يتواجه جو بايدن ودونالد ترمب، الخميس، في مناظرة تلفزيونية تاريخية هي الأولى قبل انتخابات رئاسية تشهد منافسة شديدة بينهما في استطلاعات الرأي.
رؤيتان لأميركا تتواجهان في مناظرة بايدن وترمب الخميسيتواجه جو بايدن ودونالد ترمب، الخميس، في مناظرة تلفزيونية تاريخية هي الأولى قبل انتخابات رئاسية تشهد منافسة شديدة بينهما في استطلاعات الرأي، سيختار الأميركيّون فيها بين رؤيتين متعارضتين تماماً لأميركا، ولم يسبق أن تنافَس في السباق إلى البيت الأبيض مرشحان في سنّ الرئيس الديمقراطي وسلفه الجمهوري .
وقال مايكل تايلر، المتحدث باسم حملة بايدن، الأحد، إن المناظرة ستسمح للبلاد بأن «تدرك ملياً الخيار بين جو بايدن ودونالد ترمب المُدان قضائياً»، الذي يخوض حملة تتمحور حول الرغبة في «الانتقام». وفي سابقة بالنسبة لرئيس أميركي سابق، أدانت هيئة محلّفين في نيويورك بالإجماع ترمب بـ24 تهمة في قضية تزوير مستندات محاسبية، بهدف إخفاء مبلغ مالي دفعه لشراء صمت ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز التي أقام معها علاقة جنسية، وذلك قبل انتخابات 2016 التي فاز فيها بالرئاسة، كما أنه ملاحَق في أربع قضايا أخرى، لا سيما على خلفية محاولات غير مشروعة لقلب نتيجة انتخابات 2020 التي خسرها أمام بايدن، وأعمال العنف التي تلتها. وركّز رجل الأعمال الثري، الذي لم يعترف حتى الآن بهزيمته، ولم يتعهّد باحترام نتيجة الانتخابات المقبلة، هجماته، السبت، على صحة خصمه الجسدية والعقلية.سخر ترمب خلال تجمّع انتخابي في فيلادلفيا من التحضيرات التي يقوم بها بايدن مع مستشاريه في مقر كامب ديفيد قرب واشنطن استعداداً للمناظرة. وقال مخاطباً أنصاره: «إنه ينام؛ لأنهم يريدونه أن يكون بأحسن حال، وقبل المناظرة بقليل سيتلقّى حقنة في مؤخرته»، وذلك بعدما ألمح في السابق إلى أن الرئيس سيستخدم منشّطات قبل مواجهته. غير أن الخصمين وافقا على قواعد حُدّدت بهدف تفادي تحوّل المناظرة إلى شجار كما في مناظرتهما السابقة عام 2020، حين قال بايدن لترمب بعدما استمرّ في مقاطعته: «هلّا خرست يا رجل؟». وينتظر المرشحان للبيت الأبيض عادةً الخريف لإجراء مناظرة بينهما، لكن الرئيس تحدّى خصمه أن يواجهه قبل الصيف؛ سعياً لإظهار الفارق بينهما بصورة جليّة، وهو على ثقة بأن ذلك سيصب في مصلحته، وستُجرى مناظرة ثانية في سبتمبر . وعلّق دونالد نيمان، المحلّل في جامعة بينغهامتون، بأن «المناظرة مهمة؛ لأنها فرصة لمرشحَين معروفَين تماماً لمعاودة التعريف عن نفسَيهما لجمهور يعرفهما جيداً، لكنه لم يكن يعير اهتماماً» للحملة. وأضاف: «السؤال الكبير المطروح هو كم سيُبدي الجمهور، خارج المناصرين السياسيين، اهتماماً لمثل هذه المناظرة المبكّرة». والرهان سواءً بالنسبة لبايدن أو لترمب هو تعبئة الناخبين المتبقّين خارج الاستقطاب الشديد الذي يسُود الحياة السياسية الأميركية، وغير المهتمين بتكرار السباق ذاته بين المرشحين. ومرة جديدة، قد تُحسَم الانتخابات بفارق بضع عشرات آلاف الأصوات في حفنة من الولايات. وقال غرانت ريهر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيراكوز: «سأُراقب إن كان ترمب يسعى للتحلّي بصفة أكثر بأي شكل كان» لاجتذاب هؤلاء الناخبين المعتدلين، مضيفاً أن «مسار الحملة يوحي بأن الجواب على ذلك هو لا»؛ لما تضمنَته من هجمات شفهية وشتائم.وأوضحت كاثلين هول جاميسون، أستاذة التواصل في جامعة بنسلفانيا، أن «نقطة ضعف ترمب هي خطابه المتطرف»، ونقطة ضعف بايدن هي «معرفة إن كان يتمتع بالقدرة الذهنية المطلوبة للمنصب». وإن كان فارق السن بين الخصمين يقتصر على نحو ثلاث سنوات، فإن مخاوف الأميركيين تتركّز بصورة خاصة على قدرات الرئيس؛ إذ يظهر بوضوح أنه خسر من رشاقته الجسدية وقدراته الخطابية، ولو أن منافسه غالباً ما يُدلي بكلام غير مترابط، وتختلط عليه بعض الأمور خلال تجمّعاته الانتخابية. ويَعِد بايدن بإنقاذ الديمقراطية في مواجهة خصم نعتَ معارضيه السياسيين بـ«الحثالة»، وأعلن أنه يعتزم أن يكون ديكتاتوراً «ليوم واحد»، كما يطرح الرئيس نفسَه ضمانةً لحق النساء في الإجهاض، وحليفاً للطبقات الوسطى، وحاجزاً في وجه الأنظمة المتسلطة مثل روسيا والصين. من جانبه، يؤكد ترمب أنه يريد وقف «تراجع» الولايات المتحدة، واعداً من أجل ذلك بتخفيضات ضريبية، ورسوم جمركية مشدّدة، ومشاريع تنقيب عن النفط، وعمليات طرد جماعي للمهاجرين. وبعدما انتُقد بانتظام بسبب تصريحاته المعادية للأجانب، طرح الملياردير الجمهوري مجدّداً، السبت، فكرة تنظيم مباريات قتال بالأيدي بين مهاجرين وأبطال أميركيين، على طراز مسابقات الفنون القتالية المختلطة، مضيفاً أمام تجمّع لمسيحيين إنجيليين: «ليست هذه أسوأ فكرة خطرت لي حتى الآن».من حيث لا يدري، أكد بنيامين نتنياهو، اتهامات حركة «حماس» له بأنه يسعى لاستئناف القتال في غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من صفقة أميركية محتملة لإنهاء الحرب.حضّ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الإنجيليين على التصويت بأعداد كبيرة في الانتخابات الرئاسية المقرّرة في نوفمبر المقبل.في حين أن بايدن محاط بحشد متنوع ومتعدد من أفراد إدارته ونشطاء حملته الانتخابية وخبراء السياسة، فإنه يحتفظ بثقته الكاملة لمجموعة صغيرة من الأشخاص.قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب إنه اختار من سيخوص الانتخابات الرئاسية معه في نوفمبر المقبل في منصب نائب الرئيس.https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5033758-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B4%D8%B9%D9%84-%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%86%D8%A7%D8%A6%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3المرشح الجمهوري دونالد ترمب يتحدث خلال فعالية لحملته الانتخابية في راسين بولاية ويسكونسن في يوم 18 يونيو 2024 أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب أنه حدد من سيختاره لمنصب نائب الرئيس ليخوض معه السباق إلى البيت الأبيض. وقال ترمب في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» خلال حملته الانتخابية في فيلادلفيا إنه يتحضر للمناظرة المقررة، يوم الخميس، ضد الرئيس جو بايدن، وإنه لم يفصح لأحد عن خياره لمنصب نائب الرئيس، وسط قائمة طويلة من المرشحين المحتملين والمتنافسين على الفوز بالمنصب، وألمح إلى أن الشخص الذي اختاره سيكون حاضراً، ليلة الخميس، في أتلانتا خلال المناظرة. ويخطط ترمب للإعلان عن اختياره من سيشغل منصب نائب الرئيس خلال المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري المقررة إقامته في منتصف يوليو المقبل في مدينة ميلووكي أكبر مدن ولاية ويسكونسن، وأعلن ترمب في تصريحات تلفزيونية سابقة أن قائمته التي كانت تحوي أسماءً كثيرة تزيد على 6 من المرشحين، تقلصت لتحوي 7 منافسين محتملين. وقال براين هيوز كبير مستشاري ترمب إن الرئيس السابق ينظر بإمعان في خياراته، وتحكمه حسابات كثيرة، ولديه 3 أولويات أساسية هي الولاء، والتوافق في الرؤى والسياسات، واختيار شخص يعرف مكانته، ولا يتفوق عليه في الحملة الانتخابية. وتلعب عوامل أخرى في خيارات ترمب، أهمها أنه يستطيع جمع الأموال والتبرعات لحملته، ويكون أكثر فاعلية في المناظرة ضد نائبة الرئيس كامالا هاريس.حسابات اختيار نائب الرئيس تحمل كثيراً من العوامل، منها القدرة على منح ترمب فرصة أفضل للفوز بولاية رئاسية متأرجحة، والفوز بناخبين وكتل تصويتية كبيرة، والعمل وسيطاً لتحقيق السلام بين تيارات مناهضة لترمب، وجذب مؤسسات مانحة يمكن أن تعزز حظوظ ترمب في جمع التبرعات لحملته، وأن يكون قادراً على تحقيق مكاسب ديموغرافية أو آيديولوجية أو جغرافية. ويقال إن مساعدي الرئيس ترمب وأصدقاءه يشجعونه على اختيار امرأة، أو شخص أصغر سناً أو شخص من غير السكان البيض. وفي الوقت نفسه، قد يضع ترمب الولاء على رأس قائمته. وقال ترمب مراراً إن الافتقار إلى الولاء هو سبب الخلاف بينه وبين مايك بنس، نائبه السابق.وتشتعل بورصة التكهنات حول المرشحين المحتملين لمنصب نائب الرئيس لعام 2024، ويستمتع ترمب بالصراع بين الراغبين الذين يتطلعون للمنصب، ففي حملة جمع التبرعات الضخمة التي أقامها ترمب في مارلارغو وجمع خلالها 50 مليون دولار من التبرعات لحملته، أعطى ترمب الميكروفون إلى السيناتور تيم سكوت من ولاية كارولينا الجنوبية، ومن بعده حاكم ولاية داكوتا الشمالية دوغ بورغوم، ثم رجل الأعمال فيفك راماسوامي، وجميعهم من المرشحين السابقين المنافسين لترمب، وجميعهم تسابقوا خلال الحفل للإشادة بترمب، والتأكيد على قدرته على الفوز في انتخابات نوفمبر المقبل. ويقول مقربون من حملة ترمب إنه يراقب هؤلاء الطامحين للمنصب وقدرتهم على جمع التبرعات، ولا يتعجل اتخاذ قرار. ويرى خبراء جمهوريون أن هناك مستوى آخر من المنافسة على منصب نائب الرئيس في حملة ترمب لعام 2024؛ نظراً لأن المرشح الجمهوري لا يمكنه أن يبقى في السلطة سوى 4 سنوات - إذا فاز طبعاً - ومن ثم فإن من يختاره لمنصب نائب الرئيس سينظر إليه على أنه المرشح الأوفر حظاً في انتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2028.وزير الإسكان السابق بن كارسون يتحدث في حفل افتتاح أول مكتب لحملة جورجيا للمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترمب في فايتفيل ، جورجيا ، الخميس 13 يونيو 2024. يعمل الرئيس الديمقراطي جو بايدن وترامب على كسب الناخبين في جورجيا قبل المناظرة الأولى بين الثنائي لعام 2024 المقرر إجراؤها يوم الخميس 27 يونيو 2024 في أتلانتا. وخرج من بورصة المرشحين جراح الأعصاب السابق بن كارسون الذي شغل منصب وزير الإسكان خلال فترة ولاية ترمب من عام 2016 إلى عام 2020، ونجح في ذلك الوقت في جذب أصوات الناخبين السود في الانتخابات الرئاسية لعام 2016، ويبدو أن ترمب يبحث عن شخص آخر يجذب له هذه الكتلة الهامة من الناخبين. وخرجت من دائرة المنافسة، كريستي نويم حاكمة ولاية داكوتا الجنوبية التي عملت نائبة في مجلس النواب الأميركي مدة 8 سنوات قبل انتخابها أول حاكمة لولاية داكوتا الجنوبية عام 2018، وقد جذبت الأنظار حول التشريعات التي أصدرتها خلال منصبها حاكمة، كما دعمت ادعاءات ترمب بتزوير الانتخابات في 2020، لكن ولايتها التي تصوّت تقليدياً للحزب الجمهوري تملك 3 أصوات فقط في المجمع الانتخابي، كما تراجعت حظوظ كريستي بعد الانتقادات الواسعة لقيامها بقتل كلبها؛ ما ألقى بها إلى خارج القائمة القصيرة للترشيح. وتراجعت بشكل واضح حظوظ سارة ساندرز هكابي حاكمة ولاية أركنساس التي عملت متحدثة باسم البيت الأبيض خلال ولاية ترمب السابقة في الوصول إلى القائمة النهائية لمنصب نائب الرئيس، وهي من أكثر السيدات شهرة داخل الحزب الجمهوري، ولديها سجل من الولاء والدفاع عن سياسات ترمب. واتجهت الأنظار أيضاً إلى كيتي بريت عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية ألاباما، وهي أصغر امرأة جمهورية يجري انتخابها لعضوية مجلس الشيوخ، وقد ألقت كلمة الحزب في أعقاب خطاب «حالة الاتحاد» الذي ألقاه بايدن أمام الكونغرس، لكن الانتقادات التي لاحقتها بعد إلقاء كلمة الحزب قللت من صعود نجمها.ومن أبرز الطامحين للمنصب السيناتور تيم سكوت من ولاية كارولينا الجنوبية، ويحاول سكوت - الذي نافس ترمب في الانتخابات الجمهورية التمهيدية - جذب الانتباه، والترويج لقدراته على جذب أصوات السود والأقليات، وهو يحظى بشعبية كبيرة بين الجمهوريين بوصفه رجلاً أسود نشأ في الجنوب، واستطاع الوصول إلى قمة العمل السياسي، لكن سكوت صدق على فوز بايدن عام 2020، وعارض ادعاءات ترمب بتزوير الانتخابات، وساند موقف مايك بنس في السادس من يناير ؛ ما جعل حظوظه تتراجع إلى حد ما. وينافس النائب عن ولاية فلوريدا بايرون دونالدز السيناتور تيم سكون في قدرته على جذب أصوات السود، وأطلق مجموعة «الأميركيين السود من أجل ترمب» التي تهدف إلى جذب تلك الكتلة المهمة من الناخبين.يتنافس عدد كبير من حكام الولايات والمشرعين في الكونغرس على ترشيح ترمب، منهم دوغ بورغوم حاكم ولاية داكوتا الشمالية، وهو من الجمهوريين الذين تنافسوا ضد ترمب في الانتخابات التمهيدية، ثم قام بدعم ترمب في محاكمته المتعلقة بـ«أموال الصمت» في نيويورك، وأصبح أحد أبرز المدافعين عنه في ظهوره المتكرر على شاشات التلفزيون، وهو الثري الذي قاد شركة برمجيات استحوذت عليها شركة «مايكروسوفت» مقابل أكثر من مليار دولار. ويقول محللون إن بورغوم يشبه نائب الرئيس السابق مايك بنس في بعض الصفات؛ فهو حاكم رصين غير مثير للجدل، ومن غير المرجح أن ينافس بورغوم ترمب على جذب الأضواء، ذلك أن ميزته المهمة هي جلب كثير من المال والأصدقاء الأثرياء لحملة ترمب، لكن السؤال هو: هل وجود رجلين أبيضين من كبار السن جيد للفوز بالانتخابات الرئاسية، أم أن من الأفضل البحث عن مرشح آخر يستطيع جذب فئات أخرى من الناخبين من الأقليات؟ السيناتور جيه دي فانس، جمهوري من ولاية أوهايو،. قام الرئيس السابق دونالد ترمب بتضييق قائمته المختصرة لمنصب نائب الرئيس إلى عدد قليل من المتنافسين من بينهم فانس، حيث يستعد للإعلان عن اختياره خلال المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري الشهر المقبل. وقال ترامب للصحفيين يوم السبت 22 يونيو إنه اتخذ قراره بالفعل وأن هذا الشخص سيكون حاضرا مساء الخميس في أتلانتا في المناظرة الأولى لحملة الانتخابات العامة مع الرئيس الديمقراطي جو بايدن. وقالت شبكة «إن بي سي» إن القائمة تشمل السيناتور جيه دي فانس الجمهوري من ولاية أوهايو، الذي سعى لإثبات ولائه لترمب من خلال حضور محاكمة ترمب في نيويورك بشأن «أموال الصمت»، وهاجم القاضي خوان ميرشان والمحاكمة برمتها، وهو مؤيد لترمب في الكونغرس، وله انتقادات للرئيس جو بايدن في تقديم المساعدات لأوكرانيا. السناتور ماركو روبيو، الجمهوري عن ولاية فلوريدا، يتحدث في تجمع انتخابي، في 6 نوفمبر 2022، في ميامي. وقلص دونالد ترمب قائمته المختصرة لمنصب نائب الرئيس لتقتصر على عدد قليل من المتنافسين من بينهم روبيو منافسه السابق في انتخابات 2016 ويبرز في المنافسة السيناتور ماركو روبيو عن ولاية فلوريدا الذي ينظر إليه على أنه شخصية بارزة في الحزب الجمهوري، وصوت يحظى بالاحترام في قضايا السياسة الخارجية والأمن القومي داخل الحزب، وهو ابن لمهاجرين كوبيين، ويتحدث الإسبانية، ويمكن أن يساعد على كسب تأييد الناخبين من أصل لاتيني. كما يُنظر إلى روبيو على أنه مناظر ماهر يمكنه مواجهة كامالا هاريس بقوة في المناظرة. وينص الدستور على أنه لا يمكن لمرشحين من نفس الولاية الترشح لمنصب الرئيس ونائب الرئيس؛ ما يعني أن على روبيو تغيير محل إقامته، وهو أمر قال إنه مستعد للقيام به.ومن أبرز الأسماء التي دخلت مؤخراً دائرة الترشيحات، السيناتور توم كوتون الجمهوري عن ولاية أركنساس، حيث أشاد ترمب بخبرته ومواقفه القوية وقدرته على إدارة حملة انتخابية منضبطة. وتشير مصادر مقربة من ترمب إلى أنه يريد شخصية تقلل المخاطر والتشتيت غير المرغوب فيهما لحملته الرئاسية التي تواجه أصلاً تحديات قانونية متعددة. وتفيد المصادر بأن ترمب ينظر إلى السيناتور توم كوتون بوصفه يحظى بسمعة جيدة داخل الحزب الجمهوري، ولديه شهادة في القانون من جامعتي هارفارد وبنسلفانيا، كما خدم في الجيش الأميركي. واختيار كوتون على البطاقة الرئاسية يمكن أن يساعد على طمأنة الجمهوريين في الجناح التقليدي اليميني في الحزب، خصوصاً صقور الجمهوريين؛ حيث لا يزال هؤلاء مترددين حول فترة ولاية ثانية لترمب في ظل حملة: «اجعلوا أميركا عظيمة مرة أخرى». وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، يوم الجمعة الماضي، إن شخصية كوتون الهادئة وخبرته التي تزيد على عقد من الزمن في الكونغرس تعدان سمتين جذابتين لترمب.تعد مارغوري تايلور غرين من أبرز أعضاء الكونغرس عن ولاية جورجيا ولاءً ودفاعاً عن ترمب، وأكثر المدافعين عنه داخل الكونغرس، ولديها أسلوبها في الهجوم على أعداء ترمب، وقد وصفها ترمب بأنها رائعة وشريرة، لكن طريقتها الشرسة في الهجوم قد تشكل خطراً على حملة ترمب.وتدخل المنافسة بقوة النائبة إليز ستيفانيك الجمهورية عن ولاية نيويورك التي تحتل المرتبة الرابعة في تراتبية قيادة الحزب الجمهوري بمجلس النواب، وتروج باستمرار لمزاعم ترمب بتزوير الانتخابات في عام 2020. وقد برزت ستيفانيك على مسرح الأضواء حين قدمت دفاعاً قوياً عن ترمب خلال محاكمة عزله عام 2019؛ ما جعلها «نجمة جمهورية» كما وصفها ترمب آنذاك، واعترضت أيضاً على فوز بايدن عام 2020. ومن بين المرشحات النائبة الديمقراطية السابقة من هاواي تولسي جابارد، وهي شابة من أصول ملونة، وقد أثارت اهتمام البعض في حملة ترمب بوصفها أحد الاحتمالات التي يمكن أن تحقق مساحة من التقارب بين الحزبين، وتكون ناقدة ذات مصداقية لحزبها القديم، لكن اختيارها محفوف بالمخاطر لترمب؛ لأنها لم تؤيد ترمب في أي مرحلة.
United States Latest News, United States Headlines
Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.
قضية العمر بين بايدن وترمب تشغل الرأي العام الأمريكيفي سن الـ81 يعتبر جو بايدن أكبر رئيس في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية. لكن الرئيس السابق دونالد ترمب، الذي سيبلغ من العمر 78 عاما في يونيو، سيصبح أكبر شخص يُنتخب رئيسا على الإطلاق،...
Read more »
بايدن بين الانتخابات ونتنياهو وترمبهذه الحرب يجب أن تنتهي، لقد حانَ الوقت لذلك. هذا ما أعلنه الرئيس بايدن، بعد أقل من 24 ساعة على صدور حكم هيئة المحلفين في نيويورك على منافسه دونالد ترمب في قضية.
Read more »
'زلة لسان' جديدة لبايدن خلال حديثه عن العملية العسكرية الإسرائيلية في رفحقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس، إنه يعتقد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو 'يستمع' إليه.
Read more »
بايدن ينأى بنفسه عن نجله هانتر بعد إدانته بحيازة سلاح ناري خلافا للقانونأعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الخميس أنه لن يعفو عن نجله هانتر بايدن الذي أدانته محكمة في الولايات المتحدة بحيازة سلاح ناري خلافا للقانون.
Read more »
بايدن وترمب.. وجهاً لوجه في مناظرة أولىينتظر ملايين الأمريكيين، مساء الخميس 27 يونيو الجاري، لمشاهدة أول مناظرة تلفزيونية انتخابية بين الرئيس السابق دونالد ترمب والرئيس الحالي جو بايدن
Read more »
بايدن وترمب... مخاطر المناظراتتنطوي المناظرات على مخاطر كبيرة للرؤساء الحاليين، وذلك لأسباب واضحة، أن لديهم كل شيء ليخسروه، بينما لن يكسبوا سوى القليل.
Read more »
