيا. وبعد عامين من الانتظار لإتمام انضمامها، يُرفع علم السويد، الاثنين، على مقرّ «الناتو»، لتصبح الدولة الـ32 في الحلف العسكري الذي جرى تشكيله في نهاية الحرب العالمية الثانية ليكون مظلة أمنية مشتركة لأعضائه في وجه مخاطر الاتحاد السوفياتي آنذاك. ومنذ ذلك الحين، بقي «الناتو» الذي بدأ تحالفاً بين 12 دولة، يتوسع رغم انهيار الاتحاد السوفياتي، حتى أضاف 20 دولة له في 10 دورات توسع، كان آخرها الجولة التي بدأت بعد الحرب في أوكرانيا عندما طلبت السويد وفنلندا الانضمام للحلف. ورغم أن الدولتين الشماليتين بدأتا إجراءات الانضمام في الوقت نفسه، فإن فنلندا انضمت بوقت أسرع في أبريل الماضي، وبقي انضمام السويد عالقاً لتأخر كل من تركيا والمجر بالموافقة على ضمها. ويتعين على كل الدول الأعضاء أن توافق في تصويت داخل البرلمانات الوطنية، على ضم أي دولة جديدة للحلف. وإذا كانت منافع انضمام فنلندا للحلف واضحة بالنسبة لـ«الناتو» بسبب الحدود الطويلة التي تتشاركها مع روسيا ، وإنفاقها الكبير على دفاعها ، فإن منافع انضمام السويد تبدو أقل وضوحاً، حتى أنها قد تحمل تحديات خاصة في حال عودة دونالد ترمب للبيت الأبيض نهاية العام الحالي.لا تنفق السويد أكثر من 1.2 في المائة من ناتجها العام على دفاعها، ما قد يضعها في مواجهة مع ترمب الذي لم يتردد أثناء رئاسته بتوجيه انتقادات لاذعة للدول الأعضاء في الحلف التي لا تنفق 2 في المائة على دفاعها كما يوصي «الناتو». ويكرر ترمب انتقاداته تلك خلال حملته الانتخابية الحالية، حتى أنه قال بأنه «سيشجع» الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الهجوم على الدول التي لا تفي بتعهداتها، وهو تهديد ذكّر الأوروبيين بما قد ينتظرهم في حال عودة ترمب للبيت الأبيض. ولكن رئيس الحكومة السويدي استبق ذلك، وأكد في واشنطن التي زارها، الأسبوع الماضي، لتسليمها صك الانضمام للحلف، بأن السويد بدأت تحضيرات لمضاعفة إنفاقها العسكري كي تزيد على نسبة الـ2 في المائة التي يوصي بها «الناتو». وبالفعل، يتوقع «الناتو» أن يرتفع عدد الدول المنتمية للحلف، والتي تفي بتعهدات الإنفاق بنسبة 2 في المائة من ناتجها العام، من 11 دولة حالياً إلى 18 دولة في خلال العام الحالي.ويرى الخبير في شؤون «الناتو»، جيمي شيا، والذي قضى 30 عاماً في الحلف، وكان متحدثاً باسمه أيام الحرب مع صربيا، أن ترمب «هدد بالكثير» عندما كان رئيساً، ولم يتصرف بناءً على تهديداته، «وبقيت الولايات المتحدة من أكبر الدول الملتزمة بـ». ورأى شيا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن مشكلة ترمب الرئيسية مع الحلف هي الإنفاق غير المتوازي بين الدول الأعضاء، وأشار إلى أن هذا الأمر بدأ يتغير. وقال إن أمين عام الحلف المقبل الذي سيجري انتخابه بعد انتهاء ولاية ينس ستولتنبرغ في يوليو المقبل، «سيتمكن من أن يقدم حججاً مقنعة لترمب حول الإنفاق، لأنه عندما كان ترمب رئيساً، كانت 5 دول فقط في الحلف تنفق بنسبة 2 في المائة من ناتجها العام على دفاعها، وهذا العام ستكون 18 دولة».ولكن مشكلة السويد مع «الناتو» لا تتمثل فقط في إنفاقها الدفاعي المنخفض، بل أيضاً في بنيتها التحتية التي خصخصتها بشكل كبير، وباعتها لشركات صينية ما دفع بخبراء في السويد للتحذير من أن ضعف أمن البنية التحتية في السويد يجعلها معرضة للخطر أمنياً. وكتب مارتن غيلن، صحافي سويدي، مقالاً مطلع الشهر يقول إنه «بعد قرنين من السلام، وبيع البنى التحتية بأسعار بخسة، أصبحت البلاد مكشوفة أكثر من أي وقت مضى». وأشار إلى أن كل شبكة السكك الحديدية للنقل العام في استوكهولم تجري إدارتها من قبل شركة «إم تي آر» التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها، ولديها روابط بالحزب الشيوعي الصيني. وأضاف أنه «في حال تعرض استوكهولم لاعتداء من قوى خارجية، فإن معظم تفاصيل بنيتها التحتية الأساسية والأنفاق الممتدة تحت وسط المدينة - حيث البرلمان مقر رئاسة الحكومة ووزارة الخارجية والقصر الملكي - يمكن أن تكون متوافرة للأعداء». ونقل الصحافي عن الخبير السويدي في الأمن القومي باتريك أوكاسان، قوله إنه «يجب الافتراض بأن كل ما تعرفه شركة ويعيش في جزيرة غوتلاند قرابة 60 ألف شخص، وكانت السويد قد حولتها إلى منطقة منزوعة السلام عام 2005. وبعد ضم روسيا للقرم، عاد النقاش داخل السويد حول إعادة تغيير وضع الجزيرة مع تغير النظرة لروسيا التي عادت لتظهر أطماعاً عسكرية. وفي عام 2016، قرر الجيش السويدي إعادة قاعدة عسكرية دائمة في الجزيرة. وفي عام 2018، أضيف فوج عسكري آخر ليصل عدد الجنود الدائمين في الجزيرة إلى 400 جندي. وفي عام 2021، أعيد تشغيل الدفاعات الجوية في الجزيرة. ومنذ غزو روسيا لأوكرانيا قبل عامين، زادت السويد من التدريبات العسكرية المشتركة مع «الناتو» والولايات المتحدة في الجزيرة، وبعثت بتعزيزات عسكرية إضافية إليها، وزادت الإنفاق العسكري بشكل كبير في غوتلاند، وخصصت في عام 2022 قرابة 150 مليون يورو لتعزيز البنية العسكرية التحية في الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي. وفي العام الماضي، أجرت السويد تدريبات عسكرية ضخمة تحت مسمى «أورورا»، إلى جانب قوات «الناتو» تدربت فيها القوات الجوية السويدية على استهداف أهداف على الحدود مع بولندا.وفي ظل هذه التطورات التي وصفها أمين عام «الناتو» بـ«التاريخية»، حذّرت روسيا من أنها ستضطر للرد على انضمام السويد من دون أن تحدد كيفية هذا الرد. وكانت قد دفعت بتعزيزات على حدودها مع فنلندا بعد انضمام الأخيرة لـ«الناتو» في أبريل العام الماضي. ولكن الخبراء يشككون بحدوث هذا الرد أو بحجمه. واستبعدت ديمبسي أن يكون رد روسيا عسكرياً، ورجّحت في المقابل أن تلجأ إلى «نشر معلومات كاذبة، لأن الأمر يتعلق أكثر بنشر الخوف»، لتضيف أن هذا سبب إضافي لانضمام السويد إلى «الناتو».ويقول جايمي شيا إنه لا يعتقد أن بإمكان روسيا «القيام بشيء على المدى القريب؛ لأن غالبية جنودها في أوكرانيا، والسويد ليست على حدودها أصلاً». ويرفض شيا الذي قضى أعواماً طويلة من حياته المهنية متحدثاً باسم «الناتو»، تبرير روسيا بأن توسع الحلف هو سبب عمليتها العسكرية في أوكرانيا. ويقول إن روسيا تبني قواعد عسكرية في القطب الشمالي منذ 20 عاماً، مستفيدة من التغير المناخي وذوبان الجليد. ويشدّد شيا على أن الحلف لم يسع لضم أي دولة من الدول منذ تأسيسه، بل العكس هو الذي حدث بتقدم تلك الدول بطلب انضمام بسبب ما تراه زيادة التهديد الروسي. وأشار إلى أن أوكرانيا لم تكن لديها رغبة بالانضمام لـ«الناتو» قبل ضم روسيا القرم لأراضيها عام 2014. وقال: «لقد عملت في فترة طويلة، وكانت لديها علاقات جيدة مع روسيا، وتعاونَّا في الكثير من المناطق، حتى قرر بوتين أن يغير المسار، وأراد تبرير ذلك بحجج توسع ». قد لا يكون رد روسيا قريباً، ولكن المخاوف من رد أو تحرك ضد دول أخرى مجاورة بعد انتهاء الحرب في أوكرانيا، حقيقية في أوروبا. وتقول ديمبسي إنه «لا تجب الاستهانة بتخلي السويد عن 200 عام من الحيادية»، بينما يصف شيا انضمام السويد بأنه «انتصار سياسي» لـ«الناتو» على روسيا. ويرى محللون أن ما أراد بوتين تفاديه من خلال الحرب في أوكرانيا، وهو توسع «الناتو»، كانت له نتائج عكسية. وقد لا يتوقف هذا التوسع عند 32 دولة. ففي الوقت الحالي، هناك 3 دول إضافية أعلنت طموحاتها بالانضمام للحلف الأطلسي، هي البوسنة وجورجيا وأوكرانيا. ورغم استبعاد دول الحلف حالياً ضم أوكرانيا، قد يتغير كثير في السنوات المقبلة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4903321-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%AF%D8%B9%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D9%85%D8%B9-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7انتقدت أوكرانيا، الأحد، دعوة البابا فرنسيس طرفي النزاع إلى التحلي «بشجاعة رفع الراية البيضاء والتفاوض»، مؤكدة أنها لن تستسلم أبداً في مواجهة روسيا، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. وقال وزير الخارجية الأوكراني ديميترو كوليبا في رسالة عبر منصة «إكس» إن «رايتنا صفراء وزرقاء. إنه العلم الذي نعيش من أجله، ونموت وننتصر. لن نرفع أبداً رايات أخرى». The strongest is the one who, in the battle between good and evil, stands on the side of good rather than attempting to put them on the same footing and call it “negotiations”.At the same time, when it comes to the white flag, we know this Vatican's strategy from the first half...وحضّ البابا فرنسيس طرفي الحرب الدائرة في أوكرانيا على «التفاوض قبل أن تزداد الأمور سوءاً»، وذلك في مقابلة بثّها التلفزيون السويسري، السبت. وقال البابا فرنسيس في المقابلة التي أُجريت معه في مطلع فبراير : «أعتقد أن الأقوى هم أولئك الذين يلتفتون للوضع، ويفكرون في الناس، ولديهم الشجاعة لرفع الراية البيضاء والتفاوض». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4903271-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-3-%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-12-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7مقتل 3 مدنيين وإصابة 12 في قصف روسي على شرق أوكرانياخلَّفت ضربات روسية ما لا يقل عن 3 قتلى و12 جريحاً في شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد به مسؤول محلي، بينما قُتلت امرأة في قصف أوكراني على قرية روسية قرب الحدود. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، قال حاكم منطقة دونيتسك الأوكراني فاديم فيلاشكين: «خلال الليل، هاجم الروس دوبروبيليا بمسيّرات ؛ وفي الصباح، عثر رجال الإنقاذ على جثتي شخصين تحت أنقاض منزل». وأضاف أن الجيش الروسي قصف أيضاً بالمدفعية صباحاً بلدة تشاسيف يار الواقعة قرب الجبهة في منطقة دونيتسك، ما أدى إلى مقتل رجل يبلغ 66 عاماً. وتابع فاديم فيلاشكين أن 3 صواريخ روسية من طراز «إس - 300» ضربت أيضاً بلدة ميرنوغراد في منطقة دونيتسك، ما أدى إلى إصابة 12 شخصاً وفق حصيلة محدثة، وأوضح أن 9 بنايات سكنية لحقت بها أضرار جراء القصف. ومن جهتها، أعلنت قوات كييف الجوية، الأحد، أنها أسقطت 35 من أصل 39 طائرة مسيّرة من طراز «شاهد» فوق 10 مناطق في وسط أوكرانيا وجنوبها. وفي روسيا، قُتلت امرأة في قصف أوكراني استهدف قرية تقع على مسافة 10 كيلومترات من الحدود، وفق ما أفاد به مسؤول محلي. وقال حاكم منطقة كورسك، رومان ستاروفويت: «اليوم، تعرضت قرية كولباكي في منطقة غلوشوفسكي لقصف من أوكرانيا». وأضاف: «نتيجة إصابة مباشرة بقذيفة، اشتعلت النيران في مبنى سكني، وتوفيت امرأة من سكان القرية، وأصيب زوجها بحروق شديدة، ويتلقى الآن رعاية طبية».روسيا https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4903226-%D8%AA%D8%AD%D8%B0%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D9%88%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86آخر تحديث: 14:23-10 مارس 2024 م ـ 28 شَعبان 1445 هـعناصر من الشرطة البريطانية بوسط لندن وقَّع أكثر من 50 ناجياً من الاعتداءات الإرهابية، بما في ذلك تفجير «مانشستر أرينا» واعتداءات «جسر لندن»، على رسالة مفتوحة تحذر السياسيين من الخلط بين مسلمي بريطانيا والتطرف. ومن بين الموقّعين ريبيكا ريغبي، أرملة الجندي لي ريغبي الذي قُتل في جنوب شرقي لندن عام 2013، وبول برايس الذي فقد شريكته إيلين ماكيفر في اعتداء «مانشستر أرينا» عام 2017، وقد حذرا من التعليقات التي قالا إنها «تصب في مصلحة الإرهابيين»، وفق «الغارديان»، الأحد.ويقول الناجون من الأعمال الوحشية الإرهابية في المملكة المتحدة وخارجها بدافع التطرف الإسلامي إنهم يدركون تماماً التهديد وتأثيره المدمر، مشيرين إلى أن محاربة التهديد والقضاء عليه يجب أن يكونا أولوية وطنية. وتقول الرسالة المفتوحة، التي أعدتها منظمة «ناجون ضد الإرهاب»، وهي شبكة تضم ناجين من الاعتداءات في بريطانيا، والبريطانيين الذين تعرضوا للاعتداء في الخارج: «للقضاء على هذا التهديد، فإن الشيء الأكثر أهمية الذي يمكننا القيام به هو عزل المتطرفين والإرهابيين عن الغالبية العظمى من المسلمين البريطانيين الذين يرفضون مثل هذا العنف». وأضاف: «في الأسابيع الأخيرة، كانت هناك حالات كثيرة جداً فشل فيها السياسيون وغيرهم في القيام بذلك، وفي بعض الحالات تجري التسوية بين كون المرء مسلماً وكونه متطرفاً، أو إثارة الكراهية ضد المسلمين أو عدم التصدي لها».جدير بالذكر أنه قد جرى تعليق عضوية لي أندرسون، وهو نائب رئيس حزب المحافظين السابق، في الحزب بعد رفضه الاعتذار عن تصريحات أدلى بها بشأن عمدة لندن صادق خان على قناة «جي بي نيوز»، ولاقت تعليقاته بأن خان كان تحت سيطرة الإسلاميين لانتقادات من حزب العمال؛ إذ وُصفت بأنها «معادية للإسلام بشكل لا لَبس فيه». وواجهت وزيرة الداخلية السابقة، سويلا برافرمان، انتقادات بعد كتابة مقال في صحيفة «ذا تليغراف» البريطانية، الشهر الماضي، قالت فيه إن «الإسلاميين والمتطرفين وأعداء السامية هم المسؤولون الآن». ومن جانبه، حذر حمزة يوسف، رئيس وزراء أسكوتلندا، من أن برافرمان تؤجج «نيران التوترات العنصرية والدينية». وقال بول برايس، الذي أصيب بجروح خطيرة في هجوم «مانشستر أرينا» في مايو 2017، إن الإرهابيين يستغلون هذا الانقسام، مضيفاً أنه يتعين على السياسيين التركيز على ما يوحد المجتمعات، وتابع: «الإرهابيون يريدون أن ينحاز الناس إلى أحد الجانبين، وأن يسيطر الغضب عليهم، ولكن يجب أن يكون الجميع ضد هؤلاء الإرهابيين» وقالت ريبيكا ريغبى، من غرب يوركشاير، وقد قُتل زوجها لي بالقرب من ثكنة عسكرية في مايو 2013: «لقد استغل البعض وفاة لي لإثارة الكراهية ضد المسلمين بشكل عام، وهذا ليس ما كان لي يريده، وليس ما تريده عائلتنا». وأضافت: «إذا كنا جادين في التصدي للإرهاب، فإن أهم شيء يمكننا القيام به هو التمييز بين الغالبية العظمى من المسلمين الذين هم جيراننا المسالمون، والعدد المحدود من المتطرفين». وقالت دارين فروست، التي تصدت للإرهابي منفذ اعتداء جسر لندن عام 2019: «أعتقد أنه من الخطير أن يقوم أي من قادتنا بتهميش بعض الفئات واستخدام تعميمات واسعة، بل يتعين على الناس التفكير في مدى تأثير كلماتهم، لما لها من قدرة على التحريض على مزيد من الكراهية». ونُشرت الرسالة قبل حلول الذكرى السنوية الخامسة، في 15 مارس الحالي، للاعتداء الإرهابي اليميني المتطرف على مسجدين في مدينة «كرايست تشيرش» بنيوزيلندا، والذي راح ضحيته 51 شخصاً، وشدد الموقِّعون على الرسالة على أهمية عدم تأجيج الكراهية ضد المسلمين. وحذر بريندان كوكس، وهو مؤسس مشارك في منظمة «الناجون ضد الإرهاب»، من مخاطر تسييس التطرف، قائلاً: «أي شخص يستخدم هذه القضية للحصول على مكاسب تكتيكية حزبية يخاطر بتقويض هذا الإجماع، ويجعل جهودنا أقل نجاحاً، ورسالة الناجين من الهجمات واضحة، وهي أنه بإمكانكم ممارسة السياسة كما يحلو لكم، ولكن ليس على حساب أمن بلادنا». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4903116-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D9%8A%D8%A4%D8%B1%D9%82%D9%87%D8%A7الرئيس الأميركي السابق والمرشح الرئاسي لعام 2024 دونالد ترمب يصل لحضور حدث انتخابي في جورجيا خلال 3 أشهر، سيُدعى 370 مليون أوروبي إلى مراكز الاقتراع لتجديد برلمانهم، مع اقتراب استحقاق انتخابي آخر على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي قد يعيد دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. هل سيؤثر شبح عودة الملياردير الأميركي الذي لا يخفي ازدراءه للاتحاد الأوروبي وأولوياته، من دعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي إلى مكافحة تغير المناخ، في صناديق اقتراع الاتحاد الأوروبي بدوله الـ27؟ وهل سيعزز هذا الاحتمال الصعود المرجح لليمين المتطرف؟ أم أنه على العكس سيشجّع الناخبين على توحيد صفوفهم، والتصويت لصالح أوروبا أكثر ثباتاً؟ يلخص سيباستيان ميلار من معهد جاك ديلور الوضع قائلاً: «بالنسبة لأوروبا، يشكل ترمب 2 علامة تعجب كبيرة وعلامة استفهام ضخمة في الوقت نفسه». ومن جهتها، تؤكد سوزي دينيسون المحللة في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أن «سيناريو ترمب» سيعود بعواقب وخيمة على المشروع الأوروبي لسنوات، مؤكدة أن كثيراً من الأولويات الأوروبية سيصبح تحقيقها «أصعب كثيراً».وستخضع نتيجة التصويت الذي سيجرى من السادس إلى التاسع من يونيو لانتخاب 720 نائباً، لتدقيق كبير لأن التوازن بين العائلات السياسية يحدد مسار السباق على «المناصب العليا»؛ أي رئاسات المؤسسات الرئيسية: البرلمان والمفوضية والمجلس الأوروبيين. قبل أقل من 100 يوم على الانتخابات، تشير استطلاعات الرأي بوضوح إلى صعود اليمين القومي والمشكك في أوروبا، مع وجود مجموعة واسعة من الفروق الدقيقة والمواقف في داخله حسب كل بلد. ويبدو «حزب الشعب الأوروبي» في وضع جيد يسمح له بالاحتفاظ بموقعه بوصفه قوة سياسية كبرى، يليه الاشتراكيون والديمقراطيون، لكن المرتبة الثالثة تبقى أكثر غموضاً؛ فكتلة «أوروبا المتجددة» التي تحتل هذا الموقع حالياً، قد تتفوق عليها مجموعة الهوية والديمقراطية . ويتوقع المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أن يحتل «الشعبويون المناهضون لأوروبا» المرتبة الأولى في 9 من الدول الأعضاء، بما في ذلك فرنسا والمجر وإيطاليا وهولندا. وتقول رايتشل ريزو من الفرع الأوروبي للمجلس الأطلسي إن «هناك لغة مشتركة تتمحور حول تهديد الهجرة». وأضافت: «لكن من الصعب تحديد التأثير الحقيقي لذلك على المستوى الأوروبي»، وفق ما أورد تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.فعلى الرغم من أن المستهلكين بدأوا يلمسون تراجع التضخم، فإنه ليس من المتوقع حدوث أي تحسن اقتصادي قبل الانتخابات. وقد خفض البنك المركزي الأوروبي مؤخراً توقعاته للنمو في منطقة اليورو في 2024 إلى 0.6 في المائة، مقابل 0.8 في المائة في تقديراته السابقة.يعتقد نحو 3 من كل 4 أوروبيين أن مستوى معيشتهم سينخفض هذا العام، ويؤكد واحد من كل اثنين تقريباً أن هذا المستوى انخفض بالفعل، وفق دراسة أجريت في ديسمبر لـ«يوروباروميتر» . وتوضح سوزي دينيسون: «هناك عوامل مختلفة تهمّ الناخبين في مختلف البلدان الأوروبية، لكن هناك عاملاً أساسياً واحداً في كل مكان هو الوضع الاقتصادي». وتبقى معرفة إلى أي مدى سينجح دونالد ترمب الذي يعد في تجمعاته الانتخابية عدم شعبيته في أوروبا تقديراً له، في محاولته التأثير على المناقشة الأوروبية. ويؤشر اجتماع ترمب في فلوريدا، الجمعة، مع رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، «المشاغب» في القمم الأوروبية والزعيم الوحيد في دول الاتحاد الذي يحافظ على علاقات وثيقة مع الكرملين، إلى نية الرئيس السابق أن يبقى المدمّر الأكبر للتعددية عموماً والاتحاد الأوروبي خصوصاً. ويؤكد سيباستيان ميلار أن احتمال عودة ترمب «يثير القلق» داخل أوروبا، وهذا يصبّ في صالح الأحزاب الحاكمة، مرجحاً أنه «بقدر ما يزداد تهديد ترمب، وبقدر ما تزداد عدوانية روسيا، يتقلص الاستعداد للقفز إلى المجهول». ويتابع أنه «في قضايا مثل السياسة الزراعية المشتركة، يجد اليمين المتطرف ضالته: بيروقراطية بروكسل، والمعايير المبالغ فيها ، لكن عندما يتعلق الأمر بأوروبا في مواجهة بقية العالم، الأمر مختلف تماماً». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4903036-%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%B5%D8%B7%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D8%A8%D9%88%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%82%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86أُلقي القبض على رجل في وقت مبكر من صباح السبت، بعدما اصطدمت سيارته ببوابات قصر باكنغهام في لندن، وفق ما أفادت به الشرطة، الأحد. وقالت الشرطة إنّ الحادث وقع نحو الساعة 02:33 بتوقيت غرينتش، صباح السبت، عندما «صدمت سيارة أبواب قصر باكنغهام»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية. وأضافت أنّ «عناصر شرطة مسلّحين ألقوا القبض على رجل في مكان الحادث للاشتباه في إحداثه أضراراً جنائية، ونُقل إلى المستشفى». وأوضحت أنّه لا توجد إصابات، بينما يستمرّ التحقيق لمعرفة ملابسات الحادث. وجرى تشديد الإجراءات الأمنية حول قصر باكنغهام المقر الرسمي للعائلة المالكة البريطانية، حيث تقوم الشرطة المسلّحة بدوريات حول المبنى الواقع في وسط العاصمة. وفي الماضي، شهد قصر باكنغهام محاولات تسلّل عدة. ففي نوفمبر الماضي، غُرِّم رجل حاول اقتحام الإسطبلات الملكية في القصر. وفي مايو الماضي، أُلقي القبض على رجل بعدما ألقى خراطيش بندقية في الحديقة قبل أيام قليلة من تتويج تشارلز الثالث. وفي حادثة أخرى في الخريف، حُكم على رجل بالسجن مدّة 15 شهراً؛ لأنّه اصطدم بسيارته بالبوابات التي تمنع الوصول إلى داونينغ ستريت الشارع الآمن الذي يقع فيه مقرّ إقامة رئيس الوزراء البريطاني. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4902906-%D8%A7%D8%B3%D9%85-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%8A-%D9%81%D8%A7%D9%8A-%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%85-%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D8%B2%D8%AC-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86اسم شبكة «واي فاي» داعم لأوكرانيا يزج بطالب روسي في السجنحُكم على طالب بالسجن لمدة 10 أيام في موسكو، بعد أن أعاد تسمية شبكة الإنترنت اللاسلكي الخاصة به، بشعار مؤيد لكييف. وحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، فقد أطلق طالب جامعة موسكو الحكومية على الشبكة اسم «Slava Ukraini!» أي: «المجد لأوكرانيا!».ووفقاً لوثائق المحكمة، فقد فتش الضباط غرفته داخل سكن الطلاب بالجامعة، وعثروا على جهاز الكومبيوتر الشخصي الخاص به وجهاز «الواي فاي» المحمول. وقالت المحكمة يوم الخميس إنه استغل الجهاز للترويج لشعار «المجد لأوكرانيا!» بين عدد غير محدود من المستخدمين، ضمن نطاق شبكة «الواي فاي». واستخدم شعار «المجد لأوكرانيا!» كثيراً خلال التظاهرات والاحتجاجات ضد الغزو الروسي لأوكرانيا الذي بدأ في 24 فبراير 2022. وأُدين الطالب بتهمة «التظاهر العلني للرمزية النازية» و«استخدام رموز لمنظمات متطرفة»، وحُكم عليه بالسجن لمدة 10 أيام. ولطالما زعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه اتخذ قراره بغزو أوكرانيا «لنزع السلاح منها وتحريرها من النازية». ومنذ بداية الحرب الروسية في أوكرانيا، حُكم على آلاف المواطنين الروس بالسجن أو بدفع غرامات، بسبب انتقاد الغزو أو دعم أوكرانيا. ومطلع الشهر الجاري، أوقفت الشرطة الروسية 45 شخصاً على الأقل، في أنحاء البلاد، خلال تجمعات تكريم لزعيم المعارضة الراحل أليكسي نافالني الذي توفي في ظروف مريبة، في أحد سجون دائرة القطب الشمالي النائية. ولا يُسمح حتى بأن يُطلق على الصراع اسم «حرب» في روسيا؛ بل تجب الإشارة إليه على أنه «عملية عسكرية خاصة». ووفقاً لـ«منظمة العفو الدولية»، تم استهداف أكثر من 21 ألف شخص في العام الماضي، من خلال «القوانين القمعية» الروسية المستخدمة «لقمع الناشطين المناهضين للحرب». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4902746-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%B3%D9%83-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9منزل تضرر جراء القصف الأوكراني لقرية كولباكي قال حاكم منطقة كورسك الروسية المتاخمة لأوكرانيا، اليوم ، إن امرأة قُتلت جراء القصف الأوكراني لقرية كولباكي، وأصيب زوجها بجروح خطيرة. وأضاف الحاكم رومان ستاروفويت، عبر تطبيق التراسل «تلغرام»: «اشتعلت النيران في مبنى سكني، وتوفيت واحدة من السكان المحليين».وأضاف، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز»: «أصيب زوجها بحروق شديدة». ولحقت أضرار بمنزل آخر في القرية التي انقطعت الكهرباء عن أجزاء منها. وتكررت الانفجارات والهجمات على المناطق الروسية المتاخمة لأوكرانيا خلال العامين الماضيين، منذ شنت روسيا الحرب على أوكرانيا.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

aawsat_News /  🏆 16. in SA

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة في دونيتسكالدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة في دونيتسكأعلنت وزارة الدفاع الروسية الخميس عن تحرير بلدة بوبيدا على محور دونيتسك، وتدمير عدد من أسلحة الجيش الأوكراني، بينها أجزاء من منظومة 'باتريوت' الأمريكية للصواريخ المضادة للطائرات.
Read more »

مستشار رئيس جمهورية دونيتسك: الجيش الأوكراني ينسحب من عدة مواقع بالقرب من أفدييفكامستشار رئيس جمهورية دونيتسك: الجيش الأوكراني ينسحب من عدة مواقع بالقرب من أفدييفكاقال إيغور كيماكوفسكي مستشار رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية، إن الفصائل المسلحة الأوكرانية انسحبت من عدة مواقع بالقرب من مدينة أفدييفكا التي حررها الجيش الروسي مؤخرا.
Read more »

الدفاع الروسية: تدمير منظومة صواريخ 'إس-300' وإسقاط 'ميغ-29' وتحييد 975 جنديا أوكرانياالدفاع الروسية: تدمير منظومة صواريخ 'إس-300' وإسقاط 'ميغ-29' وتحييد 975 جنديا أوكرانياأعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت أن الجيش الأوكراني خسر خلال اليوم الماضي نحو 975 جنديا وعددا كبيرا من المعدات العسكرية، بينها منظومة 'إس-300' للدفاع الجوي وطائرة 'ميغ-29'.
Read more »

بدء التصويت المبكر في جمهورية دونيتسك الشعبيةبدء التصويت المبكر في جمهورية دونيتسك الشعبيةبدأ في جمهورية دونيتسك الشعبية الروسية اليوم الأول من التصويت المبكر في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في روسيا الاتحادية.
Read more »

إطلاق أكثر من 30 صاروخاً من لبنان وصفارات الإنذار تدوي في شمال إسرائيلإطلاق أكثر من 30 صاروخاً من لبنان وصفارات الإنذار تدوي في شمال إسرائيلأفادت قناة «الميادين» بإطلاق أكثر من 30 صاروخا من لبنان على مواقع إسرائيلية بمزارع شبعا في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الإسرائيلي انطلاق صفارات الإنذار بالشمال.
Read more »



Render Time: 2026-04-02 14:29:50