ذهب المستقبل.. البلاديوم يدخل عالم الصناعة من أوسع أبوابه

United States News News

ذهب المستقبل.. البلاديوم يدخل عالم الصناعة من أوسع أبوابه
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 alkhaleej
  • ⏱ Reading Time:
  • 716 sec. here
  • 13 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 290%
  • Publisher: 63%

ذهب المستقبل.. البلاديوم يدخل عالم الصناعة من أوسع أبوابه صحيفة_الخليج

دخل البلاديوم عالم الصناعة بكميات تجارية، بعد النجاح الذي حققته تقنيات تحفيز محركات الوقود التقليدية في السيارات، في إطار الجهود المتتابعة للحد من نفث الغازات التي تضر بسلامة البيئة. وحدثت أول أزمة إمدادات عالمية عندما توقفت الإمدادات الروسية من البلاديوم قبل عام 2000 إلى السوق العالمية لأسباب سياسية.

وتسببت تلك الأزمة في إحداث ذعر في الأسواق دفع السعر إلى أعلى مستوى عند 1340 دولارًا للأونصة في يناير/‏ كانون الثاني 2001. في ذلك الوقت، عمدت شركة «فورد» للسيارات، خوفاً من تعطل إنتاج السيارات بسبب نقص البلاديوم ، إلى تخزين كميات ضخمة من المعدن، وعندما انخفضت الأسعار في الأشهر التالية من عام 2001، تكبدت «فورد» خسائر تجاوزت مليار دولار. وفي عام 2016 بلغ إجمالي إنتاج منجم البلاديوم 208 آلاف طن، كان نصيب روسيا منها أكبر من 82 طناً، أي أنها أكبر دولة منتجة، تليها جنوب إفريقيا وكندا والولايات المتحدة. تحتل شركة «نوريلسك نيكل» الروسية المرتبة الأولى بين أكبر منتجي البلاديوم على مستوى العالم، فهي تمثل 39٪ من الإنتاج العالمي. وارتفع الطلب العالمي على البلاديوم من 100 طن في عام 1990 إلى ما يقرب من 300 طن عام 2000. وبلغ إنتاج المناجم العالمية من البلاديوم 222 طناً عام 2006 وفقاً للمسح الجيولوجي الذي أصدرته وزارة التجارة الأمريكية. وساد القلق بشأن الإمدادات الثابتة من المعدن، في أعقاب التوترات العسكرية الروسية في أوكرانيا عام 2014؛ لأن العقوبات قد تعوق صادرات البلاديوم الروسية، وأي قيود على صادرات البلاديوم الروسية ستؤدي إلى تفاقم عجز المعروض في الأسواق. وقد دفعت هذه المخاوف أسعار البلاديوم إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2001. وقد تجاوز سعر الأونصة في سبتمبر/‏ أيلول 2014 حاجز 900 دولار. ومع استقرار الإمدادات الروسية في عام 2016 تراجع السعر إلى حدود 614 دولاراً. إلا أن ارتفاع الطلب بقوة في قطاع السيارات منذ بداية العام الحالي أدى إلى تحليق الأسعار في قفزات متتالية أوصلت الأونصة إلى حدود 1344 دولاراً، متجاوزاً سعر الذهب لأول مرة.يقول خبراء أسواق السلع الاستراتيجية، إن البلاديوم يشق طريقاً تصاعدياً غير مسبوق بسبب مخاوف من عجز العرض، مدفوعاً بالطلب القوي من شركات صناعة السيارات؛ حيث يتحول عدد متزايد من المستهلكين من وقود الديزل عالي التلوث إلى سيارات أنظف. وقد سجل المعدن النفيس رقماً قياسياً في تداولات الأسابيع الماضية، عندما تجاوز سعر الأونصة 1568 دولاراً. وتلقى المعدن الذي يتركز إنتاجه في روسيا وجنوب إفريقيا، زخماً جديداً نتيجة مشاكل في جانب العرض تزامنت مع الطلب القوي من الصين - على الرغم من التباطؤ الاقتصادي الذي حدث مؤخراً في آسيا. وانتعشت أسعار البلاديوم بشكل حاد منذ أن سجلت أدنى مستوى في عام واحد عند 836 دولاراً للأونصة في أغسطس/‏ آب 2018، بضغوط الدولار القوي. وقال ستيفن فريدمان، محلل السلع في شركة رينيسانس كابيتال: «شهد الطلب على البلاديوم في محفزات البنزين، نمواً قوياً على مدى السنوات القليلة الماضية، مدفوعاً بالنمو الصيني، وتراجع حصة سوق الديزل في أعقاب فضيحة فولكس واجن». وقد تسبب انتعاش الطلب في تزايد عمليات إعادة التدوير خلال العام الماضي؛ حيث ارتفع إجمالي المعروض من البلاديوم المعاد تدويره بنسبة 10% أضيفت إلى زيادة أخرى في عام 2017 بنسبة 20%، مستفيدة من عمليات إعادة تدوير السيارات، في ظل ارتفاع أسعار الفولاذ أيضاً. في ظل تلك المعطيات استمرت أسعار البلاديوم في التحليق. وفي ديسمبر/‏ كانون الأول، تجاوز سعر البلاديوم سعر الذهب مقوماً بالدولار للمرة الأولى منذ 16 عاماً، ولا يزال يتداول حتى الآن بأسعار أعلى من الذهب منذ بداية عام 2019.وفي تناقض صارخ، لا يزال البلاتين - المعدن الشقيق - وهو مكون رئيسي في محولات محركات الديزل - يراوح قريباً من أدنى مستوى له منذ 10 سنوات، والذي سجله في أغسطس/‏ آب الماضي. ومع تراجع الطلب على السيارات العاملة بوقود الديزل إلى نسبة 36% من إجمالي السيارات المسجلة في العالم عام 2018، مقارنة مع 55% عام 2011، فقد قفز الطلب على البلاديوم في قطاع صناعة السيارات إلى مستوى قياسي بلغ 8.66 مليون أوقية في عام 2018، بزيادة 3 في المئة عن عام 2017، وفقاً لتقرير أكبر شركة لصهر البلاديوم في العالم «جونسون ماتي». ولا يزال كل من البلاتين والبلاديوم يحظى بدعم قوي بسبب قلة المعروض العالمي، مع فارق بسيط بينهما. وقد عانت أسواق البلاديوم العالمية عام 2018 عجزاً هيكلياً للعام التاسع على التوالي، كما أفادت شركة «نوريلسك نيكيل» الروسية، وهي أكبر منتج للبلاديوم في العالم. وقد ارتفعت أرباح الشركة بنسبة 44% في ذلك العام، بفضل الأسعار المرتفعة جداً، لتصل إلى 3.1 مليار دولار، مقارنة مع 2.7 مليار لعام 2017. وتقلص العجز في البلاديوم بشكل طفيف العام الماضي؛ حيث فاق الطلب العالمي العرض بمقدار 29 ألف أونصة فقط خلال عام 2018. ومع ذلك، يبدو أن الوضع يزداد سوءاً بشكل ملحوظ هذا العام بفضل تشديد قوانين ضبط الانبعاثات. وتتوقع شركة «جونسون ماتي» أن يصل العجز في عام 2019 إلى مليون أونصة. وتزيد تهديدات الإضرابات في مناجم جنوب إفريقيا - والتي تمثل مجتمعة نحو 40 في المئة من الإنتاج العالمي - من تفاقم شح العرض، ما يزيد من حماسة المستثمرين لشراء المعدن رغم الصفة الغالبة على سوق البلاديوم، وهي التقلب وعدم الاستقرار حتى الآن. ويمتاز سوق البلاديوم العالمي بأنه أصغر سوق بين أسواق السلع الاستراتيجية، وأن تقلباته ناتجة عن قدرة طرف واحد، مثل روسيا، على إحداث الهزات فيه، ولعل هذا ما يفسر ارتفاع سعر الأونصة في يوم واحد إلى أكثر من 50 دولاراً. البلاديوم معدن نادر للغاية، ويتم إنتاجه تجارياً في الغالب كمنتج ثانوي من خلائط البلاتين المستخرج في جنوب إفريقيا والنيكل المستخرج من روسيا. وقد ارتفع سعر البلاديوم في أوائل العقد الأول من القرن العشرين، كرد فعل على انقطاع إمدادات روسيا، وزيادة الاهتمام بتقنيات تحفيز السيارات. ازداد الطلب على البلاديوم بشكل مطرد لمدة السنوات الثماني الماضية، ومن المتوقع أن يتجاوز حجم الطلب حجم العرض بحدود 1.2 مليون أونصة في عام 2018، وسط توقعات بحدوث عجز كبير آخر في المستقبل. في جنوب إفريقيا، أسفرت مفاوضات الأجور المثيرة للجدل مع عمال المناجم و النقابيين والشكاوى، حول ظروف العمل الخطرة في السنوات الأخيرة، عن إضرابات وأعمال عنف أحياناً أدت إلى إعاقة الإنتاج. وقال محللون إن العديد من شركات التعدين مثقلة بالديون، وتحاول خفض التكاليف. ويتطلب الحصول على كميات أكبر من البلاديوم المزيد من عمليات استخراج البلاتين. لكن تراجع إنتاج سيارات الديزل، الذي تفاقم بسبب فضيحة الغش في الانبعاثات التي اجتاحت «فولكس واجن» في عام 2015، أدى إلى انخفاض أسعار البلاتين وتراجع إنتاجه.وقال جون ماير، المحلل المختص في التعدين لدى شركة «إس بي إينجل»: «تزداد البيئة السياسية لإدارة مناجم البلاتين في جنوب إفريقيا سوءاً. لقد انخفضت عمليات تعدين البلاتين بشدة نظراً لكونها صعبة وخطِرة، كما أن إدارة عمليات إنتاجه صعبة جداً». وتدير شركة «سيباني ستل ووتر»، وهي شركة جنوب إفريقية، مناجم البلاديوم في الولايات المتحدة، وتتوقع إنتاج 468 ألف أونصة هذا العام من مناجمها في مونتانا. وتستخرج نسبة متزايدة من البلاديوم من عمليات إعادة التدوير، التي تتضمن عادة تجريد المعدن من تجهيزات التحفيز القديمة والإلكترونيات، وصهرها وصقلها لإعادة استخدامها.يراهن على البلاديوم قطاع صناعة السيارات العاملة بخلايا الوقود؛ حيث يمتص البلاديوم الهيدروجين بسهولة في درجات حرارة الغرفة، ويشكل هيدريد البلاديوم. وعلى الرغم من أن هذه الخاصية شائعة في العديد من المعادن التي تمر بمرحلة انتقالية، فإن البلاديوم لديه قدرة امتصاص عالية بشكل فريد، ولا يفقد ليونته. وتمت الاستفادة من هذه الخاصية في تصميم وسيلة فاعلة، وغير مُكلفة وآمنة؛ لتخزين وقود الهيدروجين، على الرغم من أن البلاديوم نفسه مكلف حالياً لهذا الغرض. كما يمكن ربط الهيدروجين المحفوظ في خزانات البلاديوم بحساسية مغناطيسية، وهذه ميزة صناعية مهمة؛ للحد من مخاطر تخزين الهيدروجين عند درجة حرارة معينة.يتم إرسال معظم البلاديوم مباشرة من المنجم إلى سلاسل توريد السيارات. ويقول فيليب نيومان، مدير عام شركة «ميتال فوكاس»: «على الرغم من أن الحكومة الأمريكية بدأت في إصدار عملة رسمية بالبلاديوم بقيمة أونصة واحدة العام الماضي، فإن سوق نقد البلاديوم مازال محدوداً و ليس كبيراً». وتستثمر معظم صناديق إدارة الأصول في البلاديوم بكميات متفاوتة، كما أن هناك مستثمرين أفراداً يتابعون حركة تداولاته ويتعاملون به. وأخيراً حتى مع ارتفاع أسعار معظم المعادن الثمينة خلال عام 2018، تبقى مكاسب البلاديوم ضعف مكاسب أفضل المعادن أداء. ويتوقع خبراء المعادن أن يحافظ البلاديوم على وتيرته الصعودية خلال الأشهر المقبلة، على الرغم من تأثير زيادة الاستثمارات وتطوير تقنيات الهواء النظيف السلبي على الطلب عليه.يمتاز البلاديوم بكونه محفزاً متعدد الأغراض وبسرعة عمليات التحفيز غير المتجانسة مثل الهدرجة والتجفيف وتكسير الأجسام الصلبة التي تشكل روابط ذرات الكربون جزءاً منها. وعند تشتيت المواد الموصلة، يعد البلاديوم محفزاً كهربائياً ممتازاً لأكسدة المواد الطائرة الأولية في الوسائط القلوية. ويتفاعل مع مجموعة واسعة من الروابط لإكمال تحولات كيميائية انتقائية. يستخدم محفز البلاديوم في المقام الأول في الكيمياء العضوية والتطبيقات الصناعية، على الرغم من أن استخدامه يتزايد كأداة في إنتاج المادة الحيوية صناعياً. وفي عام 2017، تم إثبات فاعلية المحفزات في الجسم الحي بجزيئات البلاديوم النانوية في الثدييات لعلاج المرضى. وفي صناعة الإلكترونيات يستخدم البلاديوم في المكثفات الخزفية متعددة الطبقات حيث يتم استخدامه مع سبائك الفضة في الأقطاب الكهربائية. كما يستخدم البلاديوم المخلوط بالنيكل لطلاء الموصلات في أجهزة المستهلك الإلكترونية وفي مواد اللحام. وقد استهلك القطاع 1.07 مليون أونصة من البلاديوم في عام 2006.يستخدم أكثر من نصف إنتاج العالم من البلاديوم في تقنيات محفزات خفض الكربون، التي تحول نسبة 90 % من الغازات الضارة في عادم السيارات إلى مواد أقل ضرراً. ويستخدم البلاديوم أيضاً في الإلكترونيات وطب الأسنان والطب وتنقية الهيدروجين، والتطبيقات الكيميائية ومعالجة المياه الجوفية والمجوهرات، وهو مكون رئيسي في خلايا الوقود التي تعمل بتفاعل الهيدروجين مع الأكسجين لإنتاج الكهرباء والحرارة والمياه. ويعتبر البلاديوم وغيره من المجموعة البلاتينية، معادن نادرة، حيث تم اكتشاف أكبر رسوبيات تضم البلاديوم في منطقة الحزام النوري الذي يغطي حوض «ترانسفال» في جنوب إفريقيا، وفي منطقة ستيل ووتر في ولاية مونتانا الأمريكية، وفي منطقة نورلسك في روسيا. ونظراً لتزايد الطلب عليه، فقد ازدهرت صناعة إعادة تدويره في السنوات الأخيرة خاصة في روسيا. ويستخدم البلاديوم على نطاق واسع في صناعة محفزات ضبط الكربون في السيارات، كما يستخدم في صناعة المجوهرات، وفي تجهيزات طب الأسنان، وصناعة الساعات، وشرائط اختبار نسبة السكر في الدم، وفي شمعات الاحتراق الخاصة بمحركات الطائرات، والأدوات الجراحية، ونواقل الطاقة والتيارات الكهربائية الحساسة. ونظراً لقدرته على تشرب الهيدروجين يعتبر من أهم معادن الانصهار البارد.في بحث مستمر تجريه «بلومبيرج» لمقارنة تكلفة بطاريات السيارة الكهربائية مع المحرك الانفجاري لنفس السيارة، تبين أن تكاليف البطارية تقترب جداً من تكاليف المحرك أي أنها تصل قريباً إلى نقطة اللاعودة في دعم انطلاق سوق السيارات الكهربائية وتسويقها بكميات تجارية. كان فريق البحث قد توصل عام 2017 إلى نتيجة تفيد بأن نقطة الحسم تلك سيتم بلوغها عام 2026 أي بعد تسع سنوات، لكن الموعد تراجع عام 2018 إلى عام 2024. ثم تبين بعد التحليل الأخير لمعطيات البرنامج الذي ينفذه الفريق أن الموعد بات ممكناً عام 2022 خاصة للسيارات كبيرة الحجم على مستوى الاتحاد الأوروبي. ومن هنا فإن نتائج المتابعة تفيد بأن البطارية تحقق تقدماً كبيراً ليس فقط على صعيد تكلفة إنتاجها بل على صعيد حجمها أيضاً. وتقول معادلة تكاليف السيارة الكهربائية إن تكلفة البطارية كانت تساوي عام 2015 أكثر من 57% من تكاليف السيارة، انخفضت هذا العام إلى 33% وبحلول عام 2025 سوف تهبط تكلفة البطارية إلى 20%. من جهة أخرى كشفت دراسة متخصصة أن تكاليف التجهيزات الإلكترونية بما فيها المحولات سوف تنخفض ما بين 25 و30% بحلول عام 2030، وهذا كله يعني أن السيارة الكهربائية ستكون في متناول الجميع من جهة ومن جهة أخرى يعني أن تلك الأصناف من الآليات الثقيلة التي كانت تصنف خارج برامج الدفع الكهربائي صارت مرشحة للعمل بالبطاريات. فقد أعلنت شركة «كوماتسو» عن تصميم جرافة تربة كهربائية بالكامل. وتتوقع بعض شركات الطيران استخدام البطاريات قريباً في دفع منتجاتها. وتقول شركة «هاربور إير» التي تشغل 42 طائرة على 12 خط طيران قصيراً في ولاية بريتش كولومبيا الأمريكية، إنها سوف تضيف أول طائرة تعمل بالبطاريات إلى أسطولها. ويقول رئيسها التنفيذي كريج ماكدوجال: «نحن نسعى لتغيير كامل الأسطول فالأمور تتغير بسرعة مع تطور تقنيات البطاريات».تصدر الذهب لفترة طويلة قائمة المعادن الثمينة من حيث تداولاته واقتناؤه وكنزه احتياطياً ليوم أسود، لكن البلاديوم أحدث مفاجأة في أسواق العالم مؤخراً عندما تجاوز سعره سعر الذهب لأول مرة منذ 16 عاماً، وارتفع الطلب عليه وعانت الأسواق شحاً في المعروض منه. وبلغ سعر أونصة البلاديوم في سوق لندن 1255.12 دولار في أعلى مستوى لها خلال مارس/آذار الماضي، بينما بلغ سعر أونصة الذهب 1243.02 دولار. ولا شك في أن هذا التطور يلفت الانتباه مع أنه نتج عن عدد من العوامل المستجدة، منها التحولات الاقتصادية وتشريعات مكافحة التلوث والحملات النقابية التي يقوم بها عمال المناجم، ومفاوضات التجارة العالمية. ويستخدم أكثر من 80 بالمئة من البلاديوم بالعالم في المحفزات التي تساعد المركبات على ضبط وإدارة ما تنفثه من الملوثات. وقد سجل البلاديوم واحداً من أفضل السلع أداء في عام 2018، حيث ارتفع سعره أكثر من 50 بالمئة في الأشهر الأربعة الماضية. ولأول مرة ينفد ما لدى وكلائه من المخزونات. ومن المرجح أن يحافظ البلاديوم على مستويات أسعاره إن لم يكسب المزيد، على الأقل في المستقبل القريب، وسط ارتفاع الطلب ونقص المعروض، لكن كيف خيب المعدن ـ الذي يتم تجاهله عادة لصالح الذهب والفضة والبلاتين ـ ظنون المستثمرين الذين تجاهلوه؟ ويعتبر البلاديوم ابن عم البلاتين وأقل تكلفة منه عادة، وهو عضو في عائلة المعادن التي تعرف باسم «المعادن النبيلة»؛ لأنها تقاوم التآكل والأكسدة. ويفضله صناع الحلي لمرونته وسهولة تشكيل المصوغات منه، وصلابته بعد التبريد. وقد مهدت الجهود المتزايدة لتنظيم انبعاثات عوادم السيارات في السبعينات من القرن الماضي، الطريق لارتفاع شعبية البلاديوم التدريجية. وأدى التحول عن مركبات الديزل، التي تعتمد تقنيات التحفيز فيها على البلاتين على نطاق أوسع، إلى زيادة الطلب على البلاديوم، خاصة في أوروبا. وارتفعت مبيعات السيارات التي تعمل بالبنزين لعدة سنوات حتى هذا العام، وأدت قوانين الانبعاثات الصارمة إلى قيام شركات صناعة السيارات باستخدام مزيد من البلاديوم. ومن المنتظر أن يصل الطلب على البلاديوم في قطاع السيارات لتزويدها بمحفزات ضبط الانبعاث، مستوى قياسياً هذا العام عند 8.5 مليون أونصة، وفقاً لتقرير شركة «ميتال فوكاس» للدراسات.* الكويكب «بالاس»: البلاديوم عنصر كيميائي برمز Pd ورقمه الذري 46. وهو معدن فضي أبيض نادر وناعم اكتشفه ويليام هايد ولاستون في عام 1803. أطلق عليه اسم الكويكب «بالاس» الذي كان قد اكتشف حديثاً. ويشكل البلاديوم والبلاتين والروديوم والروثينيوم والإيريديوم والأوزميوم مجموعة من العناصر التي يشار إليها بمعادن المجموعة البلاتينية وتشترك بخصائص كيميائية مماثلة، ولكن البلاديوم يمتاز بأن درجة انصهاره هي الأدنى ضمن المجموعة وهو أقلها كثافة نوعية. * أصل الحكاية: كان وليام هايد ولاستون أول من اكتشف مجموعة من العناصر النبيلة الجديدة في مخبره في يوليو /تموز 1802، وأطلق عليها اسم البلاديوم في كتابه الذي صدر في أغسطس/آب من نفس العام. ثم عرض عينات نقية منها دون كتابة اسم المنتج على العينات، في متجر في مدينة سوهو في مقاطعة نورفوك البريطانية. و تعرض لانتقادات حول التسمية حيث اعتبره معاصروه من العلماء خليطا من البلاتين والزئبق. * وبعد إجراء المزيد من التجارب التي اعتمدت إذابة عدد من العناصر المكتشفة في محاليل حامضية تم اعتماد تسمية البلاديوم رسميا كمعدن جديد نادر في عام 1804. ثم تم توصيف كلوريد البلاديوم علاجاً لبعض حالات مرض السل الرئوي قبل أن تتسبب الأعراض الجانبية في التحول عنه إلى مركبات كيميائية تضم كلوريد البلاديوم. * خواص مغرية: يمتاز البلاديوم عن مجموعة المعادن البلاتينية بدرجة انصهاره المنخفضة وصلابته عند إعادة استخدامه بعد الصهر في درجة حرارة منخفضة. ويذوب البلاديوم ببطء في حمض النتريك المركز، وفي حامض الكبريتيك الساخن المركز، وينصهر بسهولة في درجة حرارة الغرفة في الوسط الحامضي. * ولا يتفاعل البلاديوم مع الأكسجين في درجات الحرارة المعتادة وبالتالي فإنه يحافظ على بريقه في الهواء. كما تنتج ذرات البلاديوم الذي يتم تسخينه إلى 800 درجة مئوية، طبقة من أكسيد البلاديوم ذات درجة الصلابة المعيارية. وكشفت استخداماته في صناعة أفلام التصوير عن خواص فائقة منها ارتفاع درجة ناقليته للطاقة.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

alkhaleej /  🏆 3. in AE

 

United States Latest News, United States Headlines

Similar News:You can also read news stories similar to this one that we have collected from other news sources.

صحيفة الاتحاد -ديزني تدخل عالم البث الرقمي بأسعار منافسة لـنيتفليكسصحيفة الاتحاد -ديزني تدخل عالم البث الرقمي بأسعار منافسة لـنيتفليكس
Read more »

العربية و«اللوبي الفرنسي»العربية و«اللوبي الفرنسي»'ذهب البعض إلى حد اتهام القرار الأخير بأنه يسعى لسلخ المجتمع المغربي من هويته العربية الإسلامية'.. محمد الباهلي يكتب: العربية و'اللوبي الفرنسي' للتفاصيل: مصدرك_الأول
Read more »

الإمارات تستضيف قمة 'عالم الذكاء الاصطناعي' أبريل الجاريالإمارات تستضيف قمة 'عالم الذكاء الاصطناعي' أبريل الجاري
Read more »

الإمارات تستضيف قمة «عالم الذكاء الاصطناعي»الإمارات تستضيف قمة «عالم الذكاء الاصطناعي»
Read more »



Render Time: 2026-04-02 16:45:01