دائرة تنمية المجتمع ترسّخ التسامح كنهج حياة في مجتمع أبوظبي

United States News News

دائرة تنمية المجتمع ترسّخ التسامح كنهج حياة في مجتمع أبوظبي
United States Latest News,United States Headlines
  • 📰 wamnews
  • ⏱ Reading Time:
  • 222 sec. here
  • 5 min. at publisher
  • 📊 Quality Score:
  • News: 92%
  • Publisher: 63%

دائرة تنمية المجتمع ترسّخ التسامح كنهج حياة في مجتمع أبوظبي وام

أبوظبي في 27 فبراير / وام / نظمت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، اليوم، النسخة الثانية من ملتقى الجهات الاجتماعية في إمارة أبوظبي "مجتمعي" والذي يعد أحد المبادرات التي تنفذها الدائرة وتجمع الجهات الاجتماعية في إمارة أبوظبي، لاستعراض الأفكار والمبادرات التي تعنى بتطوير وتحسين نمط الحياة لمجتمع إمارة أبوظبي.

وجاءت النسخة الثانية من الملتقى الذي استضافته"منارة السعديات"، تحت عنوان"التسامح المجتمعي"، وحضره أكثر من 100 من قيادات وموظفي الجهات المجتمعية إضافة إلى موظفين من وزارة التسامح، وأعضاء مجلس أبوظبي للشباب، حيث تضمن الملتقى جلسة عصف ذهني، للخروج بأفكار ومبادرات ومشاريع معنية بالتسامح، تنفذها الدائرة إلى إضافة الجهات التي تعمل ضمن قطاع تنمية المجتمع على مدار العام الجاري، على المستويين المؤسسي والمجتمعي. وشاركت في جلسات العصف الذهني قيادات الجهات الاجتماعية إضافة إلى "سفراء التسامح" الذين تم تشكيلهم من الجهات الاجتماعية، حيث عمل كل فريق على طرح المبادرات والأفكار النوعية التي تهدف إلى إحداث الأثر الإيجابي للمجتمع، ما يسهم في عبر ترسيخ مفهوم التسامح ليكون منهج حياة لكافة أطياف المجتمع. وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي رئيس دائرة تنمية المجتمع :"انطلاقاً من إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله العام 2019"عام التسامح"، تم تنظيم الملتقى حول التسامح، ليشكل منصة حوارية تفاعلية تمكّن الجهات الاجتماعية من طرح أفكارها ومبادرات ورؤيتها، وتنفيذ هذه المبادرات خلال عام التسامح؛ حيث نؤمن بأن التسامح عنصراً رئيسياً للوصول إلى مجتمع حاضن لشتى فئاته". وأضاف الخييلي:"ركز الملتقى على التسامح المجتمعي، وهو أحد محاور وزارة التسامح في هذا العام، لنؤكد خلاله على أهمية أن يتحلى المجتمع بأعلى قيم التسامح وروح المحبة والإخاء، وهو ما ننشده في دائرة تنمية المجتمع". وأكد رئيس دائرة تنمية المجتمع، أهمية إشراك القيادات الشبابية، والاستفادة من طاقاتهم لإثراء هذا الحدث المهم، مشيراً إلى مشاركة أعضاء من مجلس أبوظبي للشباب، من خلال إدارة الملتقى، وطرح أفكارهم حول التسامح وكيفية ربط المبادرات مع الخطط والتوجهات المستقبلية. وسعياً لضمان تنفيذ مخرجات الملتقى من أفكار ومبادرات، تم تشكيل فريق يضم خبراء من قطاع الاستراتيجية في دائرة تنمية المجتمع، وذلك للعمل على بلورة الأفكار وضمان توائمها مع مخرجات محور تنمية المجتمع، كما سيقوم الفريق بالتنسيق المباشر مع سفراء التسامح، والاطلاع على سير العمل في المشاريع والتأكد من وصولها إلى الأهداف المرجوة. ويعمل في محور تنمية المجتمع إضافة دائرة تنمية المجتمع، كلٌ من: مؤسسة التنمية الأسرية، مجلس أبوظبي الرياضي، مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، دار زايد للثقافة الإسلامية، دار زايد للرعاية الأسرية، مؤسسة الرعاية الاجتماعية وشؤون القصّر، هيئة أبوظبي للإسكان، هيئة أبوظبي للدعم الاجتماعي، وهيئة"معاً" للمساهمات الاجتماعية. ومن جانبها، قالت الدكتورة نضال محمد الطيني المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية: نعمل في الدار على مشاريع ومبادرات متوائمة مع الأهداف الرئيسية لدائرة تنمية المجتمع وذلك ضمن محور"ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺘﻤﺎﺳﻚ مبني ﻋﲆ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭأﺣتراﻡ ﺍﻵﺧﺮ" وتتماشى مع رؤية"عام التسامح" بهدف ترسيخ قيم التسامح وتعزيز تقبل الآخر، وتحقيق الأهداف المرجوة من إطلاق هذه التسمية. وأشارت الطنيجي إلى مبادرة سفراء التسامح في الجهات الاجتماعية وأهميتها في تمكنين وتأهيل الشباب من خلال دورات وورش عمل متخصصة يساهمون في نشر قيم التسامح والتعايش في المجتمع وفي جهاتهم. وقالت: لقد اعتمدت الدار للعام الجاري مشاريع وبرامج عن الاستدامة والتسامح الديني وتقبل التعدد الثقافي، تضمنت أربعة مشاريع منها: إعداد وتنفيذ برنامج «إمارات التسامح»، وحلقات نقاشية عن التسامح، وتجهيز متحف التسامح المصور، ودراسة مستوى التسامح الديني وتقبل التعدد الثقافي في إمارة أبوظبي. ومن جهته، قال نبيل الظاهري مدير عام دار زايد للرعاية الاسرية بأن ملتقى التسامح المجتمعي يهدف إلى ترسيخ ثقافة التسامح والعمل التطوعي والعطاء الإنساني ويقدم منصة لطرح الأفكار واستقطاب العقول الشابة واستحداث الشركات مع المؤسسات الحكومية والخاصة وتحفيزها لتبني مبادرات مجتمعية وإنسانية لتمكين الشباب من مختلف الجنسيات والأعراق والديانات في العمل التطوعي والعطاء الإنساني انسجاماً مع توجيهات القيادة الحكيمة بأن يكون عام 2019 عاماً للتسامح وانطلاقاً من إرث القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم وطن الخير والتسامح والعطاء الإنساني فأصبح التسامح في الإمارات منهاج عمل وأسلوب حياة ونموذجاً فريداً يقتدى به عالمياً. وأضاف بأن دور الشباب في تعزيز ثقافة التسامح لا يجب أن يقتصر فقط على المناقشات النظرية بل يجب أن يكون ذلك مجالاً للمشروعات العملية وبرامج التطوع والخدمة العامة وأن يكون تشجيع هذه المبادرات مسؤولية المجتمع كله سواء بين الأسر أو الحكومة أو قطاع الأعمال أو مؤسسات المجتمع المدني بحيث يعمل الجميع لتمكين الشباب من أداء دورهم المرتقب في تنمية المجتمع. وأشار إلى أن ملتقى التسامح المجتمعي يهدف بشكل أساسي إلى تعزيز دورها اتجاه المجتمع من خلال تنفيذ مختلف المبادرات النوعية التي ترسخ مفهوم التسامح لمختلف فئات مجتمع إمارة أبوظبي، حيث ان مبادرة تشكيل فرق «سفراء التسامح» في كل جهة من الجهات المشاركة في الملتقى يعمل على تحقيق المخرجات والتنسيق المباشر في ما بينها، بما يسهم في تحقيق التكاملية بين المشاريع ووصولها إلى الأهداف المرجوة.

We have summarized this news so that you can read it quickly. If you are interested in the news, you can read the full text here. Read more:

wamnews /  🏆 4. in AE

 

United States Latest News, United States Headlines



Render Time: 2026-04-01 20:22:51