خطفوه ونكلوا به ثم عالجوه في عيادة .. 6 خليجيين يحاولون قتل شاب عقاباً على صداقته لابنتهم صحيفة_الخليج
دبي: إيهاب عطا حاول ستة خليجيين، بينهم ربة منزل، قتل شاب من جنسيتهم، بعد أن خطفوه ونكلوا به، وطعنوه أثناء تخديره، بسبب صداقته مع ابنتهم الهاربة من المنزل. تعود تفاصيل القضية التي نظرتها محكمة جنايات دبي، أمس، إلى ما شهد به المجني عليه، أنه تعرف إلى ابنة المتهمة الأولى، عبر برنامج «إنستغرام» وتبادل الحديث معها، وأخبرته أنها تواجه مشكلات مع عائلتها، وطلب أن يقابلها، فاتفقا أن يذهب إليها عندما تكون في منزل صديقتها، وقابلها واصطحبها في سيارته، دون أن يحدث شيء بينهما.
بعدها أخبرته أن أهلها علموا بتلك الصداقة، لأنهم يعرفون بيانات الدخول على إنستغرام على حسابها، فطلب منها أن تبتعد عنه، وتتوقف عن محادثته، إلا أنها استمرت في إرسال رسائل إليه، دون أن يرد عليها، ثم فوجئ بأن المتهم الرابع، وهو ابن خالتها، يتصل به هاتفياً، ويتوعده. ثم طلب مقابلته للضرورة، فتهرب منه المجني عليه، فصار المتهم الرابع يطارده بالاتصال من أرقام مختلفة، فيحظرها المجني عليه. وفي يوم الواقعة اتصل به المتهم الرابع، وأخبره أن صديقته مختفية، ويريد مساعدة أسرتها في البحث عنها، فأخبره أنه قطع علاقته بها، ولا يعرف أي شيء عنها، لكنه يستطيع أن يدلهم على منزل صديقتها التي قابلها عندها، وبالفعل التقى المتهم الرابع والمجني عليه، وركبا سيارة أجرة، واتجها إلى منزل صديقة الابنة المختفية، وفي الطريق سمع المجني عليه صوت المتهم الرابع الذي كان يجلس في المقعد الخلفي، يتصل هاتفياً، ويخبر أمه أنه قريب من المنزل، وحينها جاءت سيارة أخرى مسرعة، واعترضت طريق سيارة الأجرة، وأوقفتها، ونزل منها مجموعة، هم المتهمان الثاني والثالث، وآخرون لم يعرف المجني عليه هويتهم، واصطحبوه إلى داخل منزل أسرة صديقته الهاربة، وأوقفوه في مدخل المنزل، وطعنه المتهم الرابع في ساعده طعنة غائرة، ظهر منها عظم ساعده إلا أن المجني عليه لم يحرك ساكناً كونه كان خائفاً، ثم اصطحبه المتهمون إلى غرفة داخل المنزل، وجردوه من ملابسه، وأجلسوه على كرسي، وصوروه عارياً لتهديده بالفضيحة، إذا تجرأ وأبلغ الشرطة. ثم أعطوه سيجارة فيها مادة غريبة، أشعرته بعدم الاتزان، رغم أنه مدخن، وأفقدته الإحساس، وسمع أحدهم يخبر الآخرين أنه طعنه في ظهره، لكنه لا يحس، بسبب السيجارة. وهنا طرقت الأم المتهمة الأولى في القضية الباب، وأصرت على الدخول ورؤية المجني عليه، فأمروه بارتداء ملابسه، ودخلت هي وفتاة أخرى، وحاولتا معرفة مكان الابنة الهاربة، فأخبرهما أنه لا يعرف عنها شيئاً، لأنه قطع علاقته بها منذ فترة، وكان ينزف، فقالت المتهمة الأولى للآخرين: اتركوه فسوف يموت بين أيديكم. وبالفعل خرجوا به من الغرفة، وأدخلوه دورة المياه وأعطوه ملابس جديدة ليرتديها، ودخل عليه أحدهم، وعاتبه ووبخه وقال له «أنت لا تستحق الخير»، ثم وخزه بإبرة مرات عدة، فأغمي عليه. وعندما أفاق وجد جسده ينزف، فأخذه المتهمون بعد ذلك، ووضعوه في صندوق السيارة الخلفي، وانتظروا بعض الوقت، ثم أخرجوه ووضعوه في سيارة أخرى في المقعد الخلفي، وذهبوا به إلى إحدى العيادات.نقضت المحكمة الاتحادية العليا حكماً استئنافياً قضى بمعاقبة طفلين سرقا ليلاً مالاً مملوكاً للمجني عليه، وأتلفاه إلى أن جعلاه غير صالح للاستعمال، وذلك بتوبيخهما وتسليمهما لولي أمرهما، وذلك لعدم إجازة استئناف الأحكام الخاصة بالابعاد أو التوبيخ أو التسليم للوالدين، أو لمن له الولاية أو الوصاية الصادرة بحق الأحداث. وتشير تفاصيل القضية إلى أن النيابة العامة أسندت إلى المتهمين، أولهما بلغ السابعة عشرة، والثاني أتم عشراً من العمر، بأنهما سرقا المال المنقول والمملوك للمجني عليه وكان ليلاً، واتلفا هذا المال بأن عطلاه وجعلاه غير صالح للاستعمال. وقضت محكمة أول درجة حضوريا، بإبعاد المتهم الأول عن الدولة وبراءة المتهم الثاني، فاستأنف كل من النيابة العامة والمحكوم بإبعاده عن الدولة على الحكم، وقضت محكمة الاستئناف بالإجماع بقبول الاستئنافين شكلاً، وإلغاء الحكم المستأنف.رد جميله بانتحال شخصيته وكبده 20 ألفاً خسارةأحالت نيابة دبي العامة، عاطلاً خليجياً إلى محكمة جنايات دبي، بتهمة تزوير واستعمال محرر رسمي مزور والاستيلاء على 3 هواتف ذكية. تعود تفاصيل الواقعة إلى طلب المتهم من صديقه المجني عليه هويته وبطاقة حماة الوطن حتى يقوم باستخدامها في المستشفى لمعالجة أحد أبنائه كمساعدة وجميل من المجني عليه، ولكنه توجه إلى إحدى الشركات العاملة في قطاع الاتصالات وقدم الهوية، منتحلاً شخصية صديقه إلى موظفة الشرطة وقدم على 3 شرائح هاتفية حتى يحصل على 3 أجهزة هاتف ذكي داخل أحد العروض على تلك الشرائح، وزور توقيع المجني عليه، وفوجئ المجني عليه عند مراجعته مقر الشركة بأن عليه حوالي 20 ألف درهم، فأخبرهم بأنه لم يشترِ لا الشرائح ولا الهواتف، وأن هناك من انتحل صفته وزور توقيعه، وتمكنت الموظفة التي تعامل معها المتهم في الشركة من التعرف على المتهم، كونه كان يتردد كثيراً عليها في الشركة.
