وصل رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي السبت إلى الصين، في زيارة تستغرق أربعة أيام وتعدّ مؤشّراً إلى تحسّن العلاقات الثنائية.
https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4648056-%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B2%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A5%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9وصل رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، السبت، إلى الصين، في زيارة تستغرق أربعة أيام وتعدّ مؤشّراً إلى تحسّن العلاقات الثنائية بعد سنوات مضطربة بسبب خلافات الاقتصادية والسياسية.
وعند وصوله، قال ألبانيزي على منصة «إكس» في منشور مرفق بصور «سعيد بوجودي في شنغهاي، في أول زيارة إلى الصين يقوم بها رئيس وزراء أسترالي منذ عام 2016».وقال وزير الخارجية الصيني الجمعة إن ألبانيزي سيلتقي مسؤولين صينيين «وسيتبادلون بشكل معمّق وجهات النظر حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية». وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ونبين للصحافيين «الصين مستعدة للعمل مع أستراليا لجعل هذه الزيارة فرصة لتعزيز التواصل وزيادة الثقة المتبادلة وتوسيع التعاون وتعميق الصداقة وتشجيع التعزيز المتواصل... للعلاقات الثنائية».توترت العلاقات بين كانبيرا وبكين بشكل خاص حين طالبت أستراليا بتحقيق دولي في منشأ فيروس كورونا الذي رصد للمرة الأولى في الصين في نهاية 2019. وردت الصين بفرض رسوم جمركية مرتفعة عام 2020 على صادرات أسترالية أساسية مثل اللحوم والنبيذ، وسط خلاف دبلوماسي حاد مع الحكومة المحافظة آنذاك في كانبيرا.قبيل زيارة ألبانيزي، قال السفير الصيني لدى أستراليا شياو تشيان في مذكرة إن العلاقات بين الصين وأستراليا تمرّ «بلحظة حاسمة». رغم بداية التحسن في العلاقات مع بكين، أوضح ألبانيزي أن البلدَين ليسا متّفقَين على المستوى الاستراتيجي. في أكتوبر ، قال ألبانيزي خلال زيارة لواشنطن «نحن واضحون بشأن هذه المسألة. نحن دولتان ذواتا تاريخ وقيم وأنظمة سياسية مختلفة جداً». وترى الباحثة لدى مركز ستيمسون في واشنطن يون سون أنه، من خلال زيارة ألبانيزي: «تحاول الصين إحداث فجوة بين الولايات المتحدة وأستراليا». وتعد الأستاذة في جامعة «لا تروب» الأسترالية بيك ستراتينغ أن زيارة ألبانيزي مؤشر إلى تحسّن العلاقات الثنائية، الأمر الذي لا يضمن رغم ذلك حلّ الخلافات المستمرة بين البلدَين.على المستوى الدبلوماسي، أُحرز بعض التقدم، بحيث أفرجت الصين في بداية أكتوبر عن الصحافية الأسترالية تشينغ لي بعد أكثر من ثلاث سنوات في السجن بتهمة «إفشاء أسرار دولة للخارج». واحتجزت الصين مواطنين أجانب مرّات عدة في مراحل التوتر السياسي الشديد مع بلدانهم الأصلية، ما أدّى إلى اتهامها بانتهاج دبلوماسية الرهائن. وتُقارَن قضية تشينغ بقضية يانغ جون الأكاديمي والكاتب الأسترالي المولود في الصين والمحتجز هناك منذ عام 2019 بتهم تجسّس غامضة. وقد حوكم في جلسات مغلقة في منتصف عام 2021 بحجّة أنّ المحاكمة تتعلق بـ«أسرار الدولة»، ولا يزال ينتظر الحكم.تأهب صيني بعد عبور سفينتين عسكريتين أميركية وكندية مضيق تايوانتستعد الصين لحرق جثة رئيس الوزراء الصيني السابق لي كه تشيانغ اليوم في حين يعمل المسؤولون من أجل إقناع جميع الأشخاص في مسقط رأسه بقبول الرواية الحكومية حول وفاتهقال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إن بكين تدعم عقد مؤتمر سلام دولي واسع النطاق في أقرب وقت ممكن لدفع القضية الفلسطينية مرة أخرى نحو «حل الدولتين».فوجئ مواطنو الصين مؤخراً في أثناء استخدامهم تطبيقات الخرائط الرقمية، مثل «بايدو» و«علي بابا»، بعدم وجود اسم «إسرائيل» إطلاقاً.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4648011-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D8%A8%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A8%D9%8Aاتهمت الصين، اليوم السبت، الجيش الكندي، بتنفيذ طلعات جوية «مؤذية واستفزازية» بواسطة مروحية في بحر الصين الجنوبي، بعد أن استنكرت أوتاوا قيام بكين بثاني اعتراض جوي لها خلال أسبوعين. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، تشانغ شياو كانغ: «مؤخراً، نفذت مروحية متمركزة على متن السفينة الكندية طلعتين في المجال الجوي حول جزر شيشا التابعة للصين، مع نيات مجهولة». وشيشا هو الاسم الصيني لجزر باراسيل المتنازع على سيادتها. وأوضح تشانغ: «أرسل الجيش الصيني قوات بحرية وجوية لتحديد هوية وفقاً للقانون، وأصدر تحذيرات متعددة»، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. وأضاف: «لكن المروحية الكندية لم ترفض الاستجابة فحسب، بل قامت أيضاً بأعمال استفزازية، مثل التحليق على ارتفاع منخفض للغاية». من جانبه، قال وزير الدفاع الكندي بيل بلير، الجمعة، إن مقاتلة صينية حلقت مرتين بالقرب من مروحية كندية من طراز «سيكلون» فوق جزر باراسيل في 29 أكتوبر ، وأطلقت مشاعل مضيئة «مباشرة أمام» الطائرة خلال المرور الثاني.ورفضت بكين اتهامات بلير، اليوم السبت، وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إن المروحية الكندية نفذت «عملاً مؤذياً واستفزازياً». تبحر السفينة «HMCS Ottawa» في بحر الصين الجنوبي في إطار الجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وحلفاؤها لتكريس مكانته كممر بحري دولي. وتطالب الصين بالسيادة شبه الكاملة على بحر الصين الجنوبي الذي تمرّ عبره تجارة تقدّر بمليارات الدولارات سنوياً، متجاهلة قراراً دولياً صادراً عام 2016 يؤكد أنّ موقفها لا يستند إلى أي أساس قانوني. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4647611-%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%86%D9%88%D8%B9-%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%85%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%88%D9%88%D9%8A%D8%A9مناورة مدفعية في مكان لم يُكشف عنه داخل كوريا الشمالية ذكر تقرير اليوم أنه يبدو أن كوريا الشمالية بصدد تنويع جرائمها الإلكترونية للتعويض عن قيمة العملات المشفرة الآخذة في الانخفاض التي تقوم بسرقتها لتمويل برامجها النووية والصاروخية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». ووفقاً للتقرير الذي أعده كيم بومي، وهو زميل في معهد الاستراتيجية الأمنية الوطنية، قامت كوريا الشمالية بسرقة عملات مشفرة تبلغ قيمتها نحو 340 مليون دولار في الأرباع الثلاثة الأولى من العام الحالي، وهذا المبلغ يبلغ 29.6 في المائة من إجمالي الضرر الذي أُعلن عنه في العالم، ولكنه ما زال أقل من الحجم غير المسبوق الذي قامت بسرقته العام الماضي، حسبما ذكرت اليوم وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.وأعاد كيم الانخفاض إلى التراجع الحاد في قيمة العملات المشفرة وسط ارتفاع سعر الفائدة الأميركية وإفلاس شركة «فيوتشر إكستشينج» الخاصة بتبادل العملات المشفرة. وأشار كيم أيضاً إلى تشديد المراقبة والعقوبات من جانب الدول في أعقاب تعرض «أكسي انفينتي»، وهي شركة لألعاب الفيديو عبر الإنترنت، للقرصنة من جانب مجموعة القرصنة الكورية الشمالية «لازاروس» التي ترعاها الدولة، ما أدى لسرقة عملات مشفرة بقيمة 620 مليون دولار.وبدءاً من العام الماضي، تشهد الهجمات التي تطالب بفدية ارتفاعاً أيضاً. وذكر كيم أنه يبدو أن كوريا الشمالية تعتمد على البورصات الروسية لصرف عملاتها المشفرة. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4647206-%D8%B2%D9%84%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D9%8A%D8%B6%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%84-%D9%88%D9%8A%D8%AE%D9%84%D9%81-%D9%86%D8%AD%D9%88-132-%D9%82%D8%AA%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8Bمنازل متضررة في أعقاب الزلزال الذي ضرب قرية بيبالاندا في منطقة جاجاركوت بالنيبال لقي ما لا يقل عن 132 شخصا حتفهم في زلزال ضرب خلال الليل منطقة نائية في غرب النيبال، وفق حصيلة جديدة اليوم صادرة عن السلطات، فيما تبحث فرق الإغاثة عن ناجين محتملين بمؤازرة القوى الأمنية، وفقاً لـ. وضرب الزلزال الذي بلغت قوته 5.6 درجة أقصى غرب النيبال الواقع في جبال هملايا في وقت متأخر أمس ، على عمق 18 كيلومترا وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية. وحدد مركزه على بعد 42 كيلومترا جنوب جوملا على مسافة غير بعيدة من الحدود مع التيبت. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية نارايان براساد بباتاراي لـ إن «92 شخصا قضوا في جاجاركوت و40 في روكوم»، وهما أكثر إقليمين تضررا جراء الزلزال في مقاطعة كارنالي الحدودية. وقال الناطق باسم الشرطة الوطنية كوبر كاتايات إن السلطات أحصت إصابة أكثر من مائة شخص آخرين بجروح في الإقليمين.ونشرت تعزيزات للقوى الأمنية للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ، على ما قال غوبال شاندرا بهاتاراي المتحدث باسم شرطة مقاطعة كارنالي. وأضاف «نقل المعلومات صعب كون هذه المناطق نائية. بعض الطرقات مقطوعة بسبب الأضرار اللاحقة لكننا نحاول الوصول إلى المنطقة بسبل أخرى».وتظهر مقاطع فيديو وصور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي سكانا يفتشون بين الأنقاض في الظلام لانتشال ناجين من بين المباني المنهارة. ويمكن رؤية منازل طينية مدمرة أو متضررة وناجين بقوا في العراء لحماية أنفسهم من انهيارات محتملة بينما كانت تُسمع صافرات سيارات الإسعاف. وأعرب رئيس الوزراء النيبالي بوشبا كمال الذي وصل اليوم إلى المنطقة المتضررة عن «حزنه العميق للأضرار البشرية والمادية الناجمة عن الزلزال». رئيس وزراء نيبال بوشبا كمال داهال يتحدث إلى الأشخاص الذين تم إنقاذهم داخل طائرة هليكوبتر بعد الزلزال الذي ضرب جاجاركوت أعقبت الزلزال بعد ساعات عدة هزات ارتدادية بقوة 4 درجات في المنطقة نفسها وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية شعر بها سكان نيودلهي الواقعة على بعد 500 كيلومتر من مركز الزلزال. وأعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن «حزنه العميق» للخسائر البشرية في النيبال. وأضاف «الهند متضامنة مع الشعب النيبالي ومستعدة لتوفير أي مساعدة ممكنة». وغالبا ما تشهد النيبال زلازل إذ تقع على فالق جيولوجي كبير تغوص فيه الطبقة التكتونية الهندية بالطبقة الأوراسية لتشكل سلسلة جبال هملايا. ولقي ما يقرب من 9 آلاف شخص حتفهم العام 2015 عندما ضرب زلزال بقوة 7.8 درجات النيبال ودمر أكثر من نصف مليون منزل و8 آلاف مدرسة. وتعرضت يومها مئات النصب والقصور الملكية من بينها مواقع في وادي كاتماندو المصنف على قائمة التراث العالمي للبشرية التي تعدها اليونيسكو والتي تستقطب السياح من العالم بأسره، لأضرار لا تعوض، ما وجه ضربة قوية للسياحة النيبالية. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4647101-%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%AD%D9%88%D9%86-%D9%8A%D9%87%D8%A7%D8%AC%D9%85%D9%88%D9%86-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86شرطي يتحدث عبر جهازه اللاسلكي في موقع انفجار قنبلة في باكستان قال الجيش الباكستاني إن ستة مسلحين هاجموا قاعدة تدريب للقوات الجوية في منطقة ميانوالي بوسط باكستان صباح اليوم ، مما أدى إلى إلحاق أضرار بثلاث طائرات، وفقاً لوكالة «رويترز». وجاء في بيان للجيش أن ثلاثة مسلحين قُتلوا قبل دخولهم إلى القاعدة، كما تمكنت القوات من محاصرة الثلاثة الآخرين، مضيفا أن الهجوم تسبب في حدوث أضرار بثلاث طائرات على الأرض وصهريج للوقود. وقال البيان «بفضل الرد السريع والفعال من قبل القوات تم إحباط وضمان سلامة وأمن الأفراد والأصول العسكرية».وأعلنت «حركة الجهاد» التي تتخذ من باكستان مقرا لها مسؤوليتها عن الهجوم في بيان أرسله المتحدث باسمها إلى الصحافيين. ولا يُعرف الكثير عن تلك الحركة التي ظهرت على الساحة هذا العام ونفذت سلسلة من الهجمات الكبيرة في البلاد، منها هجوم أودى بحياة 12 جنديا في قاعدة عسكرية باكستانية في مقاطعة بلوخستان الجنوبية الغربية في يوليو . https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4646571-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%91%D8%B9-%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%AF%D9%87%D9%85أفغانية تصل إلى مركز في كراتشي قبل ترحيلها الجمعة سرّعت باكستان إجراءات ترحيل عشرات الآلاف من المهاجرين الأفغان غير المسجلين، عبر فتح مزيد من المراكز على الحدود مع أفغانستان، الجمعة، متجاهلة نداءات جماعات معنية باللاجئين والدفاع عن الحقوق لإعادة النظر في خطط الطرد الجماعي. ولم تستجب باكستان لنداءات من الأمم المتحدة ومنظمات لحقوق الإنسان وسفارات غربية لإعادة النظر في خطة طرد أكثر من مليون من أصل 4 ملايين أفغاني يعيشون في البلاد، قائلة إنهم متورطون في هجمات وجرائم ينفذها مسلحون من جماعات متشددة قوّضت أمن باكستان، وفق وكالة «رويترز»، وتنفي كابل هذه الاتهامات.وعبّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ، الجمعة، عن قلقها على سلامة الأطفال والأسر التي يطالها الطرد، قائلة إن أزمة إنسانية تتكشف مع اقتراب فصل الشتاء. من جهته، عبّر الملا محمد حسن آخوند، رئيس الوزراء في الإدارة التي تقودها حركة «طالبان» الأفغانية، عن تحفظاته. وقال في بيان مصور، إن «هذا مخالف تماماً لجميع المبادئ، تعالوا وتحدثوا وجهاً لوجه». بدوره، قال عبد الناصر خان، نائب مفوض منطقة خيبر بباكستان، إن عدد المرافق عند معبر طورخم الحدودي شمال غربي البلاد، الذي يعود منه معظم المهاجرين إلى أفغانستان، ارتفع ثلاثة أمثال لاستيعاب العدد المتزايد من العائدين. وأضاف لوكالة «رويترز»: «كل شيء طبيعي الآن، حيث لم يعد العائدون بحاجة إلى الانتظار في طوابير لساعات».وأقامت إدارة طالبان في أفغانستان، التي تجد صعوبة في التعامل مع التدفق المفاجئ، مخيمات مؤقتة ستوفر فيها مساعدات غذائية وطبية. وتحدث لاجئون عن مشاهد فوضوية ويائسة في المخيمات. وبدأت السلطات الباكستانية في اعتقال أجانب، معظمهم أفغان، قبل ساعات من الموعد النهائي للرحيل الطوعي، والذي انتهى الأربعاء. وفر كثير من المهاجرين من أفغانستان في عقود من الصراع المسلح منذ أواخر السبعينات، وأدى استيلاء حركة طالبان على السلطة بعد انسحاب قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في عام 2021 إلى نزوح جماعي آخر.وقال خان إن 19744 أفغانياً غادروا عبر طورخم، الخميس، فقط، من بين 147949 غادروا منذ أعلنت الحكومة الموعد النهائي. وغادر أكثر من 35 ألف أفغاني من معبر «شامان» في جنوب غربي البلاد. وقالت السلطات الباكستانية إنها مستعدة لتأجيل عودة من يعانون من مشاكل صحية أو مشاكل أخرى قد تمنعهم من السفر، وكان من بينهم امرأة حامل في الشهر السابع طُلب منها، الجمعة، البقاء في باكستان حتى تضع مولودها. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4646556-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-14-%D8%AC%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A8%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%82%D8%A7%D9%81%D9%84%D8%A9-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86أمنيون باكستانيون يتفقدون مكان انفجار قنبلة استهدف الشرطة في ديرا إسماعيل خان وأفاد بيان للجيش بأن مركبتين تقلان عسكريين تعرضتا إلى «كمين من قبل إرهابيين»، مضيفا أن 14 جنديا قتلوا.وقع الهجوم قرب بلدة باسني في بلوشستان على طريق سريعة موازية للساحل من الحدود الإيرانية إلى كراتشي. شهدت بلوشستان تمرّدا منذ عقود شنّته مجموعات عرقية مسلحة من البلوش تقاتل الحكومة متهمة إياها باستغلال موارد الإقليم من الغاز والمعادن. تظهر هذه الصورة التي التقطتها ونشرتها خدمة طوارئ خيبر بختونخوا الباكستانية في 3 نوفمبر 2023 منظراً عاماً لموقع انفجار القنبلة في ديرا إسماعيل خان لطالما اشتكى سكان بلوشستان من عدم حصولهم على حصة عادلة من أرباح الإقليم، وهو ما أدى لصعود عدد من الجماعات الانفصالية. وأسفر انفجار في وقت سابق، الجمعة، استهدف مركبة للشرطة في شمال غربي باكستان عن مقتل خمسة مدنيين وإصابة 21 شخصا بجروح، بحسب مسؤولين. وقع الهجوم في مدينة ديرا إسماعيل خان في ولاية خيبر باختونخوا قرب الحدود مع أفغانستان التي شهدت أعمال عنف مؤخرا. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4645971-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-5-%D8%A3%D8%B4%D8%AE%D8%A7%D8%B5-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%86%D9%81%D8%AC%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86قال مسؤولون في الشرطة والإنقاذ إن انفجاراً استهدف الشرطة في شمال غربي باكستان أدى إلى مقتل 5 أشخاص، الجمعة، لكن لم تعلِن أي جهة مسؤوليتها عنه بعد. وتقع مدينة ديرة إسماعيل خان، حيث وقع الانفجار، على أطراف المناطق القبلية التي ينعدم فيها القانون على الحدود مع أفغانستان والتي تعد منذ فترة طويلة موطناً للمتشددين المحليين والأجانب. مسؤولون أمنيون باكستانيون يتفقدون مكان انفجار قنبلة استهدف الشرطة في ديرا إسماعيل خان بباكستان 3 نوفمبر 2023 وقال مسؤول الشرطة محمد عدنان إن القنبلة انفجرت بالقرب من دورية للشرطة في المدينة، مضيفاً أنه لم يتضح بعد ما إذا كان الحادث نتيجة هجوم انتحاري أم قنبلة زُرعت في مكان قريب.وقال مسؤول الإنقاذ إعزاز محمود إن 5 أشخاص قُتلوا، وأصيب 21 آخرون في الانفجار، لكنه لم يتمكن من تحديد ما إذا كانوا من الشرطة أو من المدنيين. بينما أوضح ظافر الإسلام مسؤول إقليم ديرة إسماعيل خان لوكالة الصحافة الفرنسية: «وُضعت القنبلة على دراجة نارية. وكان هدف التفجير شاحنة للشرطة». وأوضح أن «5 أشخاص قُتلوا جميعهم مدنيون»، مشيراً إلى أن بين الجرحى 8 من عناصر الشرطة، فضلاً عن امرأة وطفل. وأكد الحصيلة بلال فائزي الناطق باسم جهاز الطوارئ الباكستاني . ولم يعلِن أي طرف مسؤوليته عن الهجوم فوراً. لكن حركة «طالبان» الباكستانية تنشط كثيراً في هذه المنطقة. وتدهور الوضع الأمني في باكستان، لا سيما في المناطق الحدودية مع أفغانستان منذ أشهر عدة، وعموماً منذ عودة حركة «طالبان» إلى الحكم في كابل في أغسطس 2021. وترى إسلام آباد أن بعض هذه الهجمات يخطَّط لها من داخل الأراضي الأفغانية، الأمر الذي تنفيه كابل. وكثفت حركة «طالبان» الباكستانية هجماتها مستهدفة خصوصاً القوى الأمنية، لا سيما الشرطة بعدما تخلت في أغسطس 2022 عن وقف إطلاق نار هش. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4645851-%D8%B2%D8%AD%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%87%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%AC%D8%A7%D9%86%D8%A8لاجئون أفغان في باكستان يسيرون نحو معبر تورخام الحدودي في 3 نوفمبر 2023 بعد قرار الحكومة الباكستانية طرد الأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني في البلاد لاجئون أفغان في باكستان يسيرون نحو معبر تورخام الحدودي في 3 نوفمبر 2023 بعد قرار الحكومة الباكستانية طرد الأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني في البلاد تكدس الألوف عند معبر الحدود الواقع في شمال غربي باكستان، على أمل العبور إلى أفغانستان غداة انتهاء المهلة التي حددتها حكومة إسلام آباد للأجانب المقيمين بشكل غير قانوني لمغادرة البلاد أو مواجهة الطرد. وبدأت السلطات الباكستانية اعتقال الأجانب المقيمين بشكل غير قانوني، ومعظمهم من الأفغان، قبل ساعات من انتهاء المهلة. وقد يضطر أكثر من مليون أفغاني إلى مغادرة باكستان أو التعرض للاعتقال والطرد القسري نتيجة للتوجيه الذي أصدرته إسلام آباد فجأة قبل شهر. وقالت إدارة «طالبان» في أفغانستان، وهي تهرع للتعامل مع التدفق المفاجئ، إنها أقامت معسكرات عبور مؤقتة، وسيتم توفير الغذاء والمساعدات الطبية، لكن وكالات الإغاثة أبلغت عن ظروف سيئة عبر الحدود. وتتجاهل الحكومة الباكستانية دعوات الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان والسفارات الغربية لإعادة النظر في خطة الطرد، قائلة «إن مواطنين من أفغانستان يتورطون في هجمات مسلحة وجرائم، بما يقوّض أمن البلاد». وقال عبد الناصر خان، نائب رئيس شرطة منطقة خيبر القبلية، لـ«رويترز»: «إن أكثر من 24 ألف أفغاني عبروا الحدود إلى أفغانستان باستخدام معبر تورخام الحدودي يوم الأربعاء وحده». وأضاف: «كان هناك عدد كبير ينتظر السماح بالمرور، وقمنا باتخاذ ترتيبات إضافية لتسهيل عملية الإجلاء بشكل أفضل». وقال إن 128 ألف أفغاني غادروا إلى أفغانستان عبر المعبر الحدودي منذ صدور إنذار الحكومة الباكستانية، ومن المتوقع أن يعبر آلاف آخرون في الأيام المقبلة.وأمضى بعض الأفغان الذين أُمروا بالمغادرة عقوداً من الزمن في باكستان، في حين أن البعض الآخر لم يذهب إلى أفغانستان قط، ويتساءلون: كيف يمكنهم بدء حياة جديدة هناك؟!وحذّرت وكالات الإغاثة من أن ذلك قد يدفع أفغانستان إلى أزمة أخرى، وعبّرت عن «مخاوف جسيمة» بشأن نجاة العائدين ودمجهم في المجتمع، لا سيما مع بداية الشتاء. وغادر أكثر من 165 ألف مهاجر أفغاني باكستان عائدين إلى بلادهم في أكتوبر ، حسبما أفاد مسؤولون غداة انتهاء المهلة التي حدّدتها الحكومة،، التي تسمح لهم بالمغادرة طوعاً قبل ترحيلهم. وفضّل هؤلاء المغادرة طوعاً بدلاً من التعرّض للتوقيف وإيداعهم في مراكز احتجاز يصل عددها إلى نحو 50، بُنيت لهذا الغرض، قبل ترحيلهم. وعبَر 28 ألف شخص عبر مركز تورخام الحدودي الذي يعدّ نقطة العبور الرئيسية بين البلدين في إقليم خيبر بختونخوا ، حيث عمل المسؤولون الباكستانيون حتى وقت متأخّر من الليل للسماح بمرور العدد الكبير من المركبات. وبعد أيام عدة من الفوضى، أصبح الوضع أكثر مرونة على الجانب الباكستاني من الحدود، بينما تواصل السلطات تشجيع المهاجرين غير الشرعيين على المغادرة طوعاً. وقد جاء ذلك في وقت شنّت فيه عمليات تهدف إلى تعقّب أولئك الذين يرفضون المغادرة. وقال عبد الناصر خان لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «وصل الأفغان، المقيمون في باكستان بصورة غير شرعية، إلى تورخام بأعداد كبيرة بسبب المهلة النهائية... لا يزال بإمكان الناس العودة طوعاً، ولكن اليوم لم يحضر سوى ألف شخص إلى الحدود». كذلك، سيكون على الأشخاص الذين عاشوا في باكستان لعقود أو وُلدوا فيها ولا يعرفون شيئاً عن أفغانستان، أن يسجّلوا أسماءهم على الجانب الآخر من الحدود لدى السلطات الأفغانية، التي غمرها فجأة هذا التدفّق الهائل من الناس.بقي الآلاف من الأفغان عالقين هناك لأيام عدة، من دون مأوى أو ماء أو طعام، وفي ظروف صحية محفوفة بالمخاطر. ودفع ذلك سلطات «طالبان» إلى افتتاح مركز تسجيل مؤقّت على بعد بضعة كيلومترات من الحدود. وفي مكان أبعد قليلاً، أي باتجاه الداخل، أُنشئ مخيّم للعائلات التي ليس لديها مكان تذهب إليه. وقال وزير المهاجرين الأفغاني، خليل حقاني، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن على اتصال مستمر معهم لطلب مزيد من الوقت . يجب السماح للناس بالعودة بكرامة».وتوافد ملايين الأفغان إلى باكستان خلال عقود من الحرب، بما في ذلك نحو 600 ألف أفغاني منذ عودة «طالبان» إلى السلطة في كابل في أغسطس 2021، ممّا يجعلها واحدة من الدول التي تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم. ويخشى كثيرون العودة إلى أفغانستان، حيث فرضت حكومة «طالبان» تطبيقاً صارماً للشريعة الإسلامية، بما في ذلك منع الفتيات من الحصول على التعليم بعد المدرسة الابتدائية على سبيل المثال.أعلنت الحكومة الباكستانية أنّها تسعى من خلال هذا الإجراء إلى الحفاظ على «رفاهية وأمن» البلاد، بعد زيادة كبيرة في الهجمات على أراضيها، التي تتهم إسلام آباد جماعات متمركزة في أفغانستان بالوقوف وراءها. ويرى محلّلون أنّ باكستان تسعى بذلك للضغط على «طالبان» لتعزيز التعاون في القضايا الأمنية. غير أنّ السفارة الأفغانية في إسلام آباد حذّرت من أنّ هذا الإجراء لن يؤدي إلّا إلى إلحاق مزيد من الضرر بالعلاقات الثنائية. وتعهّدت الحكومة الباكستانية بالتشدّد مع المهاجرين غير الشرعيين الذين يرفضون المغادرة، كما كثّفت الشرطة الاعتقالات في أنحاء البلاد. وأُلقي القبض على أكثر من 100 شخص خلال مداهمة مدينة كراتشي ، حسبما أعلنت الشرطة المحلية . وشاهد صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية» أفغاناً يُطردون من منازلهم ويُنقلون في حافلات إلى مراكز الشرطة، ثمّ إلى مراكز الاحتجاز. وفي كويتا عاصمة إقليم بلوشستان ، ألقت الشرطة القبض على 425 أفغانياً. وقال سعد بن أسد، وهو مسؤول إداري كبير في المدينة، إنّ «الحملة ضدّ المهاجرين غير الشرعيين ستستمر». من جهتهم، اتهم نشطاء في مجال حقوق الإنسان السلطات الباكستانية باستخدام التهديدات وسوء المعاملة والاحتجاز؛ لإجبار المهاجرين على المغادرة. كذلك، أفاد عدد من الأفغان بإلقاء القبض على أشخاص يتمتّعون بوضع قانوني، ومحاولات ابتزاز من قبل الشرطة. ولكن وفقاً للمراقبين، يبدو أنّ هذه المبادرة تحظى بدعم غالبية السكان الباكستانيين الذين ينظرون، في كثير من الأحيان، إلى هؤلاء اللاجئين بوصفهم عبئاً على البنى التحتية والمالية في البلاد. https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4645376-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A5%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%82%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%B6-%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85شرطي فيتنامي يقوم بدورية خارج سفارة كوريا الشمالية في هانوي دافعت كوريا الشمالية، اليوم ، عن خطوتها بإغلاق عدد من بعثاتها الدبلوماسية، ووصفتها بأنها «جهود لإعادة ترتيب قدراتها الدبلوماسية بكفاءة»، وسط مزاعم تشير إلى أن عمليات الإغلاق ناجمة عن صعوبات اقتصادية، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية». وأعلنت كوريا الشمالية أخيراً إغلاق سفاراتها في أنغولا وإسبانيا وأوغندا، بينما أكدت بكين قرار بيونغ يانغ بالانسحاب من هونغ كونغ، وفقاً لوكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية. ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية عن متحدث باسم وزارة الخارجية الكورية الشمالية قوله: «نجري عمليات لسحب وإنشاء بعثات دبلوماسية في الخارج وفقاً للبيئة العالمية المتغيرة، والسياسة الدبلوماسية الوطنية». وتابع المتحدث، الذي لم يحدد الدول التي ستؤثر فيها الخطة، أن مثل هذه الخطوة جزء من الأنشطة العادية لدولة ذات سيادة؛ «لإعادة ترتيب وإدارة قدراتها الدبلوماسية من أجل المصلحة الوطنية». وقالت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية، التي تتولى شؤون الكوريتين، إن هذه الخطوة تبدو علامة على اقتصاد بيونغ يانغ المتعثر، الذي تفاقم نتيجة العقوبات العالمية المفروضة عليها بسبب برامجها النووية والصاروخية. وأوضح مسؤول في الوزارة للصحافيين، شريطة عدم الكشف عن هويته، «هذا يظهر كيف يكافح الشمال للحفاظ على الحد الأدنى من العلاقات الدبلوماسية مع حلفائه التقليديين بسبب وضعه الاقتصادي الصعب». وذكرت «يونهاب» أنه «بدلاً من تلقي الأموال من بيونغ يانغ، من المعروف أن البعثات الدبلوماسية لكوريا الشمالية تقوم بتأمين أموال التشغيل من خلال التجارة والأنشطة التجارية غير المشروعة، وإرسال التحويلات المالية إلى وطنها، وفقاً لدبلوماسيين كوريين شماليين سابقين انشقوا إلى كوريا الجنوبية». https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/4645316-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D9%87%D8%AF-%D8%A8%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AF%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8Aبعد اختبار صاروخي أميركي... كوريا الشمالية تتعهد بتعزيز الردع العسكريذكرت وسائل إعلام رسمية، اليوم ، أن كوريا الشمالية تعتزم تعزيز الردع العسكري لضمان أمنها في مواجهة الترسانة النووية الأميركية التي تستهدفها، وانتقدت في الوقت نفسه الولايات المتحدة بسبب اختبار أجرته مؤخراً لصاروخ باليستي عابر للقارات، وفقاً لوكالة «رويترز». وأطلق سلاح الجو الأميركي صاروخاً من طراز «مينتمان 3» له قدرات نووية من قاعدة في كاليفورنيا يوم الأربعاء، إلا أنه جرى تفجير الصاروخ بعد رصد خلل. وحضر الاختبار مسؤولون عسكريون من كوريا الجنوبية في أول زيارة لهم من نوعها منذ عام 2016.وقال معلّق عسكري كوري شمالي إنه رغم فشل الاختبار، فإن حضور «العصابة العسكرية» الكورية الجنوبية يظهر أن الأسلحة النووية الأميركية كانت موجهة إلى كوريا الشمالية. ونقل تقرير نشرته «وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية» عن المعلق الذي لم تذكر اسمه القول إن كوريا الشمالية «ستواصل كعادتها نشاطها العسكري لتعزيز الردع وضمان الأمن الاستراتيجي في شبه الجزيرة الكورية وفي المنطقة».
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
نتنياهو: القوات الإسرائيلية توغلت على أطراف مدينة غزةقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم (الخميس)، إن القوات الإسرائيلية توغلت على أطراف مدينة غزة في إطار هجومها على مقاتلي «حماس».
Read more »
رئيس وزراء إيرلندا: تصرفات إسرائيل في غزة أقرب للانتقاموصف رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار، اليوم الجمعة، تصرفات إسرائيل في غزة بأنها 'شيء يقترب من الانتقام' في واحد من أقوى الانتقادات الموجهة لإسرائيل من قبل زعيم دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.
Read more »
إسبانيا: محاكمة مسن متقاعد بعد سلسلة من الرسائل المفخخةمن المقرر أن يمثل مسنٌ متقاعدٌ في قفص الاتهام في إسبانيا بتهمة إرسال عدة رسائل مفخخة، بما في ذلك إلى السفارة الأمريكية في مدريد وإلى رئيس الوزراء الإسباني.
Read more »
نتنياهو يرفض طلب بلينكن.. 'لا هدنة مؤقتة بدون إطلاق الرهائن'قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الجمعة، إن إسرائيل لن توافق على 'هدنة موقتة' في حربها ضد حماس من دون إطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم الحركة في غزة.
Read more »
زلة لسان جديدة.. بايدن يطلق على رئيس الوزراء الكندي اسم 'جو' (فيديو)ارتكب الرئيس الأمريكي، جو بايدن، خلال لقائه مع رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، زلة لسان أخرى، حيث أطلق على رئيس الوزراء الكندي اسم 'جو'.
Read more »
رئيس الوزراء الأسترالي يزور الصين في إطار تهدئة العلاقات الثنائيةيبدأ رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي السبت زيارة للصين، في إشارة إلى تحسّن العلاقات الثنائية بعد سنوات من التوتر بسبب خلافات حول مسائل اقتصادية وسياسية.
Read more »
